السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

October 2006 - Posts

روسيا تنتقد مشروع قرار الترويكا الاوروبية لفرض عقوبات
نيويورك : المح المندوب الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي شيركن الى ان تبني مشروع قرار مقترح لفرض عقوبات على ايران سيكون امرا صعبا وسيستمر وقتا طويلا.

وابلغ شيركن الصحافيين بعد مشاركته في اجتماع بهذا الشأن للدول دائمة العضوية في مجلس الامن ان "ثمة الكثير من العمل مازال بحاجة الى اكماله" في اشارة الى المناقشات التي بدأت بشأن مسودة القرار الاوروبي لفرض عقوبات على ايران لرفضها تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.

من جانبه قال المندوب الصيني ليو زهنمين ان "لدينا تعليمات يجب اتباعها خلال المناقشات الدائرة وتبادل وجهات النظر حول الخطوط العامة وليست التفاصيل" موضحا انه لم يتم بعد مناقشة عناصر مسودة القرار.

واكد ان اجتماعا اخر سيعقد الاسبوع المقبل لتداول تفاصيل القرار وقال "اذا كل الاطراف كانت جاهزة فانه يتعين علينا الاجتماع مرة اخرى الاسبوع المقبل".

واستبعد احتمال طرح الصين اعتراضات جوهرية على بعض بنود القرار بالقول انه "لا يمكن قول ذلك" باعتبار ان مسودة القرار بحاجة الى وقت لمناقشتها لاسيما وان الطرفين الاوروبي والامريكي امضيا اسابيع في التشاور بشأنها".

في المقابل، قال المندوب البريطاني لدى الامم المتحدة امير جونز باري ان ثمة توافقا تاما بين الترويكا الاوروبية (بريطانيا وفرنسا والمانيا) والولايات المتحدة على مشروع قرار دولي مقترح لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على ايران.

واضاف باري في مؤتمر صحافي في اعقاب تقارير عن وجود اختلافات بين الطرفين الاوروبي والامريكي حول الغرض من العقوبات على ايران "اننا لم ننته بعد من وضع التفاصيل النهائية لمشروع القرار ..ولكننا في توافق تام على جوهره".

واوضح ان "ما نحاول قوله عبر هذا القرار انه سيكون صارما واذا كنا سنجعله اكثر صرامة في المفاوضات فان بامكاننا جعله كذلك من خلال القرار" كما ان الامريكيين والاوروبيين في صف واحد في هذا السياق.

وتعليقا على تهديد روسيا باعتراض تبني القرار المقترح داخل مجلس الامن الدولي اعترف المندوب البريطاني بأن الطريق نحو استصدار القرار لن "يكون سهلا". وقال ان انجاز القرار سيستغرق وقتا لكونه "قرارا فنيا صعبا والجانب السياسي فيه مركز وهو جزء من استراتيجية حيال دولة تعتبر مهمة جدا لذا فان السعي لطرح قرار متماسك لن يكون امرا سهلا".

واشار الى ان الهدف من القرار واضح وهو ضرورة الحؤول دون السماح بتصدير مواد يمكن استخدامها في برنامج نووي عسكري . كما تساءل عن مسؤوليات مجلس الامن حيال ايران وما يجب فعله مع ما أسماه التهديد الذي تفرضه ايران.

وكانت روسيا قد اعلنت أمس رفضها تبني أي قرار دولي بفرض عقوبات اقتصادية وتجارية على ايران بسبب برنامجها النووي للأغراض السلمية وشددت على أن مثل هذا القرار يحتاج الى مفاوضات طويلة، وانه لا يستجيب لاهداف المجتمع الدولي.

واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان مشروع القرار الدولي ضد ايران الذي صاغه الاوروبيون لا يلبي اهداف المجتمع الدولي بشأن خفض مخاطر انتشار الاسلحة النووية.

واضاف الوزير : ان هدفنا يتمثل في خفض وصول محتمل للتكنولوجيا النووية الحساسة الى ايران والحفاظ على كل القنوات الضرورية للاتصال مع ايران .ان مشروع القرار المقترح من الاوروبيين لا يلبي بكل تأكيد, الاهداف التي كانت الدول الست حددتها سابقا. وفي السياق ذاته، انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المواقف الامريكية والغربية من الملف النووي الايراني.

وكانت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة لالمانيا قد انهوا أمس الخميس اجتماعا لبحث مشروع قرار بريطاني فرنسي ينص على فرض عقوبات اقتصادية وتجارية على ايران بسبب برنامجها النووي السلمي.

وقال دبلوماسيون اوروبيون انهم لا يتوقعون اتفاق القوى الست قبل اواخر الاسبوع المقبل على اقرب تقدير حيث سيتم بعد ذلك توزيع النص على جميع اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر.

وينص مشروع القرار على فرض حظر على كل عتاد وتجهيزات وممتلكات وتكنولوجيا من شانها ان تساهم في البرامج النووية، كما ينص على التوقف عن مد ايران باي مساعدة او تدريب تقني او مساهمة مالية واستثمارات او خدمات مالية او اي نقل للموارد او الخدمات المرتبطة بهذه البرامج.
ويشتبه الغربيون في ان البرنامج الايراني يهدف الى صنع قنبلة ذرية وهو ما تنفيه ايران مؤكدة انه محض مدني.
الصومال تتهم المحاكم الإسلامية بخطف ثلاثة نواب
مقديشو : اتهمت الحكومة الانتقالية في الصومال المحاكم الإسلامية بخطف ثلاثة نواب في البرلمان الانتقالي قبل وصولهم إلى مقرها المؤقت ببلدة بيداوا القريبة من الحدود مع إثيوبيا.

وقال نائب وزير الدفاع في الحكومة صلاد جيلي إن معلوماته الاستخبارية أكدت نبأ اختطاف النواب شيخ جامع علي حسين وشيخ معالين جيس ومحمد حسن فقي.

وكان النواب الثلاثة متوجهين من مقديشو إلى بيداوا عندما تم إيقافهم في بلدة بورهكبو التي تسيطر عليها مليشيا المحاكم على بعد 30 كيلومترا من بيداوا.

وأوضح جيلي أن المحاكم وحلفاءهم يرغبون بمنع كل المسؤولين من الوصول إلى بيداوا لإفشال جلسة للبرلمان الانتقالي من المقرر عقدها يوم غد.

واعتبر المسؤول المذكور أن عملية الخطف تشكل عدوانا، وطالب بإطلاق سراح النواب مشيرا إلى أن العملية يمكن أن تسبب بنشوب حرب.
غير أن نائب مسؤول الدفاع في المحاكم الشيخ مختار علي روبو نفى اختطاف النواب، مشيرا إلى أن المحاكم طلبت منهم العودة إلى مقديشو خشية على حياتهم من أن يلحق الإثيوبيون بهم الأذى. وأضاف أن الثلاثة وصلوا مقديشو الآن أو كادوا.

وتمثل عملية الاختطاف في حال ثبوتها خطوة أخرى نحو عزل الحكومة الانتقالية المدعومة من الغرب وإثيوبيا في بيداوا المحاصرة من ثلاث جهات. مع العلم أن الحكومة الانتقالية بدأت بحفر خنادق حول المدينة تحسبا لهجوم المحاكم.ومعلوم أن المحاكم اتهمت إثيوبيا باحتلال بلدة بورهكبو في وقت سابق من الشهر الجاري وأعلنت الجهاد ضدها.

وفي تحرك من المرجح أن يصعد حدة التوتر قالت إذاعة محلية إن المحاكم تعتزم تنظيم موجة من المظاهرات المؤيدة للجهاد ضد إثيوبيا في المناطق التي تسيطر عليها اليوم الجمعة وتستغل المناسبة في تجنيد أعضاء جدد.
وتأتي هذه التطورات قبل أربعة أيام من الموعد المفترض للجولة الثالثة من المفاوضات بين الطرفين للتوافق حول مستقبل الصومال.
وقد أشار وزير الإعلام بالحكومة الانتقالية علي أحمد جامع إلى أنها سترسل مفاوضيها إلى الخرطوم في الوقت المحدد.

من جهة أخرى أعلن مسؤول في المحاكم الاستيلاء على مدينة ساعكو الصغيرة التي تبعد 340 كلم جنوب غرب مقديشو بعد فرار المليشيات الموالية لباري هيرالي منها.

وقال القائد في منطقة جوبا السفلى الشيخ حسن درو إن الاستيلاء على ساعكو القريبة من كيسمايو تم بسهولة وبدون قتال.
وتقع المدينة التي كان يسيطر عليها هيرالي- قائد تحالف وادي جوبا ووزير الدفاع بالحكومة الانتقالية- على مفترق طرق إستراتيجي لمناطق صومالي باي وجيدو وجوبا السفلى.

اتفاق رايس وعنان علي إرسال مبعوث جديد للسودان
الخرطوم : اتفقت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية مع كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة علي ضرورة إرسال موفد للأمم المتحدة مجدداً إلي السودان. علي ألا يكون هو الموفد السابق يان برونك. وأوضح شون ماكورماك المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ان الوزيرة الأمريكية ناقشت مساء الأربعاء الماضي في اتصال هاتفي مع عنان ما يجب القيام به بعد طرد الخرطوم للدبلوماسي الهولندي. علي صعيد متصل طلب لام أكول وزير الخارجية السوداني في رسالة إلي عنان تعيين موفد جديد له إلي الخرطوم. من جانبها أكدت الحكومة السودانية أمس ان قرارها بطرد موفد الأمم المتحدة يان برونك قرار لا رجعة فيه. يأتي ذلك في الوقت الذي يتأهب فيه برونك في نيويورك لبحث الرد علي القرار السوداني مع الأمين العام للأمم المتحدة.
الخرطوم : قرار طرد الموفد الدولي لا رجعة فيه
الخرطوم : أكدت الحكومة السودانية أمس "الخميس" أن قرارها بطرد موفد الأمم المتحدة يان برونك "لا رجعة فيه". وفيما يتأهب برونك لبحث الرد على القرار السوداني مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في نيويورك.. اتفقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مع عنان على ضرورة إرسال موفد للأمم المتحدة مجددا إلى السودان، قد لا يكون برونك بالضرورة. وقال الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق في تصريحات صحفية: ان "قرار طرد برونك من السودان لا رجعة فيه... نظرا لمواقفه التي تتناقض مع دوره في السودان". وأكد أن "الحكومة لا تهتم بقرار الأمم المتحدة"، مشيرا إلى ان "قرار طرد برونك هو قرار دولة". غير ان ميني اركو ميناوي مساعد الرئيس السوداني عمر البشير وزعيم الجناح المتصالح من جيش تحرير السودان (الجناح المتصالح مع الحكومة) انتقد فيه قرار طرد برونك. وقال ميناوي: ان القرار "من شأنه ان يصعد الموقف المتأزم أصلا". وقال: إن "حركة جيش تحرير السودان لديها الكثير من التحفظات على تصرفات (برونك) وتعاطيه مع اتفاق السلام إلا أنها ترى ان هذا ليس كافيا لاتخاذ مثل هذه الخطوة دون اخذ آراء الشركاء في حكومة الوحدة الوطنية". وغادر برونك السودان الاثنين بعدما قررت الحكومة السودانية الأحد طرده وأمهلته ثلاثة ايام للمغادرة. ومن المقرر ان يلتقي عنان مبعوثه إلى السودان "الذي لا يزال موضع ثقته الكاملة" والذي "لا يزال الممثل الخاص للامين العام في السودان"، بحسب الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك. وطلب لام اكول وزير الخارجية السوداني في رسالة وجهها إلى عنان تعيين ممثل جديد له بعد طرد برونك. وعلى الصعيد نفسه، اتفقت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية مع عنان على ضرورة إرسال موفد للأمم المتحدة مجددا إلى السودان، قد لا يكون الموفد السابق يان برونك بالضرورة، بحسب ما أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك، الذي أوضح الناطق أن الوزيرة الامريكية اتصلت أول من أمس بعنان من اجل مناقشة ما يترتب على طرد برونك من السودان.
الحكومة السودانية تجدد رفضها لعودة برونك
الخرطوم : جددت الحكومة السودانية رفضها لعودة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة يان برونك مرة أخرى إلى الخرطوم، على الرغم من تأكيد المنظمة الدولية أن برونك الموجود حالياً في نيويورك للتشاور مع كوفي عنان، سيعود قريباً لمواصلة مهمته بالخرطوم. وذكرت شبكة "سي أن أن " الأمريكية ان السفير السوداني لدى المنظمة الدولية عبد المحمود محمد شن هجوماً حاداً على مبعوث عنان، والذي وصفه بأنه "أصبح من الماضي"، متهماً إياه بتجاوز صلاحياته ونزاهته. وكانت الحكومة السودانية قد طلبت من برونك مغادرة البلاد مؤخراً، بدعوى أنه أصبح "شخصاً غير مرغوب فيه"، بعد انتقاده لمهام الجيش السوداني في إقليم دارفور. واتهم السفير السوداني برونك بأنه "خسر حياده ونزاهته، وبات جزءاً من المشكلة بدلاً من أن يكون جزءاً من الحل"، على حد تعبيره. وقال محمد إن تصرفات برونك لم تترك للحكومة السودانية أي خيار آخر، موضحاً أن الأمم المتحدة لم توفد برونك إلى السودان ليصف معنويات الجيش السوداني، بل ليعمل على تسهيل تطبيق الاتفاقات وتسهيل الوصول إلى حل. وكان برونك قد هاجم الحكومة والجيش السودانيين في موقعه الشخصي على الإنترنت، وتحدث عن معارك وهزائم وهمية مني بها الجيش السوداني، حيث قال السفير السوداني إن الإنترنت كان أكثر الأماكن التي يقضي فيها برونك معظم وقته. وقال محمد: "كان برونك شديد العداء للحكومة السودانية وللسودان، وقد أدى تصرفه إلى زيادة تفاقم الوضع". وكان وزير الخارجية السودانية لام أكول، قد بعث برسالة إلى عنان في وقت سابق، طلب منه فيها تعيين موفد جديد. والتقى الأمين العام للأمم المتحدة الخميس، مع موفده الخاص إلى السودان الذي أبعدته الحكومة السودانية الاثنين، لأنه انتقد تصرفات الجيش السوداني في دارفور. وقال ستيفان دو جاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن وضع برونك لم يتغير، وأنه يبقى الموفد الخاص للأمين العام، وأنه استدعي للتشاور. وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، قد انتقدت الاثنين قرار الحكومة السودانية بطرد المبعوث الدولي، معتبرة أن القرار "مؤسف للغاية"، مشيرة إلى أنها ستجري مشاورات مع الأمين العام للأمم المتحدة الاثنين حول تداعيات هذا القرار. وقالت رايس: "الوضع في دارفور يتردى، والمجتمع الدولي بحاجة لأن يكون قادراً على التصرف هناك". من ناحية أخرى، قال المندوب السوداني لدى الأمم المتحدة إن الانطباعات التي تركتها زيارة موفد الرئيس بوش الخاص إلى السودان أندرو ناتسيوس كانت انطباعات إيجابية، وأن السودان يشجع تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة. وأضاف قوله: "أتى السيد ناتسيوس إلى السودان بعقل منفتح واستمع إلى العديد من الأطراف وتنقل في أرجاء البلاد وعقد محادثات مهمة مع كل الأطراف المعنيين في السودان". ولفت السفير السوداني إلى أن ناتسيوس نقل إلى المسئولين السودانيين الذين التقى بهم كل المخاوف التي تشعر بها وتعبر عنها الولايات المتحدة. وكانت الحكومة السودانية قد طالبت برونك بتقديم اعتذار عن تعليقات "غير مقبولة"، فيما طلب الجيش السوداني اعتبار برونك "شخصية غير مرغوب فيها". يشار إلى أن الأمم المتحدة أصدرت قراراً في أواخر شهر أغسطس/ آب الماضي يدعو إلى إرسال قوة دولية لحفظ السلام، غير أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير، رفض قبول القرار أو وجود مثل هذه القوة في بلاده، معتبراً أنها تشكل انتهاكاً لسيادة بلاده. وكان الصراع في دارفور قد بدأ قبل ثلاثة أعوام، عندما حمل المتمردون الأفارقة السلاح في وجه الحكومة المركزية في الخرطوم، الأمر الذي ردت عليه الحكومة بتسليح مليشيات عربية، يطلق عليها اسم "الجنجويد"، والتي قامت بعمليات قتل واغتصاب في القرى بدارفور، وهو الأمر الذي اعتبرته إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أزمة إبادة عرقية. وتقدر مصادر الأمم المتحدة عدد القتلى في دارفور بأكثر من 200 ألف قتيل، فيما تقدر عدد الهاربين والمهجرين بحوالي مليوني شخص.
الخرطوم :انتهاء مهمة ممثل عنان وتمهله 3 أيام للمغادرة
الخرطوم: أعلنت الحكومة السودانية انتهاء مهمة ممثل الامين العام للامم المتحدة في السودان، وامهلته ثلاثة أيام لمغادرة البلاد. وكان الجيش السوداني قال إن رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان يان برونك شخص غير مرغوب فيه، متهما إياه بالتدخل السافر في شؤون القوات المسلحة. واتهم الجيش في بيان له المسؤول الدولي بنشر معلومات مضللة تشكك في قدراته، نافيا تعرضه لخسائر فادحة الأسابيع الماضية في معارك ضد الحركات المتمردة بولاية شمال دارفور. وكان برونك قال في موقعه الإلكتروني إن المتمردين ألحقوا خسائر جسيمة بالجيش السوداني في معركتين بشمال دارفور، مشيرا إلى مقتل وجرح المئات من الجنود وأسر عدد كبير منهم. وأضاف برونك أن معنويات الجنود السودانيين منخفضة للغاية ويرفض بعضهم تنفيذ أوامر القتال، فيما تم إعفاء عدد من القادة برتبة لواء من الخدمة. وكانت الحكومة السودانية اتهمت تشاد بدعم هجمات متمردي دارفور في أم سدر وكاري ياري. واستهجن الجيش تصريحات برونك بشأن وجود بوادر تمرد لعدد من منتسبيه، ووصف متحدث باسم الجيش ما جاء على لسان برونك بأنه عدواني.
ضغوط دولية علي السودان لقبول قوات دولية واوغندا تغلق
  في اطار الضغوط الدولية المتزايدة علي السودان لقبول القوات الاممية , حث الاتحاد الاوروبي ،اليوم السبت، الحكومة السودانية على قبول نشر قوات دولية فى اقليم دارفور من اجل وقف اعمال العنف التى يشهدها الاقليم. ونقلت وكالة الانباء السورية عن رئيس الوزراء الفنلندي ماتي فانهانن قوله فى مؤتمر صحفي خلال قمة الاتحاد الاوروبي المنعقدة فى فنلندا التى تتولي الرئاسة الدورية للاتحاد " نعتقد ان الامم المتحدة وحدها قادرة على القيام بمهمة حفظ السلام فى اقليم دارفور"، مضيفا ان الاتحاد الاوروبي قلق من الاوضاع الراهنة في الاقليم. وفي نفس السياق يمارس توني بلير في قمة دول الاتحاد الأوروبي بفنلندا ضغوطاً من أجل إقناع نظرائه الأوروبيين بإبداء المزيد من الحزم في التعامل مع القادة السودانيين، وفي اللجوء إلى ما وصفه بوسائل ضغط أخرى إذا اقتضى الأمر، لحملهم على قبول إرسال هذه القوات. خسائر الجيش السوداني ************************ ومن جهتها طالبت الحكومة السودانية مبعوث الأمم المتحدة لدى السودان يان برونك بتقديم اعتذار عن تعليقات "غير مقبولة" بشأن الخسائر الفادحة التي مُني بها الجيش النظامي خلال معركتين عسكريتين رئيسيتين في دارفور حيث يشن حملات عسكرية لقمع التمرد في الإقليم الغربي. وجاء في مدوناته علي الانترنت "الخسائر تبدو فادحة للغاية والتقارير تشير إلى مقتل المئات من القوات السودانية خلال مواجهتين مع المتمردين بجانب إصابة وأسر العديد منهم معنويات الجيش النظامي منهارة تمت إقالة بعض الجنرالات فيما يرفض الجنود القتال." وقال الجيش السوداني إن تعليقات المندوب الأممي ترقى إلى "حرب سيكولوجية ضد الجيش السوداني وأن تصريحاته تمثل تدخلاً سافراً في شؤون القوات المسلحة" وذكر برونك في مدوناته أن الحكومة السودانية "قدمت عروضاً سرية إلى الحركات المتمردة التي رفضت التوقيع على معاهدة السلام في مايو الماضي واتهم الجيش السوداني المندوب الأممي بالإتصال بالحركات المتمردة قائلاً "برونك يتعامل مع المتمردين ويزورهم دون موافقة الحكومة." وفيما نفت الخارجية السودانية مطالبة برونك بالمغادرة، نقل التلفزيون الرسمي عن الجنرال محمد علي أمين قوله إنه يتوقع من "القيادات السياسية والعسكرية اتخاذ تدابير إضافية بطرد بروك أو الطلب منه المغادرة." وعلى صعيد متصل، نفت الأمم المتحدة تلقيها إشعاراً رسمياً من حكومة السودان حول بروك وقال باسمها المنظمة ستيفان دوجاريك أن قوانين المنظمة تقضي حصول موظفيها على موافقة مسبقة قبيل نشر إصدارات إلا أن ذلك لا يتضمن المواقع الالكترونية. تحدث دوجاريك عن مناقشات عدة بين الأمم المتحدة ومبعوثها في السودان حول هذا الشأن، فيما قال مصدران دبلوماسيان، رفضا الكشف عن هويتهما، إن المنظمة الدولية طلبت علانية من برونك عدم الكتابة عن موضوعات تتعلق بطبيعة عمله في الإنترنت. اوغندا تغلق حدودها مع السودان ********************************* وعلي صعيد اخر ذكرت صحيفة "نيوفشن الاوغندية "أمس ان الحكومة الاوغندية قررت اغلاق حدودها الشمالية مع السودان على خلفية الهجمات التي طالت المدينة والسيارات على الطريق الرابط بين يوغندا ومدينة جوبا، والتي نتج عنها مقتل اكثر من40 مدنياً وحرق عدة سيارات. واتهم قائد جيش الرب الجيش الاوغندي الموجود جنوب جوبا بتنفيذ الهجمات ونسبها لجيشه للوقيعة بينه وبين حكومة جنوب السودان. وقال وزير داخلية جنوب السودان بول مايوم اكيك للصحفيين في جوبا قتلت مجموعة من الرجال المسلحين 38 شخصا من بينهم نساء واطفال وفقدان50 اخرين، ودمروا عدة سيارات على طرق تربط بين جوبا والضفة الشرقية لنهر النيل بجنوب السودان. ورفض الوزير التكهن بالجهة التي ربما شنت الهجمات لكن جنوب السودان يستضيف محادثات سلام بين اوغندا المجاورة ومتمردي جيش الرب للمقاومة الذين يتخذون من مناطق تفتقر للقانون في جنوب السودان مقرا لهم منذ فترة طويلة. اتفاق مع الحركات المتمرده ******************************* وفي اطار الجهود المبذولة لاحتواء الازمه قالت هيئة جمع الصف الوطني انها تلقت تأكيدات من قيادات الفصائل الرافضة لاتفاق ابوجا باستعدادها لتفاوض مباشر مع الحكومة في أي زمان واي مكان وفق ثلاثة شروط. وذكر الناطق الرسمي باسم الهيئة اللواء عثمان عبد الله للصحافيين عقب عودة وفد الهيئة من العاصمة الاريترية اسمرا امس الجمعه ان مباحثات الوفد مع قادة الحركات المسلحة والرئيس الاريتري اسياس افورقي ركزت على البنود التي لم يتم التوافق عليها في ابوجا واشار الى أن الرافضين مازالوا يطرحون نفس السقف الذي انتهوا اليه في ابوجا. واوضح عبدالله ان حديث الحركات المسلحة تركز حول الاقليم الموحد وتعويضات واعادة النظر في التمثيل على مستويات المركز والولايات واضاف ان وفد الهيئة طرح وقف اطلاق النار والافراج عن الاسرى لدى الحركات التي وافقت مبدئيا على ذلك على ان يكون ذلك حسب قولهم في الوقت المناسب وربما بعد اعلان اتفاق مبدئي ومن الممكن ان يكون هناك حل وسط تتفق عليه الحركات والحكومة قريبا. ويشار الى ان مجلس الامن الدولي كان اوصى بنشر قوات دولية قوامها نحو20 ألف جندى في اقليم دارفور بعد الحصول على موافقة الحكومة السودانية الا ان السودان رفض الامر ، واكد ان قوة الاتحاد الافريقي المنتشرة فى الاقليم كافية للقيام بمهمة حفظ السلام فى الاقليم اذا ما تلقت الدعم اللازم., وأعرب السودان أكثر من مرة عن رفضه لهذه الخطوة مشبها وجود قوة تابعة للامم المتحدة في دارفور بالاستعمار.
انباء عن سيطرة القوات الحكومية على مدينة بورهكبة الصو
مقديشو: افادت مصادر إخبارية بوقوع إشتباكات بين قوات الحكومة الصومالية المؤقتة و ميليشيا محلية موالية للمحاكم الإسلامية في بلدة "بورهكبة" صباح اليوم السبت . وتفيد الانباء الاولية الى سيطرة القوات الحكومية على المدينة ، هذا ولم ترد تقارير فورية عن حجم الإصابات . وتقع بلدة بورهكبة بين مقديشو وبيدوة مقر الحكومة الصومالية المؤقتة الضعيفة. ويأتي هذا في الوقت الذي اتهمت فيه جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الأفريقية، إريتريا، بفتح جبهة جديدة ضد إثيوبيا عبر إرسال سلاح لقوات المحاكم الإسلامية بالصومال. ويأتي هذا التصريح بعد أيام من مطالبة مجلس الأمن إريتريا بالانسحاب من منطقة عازلة بينها وبين إثيوبيا تشرف عليها قوة من الأمم المتحدة كانت قوة إريترية قد دخلتها الاثنين الماضي بدعوى إقامة مشاريع تنموية فيها. وتزامن ذلك أيضا مع اعتراف رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي بأن بلاده أرسلت مدربين لدعم قوات الرئيس الانتقالي في الصومال عبد الله يوسف. ونفى زيناوي، خلال كلمة أمام البرلمان، نشر وحدات مقاتلة بالأراضي الصومالية. وجاءت تصريحاته بهذا الشأن كرد على اتهامات اتحاد المحاكم الإسلامية القوات الإثيوبية بعبور الحدود والانتشار بعدد من البلدات خاصة محيط بيدوا مقر الحكومة الانتقالية. ورفض رئيس الوزراء الإثيوبي الكشف عن عدد هؤلاء المدربين، لكنه أوضح أن إرسالهم جاء في إطار الجهود الدولية لدعم الحكومة الانتقالية التي تكافح من أجل تثبيث سلطتها بالصومال. كما اتهم قوات المحاكم بالتوغل داخل أراضيه قائلا :إن تهديدات قادة المحاكم بإعلان الجهاد على أديس أبابا قد تؤدي لاندلاع حرب، مؤكدا حق بلاده في الدفاع عن نفسها. وأشار إلى أن إثيوبيا صبرت كثيرا طوال هذه الأزمة، لكن قواتها المسلحة سترد إذا استمرت هذه التوغلات.
السودان يطالب مبعوث الامم المتحدة بان برونك بالإعتذار
الخرطوم : طالبت الحكومة السودانية مبعوث الأمم المتحدة لدى السودان يان برونك بتقديم اعتذار عن تعليقات "غير مقبولة" بشأن الخسائر الفادحة التي مُني بها الجيش النظامي خلال مواجهات مع المتمردين في دارفور مؤخراً. كما أعلن الجيش السوداني برونك "شخصية غير مرغوب فيها." وكتب برونك في مدونته الشخصية على الإنترنت أن القوات السودانية منيت بخسائر فادحة خلال معركتين عسكريتين رئيسيتين في دارفور حيث يشن حملات عسكرية لقمع التمرد في الإقليم الغربي. وجاء فيها "الخسائر تبدو فادحة للغاية.. التقارير تشير إلى مقتل المئات من القوات السودانية خلال المواجهتين بجانب إصابة وأسر العديد منهم.. معنويات الجيش النظامي منهارة.. تمت إقالة بعض الجنرالات فيما يرفض الجنود القتال." وقال الجيش السوداني إن تعليقات المندوب الأممي ترقى إلى "حرب سيكولوجية ضد الجيش السوداني.. وأن تصريحاته تمثل تدخلاً سافراً في شؤون القوات المسلحة" . وذكر برونك في مدوناته أن الحكومة السودانية "قدمت عروضاً سرية إلى الحركات المتمردة التي رفضت التوقيع على معاهدة السلام في مايو/أيار." واتهم الجيش السوداني المندوب الأممي بالإتصال بالحركات المتمردة قائلاً "برونك يتعامل مع المتمردين ويزورهم دون موافقة الحكومة." وتلا التلفزيون السوداني بياناً من الجيش جاء فيه أن رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان، شخصية غير مرغوبة. وفيما نفت الخارجية السودانية مطالبة برونك بالمغادرة، نقل التلفزيون الرسمي عن الجنرال محمد علي أمين قوله: إنه يتوقع من "القيادات السياسية والعسكرية اتخاذ تدابير إضافية بطرد برونك أو الطلب منه المغادرة."
بلير يمارس ضغوطاً لقبول قوات دولية في دارفور
هلسنكي: يمارس توني بلير ضغوطاً من أجل إقناع نظرائه الأوروبيين بإبداء المزيد من الحزم في التعامل مع القادة السودانيين، وفي اللجوء إلى ما وصفه بوسائل ضغط أخرى إذا اقتضى الأمر، لحملهم على قبول إرسال قوات دولية إلى إقليم دارفور. ونقل توم كيلي المتحدث باسم بلير في تصريح للصحافيين في فنلندا حيث يشارك رئيس الوزراء البريطاني في قمة لدول الاتحاد الأوروبي قوله إن على الحكومة السودانية إلا تشك ولو للحظة في حزم الأسرة الدولية. وأضاف أنه إذا لم يتوصل المجتمع الدولي إلى وسيلة لإقناع الرئيس السوداني بنشر قوات دولية في دارفور، فسوف يتعين النظر في سبل ضغط أخرى لان الوضع في دارفور لا يمكن أن يستمر على هذه الحال. ولم يوضح بلير سبل الضغوط الأخرى ولكن بعض الديبلوماسيين قالوا إنه ربما تعني فرض عقوبات على الحكومة السودانية. ويذكر أن غازي صلاح الدين مستشار البشير رفض في أعقاب محادثات في الخرطوم مع المبعوث الأمريكي اندرو ناتسيوس نشر أي قوات دولية في إقليم دارفور.
رايس تؤكد التزام واشنطن بالعمل على بناء سودان موحد
الخرطوم : اكدت وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس التزام بلادها بالعمل مع حكومة الوحدة الوطنية بالسودان لبناء سودان موحد ينعم بالسلام والاستقرار. وشددت في رسالة لنظيرها السوداني لام اكول على ان واشنطن ستستمر في العمل لمساعدة السودان في التطبيق الكامل لاتفاقيتي السلام الخاصتين بالجنوب واقليم دارفور. وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية علي الصادق في تصريح صحافي ان رايس اعربت في رسالتها عن الامل في ان تفضى الجهود السودانية -الامريكية المشتركة لتحقيق السلام في دارفور ودعم وحدة السودان. وتأتي الرسالة في الوقت الذي انهي المبعوث الامريكي الخاص للسودان اندرو ناتسيوس زيارة استمرت مدة اسبوع للسودان هي الاولي منذ تعيينه الشهر الماضي. واجري ناتسيوس خلال زيارته سلسلة من الاجتماعات مع مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين والقادة السياسيين والدينيين وقادة المجتمع المدني والمنظمات غيرالحكومية في الخرطوم وجنوب السودان واقليم دارفور. وقال ناتسيوس في تصريحات صحافية ان هدف زيارته الاولى للسودان هو الاستماع للسودايين وانه قام بنقل وجهة نظر السياسية الامريكية التي تتضمن التحرك نحو قوة حفظ سلام فعالة واستقرار سياسي لازمة دارفور وحماية المدنيين العزل من المزيد من العنف. وغادر ناتيوس البلاد متوجها الى القاهرة حيث سيلتقي مسؤولين رسميين مصريين واخرين في جامعة الدول العربية على ان يبلغ الرئيس بوش ووزيرة الخارجية رايس بنتائج زيارته واقتراح ما يجب اتخاذه من سياسات. واكدت تصريحات المسؤولين السودانيين الذين التقاهم ناتيوس موقف الخرطوم الرافض لاستقدام قوات دولية الى دارفور الا انها تحدثت عن الرغبة في مواصلة الحوار مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
السودان يعلن الموفد الخاص للأمم شخص غير مرغوب فيه
الخرطوم :اعلنت قيادة القوات المسلحة السودانية في بيان لها اليوم الجمعة في الخرطوم ان الموفد الخاص للامم المتحدة الى السودان يان برونك "شخص غير مرغوب فيه" في البلاد لانه "هاجم الجيش وتشكل تحركاته خطرا عسكريا وتؤثر سلبا على عمل القوات المسلحة". ونقلت وكالة الأنباء السورية عن بيان قيادة القوات المسلحة ، ان برونك "شخص غير مرغوب فيه لانه هاجم الجيش السوداني وتشكل تحركاته خطرا عسكريا وتؤثر سلبا على عمل القوات المسلحة وذلك لتعامله مع المتمردين وزياراته لمختلف انحاء البلاد دون تصديق من الحكومة". وأكدت الصحف السودانية أمس الخميس ان برونك نشر على موقعه على شبكة الانترنت معلومات عن تعرض الجيش السوداني لهزيمتين في معارك مع المتمردين في شمال دارفور وعن فصل العديد من جنرالات الجيش ورفض الجنود الذهاب الى جبهة القتال مما دفع الحكومة الى ارسال افراد ميليشيا الجنجويد المتحالفة معها الى ميدان المعركة. واتهمت قيادة الجيش السوداني موفد الامم المتحدة ب"شن حرب نفسية على القوات المسلحة وذلك بنشر معلومات مغلوطة تشكك في قدرة القوات المسلحة على حفظ الامن والدفاع عن الوطن". واتهمته ب"التدخل السافر في شأن القوات المسلحة مما يمثل حربا موجهة ضد الجيش السوداني".
كتاب يكشف خلفيات الإنقلاب والصراع بين البشير والترابي
يكشف كتاب «الترابي والإنقاذ صراع الهوى والهوية»، لمؤلفه الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين أحد الإسلاميين الذين تولوا مناصب عديدة في الحركة والدولة كيف بدأ الصراع بين الترابي والبشير الى ان اطاح البشير بكل ما تبقى من الحركة واضحى هو الحاكم بأمره. ويُحسب مؤلف الكتاب - وفقا لمحمد الحسن أحمد بجريدة الشرق الأوسط - على المنحازين لجانب جماعة البشير عندما وقعت المفاصلة، ومما يضفي مصداقية توثيقية للكتاب، ان الكاتب اعتمد على تدوين شهادات نقلها عن السنة من خططوا للانقلاب ومن عايشوا وشاركوا في صناعة القرار والانقسام. أول ما يلفت الانظار في هذا الكتاب - كما يبين أحمد الحسن - هو ما جاء فيه من ان البشير لم يكن المسؤول العسكري في خلايا الجبهة الاسلامية وسط القوات المسلحة وانما المسؤول هو العميد عثمان أحمد الحسن الذي كان من رأيه ان يترك امر ادارة السلطة التنفيذية للعسكريين، وان تكون علاقة المدنيين بالثورة علاقة غير مباشرة تقتصر على الاشراف والدعم السياسي الشعبي، لهذا السبب اتجه المكتب الخاص بالحركة لاستبداله بالعميد عمر البشير الذي كان قد وصل الخرطوم من الجنوب في طريقه لبعثة دراسية عسكرية بالقاهرة، وفي هذا الصدد يدور الحوار بين مؤلف الكتاب والفريق عبد الرحيم حسين الذي يشغل الآن منصب وزير الدفاع . ويشير المؤلف لأن الترابي بعد نجاح الانقلاب واصبح هو الحاكم المطلق فاجأ اخوته في قيادة الحركة الاسلامية بطلب حل التنظيم , مستنكرا حل الحركة قائلا : «لم يكن التفويض الذي تم منحه للامين العام للحركة الاسلامية (الترابي) تفويضا عاما وانما كان مختصا بادارة وتنفيذ عملية الاستيلاء على الحكم ومن بعد تكون الحركة الاسلامية هي الحاكمة بمؤسساتها وليس بأشخاصها». وتحت عنوان: اعتلت الثقة عندما تم حل المجلس العسكري : «ان البشير قبل على مضض حل المجلس العسكري، لكنه تأبى وتمنع من تقاعده العسكري بحجة ان وجوده في الجيش يشكل ضمانة لتأمين الثورة, كلمة حق وراءها ما وراءها من تحسبات وتحوطات وتوقعات فلولا الزي العسكري لما استطاع اخضاع الترابي للمعاش الاجباري، وحل المجلس الوطني وتجميد عضوية الامين العام للحزب الحاكم الذي لم يكن أمينا عاما فحسب بل كان رئيسا فعليا للسودان يقع تحت امرته بطريقة مباشرة وغير مباشرة كل التنفيذيين من البشير الى ادنى تنفيذي في الدولة». ثم يتحدث عن مذكرة العشرة، وهم مجموعة من الكوادر الاسلامية صاغوا مذكرة تنتقد انفراد الترابي بالسلطة وتطالب ببسط الشورى ووجود المشاركة.
جائزة ابن رشد للفكر الحر تمنح للسودانية فاطمة إبراهيم
تمنح مؤسسة ابن رشد للفكر الحر جائزتها هذا العام للسودانية فاطمة أحمد إبراهيم "لدورها الرائد في الحقل السياسي وكفاحها المستمر من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في وطنها والبلاد العربية". وجاء في بيان صحفي للمؤسسة التي تمنح الجائزة - وفقا لميدل ايست-"إن جائزة ابن رشد للفكر الحر سوف تقدم للمرة الثامنة على التوالي من مؤسسة ابن رشد للفكر الحر غير الحكومية والتي تهتدي بفكر ابن رشد (1126-1198) الفيلسوف والوسيط بين الثقافات، والمكرّسة جهودها لمساندة حرية التعبير والديمقراطية في العالم العربي". وأضاف البيان "وأُعلن عن الجائزة هذا العام لِتُمنح لشخصية نسائية عربية فاعلة في الحقل السياسي قامت بدور مهم من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في البلاد العربية". وتعتبر السيدة فاطمة أحمد إبراهيم من أبرز الساسة السودانيين، بدأ نضالها ما قبل استقلال السودان وارتبط إسمها كرمز لنضال المرأة السودانية ضد حكومات القمع العسكرية. واجهت فاطمة منذ بداية نضالها صعوبات مع تكوين الاتحاد النسائي السوداني في ظروف اجتماعية صعبة عام 1952 حين بدأ كعمل إصلاحي خيري وسرعان ما تحول إلى حركة واسعة النطاق تطالب بحقوق تمس جميع أحوال المرأة السودانية. وساهمت مجلة الاتحاد النسائي "صوت المرأة"، التي رأست تحريرها فاطمة إبراهيم أول صدورها في يوليو 1955 في توعية النساء وقيادة الحركة النسائية وذلك من خلال تناولها لأهم الموضوعات التي تتعلق بتوعية المرأة وتثقيفها وضرورة مساواتها بالرجل في الحقوق ومواقع اتخاذ القرار. وفي عام 1965 اختيرت فاطمة إبراهيم أول نائبة في برلمان السودان استطاعت من خلاله تحقيق الكثير من المطالب التي كانت تناضل من أجلها لتحسين أوضاع المرأة، إلا أن انقلاب النميري العسكري 1969 أدى إلى حل الأحزاب وتعطيل الدستور وإقامة حكم عسكري مطلق أطاح بكل ما كافحت من أجله. ولأن فاطمة إبراهيم وزوجها القائد النقابي الشهير الشفيع أحمد الشيخ رفضا التعاون معه أعدم النميري الشفيع ووضع فاطمة إبراهيم في الإقامة القسرية لمدة عامين ونصف، وبعد إطلاق سراحها واصلت فاطمة إبراهيم عملها رغم التهديدات والمواجهة بالسجن المؤبد واستطاعت بعدها مغادرة السودان لتعيش في المنفى وتواصل بعد ذلك نضالها من هناك في مجال حقوق الإنسان. وفي عام 1991 اختيرت رئيسة للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي وحازت على أوسمة كثيرة منها جائزة الأمم المتحدة لحقوق الانسان عام 1993، ومنذ 2005 وفاطمة أحمد إبراهيم مقيمة في السودان وهي عضو الآن في البرلمان وتمثل الحزب الشيوعي. واشار البيان الى أن "فاطمة ابراهيم كانت تقتحم وتجازف وتبادر وتطالب دون كلل وبإرادة لا مثيل لها، وتكون بذلك مثلاً أعلى في العالم العربي والاسلامي ومن أجل هذه الشجاعة تكرم بجائزة ابن رشد".
عرمان يطالب بإعفائه من رئاسة الكتلة البرلمانية
الخرطوم : طلب ياسر عرمان رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية من قيادة الحركة اعفاءه من منصبه الذي ظل يشغله منذ انطلاق أعمال البرلمان الحالي في يناير الماضي. وذكرت "جريدة الرأي العام"السودانية ان عرمان كشف في حديث لقناة النيل الازرق يبث لاحقاً، انه طلب من الحركة اعفاءه من رئاسة الكتلة البرلمانية لانه يرغب في تركيز جهوده لتدعيم قطاع الشمال بالحركة، الذي يتولى رئاسته بالانابة.
More Posts Next page »