السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

March 2007 - Posts

الرئيس السوداني يتلقى رسالة من الرئيس الإماراتى

الخرطوم : تلقى الرئيس السودانى عمر حسن البشير رسالة من الرئيس الإماراتى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تتعلق بتعزيز العمل العربي المشترك.

ووفقا لما ورد بوكالة الأنباء الإماراتية "وام" تسلم الرسالة علي احمد كرتي وزير الدولة للشئون الخارجية السوداني أثناء استقباله بمكتبه بوزارة الخارجية السودانية لعيسى عبدالله الباشة النعيمي سفير دولة الإمارات لدى السودان.

وعبر الوزير السوداني خلال المقابلة عن اعتزازه بالعلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين والتي حققت الكثير من الانجازات على مختلف الأصعدة.

البشير يرفض اقالة مسئول سودانى

الخرطوم : رفض الرئيس السودانى عمر البشير اقالة مسئول سودانى اتهمته محكمة الجزاء الدولية بارتكاب تجاوزات فى دارفور .

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن الرئيس السودانى قوله : " إن احمد هارون لن يستقيل ولن يقال ولن يخضع للتحقيق " .

وأكد البشير أن هارون ادى واجبه فى الدفاع عن المواطنين وممتلكاتهم فى مواجهة المعتدين لحظة وقوع الاحداث .

وقال الرئيس السودانى : " إن قرار محكمة الجزاء الدولية جزء من مساومة سياسية ومحاولة لفرض قرارات لمجلس الامن على السودان فى اشارة إلى مطالبة المنظمة الدولية بنشر قوات دولية فى دارفور".

مسلحو دارفور يفتحون مواقعهم لحملات التطعيم

الخرطوم : تعهدت الحركات المسلحة الرافضة لأبوجا بالسماح للمنظمات الاممية بدخول مناطق الحركات والنزاعات التي تحت سيطرتها بولايات دارفور من اجل تطعيم الاطفال ضد شلل الاطفال.

ونقلت جريدة "الرأى العام" السودانية عن جارالنبي عبدالكريم القيادي بحركة تحريرالسودان قوله : " إن مناطق النزاعات تعاني من مشاكل صحية وأن الوضع الصحي متدهور للاطفال".

وابدى جارالنبى تخوفهم من دخول فيروس شلل الاطفال إلى مناطقهم وابدى استعدادهم لتوفير الامن للمنظمات لتطعيم ابنائهم ضمن الحملة القومية لاستئصال شلل الاطفال والتي تنطلق اليوم الاثنين، في جميع ولايات السودان.

وفي ذات الاتجاه ابدى الدكتور صلاح الهيثمي ممثل منظمة الصحة العالمية لاستئصال شلل الاطفال استعدادهم للتعاون مع الحركات الموقعة أو الرافضة لتطعيم اطفالهم خاصة أن المنظمات تعتمد على المجتمعات المحلية في تطعيم ابنائهم.

مجلس الوزراء يوجه بمتابعة اجتماعات جنيف

الخرطوم : وجه مجلس الوزراء الإتحادي وزارة العدل والأجهزة المختصة بالدولة بمتابعة اجتماعات مجلس حقوق الآنسان بجنيف وتكثيف الجهود لتوضيح حقائق الاوضاع باقليم دارفور.

وكان وزير العدل قدم تقريراً لاجتماع المجلس الذي رأسه أمس الاحد، على عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية حول الاجتماعات الخاصة بمجلس حقوق الآنسان المنعقدة حالياً بجنيف حول حول الأوضاع الآنسانية بالسودان مبيناً استمرارها حتى الآن دون التوصل لقرار طبقا لما ورد بجريدة "الرأى العام" السودانية.

وإلى ذلك أجاز مجلس الوزراء تقرير وزارة الداخلية حول موقف السجل المدني، واكد المجلس رعايته للمشروع ووجه بتوفير التمويل اللازم له باعتباره يمثل أحد ملامح سيادة الدولة الحديثة.

السودان يرفض استجواب احد مسؤوليه خارج البلاد
الخرطوم: جدد السودان رفضه التام لاستجواب أحد مسؤوليه المتهم بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور من قبل محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، حيث قال الرئيس السوداني عمر البشير إن وزير الدولة للشؤون الإنسانية "أحمد هارون" لن يعفى من مهامه، ولن يخضع لاستجواب المحكمة الدولية، مشيرا إلى أن التعامل مع المحكمة الدولية يعني التعاون مع العدو. ويُعد هارون أحد المسؤولين السودانيين الإثنين اللذين تتهمهما المحكمة الدولية بارتكاب جرائم القتل الجماعي، وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور. وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لوي مورينو أوكامبو، قد استصدر توكيلا لاستدعاء كل من أحمد هارون، وعلي محمد علي عبد الرحمن، وهو قائد ميليشيا اسمه الحركي علي قشيب. وقد رفضت الحكومة السودانية تسليم المسؤولين السودانيين اللذين أعلن عن اسميهما بداية شهر مارس باعتبارهما متهمين بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور. وترفض الخرطوم الإقرار باختصاص المحكمة الجنائية الدولية في النظر في ملف الاوضاع في دارفور، وتقول إن المحاكم السودانية هي المختصة بذلك. يشار إلى أن هارون كان وزيرا للشؤون الداخلية ومسؤولا عن دارفور في السنوات الأولى من بدء الصراع، ويتهم هارون بأنه كان يقدم المساعدة لمجندي ميليشيا الجنجاويد الذين يشتبه في قيامهم بأعمال اغتصاب وقتل وتعذيب. وكانت وزارة العدل السودانية أحالت عدداً من ضباط الجيش ومنتسبي الدفاع الشعبي للقضاء تمهيداً لمحاكمتهم بارتكاب جرائم في إقليم دارفور، ونفت وزارة العدل أن يكون لاجراءاتها علاقة بتقرير المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. وقد ربط كثير من التقارير الدولية والخبراء بشكل مباشر بين أعمال العنف التي ارتكبتها ميليشيا الجنجويد وبين الحكومة السودانية في الخرطوم.
البشير يرفض استجواب أحد كبار المسؤولين السودانين
الخرطوم : رفض الرئيس السوداني عمر حسن البشير السماح لمحكمة الجنايات الدولية بلاهاي، باستجواب أحد المسؤولين السودانيين تشتبه في ضلوعه في جرائم حرب. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "البي بي سي " عن البشير قوله " إن وزير الدولة للشؤون الإنسانية أحمد هارون لن يعفى من مهامه كما لن يخضع لاستنطاق المحكمة الدولية ". وقال الرئيس السوداني أيضا إن التعامل مع هذه المحكمة، سيعني التعاون مع العدو. ويُعد هارون أحد المسؤولين السودانيين الإثنين اللذين تتهمهما المحكمة الدولية باقتراف جرائم القتل الجماعي، وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور. وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لوي مورينو أوكامبو، قد استصدر توكيلا لاستدعاء كل من أحمد هارون، وعلي محمد علي عبد الرحمن، وهو قائد ميليشيا اسمه الحركي علي قشيب. وقد رفضت الحكومة السودانية تسليم المسؤولين السودانيين اللذين أعلن عن اسميهما بداية شهر مارس/ أذار باعتبارهما متهمين بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور. وترفض الخرطوم الإقرار باختصاص المحكمة الجنائية الدولية في النظر في ملف الاوضاع في دارفور، وتقول إن المحاكم السودانية هي المختصة بذلك.
ميركل تهدد بفرض عقوبات على السودان
برلين: هددت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، التي تتولى بلادها رئاسة الاتحاد الأوروبي حاليا، السودان "بأشد العقوبات" اذا لم "يمتثل في النهاية" لقرارات الامم المتحدة لإنهاء النزاع في اقليم دارفور المضطرب. ونقلت صحيفة " الشرق الأوسط " عن ميركل قولها في خطاب القته امس بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد الاوروبي امام قادة الدول الأوروبية في برلين محذرة "ندعو الرئيس عمر البشير الى الامتثال لقرارات الامم المتحدة". وأقولها بوضوح: "علينا ان نبحث في عقوبات اشد". وقالت ميركل :"فلنفكر، بمناسبة هذا اليوم، في سكان زيمبابوي ودارفور حيث المعاناة لا تطاق". ويعارض السودان تطبيق قرار مجلس الامن الدولي لنشر تدريجي لقوات دولية قوامها 20 الف رجل في دارفور. وتقول الامم المتحدة ان النزاع في هذه المنطقة غرب السودان بين المتمردين والميليشيات العربية المدعومة من الجيش السوداني اسفرت عن سقوط مئتي الف قتيل معظمهم من المدنيين ونزوح اكثر من مليونين منذ اربع سنوات.
انهيار اتفاق السلام بدارفور والمانيا تطالب بضغوط دولية
الخرطوم : اكدت مصادر سودانية مطلعة ان الشرطة طوقت منطقة في الخرطوم اليوم الاحد بعد مقتل 11 في مصادمات بين متمردين سابقين في دارفور وقوات الامن اثر حادث مروري, وقد اندلعت المصادمات بعدما رفضت حركة تحرير السودان التي وقعت اتفاق سلام مع الحكومة في العام الماضي تسليم اعضاء كانوا طرفا في حادث مروري بمنطقة ام درمان للشرطة يوم السبت. وهدد الحادث اتفاق السلام الهش وسط شكاوي من جانب حركة تحرير السودان بافتقار الحكومة للارادة السياسية لتنفيذه, كما قال السكان ان التوتر لا يزال يخيم على ام درمان عقب المصادمات التي اسفرت عن اعتقال أكثر من 40 من اعضاء الحركة, وتابعوا ان معظم السكان لزموا منازلهم. وقال المتحدث باسم حركة تحرير السودان ان عدد القتلى ارتفع الى 11 يوم الأحد من بينهم ثمانية من افراد الحركة وامراة وشرطيان سودانيان, مؤكداً أن الحكومة السودانية تعقد اجتماعا لمناقشة الازمة وان زعيم الحركة ميني اركوا ميناوي الذي عين كاحد كبار مساعدي الرئيس عمر حسن البشير يحضر الاجتماع, وتابع "سننتظر ونرى ما يقررونه." ويقدر خبراء ان 200 الف شخص قتلوا واضطر 2.5 مليون اخرين للنزوح من منازلهم خلال اربع سنوات من القتال في دارفور حيث لا تزال تقع مصادمات محدودة ولا يزال الامن منعدما رغم ابرام اتفاق السلام في عام 2006. دعوة المانية ***************** ومن جهة اخري انضمت ألمانيا إلى بريطانيا والولايات المتحدة في دعوتهما لممارسة المزيد من الضغوط الدولية على السودان، وهددت بـ "أشد العقوبات" على خلفية أزمة دارفور. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في كلمة ألقتها بقمة الاتحاد الأوروبي في برلين إن "المعاناة في دارفور لا تحتمل". وذكرت أن الاتحاد يناشد الرئيس السوداني عمر حسن البشير السماح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بدخول البلاد والالتزام بالقرارات الدولية في نهاية الأمر. ومضت تقول لزعماء الاتحاد الأوروبي "علينا أن نبحث عن عقوبات أكثر صرامة" مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الأوضاع في زيمبابوي تحتاج إلى نفس طريقة التعامل. وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد طلب من الاتحاد الأوروبي تأييد عقوبات بعينها تفرضها الأمم المتحدة على الحكومة السودانية, كما تصف واشنطن العنف هناك بأنه مذابح جماعية وتتهم حكومة السودان بدعم مليشيا الجنجويد المتهمة بارتكاب "أسوأ الفظائع", في حين تنفي الخرطوم ذلك، بل حملت على بريطانيا والولايات المتحدة لسعيهما لفرض عقوبات قائلة إنه إذا ما انهارت الدبلوماسية فإن الحال قد تنتهي بالسودان تماما مثلما حدث في الصومال الذي يعاني الفوضى.
مقتل 11 باشتباك بين الشرطة ومسلحي بالخرطوم
الخرطوم : قتل 11 شخصاً بينهم ضابط في الشرطة خلال اشتباكات بمدينة أم درمان السودانية مع مسلحين تابعين لحركة تحرير السودان التى يرأسها أركو مناوي مساعد الرئيس السوداني. ونقلت فضائية "الجزيرة" الإخبارية عن حركة تحرير السودان قولها إن ثمانية من أتباعها قتلوا فى الاشتباك، وقال ناطق باسم الحركة إن منتسبي المؤتمر الوطني الحاكم يحاولون اللعب في اتفاق السلام وإنهم في الحركة سيواجهونه بمختلف الطرق. من جانبه قال وزير الداخلية السوداني الزبير بشير إن ثلاثة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة مقدم قتلوا، فيما تم تدارك الموقف في مدينة أم درمان. وقال بشير إن منسوبي حركة تحرير السودان رفضوا الامتثال للشرطة إثر سعيها للقبض عليهم على خلفية بلاغات مفتوحة ضدهم. من ناحية أخرى قال جون هولمز مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أول زيارة يقوم بها إلى دارفور إنه منع من زيارة مخيم للنازحين. وقال هولمز إن حارسا عسكريا في مخيم كسد منعه من الدخول وإن قائد الحرس أيد هذا القرار، وأضاف "أشعر بالإحباط والغضب، أجد ذلك غريبا ولكنه يبرر الصعوبات التي نواجهها".
السودان تمنع مساعد الامين العام للامم من دخول دارفور
الخرطوم : قالت اليزابيث بلالوك الناطقة باسم الأمم المتحدة أن الجيش السوداني منع السبت مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية جون هولمز من زيارة مخيم في دارفور في أول رحلة له إلى الإقليم الذي يشهد حربا أهلية منذ سنوات. وأضافت المتحدثة لوكالات الأنباء أن حاجزا تابعاً للجيش السوداني اعترض سبيل موكب هولمز الذي كان متجها إلى مخيم كساب القريب، على الرغم من التصاريح التي حصل عليها مسبقا من السلطات ومن القوات الأمنية. وقالت المتحدثة التي رافقت المسئول الدولي في جولته إن هولمز عبر عن استيائه من هذا المنع وأعلن أنه بات في وسعه الآن تفهم الصعوبات التي تواجهها المنظمات غير الحكومية, وأعلنت المتحدثة عبر الهاتف من الخرطوم أن هولمز ينوي بحث هذه القضية مع كبار المسئولين السودانيين.
بلير يطالب بفرض عقوبات علي السودان
لندن : طالب رئيس وزراء بريطانيا توني بلير نظراءه الأوروبيين إلى الضغط باتجاه فرض عقوبات على السودان خلال اجتماع زعماء الاتحاد الذي سيعقد في برلين يوم الأحد القادم. وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية إن بلير يرى أن الرئيس عمر البشير لم ينفذ الاتفاق الخاص بإقليم دارفور الذي تم التوصل إليه نهاية العام الماضي، لذلك فإن الوقت قد حان لفرض عقوبات على الخرطوم من قبيل تمديد الحظر المفروض على الأسلحة ليشمل السودان بأكمله، وفرض إجراءات جديدة ضد نحو مئة مسؤول حكومي سوداني. وتصر الحكومة البريطانية على ضرورة نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في الإقليم تدعم القوات الأفريقية، من أجل إنهاء المعاناة الإنسانية ووقف انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم.
الترابي : شهادة المرأة العالمة بأربع رجال جاهلين
الخرطوم : أصدر الدكتور حسن عبدالله الترابي، الأمين العام للمؤتمر الشعبي المعارض في السودان فتوى تفيد بأن شهادة المرأة العالمة تعادل شهادة أربعة رجال جاهلين. وعن عقوبة جريمة الزنا في الإسلام فقد أكد التراني بعدم شرعية "عقوبة الرجم" في جريمة الزنا للمتزوجين وغيرهم، وذلك في رأي فقهي جديد قد يثير جدلاً على الساحة الدينية. وأشار الترابي في ندوة نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن الرجم من شريعة اليهود، وأن عقوبة الزنا حسب الشريعة الإسلامية هي "الجلد فقط" وأضاف أن الرجم لا محل له في الدين الإسلامي، وذكر أن ما طبق منه في عهد الرسول صل الله عليه وسلم كان قبل نزول التشريع بشأن الزنا. ونفى الترابي بشدة ما نسب إليه بشأن إنكاره للحجاب، وقال إنه تناول الكلمة في سياقها اللغوي بمعنى الستار. وأوضح أن الحجاب أو ما يقصد به "النقاب الكامل" قصدت به نساء الرسول فقط، وذكر أن حجاب المؤمنات المعني في القرآن الكريم يقضي بظهور الوجه والكفين.
السودان : إطلاق سراح عمدة الإنقسنا

الخرطوم : أطلقت السلطات الأمنية المختصة بولاية النيل الأزرق سراح عالم مون عمدة الإنقسنا العمدة الذي سبق وأن أُعتقل مع عدد من أبناء قبيلته عقب مقتل أحد أفراد جهاز الأمن الوطني بالولاية بمنطقة "ساليل" بمحلية "باو" منتصف شهر يناير الماضي.

ونقلت جريدة "الرأى العام" السودانية عن عبد الرحمن أبومدين والى النيل الأزرق قوله : " إن الجهات المختصة بالولاية أطلقت سراح مون الأربعاء الماضي بالضمان المالى بعد استيفاء الإجراءات القانونية والجنائية كافة في التحقيقات التي أُجريت على المجموعة التي أُلقي القبض عليها عقب أحداث ساليل".

ونفى الوالى بشدة وجود مساومة أوتدخلات سياسية في القضية مؤكداً أن القانون أخذ مجراه الطبيعي فيها مشيراً أن إطلاق سراح مون بالضمان لا يعني براءته من القضية التي اعتبرها القانون جنائية بحتة سيما بعد اعتراف الجاني أمام التحري مبيناً إمكانية استدعاء العمدة مون في أية لحظة من مراحل مجريات القضية.

محكمه لاهاي تقيل محامي الدفاع في قضية دارفور

الخرطوم : قررت محكمة الجنايات الدولية في لاهاي بشكل مفاجئ امس السبت، اقصاء المحامي هادي شلوف الذي عينته للاشراف على إجراءات الدفاع عن المتهمين بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

ونقلت جريدة "الرأى العام" السودانية عن القضاة قولهم : " إن المحامي الليبي المولد اعفي لأنه قدم معلومات للمحكمة لا اساس لها من الصحة".

ورفض قضاة المحكمة طلبا من المحامي بدفع نعويض له عن الخدمات القانونية التي قدمها للمحكمة منذ ديسمبر 2006 وحتى فبراير 2007 .

وكان محكمة الجنايات الدولية عينت شلوف في اغسطس 2006 لدفاع عن المتهمين في قضايا دارفور وطلب القضاة ايضا دعوة انطونيو كاسي رئيس بعثة التحقيق التابعة للامم المتحدة حول دارفور والمفوضية السامية لحقوق الانسان بالأمم المتحدة لويس اربور كمراقبين.

جنوب دارفور ترفض رسوماً إتحادية

الخرطوم : رفض اتحاد اصحاب العمل بجنوب دارفور دفع اي رسوم تابعة للمركز بالولاية وقال شارف على مسار رئيس الاتحاد بالولاية : " إن اتحاده يرفض دفع اي رسوم اتحادية فيما أكد في ذات الوقت التزامهم بالرسوم المحلية فقط".

واوضح شارف أن الرسوم المرفوضة من قبل الاتحاد هي رسوم الدفاع المدني ودمغة الجريح والمواصفات مشدداً على ضرورة ابراز هذه الجهات قانونية رسومهم.

ونقلت جريدة "الرأى العام" السودانية عن شارف قوله للصحافيين : " إننا لن نلتزم بدفع رسوم لاية جهة ما لم تبرز المسوغ القانوني لها مطالباً بضرورة تمثيل الاتحاد في مفوضية التعويضات".

وكانت أكثر من "20" عربة محملة بالمواد التموينية تم ايقافها داخل بورصة نيالا الاسبوع الماضي لمدة اربعة ايام متتالية بسبب رفض التجار دفع الرسوم المقررة عليهم من قبل المركز.

More Posts Next page »