السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

May 2006 - Posts

قادة معارضون فى حركة تحرير السودان يعلنون انضمامهم لاتفاق ابوجا
الخرطوم: وافق قادة ميدانيون فى حركة تحرير السودان المعارضة الانضمام الى اتفاق ابوجا حول إقليم دارفور (غرب السودان) . وتفيد الانباء ان ثلاثة قادة فى جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور وافقوا على الاتفاق الموقع بين الحكومة السودانية وجيش تحرير السودان جناح مينى مناوى حول السلام فى دارفور . هذا ومن المتوقع ان يوقعوا الثلاثاء القادم فى اديس ابابا على اتفاقية ابوجا للسلام مع الخرطوم . من جهة اخرى ، قالت مصادر مطلعة ان الحكومة السودانية طلبت من العقيد معمر القذافي التوسط لحمل حركات دارفور الرافضة لاتفاق ابوجا للتوقيع على الاتفاق. وتأتي الخطوة قبل يومين فقط من انتهاء المهلة التي قطعها الاتحاد الأفريقي لحركتي العدل والمساواة بزعامة خليل ابراهيم، وتحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور، للتوقيع على الاتفاق وإلا فانها ستواجه عقوبات دولية. وسلم مجذوب الخليفة مستشار الرئيس السوداني رئيس وفد الحكومة لمفاوضات أبوجا، رسالة من الرئيس عمر البشير الى الزعيم الليبي معمر القذافي، حول تنفيذ اتفاق أبوجا للسلام. وكشفت المصادر ان الخليفة اطلع القذافي على الخطوات التي اتخذت بصدد معالجة قضية شرق السودان. وقالت المصادر إن الخليفة التقى امس رئيس حركة تحرير السودان الموقع على اتفاق ابوجا "مني اركو مناوي" ثلاث مرات في طرابلس، وان مناوي ابلغ الخليفة انه يعتزم القيام بزيارة ميدانية حول المناطق التي تسيطر عليها حركته لتنويرهم بالاتفاق، ولكن مصادر اخرى قالت ان زيارة مناوي الى الميدان ستكون محفوفة بالمخاطر، نظرا الى وجود خلافات كثيرة داخل حركته بشأن اتفاق أبوجا. يذكر ان طرابلس نظمت قبل التوقيع على اتفاق ابوجا لقاءً بين نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه في طريق عودته من زيارة الى بروكسل ومناوي وعبد الواحد محمد نور زعيم حركة تحرير السودان الذي لم يوقع على الاتفاق.
مسؤول سوداني : المشكلة مع جبهة الشرق ليست كبيرة ومن الممكن حلها
الخرطوم : اكد حنفي عبدالله المستشار في رئاسة الحكومة السودانية بان المشكلة مع جبهة الشرق ليست كبيرة ومن الممكن الوصول الى حل بشانها. وقال عبدالله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية بشان الدور الارتيري في الوساطة بين الجانبين: ان ارتيريا ساهمت في مفاوضات ابوجا ايضا وستساهم في المفاوضات التي ستبدا مع جبهة الشرق نظرا لان الكثير من المعارضة في هذه الجبهة كانوا متواجدين في شرق السودان وعند الحدود المتاخمة لارتيريا. واوضح بان زيارة نائب رئيس الجمهورية السوداني الى اسمرة جاءت للتهنئة باستقلال ارتيريا ووضع الترتيبات للمفاوضات القادمة بين الحكومة السودانية وجبهة الشرق بوساطة ارتيريا. وفيما اذا كان هناك وسطاء اخرون قال: كانت هناك ترتيبات ليبية لتقريب وجهات النظر ونعتقد بان الوضع لا يحتاج وساطات اخرى غير الجانب الارتيري ولكننا لم نقفل الباب امام اي مبادرة اقليمية من الدول الشقيقة. واكد في الوقت ذاته: اننا نرفض التدويل لهذه القضية لان هناك تجربة تدويل قضية دارفور والتي ادت الى صعوبة الحل واصبحت المفاوضات طويلة جدا. وعن الثمن الذي ستحصل عليه ارتيريا للوساطة قال المستشار في الرئاسة السودانية: في العلاقات الدولية ليس هناك ثمن تحصل عليه دولة ما لحل مشاكل اقليمية، واعتقد ان الدور الارتيري ينطلق من هذا الموقف وهو تقريب وجهات النظر بين جبهة الشرق والحكومة السودانية واذا حلت المشكلة فستعود بالخير للبلدين.
الخرطوم: تبرئة ثلاثة من قيادات حزب الترابي من تهمة التدبير لانقلاب ضد حكومة البشير
الخرطوم: برأت محكمة في الخرطوم 3 من قيادات حزب المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة حسن عبدالله الترابي من تهمة التدبير لانقلاب مزعوم على حكومة الرئيس عمر البشير عام 2004. وفي مدينة كسلا بشرق السودان، افرجت السلطات الحكومية عن ثلاث من قيادات تنظيم "مؤتمر البجا" المعارض، كانوا قد اعتقلوا قبل قرابة الثلاثة اشهر. واعتبر امين مؤتمر البجا بولاية كسلا جعفر محمد ادم قرار الافراج بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح في ظل الانفراج الذي تعيشه البلاد هذه الايام، وقال "انه قرار يخدم ايضا المفاوضات المرتقبة بين الحكومة وجبهة الشرق"، والمفرج عنهم هم: امين التعبئة الجماهيرية علي حسين، وعضوا المؤتمر سليمان محمد تيته وعلي عمر. من جهة أخرى، قال رئيس كتلة نواب الحركة الشعبية بالبرلمان ياسر عرمان ان اجتماعات تحضيرية بين الحكومة وجبهة الشرق ستعقد بأسمرة الاريترية قبل نهاية الشهر الحالي، قبل ان يكشف عن مشاورات مكثفة بين القيادة الاريترية وحكومة الوحدة الوطنية لوضع الترتيبات النهائية لبدء المباحثات. وقال ان اتصالات تجرى حاليا بين الخرطوم وأسمرة، وان كل المؤشرات تدل على أن مفاوضات الشرق بات من المؤكد بدايتها قبل نهاية الشهر الجاري باجتماعات تحضيرية بين الحكومة وجبهة الشرق. وبرأت محكمة الخرطوم شمال برئاسة القاضي معتصم تاج السر كلا من: احمد ادم بخيت، ويوسف لبس، وادم هارون، من القيادات الوسيطة لحزب المؤتمر الشعبي المعارض. وفي الخرطوم، فرقت الشرطة، مستخدمة الغاز المسيل للدموع والهروات، مظاهرة انطلقت فجأة من كبرى محطات المواصلات في قلب العاصمة نهار امس احتجاجا على اتفاق دارفور بين الحكومة وفصيل من الحركات المسلحة، ووصف المتظاهرون، عبر هتافاتهم، اتفاق ابوجا بانه "استسلام"، وحصبوا السيارات بالحجارة، ويعتقد المسؤولون في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ان احزاب المعارضة ضالعة في تأجيج المظاهرات ضد سلام دارفور. ويواجه اتفاق السلام حول دارفور معارضة قوية من ابناء دارفور الموالين للحركات المسلحة التي لم توقع على الاتفاق، وظل يعبر الرافضون للاتفاق عن ذلك عبر المظاهرات والندوات ومنبر الطلاب في الجامعات السودانية، ومعسكرات النازحين.
البرلمان السوداني يرفض بالإجماع نشر قوات دولية في دارفور
الخرطوم : أكد البرلمان السودانى رفضه لأي دور لقوات أجنبية فى دارفور تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، جاء هذا التأكيد خلال لقاء السيد أحمد ابراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطنى السودانى اليوم الثلاثاء، بالسيد الاخضر الابراهيمى المبعوث الخاص للأمين العام للامم المتحدة الذى يزور السودان حاليا. وقال الطاهر إن السودان سيتعاون مع المنظمة فيما دون ذلك وايجاد دور ايجابى للمنظمة فى تحقيق الأمن والاستقرار بدارفور،وأوضح فى تصريحات عقب اللقاء أنه تم ابلاغ المبعوث الدولى بقرار المجلس الوطنى برفض القوات الأمنية. كما جدد ترحيب البرلمان السودانى بالتشاور مع الامم المتحدة والتعاون بشأن دارفور مؤكدا رفضه لتجاوز هذا الدور للحكومة السودانية وانتهاك سيادة السودان. وأوضح رئيس المجلس الوطنى أن الابراهيمى أكد أنهم يسعون جميعا لاحترام سيادة السودان ولا يوجد اتجاه للامم المتحدة لاحتلال السودان أو اتخاذ أى اجراءات من شأنها التقليل من سيادته ولكنهم يريدون دورا فاعلا وايجابيا للامم المتحدة فى عملية تنفيذ اتفاقية السلام فى دارفور التى وقعت فى أبوجا مؤخرا. من جانبه وصف الابراهيمى لقائه برئيس المجلس الوطنى السودانى بالجيد والبناء رافضا اعطاء تفاصيل.
عنان يدعو الى التحرك السريع لإنقاذ أهالى إقليم دارفور
الخرطوم : قال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان انه لا توجد ثانية نضيعها اذا اراد العالم ان ينقذ مئات الآلاف من الاشخاص في اقليم دارفور السوداني الذي مزقه الصراع من المجاعة والامراض. وكتب عنان في مقال نشر بصفحة الرأي في صحيفة لوفيجارو الفرنسية اليومية الجمعة الاقليم يمر بأسوأ ازمة انسانية علي وجه الارض . واضاف بدون دعم شامل وفوري فان منظمات الاغاثة لن تتمكن من الاستمرار في عملها وستحصد المجاعة وسوء التغذية والمرض ارواح مئات الآلاف من الضحايا . وذكر عنان ان اتفاق سلام ابرم في الخامس من (مايو) الجاري في نيجيريا بين الحكومة السودانية وفصيل من اكبر الحركات المتمردة في دارفور من شأنه ان يساعد علي احلال السلام لكن التوترات لا تزال محتدمة في الوقت الذي رفضت فيه فصائل متمردة اخري التوقيع علي الاتفاق. وفشلت قوة الاتحاد الافريقي التي تفتقر للتمويل والعتاد والتي تعمل علي مراقبة هدنة في دارفور في منع هجمات الميليشيات ضد المدنيين في الصراع الذي حصد ارواح عشرات الآلاف من الاشخاص علي مدي الاعوام الثلاثة الماضية. وقال عنان ان ركل مترجم تابع للاتحاد الافريقي حتي الموت اثناء زيارة لمسؤول بارز في الامم المتحدة لاحد مخيمات اللاجئين في دارفور يسلط الضوء علي مدي خطورة الوضع. وتابع لا توجد ثانية نضيعها . وبدا ان السودان خفف الخميس من معارضته لنشر قوة تابعة للامم المتحدة في الاقليم اذ قال انه بدأ محادثات رفيعة المستوي مع المنظمة الدولية وهو ما سيؤدي لفتح نافذة جديدة في العلاقات. وذكر عنان ان من المهم في الوقت الراهن تقديم الدعم والتعزيزات لمهمة الاتحاد الافريقي وقوامها سبعة الاف جندي. وكتب عنان في هذه اللحظة توجد قوة برية واحدة فقط قادرة علي تأمين هذه الحماية وهي مهمة الاتحاد الافريقي في السودان . واضاف اولويتنا ينبغي ان تكون تعزيز هذه القوة بحيث تكون قادرة علي تطبيق اتفاق السلام وتوفير الامن الحقيقي للاجئين . ومنح الاتحاد الافريقي جماعتين متمردتين رفضتا توقيع اتفاق السلام الذي ابرم في ابوجا مهلة اقصاها اسبوعان لتوقيع الاتفاق او مواجهة عقوبات من الاتحاد الافريقي. وينظر المجتمع الدولي الي هذا الاتفاق باعتباره الامل الوحيد لانهاء الصراع لكن دبلوماسيين يخشون من انه لن يمنع استمرار العنف اذا كان يتمتع بدعم واحدة فقط من الجماعات المتمردة. وبدأت ازمة دارفور في شباط 2003 عندما حملت جماعتان متمردتان السلاح ضد السلطات قائلتين ان الحكومة اهملت الاقليم وانها تسلح ميليشيا عربية ضد المدنيين وهي تهمة تنفيها الحكومة.
مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين فى هجوم شنه مسلحين باقليم دارفور
الخرطوم: أفاد التقرير الأسبوعي للأمم المتحدة بأن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا في هجوم يوم الاثنين الماضي في إقليم دارفور غربي السودان ، بعد أقل من أسبوعين على توقيع اتفاق السلام في العاصمة النيجيرية أبوجا. وأوضح التقرير أن القتلى لقوا مصرعهم في هجوم شنته مليشيا مسلحة في كرقاي ، مشيرا إلى أن الهجوم أسفر كذلك عن إصابة آخرين بجروح اعتبروا في عداد المفقودين. ولم يوضح التقرير من هي المليشيا المسؤولة عن هذا الهجوم، لكن مسؤولين في الاتحاد الأفريقي قالوا إن عناصر من الجنجويد المقربين من الحكومة هم الذين شنوا الهجوم. وتأتي أعمال العنف هذه بعد أقل من أسبوعين على توقيع اتفاق أبوجا بين حركة تحرير السودان وحكومة الخرطوم. ولم يوقع الاتفاق فصيل عبد الواحد نور في حركة تحرير السودان ولا حركة العدل والمساواة, وطالبتا الحكومة السودانية بتقديم مزيد من التنازلات. هذا وقد أعلنت حكومة ولاية جنوب دارفور أن اتفاق أبوجا دخل حيز التنفيذ. وقال والي جنوب دارفور الحاج عطا إن فرقا تضم ممثلين من جميع الأطراف ستتوجه على الفور إلى مناطق النزاع للتبشير بالسلام وشرح بنود الاتفاق. وأضاف أن إجراءات ستتخذ بشأن جمع السلاح من الأطراف المتصارعة. وقد تحفظ بعض زعماء القبائل على مسألة نزع السلاح، واشترطوا ضرورة إرساء الأمن أولا مؤكدين أن رجال القبائل يقتنون سلاحا شخصيا للدفاع عن أنفسهم.
انباء عن موافقة متمردى دارفور على التوقيع على اتفاقية السلام
أبوجا: قال الاتحاد الافريقي ان حركتي التمرد الرافضتين لاتفاق السلام في دارفور، عبرتا عن تأييدهما لهذه الاتفاقية. وقال رئيس مفوضية الامن والسلم في الاتحاد الافريقي سعيد جنيت انه تلقى اتصالات ايجابية من الفصيلين الذين رفضا توقيع اتفاقية السلام وهما حركة العدل والمساواة وحركة جيش تحرير السودان ، جناح عبد الواحد النور. وقال جنيت ان الاتحاد الافريقي سيشجع الفصيلين على توقيع اتفاقية السلام بحلول نهاية الشهر. واضاف :" سيسعى الاتحاد الافريقي الى البحث عن وسائل لاشراك الفصيلين في آليات تنفيذ الاتفاقية والتي تتضمن بنودا تنص على المشاركة في السلطة والثروة". وكان الاتحاد الافريقي قرر منح حركتي التمرد الرافضتين لاتفاق السلام في دارفور حتى نهاية هذا الشهر للتوقيع على هذه الاتفاقية. وقال مجلس الامن والسلم الافريقي بعد اجتماع انه سيطلب من الامم المتحدة فرض عقوبات على حركة العدل والمساواة، وفصيل آخر من حركة تحرير السودان ان لم يستجيبا للمهلة المنوحة لهما. وهدد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي (الفا عمر كوناري) بأن الاتحاد الافريقي سيتخذ اجراءات ضد اي فصيل يخرق اتفاق وقف النار في دارفور او يقوم بعمل ضد اتفاقية السلام التي تم ابرامها في ابوجا بين الحكومة السودانية والفصيل الرئيسي في حركة تحرير السودان بزعامة مني اركوي مناوي. وقال الاتحاد الافريقي ايضا انه يرغب باسرع ما يمكن في نقل مهمة حفظ السلام في دارفور من القوات الافريقية الى قوات الامم المتحدة.
الترابى يدعو إلى ثورة شعبية "لاقتلاع" نظام الرئيس السوداني عمر البشير
الخرطوم : دعا الدكتور حسن عبد الله الترابي الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض الى «ثورة شعبية» في السودان «لاقتلاع» نظام الرئيس عمر البشير فيما وصف الترابي اتفاق ابوجا لسلام دارفور بين الحكومة واحدى الحركات المسلحة في الاقليم بانه مثل «شعر» لا يستند الى اي ارضية قانونية. ونقلت جريدة " الشرق الأوسط " عن الترابى قوله ان نظام البشير«لا يمكن اقتلاعه إلا ان يقوم الشعب بتبديله لا لمصلحة نظام او حزب وانما لمصلحة الجميع» واضاف «لا بد ان يخرج الشعب يدافع مدافعة ويضغط مضاغطة لاقتلاع النظام»، وتساءل الترابي «اين شباب هذا البلد وقواعده ومن سيعالج قضيتكم». وجدد الترابي ان اتفاق دارفور جاء دون طموحات اهل دارفور، وتوقع ان يأتي اتفاق شرق السودان مع الحكومة اقل بكثير من اتفاق دارفور «لانهم اقل عددا». وقال «سيأتي اليهم غدا مسؤول اميركي اقل من روبرت زوليك مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ليعالج القضية في دقائق».
السودان تعلن استعدادها للتفاوض بشأن نشر قوة دولية في دارفور

 

الخرطوم : أبدت الحكومة السودانية مرونة بشأن ارسال قوات حفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة الي اقليم دارفور لاستبدالها بقوات الاتحاد الإفريقي‏.
وقد أعلن وزير الاعلام الزهاوي ابراهيم مالك استعداد بلاده للتفاوض مع الامم المتحدة بشأن نشر قوة دولية في دارفور‏فيما يعد تحولا في موقف الخرطوم تجاه قوة حفظ السلام الافريقية في اقليم دارفور لتحل محلها قوات دولية‏.‏
وأشار مالك الي ترحيب الحكومة السودانية ببعثة مجلس الأمن والاتحاد الافريقي المكلفة بالتمهيد لنشر قوات دولية في دارفور‏.‏
وكذلك قللت الحكومة السودانية من قرار مجلس الأمن بإمهالها أسبوعا للسماح لبعثة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي بزيارة دارفور‏‏ بهدف التخطيط لنشر قوات دولية في الاقليم‏ معتبرة أن القرار ليس مخيفا وغير جديد‏ وانه مبني علي قرار مجلس السلم والأمن الافريقي الذي صدر أخيرا في اثيوبيا‏.‏
وقال الدكتور مجذوب الخليفة‏ رئيس الوفد الحكومي في مفاوضات أبوجا‏ ان القرار ليس فيه جديد‏ مشيرا الي أنه قرار مبني علي قرار مجلس السلم والأمن الافريقي الذي صدر أخيرا‏‏ وأضاف أن القرار لا يشكل أي تخوف‏ وحمل ذات المعاني والمعايير التي ارتكز عليها قرار الاتحاد الافريقي فيما يتعلق بالتواصل والتشاور بين الحكومة والأمم المتحدة‏.‏
وقد كان مجلس الأمن قد اعتمد القرار رقم‏1679‏ بإجماع الدول الـ‏15‏ الاعضاء به والداعي لتأسيس قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور‏ وذلك بإرسال فريق مشترك بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لتقويم الوضع تمهيدا لنشر قوات تحل محل قوات الاتحاد الافريقي‏‏ ورحب كوفي أنان سكرتير عام الأمم المتحدة‏ بالقرار معلنا عن امل المنظمة الدولية في ارسال الفريق المشترك في اسرع فرصة ممكنة الي اقليم دارفور‏ مؤكدا مواصلتها لمشاوراتها مع حكومة الوحدة الوطنية في السودان في ذلك الشأن‏‏ وجدد أنان اشادته بقرار مجلس السلم والأمن الافريقي الداعي لتحويل قوات الاتحاد الافريقي الي قوات دولية تابعة للأمم المتحدة‏ وان المنظمة ستواصل استعداداتها لتلك العملية لتبدأ في اسرع وقت ممكن‏ وتعهد بمواصلة دعم بعثة الاتحاد الافريقي في السودان‏ بما في ذلك الجهود الرامية لتعبئة المجتمع الدولي لتعزيز بعثة الاتحاد في الفترة الانتقالية قبل تحويل المهمة الي الامم المتحدة‏.‏

كندا ترفض التعهد بإرسال قوات الى دارفور فى إطار قوة تابعة للامم المتحدة
اوتاوا : أعلن رئيس الوزراء الكندى ستيفن هاربر ان كندا مستعدة لتقديم مساعدة لعملية السلام فى اقليم دارفور بغرب السودان دون التعهد بارسال قوات محتملة الى دارفور. ونقلت وكالة الانباء السورية عن هاربر قوله امام مجلس العموم ان الحكومة الكندية اجرت مشاورات مع حلفائها حول الطريقة التى يمكننا معها ان نساعد الامم المتحدة فى ما يتعلق بمبادرات السلام فى دارفور . واضاف ننتظر تلقى طلبات لتقديم مساعدات انسانية. لا يبدو حاليا ان هناك حاجة لقوات غربية فى السودان مشيرا الى ان الحكومة مستعدة للعمل مع حلفاء كندا من اجل تحسين الوضع فى دارفور . وكان وزير الدفاع الكندى غوردون اوكونو اعلن امس امام لجنة برلمانية ان الجيش اصبح على حافة قدراته مع نشر 2300 جندى فى افغانستان وهو لن يرسل قوات الى اى مكان اخر. يذكر ان قوات حفظ السلام الأفريقية البالغ عددها 7000 جندي لم تتمكن من انهاء الصراع الدائر في دارفور على مدى السنوات الثلاث الماضية. وكان يان ايجلاند منسق عمليات الاغاثة الدولية الخاصة بإقليم دارفور قد اكد انه تلقى اشارات ايجابية من الحكومة السودانية بقبول تواجد قوات سلام دولية في اقليم دارفور. ولكن المسئول الدولي حذر من أن احلال القوات الدولية محل قوات حفظ السلام الأفريقية الموجودة حاليا في الاقليم، مسألة قد تستغرق عدة أشهر.
مقتل مترجم سودانى فى مخيم للاجئين بدارفور
الخرطوم: أفادت مصادر في منظمات انسانية وفي الامم المتحدة ان مترجما سودانيا قتل أمس الاثنين خلال الحوادث التي وقعت في مخيم للاجئين في دارفور واجبرت مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية يان ايغلاند على مغادرة المخيم على عجل. وقال مسؤول في الامم المتحدة ان مترجم الاتحاد الافريقي قتل بعد حوادث اندلعت اثر اتهام شخص كان بين الحشد في مخيم كالما شخصا آخر بالانتماء الى ميليشيا موالية للحكومة. واضاف "حصلت مواجهات وتحول الوضع الى فوضى. وقتل مترجم في الاتحاد الافريقي" مضيفا ان عددا آخر من الاشخاص اصيبوا بجروح. وقال موظفو الاغاثة في كالما كامب احد اكبر مخيمات النازحين حيث يقطن قرابة 100 الف شخص ان النازحين غضبوا بعد ان انتشرت شائعة بينهم بان موظفي الاغاثة المحليين على صلة بميليشيا الجنجويد. ويشكو النازحون من ان القوات الحكومية والميليشيات التابعة لها تواصل الهجوم عليهم حتى داخل المخيمات. وقال موظفو الاغاثة ان المتظاهرين الغاضببن هاجموا ايغلاند ما اضطره الى مغادرة المخيم على عجل. وقد توجه الى نيالا في جنوب دارفور. واوضحوا انهم القوا الحجارة على سيارة تابعة للامم المتحدة قاموا بضربها ايضا بالعصي.
السلم والأمن الأفريقي يبحث خطوات تنفيذ اتفاق دارفور منتصف مايو
الخرطوم : أعلن مجلس الامن والسلم الافريقىاليوم الإثنين ،أنه سيبحث منتصف الشهر الحالى خطوات تنفيذ اتفاق دارفور الذى وقعته الحكومة السودانية يوم الجمعة الماضية مع كبرى حركات التمرد بالاقليم. وأوضح رئيس الوفد الحكومى التفاوضى مجذوب الخليفة فى مؤتمر صحفى عقده لدى عودته من أبوجا أن ملجس السلم الافريقى سيرفع نتائج اجتماعه لمجلس الأمن الدولى الذى سيجتمع فى ال22 من الشهر الحالى ،مشيرا إلى أن الاتحاد الافريقى أجل الحركات التى رفضت التوقيع على الاتفاق حتى موعد الاجتماع لتحديد موقفها النهائى من الاتفاق. وقال إن عقوبات ستفرض على أى حركة تتسبب فى عرقلة الاتفاق حتى وإن لم تكن موقعه عليه مشيرا فى هذا الصدد بأنه حصل على التزام من عبد الواحد محمد نور زعيم الجناح الثانى فى حركة تحرير السودان بالالتزام التام بوقف اطلاق النار رغم أنه لم يوقع الاتفاق. وبشأن ضمانات تنفيذ الاتفاق قال الخليفة إن الضامن الرئيسى فى الاتفاقية هو الاتحاد الافريقى ويسانده المجتمع الدولى فى التنفيذ، مضيفا أن مشاركة الحركات المسلحة فى السلطة ومؤتمر أهل دارفور ستكون ضمانات ضافية للالتزام. وأكد رئيس الوفد الحكومى إن موقف حكومته الثابت من مسالة تدخل القوات الدولية فى دارفور هو الرفض إلا أنه أشار إلى أن مناخ السلام وتطبيقه سيخلق واقع جديد ربما كان لصالح موقف الحكومة. ولفت إلى أن مهمة القوات الأفريقية فى دارفور ستكون مستمرة حتى سبتمبر المقبل لتستمر بعد ذلك بتمويل عربى لمدة سته اشهر اخرى حسب قرار القمة العربية الاخيرة. وانتقد الخليفة موقف المعارضة السودانية من اتفاق دارفور بوصفها له بانه ناقص واعتبر أن هذا الموقف يصب فى إطار المكائد السياسية. وكانت الحكومه السودانيه وحركه تحرير السودان كبري حركات التمرد بدارفور بزعامه مني مناوي اركوي ومجموعة من حركة تحرير السودان جناح عبدالواحد بقيادة كبير المفاوضين عبدالرحمن موسي قد وقعت يوم الجمعة الماضيه بالقصر الرئاسي النيجيري علي وثيقه الاتحاد الافريقي للسلام في دارفور فيما رفضت حركه العدل والمساواه وجناح من حركه التحرير يقوده عبدالواحد محمد نور التوقيع.
مقتل مترجم للاتحاد الأفريقي خلال زيارة ايجلاند لدارفور
الخرطوم: لقي مترجم للاتحاد الأفريقي مصرعه بعد جولة قام بها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند في مخيم للنازحين بدارفور. هذا وقد تظاهر آلاف النازحين في معسكر كالما جنوب دارفور مطالبين بنشر قوات دولية لحمايتهم، وذلك أثناء زيارة كان يقوم بها للمخيم يان إيغلاند، ورشق المتظاهرون سيارة للاتحاد الأفريقي بالحجارة كما هاجموا أحد عمال الإغاثة. وحذر إيغلاند الذي اضطر إلى مغادرة المعسكر عائدا إلى نيالا عاصمة جنوب دارفور، من نتائج العنف الواسع الذي قال إنه ما زال يمارس بالإقليم. ودعا المسؤول الأممي باليوم الثاني من زيارته لدارفور بعد توقيع اتفاق السلام بأبوجا يوم الجمعة الماضي بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان، فصيل ميني أركو مناوي إلى تسهيل وصول عمال الإغاثة إلى دارفور. وقال إنه سيضغط على قادة المتمردين للانضمام للاتفاق.
مسئول يمني: السودان يتعرض لمحاولة فرض حلول تضر بوحدته الوطنية
صنعاء: بدأ وزراء خارجية دول "تجمع صنعاء"، الذي يضم إلى جانب اليمن كلا من السودان وإثيوبيا والصومال أمس، اجتماعاتهم في العاصمة اليمنية. وتحدث أبو بكر القربي، وزير الخارجية والمغتربين اليمني حول القضايا التي بحثها الوزراء في جلسة مغلقة أمس، حيث أكد أنها تتعلق بمأسسة التجمع وإيجاد هيكلية لعمله. وقال انه تم الاتفاق على إنشاء سكرتارية دائمة للتجمع، ومقرها صنعاء، ينتدب إليها موظفون من دول التجمع الأربع. مشيرا إلى أنها ستباشر مهامها مطلع يونيو المقبل، وأن الاجتماع ناقش الأوضاع في السودان والصومال. واعتبر القربي أن السودان يتعرض لمحاولة لفرض حلول تضر بوحدته الوطنية، في ما يتعلق بالنزاع الدائر في إقليم دارفور، تعيق إيجاد المعالجات الصحيحة للأوضاع. وألقى القربي اللوم بصورة مبطنة على الدول التي تسعى إلى إرساء السلام في السودان، وقال انه كان يفترض بتلك الدول أن تضغط على متمردي دارفور للقبول بالاتفاقية التي كانت أعدت وقبلت بها الخرطوم، "كما كانت ستفرض على حكومة السودان". ونفى القربي أن تكون بلاده قد أرسلت أسلحة إلى الحكومة الصومالية منذ نحو عام ونصف العام، أي بعد تشكيل الحكومة. وأشار إلى أن الأسلحة حاليا تهرب من والى الصومال، وأن اليمن يعمل بالتعاون مع الأمم المتحدة للسيطرة على هذه المشكلة.
وقوع اشتباكات بين حركة العدل والمساواة والقوات السودانية شرق البلاد
الخرطوم: قالت مصادر عسكرية سودانية ان قوة من حركة العدل والمساواة قوامها أحدى عشرة عربة قامت مساء امس الثلاثاء بقطع الطريق بين منطقتى هداليا و أما دام فى الطريق القومى بين كسلا و بورتسودان. وقال الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة السودانية ان المهاجمين من حركة العدل والمساواة أوقفوا حافلة ركاب ونهبت ممتلكات المواطنين ثم أطلقت سراحهم، كما قاموا بايقاف شاحنة كانت تقل عشر سيارات وحاولوا نهبها الا ان القوات الحكومية هرعت الى مكان الحادث وتمكنت من انقاذ ست سيارة وتقوم بمطارده المهاجمين لاسترداد بقية السيارات التى استولوا عليها. من جهة أخرى، أعلن وسطاء الاتحاد الافريقي، أمس الثلاثاء، أنهم سيمدون مهلة لمفاوضات السلام بشان دارفور في السودان حتى، مساء الخميس. وهذه هي المرة الثانية التي تمد فيها المهلة الممنوحة للمفاوضات للتوصل إلي اتفاق سلام 48 ساعة. وقال متحدث باسم الاتحاد الأفريقي إن الرئيس النيجيري اولوسيجون اوباسانجو طلب المد حتى يستطيع مجموعة من الرؤساء الافارقة سيصلون يوم الاربعاء الى ابوجا عاصمة نيجيريا المشاركة في المفاوضات.
More Posts Next page »