السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

November 2006 - Posts

وزيرة المانية تطالب بمشاركة جيش بلادها في حفظ السلام
برلين : طالبت وزيرة مساعدات التنمية الالمانية هايدى مارى فيتسوريك بمشاركة جيش بلادها في عملية حفظ السلام باقليم دارفور غربي السودان. ونقلت وكالة الانباء القطرية عن الوزيرة في حديث مع صحيفة " بيلد ام زونتاج" اليوم تحذيرها من رفض أوروبا والمانيا أي طلب للامم المتحدة بالمشاركة في المهمة . وقالت :"ان ما يجري في دارفور عملية قتل بطىء " على حد تعبيرها. ورفضت فيتسوريك الافصاح عن حجم المشاركة الالمانية التي تقترحها في هذا الصدد ولكنها أوصت بعدم ضياع الوقت لزيادة عدد القوات التابعة للاتحاد الافريقي من سبعة الاف الى 20 الف جندي أغلبهم من أفريقيا واسيا والدول الاسلامية. يذكر ان الجيش الالماني يشارك منذ أبريل 2005 بنحو 36 من الخبراء العسكريين الذين يعملون مراقبين تابعين للامم المتحدة في السودان ، وطالب البعض في المانيا بمشاركة وحدات من الجيش في دارفور وهو الامر الذى يرفضه وزير الدفاع فرانس جوزيف يونج بسبب مشاركة نحو تسعة الاف جندي الماني في عمليات دولية حاليا .
السودان تشرع في فتح سفارة لها في نواكشوط

نواكشوط : وافقت الحكومة السودانية على إعادة فتح سفارتها بالعاصمة الموريتانية نواكشوط استجابة لرغبة البلدين قبل أشهر حيث اتفقا خلال زيارة لرئيس المجلس العسكري الحاكم بموريتانيا للسودان على استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد سنوات من الفتور فى العلاقة.

وكان السودان قد أقام علاقات دبلوماسية مع موريتانيا في العام1991م إبان زيارة المشير عمر البشير إلى موريتانيا في ذات العام.

وقد وافقت الخرطوم مؤخرا كما ذكرت وكالة "الاخبار" المستقلة على استئناف نشاطها الدبلوماسي مع موريتانيا.

وتفيد التقارير الإعلامية الواردة من السودان أن الخارجية رشحت مدير الإدارة الآسيوية بالخارجية ممثلا لها بموريتانيا

وكان السودان قد أقام علاقات دبلوماسية مع موريتانيا في العام1991م إبان زيارة المشير عمر البشير إلى موريتانيا في ذات العام.

وقد وافقت الخرطوم مؤخرا كما ذكرت وكالة "الاخبار" المستقلة على استئناف نشاطها الدبلوماسي مع موريتانيا.

وتفيد التقارير الإعلامية الواردة من السودان أن الخارجية رشحت مدير الإدارة الآسيوية بالخارجية ممثلا لها بموريتانيا

سلفا كير: الوطن يحتاج لجهود أبنائه الكبار

الخرطوم : بحث سلفا كير ميارديت النائب الاول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية الذي وصل القاهرة أمس الثلاثاء، مع محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الاوضاع بالبلاد والعلاقات بين الحركة والحزب الاتحادي وابلغ سلفا كير الميرغني ان السودان يحتاج لجهود ابنائه الكبار.

ويلتقي النائب الأول اليوم الاربعاء بالرئيس المصري حسني مبارك والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وقال ياسر سعيد عرمان رئيس الكتلة البرلمانية بالحركة الشعبية : إن النائب الأول التقى أمس الميرغني وتناول اللقاء الاوضاع الحالية بالبلاد على ضوء التطورات الاخيرة بجانب العلاقات الثنائية بين الحركة الشعبية والحزب الاتحادي الديمقراطي.

واعرب سلفا كير حسب عرمان عن تمنيه ان يرى الميرغني قريباً في السودان وقال ان الوطن يحتاج كثيراً الى جهود ابنائه الكبار من امثال الميرغني.

وبالاضافة الى ذلك وصل القاهرة وفد من حركة العدل والمساواة لاجراء مشاورات مع المسئولين المصريين حول سبل حل أزمة دارفور، ويضم الوفد آدم احمد بخيت الامين السياسي للحركة، ودكتور ابوبكر القاضي رئيس المؤتمر العام للحركة، وخطاب حسن عضو هيئة القيادة، ودكتور زكريا محمد علي رئيس مجلس الحركة عضو هيئة القيادة حيث يصل اليوم احمد حسين الناطق الرسمي باسم الحركة، وعزالدين يحيى رئيس مكتب تشاد، وينتظر ان يصل اليوم كذلك قادماً من طرابلس د.خليل كما يصلها السبت المقبل دريج.

ويلتقي النائب الأول اليوم الاربعاء بالرئيس المصري حسني مبارك والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وقال ياسر سعيد عرمان رئيس الكتلة البرلمانية بالحركة الشعبية : إن النائب الأول التقى أمس الميرغني وتناول اللقاء الاوضاع الحالية بالبلاد على ضوء التطورات الاخيرة بجانب العلاقات الثنائية بين الحركة الشعبية والحزب الاتحادي الديمقراطي.

واعرب سلفا كير حسب عرمان عن تمنيه ان يرى الميرغني قريباً في السودان وقال ان الوطن يحتاج كثيراً الى جهود ابنائه الكبار من امثال الميرغني.

وبالاضافة الى ذلك وصل القاهرة وفد من حركة العدل والمساواة لاجراء مشاورات مع المسئولين المصريين حول سبل حل أزمة دارفور، ويضم الوفد آدم احمد بخيت الامين السياسي للحركة، ودكتور ابوبكر القاضي رئيس المؤتمر العام للحركة، وخطاب حسن عضو هيئة القيادة، ودكتور زكريا محمد علي رئيس مجلس الحركة عضو هيئة القيادة حيث يصل اليوم احمد حسين الناطق الرسمي باسم الحركة، وعزالدين يحيى رئيس مكتب تشاد، وينتظر ان يصل اليوم كذلك قادماً من طرابلس د.خليل كما يصلها السبت المقبل دريج.

طه : لا مجال لمواقف وسطى

الخرطوم : اكد على عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني رفضه القاطع لدخول القوات الاممية الى دارفور وأي نوع من الوصاية او التدخل الاجنبي في البلاد واضاف لامجال لمواقف وسطى في قضية القوات الدولية.

وقال طه لدى مخاطبته اجتماعات مجلس الشورى القومي للمؤتمر الوطني بقاعة الصداقة امس الثلاثاء : إننا كسبنا الجولة لكن المعركة بصورتها النهائية لم تنته ولابد من الاخذ بمبدأ الحيطة والحذر واليقظة، واعتبر طرد ممثل الامم المتحدة يان برونك تأكيداً لهيبة السلطة.

واوضح طه وفقا لما وررد بجريدة "الرأى العام" السودانية ان الرئيس عمرالبشير توجه الى طرابلس امس لتوحيد رؤية الحوار السوداني لتعزيز الموقف، ودعا نائب رئيس الجمهورية الى التفريق بين حق دارفور واستغلال قضية دارفور .

واكد وأبان طه أن اتفاقية الشرق طوت ملف الصراع في الاقليم وفتحت الطريق لتطبيع العلاقات مع اسمرا، ودعا طه الى زيادة الانتاج وتوفير الخدمات والتنمية في كل ولايات السودان وضرورة استمرارها وتعزيز السلام الاجتماعي والامني والمضي في توسيع دائرة السلامالى ذلك استعرض مستشار رئيس الجمهورية مجذوب الخليفة اتفاقية ابوجا وما تحقق منها على ارض الواقع واكد حرص المؤتمر الوطني والحكومة على انفاذها وتوسيع دائرة المشاركة فيها.

وقال طه لدى مخاطبته اجتماعات مجلس الشورى القومي للمؤتمر الوطني بقاعة الصداقة امس الثلاثاء : إننا كسبنا الجولة لكن المعركة بصورتها النهائية لم تنته ولابد من الاخذ بمبدأ الحيطة والحذر واليقظة، واعتبر طرد ممثل الامم المتحدة يان برونك تأكيداً لهيبة السلطة.

واوضح طه وفقا لما وررد بجريدة "الرأى العام" السودانية ان الرئيس عمرالبشير توجه الى طرابلس امس لتوحيد رؤية الحوار السوداني لتعزيز الموقف، ودعا نائب رئيس الجمهورية الى التفريق بين حق دارفور واستغلال قضية دارفور .

واكد وأبان طه أن اتفاقية الشرق طوت ملف الصراع في الاقليم وفتحت الطريق لتطبيع العلاقات مع اسمرا، ودعا طه الى زيادة الانتاج وتوفير الخدمات والتنمية في كل ولايات السودان وضرورة استمرارها وتعزيز السلام الاجتماعي والامني والمضي في توسيع دائرة السلامالى ذلك استعرض مستشار رئيس الجمهورية مجذوب الخليفة اتفاقية ابوجا وما تحقق منها على ارض الواقع واكد حرص المؤتمر الوطني والحكومة على انفاذها وتوسيع دائرة المشاركة فيها.

مسؤول سوداني يؤكد عدم جدوى التهديدات الامريكية
الخرطوم : اشار ربيع عبدالعاطي مسؤول الاعلام الخارجي في الحزب الوطني الحاكم في السودان الى قمة طرابلس السداسية وقال: ان القمة بحثت في مجمل التطورات في القارة الافريقية واهمها قضية دارفور والحاق الجماعات التي لم توقع اتفاق ابوجا لدعم مسيرة السلام في السودان. واضاف عبدالعاطي في تصريح خاص بقناة العالم الاخبارية: ان اللافت هو ان رؤساء تشاد وجنوب افريقيا وارتيريا وعدوا بدعم السلام في دارفور والعمل على الحاق جميع الذين لم يوقعوا اتفاق ابوجا بهذا الاتفاق وهو الامر الذي لاقى ترحيبا كبيرا جدا من الرؤساء الافارقة الذين حضروا القمة. وبشان التهديدات الامريكية للسودان قال هذا المسؤول في الحزب الوطني الحاكم: ان هذه التهديدات ليست جديدة وانما بدات منذ امد بعيد وان الحكومة السودانية قد تعودت عليها. وقال: ان المحكمة الجنائية الدولية كانت من ضمن هذه التهديدات التي لجأت اليها امريكا وبريطانيا من خلال الضغط على الاعضاء في مجلس الامن وكذلك التهديد الذي صاحب القرار 1706 لاستبدال القوات الافريقية بقوات اممية فضلا عن العقوبات المفروضة على حكومة السودان منذ زمن بعيد. واكد بان مثل هذه التهديدات لا تجدي اذ ان الحكومة السودانية ترفض القرار 1706 جملة وتفصيلا سواء كان هذا القرار قد تم تطبيقه بقوات اممية او قوات مختلطة. وكان المبعوث الامريكي الخاص إلى السودان أندرو ناتسيوس قد حدد مهلة للخرطوم تنتهي في الاول من يناير/ كانون الثاني لتحقيق تقدم بشأن دارفور ، وإلا فإن الولايات المتحدة ودولا اخرى ستلجأ إلى ما سماه الخطة "ب". ومحذرا من أن الوقت يوشك على النفاد. وذكرت الإذاعة الإيرانية أن ناتسيوس امتنع عن الكشف عن الخطة ب ، لكنه اوضح انه يتعين على الخرطوم ان تقبل قوة مشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور بحلول الاول من يناير وإلا فإن الحكومة السودانية ستواجه بنهج أكثر صرامة. وأبلغ ناتسيوس الصحفيين في مقر وزارة الخارجية الامريكية في الاول من يناير إما أن نرى تغيرا أو سنذهب إلى الخطة ب. وعندما ألح عليه الصحفيون ان يوضح ما الذي يعنيه بهذا أجاب قائلا لن أتطرق إلى ذلك ... الخطة ب نهج مختلف. وأحجمت الولايات المتحدة حتى الان عن التهديد بمزيد من الاجراءات العقابية ضد السودان على أمل ان يسمح بقوات دولية في دارفور. لكن تدخلا عسكريا هو إحتمال بعيد جدا وأي اجراءات عقابية بعد الاول من يناير من المرجح ان تكون ذات طبيعة اقتصادية أو دبلوماسية.
عنان يتوقع رد الخرطوم خلال 48 ساعة
جنيف: قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ،امس الثلاثاء، انه يتوقع رد الحكومة السودانية خلال 48 ساعة على نقاط عالقة في اتفاق أديس أبابا الأسبوع الماضي الذي يسمح للقوات الدولية بالانتشار في إقليم دارفور. وذكر عنان أن اتفاق أديس أبابا قد يوصف بـ"نقطة تحول" في النزاع الدائر في الإقليم الغربي منذ ثلاث سنوات وراح ضحيته قرابة 200 ألف شخص وأدى لنزوح نحو 2.5 مليون شخص. وطلبت الحكومة السودانية مهلة للتشاور حول حجم القوة الدولية، التي قال عنان إنها ستتضمن 17 ألف جندي بجانب 3 آلاف من عناصر الشرطة، وكيفية تعيين قياداتها، كما طلب أيضاً مناقشة دور المندوب الخاص الجديد الذي سيمثل كلاً من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. وأعلن أمام حشد من الصحفيين في جنيف قائلاً "هذه هي النقاط العالقة.. ونتوقع منهم إجابة اليوم أو غداً على أكثر تقدير." وأشار عنان إلى أن المنظمة الأممية ستواصل ضغوطها لتطبيق الاتفاقية لتفادي حدوث فراغ أمني مع انتهاء تفويض انتداب قوة الاتحاد الأفريقي في نهاية العام الحالي. وفي أول ردة فعل رسمية سودانية، أشاد الرئيس السوداني عمر البشير بالإتفاق إلا أنه أشار إلى اختلافات خطيرة حول القضايا العالقة.
واشنطن تمهل الخرطوم حتى يناير
الخرطوم : حدد المبعوث الامريكي الخاص إلى السودان أندرو ناتسيوس مهلة للخرطوم تنتهي في الاول من يناير/ كانون الثاني لتحقيق تقدم بشأن دارفور ، وإلا فإن الولايات المتحدة ودولا اخرى ستلجأ إلى ما سماه الخطة "ب". ومحذرا من أن الوقت يوشك على النفاد. وذكرت الإذاعة الإيرانية أن ناتسيوس امتنع عن الكشف عن الخطة ب ، لكنه اوضح انه يتعين على الخرطوم ان تقبل قوة مشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور بحلول الاول من يناير وإلا فإن الحكومة السودانية ستواجه بنهج أكثر صرامة. وأبلغ ناتسيوس الصحفيين في مقر وزارة الخارجية الامريكية في الاول من يناير إما أن نرى تغيرا أو سنذهب إلى الخطة ب. وعندما ألح عليه الصحفيون ان يوضح ما الذي يعنيه بهذا أجاب قائلا لن أتطرق إلى ذلك ... الخطة ب نهج مختلف. وأحجمت الولايات المتحدة حتى الان عن التهديد بمزيد من الاجراءات العقابية ضد السودان على أمل ان يسمح بقوات دولية في دارفور. لكن تدخلا عسكريا هو إحتمال بعيد جدا وأي اجراءات عقابية بعد الاول من يناير من المرجح ان تكون ذات طبيعة اقتصادية أو دبلوماسية. وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بعد اجتماع دولي في اثيوبيا الاسبوع الماضي إن السودان قبل من حيث المبدأ قوة مشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي لكن مسؤولين سودانيين نفوا في وقت لاحق أن تكون الخرطوم قدمت مثل هذه الموافقة. وستحل القوة المقترحة محل حوالي 7000 من جنود الاتحاد الافريقي يعانون نقصا في التمويل ويجاهدون للحفاظ على السلام في اقليم دارفور بغرب السودان. وقال ناتسيوس إن موعد الاول من يناير حدد لعدة اسباب منها ان عنان سيرحل عن منصبه كأمين عام للامم المتحدة بحلول ذلك التاريخ كما أنه موعد انتهاء التفويض الحالي للاتحاد الافريقي في دارفور وفيه ستنتقل الاغلبية في الكونجرس الامريكي من الجمهوريين إلى الديمقراطيين بعد الانتخاب التي جرت هذا الشهر.
لام أكول يلتقى زعيم المعارضة البريطاني
الخرطوم : بحث لام اكول وزير الخارجية السوداني مع ديفيد كاميرون رئيس حزب المحافظين وزعيم المعارضة البريطاني الذي وصل الخرطوم في وقت سابق اليوم الأوضاع في دارفور وكيفية الخروج من الوضع الحالي بجانب الإجتماع الذي عقد مؤخراً في اديس ابابا. وقد اتفق الجانبان خلال الاجتماع على ضرورة تفعيل وقف اطلاق النار باعتباره خطوة أولى في سبيل تحقيق الأمن والسلام للمواطن أولاً في دارفور ثم تمهيد السبيل للمفاوضات السياسية التي نصت عليها الاجتماعات الاخيرة في اديس ابابا . وقال السفير علي الصادق الناطق الرسمي بإسم الخارجية السودانية في تصريحات له عقب اللقاء إن د. لام اكول شرح لزعيم المعارضة البريطاني ما دار في اجتماعات اديس ابابا وما تم التوصل إليه خلال الاجتماع الذي حضره الأمين العام لكل من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وعدد من الدول الافريقية وغير افريقية المهتمة بالوضع في دارفور ، مشيرا إلى أن وزير الخارجية اوضح للمسئول البريطاني أن هناك خلافا بسيطا بين السودان والأمم المتحدة حول حجم القوات وقيادتها وتوقيت نشرها في دارفور . وأضاف الناطق الرسمي أن لام اكول أوضح لكاميرون الدوافع والاسباب المنطقية لرفض السودان لقوات مشتركة وحجم القوات خاصة أن الاتحاد الافريقي قد اكد استعداده لزيادة قواته وأن موقف السودان المبدئي حول حجم القوات واضح وأنه" لا يمكن أن نتحدث عن حجم القوات ما لم ندرس الوضع على الأرض". من جانبه ، أكد ديفيد كاميرون على ضرورة تعزيز قوات الاتحاد الافريقي في دارفور ووقف إطلاق النار وبداية العملية السلمية ، مشيرا إلى ان هناك نازحين في دارفور يواجهون مشكلة . واضاف أن وقف اطلاق النار في دارفور تحتاج إلى تعزيز وتقوية قوات الاتحاد الافريقي. من ناحية أخرى أكد السماني الوسيلة وزير الدولة السودانى بوزارة الخارجية ، أنه تم الاتفاق على أن تقوم الأمم المتحدة بتقديم الدعم الفني واللوجستي لقوات الاتحاد الإفريقي في دارفور ، موضحا أنه تم الاتفاق على عمل مشترك ، وليس قوات مشتركة . وأشار الوسيلة في مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة السودانية بالقاهرة اليوم الإثنين إلى أن مسئولية حفظ الأمن في الميدان هي لقوات الاتحاد الإفريقي وليس للأمم المتحدة.
السودان لم يعد يستبعد امكانية استقبال قوة دولية
باريس: صرح وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي في مقال نشرته صحيفة "الفيغارو" الفرنسية اليوم الاثنين بان السودان لم يعد يستبعد استقبال قوة دولية على اراضيه. ونقل راديو " سوا " الأمريكي عن دوست بلازي قوله في مقال بعنوان "ما علينا ان نفعله ضد هذا الرعب المطلق"، ان "كل شىء اليوم يحمل على الاعتقاد باننا في لحظة حاسمة. للمرة الاولى منذ شباط/ فبراير 2003 لم تعد الحكومة السودانية تستبعد استقبال قوة دولية على اراضيها". واضاف ان "هذا الوجود حاسم اذا كنا نريد تجنب انتشار العنف ليصل الى الدول المجاورة تدريجيا". واوضح الوزير الفرنسي ان "تفكك السوداني سيكون كارثة ليس فقط لافريقيا بل لكل العالم. لا فرنسا لا الاسرة الدولية تريد انفصال دارفور او تفكيك الادارة السودانية". ورأى دوست بلازي ان "ذلك يمر اولا عبر توسيع اتفاق ابوجا السياسي ليشمل اكبر عدد ممكن من الموقعين واليوم اكثر من اي وقت مضى، يتحمل كل مسئوليته في مواجهة الازمة في دارفور". وذكر وزير الخارجية ان "اتساع النزاع الذي بدأ اصلا الى تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى، ينطوي على خطر. يجب تعزيز الامن في دارفور ولكن ايضا على الحدود بين السودان وهذين البلدين الافريقيين الناطقين بالفرنسية". وفي نفس السياق، وجه الزعيم الليبي معمر القذافي انتقادات لاذعة إلى الغرب متهما إياه بمحاولة الاستيلاء على ثروات السودان النفطية من خلال خطة لإرسال قوات تابعة للأمم المتحدة إلى دارفور. صرح القذافي بذلك أثناء اجتماع عقده في طرابلس مع مسئولين سودانيين وممثلين لفصيل التمرد في الإقليم طالب خلاله الخرطوم برفض استقبال هذه القوات ، مشيرا إلى تفضيله أن يكون الإقليم محتلا من قبل الجيش السوداني بدلا من أن يكون محتلا من قبل قوات الأمم المتحدة التي قال إن تمركزها في الإقليم سيمثل الكارثة الكبرى على حد تعبيره.
متمردو دارفور يؤكدون والسودان ينفي شن أي هجوم
الخرطوم: قال متمردو دارفور أمس إن الجيش السوداني شن هجوما واسع النطاق على شمال الإقليم في وقت تم الاتفاق فيه على استئناف عملية السلام. يأتي ذلك فيما نفى الجيش السوداني تلك الأقاويل، وجددت الخرطوم رفضها القبول بأي قيادة مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في الإقليم. ووصف يان إجلاند مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ما يجري في دارفور بأنه "إرهاب" على حد وصفه. وقال قائد إحدى جماعات التمرد في دارفور إن اشتباكات وقعت أمس وأول من أمس عقب هجمات مشتركة للقوات الحكومية وميليشيات على قواعد للمتمردين في منطقة بير مزة. الاتحاد الأفريقي يدين ******************** في الوقت ذاته أعربت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الإفريقي عن إدانتها للهجمات التي وقعت في الأسبوع الماضي وأكدت استمرار القتال في المنطقة، لكن الجيش السوداني جدد نفيه شنه لأي هجوم. قال جار النبي قائد متمردي جبهة الخلاص الوطني التي رفضت اتفاق السلام الذي وقعه في مايو فصيل واحد من عدة فصائل متمردة :"انقسمنا لجماعتين أو ثلاث جماعات والكل يقاتل". ونقلت المصادر عن جار النبي من دارفور :" لم تستعن الحكومة بالطائرات أمس ولكن طائرات الانتونوف تحلق. وأضاف إن القوات الحكومة وميليشيا متحالفة معها تعرف باسم "الجنجويد" ما زالا داخل بلدة بير ميزة التي كان يسيطر عليها المتمردون ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية المدنيين هناك. واستطرد :"أكدنا سقوط ستة قتلى على الأقل ويجري شن هجمات أخرى ضد المدنيين وأعمال نهب للماشية. من جانبه أكد الاتحاد الإفريقي استمرار القتال، وقال مسؤول في الاتحاد :"انه سر معلن". ولكن متحدثاً باسم الجيش السوداني نفى الاتهامات. وقال المسؤول :"هناك مصادمات بين بعض القبائل والمتمردين في المنطقة وتدخلت القوات المسلحة فقط لحماية المدنيين هناك، مضيفاً ان المصادمات محدودة جدا وتقارير الاتحاد الإفريقي والمتمردين غير حقيقية". وجاءت المصادمات في شمال دارفور عقب رفض السلطات السودانية السماح ليان ايجلاند منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بزيارة مناطق قريبة من ساحة المعارك في الأسبوع الماضي رغم إصرار الخرطوم علنا على أن الوضع الأمني في المنطقة جيد. " إرهاب " في دارفور ********************** ووصف ايجلاند ما يجري في دارفور بـ "الإرهاب" واتهم أطراف الصراع بلا استثناء بالتورط في ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، متوعدا بمحاسبات تطالهم جراء تلك الجرائم، وأعلن عزمه رفع تقرير مفصل الي مجلس الأمن نهاية الأسبوع حول ما يجري في الإقليم المضطرب، منتقدا بعنف حظر السلطات الحكومية تحركات مسؤولي إغاثة وصحافيين أمريكيين. وأعرب عن ضيقه بسبب حرمانه شخصيا من زيارة مدينتي طويلة وكبكابية التي كان ينوي الاجتماع فيها الي موسي هلال، لكن مساعد رئيس الجمهورية نافع علي نافع رفض توصيفات ايجلاند للاوضاع في دارفور واتهمه باستخدام موقعه في المنظمة الدولية لتصدير الاتهامات ضد السودان. وكشف ايجلاند عقب زيارات الى مناطق محدودة في غرب دارفور عن هجمات مسلحة نفذت على مدنيين وأوقعت عددا من القتلى في منطقة جبل مرة. واعتبر ما يجري "إرهابا وإشاعة للرعب" وتوعد منفذي الهجمات بالمحاسبة والمثول امام المحكمة ذات يوم، متهماً المتمردين والميليشيات وما سماه "الأمن الحكومي" بالتورط في أحداث العنف الجارية هناك. واعلن إيجلاند عزمه ابلاغ مجلس الامن يوم الاربعاء المقبل بتفاصيل الأوضاع على الأرض في دارفور، وأضاف ان تقريره المرتقب يتضمن مقترحات لمعالجة الموقف بشقيه السياسي والامني. السودان ينفي تراجعه ******************* ونفى السودان أمس تقارير تقول إنه يتراجع عن اتفاقه الخاص بالسماح ببعثة مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور ولكنه قال إنه لن يسمح بقيادة مشتركة لأي قوة في المنطقة. وأشار بعض المسؤولين إلى أن السودان سوف يقبل قوات تابعة للأمم المتحدة على الأرض بينما يقول آخرون إن الأمم المتحدة يجب أن تقدم فقط دعم مالي ولوجستي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصادق: "إننا نختلف مع الأمم المتحدة بشأن موضوعين هما عدد القوات المقترحة في دارفور وقيادة تلك القوات، وأكد ان هذا ليس تراجعا. وفي نيويورك صرح متحدث باسم الأمم المتحدة لوكالة الأنباء الألمانية بأن السودان وافق من حيث المبدأ على السماح بنشر قوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في إقليم دارفور. وأشار ستيفان دوجاريك المتحدث باسم المنظمة الدولية إلى أنه لم يتفق بعد على حجم تلك القوة ومن سيرأسها. وقال إن الأمم المتحدة لا تزال تنتظر قرارا من الخرطوم حول هاتين المسألتين. "طمع غربي " ***************** على صعيد آخر قال الزعيم الليبي معمر القذافي إن رغبة الغرب في الاستيلاء على ثروات السودان النفطية وراء خطته لارسال جنود تابعين للامم المتحدة الى اقليم دارفور بغرب السودان داعيا الخرطوم الى رفض استقبالهم. وأوضح القذافي أمس إن الدول الغربية والولايات المتحدة لا تشغل نفسها بالتعاطف مع الشعب السوداني أو أفريقيا بل بالنفط وعودة الاستعمار الى القارة الافريقية. وتتفق تصريحات القذافي مع انتقادات الحكومة السودانية لاقتراح الامم المتحدة بنشر قوة للامم المتحدة باعتباره محاولة غربية لاستعمار السودان. وطالب القذافي خلال اجتماع مع مسؤولين سودانيين وفصيل متمرد من دارفور برفض أي تدخل أجنبي. وقال ان يكون الاقليم محتلا من قبل الجيش السوداني خير من أن يكون محتلا من قبل قوات الامم المتحدة وأن الكارثة الكبرى ستكون اذا تمركزت قوات حلف شمال الاطلسي في السودان. يذكر ان الامم المتحدة والاتحاد الافريقي يضغطان على السودان لقبول نشر قوة تقودها الامم المتحدة في دارفور لوقف "العنف المستمر منذ ثلاثة أعوام والذي قتل بسببه عشرات الالوف".
بريطانيا: عنصر القوة يجب توفره في القوات الدولية
لندن : قال وزير التنمية الدولية البريطاني هيلاري بن اليوم السبت أنه يجب أن تتوافر لدى قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات التي ستتوجه إلى إقليم دارفور السوداني القدرة الكاملة على استخدام القوة من أجل حماية نفسها وحماية المدنيين في هذا الإقليم المضطرب. وقال بن إن "جميع الأطراف التي شاركت في المؤتمر أكدت بأننا بحاجة لنحو 17 الف جندي و ثلاثة الاف من رجال الشرطة". ووفقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا في الأسبوع الماضي فإن من المحتمل أن يتم إرسال قوات حفظ سلام مشتركة بين دول الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة إلى اقليم دارفور. إلا إن هناك شكوكا حول ما إذا كانت الحكومة السودانية ستقبل بتواجد قوات من الأمم المتحدة أو أن يقتصر دورها على تقديم المساعادات الفنية. وقد اتهم مساعد السكرتير العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية جان انجلاند اليوم الحكومة السودانية بالاستمرار في دعم الميليشيات العربية التي تعرف بإسم الجنجويد المتهمة بممارسة أعمال عنف ضد المدنيين في الإقليم. وذكر الوزير البريطاني "لكي أكون واضحا فإن هذه القوات يجب أن تكون قادرة على حماية نفسها وحماية المدنيين لأن هذا هو السبب الذي دفعنا لإرسال القوات إلى الإقليم". وأوضح "يجب أن نكون قادرين على حماية الناس وهذا هو السبب الذي دفعنا لبذل جهد كبير من أجل التوصل إلى الاتفاق ودفع بريطانيا لتقديم تمويل لصالح قوات الاتحاد الافريقي التي تتواجد في الاقليم منذ عامين". وأضاف أن القوات الدولية التي ستتشكل بالدرجة الأولى من الدول الافريقية مع امكان استقدام قوات من دول اخرى اذا ما دعت الحاجة - يجب ان تتوافر لديها كل الوسائل اللازمة لحماية نفسها وللدفاع عن المدنيين". ومضى قائلا إن المفتاح الرئيسي لحل النزاع في دارفور والذي اودى بحياة نحو 200 الف شخص ونزوح 5ر2 مليون نسمة عن منازلهم يكمن في التوصل الى اتفاق سياسي بين الحكومة السودانية ومختلف الجماعات المسلحة التي لم توقع بعضها على اتفاق السلام في مايو الماضي.
البشير يعتزم سحب 72 % من القوات المسلحة جنوب البلاد
الخرطوم: اعلن الرئيس السوداني عمر البشير عزم الحكومة سحب 72 بالمئة من القوات المسلحة من الجنوب وذلك بحلول شهر يناير المقبل . ونقلت وكالة الانباء السورية عن البشير قوله "ان تأخر انسحاب القوات من أعالي النيل يعود لوجود العديد من المنشات الحيوية هناك والمتمثلة في مشاريع النفط التي تتطلب الحماية اللازمة" . من جانبه اكد مدير عام قوات الشرطة السودانية الفريق محجوب حسن سعد "ان الدولة عازمة على جمع السلاح غير القانوني من ايد المواطنين في اعقاب الاحداث التي شهدتها الخرطوم مساء الخميس الماضي وقتل فيها خمسة من رجال الشرطة السودانية بواسطة مسلحين" . وكان الرئيس السوداني أكد ان تحقيق الامن في جنوب السودان هو اساس تنفيذ اتفاقية السلام الشامل "نيفاشا" حتي لا تحدث انتكاسة في تطبيق الاتفاقية. وأضاف ان عملية اعادة انتشار القوات فيها التزامات محددة للقوات المسلحة وقوات الحركة والقوات المشتركة وفقا لتوقيت ونسب محددة، مؤكدا تنفيذ العملية حتي الآن بنسبة 63% .
إعلان المتهمين بإغتيال محمد طه خلال (10) أيام

الخرطوم : نفذت أمس الثلاثاء، السلطات المختصة قرار الافراج عن عدد كبير من الذين احتجزوا على ذمة التحقيق في قضية مقتل رئيس تحرير صحيفة الوفاق محمد طه محمد احمد في اعقاب عدم توفر اية بينات مبدئية في مواجهتهم.

وفي الوقت ذاته وعدت مصادر رفيعة ا ستفسرتها "جريدة الرأي العام" السودانية اعلان المتهمين في القضية خلال ايام، مبينة ان ما يفوق العشرة متهمين الآن تعكف الجهات المختصة على تقييم البينات المتوافرة ضدهم بغرض تقديمها للمحكمة.

وابانت المصادر ان وزير العدل ورئيس النيابة العامة سيعقدان مؤتمراً صحفياً يعلنان فيه عدد المتهمين وماهية التهم الموجهة لكل متهم وموعد تقديمهم للمحاكمة وارجعت المصادر طول أمد التحقيق الى التأني المعتاد في قضايا القتل.

وفي الوقت ذاته وعدت مصادر رفيعة ا ستفسرتها "جريدة الرأي العام" السودانية اعلان المتهمين في القضية خلال ايام، مبينة ان ما يفوق العشرة متهمين الآن تعكف الجهات المختصة على تقييم البينات المتوافرة ضدهم بغرض تقديمها للمحكمة.

وابانت المصادر ان وزير العدل ورئيس النيابة العامة سيعقدان مؤتمراً صحفياً يعلنان فيه عدد المتهمين وماهية التهم الموجهة لكل متهم وموعد تقديمهم للمحاكمة وارجعت المصادر طول أمد التحقيق الى التأني المعتاد في قضايا القتل.

مائة مليون دولار لإعادة النازحين بجنوب السودان
الخرطوم : خصصت الأمم المتحدة مبلغ مائة مليون دولار لتنفيذ برنامج العودة الطوعية للنازحين من ابناء جنوب السودان في الولايات الشمالية الذي يبدأ التسجيل له يوم الأحد القادم حتى نهاية مارس في 35 مركزا ثابتا وخمس فرق متحركة تعمل داخل المعسكرات والضواحي . هذا وقد أكد كوستا مانيبي وزير الشؤون الانسانية السودانى في مؤتمر صحفي مشترك مع ممثلين من الأمم المتحدة اليوم الأربعاء حرص حكومة الوحدة الوطنية والجنوب والأمم المتحدة على تنفيذ البرنامج نهاية هذا العام والعام القادم ، مشيرا لدعم وزارته لبرنامج العودة الطوعية للنازحين تعزيزا لمسيرة السلام والاستقرار والتنمية. ودعا كوستا إلى تقديم العون والتسهيلات للنازحين لتمكينهم من العودة ، مستعرضا مراحل تنفيذ البرنامج التي تتمثل في التسجيل والعودة والتوطين، من جانبه أعلن حسبو عبدالرحمن مفوض عام العون الانساني أن العدد المقترح عودتهم حوالي 600 الف نازح ، مشيرا إلى وجود حوالي 150 الف نازح منهم بالخرطوم . ووصف حسبو برنامج العودة الطوعية بأنه أهم مشاريع اتفاقية السلام وأكبر التحديات التي تواجه مسيرة تنفيذها ، وقال إن العودة لا تعني ترحيل النازحين وإنما برنامجا للتكامل امنيا واجتماعيا وخدميا . واستعرض مفوض عام العون الإنساني الإجراءات التي تمت حتى الآن من مسح شامل للنازحين ، مؤكدا رغبة 63% من النازحين فى العودة الحالية فيما أبدى 25% منهم الرغبة في العودة لاحقا، وأعلن 12% منهم رفضهم للعودة . وفي ذات السياق أكد ايمانويل اراندا منسق الشئون الإنسانية بالأمم المتحدة تعاون المنظمة الدولية مع الحكومة السودانية وحكومة الجنوب لدعم تنفيذ برنامج العودة الطوعية للنازحين ، مشيرا الى استعداد الامم المتحدة لتنفيذ برامج مماثلة في دارفور، مضيفا "اننا نعمل على اعادة مليون لاجئ سوداني من كينيا وأوغندا ، والكونغو واثيوبيا وتوفير مقومات العودة والاستقرار لهم ".
مسئول: موقف السودان ثابت حيال القرار 1706
الخرطوم : قال وزير الدولة بالخارجية السودانية السماني الوسيلة إن السودان عبر بوسائل النقاش عن موقفة الثابت حول القرار 1706 من خلال أجهزة الدولة ومؤسساتها والمبني على حجج وبراهين واضحة. هذا وأشار الوسيلة في تصريح له قبيل مغادرته الخرطوم للمشاركة في قمة الكوميسا التي تبدأ غدا الأربعاء في جيبوتي بأنه يجرى الآن الإعداد لإلحاق الذين كانت لهم ملاحظات حول اتفاق أبوجا إلى الاتفاقية لتحقيق الأمن والاستقرار في درافور. وقال إن قمة الكوميسا فرصة طيبة ليساهم الرؤساء الأفارقة في دعم سلام السودان كما تعودنا منهم دائما. وأوضح أن تجمع دول الكوميسا تجمع رائد يسعى دائما لتحقيق التكامل والتبادل التجاري بين دول الكوميسا ، مشيرا إلى أن هذه الجولة تعتبر إضافة أخرى لدول الكوميسا. كما أكد أن الرئيس السوداني عمر البشير يحرص دائما على حضور مثل هذه المحافل حيث تتلاقى فيها الأفكار لتغيير حياة المواطن الإفريقي للأفضل.
More Posts Next page »