السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

October 2009 - Posts

مسئولون : مشروع زراعي ضخم بالسودان
عبدالحليم اسماعيل المتعافي

 

الخرطوم : أكد مسئولون سودانيون أن القطاعين الخاص والعام سيشتركان في إدارة مشروع زراعي ضخم على أكثر من 300 ألف فدان، وأوضحوا أن المشروع طويل الأجل يندرج ضمن خطط ترمي إلى جعل أكبر دولة في أفريقيا سلة غذاء الشرق الأوسط في غضون عشر سنوات.

ونقلت وكالة السودان للأنباء "سونا" عن وزراء في الحكومة ومسئولون في شركة كنانة السودانية للسكر ـ المملوكة جزئيا لحكومتي السودان والسعودية وهيئة الاستثمار الكويتية وأطراف أخرى ـ قوله :" إن الشركة, ومن خلال مشروع بنظام تقاسم الأرباح مع المزارعين, ستحسن التكنولوجيا والميكنة الزراعية والري وتدخل منتجات جديدة ومحاصيل لترفع إنتاج المشروع الى أربعة أمثاله في عام واحد".

وقال عبد الحليم المتعافي وزير الزراعة :" هذه شراكة بين القطاعين العام والخاص لإدخال إدارة جديدة في مشروعات حكومية".

وأضاف المتعافى أن نحو 350 ألف فدان من الأراضي الزراعية في وسط وشرق السودان ستكون تحت رعاية الكنانة وستبدأ المحادثات بشأن إدارة مشروع الجزيرة ـ أكبر مشروع زراعي في السودان ـ الأسبوع القادم.

وأضاف المتعافي أن الاستثمارات المبدئية ستبلغ 100 مليون دولار في العام الأول، لكن التكلفة الجارية للمشروع ستبلغ ما بين 100 و250 مليون دولار سنويا.

الأحزاب الجنوبية تقاطع أعمال البرلمان السوداني
ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية

 

الخرطوم : أعلنت الأحزاب الجنوبية في السودان أنها ستقاطع أعمال البرلمان لمدة أسبوع لإرغام الحكومة على وضع جدول زمني لطرح ومناقشة تسعة مشروعات قوانين تطالب هذه الأحزاب بإقرارها قبل الانتخابات.

ووفقا لما ورد بجريدة "البيان" الإماراتية ، ذكر القيادي في "الحركة الشعبية لتحرير السودان" ياسر عرمان في تصريحاتٍ صحفية أن حركته وبقية الأحزاب الجنوبية قررت مقاطعة البرلمان لمدة أسبوع لأننا نسعى إلى الحصول على الجدول الزمني لمناقشة تسعة مشروعات قوانين من بينها مشروع قانون يحدد صلاحيات أجهزة الاستخبارات.

وأضاف عرمان قائلا :" لقد اتخذنا القرار لأننا نقدر العمل الذي قامت به اللجنة المشتركة المعنية بتنظيم الاستفتاء بشأن تقرير مصير جنوب السودان المقرر إجراؤه العام 2011 وفقا لاتفاق السلام"، مشيراً إلى أن لدى حركته تحفظات على نسبة الثلثين التي تم الاتفاق مؤخراً على اعتمادها في استفتاء انفصال الجنوب العام 2011.

وينص الاتفاق على أن يحصل الجنوب على الاستقلال إذا ما أيدت هذا الخيار أغلبية بسيطة هي 50 في المئة+1 من الناخبين بشرط أن يشارك على الأقل في الاستفتاء ثلثا المسجلين على لوائح الناخبين.

ويشغل "حزب المؤتمر الوطني الحاكم" 52 في المئة من مقاعد البرلمان وتحتفظ "الشعبية" بـ28 في المئة، فضلاً عن 14 في المئة لباقي الأحزاب الجنوبية الأخرى.

واشنطن تعلن أمس سياستها الجديدة للتعامل مع السودان
هيلاري كلينتون

 

واشنطن: قالت وزارة الخارجية الأمريكية أن هيلاري كلينتون ستعلن اليوم الاثنين عن سياسة جديدة للتعامل مع الحكومة السودانية.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الوزارة قولها في بيان: "إن المؤتمر الصحفي، الذي سيعقد في التاسعة صباحا بتوقيت واشنطن، ستحضره ايضا السفيرة الامريكية في الامم المتحدة سوزن رايس وموفد الرئيس باراك اوباما الى السودان سكوت جرايشن".

وكانت بعض وسائل الاعلام الأمريكية والعالمية نقلت خلال الأيام الماضية بعض التسريبات حول قرب الإعلان عن سياسة أمريكية جديدة تجاه السودان تعتمد على الترغيب والترهيب.

وافادت صحيفة "نيويورك تايمز" مساء الجمعة، نقلا عن جرايشن، ان ادارة اوباما ستفضل سياسة جديدة في السودان تتمثل في التعاون مع الحكومة بدلا من عزلها.

وأضاف جرايشن للصحيفة ان هذه الاستراتيجية الجديدة ستتمثل في "الترغيب والترهيب" لوضع حد لانتهاكات حقوق الانسان في السودان.

ويأتي الاعلان عن هذا النهج الجديد، بينما تشن جمعيات حقوق الانسان هجوما على الإدارة الاميركية لعدم اتخاذها موقفا حازما من الحكومة السودانية لا سيما في قضية دارفور.

يذكر أن الولايات المتحدة وعددا من الدول الغربية والافريقية كانت قد رعت اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في يناير/كانون الثاني 2005.

لكن لا زالت العديد من المشكلات تعترض التنفيذ الكامل لاتفاق السلام من أبرزها قانون الاستفتاء على جنوب السودان المقرر اجراؤه عام 2011.

وبينما يرى حزب المؤتمر الوطني بقيادة الرئيس عمر البشير أن النسبة المطلوبة لانفصال الجنوب هي 75 في المئة من المصوتين، تقول الحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب أن الاغلبية المطلقة (50 في المئة زائد 1) كافية للانفصال عن شمال السودان.

أوباما يكشف عن استراتيجية جديدة تجاه السودان
Photo

واشنطن (رويترز) - كشف الرئيس الامريكي باراك أوباما يوم الاثنين عن استراتيجية جديدة تجاه السودان وعرض حوافز اذا عملت حكومة السودان على احلال السلام الا أنه أضاف أن الخرطوم ستواجه خطوات صارمة اذا لم تتحرك.

وحذر من أن السودان "سيقع في مزيد من الفوضى ان لم يكن هناك تحرك سريع" مضيفا أنه سيجدد العقوبات على السودان هذا الاسبوع.

واستطرد في بيان "اذا تحركت حكومة السودان من أجل تحسين الوضع على الارض والعمل من أجل السلام ستكون هناك حوافز وان لم يحدث ذلك فسيكون هناك ضغط متزايد من جانب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي."

سلفاكير ينفي شائعات مقتله بالظهورعلى التلفزيون السوداني
النائب الاول للرئيس السودانى

 

الخرطوم : حسم ظهور النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت في التلفزيون القومي شائعة مقتله التي سرت بقوة متزامنة مع سفره إلى أوغندا وعودته الجمعة إلى مدينة جوبا، وقال :" إن وراء الشائعات بمقتله أعداء السلام، وجهات تريد قتالا وعنفا بين الشماليين والجنوبيين، مثلما حدث عقب مقتل زعيم "الحركة الشعبية" جون قرنق".

ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية ، أكد سلفاكير في تصريحات في جوبا أنه بخير وعافية ولم يمسه سوء، وزاد موجها حديثه إلى الشعب "أطمئنكم أني بخير وموجود معكم في جوبا بعد انتهاء مهمتي في كمبالا".

وأضاف سلفاكير قائلا:" أعداء السلام يريدون أن يذبح الجنوبي اقرب شمالي له ويفعل المثل الشمالي بالجنوبي مثلما حدث عام 2005 بعد سقوط طائرة قرنق، لقد مات ناس كثيرون بلا سبب".

وتابع سلفاكير قائلا :" إنه للمرة الرابعة تنتشر شائعات عن مقتله كلما سافر بالطائرة، مؤكدا أن الهدف من الشائعات زعزعة الأمن والاستقرار في جنوب السودان".

من جهة أخرى، زار غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني مسئول ملف دارفور العاصمة التشادية أنجمينا حاملا رسالة من الرئيس عمر البشير لنظيره التشادي إدريس ديبي، ولإجراء محادثات تتركز حول تحسين العلاقات وإنهاء أية توترات قبل بدء جولة مفاوضات سلام دارفور المقررة بالدوحة نهاية الشهر.

إلى ذلك، نفى محي الدين تيتاوي رئيس اتحاد الصحفيين وجود أسماء لغير الصحفيين في سجل الانتخابات التي ستجري غدا الاثنين، وعزا زيادة أعداد الصحفيين إلى زيادة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، بينما فتح باب الترشيح لعضوية الاتحاد ونشر اللائحة النهائية لأعضاء الاتحاد الذين يحق لهم التصويت وعددهم 1933 .

تأجيل مفاوضات الدوحة حول دارفور إلى 16 نوفمبر
مصطفي عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني

 

الخرطوم : تقرر تأجيل موعد بدء مفاوضات سلام دارفور في الدوحة حتى 16 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بعد أن كانت مقررة في 28 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، ومع نفي الخرطوم تسلمها إخطاراً مكتوباً بالتأجيل إلا أنها اعتبرت المفاوضات "خطوة هامة ونهائية للقضية"، وأعربت عن أملها في مشاركة كافة الجهات المعنية بقضية دارفور، وجددت انتقادها لمواقف حركة العدل والمساواة.

ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية ، دعت الوساطة المشاركة في ورشة سلام دارفور بالدوحة، أمس، جميع الإطراف المعنية وخاصة أطراف النزاع وقطاعات المجتمع الدارفوري إلى اغتنام فرصة مفاوضات السلام في الدوحة للوصول إلى توافق لمعالجة أسباب النزاع والوصول إلى اتفاق نهائي وشامل يحقق المصالحة والتنمية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي في الإقليم.

وأعلنت الوساطة في ختام أعمالها، بأنه ونظرا لعقد اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي على مستوى القمة في ابوجا فى 29 أكتوبر الحالي والذي سيناقش من بين موضوعاته عملية السلام في دارفور وكذلك الدعوة الموجهة للوسيط المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة للمشاركة في هذا الاجتماع فقد تقرر تأجيل موعد بدء مفاوضات الدوحة إلى 16 من الشهر المقبل.

وناشدت الوساطة أطراف النزاع إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة بناء الثقة وإيجاد مناخ ملائم للوصول إلى حل عادل وشامل.

وكانت ورشة عمل فنية حول سلام دارفور عقدت برئاسة وزير الدولة القطري للشئون الخارجية احمد بن عبد الله ال محمود والوسيط المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة جبريل باسولى، ما بين 12- 14 الحالي في الدوحة، وشارك فيها خبراء من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقى وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الاوروبى وممثلو الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.

ومن جانبه، أكد مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية تركيز السودان على اجتماع الدوحة لأنه يشكل خطوة هامة ونهائية للقضية.

وقال مصطفى :" إن موقف حركة العدل والمساواة من ورشة قضية دارفور، التي عقدت في روسيا مؤخراً، يندرج في إطار حملاتها التي توجهها شمالاً وجنوباً لإعاقة مسار السلام ".

في سياق آخر، أعلن إسماعيل أن حواراً يجري الآن مع الولايات المتحدة حول علاقات البلدين عبر المبعوث الأمريكي الخاص للسودان الجنرال سكوت جريشن والقائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم روبرت وايت هو.

وقال إسماعيل:" إن السودان يتابع ويرصد بعض الأنشطة العدائية التي تقوم بها بعض المنظمات المدفوعة من مجموعات وقوى خارجية ضد البلاد، ويقوم بعمل اللازم تجاهها".

ويشار إلى أن مجلس الأمن صوت أمس الأول بالإجماع على تمديد مهمة لجنة الخبراء التي تراقب حظر انتشار الأسلحة في دارفور لتواصل عملها حتى أكتوبر المقبل.

الحركة الشعبية لتحرير السودان تطلق حملتها الانتخابية
ياسر عرمان

 

الخرطوم: أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان عن بدء حملاتها الإنتخابية في جميع أنحاء السودان ، على الرغم من ستة شروط وضعتها الحركة مقابل مشاركتها في الإنتخابات المقبلة.

وهدد الشريك الأصغر في الحكومة السودانية أمس الاثنين بمقاطعة دورة الانعقاد الأخيرة للبرلمان قبل الانتخابات اذا لم ينفذ حزب الرئيس السوداني عمر حسن البشير اتفاق السلام بين الشمال والجنوب.

وتشهد العلاقات بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطني الحاكم توترا في ظل تبادل الجانبين الاتهامات بتأجيل تنفيذ الاتفاق الذي نص على التحول الديمقراطي وإقامة أول انتخابات متعددة الأحزاب خلال 24 عاما والمقرر اجراؤها في ابريل/ نيسان.

وذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية انه يتعين على البرلمان إقرار قوانين من بينها اصلاح أجهزة المخابرات القوية ونقابات العمال ومشروع قانون يختص باستفتاء الجنوب على الانفصال عام 2011. لكن الحركة الشعبية وحزب المؤتمر اللذين شكلا حكومة ائتلافية بعد اتفاق عام 2005 لم يتفقا على مضمون هذه القوانين.

وقال ياسر عرمان رئيس القطاع الشمالي بالحركة الشعبية لتحرير السودان "سنقاطع دور الانعقاد البرلماني باكمله اذا لم يردوا بايجابية.. هناك غياب للارادة السياسية من جانب حزب المؤتمر".

وأوضح إن حزب المؤتمر رفض قبول التغييرات التي أدخلتها الحركة على أعضائها في البرلمان ولم يدرج قوانين رئيسية مثل مشروع قانون الاستفتاء على جدول أعماله البرلماني.

وأكد أكثر من 20 حزبا سياسيا انها ستقاطع الانتخابات إذا لم تتم الموافقة على قوانين عادلة في دورة الانعقاد هذه.

وأضاف عرمان: اذا لم نضغط على المؤتمر الوطني فساعتها سيأخذنا للحرب وهو ما لا نريده.

من جهته قال إبراهيم غندور المسؤول الكبير بالحزب، حزب المؤتمر الوطني ملتزم بالانتهاء من مشروع قانون الاستفتاء قبل نهاية دور الانعقاد البرلماني هذا.

ويزداد التوتر السياسي قبيل الانتخابات التي ستجرى في ابريل/ نيسان وأطلق الأحد نحو 20 حزبا سياسيا وأكاديميون وجماعات بالمجتمع المدني حملة ضد مشروع قانون ينظره البرلمان ويحكم عمل أجهزة المخابرات السودانية.

وقالوا ان القانون مخالف للدستور لاعطائه هذه الاجهزة صلاحيات الاعتقال والتفتيش ومصادرة الممتلكات بدلا من جمع المعلومات فحسب.

ويذكر ان الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب أودت بحياة نحو مليوني شخص وشردت أربعة ملايين.

محكمة سودانية تصدر حكماً بإعدام أربعة أدينوا بقتل دبلوماسي أمريكي
المحكمة الدستورية السودانيه

 

الخرطوم: أصدرت محكمة سودانية اليوم الاثنين، حكما بإعدام أربعة أشخاص أدينوا بقتل دبلوماسي أمريكي وسائقه السوداني عام 2008 ، في ضاحية الرياض شرقي الخرطوم.

ونقلت صحيفة "القدس العربي " اللندنية عن القاضي سعيد أحمد البدري رئيس الدائرة التي حاكمت الشبان الأربعة في محكمة شمال الخرطوم قوله :" إن قتل النفس البشرية عمل مؤثم في الشريعة الإسلامية وفي القانون الجنائي السوداني" .

وقتل جون غرانفيل (33 سنة) الذي كان يعمل في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو اس ايد) وسائقه عبد الرحمن عباس (40 سنة) بالرصاص بينما كانا في سيارتهما في الأول من كانون الثاني/ يناير 2008.

وكانت المحكمة دانت المتهمين الأربعة محمد مكاوي وعبد الباسط حاج الحسن ومهند عثمان يوسف وعبد الرؤوف أبو زيد محمد حمزة بقتل الدبلوماسي الأمريكي وقضت بإعدامهم شنقا.

وقضت المحكمة بالسجن عامين للمتهم الخامس مراد عبد الرحمن عبد الله لقيامه بتوفير السلاح الذي ارتكبت به الجريمة من ان يشارك في تنفيذها.

ووفقا للقانون السوداني، فان أسرة القتيل يجب أن تبلغ المحكمة ما إذا كانت تقبل الدية مقابل العفو عن مرتكبي الجريمة أو ترفضها.

ورفضت أسرة السائق السوداني عبد الرحمن عباس (40 سنة) الدية وطلبت تنفيذ عقوبة الإعدام في القتلة إلا إنها عادت وقبلت في وقت لاحق الحصول على الدية مقابل العفو عن القتلة.

لكن والدة الدبلوماسي الأمريكي طلبت في رسالة رسمية وجهتها الأحد إلى المحكم تنفيذ عقوبة الإعدام في قتلة ابنها.

وقالت في رسالتها: أنا جين غرانفيل بصفتي الوريثة الوحيدة لابني جون مايكل غرانفيل انتهز هذه الفرصة لأؤكد لهيئة المحكمة إنني لم ولن أقبل أي شكل من أشكال التعويض المادي".

وأضافت: "أقولها وقلبي يتمزق لكن لا خيار أمامي. فالإعدام هو العقوبة الوحيدة التي تضمن حماية الآخرين من هؤلاء الذين قاموا بقتل ولدي الحبيب".

ووقع هذا الحادث بعد منتصف الليل بقليل حيث كان الدبلوماسي عائدا لمنزله بعد احتفال برأس السنة الميلادية وقتل سائقه السوداني على الفور .

وكانت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها "انصار التوحيد" أعلنت مسئوليتها عن اغتيال الدبلوماسي في الخرطوم وقالت" إنها قتلت جون مايكل جرانفيل( 33 عاما) وسائقة السوداني عبد الرحمن عباس ردا على ما وصفته بتزايد انشطة التبشير بالديانة المسيحية في السودان" ، ووصفت السائق السوداني بأنه" باع دينه بدنياه ".

وكان جرانفيل وهو من نيويورك أول مسئول أمريكي يقتل في الخرطوم منذ أكثر من 30 عاما وصدمت هذه الجريمة التي وقعت يوم رأس السنة الجديدة الجالية الاجنبية في السودان.

ويشار إلى أن الخرطوم تعاني من ارتفاع معدلات الجريمة ولكن ليس بالدرجة المماثلة لعواصم أفريقية أخرى.

الاتحاد الافريقي يأمل في تطبيع قريب للعلاقات بين تشاد والسودان
جان بينغ

 

إديس أبابا: أعرب رئيس المفوضية الافريقية جان بينغ اليوم الثلاثاء عن الأمل في تطبيع سريع للعلاقات بين تشاد والسودان، مشيدا بالمشاورات الجارية حاليا بين البلدين.

ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن بينغ قوله في بيان بالزيارة التي قام بها وفد سوداني رفيع المستوى نهاية الاسبوع الماضي الى نجامينا حيث التقى الرئيس ادريس ديب : "إن رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي يهنىء البلدين على تجديد التزامهما بالعمل على استعادة الثقة واعادة اطلاق التعاون ويشيد بقرار عقد مشاورات جديدة في أفضل الآجال في الخرطوم".

وأعرب بينغ عن الأمل في أن تؤدي الجهود المبذولة الى لقاء في أعلى مستوى وان تفتح فصلا جديدا في العلاقات بين تشاد والسودان في الوقت الذي يؤكد فيه تحرك الاتحاد الافريقي والامم المتحدة الخاص بالسلام في دارفور على القيمة التي لا غنى عنها للدفع المتوقع لتطبيع العلاقات التشادية السودانية في ملف دارفور.

والعلاقات متوترة منذ سنوات بين السودان وتشاد اللذين يتبادلان الاتهامات بدعم حركات تمرد في البلدين.

ولجأ آلاف السودانيين الى شرق تشاد هربا من الحرب الاهلية التي اندلعت في دارفور في 2003.

وفي يوليو/تموز تقدم السودان بشكوى الى مجلس الامن الدولي بعد غارات جوية تشادية داخل اراضيه. واقر التشاديون بقصف مواقع متمردين تشاديين توجد قواعدهم الخلفية في دارفور.

أزمة صامتة بين مصر والسودان بسبب منطقة حلايب الحدودية
خريطة مصر والسودان

 

القاهرة : دخل الخلاف بين مصر والسودان بشأن المنطقة الحدودية حلايب، مرحلة جديدة، بعد تحذيرات المعارضة السودانية من مغبة استبعاد سكان المنطقة من الانتخابات السودانية المزمع إجراؤها في أبريل المقبل، مما أثار أزمة بين البلدين لم تخرج بعد إلى دائرة العلن.

ووفقا لما ورد بجريدة "الجريدة" الكويتية ، تقدم عدد من قيادات مثلث حلايب بطعن إلى مفوضية الانتخابات السودانية، احتجاجا على عدم تمثيلها في الانتخابات، معتبرين استبعادهم من الدوائر الانتخابية ومن الإحصاء السكاني في السودان تفريطاًَ سودانياً في المنطقة.

وشدد البروفيسور إبراهيم الغندور القيادي البارز في "المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان على أن حلايب سودانية وجزء لا يتجزأ من السودان ، ورأى أنه كان من المفترض أن تكون ضمن الدوائر الانتخابية والإحصاء السكاني إلا أن الذي منع ذلك هو أن المنطقة لا تزال منطقة تنازع بين مصر والسودان

وأوضح الغندور أن الحوار بين البلدين بشأن هذه القضية لا يزال قائماً، ولن يتوقف حتى يتم حلها، موضحاً أنه إذا لم يتم حسم النزاع في هذه المشكلة فسيكون اللجوء إلى التحكيم الدولي هو آخر الخيارات التي سيلجأ إليها الطرفان.

في المقابل، وصف رئيس برنامج دول حوض النيل والخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية هاني رسلان قرار حكومة الخرطوم باستبعاد المنطقة من الانتخابات بـ"الحكيم" لأن المنطقة "مازالت محل خلاف".

وقال هانى رسلان :" إن الطعن الذي قدمته بعض قيادات حلايب اعتراضاً على استبعادها يبدو دعائياً" ، وأضاف:" هذا مطلب لقيادات محلية منحازة للدولة السودانية، لأنها تريد الحفاظ على مواقعها كقيادات محلية"، مؤكداً أن هذا الطعن ليس له جدوى.

ورغم أن الرئيسين المصري حسني مبارك والسوداني عمر البشير اتفقا على أن تكون حلايب منطقة تكامل بين البلدين، فإن مصادر من شرق السودان قالت :" إن هناك ضرورة لتحديد تبعية المنطقة قبل جعلها منطقة تكامل".

وكشفت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها عن أن السلطات المصرية منحت الجنسية المصرية لعدد كبير من أهالي حلايب، معتبرة أن هذا الأمر هو أحد مظاهر سيطرة مصر على المنطقة".

وكشفت عن أكثر من زيارة سرية لمسئول مصري رفيع لشرق السودان، ما وصفته بأنه مساومة مصرية لشرق السودان حول منطقة حلايب مقابل الدعم السياسي والخدمي للشرق، الأمر الذي نفاه الدكتور مبروك مبارك سليم رئيس جبهة الشرق في السودان، والذي أشار إلى أن العلاقات بين مصر والسودان لن تتوقف عند مثلث حلايب، مؤكدا أن حلايب لن تكون سبباً في الحرب بين البلدين الشقيقين.

وذكرت جريدة "الجريدة" الكويتية أنه كان هناك مقترح لجعل منطقة حلايب منطقة تجارية حرة بين البلدين كواحدة من أطروحات الحل للقضية، إلا أنه مازال حبيساً داخل أدراج المكاتب ولم يتم فتحه مرة أخرى.

يُذكر أن الحدود المرسمة بين مصر والسودان حددتها اتفاقية الاحتلال البريطاني عام 1899 وضمت المناطق من خط عرض 22 شمالاً لمصر وعليها يقع مثلث حلايب داخل الحدود المصرية، وفي عام 1902 قامت المملكة المتحدة والتي كانت تحكم البلدين حينذاك بجعل مثلث حلايب تابعاً للإدارة السودانية، لأن المثلث أقرب إلى الخرطوم منه إلى القاهرة.

ومساحة هذه المنطقة التي تقع على البحر الأحمر 20.580 كم2، وتوجد بها ثلاث بلدات كبرى هي حلايب وأبو رماد وشلاتين.

وظهر النزاع إلى السطح مرة أخرى في عام 1992 عندما اعترضت مصر على إعطاء حكومة السودان حقوق التنقيب عن البترول في المياه المقابلة لمثلث حلايب لشركة كندية، فقامت الشركة بالانسحاب حتى يتم الفصل في مسألة السيادة على المنطقة.

حركة العدل والمساواة ترفض الالتزام بمقررات مؤتمر موسكو حول السودان
عبد الواحد محمد احمد النور
               

الخرطوم: حذرت حركة جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور المقيم في فرنسا، المبعوث الأمريكي للسودان سكوت جرايشن من زيارة المناطق التي تسيطر عليها الحركة في دارفور والتي يتوقع أن يعقد فيها موفد الرئيس الأمريكي مؤتمراً في منطقة "دربات" بجبل مرة في العشرين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وذكرت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية أن الحركة طالبت واشنطن بتغيير موفدها أو إيقافه عن التدخل في شئون الحركة، فيما عبرت حركة العدل والمساواة الجديدة بزعامة الدكتور خليل إبراهيم عن استهجانها للمؤتمر الدولي الذي عقد في العاصمة الروسية موسكو وضم المبعوثين الخاصين إلى السودان الممثلين للولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي وبريطانيا إلى جانب مشاركة الحكومة السودانية بوفد يقوده مستشار البشير ومسئول ملف دارفور الدكتور غازي صلاح الدين.

ورفض أحمد حسين آدم الناطق باسم حركة العدل والمساواة الجديدة التزام حركته بتوصيات المؤتمر الدولي الذي انعقد في موسكو، وقال:" ليس لدينا علاقة بهذا المؤتمر ولسنا ملزمين بقراراته لأننا لسنا طرفاً فيه" .

وأشار إلى أن الطرف الوحيد من أطراف النزاع في قضية دارفور المشارك في المؤتمر الدولي هو الحكومة السودانية.

وقال أحمد :" إن الخرطوم تستخدم هذا المؤتمر كمنصة للعلاقات العامة وبث الدعاية السياسية لها"، مضيفا "إذا كان لهذا المؤتمر جدية واضحة لدعوا أطراف النزاع كافة وليس طرفا واحدا.. لا يمكن أن يستقيم ما يجري في موسكو".

وتابع أحمد قائلا :" نحن لن نرضى بأن تقرر مصائرنا في الأقاصي البعيدة من دون وجودنا لأن الوساطة النزيهة يجب أن تحتفظ بمسافة واحدة بين أطراف النزاع وأن تتواصل معها على قدم المساواة".

التجاني: البحوث تمثل الساعد الأيمن لتطوير الإنتاج الزراعي
 
               

كوستى : أكد الدكتور محمد نورالله التجاني والى النيل الابيض أن البحوث الزراعية تمثل الساعد الايمن لتطوير الانتاج الزراعى.

ووفقا لما ورد بوكالة السودان للأنباء "سونا" ، اعلن الوالى أثناء حضوره ليوم الحقل الذى نظمته هيئة البحوث الزراعية بمنطقة العباسية بكوستى بحضور مهدى الطيب الخليفة رئيس المجلس التشريعى والمهندس سليمان مكى سليمان وزير الزراعة بالولاية والبروفسير أزهرى عبدالعظيم حماده المدير العام لهيئة البحوث الزراعية بالسودان وعدد من الجهات ذات الصلة بالبحوث الزراعية دعمه لهيئة البحوث الزراعية بالاليات والمعدات حتى تستطيع مواصلة سلسلة تجاربها الحقلية فى زراعة محاصيل الحبوب الغذائية والنقدية الزيتية.

وأكد الوالى أن الولاية ستستفيد من البحوث الزراعية فى زراعة المحاصيل الزيتية فى مساحة 150 الف فدان من محاصيل زهرة الشمس، السمسم والذرة الشامية ووجه وزارة الزراعة بتخصيص 50 الف فدان اضافية لهيئة البحوث الزراعية.

من جهته ، أبان المهندس سليمان مكى سليمان وزير الزراعة والثروة الحيوانية بالولاية أن البحوث الزراعية تعتبر الركيزة الاساسية لانطلاقة الزراعة نحو التقدم والنماء ، وأكد اهتمام وزارته بالبحث العلمى والتقانات الزراعية الحديثة والتقاوى المحسنة لتحقيق النهضة الزراعية المطلوبة.

وقال المهندس مكي:" إن وزارته ستستفيد من التجارب الزراعية ونقلها للدورة الزراعية فى الموسم القادم وتطبيقها على ارض الواقع".

وفى ذات السياق ، أوضح البروفسير أزهرى عبدالعظيم حمادة مدير عام البحوث الزراعية بالسودان ان السودان يتمتع بامكانيات وموارد زراعية تتطلب الاهتمام بالبحوث الزراعية حتى تحقق الزراعة العائد المرجو منها اقتصاديا.

وقال البروفسير :" إن هيئة البحوث الزراعية تعمل فى خلق التركيبة المحصولية لكافة المحاصيل الزراعية والتى تتوافق والبيئة الزراعية حسب الدورات الزراعية".

ويذكر أن محطة ابحاث كوستى اجرت تجارب على عدد من المحاصيل الزراعية شملت اصناف للذرة ، السمسم ، زهرة الشمس ، القطن والارز وغيرها.

نائب رئيس جنوب افريقيا يزور السودان الشهر الجارى
خريطة السودان
               

الخرطوم : يزور الخرطوم خلال الفترة من 22-24 من شهر اكتوبر الجارى ، نائب رئيس جنوب أفريقيا وسيلتقي خلالها بعدد من المسئولين في الدولة وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية.

ونقلت وكالة السودان للأنباء "سونا" عن مصدر دبلوماسي رفيع المستوى قوله :" إن الزيارة تأتي في إعقاب زيارة وزيره خارجية جنوب افريقيا للبلاد مؤخرا ، التى تدل على الاهتمام المتنامي الذي تبديه جنوب أفريقيا لعلاقاتها مع السودان ومتابعتها للشأن السوداني".

ويذكر أن جنوب أفريقيا تتولى رئاسة لجنة الاتحاد الإفريقي لإعادة الأعمار بجنوب السودان.

افتتاح الدورة الخامسة للمعرض الدولي للكتاب
معرض للكتاب ـ ارشيف
               

الخرطوم : يفتتح محمد يوسف عبدالله وزير الثقافة والشباب والرياضة الدورة الخامسة للمعرض الدولي للكتاب بأرض المعارض ببري من الفترة 4-10 اكتوبر تحت رعاية نائب رئيس الجمهورية علي عثمان.

ووفقا لما ورد بوكالة السودان للأنباء "سونا "، يشهد الافتتاح الدكتور أمين حسن عمر وزير الدولة بالثقافة وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالخرطوم وعدد من المهتمين بشئون الكتاب والثقافة.

يصاحب المعرض برنامج ثقافي يحتوي علي ليال شعرية وأدبية بمشاركة أدباء سودانيين وبعض الأدباء من الدول المجاورة منهم فاروق شوشة من مصر والدكتور إبراهيم الكوني من ليبيا بجانب تكريم العديد من الشعراء منهم الأستاذ تاج السر الحسن, ومن الذين رحلوا الراحل الطيب صالح وبروفسور عبدا لله الطيب.

وصول 30 سيارة إسعاف من السعودية إلى دارفور
سيارة إسعاف
               

الخرطوم : وصلت يوم الجمعة ، 30 سيارة إسعاف مقدمة من هيئة الهلال الأحمر السعودي مساهمة من المملكة العربية السعودية لتعزيز الخدمات الصحية في ولايات دارفور في السودان .

ووفقا لما ورد بوكالة الأنباء السعودية " واس " قال الدكتور معلا عليان الجابرى المدير التنفيذى للإغاثة فى السودان فور وصول السيارات إلى ولاية جنوب دارفور غربى السودان :" أن السيارات بدأت أعمالها بمباشرة حادث سير نتج عنه إصابة 27 شخصا ، حيث تم تشغيل عدد من تلك السيارات لنقل المصابين ".

وتعد تلك السيارات جزءا من مشروع إغاثي يعتبر الأضخم من نوعه ، حيث سيتم إنشاء 21 مركزا صحيا نموذجيا و 21 محطة مياه متكاملة ، بالإضافة الى عدد من مشاريع الأمن الغذائي دعما للأسر على الإنتاج الزراعي .

More Posts Next page »