السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

April 2007 - Posts

عودة طوعية لسكان اقليم دارفور السودانى إلى مناطقهم

الخرطوم : أعلن المهندس عمر أدم رحمة مقرر غرفة عمليات تنفيذ اتفاقية دارفور للسلام أن العودة الذاتية والطوعية لسكان اقليم دارفور إلى مناطقهم تعتبر خطوة كبيرة نحو السلام وبداية لعودة جميع المواطنين الذين نزحوا بسبب الظروف الامنية فى دارفور فى الفترة الماضية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن رحمة قوله : " إن هذه العودة تمثل حياة جديدة داعيا كافة قوى المجتمع ومنظمات المجتمع المدنى إلى المساهمة فى هذا العمل الوطنى الكبير باعتبار أن سكان دارفور هم الاقدر على حل مشاكلهم وتمتين نسيجهم الاجتماعى".

ولفت رحمة إلى أن تدفق المواطنين من مناطق مختلفة إلى الاقليم والتى يتوقع أن يصل عددهم إلى أكثر من 20 الف شخص سيمكن العائدين من ممارسة حياتهم الطبيعية والبدء بالموسم الزراعى.

ودعا رحمة جميع الاطراف غير الموقعة على اتفاقية ابوجا إلى الالتحاق بها والمساهمة فى تحقيق الاستقرار فى اقليم دارفور السودانى.

والي غرب دارفور يعلن خطة لجمع السلاح من المواطنين

الخرطوم : أعلن أبوالقاسم الحاج امام والي ولاية غرب دارفور عن وضع خطة امنية بالولاية تقوم علي جمع الاسلحة من المواطنين في القري والاسواق.

ونقلت وكالة السودان للأنباء "سونا" عن الوالي قوله : " إن الولاية بدأت حملة مكثفة بالتنسيق مع كافة الاجهزة الأمنية حيث تم القبض علي بعض المتهمين، مشيرا إلي أنه سيتم محاكمتهم لتحقيق الاستقرار والامن بالولاية".

وأكد الوالي ضرورة استقرار الاحوال الميدانية علي الحدود السودانية التشادية، مشيرا إلي أن الاوضاع مستقرة والحياة تسير بصورة عادية خاصة بعد الاحداث الاخيرة التي شهدتها منطقة خور برنقا بولايته.

الصادق المهدى يزور لبنان

الخرطوم : يقوم الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي السوداني بزيارة للبنان في العشرين من شهر إبريل الجاري.

ووفقا لما ورد بجريدة "الرأى العام" السودانية يلتقي المهدي خلال الزيارة بعددا من المسئولين اللبنانيين من بينهم نبيه بري رئيس مجلس النواب والنائب سعد الحريري رئيس كتلة المستقبل النيابية والنائب وليد جنبلاط رئيس اللقاء الديمقراطي.

الوطني يطالب التجمع بتسمية مرشحه لمنصب المستشار

الخرطوم : طالب المؤتمر الوطني التجمع الديمقراطي بتسمية مرشحه لمنصب مستشار رئيس الجمهورية.

ووفقا لما ورد بجريدة "الرأى العام" السودانية أكد الدكتور كمال عبيد مسئول العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني أن كل مايلزم تنفيذه في اتفاق القاهرة قد نفذ تماماً وما تبقى هو أن يقوم التجمع الوطني باكمال الجانب الذي يليه في تسمية ترشيحه لمستشار برئاسة الجمهورية وفق ما نص عليه الاتفاق.

الجيش السودانى يحمل عصابات الفشقة مسئولية الإنفجار

الخرطوم : حملت القوات المسلحة عصابات الفشقة مسئولية انفجار اللغم الذي أدي إلى استشهاد "9" من منسوبيها وإصابة "11" بجراح - بينهم ضابطان.

ونقلت جريدة "الرأى العام" السودانية عن العميد عثمان محمد الاغبش الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة قوله : " إن اللغم انفجر على طريق قضيمة- الشهابة بمنطقة الفشقة الواقعة على الحدود السودانية الاثيوبية".

واوضح العميد عثمان أن الانفجار وقع في الساعات الاولى من صباح أمس الجمعة بالمنطقة اثناء مرور الضحايا بالطريق للقيام بعمل اداري، عازياً انفجار اللغم إلى الممارسات التي تقوم بها عصابات "الفشقة" لاستهداف المواطنين وزعزعة الأمن والاستقرار بتلك المناطق.

واشار الاغبش إلى أن اثنين من ضباط القوات المسلحة من بين المصابين في الانفجار،وابان أنه تم اسعاف الجرحى في الحال باجراء الترتيبات اللازمة لاستشفائهم.

لجنة المفصولين تلتقي بمسئولي البرلمان

الخرطوم : دعت لجنة حقوق المفصولين الاحزاب السياسية والمنظمات تجنب الزج بقضية المفصولين في اي صراعات مع السلطة.

ووفقا لما ورد بجريدة "الرأى العام" السودانية ناشدت اللجنة المفصولين بالحضور الى مقر المجلس الوطني اليوم لمقابلة المسئولين عن القضية، وقال بيان صحفي باسم اللجنة : " إن اللجنة ترفض اقحام قضية المفصولين في مزايدات سياسية من جانب بعض المنظمات والاحزاب السياسية".

واشار البيان إلى أن ممثلي المفصولين توصلوا إلى اتفاق مع لجنة الحسبة والمظالم بالمجلس الوطني اتفق عليه الطرفان على رد الاعتبار الادبي والمادي للمفصولين واصدار قرار سياسي بالغاء قرارات الفصل عن العمل بمختلف مسمياتها لجميع الفئات فورا.

وفد تشادي كبير يصل الخرطوم

الخرطوم : يصل الخرطوم اليوم السبت، وفد تشادي كبير في زيارة ليومين يسلم خلالها الرئيس السودانى عمر البشير رسالة خطية من نظيره التشادي ادريس ديبي يعتذر فيها عن الهجوم على غرب دارفور الاسبوع الماضي الذي اسفر عن مقتل وجرح "57" فرداً من القوات المسلحة السودانية بجانب شرح أسباب ودواعي الهجوم.

ونقلت جريدة "الرأى العام" السودانية عن عبدالله الشيخ سفير السودان بتشاد قوله : " إن زيارة الوفد التشادي برئاسة أحمد علامي وزير الخارجية ويضم "22" من الوزراء والمستشارين والبرلمانيين والسفراء لزيارة الرئيس ديبي.

واضاف الشيخ أن زيارة الوفد جاءت بعد ضغوط مارستها بعض الدول على الخرطوم لقبول الزيارة بعد ان رفضت استقبال الوفد، وكشف السفير عن اتجاه لمصالحة كبرى بين الخرطوم وانجمينا تنهي التوترات بين البلدين، تقودها ليبيا وجنوب افريقيا، خلال القمة التي ستنعقد نهاية الشهر الجاري بطرابلس.

الخرطوم ترفض تطبيعاً مشروطاً مع واشنطن
الخرطوم : أكد جون نغروبونتي نائب وزير الخارجية الأمريكية أن الوضع الانساني في دارفور يستلزم التحرك العاجل لنشر قوات في الاقليم باعجل ماتيسر، وقال : " إن بلاده تدعم فكرة قوة حفظ سلام من الامم المتحدة تمولها المنظمة الدولية بالتنسيق التام مع الاتحاد الافريقي".

وبحث نغروبونتي مع لام اكول وزير الخارجية قبيل توجهه إلى جوبا للقاء سلفاكير ميارديت النائب الاول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب الأوضاع الامنية والسياسية في دارفور، وتنفيذ حزم الدعم المقدمة من الامم المتحدة لبعثة الاتحاد الافريقي والعلاقات الثنائية بين البلدين وسير تنفيذ اتفاق السلام الشامل في الجنوب.

ووفقا لما ورد بجريدة "الرأى العام" السودانية تطرقت المباحثات إلى مسألة التزامات المجتمع الدولي حيال تمكين حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان من تهيئة الاجواء لعودة النازحين واللاجئين والشروع في تجهيز الخدمات الانسانية للمواطنين والتي تمكنهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية.

واوضح نائب وزيرة الخارجية الامريكية أنه يزور السودان للمرة الاولى للتباحث مع المسئولين في الدولة حول الاوضاع في دارفور ونقل قلق بلاده على الوضع الإنساني.

واضاف جون أن الوضع الإنساني في دارفور يستلزم التحرك العاجل لنشر قوات في الاقليم بأعجل ماتيسر.

وحول موقف بلاده من الدعم الاممي المرتقب للقوات الافريقية في دارفور، قال نغروبونتي للصحافيين :" نحن كدولة عضو دائم في مجلس الامن سننظر في الاقتراح الذي سيتقدم به الأمين العام للامم المتحدة في هذا الصدد ".

واشار جون إلى أن بلاده تدعم فكرة قوة حفظ سلام من الامم المتحدة ممولة منها بالتنسيق التام مع الاتحاد الافريقي.

وابلغ الدكتورلام اكول وزير الخارجية المسئول الأمريكي رفض السودان اشتراط الولايات المتحدة تحسين العلاقات الثنائية باحداث تقدم في مشكلة دارفور، واتهمها بنقض العهود السابقة.

وقال اكول لدى لقائه نيغربونتي : " إن الادارة الامريكية سبق وأن تعهدت بتحسين علاقتها مع الخرطوم بعد توقيع اتفاق السلام الشامل لكنها نقضت العهد عقب توقيع الاتفاق.

وقال سراج الدين حامد مدير ادارة السلام وحقوق الانسان بوزارة الخارجية الذي شارك في الاجتماع : " إن اكول اوضح لنائب وزيرة الخارجية الامريكية أن السودان يتمتع بعلاقات طيبة مع العديد من الدول التي تخالفه الرأي وأنها لم تربط تحسين علاقاتها مع السودان بحل ازمة دارفور، ووصف السفير رد اكول بالقوي والحاسم.

وقال سراج الدين لـ"الرأي العام" : " إن وزير الخارجية شرح لنيغربونتي أن القوات التي ستنشر في دارفور بموجب حزمة الدعم الثقيل الثانية ستكون افريقية وتحت قيادة افريقية، مزيلاً في ذلك اللبس لدى نيغربونتي بان قيادة القوات بموجب حزمة الدعم الثقيل ستكون مطلقة للامم المتحدة".
مقتل وإصابة 20 جنديا سودانيا في انفجار لغم شرق البلاد
الخرطوم: أعلن المتحدث باسم الجيش السوداني عثمان الاقبش مقتل تسعة جنود سودانيين وجرح احد عشر اخرون في انفجار لغم مضاد للافراد في شرق السودان قرب الحدود مع اثيوبيا. ونقلت وكالة الانباء السورية "سانا" عن المتحدث باسم الجيش السوداني قوله" ان الانفجار وقع في وقت مبكر امس الجمعة"، موضحا ان الجنود كانوا ينفذون مهمة ادارية ،مشيرا الى وجود ضابطين بين الجرحى. وحمل الاقبش عصابات اثيوبية مسؤولية وضع الالغام المضادة للافراد بهدف استهداف المدنيين وزعزعة الاستقرار في المنطقة. على صعيد أخر، أوصى مسؤولون سودانيون - يعكفون على وضع اللمسات النهائية لاتفاق حول الدعم الذي ستقدمه الامم المتحدة لقوات الاتحاد الافريقي في إقليم دارفور - الخرطوم بالسماح باستخدام طائرات مروحية هجومية لقوات حفظ السلام في الإقليم. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية علي الصادق اليوم الجمعة: "قدموا توصية إيجابية والآن الامر متروك للقيادة، الرئيس يجب ان يقرر".
نيجربونتي يبحث الملفات العالقة بين واشنطن والخرطوم
الخرطوم : في إطار الضغوط الأمريكية علي السودان, بدأ نائب وزير الخارجية الأمريكي جون نيجربونتي اليوم سلسلة من المحادثات مع القيادة السودانية تتركز حول الملفات العالقة بين واشنطن والخرطوم لاسيما ملف ازمة اقليم دارفور. وقال نيجربونتي للصحفيين بعد اجتماعه مع وزير الخارجية السوداني لام أكول أنه بحث معه تطورات الاوضاع في اقليم دارفور وتنفيذ اتفاق السلام الخاص بجنوب السودان اضافة الى بحث السبل لتحسين العلاقات بين البلدين . وذكر المسئول الامريكي أنه سيزور جنوب السودان واقليم دارفور للوقوف على طبيعة الاوضاع عن كثب, وكان نيغربونتي وصل الى الخرطوم الليلة الماضية في نطاق جولة له في افريقيا هي الاولى له منذ تسلمه المنصب منتصف الشهر الماضي. كما أعلنت الادارة الامريكية أمس الاول موافقتها على تأجيل تفعيل قرارها بفرض عقوبات جديدة على السودان بسبب موقفه من أزمة دارفور لفترة أربعة اسابيع بناء على طلب السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون.
مسئولون سودانيون يؤيدون نشر مروحيات للأمم المتحدة
الخرطوم : أوصى مسؤولون سودانيون - يعكفون على وضع اللمسات النهائية لاتفاق حول الدعم الذي ستقدمه الامم المتحدة لقوات الاتحاد الافريقي في إقليم دارفور - الخرطوم بالسماح باستخدام طائرات مروحية هجومية لقوات حفظ السلام في الإقليم. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية علي الصادق اليوم الجمعة: "قدموا توصية إيجابية والآن الامر متروك للقيادة، الرئيس يجب ان يقرر". جدير بالذكر أن الامم المتحدة تقترب من التوصل إلى اتفاق مع الخرطوم لارسال 3000 فرد عسكري ومعدات من الامم المتحدة لقوات الاتحاد الافريقي ، لكن السودان اعترض حتى الآن على ارسال ست مروحيات هجومية. ولم يوافق السودان أيضا على المرحلة التالية من عملية مشتركة للإتحاد الافريقي والأمم المتحدة تشمل إرسال 25 الف جندي وشرطي. وأكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أمس الخميس ان المروحيات لن تستخدم في اغراض هجومية، وانما لمساعدة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي على حماية نفسها.
نجروبونتي يصل الى الخرطوم لإجراء مباحثات
الخرطوم : وصل مساعد وزيرة الخارجية الامريكية جون نجروبونتي الخميس الى الخرطوم المحطة الاولى من جولة افريقية سيجري خلالها محادثات تتمحور حول الوضع في دارفور. وسيدعو نجروبونتي في الخرطوم، المسؤولين السودانيين الى القبول بنشر قوة مختلطة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في اقليم دارفور . وكان نجروبونتي صرح قبل بداية جولته: ان الوضع المأساوي في دارفور يقلق كل الامريكيين وهي مسألة تخصص لها الادارة الامريكية وقتا وموارد لا بأس بها. حسب قوله. وسيتوجه المسؤول الامريكي اليوم الجمعة الى جوبا عاصمة جنوب السودان حيث عاد السلام بعد حرب دامت قرابة 21 عاما بين الشمال والجنوب اثر توقيع اتفاق بين الخرطوم والجنوبيين في كانون الثاني/يناير 2005. وسيزور نجروبونتي دارفور السبت قبل ان يجري محادثات مع المسؤولين السودانيين في الخرطوم الاحد, وفقا للسفارة الامريكية في العاصمة السودانية.وسيتوجه بعد ذلك الى تشاد ثم ليبيا وموريتانيا. وتأتي زيارة نجروبونتي الى السودان غداة قرار الولايات المتحدة بتأجيل فرض عقوبات من جانب واحد على السودان من أجل اتاحة الفرصة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون ليتوصل الى اتفاق مع الخرطوم حول نشر قوات دولية في دارفور قوامها 20 الف رجل. وابرم اتفاق في 16 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي يقضي بنشر قوات تابعة للامم المتحدة على ثلاث مراحل لكن الحكومة السودانية تعترض على المرحلة الثالثة وتطالب بابقاء القوة تحت قيادة الاتحاد الافريقي. وقال وزير الخارجية السوداني لام اكول الاربعاء "إن الحكومة السودانية وافقت على المرحلة الثانية من خطة دعم الامم المتحدة لقوات الاتحاد الافريقي في دارفور باستثناء نقطة واحدة تقضي بنشر مروحيات هجومية في الاقليم". وحسب الصحف السودانية تقضي المرحلة الثانية بإرسال 3 آلاف عسكري ومدني ووسائل لوجستية لدعم القوة الافريقية المكونة حاليا من 7 الاف رجل والتي تعاني نقص في التمويل والتجهيز. ومن المقرر ان يعقد الاجتماع المقبل حول دارفور في 16 و17 نيسان/ابريل الجاري في مقر الامم المتحدة في نيويورك.
مصر تعبر عن قلقها ازاء التطورات بين السودان وتشاد
القاهرة: أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط عن قلق مصر ازاء التطورات السلبية التى طرأت على العلاقات بين السودان وتشاد نتيجة الاشتباكات الاخيرة التي وقعت بين القوات التشادية وقوات الجيش السوداني ,مناشدا الطرفين ضبط النفس والتعامل مع الوضع الراهن بحكمة حفاظا على علاقات حسن الجوار القائمة بين البلدين. وحسبما ذكرت وكالة الانباء السعودية دعا أبوالغيط في تصريح له اليوم الخميس الطرفين الى أهمية العمل على الالتزام باتفاق طرابلس الموقع بين السودان وتشاد لانهاء التوتر بينهما واستئناف التعاون الامني لوقف الانتهاكات عبر الحدود المشتركة وتنظيم عملية مراقبة الحدود لعدم السماح للبعض بتسميم الاجواء وجر دول المنطقة الى دوامة من عدم الاستقرار. وأكد ابوالغيط أن السودان وتشاد دولتان صديقتان تحظيان بأكبر قدر من الاهتمام المصرى منوها بحرص بلاده على تسوية الخلافات بين الدولتين بالطرق الودية بعيدا عن الصراعات والنزاعات المسلحة. من جانبه أكد السماني الوسيلة وزير الدولة لوزارة الخارجية السودانية بأن الحكومة السودانية لاترغب في تصعيد الامور مع تشاد بسبب تدخلها العسكري في اراضي بلاده. وقال في تصريح خاص أدلى به لقناة "العالم " الاخبارية امس الاربعاء: "إلا أنه ومع كل هذا هناك حدود للصبر لدى السودان من أجل الانضباط، إذ ليس من المعقول ان تتحرك قوات عسكرية تشادية نحو اراضي سودانية وتظن أنها سوف تقابل بالتصفيق والهتاف". في سياق متصل، توجه مسؤول ليبي الأربعاء إلى السودان وتشاد حاملا رسائل من الزعيم معمر القذافي لتهدئة التوتر بين البلدين على خلفية الاشتباكات التي وقعت الاثنين على الحدود التشادية السودانية. وقال علي التريكي مساعد وزير الخارجية الليبية للشؤون الإفريقية الثلاثاء "إنه سيلتقي الرئيسين إدريس ديبي وعمر حسن البشير لتفعيل الوسائل الدبلوماسية لرأب الصدع بين البلدين الجارين".
السودان يؤكد عدم رغبتها في تصعيد الامور مع تشاد
الخرطوم: أكد السماني الوسيلة وزير الدولة لوزارة الخارجية السودانية بأن الحكومة السودانية لاترغب في تصعيد الامور مع تشاد بسبب تدخلها العسكري في اراضي بلاده. وقال في تصريح خاص أدلى به لقناة "العالم " الاخبارية امس الاربعاء: "إلا أنه ومع كل هذا هناك حدود للصبر لدى السودان من أجل الانضباط، إذ ليس من المعقول ان تتحرك قوات عسكرية تشادية نحو اراضي سودانية وتظن أنها سوف تقابل بالتصفيق والهتاف". واضاف: "بالرغم من أن الرئيس التشادي ادريس ديبي قدم اعتذارا الى الرئيس السوداني إلا أن السودان يرفض بشكل كامل جميع تهم انجامينا حيال قيام الجيش السوداني بدعم المعارضة التشادية، إذ هناك مايقارب من عشرين قبيلة مشتركة بين الحدود السودانية ـ التشادية مما يجعل من الصعوبة السيطرة على هذه الحدود التي تجدها اساسا مفتوحة مابين الطرفين". في سياق متصل، توجه مسؤول ليبي الأربعاء إلى السودان وتشاد حاملا رسائل من الزعيم معمر القذافي لتهدئة التوتر بين البلدين على خلفية الاشتباكات التي وقعت الاثنين على الحدود التشادية السودانية. ونقل راديو "سوا" الامريكي عن علي التريكي مساعد وزير الخارجية الليبية للشؤون الإفريقية الثلاثاء "إنه سيلتقي الرئيسين إدريس ديبي وعمر حسن البشير لتفعيل الوسائل الدبلوماسية لرأب الصدع بين البلدين الجارين". وأعرب التريكي عن أمله في أن تكلل مساعي بلاده بالنجاح لتدارك الموقف والعودة إلى طاولة المفاوضات. وكانت الحكومة التشادية قد اعترفت الثلاثاء باجتياز قواتها للحدود مع السودان، وبخوضها معارك مع القوات السودانية .
السودان يرفض نشر مروحيات بدارفور وواشنطن تؤجل
الخرطوم : رفض السودان اليوم نشر مروحيات هجومية في أقليم دارفور، وذلك خلال توصله لاتفاق مع الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي حول المرحلة الثانية من دعم القوة الافريقية في الإقليم الذي يشهد حرباً أهلية منذ أربعة أعوام. ومن جانبه قال وزير الخارجية السوداني لام اكول" كانت هناك خلافات حول المرحلة الثانية، وقد تمت تسويتها خلال اجتماع أديس أبابا، وهذا يعني أن السودان وافق على هذه المرحلة باستثناء نقطة واحدة تتعلق بنشر مروحيات هجومية." وأضاف أكول" ان السودان بقبوله هذه المرحلة يعطي الامم المتحدة دورا في عملية حفظ السلام، ويتعين على المنظمة الدولية ان تتخذ القرارات اللازمة بشأن تمويل هذه العملية لتتيح للدول الافريقية المساهمة في القوات وارسالها الى دارفور." وكان مفوض الاتحاد الافريقي للسلام والامن سعيد جينيت اعلن يوم الاثنين خلال اجتماع ضم ممثلين عن الحكومة السودانية والاتحاد الافريقي والامم المتحدة في أديس أبابا ان السودان وافق على تطبيق المرحلة الثانية, موضحاً أن الحكومة السودانية وافقت على كل ما تتضمنه خطة المرحلة الثانية، لدعم قوة الاتحاد الافريقي باستثناء نقطة واحدة لم يحددها تأجيل أمريكي *************** وفي المقابل قال المبعوث الأمريكي الخاص بالسودان اليوم الاربعاء أن الولايات المتحدة قررت أن تؤجل لعدة أسابيع فرض عقوبات جديدة على السودان بسبب أسلوب معالجته لأزمة دارفور وذلك لمنح الامم المتحدة مزيدا من الوقت للتفاوض مع الخرطوم. وقال المبعوث الخاص أندرو ناتسيوس للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون طلب من الولايات المتحدة الانتظار من أسبوعين الى أربعة أسابيع لتمكينه من التفاوض بشأن نشر القوة المختلطة لحفظ السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي بدارفور والتي يرفضها السودان حتى الان .
More Posts Next page »