السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

August 2007 - Posts

الاتحاد الإفريقي يدعو للإسراع بتنفيذ اتفاق سلام جنوب السودان

الخرطوم : ناشد الاتحاد الإفريقي الخرطوم وحكومة جنوب السودان التعجيل بتنفيذ اتفاق السلام المبرم عام 2005، فيما أعربت حكومة جنوب السودان عن أسفها لتركيز المجتمع الدولي على النزاع في دارفور الذي اعتبرته عرقلة لتطبيق اتفاق السلام في الجنوب .

ونقلت جريدة " البيان" الإماراتية عن سعيد جنت مفوض الاتحاد الإفريقي للسلم والأمن قوله للصحافيين أمس الجمعة : " إن الحكومة السودانية وحكومة الجنوب لم تضعا بعد اتفاق السلام الشامل موضع التنفيذ " .

وأضاف سعيد جنت قائلا : " مازالت عملية تنفيذ اتفاق السلام الشامل تواجه تحديات جدية تحتاج الانتباه الكامل من الخرطوم وجنوب السودان للتوصل إلى اتفاق بشأن تقاسم إيرادات النفط والحدود بين الشمال والجنوب".

وقال اروب دنق كول وهو دبلوماسي من حكومة جنوب السودان في اثيوبيا : " إن عدم تنفيذ حكومة السودان للاتفاق بشأن ترسيم حدود شمال وجنوب السودان يمكن أن يؤدي لانهيار اتفاق السلام الشامل " .

وقال سامسون كواجي وزير الإعلام في جنوب السودان إثر اجتماع لمجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي بحث كيفية تطبيق اتفاق سلام الجنوب
:" إن للنزاع في دارفور تداعيات على اتفاق السلام " .

وأضاف كواجى قائلا:" إن المال الموعود يذهب إلى هذا النزاع، على غرار الدعم السياسي والانتباه السياسي " .

العفو الدولية تتهم الخرطوم بخرق قرار حظر السلاح في دارفور

الخرطوم: اتهمت منظمة العفو الدولية اليوم الجمعة الحكومة السودانية بإدخال أسلحة إلى إقليم دارفور الأمر الذي وصفته بـ"خرق سافر" لقرار الأمم المتحدة الذي يحظر ذلك. وجاءت هذه الاتهامات عقب التقاط صور لمروحيات عسكرية روسية الصنع وطائرة نقل في مطار في دارفور . ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن بيان أصدرته منظمة العفو أن صورا التقطها شهود عيان لطائرة نقل في إقليم دارفور تعزز الدليل الذي قدمته في أيار/مايو بأن الخرطوم لا تزال تؤجج انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم. وتظهر الصور التي التقطت في بلدة الجنينة بالقرب مع الحدود مع تشاد حاويات يتم إنزالها من طائرة نقل من طراز أنطونوف وتحميلها في عربات عسكرية بالإضافة إلى مروحيات عسكرية من طراز "إم آي ـ 17 و إم آي ـ 24". ويقول بريان وود مدير قسم أبحاث السلاح في منظمة العفو الدولية:" مرة ثانية تدعو منظمة العفو الدولية مجلس الأمن الدولي للتصرف بحسم لضمان تنفيذ الحظر المفروض بما في ذلك وضع مراقبين دوليين في جميع منافذ الدخول إلى السودان وفي دارفور". وأبلغ سكان في المنطقة منظمة العفو أن طائرات كهذه تقوم منذ فترة بنقل معدات عسكرية للقوات الحكومية ومسلحي الجنجويد في دارفور. وتضيف منظمة العفو أن انتشارالأسلحة الصغيرة والعربات المدرعة قد أدى إلى ارتفاع عدد الهجمات المسلحة على قوافل المعونة والمدنيين. فيما يحذر إروين فان دير بورغت مدير برنامج إفريقيا في المنظمة من أنه "إذا ما استمر تدفق الأسلحة إلى دارفور و لم تخول قوات حفظ السلام السلطات الكافية لنزع سلاح وتقييد حركة الجماعات المعارضة ومسلحي الجنجويد، فإن قدرة القوات الجديدة لحفظ السلام على حماية المدنيين ستضعف بشكل كبير".

السودان يطرد دبلوماسي كندي وممثل للاتحاد الأوروبي

الخرطوم: طرد السودان أحد كبار الدبلوماسيين الكنديين وممثلاً للاتحاد الأوروبي بزعم تدخلهما في الشؤون الداخلية، ولم يتضح السبب الرئيسي لطرد كل من القائم بالأعمال الكندي وممثل الاتحاد الأوروبي بعد، غير أن العديد من الدول الأوروبية انتقدوا دور الحكومة المركزية في الخرطوم في إقليم دارفور الذي تمزقه المعارك. وكانت وزارة الخارجية السودانية قد استدعت الدبلوماسي الكندي والممثل الأوروبي الأربعاء وتم تسليمهما قراري الطرد، بحسب ما نقلت وكالة السودان للأنباء عن المتحدث باسم الخارجية السودانية، علي الصديق. وقال الصديق: "لقد تورطا في أنشطة تشكل تدخلاً في الشؤون الداخلية للسودان، وهو أمر يتعارض مع واجباتهما الدبلوماسية ومهمتهما." ولم توضح الخارجية السودانية هوية الدبلوماسيين المطرودين، غير أن الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي في السودان هو ديغرفيلت كينت، أما القائم بالأعمال الكندي فهو آلان بونز. وقال علي الصديق إن وزارة الخارجية أبلغت الدبلوماسيين بأن "السودان حريص على المحافظة على علاقات التعاون التي تربطه بالاتحاد الأوروبي وكندا"، وأضاف المتحدث باسم الخارجية السودانية أن "هذا الحادث يجب ألا يضر بالعلاقات بين السودان وكل من الاتحاد الأوروبي وكندا." يشار أن أكثر من 200 ألف نسمة قتلوا في الصراع الدائر في دارفور منذ رفع المتمردون من أصول أفريقية السلاح في وجه الحكومة السودانية في العام 2003، ويتهم المتمردون الحكومة المركزية بالتفرقة العنصرية تجاههم ودعم مليشيات الجنجويد العربية في قتالهم.

الخرطوم ومتمردي دارفور يستئنفان المفاوضات في أكتوبر

الخرطوم : توقع مبعوث الاتحاد الافريقي الى السودان سالم احمد سالم الاربعاء ان تبدأ جولة المفاوضات المرتقبة بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور مطلع اكتوبر/ تشرين الاول المقبل. ونقل موقع "العالم" الإخباري عن سالم احمد سالم قوله عقب مباحثات أجراها في الخرطوم مع وزير الخارجية السوداني لام اكول: " نحن نعمل سويا على افتراض ان المباحثات المرتقبة ستبدأ مطلع اكتوبر/ تشرين الاول القادم. وأضاف "سيتم تحديد موعدها قطعيا من قبل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري" . ومن المتوقع أن يزور بان كي مون في سبتمبر/ايلول السودان وذلك خاصة لدفع عملية نشر سريع للقوة المختلطة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور غرب السودان حيث تدور حرب اهلية منذ 2003. ومن جانبه قال الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق: "ان الحكومة مستعدة للتفاوض في أي وقت يتم تحديده. وأضاف "ليست لدينا مشكلة ان نناقش كافة شواغل المجموعات المتمردة شريطة ان تكون اتفاقية أبوجا للسلام هي مرجعية التفاوض. وكانت الحكومة السودانية وقعت في الخامس من مايو/ ايار 2006 في العاصمة النيجيرية أبوجا اتفاقية سلام مع حركة تحرير السودان غير أن فصيلين رئيسيين هما حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور وحركة العدل والمساواة رفضتا توقيع الاتفاقية بحجة انها لا تلبي مطالبهما. وفي بداية اغسطس/آب توافقت ثماني مجموعات متمردة اجتمعت في اروشا بتنزانيا على ارضية مطالب مشتركة بهدف إجراء مفاوضات سلام مع الحكومة. واوقع النزاع في دارفور نحو 200 ألف قتيل واكثر من مليوني مشرد بحسب تقديرات الامم المتحدة التي لا تنتقدها الحكومة السودانية.

الامم المتحدة تطالب السودان بالتحقيق في اغتصاب نساء بدارفور

واشنطن: حثت الأمم المتحدة الحكومة السودانية على إجراء تحقيقات في مزاعم تتعلق بقيام قوات حكومية وميليشيا موالية للخرطوم باغتصاب خمسين امرأة وفتاة في إقليم دارفور (غرب السودان). ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن لويس أربور رئيس المفوضية العليا لحقوق الإنسان قولها:" إن على الحكومة السودانية أن تشكل لجنة مستقلة للتحقيق في تلك المزاعم التي قال تقرير في أبريل/ نيسان الماضي إنها وقعت عقب هجوم للقوات الحكومية على تسع قرى في شرق دبل مرة بدارفور خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي". وأوضحت أربور في متابعة للتقرير إنه يتعين على القوات الحكومية وقوات المتمردين الكف عن الهجمات على المدنيين خاصة تلك التي تتعرض لها النساء والأطفال. وحذرت المفوضة الدولية لحقوق الإنسان من وجود نمط شائع ومنظم من الانتهاكات التي عجزت الحكومة السودانية خلالها عن حماية المدنيين، قائلة:" إن ذلك قد يؤسس لجرائم حرب" . وكان تقرير سابق قد زعم أن حوالي خمسين امرأة قد اختطفن ونقلن إلى منطقة تخضع لسيطرة الحكومة حيث تعرضن " لاغتصاب منظم" ولعدة مرات، و" أسيئت معاملتهن واحتجزن للاستغلال الجنسي لمدة شهر".

مقتل ضابط واصابة اربعة مدنيين في أعمال عنف بمخيم في اقليم دارفور

الخرطوم: أعلنت مصادر رسمية سودانية مقتل ضابط شرطة واصابة اربعة مدنيين في اشتباكات بمخيم كالما في اقليم دارفور (غرب السودان). وصرح أبو شراد المتحدث باسم مخيم كالما بان 2000 جندي من القوات الحكومية انتقلوا لتطويق المخيم في الساعة السادسة صباحا. وكانت مراكز للشرطة جنوبي الاقليم قد تعرضت لهجمات الاسبوع الماضي. ومن الجدير بالذكر ان مخيم كالما الذي يأوي حوالي 90 ألف لاجئ يعتبر من اقل المخيمات استقرارا في دارفور، حيث شهد اعمال شغب واختطافات في الماضي. ويذكر ان قوة تابعة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة قوامها 26 ألف شخص ستنشر في الاقليم مع نهاية هذا العام لمساعدة القوات الافريقية المرابطة هناك، والتي اخفقت في انهاء أعمال العنف في دارفور. وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتفقت معظم الجماعات المتمردة في دارفور على اتخاذ موقف موحد ودعت الى محادثات مع الحكومة السودانية في غضون شهرين أو ثلاثة.

الخرطوم تؤكد إحباطها مؤامرة لشن هجمات على بعثات دبلوماسية غربية

الخرطوم : أكد السودان اليوم الثلاثاء أنه تمكن من ضبط جماعة كانت تخطط لمهاجمة البعثات الدبلوماسية لكل من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، وكذلك بعثة الأمم المتحدة العاملة داخله . وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية على الصادق:" إن السلطات السودانية اعتقلت غالبية أعضاء جماعة من السودان وبحوزتهم كميات من الأسلحة والمتفجرات"، مشيرًَا إلى أن البحث مازال جاريا عن إثنين من أعضاءها, وموضحاً أن الخارجية السودانية التقت بدبلوماسيين فرنسيين وبريطانيين وأمريكيين ودبلوماسيين أمميين بالخرطوم ليبلغهم بالتهديدات المحددة ضدهم من قبل السودانيين الذين تم إعتقالهم الأسبوع الماضى. وأكد الصادق أن الحكومة السودانية ملتزمة التزاما كاملا بتوفير كل الحماية الممكنة للسفارات للسماح لها بالعمل فى أمان. وكانت مصادر مطلعة بوزارة الداخلية السودانية قد ذكرت فى الأسبوع الماضى أن الشرطة السودانية أعتقلت ثمانية سودانيين وعثرت على ثلاثة مخابئ فى العاصمة تحوى أسلحة أغلبها قنابل وذخائر.

إسرائيل تمنح لجوءاً سياسياً لـ500 سوداني وتسلم 48 آخرين لمصر

القدس المحتلة : قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن الدولة العبرية قررت منح اللجوء السياسي لنحو 500 شخص من بين لاجئي دارفور الذين تسللوا إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية، غير أنها ستبدأ في إعادة الباقين إلى مصر، سواء أكانوا من دارفور أو من مناطق أخرى، لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين. وكانت مصادر صحفية كشفت في وقت سابق أن إسرائيل سلمت السلطات المصرية 48 سودانيا تسللوا إلى الكيان عبر الحدود المصرية، في وقت تسللت أعداد كبيرة من السودانيين معظمهم من دارفور، إلى إسرائيل في الفترة الأخيرة. ونقل راديو "سوا" عن إيلي نيسان الصحفي والمحلل السياسي الإسرائيلي قوله إن قضية لاجئي دارفور تعد حساسة جدا بالنسبة للإسرائيليين بسبب التطهير العرقي الذي يتعرضون له في دارفور. وأضاف نيسان أنه جرى التنسيق مع الأمم المتحدة بشأن المجموعة التي سمحت لها إسرائيل بالبقاء. وأشار نيسان إلى أن لاجئي دارفور يأتون إلى إسرائيل بحثا عن الأمن والعمل.

الامم المتحدة تنظر بجدية في مزاعم ضد مرشح لمنصب نائب قائد قوة دارفور

نيويورك : ذكر مسئول بالامم المتحدة اليوم الاحد ان المنظمة الدولية تنظر بجدية في مزاعم بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان موجهة لجنرال كبير من رواندا مرشح لتولي منصب نائب قائد القوة الجديدة المختلطة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في اقليم دارفور غرب السودان. ونقلت وكالة الانباء السورية "سانا" عن مسئول في الامم المتحدة رفض الكشف عن هويته قوله:" نحن على علم بهذه المزاعم ونأخذها مأخذ الجد" مشيرا الى ان هناك تشاورا حاليا فى هذا الامر مع الاتحاد الافريقي والحكومة الرواندية. وأضاف:" أن الامم المتحدة ترحب بأى معلومات قد تقدمها منظمات أو أفراد تتعلق بمثل هذه المزاعم ضد المرشحين لشغل مناصب في الامم المتحدة". وكان الاتحاد الافريقي وافق على تولي الميجر جنرال الرواندي كارنزي كاراكي المنصب لكن الامم المتحدة لم تقر ذلك رغم ضغوط من رواندا التي تشارك بنحو الفين من بين سبعة الاف جندي في قوات الاتحاد الافريقي في دارفور. وكان كاراكي (46 عاما) رئيسا للمحكمة العسكرية في رواندا منذ ديسمبر/ كانون الاول 2006 وقبل ذلك شغل العديد من الوظائف الرفيعة في الجيش الرواندي.

أوغندا تعلن استعدادها لفتح التحقيق مجددا حول مقتل جارانج

كمبالا: أعلنت الحكومة الأوغندية انها علي استعداد لفتح التحقيق الجنائي من جديد حول حادث سقوط الطائرة الرئاسية التي كانت تقل زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون جارانج قبل عامين في أحراش جنوب السودان. وقال الجنرال اماما امبابزي وزير الأمن الأوغندي في تصريحات نقلتها صحيفة "الاتحاد" الاماراتية:" إن اللجنة التي قامت بالتحقيق في الحادث وخلصت الي انه كان عارضا لم تكن أوغندية وانما دولية قادها القاضي السوداني ابيل الير وشاركت فيها دول الجوار بالاضافة الي الولايات المتحدة وروسيا". وذكرت صحيفة "القدس العربي" أن امبابزي أكد إمكانية فتح التحقيق من جديد في الحادث اذا ظهرت أي أدلة جديدة تعارض ما توصلت اليه لجنة التحقيق السابقة. واتهم الوزير الأوغندي جهات لم يسمها بالعمل علي تعكير صفو العلاقات الأوغندية مع جنوب السودان والايحاء بأن بلاده كان لها يد في الحادث، مشيرا الي أن جارانج ظل صديقا لأوغندا منذ اندلاع ثورته والي آخر أيام حياته. وجاء رد الوزير الأوغندي بعد أن أعلنت ربيكا زوجة جارانج ان مقتله كان مدبراً وأعلنت عن ظهور أدلة جديدة تركزت في عدم مطابقة أرقام الطائرة المحطمة مع طائرة الرئاسة الأوغندية التي ذكرت كمبالا انها أجرت لها عمليات صيانة في روسيا.

الحركة الشعبية تتهم الحكومة بـإثارة القلاقل في جنوب السودان

الخرطوم: اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان شريكها في الحكم حزب المؤتمرالوطني بتجنيد ميليشيا من الجنوبيين "لإثارة القلاقل" في جنوب البلاد منتهكة اتفاق السلام الموقع بينهما في أبوجا . ونقل راديو "سوا" الأمريكي عن الحركة إن الجيش السوداني قدم الدعم الجوي والمدفعية الثقيلة والأسلحة لقبيلة المعاليا، وهي إحدى القبائل العربية في دارفور، كانت قد اشتبكت الأسبوع الماضي مع الحركة في إحدى قرى الإقليم، مما أدى إلى مقتل ثمانية من عناصرها و170 مدنيا. ودعت الحركة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للتحقيق في اتهامات بشأن عدم قدرة الاتحاد الإفريقى على القيام بمهمته، غير أن الحكومة السودانية رفضت هذا الاتهام. ومن جانبها نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن تقارير صحافية أن الأسلحة التي ضبطت في حملات دهم شملت عددا من احياء وضواحي العاصمة السودانية، على خلفية انفجار كبير وقع الأسبوع الماضي في احد الاحياء، كتب على جنباتها اسم ايمن الظواهري الرجل الثاني لتنظيم القاعدة. وقالت التقارير:" إن المتفجرات المضبوطة وجد عليها اسم "القاعدة بين النيلين"، وعلى خريطة للسفارة الأمريكية بالخرطوم، وأرقام تابعة للأمم المتحدة، وتوقعت التقارير ان تكشف التحقيقات، التي تجرى حول الحادثة التي اعتقلت السلطات السودانية اثرها على أكثر من 20 شخصا، المزيد من المعلومات الخطيرة"، ولم تعلق السلطات بعد على التقارير.

السويد و النرويج تعتزمان ارسال وحدة هندسية الى دارفور

ستوكهولم : اعلن وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت اليوم الجمعة ان السويد والنرويج تعتزمان ارسال وحدة هندسية مشتركة قوامها نحو 350 فردا الى اقليم دارفور السوداني لدعم قوات حفظ السلام هناك . ونقلت وكالة الانباء السورية "سانا" عن بيلدت قوله:" إنه سيتم اتخاذ قرار حول الحجم الدقيق لهذه الوحدة بالتشاور مع الامم المتحدة" ،مضيفا:" اننا نعول على نحو350 شخصا منهم ما بين 150 و160 سويديا " . وتحتاج خطة السويد والنرويج هذه الى موافقة نهائية من قبل برلماني البلدين . وسيتم نشر الوحدة المذكورة لمدة عام وستتولى مهمة بناء الطرق وستزود قوة حفظ السلام المنتشرة هناك ،وقوامها 26 الف عنصر من قوات الاتحاد الافريقي والامم المتحدة ،بالبني التحتية لخدمات الاتصالات .

مصادر سودانية تؤكد قرب الافراج عن سامي الحاج المعتقل في جوانتنامو

الخرطوم : قال عاصم الحاج شقيق سامي الحاج مصور قناة الجزيرة المعتقل في جوانتانامو منذ عام 2002 إن الخارجية السودانية أبلغت أسرته بقرب الإفراج عن شقيقه, مشيراً ان ساني يعاني من ظروف صحية حرجة في المعتقل . وناشد عاصم المجتمع الدولي والولايات المتحدة الإفراج عن شقيقه مؤكدا براءته من جميع التهم المنسوبة إليه, فيما رفض متحدث باسم وزارة الخارجية السودانية التعليق على ما إذا كانت الولايات المتحدة قد طلبت ضمانات من الخرطوم للإفراج عنه أم لا. وكان الحاج الذي نشأ في السودان لكنه كان يقيم في قطر حيث يعمل مصورا لقناة الجزيرة الفضائية اعتقل في أفغانستان في عام 2001 وسُلم للقوات الأمريكية. كما ذكرت صحيفة سودانية أمس أن الإدارة الأمريكية أبلغت الحكومة السودانية استعدادها لإطلاق الحاج لكن بشروط أبرزها وضعه تحت المراقبة وتقييد حركاته, وقال مصدر دبلوماسي مسئول إن وفداً من وزارة الخارجية السودانية سيتوجه في نهاية الشهر الحالي الى واشنطن بدعوة من الحكومة الأمريكية لمناقشة القضية. وأفاد المصدر بأن الشروط الأمريكية لإطلاق الحاج تتضمن تعهد الحكومة السودانية بأن تجعله تحت رعايتها، وألا تسمح له بمغادرة السودان والحد من اتصالاته الخارجية، وفرض رقابة صارمة على تحركاته الداخلية, وذكر أن الإدارة الأمريكية ستصدر في 31 من الشهر الحالي قراراً حاسماً في القضية، وقال إن واشنطن ستحيل ملف سامي للمحكمة، متوقعاً إطلاق سراحه.

أنباء عن وعود أفريقية بالمساهمة في قوات حفظ السلام في دارفور

الخرطوم: صرح المبعوث الخاص للامم المتحدة والاتحاد الافريقي الى اقليم دارفور رودولف ادادا بإن دولا افريقية كثيرة توعدت بالمساهمة في القوات المشتركة التي ستنشر في الاقليم. ونقل موقع قناة "العالم" الاخباري عن رودولف قوله خلال جولة قام بها في الفاشر شمال دارفور:" إنه لا يستطيع تحديد تاريخ لاكتمال هذه القوات"، مضيفا "أن على الدول المشاركة في هذه القوات ان تحدد نسبة مساهمتها في 30 من الشهر الجاري". وفي السياق ذاته، أعلنت جنوب افريقيا أمس الاربعاء أن الأمم المتحدة طلبت منها إرسال المزيد من القوات للانضمام لقوات حفظ السلام المشتركة التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في إقليم دارفور. من جهته قال نائب وزير دفاع جنوب افريقيا ملوليكي جورج:" تمت مطالبتنا بارسال قوات"، مشيرا الى أن وزارة الدفاع تبحث هذا الموضوع. ولكن جورج لم يكشف عن حجم مساهمة جنوب افريقيا ، فيما يتوقع أن تصبح أكبر مهمة حفظ سلام تقوم بها الأمم المتحدة على مستوى العالم. وقال نائب وزير الشؤون الخارجية عزيز باهاد:" من المحتمل ان يكون حجم القوات كبيرا، ومن الواضح ان جنوب افريقيا يتوجب عليها المساهمة بشكل كبير لما ستصبح قوة أفريقية (في معظمها) في السودان". وتضم بعثة الاتحاد الافريقى الموجودة حاليا في السودان أقل من 600 جندي من قوات الدفاع الوطنية بجنوب أفريقيا وما يزيد على 100 ضابط شرطة من جهاز شرطة جنوب افريقيا. وفي حالة موافقة جنوب افريقيا على طلب الأمم المتحدة فسوف يتم ارسال قوات ومعدات، بالاضافة للموجودين بالفعل، والذين يعملون تحت لواء الاتحاد الأفريقي. ويذكر ان مجلس الأمن أقر في يوليو/تموز الماضي نشر قوة مشتركة في إقليم دارفور، تضم 19555 جنديا وطاقم عاملين مدنيين يضم 3772 شرطيا، و19 وحدة شرطة تضم كل منها 140 فردا.

أمريكا تشترط بقاء سامي الحاج في السودان حال إطلاق سراحه

الخرطوم: اعلنت عائلة سامي الحاج مصور قناة "الجزيرة" الاخبارية الذى تحتجزه الولايات المتحدة فى معتقل جوانتانامو، ان واشنطن اشترطت الحصول على ضمانات من الخرطوم بأن لا يغادر الحاج السودان فى حال اطلاق سراحه. وأكد عاصم الحاج شقيق سامى بعد اجتماع مع مسئولين فى وزارة الخارجية السودانية، ان الادارة الامريكية تريد اطلاق سراح شقيقه لكنها تريد ضمانات من الحكومة السودانية بأنه لن يغادر السودان بعد اطلاق سراحه . واضاف عاصم انه قد يتم الافراج عن شقيقه فى نهاية الشهر الجاري ،مشيرا الى أن العائلة يسعدها طبعا سماع هذا النبأ قائلا:" إنها ستتعامل مع شروط الافراج بمجرد عودة شقيقه للسودان". من جهته اعتبر كلايف ستافورد سميث محامى سامى الحاج فى لندن انه لابد من اتخاذ أى قرار بسرعة لان موكله مضرب عن الطعام منذ أكثر من 200 يوم. وتابع ستافورد سميث ان الشروط الامريكية لن تكون مقبولة حيث انه من غير المشروع منعه من السفر لان عمله فى الدوحة ،مضيفا انه لم يتم منع أى من السجناء البريطانيين الذين أطلق سراحهم من السفر فى حال حصلوا على تصريح من حكومتهم.

More Posts Next page »