السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

June 2006 - Posts

السودان يؤكد عدم سماحه بـ"حصان طروادة" أفريقي في دارفور
الخرطوم: طالب مسؤول سوداني رفيع المستوى أمس الاتحاد الأفريقي بالرحيل من دارفور اذا عجز عن أداء مهماته، مؤكداً أن حكومته لن تسمح له بأن يتحول الى "حصان طروادة" وجسر متقدم لاحتلال الإقليم، ودعا الأمم المتحدة الى دعم سلام دارفور بلا قوات أو لعب دور عسكري. ونقلت جريدة "الحياة" اللندنية عن المسؤول إن موقف الرئيس عمر البشير لن يتغير في قمة الاتحاد الأفريقي في غامبيا بعد أيام ولن يتراجع عنه رضوخاً للضغوط أو التهديدات. لكنه جدد حرص حكومته على عدم الدخول في مواجهة مع المجتمع الدولي. وأكد إن الحكومة قادرة على حفظ الأمن والسلام، مشيراً إلى أن الاتحاد الأفريقي ليس له صلاحية تحويل مهماته الى جهة أخرى إذا رغب في التخلي عنها أو إنهائها.
جهاز الأمن يبايع البشير على الموت

 

الخرطوم : اعلن الفريق صلاح عبد الله محمد مدير جهاز الامن والمخابرات رفضه القاطع لنشر قوات دولية في دارفور وقال انه "اذا كان الخيار المطروح هو استعمار السودان ودخول الجيوش الاممية الى ترابه فان باطن الارض خير من ظاهرها".
وتلقى الفريق صلاح بمباني الجهاز البيعة انابة عن رئيس الجمهورية من اكثر من عشرة آلاف من عضوية الجهاز ومجاهدي الدفاع الشعبي في الاحتفال المقام بمناسبة ختام طابور السير الطويل الذي اقامته المؤسسة لثلاثة ايام متتالية لقوات راجلة واخرى منتشرة من قلب ولاية الجزيرة وحتي داخل الخرطوم في عملية تأمينية وصفت بالنادرة. وقال الفريق مخاطبا الحفل ان قيادة الدولة تفضل الموت والشهادة في سبيل الله على ان تكون في دولة ذات سيادة منقوصة لا تحترم ارادة المواطنين او كرامة الامة.
وقال الفريق ان المعركة حال نشوبها فاننا سنبدأ من الخرطوم بالطابور الخامس وعملاء الداخل من المرجفين والمتربصين بأمن الوطن ومواطنيه على حد تعبيره وتعهد الفريق صلاح بان يكون جهاز الامن في طليعة المقاومة الرسمية والشعبية التي اعلنها الرئيس مؤكدا انه لن يسمح بان يكون من بين منتسبيه خائن او عميل لتراب ونداء الوطن. وقال الزبير بشير طه وزير الداخلية في ذات الاحتفال ان الموقف الذي اعلنه الرئيس من القوات الدولية هو ما يحفظ للامة كرامتها وهيبتها ومصالحها ويعيد السيادة للوطن واننا لن نلتفت للتخذيل وحيا مجهودات جهاز الامن الوطني ومنهج مديره الذي وصفه بانه يعمل بصمت دون اضواء او ضوضاء، وطلب من الحضور اخذ كلام الفريق صلاح علي مسمعه بكل جدية وهمة لانه يعمل بما يقول على حد وصفه.
وقال انس عمر محمد احمد مخاطبا مدير الامن انابة عن المجاهدين "تقدم ولن يتخلف منا رجل ولو خضت بنا عرض البحر" وتحدث عن مسيرة الجهاد والشهداء قبل طابور السير قائلا "لنا بيعة في اعناقنا منهم ولهم واننا لن نخذلها او ننكص عنها".
وفي ختام اللقاء تلقى الفريق صلاح ما اطلق عليه بيعة الموت من الحضور انابة عن رئيس الجمهورية على الطاعة والثبات والثقة في حال دخول القوات الاجنبية بحضور صف ضباط وجنود الذين وضعوا في الخلفية صور ولافتات للرئيس البشير كتب عليها القائد اقسم لن نرجع ولغير الخالق لن نركع.

السودان يعلن استعداده لتولي مسؤولية حفظ السلام بدارفور
الخرطوم: أعلن السودان عن استعداده تولي مسؤولية حفظ السلام في اقليم دارفور الغربي مكان قوات الاتحاد الافريقي اذا تخلى الاخير عن ذلك. وقال بيان لمجلس الوزراء السوداني ان المجلس جدد خلال جلسة عقدها امس برئاسة الرئيس عمر حسن البشير موقفه الرافض تحويل مهمة قوات الاتحاد لقوات اممية. واكد المجلس استعداد السودان تولي المهمة في حال تخلي الاتحاد وتنازل عن التفويض الذي منحته له الحكومة. فى غضون ذلك ، قللت الخرطوم من أهمية عزم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عقد لقاء مع الرئيس عمر البشير لإقناعه بنشر قوة أممية في دارفور، مجددة تمسكها برفض نقل مهمات قوات الاتحاد الأفريقي المنتشرة في الإقليم إلى المنظمة الدولية. وبدأ إسلاميو حزب المؤتمر الوطني الحاكم حملة إعلامية داعمة للبشير، شعارها "بيعة الموت والنصرة" دعوا فيها إلى الاستعداد لمواجهة أي قوات دولية تحاول دخول غرب البلاد. من جانبه قال عنان إنه تحادث مع البشير، لكن الأخير كرر رفضه نشر قوات الأمم المتحدة، معللاً ذلك بوجود أهداف استعمارية وراء هذه المطالب، وبأن المنظمات اليهودية هي من تحض على هذه الخطوة. وأضاف عنان في تصريح وزعه مكتب الأمم المتحدة في الخرطوم، ، انه اتفق مع الرئيس السوداني على مواصلة الحوار خلال اجتماع قمة يعقده الاتحاد الأفريقي في بانجول عاصمة غامبيا مطلع الشهر المقبل، معرباً عن أمله في إشراك الزعماء الأفارقة الآخرين في الحوار. وأشار عنان إلى أنه حاول أن يوضح للبشير أن مهمة القوات الأممية تنحصر في مساعدة السلطات والشعب السوداني وأهالي دارفور، مؤكداً أن نشرها لن يكون ضرورياً إذا تمت حماية سكان الإقليم الذي يشهد حرباً أهلية.
الخرطوم :الآلاف يتظاهرون ضد نشر قوة تابعة للامم المتحدة في دارفور
الخرطوم : تظاهر الاف الشبان من انصار الحزب الحاكم في السودان أمس الاحد في الخرطوم ضد نشر قوة لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة في منطقة دارفور (غرب السودان) حيث تدور حرب اهلية دامية. وتجمع قرابة خمسة الاف شاب غالبيتهم من اعضاء تنظيمات طلابية في حزب المؤتمر الوطني الحاكم امام مبنى البرلمان في الخرطوم وهم يرددون "لتسقط الامم المتحدة" لتسقط الولايات المتحدة" و"لن تحكمنا السي آي ايه". ورفعت لافتات كتب عليها "لا لتدخل قوة من الامم المتحدة". وعبر المتظاهرون ايضا عن دعمهم للرئيس عمر البشير الذي جدد اخيرا معارضته لنشر قوة تابعة للامم المتحدة في دارفور معلنا ان السودان لن "يعاد استعماره". وتسعى الامم المتحدة الى التوصل الى اتفاق مع الخرطوم لنشر قوة كبيرة لحفظ السلام في دارفور تحل محل قوة الاتحاد الافريقي التي لا تتمتع بتجهيزات جيدة وتفتقر الى التمويل اللازم والتي لم تنجح في وضع حد لاعمال العنف في المنطقة. واكد رئيس مجلس الشيوخ في البرلمان السوداني علي يحيى متوجها الى المتظاهرين ان "تجربة تدخل (القوات) الاجنبية في دول اخرى مثل العراق تثبت ان ذلك لا يصب في مصلحة الشعب". وكانت المنظمة الدولية اكدت انها لا تعتزم ارسال قوات الى دارفور قبل الحصول على موافقة الخرطوم لكنها حذرت من ان مثل هذا الانتشار حاسم لضمان تطبيق اتفاق السلام حول دارفور المبرم في ابوجا في ايار/مايو.
واشنطن تنتقد تصريحات البشير بمنع نشر قوات دولية في دارفور
واشنطن : قللت الولايات المتحدة من شأن تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير الذي جدد معارضته لانتشار قوات دولية في اقليم دارفور غرب السودان. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية آدم ايريلي لن نوافق على رد سلبي ، واضاف ايريلي في تصريح صحافي حسبما ذكرت قناة العالم الاخبارية ينبغي ان نواصل العمل على كل اوجه المشكلة, بقوة وثبات, لضمان رد دولي فعال على أزمة مستمرة منذ وقت طويل جدا. وكان الرئيس السودانى عمر البشير قد جدد بشدة بعدم السماح لاى قوة تابعة للامم المتحدة بدخول الى إقليم دارفور لتحل محل قوات الاتحاد الافريقى. واضاف البشير فى مؤتمر الحزب الوطنى ان اهل دارفور هم الاقدر على حل مشاكلهم . وفى السياق ذاته، قال مركز ابحاث أمس الاثنين ان اتفاق السلام في دارفور به "اوجه قصور خطيرة" وان الاستعانة بقوة كبيرة تابعة للامم المتحدة لحفظ السلام بصفة عاجلة هي السبيل الوحيد لضمان ألا ينهار وللحيلولة دون تزايد الانقسام في الاقليم المنكوب بالعنف. وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد اشاد بالاتفاق الذي تم التوصل اليه في اسمرة بين الحكومة السودانية والمجموعات المتمردة في شرق البلاد لانهاء العنف، حسب ما افادت وسائل الاعلام اليوم الثلاثاء. وفي كلمة القاها في ختام اعمال الاجتماع التداولي للهيئة البرلمانية القومية لنواب المؤتمر الوطني الحاكم مساء الاثنين، وصف البشير الهدنة التي تم التوصل اليها بين الحكومة السودانية ومتمردي جبهة الشرق بانها تمثل "تقدما" في الجهود للتوصل الى اتفاق سلام نهائي. وقال البشير "ان ما تم من توقيع على اتفاق المبادئء ووقف العدائيات يؤكد جدية الاطراف في تحقيق الامن والاستقرار". واضاف "اننا لن نتمكن من تحقيق تطلعات الشعب السوداني في التنمية والاستقرار الا بتحقيق الامن والاستقرار في كافة ربوع الوطن".
البشير يهدّد بالتحوّل إلى "قائد مقاومة" ضد القوات الدولية في دارفور

الخرطوم : تواجه المساعي الدولية لنزع فتيل الأزمة في السودان انتكاسة جديدة، مع تجديد رفض الرئيس عمر البشير تولي قوات دولية مهمات الأمن في إقليم دارفور، معلناً عن أنه سيقود بنفسه المقاومة إذا حدث تدخّل عسكري دولي في الإقليم، في وقت وصل فيه الرئيس الجنوب إفريقي ثابو مبيكي للخرطوم لإقناع الحكومة السودانية بقبول نشر هذه القوات.
وقال البشير في خطاب له أمام نواب حزب المؤتمر الوطني الحاكم، في البرلمان أمس، إنه "لن يسمح بحدوث تدخل عسكري دولي في دارفور وهو على سدة الحكم".
وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا" أن البشير "جزم بألا تدخل عسكرياً أممياً سيحدث في دارفور وهو على سدة الحكم".
وتابع البشير "إنه ينذر نفسه لقيادة المقاومة ضد التدخل الأممي العسكري إذا ما تمّ بدارفور"، مشدداً على أن "السودان الذي كان أول دولة إفريقية تنال استقلالها من دول جنوب الصحراء الإفريقية، لن يكون الدولة الأولى التي يعاد استعمارها الآن".
وتأتي تأكيدات البشير هذه، في وقت تواصل فيه بعثة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إجراء محادثات مع المسئولين السودانيين في الخرطوم بشأن متطلبات تنفيذ قرار مجلس الأمن نشر قوات دولية في دارفور لتحل محل قوات الاتحاد الإفريقي.
وقد كان البشير أشاد بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة الأريتيرية أسمرة بين الحكومة السودانية والمجموعات المتمردة في شرق البلاد لإنهاء العنف، ووصف الهدنة التي تم التوصل إليها بين الحكومة السودانية ومتمردي جبهة الشرق بأنها تمثل تقدما في الجهود للتوصل الى اتفاق سلام نهائي.
وقال البشير إن "ما تم من توقيع على اتفاق المبادئ ووقف العدائيات يؤكد جدية الأطراف في تحقيق الأمن والاستقرار"، وأضاف "إننا لن نتمكن من تحقيق تطلعات الشعب السوداني في التنمية والاستقرار إلا بتحقيق الأمن والاستقرار في كل ربوع الوطن".
ومن جهة أخرى، وصل أمس، رئيس جنوب إفريقيا إلى الخرطوم حيث تدارس مع البشير مسألة نقل ولاية القوات الإفريقية في دارفور إلى الأمم المتحدة.
واستقبل البشير نظيره الجنوب إفريقي لدى وصوله إلى الخرطوم في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً، ودخلا مباشرة إلى جلسة محادثات.
وكانت تقارير في بريتوريا نقلت عن عزيز بهاد نائب وزير الخارجية الجنوب إفريقي ، قوله إن "محادثات مبيكي في الخرطوم تهدف إلى إقناع الحكومة السودانية بقبول نقل مهمة القوات الإفريقية في دارفور إلى الأمم المتحدة".
وأضاف عزيز أن "مبيكي يأمل في إقناع الخرطوم بقبول اقتراح الاتحاد الإفريقي بالسماح للأمم المتحدة بتولي المسئولية من قوة الاتحاد الإفريقي وقوامها سبعة آلاف، والتي تحاول بشق الأنفس مراقبة هدنة تتعرض لتجاهل كبير في هذه المنطقة الشاسعة"، وأوضح أن "زيارة مبيكي ستسعى أيضا الى تعزيز تطبيق اتفاق أبرم قبل 18 شهراً لإنهاء حرب أهلية امتدت لعشرين عاماً في جنوب السودان".

أصباغ الشعر تسمم نساء الخرطوم
الخرطوم : تؤكد دراسة أجراها مكتب الإحصاء بمستشفى الانف والاذن والحنجرة في الخرطوم، ان هناك تزايد مستمر لحالات التسمم باستخدام صبغة الشعر لأغراض الزينة او لمحاولة الانتحار بين مرتادي المستشفى خلال المدة من يناير وحتى ديسمبر من العام الماضي 2005، وتضاعفت النسبة إلي 1000% عن آخر إحصائية أجريت قبل عشر سنوات. وأكدت الدراسة أن نسبة الحالات وسط النساء تفوق الحالات وسط الرجال بأكثر من 500% وطبقاً للاحصائية فان الخرطوم تأتي في مقدمة المدن السودانية من حيث عدد الحالات، فيما تأتي مدينة بحري في المرتبة الثانية قبل ام درمان والحالات القادمة من ولاية الجزيرة،كما ذكرت جريدة الرياض . وذكرت مفتشة الإحصاء في المستشفى صفية صابر عثمان، في مقدمة الدراسة ان من بين 5287 حالة تم تحويلها الى المستشفى العام الماضي، كانت حالات التسمم باستعمال صبغة الشعر 454 حالة،مقابل 434 حالة من بين 4807 حالات وصلت الى المستشفى العام قبل الماضي، و45 حالة تسمم بالصبغة من بين 821 في العام 1995. وحسب الدراسة، فإن عدد النساء من بين الحالات ال 454 حالة التي وصلت الى المستشفى العام الماضي كان 376 وعدد الرجال 78، اما في العام 1995 فكان عدد النساء 36 والرجال 9 فقط.
والى غرب دارفور يحذر من "كارثة" اذا انتشرت القوات الدولية في الاقليم
الخرطوم : حذر والي غرب دافور جعفر عبد الحكم اسحق الخميس من وقوع "كارثة" اذا انتشرت قوات الامم المتحدة في هذا الاقليم غرب السودان الذي يشهد نزاعا دمويا منذ سنوات. ونقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية عن اسحق تحذيره من "مضاعافات خطيرة اذا انتشرت القوات الدولية في الاقليم" وذلك خلال لقاء مع وفد مشترك من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في الجنينة كبرى مدن غرب دارفور. وقال ان "كارثة ستصيب دارفور" اذا انتشرت قوات الامم المتحدة فيها" دون اعطاء مزيد من التفاصيل كما دعا الى "دعم بعثة الاتحاد الافريقي للقيام بمهامها على اكمل وجه". ووصلت البعثة الدولية الثلاثاء الى دارفور بهدف اقناع السلطات بنشر قوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة مكان قوة الاتحاد الافريقي التي تعاني من سوء التجهيز والتمويل. ولا تزال الحكومة السودانية تعارض هذه الخطوة لكنها بدت مستعدة لمناقشتها منذ التوقيع على اتفاق سلام في ابوجا في ايار/مايو مع كبرى حركات التمرد في دارفور. واسفرت الحرب الاهلية والازمة الانسانية التي ترافقها في دارفور (غرب السودان) عن وقوع ما بين 180 الى 300 الف قتيل فضلا عن تهجير 2,6 مليون شخص منذ شباط/فبراير 2003.
متمردو شرق السودان يبدأون محادثات السلام مع الحكومة
الخرطوم: قال مسؤولون ان متمردين في شرق السودان سيبدأون اليوم الثلاثاء أول محادثات مع حكومة الخرطوم في اريتريا المجاورة على أمل تسوية النزاع الدائر في المنطقة الغنية بالذهب. وقالت راضية عشوري المتحدثة باسم الامم المتحدة ان الامم المتحدة ستشارك في المحادثات الليلة. وطالب المتمردون بمراقبة الامم المتحدة للمحادثات. ويرأس الوفد الحكومي المستشار الرئاسي مصطفى عثمان اسماعيل ومن المقرر ان يغادر هذا المساء لبدء المحادثات التي تأجلت طويلا في اسمرة عاصمة اريتريا. وتم تدريب الجبهة الشرقية وهي تحالف يضم الاحزاب السياسية والجماعات المتمردة الرئيسية في الشرق على مهارات التفاوض حتى يمكنها ان تجاري حكومة الخرطوم الخبيرة. وقال مصدر قريب من الوساطة ان هذه المحادثات الاولية تحضيرية واستبعد ان تبدأ مفاوضات جوهرية في الوقت الحالي. وتأتي المحادثات عقب ارفع زيارة يقوم بها مسؤول من اريتريا للسودان منذ سنوات اذ اجتمع الرئيس اسياس افورقي مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير في الخرطوم يوم الاثنين واتفقا على تطبيع العلاقات. وتتهم السودان منذ سنوات جارتها الشرقية بمساندة المتمردين من الجنوب والشرق والغرب. وتوجد لهذه الجماعات مكاتب في اسمرة. وكان المتمردون السابقون في الجنوب الحركة الشعبية لتحرير السودان القوة الرئيسية التي تقاتل في حمش كوريب. واصبحت الحركة الان شريكة في الحكومة المركزية ويوم الاحد انسحبت رسميا من المنطقة وسلمتها للحكومة المحلية وهو ما رفضه الحلفاء الشرقيون.
البشير يعلن العفو العام عن الأفراد الموقعة على اتفاق السلام بأبوجا
الخرطوم : اصدر الرئيس السوداني عمر البشير قراراً جمهورياً، اليوم الاثنين، بإعلان العفو العام عن أفراد الحركات المسلحة الموقعة على اتفاقية سلام دارفور بابوجا والملتحقين بها وأطراف المصالحات القبلية التى جرت بولايات دارفور الثلاثة واعتمدت بواسطة الجهات المختصة بالدولة للذين انحازوا لاتفاق سلام دارفور والتزموا به. وأكد عثمان محمد يوسف كبر والي ولاية شمال دارفور أن اتفاقية السلام التى تم التوقيع عليها مؤخرا تمضى نحو غايتها من أجل بسط الأمن وتحقيق السلام والاستقرار بولايات دارفور. جاء ذلك خلال بيان قدمه، اليوم الاثنين، بالفاشر لوفد برلماني ألماني يزور الاقليم حاليًا و دعا الوالى المجتمع الدولى إلى التعاون الكامل مع السودان لازالة العقبات التى تواجه الاتفاقية وفى مقدمتها ضرورة انضمام حركتى العدل والمساوة وتحرير السودان جناح عبد الواحد إلى الاتفاقية فضلا عن اهمية مساهمة المجتمع الدولي في برامج المساعدات الإنسانية والعودة الطوعية للنازحين. وأقر الوالى بوجود بعض الاشكالات والصعوبات في تنفيذ الاتفاقية سيما في الجوانب الإنسانية والأمنية. ومن جانبه قال رئيس وفد البرلمان الألماني إن الزيارةر للولاية تاتى بغرض الوقوف ميدانيا على حقيقة الأوضاع الأمنية والإنسانية بالاقليم ودفع عملية السلام بولايات دارفور.
تزايد الانشقاقات بين المتمردين السودانيين بشأن اتفاق دارفور للسلام
الخرطوم : دعا فصيل عبد الواحد محمد نور في حركة جيش تحرير السودان الأمم المتحدة إلى تولي ملف دارفور واتهم الاتحاد الأفريقي بالفشل في تحقيق السلام بالإقليم. وأصر الفصيل على رفض الانضمام إلى اتفاق أبوجا واعتبر نوري عبد الله أحد مستشاري نور أن أي تمديد لمهلة التوقيع مضيعة للوقت وغير مقبول. واشترط مجددا للتوقيع إلحاق وثيقة منفصلة بالاتفاق تتضمن مطالب نور. كما تمسكت حركة العدل والمساواة برفض الاتفاق, واتفقت مطالبها مع فصيل نور على ضرورة زيادة التعويضات وتوسيع التمثيل السياسي. إلا أن أنباء ترددت عن تزايد الانشقاقات داخل الفصيلين. فقد أعلنت مجموعة بحركة العدل والمساواة يقودها عبد الرحيم آدم أبو ريشة أنها ستوقع على الاتفاق رغم انتهاء المهلة الأفريقية، ودعا أبو ريشة بقية قيادات الحركة إلى تغيير موقفهم والانضمام إلى عملية السلام لإنهاء المعاناة في الإقليم. وحث عيسى محمد آدم باسي المستشار السياسي لنور بقية القيادات على التخلي عن اعتراضاتهم والتوقيع لمصلحة أهل دارفور. وأكد استعداده مع بقية المؤيدين للاتفاق للتوقيع كفصيل مستقل إذا أصر نور على موقفه. ويواجه قادة الفصيلين عقوبات محتملة سيقررها مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي.وكان الاتحاد أعرب عن أسفه لانتهاء مهلته الأربعاء الماضي دون انضمام بقية المتمردين إلى الاتفاق لكنه أكد ضرورة التزامهم بوقف إطلاق النار. ووقع الاتفاق مع الخرطوم فصيل ميني أركو ميناوي في حركة تحرير السودان، وقد دعا ميناوي مرارا بقية المتمردين إلى الانضمام معتبرا أن ذلك سيساعد في تنفيذ مطالبهم. وستصل إلى السودان خلال هذا الأسبوع البعثة المشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لبحث احتياجات نقل مهمات حفظ السلام إلى المنظمة الدولية. وربطت الخرطوم موقفها النهائي من نشر القوات الأممية بنتائج المحادثات مع البعثة.
الملك عبدالله ومبارك يؤكدان دعمها لاتفاق ابوجا
القاهرة : أكد الرئيس المصري حسني مبارك وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس، أهمية إحلال السلام في ربوع السودان وحل أزمة دارفور بالوسائل السلمية. كما أكد الرئيسان دعمهما لاتفاقية أبوجا لتحقيق السلام في دارفور ودعم مصر والسعودية لإعادة الإعمار في السودان خاصة في الجنوب ودارفور. ودعا الرئيسان لبذل الجهود الدولية والإقليمية اللازمة لإحياء عملية السلام ومساندة الشعب الفلسطيني وضرورة حل أزمة الملف النووي الإيراني بالطرق السلمية واستبعاد الخيار العسكري لخطورته علي استقرار الأمن في المنطقة والعالم كما أكد الزعيمان أهمية وحدة العراق واستمرار العملية السياسية وتحقيق الأمن والاستقرار لشعبه.
رغم انقضاء المهلة .. متمردو دارفور يرفضون التوقيع على اتفاق السلام
الخرطوم : رفض جماعتان للمتمردين في دارفور، اليوم الخميس، التوقيع على اتفاق للسلام ينهي صراعا محتدما منذ ثلاث سنوات في غرب السودان قبل إنقضاء مهلة حددها الاتحاد الأفريقي. وكان الاتحاد الأفريقي اثار احتمال فرض عقوبات للامم المتحدة على عبد الواحد محمد النور زعيم فصيل من جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة إذا لم يوقعا على الاتفاق قبل انقضاء المهلة في 31 من مايو. وفي سياق متصل تعهد المتمردون الجنوبيون السابقون والحزب الحاكم في السودان بالعمل من أجل السلام رغم استمرار الانقسامات حول مسألة ولاية ابيي النفطية وذلك في ختام اول محادثات منذ توقيع اتفاقية السلام بينهم في العام 2005. وتعهدت الحركة الشعبية لتحرير السودان (المتمردون سابقا) بقيادة النائب الأول لرئيس البلاد سالفا كير ميارديت وحزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس السوداني عمر البشير بتعزيز شراكتهما لاقامة السلام في جنوب السودان الذي مزقته حرب اهلية استمرت اكثر من 21 عاما انتهت بتوقيع اتفاقية سلام في يناير 2005. وقال البشير أمام صحافيين في الخرطوم بعد ثلاثة أيام من المحادثات "لدينا مسئولية وطنية في هذه المرحلة الحساسة جداً من تاريخ السودان".. لكنه شدد على أن الثروات النفطية في البلاد "ليست غنيمة حرب يجب توزيعها وتقاسمها". واتت هذه المحادثات في وقت يتهم فيه المتمردون السابقون الخرطوم بالمماطلة في تطبيق اتفاقية السلام الشامل التي وقعت في نيروبي وانهت حربا اهلية تسببت في مقتل 1,5 مليون شخص وفي نزوح اربعة ملايين آخرين. وبموجب الاتفاقية شكلت حكومة وحدة وطنية تشارك فيها الحركة الشعبية لتحرير السودان في الخرطوم لفترة ست سنوات ينظم في ختامها استفتاء حول تقرير المصير في الجنوب. ورغم المحادثات الماراتونية لم يتمكن الطرفان من الاتفاق حول وضع ولاية ابيي الغنية بالنفط مؤكدين فقط انهما يريدان "التوصل لحل قائم على اسس سياسية". وتقع ابيي في ولاية شرق كردفان شمال الحدود الادارية الموروثة من الانتداب البريطاني التي اختارتها الخرطوم والحركة الشعبية حدودا بين الشمال والجنوب. وهذه المنطقة غنية بالنفط وهي من المناطق الثلاث التي لم تبت اتفاقية السلام الشاملة بوضعها. وتشكل ابيي احد العوائق الرئيسية امام تطبيق اتفاقية السلام لان قبيلة المسيرية العربية وقبيلة دينكا نقوك الافريقية التي ينتمي اليها سالفا كير تتنازعان عليها. كما رفضت القبيلة العربية وحزب المؤتمر الوطني تقرير لجنة الحدود التي وصي بالحاق هذه المنطقة بمناطق الجنوب. واعتبرت المنظمة غير الحكومية "انترناشنال كرايسيس غروب" التي تنشر تقارير للوقاية من النزاعات ان "تحركات المؤتمر الوطني بشأن ابيي انتهاك فاضح لاتفاقية السلام". وانتقد البشير من جهة اخرى الولايات المتحدة لعدم رفعها العقوبات المفروضة على بلاده المتهمة بدعم الارهاب رغم توقيع اتفاقيات السلام مع الجنوبيين العام الماضي ومع قسم من متمردي دارفور في مايو المنصرم.. وقال الرئيس السوداني "الآن يقولون لنا إن يجب حل المشكلة في الشرق". ويفترض أن تبدأ المفاوضات لوضع حد للنزاع في شرق البلاد في 13 يونيو المقبل في اسمرة. ويجتمع المتمردون في شرق السودان في جبهة الشرق ويتهمون الخرطوم بالسعي إلى تهميش منطقتهم. وبالنسبة للانتقادات الموجهة ضد الخرطوم بالمماطلة بشأن نشر قوة دولية في دارفور تحدث سلفا كير "عن سوء تفاهم". واضاف "لم نرفض مجيء قوة الامم المتحدة الى دارفور لكن يجب ان تتمتع بتفويض واضح". وأوضح أن القضية نوقشت مع موفد الامم المتحدة الاخضر الإبراهيمي الأسبوع الماضي في الخرطوم.. مضيفاً "لنبدأ الان الحوار حتى تستعد قوة الامم المتحدة لتحل مكان قوة الاتحاد الافريقي".