السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

January 2010 - Posts

المهدي ينفي ترشحه لرئاسة السودان ثأرا لحقه في الحكم
زعيم حزب الأمة الصادق المهدى

 

الخرطوم: نفى رئيس الوزارء السوداني الاسبق وزعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي أن يكون ترشحه لرئاسة السودان ضربا من الثأر لحقه في الحكم.

وقال المهدي في حوار مع قناة "الجزيرة" الإخبارية: إنني ترددت وفكرت كثيرا قبل الترشح لكن هناك ثأر للديموقراطية من الشمولية والثأر سيأخذه الشعب السوداني إذا جرت انتخابات نزيهة".

وكان حزب الأمة أعلن رسمياً ترشيح زعيمه الصادق المهدي للمنافسة في انتخابات رئاسة الجمهورية، وسط تأييد واسع بين أعضاء الحزب.

وأبدى المهدي زهده في أي منصب دستوري لولا تمسك حزبه بترشيحه ، وطرح برنامجه الانتخابي وأطلق تعهدات في حال فوزه.

وأشار المهدي إلى أنه كان يفكر في آخرين يتقدمهم حزب الأمة وبينهم مساعدوه فضل الله برمة وسارة نقدالله والتجاني السيسي، لكن ذلك تعذر بسبب ارتباطه بعقد مؤتمر عام.

ورأى أن المصلحة الوطنية كانت تقتضي تأخير الانتخابات ستة أشهر حتى نوفمبر/تشرين الثاني المقبل من أجل الاتفاق على ما يكفل نزاهتها وإعطاء فرصة لحل مشكلة دارفور، وإتاحة المجال لحل القضايا الخلافية في بنود اتفاق السلام لنزع فتيل التوتر الذي سيسمم مناخ الانتخابات ومناخ الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب بعدها، مشيراً إلى أن مقاطعة الانتخابات مع ظهور بعض السلبيات في هذه المرحلة لا يخدم المصلحة الوطنية.

وقال الأمين العام فضل الله برمة ناصر إن حزبه قرر خوض الانتخابات في كافة المستويات بما فيها رئاسة الجمهورية وسيدفع بمرشحيه خلال الأيام المقبلة .

وشن المهدي هجوما حادا على حزب المؤتمر الوطني الحاكم، أثناء مخاطبة أنصاره في ولايتي سنار والجزيرة، وسط البلاد، اللتين يزورهما الآن. وقال المهدي: إن استمرار المؤتمر الوطني في الحكم يعني المزيد من الحرب، وعدم حل مشكلة دارفور.

وتوقع المهدي أن ينفصل الجنوب في الاستفتاء المقبل "ويصبح دولة معادية"، وأن يظل المجتمع الدولي يلاحق السودان، غير أنه نوه إلى أن حزبه حال فوزه في الانتخابات القادمة "سيجعل من الجنوب، في حال الانفصال، دولة شقيقة وصديقة".

وودعا المهدي أنصاره لقبول الخدمات التي يقدمها لهم المؤتمر الوطني، باعتبارها "هي بضاعتكم ورُدت إليكم". غير أنه مضى يصوب الهجوم على حكومة الرئيس عمر البشير. وقال المهدي، في هذا الخصوص: إن "نظام الإنقاذ مشروع يتناقض مع الإسلام كما يتناقض مع العدالة"، وسخر من الشعارات التي رفعتها الإنقاذ على نسق "نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع"، وقال: "إنها شعارات عفا عليها الزمن".

بينهم امرأة واحدة .. اعتماد 13 مرشحا لسباق رئاسة السودان والشعبية تراهن على فوز عرمان

ياسر عرمان
الخرطوم: اعتمدت المفوضية القومية للانتخابات السودانية مساء امس الاربعاء اسماء المتقدمين للمشاركة في سباق الرئاسة خلال الانتخابات المقبلة في أبريل/نيسان المقبل من الأحزاب والمستقلين، من جملة 23 سحبوا استمارات الترشح للرئاسة.

وكانت المفوضية قد اسدلت الستار امس على تقديم طلبات الترشيح للانتخابات في السودان على كل المستويات، والمقرر لها في أبريل/ نيسان المقبل، وهي: رئاسة الجمهورية، ورئاسة حكومة الجنوب، وولاة الولايات (26 ولاية)، والبرلمان القومي (457 دائرة)، والبرلمانات الولائية (بعدد الولايات).
وتراوحت وجوه المرشحين بين شخصيات معروفة وأخرى مغمورة تبرز لأول مرة على الساحة السياسية.

وشهدت المفوضية زحام الآلاف من قيادات وأنصار القوى السياسية، فيما عرف بسباق اللحظة الأخيرة للحاق بالترشح للسباق الرئاسي، ووصلت بعض القوى في مسيرات كبيرة، تهتف بالفوز لمرشحيها للمنصب. وأحيط المكان بإجراءات أمنية مشددة، وحضر المناسبة التي استمرت لأكثر من 10 ساعات نحو أكثر من 500 صحافي.

وحسبما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، مرشحو الرئاسة هم: عمر البشير (حزب المؤتمر الوطني)، وياسر عرمان (الحركة الشعبية)، والصادق المهدي (الأمة المعارض)، وعبد الله دينق نيال (المؤتمر الشعبي المعارض)، ومحمد إبراهيم نقد (الشيوعي المعارض)، وحاتم السر (الاتحادي الديمقراطي)، ومبارك الفاضل (الأمة - الإصلاح والتجديد)، وفاطمة عبد المحمود (تحالف قوى الشعب ـ حزب نميري)، وعبد العزيز خالد (التحالف الوطني السوداني)، ومنير شيخ الدين (القومي الديمقراطي)، والدكتور عبد الله علي إبراهيم (مستقل)، والدكتور كامل إدريس (مستقل)، وأحمد عبد المحمود محمد (الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي).

في غضون ذلك، فجر حزب المؤتمر الوطني الحاكم قنبلة بإعلانه اانسحاب من الترشح لحكومة جنوب السودان لصالح مرشح الحركة الشعبية للمنصب سلفا كير ميارديت (النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس الحركة الشعبية)، وأعطى حزب البشير الضوء الأخضر لأنصار حزبه في الجنوب للتصويت لسلفا كير،

وقرر تجمع أحزاب جنوبية بزعامة رئيس الحركة الشعبية "التغيير الديمقراطي المنشق عن الحركة الشعبية بزعامة وزير الخارجية السابق لام أكول" تكوين تحالف عريض يسمى تجمع الأحزاب السياسية الجنوبية، يخوض الانتخابات القادمة ككتلة واحدة، يقود هذا التحالف جسم رئاسي، ويتألف من رؤساء الأحزاب وسكرتاريتها.

وقال ستيفن غورو غبريال، الأمين العام لحزب الجبهة الديمقراطية القومية، في مؤتمر صحافي أمس إن التحالف اختار لام أكول مرشحا لرئاسة حكومة الجنوب بناء على توصيات الحوار الجنوبي الجنوبي. وأكد أن عضويتهم مفتوحة للتحالف لكل حزب سياسي يرغب في الانضمام.

وقال أكول: "إننا نخوض الانتخابات بثقة لأننا نحظى بتأييد جماهيري ونثق في أن برنامجنا هو برنامج الإصلاح في ظل الأوضاع المزرية التي يعيشها الجنوب من ضعف في توفير الخدمات وانفلات للأمن وعدم وضـوح الرؤية، باطلاع الشعب على معنى ومرامي ونتائج حق تقرير المصير في جنوب السودان"

يذكر أن الانتخابات السودانية القادمة، هي أول انتخابات متعددة الأحزاب بالسودان خلال قرابة ربع قرن. وأعرب العديد من المراقبين من أن يجد الناخبون والأحزاب السياسية صعوبة في اجتياز عملية الاقتراع المعقدة، حيث يجد الناخب أمامه عددا من صناديق اقتراع، لاختيار رئيس للبلاد، وحاكم الولاية التي ينتمي إليها، وممثليه إلى البرلمان المركزي، والولائي.

 

"الانفصال الدموي"

من ناحية أخرى، أكدت قيادات في "الحركة الشعبية لتحرير السودان" عزمها خوض المعركة الانتخابية على كل مستوياتها بقوة وعزيمة، ولكنها أكدت أنها لاتزال تخشى تزوير هذه الانتخابات.

وقال إدوارد لينو، رئيس استخبارات الحركة السابق ومرشحها لولاية الخرطوم: "مازلنا غير مطمئنين بشأن نزاهة وشفافية الأجواء التي ستتم فيها الانتخابات في ظل استمرار القوانين المقيدة للحريات".

وأكد لينو لصحيفة "الجريدة" الكويتية: "عدم سعي الحركة الشعبية أو حكومة الجنوب إلى عقد أي صفقات مع حزب المؤتمر الوطني" الحاكم. وقال: "لن نقبل بأي صفقات من أي نوع تقدم فيها الحركة تنازلات في الشمال"،

معرباً عن اعتقاده بأن "السودان كله يمر بمرحلة صعبة للغاية"، وأن "الحركة الشعبية لديها الرغبة والإمكانية لإعطاء فرصة لجعل خيار الوحدة في السودان ممكناً، ولذا رشحت ياسر عرمان الشمالي المسلم لرئاسة السودان".

وأكد أن فرص عرمان في الفوز كبيرة، وأن فوزه سيمنح خيار الوحدة أملا، رغم اعترافه بأن المعركة الانتخابية لن تكون سهلة، لكنه أردف: "هذه مسؤوليتنا ونحن على استعداد لتحملها من أجل بلدنا".

وعرمان هو واحد من المئات من سكان شمال السودان الذين انضموا إلى حركة التمرد الجنوبية السابقة كما التحق عدد من سكان الجنوب بالقوات الحكومية خلال الحرب الأهلية التي استمرت من 1983 إلى 2005 وانتهت بتوقيع اتفاق سلام شامل نص على تنظيم الانتخابات التعددية العامة واستفتاء تقرير المصير في جنوب السودان المقرر عام 2011

ورأى لينو أن استمرار حزب المؤتمر الوطني في الحكم "يعني أن وحدة السودان لن تستمر"، محذراً من أن "البعض داخل المؤتمر الوطني لا يرغب في الوحدة ويريد في الوقت ذاته انفصالاً دموياً"، مضيفاً أن ذلك لن يكون في مصلحة السودان شمالاً أو جنوباً.

ويعد إدوارد لينو الذي قدم أوراق ترشيحه كوال للخرطوم عن الحركة الشعبية خصماً لدوداً لحزب المؤتمر الوطني، على خلفية أحداث العنف في منطقة أبيي المتنازع عليها.

وقال المرشح لولاية الخرطوم إن حل مشكلة دارفور مازال من أولويات الحركة الشعبية وحكومة الجنوب، وان الحركة ستسعى للتوصل إلى حل سلمي في دارفور قبل إجراء الانتخابات.

وأوضح أنه لن تكون هناك انتخابات في منطقة أبيي بسبب عدم اتفاق الطرفين على حل نهائي، مشيراً إلى أن هذه القضايا وغيرها سيبحثها نائب رئيس حكومة الجنوب رياك قاي ونائب الرئيس السوداني علي عثمان طه في اجتماع مشترك.

حزب الأمة يسمي صادق المهدي مرشحاً للرئاسة السودانية
الصادق المهدي رئيس حزب الأمة السوداني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخرطوم: يعلن حزب الأمة القومي السوداني، اليوم الأحد، رسمياً ترشيح زعيمه الصادق المهدي للمنافسة في انتخابات رئاسة الجمهورية ، في وقت حذر رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت، من أسماهم بأعداء السلام من مغبة عرقلة الاتفاقية، ولم تستبعد الشرطة وقوع حوادث اعتداء على بعض مرشحي رئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة، وكشفت عن سيناريوهات لعرقلتها.

ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية ، يرتقب أن يعلن حزب الأمة القومي اليوم الأحد، رسميا ترشيح زعيمه الصادق المهدي للمنافسة في انتخابات رئاسة الجمهورية وسط تأييد واسع بين أعضاء الحزب.

وقال الأمين العام فضل الله برمة ناصر:" إن حزبه قرر خوض الانتخابات في كافة المستويات بما فيها رئاسة الجمهورية وسيدفع بمرشحيه خلال الأيام المقبلة".

وفي سياق متصل، قال سلفاكير في مؤتمر صحفي عقده بجوبا عقب لقاء مع أريك فولهم وزير البيئة والتنمية الدولية النرويجي:" إن اجتماعه مع أريك تطرق لجملة من القضايا ذات الصلة بتنفيذ الاتفاقية، إضافة للجدل الدائر حول ترشحه لمنصب رئاسة الجنوب، من دون التنحي من منصب القائد العام للجيش الشعبي".

واعتبر سلفاكير ترشحه لرئاسة الجنوب مع عدم تخليه عن قيادة الجيش الشعبي أمراً يسنده القانون، وقال :" إن اتفاقية السلام والدستور الانتقالي ينصان على أن يكون النائب الأول لرئيس الجمهورية، رئيس حكومة الجنوب، ورئيس الحركة الشعبية، هو القائد الأعلى للجيش الشعبي".

وأوضح أن القائد العام للجيش الشعبي ليس حكراً على العسكريين.

ومن جانبها، لم تستبعد الشرطة وقوع حوادث اعتداء على بعض مرشحي رئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة أو حجزهم وضربهم أو اختطافهم كرهائن، وحسب صحيفة محلية فإن اللواء أحمد إمام التهامي رئيس اللجنة العليا لتأمين الانتخابات، أكد علمهم بسيناريوهات ومعلومات عن سعي جهات خارجية لخلق فوضى في البلاد بالتزامن مع الانتخابات بما في ذلك اللجوء للاغتيال إذا جاءت النتيجة في غير صالح المرشح الذي يريدون.

وأشار إلى رصدهم وتدريبهم لأكبر قوة من الشرطة لتأمين المرشحين ومجمل العملية الانتخابية.

ولم ينف مرشح الحركة الشعبية للرئاسة ياسر عرمان شعوره بالتهديد على حياته، وأشار إلى اعتداءات سابقة تعرض لها، وقال:" إن نقاشات عديدة دارت في جوبا الأيام الماضية حول ضرورة أخذ مهمة تأمين مرشح الحركة الشعبية بشكل جيّد ولائق وكافٍ".

في الأثناء، هدد الاتحاد الأوروبي حكومة جنوب السودان بوقف التمويل والدعم المادي إذا لم تقم بالتحقيق والمحاسبة في ضياع 230 مليون دولار موجهة لإنشاء 10 مستشفيات بالجنوب.

قلق أمريكي حيال تدفق الأسلحة الثقيلة إلى جنوب السودان
سوزان رايس المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة

 

واشنطن : أكدت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أن واشنطن تشعر بالقلق لتدفق الأسلحة إلى جنوب السودان، قبل الانتخابات التي ستجرى في ابريل/ نيسان المقبل.

ونقلت جريدة "الخليج" الإماراتية عن رايس قولها للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الأمن عن السودان :" سمعنا من الأمم المتحدة أنها ليست أسلحة خفيفة فحسب وإنما تشمل بعض ذخائر الأسلحة الثقيلة التي تتدفق على جنوب السودان فيما يبدو".

وأضافت رايس قائلة:" لم نحصل على معلومات محددة في هذا الشأن، لكننا شاهدنا في أعمال العنف التي تجري في الجنوب درجة عالية من التطور والفتك في الأسلحة التي تستخدم وهذا مصدر قلق لنا".

وأشارت رايس إلى أن واشنطن تعتقد أن بعض الأسلحة تأتي من شمال السودان، واستدركت :" لكنني أتخيل أن الأسلحة تأتي أيضاً من أماكن أخرى ونريد تفسيراً كاملاً"، مضيفة أنها منطقة بها ثغرات حدودية وأن الأسلحة تأتي من جميع الاتجاهات.

البشير: ماضون لإنشاء أول محطة نووية
الرئيس السوداني

 

الخرطوم: جدد الرئيس السوداني عمر البشير الإلتزام بالمسئولية لضمان نزاهة العملية الانتاخبية، وطالب في ذات الوقت بمضاعفة الجهود لبسط السلام وتحقيق التنمية والحفاظ على الوحدة.

ووفقا لما ورد بجريدة "الانتباهة" السودانية ، دعا البشير لدى مخاطبته دورة الانعقاد الاولى للمجلس القومي للتخطيط الاستراتيجي الاثنين ، إلى تشديد الرقابة الذاتية على عمليتي الاقتراع وعد الاصوات في الانتخابات القادمة، مبيناً أنها مسئولية مشتركة بين أحزاب الحكومة والمعارضة، وذلك قبل رقابة المجتمع المدني والدولي، مضيفاً إننا نسعى لجعلها تجربة ديمقراطية رائدة في العالم.

وتباهى الرئيس بالمكاسب التي حققتها الدولة خلال الخطط الاستراتيجية، متمثلة في الاستخراج التجاري للبترول والاكتفاء الذاتي والتصدير، مشيراً لتحقيق الشراكات الاستراتيجية مع دول شرق آسيا، وانجاز 252 مشروعا تنموياً بالجنوب.

وكشف البشير عن الاستعداد لقيام أول محطة نووية سودانية للاغراض المدنية السليمة لاستخراج الطاقة الكهربائية.

وقال البشير :" بالرغم من فرض العقوبات الاقتصادية والتجارية من قبل الولايات المتحدة ودول الغرب، فقد استطاعت الدولة الخروج من حالة الندرة والضائقة التنموية في السلع الحيوية".

واضاف البشير أن الأمة السودانية تحمل جينات وراثية لها القابلية الفطرية للنهوض الحضاري والتعايش السلمي ومقاومة الغزو والاحتلال الاجنبي، مضيفا بأننا نسعى لتجذيره بالتمسك بالاعراف والصلح القبلي والمصالحة الوطنية، لابطال مفعول المخططات الخارجية التي تستهدف السودان لزعزعة الاستقرار ونهب ثرواته. وجدد الالتزام بالمسئولية لنجاح العملية الانتخابية لبلوغ الحكم الراشد.

السودان ينفي أنباء رشق البشير بحذاء خلال مؤتمر صحفي
الرئيس السوداني

 

الخرطوم : تضاربت الأنباء حول واقعة رشق الرئيس السوداني عمر البشير بحذاء خلال مؤتمر صحفي الاثنين، ففي وقت نفت الرئاسة السودانية الواقعة وقالت :" إن رجال الأمن استوقفوا رجلا كان يحمل ظرفا أراد توصيله للبشير".

ونقلت جريدة "الدستور "الاردنية عن شهود عيان قوله :" إن رجلا رشق الرئيس البشير بحذائه من دون اصابته".

وقال شهود رفضوا الكشف عن هوياتهم :" إن هذا الرجل البالغ من العمر نحو 50 عاما ، خلع حذاءه والقاه على الرئيس البشير بينما كان هذا الاخير في باحة "قاعة الصداقة" في مركز المؤتمرات في وسط العاصمة السودانية".

وعلى الفور اعتقل نحو 10 من أفراد الحرس الرئاسي الرجل الذي لم يتم الكشف عن هويته ولم تعرف دوافعه على الرغم من أن الحذاء لم يصب البشير.

وقال شاهد عيان :" كان الرجل قريبا من المنصة وقذف حذاءه لكنه لم يصل إلى البشير.

وأضاف الشاهد أن الواقعة صدمت عشرات المسئولين الذين تجمعوا للمشاركة في المؤتمر الخاص بالتخطيط الاستراتيجي لحكم السودان.

وذكر شهود أن رجال الأمن أخذوا معدات التصوير والكاميرات من الصحفيين الذين كانوا يغطون المؤتمر بعد الواقعة.

مجموعة الـ77 والصين تشيد بقيادة السودان

نيويورك في 23/1(سونا) - أشاد الإجتماع الهام الذي عقدته مجموعة الـ77 والصين بمناسبة إنتقال رئاسة المجموعة من السودان إلى جمهورية اليمن أشاد بالأداء والمساهمات الممتازة التي قدمها السودان طوال عام 2009م في كافة مجالات العمل متعدد الأطراف خدمة لأهداف المجموعة وتطلعاتها

 

وقد أشاد السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته بدور المندوب الدائم السفير عبد المحمود عبد الحليم في قيادة المجموعة مضيفاً أن ذلك قد تم خلال عام إستثنائي بالنظر إلى المشكلات الإقتصادية والمالية والتجارية والبيئية والمناخية التي شهدتها الأسرة الدولية

 

وفي ذات الإتجاه نوهت السيدة هيلين كلارك مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بجهود السودان وقالت أن وفد السودان قد إستحق التهنئة على المبادرات والعزم الكبير الذي واجه به تحديات عام 2009م

 

وجاءت على ذات المنوال كلمة السيد سوبشايا السكرتير التنفيذي للإنكتاد الذي أوضح أن رئاسة السودان لمجموعة الـ77 والصين خلال عام 2009م قد ساهمت بفعالية في تعزيز مصالح الدول النامية

 

من جهة أخرى أشادت كلمة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بتميز أداء السودان والقيادة الفاعلة التي وفرها للمجموعة

 

وتعاقبت خلال الحفل تداخلات عديدة من الوفود والمجموعات الجغرافية التي أجمعت في إشاداتها بأداء إستثنائي خلال عام إستثنائي

 

وكان السفير عبد المحمود عبد الحليم المندوب الدائم قد إفتتح الإجتماع مقترحاً وقوف المجموعة حداداً على ضحايا زلزال هايتي ، وأعقب ذلك إدلاء سيادته ببيان مطول حول إنجازات السودان خلال عام 2009م وما قامت به البلاد من مبادرات لتعزيز مصالح الدول النامية كما عدد سيادته التحديات التي شهدها عام 2009م وخاصة الأزمة الإقتصادية والمالية وتداعيات التغيير المناخي وتفاعلات أزمة الغذاء والطاقة

 

كما استعرض التحديات التي تنتظر المجموعة خلال عام 2010م وخاصة مسألة تحقيق أهداف الألفية ومتابعة قضية التغير المناخي والقمة المتوقعة لدول الجنوب وغيرها من القضايا التي تشغل بال المجموعة في هذه الآونة

 

كما أعرب السيد المندوب الدائم عن تقديره للجنة العليا للجمعية العامة حول التعاون بين دول الجنوب على منحها له جائزة التعاون بين دول الجنوب للعام 2009م

 

وقال السيد أبوبكر العربي وزير خارجية اليمن الذي حضر المناسبة أن الأداء المتميز للسودان قد أتاح تحقيق إنجازات كثيرة للمجموعة في مجالات متعددة تنموية وإجتماعية وإقتصادية وفنية

القيادات الرسمية و الأهلية والشعبية بشمال دارفور تناشد أطراف التفاوض بالدوحة أن تكون الجولة القادمة هي الأخيرة

الفاشر في 23/1/2010م (سونا)

تقرير: تاج السر احمد سليمان

 أكدت عدد من القيادات الرسمية والشعبية والأهلية بولاية شمال دارفور أهمية التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل بدارفور عبر المفاوضات المباشرة المتوقع أن تنطلق بين الحكومة السودانية والحركات الدارفورية المسلحة بوساطة قطرية بالعاصمة الدوحة خلال الأيام القادمة

 

وأشارت تلك القيادات في استطلاع أجرتها معهم (سونا ) بالفاشر أشارت إلى معاناة الشعب الدارفورى مناشدين الحركات المسلحة بضرورة مراعاة تلك الظروف والجلوس إلى طاولات التفاوض لوصول إلى سلام بدارفور

 

وقال الناظر الصادق عباس ضوالبيت ناظر عموم قبائل شرق دارفور ورئيس المكتب التنفيذي للإدارة الأهلية بالولاية إن الكل في شمال دارفور في انتظار ما تسفر عنها مفاوضات الدوحة ، متمنين أن تكون هي الحلقة الأخيرة مضيفا بان الجميع يعملون داعمين لإنجاح هذه الحلقة الأخيرة ، مضيفا أن المعطيات التي تجرى على الأرض حاليا بدارفور تؤكد بما لايدع مجالا للشك قرب إحلال السلام بدارفور ، إلا إذا لم ترغب الحركات المسلحة في ذلك

 

وشدد ناظر عموم قبائل شرق دارفور على أهمية أن تراعى الحركات المسلحة الظروف الملحة التي يعيشها النازحون بالمعسكرات واللاجئون بدول الجوار الذين قال ضوالبيت إنهم يستحقون النظر باعتبار خاص

 

ومن جهته قال احمد الربيع يعقوب بشارة نازح من قرية طويلة (70كلم غرب الفاشر) فال إن رسالته لمفاوضات الدوحة تبدأ بتفاؤله بالدوحة كموقع للمفاوضات مرددا بيت الشعر العربي (نزلنا دوحه فحنا علينا حنو المرضعات على الفطيم ) مبتهلا إلى الله تعالى أن تكون الدوحة ظلا ظليلا للمتفاوضين ليحققوا السلام والأمن

 

وقال الربيع نسال الله سبحانه وتعالى ان يفكر المفاوضون من أبناء دارفور تفكيرا جادا وقويا بان يصلوا إلى سلام باعتبار السلام احد أسماء الله الحسنى واحد الأفعال التي ينبغي أن تكون موجودة في حياتنا اليومية ، داعيا المتوجهون إلى الدوحة إلى ضرورة التوصل إلى ذلك الهدف ، وقال الدوحة يجب إن تكون المحطة الأخيرة

 

إلى ذلك عبر صديق عبد الرسول باسى معتمد محلية السريف عن ثقته وأمله في تخرج جولة مفاوضات الدوحة بالسلام الذي انتظره أهل دارفور طويلا ، مناشدا في ذلك حملة السلاح من أبناء دارفور أن ينصاعوا إلى صوت العقل وان (يدخلوا في السلم كافة ) باعتبار أن السلام من المبادئ الأساسية التي غرز الإسلام جذورها في نفوس المسلمين وأصبح جزءا من كيانهم ، وقال كذلك نحن ندعو الله سبحانه وتعالى وننادى الإخوة حملة السلاح أن ينصاعوا لصوت السلام والعقل والحكمة حتى تنتهي هذه المرحلة من المراحل الصعبة في السودان في تاريخ حياتنا في دارفور ليعود الناس في السودان دارفور أخوة متحابين لبناء الأمة السودانية

 

وحول دور الوساطة القطرية أضاف بأنهم ينظرون إلى ذلك الدور بكل شكر وتقدير نظرا لأنهم تولوا هذا الملف المعقد بين الحكومة والحركات التي حملت السلاح ، معربا عن كامل ثقتة في جهود الوساطة مؤكدا أن تلك الجهود سوف لن تضيع سدا وستحقق النجاح المطلوب ، داعيا الوساطة القطرية والجهات الأخرى الدولية أن تواصل جهودها ليلا ونهار أن تكون هذه الجولة هي الجولة الأخيرة والنهائية

 

وحول رؤية مواطني محلية السريف للسلام بدارفور قال السيد المعتمد إنهم جمعيا يترقبون بشغف شديد ما تسفر عنها هذه الجولة الجديدة من المفاوضات بل إنهم متفائلون بان تأتى الدوحة بكل ماهو خير لأهل دارفور بل أن تأتى باتفاقية سلام تكون هي الأخيرة

 

وفى ذات المنحى قال الهادي يوسف رابح من القيادات الشعبية بمحلية الكومة (80كلم شرق الفاشر ) إن رسالته لمفاوضات الدوحة هي رسالة كل الشعب السوداني القوية إلى الإخوة حاملي السلاح أن ضعوا السلاح وتعالو لنلتقي الجميع إلى كلمة سواء

 

... وقال كذلك : إن السودان قد نهض وشق طريقه وسط دول العالم وأصبح رقما لا يكمن تجاوزه الأمر الذي يستدعى توحيد الكلمة وضم الصفوف للخروج بسودان الألفية الثالثة إلى موقعه الطبيعي ، وأضاف قائلا نحن كجماهير شعبية سودانية نوصى أخوتنا في الدوحة بان لا مجال للاحتراب مرة أخرى ، لأننا امة سودانية لها تقالديها وأعرافها وارثها التليد التي يحتكم إليها و تهتدي بها كل الشعوب من حولنا ، فالأجدر بنا أن نطيق ذلك في أنفسنا أولا ، و لنعيد السودان إلى موقعه الطبيعي بين دول العالم

 

وحول واقع الحال الآن في دارفور أكد رابح أن الحرب قد انتهت وان كل حادب على مصلحة الوطن أصبح الآن ينادى بالسلام ويغرد به ، وان الحرب وشعاراتها لم تعد لها مكان في نفوس المواطنين سواء بدارفور أو في كل أنحاء السودان ، مدللا على ذلك بالدورة المدرسية القومية الرياضية الثقافية التي جرت فعالياتها مؤخرا بالفاشر حاضرة شمال دارفور والتي قال رابح بأنها أثبتت للعالم أن دارفور تعيش في سلام وودعت أيام الحرب

الاتحاد الاوروبي يهدد بوقف التمويل للجنوب
خريطة السودان

 

الكويت: هدد الاتحاد الأوروبي حكومة الجنوب بوقف التمويل والدعم المادي، إذا ما لم تقم بالتحقيق والمحاسبة في ضياع 230 مليون دولار موجهة لإنشاء 10 مستشفيات بالجنوب لم ترَ النور حتى الآن، وصب جام غضبه على رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفا كير ميارديت، لتقاعسه عن تحريك قضايا الفساد بحكومة الجنوب.

ووفقا لما ورد بجريدة "الإنتباهة" السودانية ، أكدت مصادر ذات صلة أن المبلغ المذكور كان مودعاً لدى اثنين من البنوك بالخرطوم، وتم سحب المبالغ بواسطة شركة عالمية تديرها شخصيات جنوبية وشمالية بالإضافة إلى زوجاتهم.

وأكد المصدر أن اصابع الاتهام تتجه نحو شخصية عسكرية عملت بالجنوب، مشيراً إلى أن المتبقي من المبلغ في حدود مليونين ونصف المليون دولار فقط، وأن بقية المبالغ تم سحبها دون أن تنشئ الشركة المستشفيات المعنية بالجنوب، الأمر الذي أفضى إلى غضب المانحين بالاتحاد الأوروبي صاحب المال الذي عنَّف بدوره حكومة الجنوب، وهدد بوقف دعمه للإقليم.

وقال المصدر:" إن الفساد في الجنوب لا يوجد له مثيل في القارة الإفريقية، ورأى أن غضب الاتحاد الأوروبي ناجم عن عدم مساءلة سلفاكير لوزارة الصحة بالجنوب عن ضياع تلك الأموال، والاهتمام بالصراعات مع حكومة الوحدة الوطني".

سلفاكير: نفط الجنوب سيصدّر عبر الشمال حتى في حال الانفصال
سلفاكير ميارديت النائب الاول للرئيس السودانى

 

الخرطوم : أكّد سيلفا كير ميارديت رئيس جنوب السودان أن النفط المستخرج من الجنوب سيظل يصدّر إلى الخارج عبر خط أنابيب الشمال حتى إذا اختار الجنوب الاستقلال في الاستفتاء المقرر تنظيمه في كانون الثاني 2011.

ونقلت جريدة "الأخبار" اللبنانية عن سلفاكير قوله في خطاب ألقاه في يامبيو بمناسبة الذكرى الخامسة لانتهاء الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب:" إن إنتاج النفط في جنوب السودان سيستمر في الوصول من الجنوب إلى الشمال للتكرير والتصدير".

وينصّ اتفاق السلام الشامل الذي توصّل إليه الجانبان، على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومحلية في نيسان المقبل، فضلاً عن تنظيم استفتاء على تقرير مصير جنوب السودان في كانون الثاني 2011.

وتقدر احتياطات السودان النفطية بنحو ستة مليارات برميل ليحتل بذلك المرتبة الخامسة في أفريقيا بعد ليبيا ونيجيريا والجزائر وأنجولا ، وتمثّل عائدات النفط 60 % من عائدات الخرطوم و89 % من عائدات حكومة جنوب السودان الذي يحظى بشبه حكم ذاتي.

ويعد ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب وتقاسم الثروة النفطية من أهم المواضيع المختلف عليها بين الجانبين.

ويصدّر حالياً النفط المستخرج من الجنوب والمناطق المتاخمة له عبر خط أنابيب إلى ميناء بور سودان على ساحل البحر الأحمر ، وإذا ما قرر جنوب السودان الاستقلال، فإن ذلك قد يشجّع على إنشاء ممر جديد من خلال البر والسكك الحديد لإرسال نفط جنوب السودان إلى كينيا المجاورة وتصديره منها على الأثر.

لكن بعض المحلّلين يرون أن هذا البديل سيكون مكلفاً ومحفوفاً بالمخاطر، فضلاً عن تطلّبه وقتاً طويلاً لتنفيذه، معتبرين أن نفط جنوب السودان سيظل ولو على المدى القريب يصدر عبر شمال السودان.

وفي عام 2008، بلغ إنتاج النفط السوداني 480 ألف برميل يومياً، وقد صُدّر الجزء الأكبر منه إلى الأسواق الآسيوية ولا سيما الصين (214 ألف برميل يومياً) واليابان (102 ألف) برميل.

البشير: الخرطوم أول من سيرحب بانفصال الجنوب

 

الخرطوم : أعلن الرئيس السوداني عمر البشير الثلاثاء أن الخرطوم ستعترف باستقلال الجنوب إذا ما قرر الجنوبيون الانفصال خلال استفتاء تقرير المصير المقرر إجراؤه في العام 2011.

ونقل التليفزيون السودانى عن البشير قوله في خطاب ألقاه في ستاد مدينة يامبو إن حزب المؤتمر الوطني الحاكم يؤيد وحدة السودان ولكن إذا كانت نتيجة الاستفتاء هى الانفصال ، فالمؤتمر الوطني سيكون أول من يرحب ويدعم اختيار الجنوبيين كما أن الخرطوم ستكون أول من يعترف بهذه الدولة الجديدة وستدعمها.

وكان اتفاق للسلام وقع بين الشمال والجنوب في السودان في العام 2005 لإنهاء 21 عاما من الحرب الأهلية بينهما نص على إجراء استفتاء في جنوب السودان في يناير/كانون الثاني 2011 يقرر خلاله الجنوبيون ما إذا كانوا يريدون البقاء ضمن سودان موحد أم الانفصال.

البشير يؤكد قبوله باستقلال الجنوب إذا قرر الانفصال
الرئيس السودانى ونائبه سلفاكير

 

الخرطوم : أكد الرئيس السوداني عمر البشير الثلاثاء، استعداده للاعتراف باستقلال الجنوب إذا قرر الانفصال، مشددا على عدم العودة إلى الحرب بين الشمال والجنوب مرة أخرى.

واشار إلى وجود اتفاق وتفاهم تامين بين شريكي الحكم، المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، كأسلوب وطريق لتنفيذ ما تبقى من اتفاقية السلام، فيما أكد رئيس الجنوب سلفاكير ميارديت ان نفط الجنوب سيظل يصدر عبر الشمال مهما كانت نتيجة الاستفتاء.

ونقلت جريدة "الخليج" الإماراتية عن البشير قوله في احتفال بأعياد السلام في مدينة يامبيو عاصمة ولاية غرب الاستوائية بالجنوب :" إن الدولة حريصة على تحقيق السلام، والوحدة الجاذبة، وعلى حق الاستفتاء والقبول بنتائجه".

وأضاف البشير قائلا :" نحن نتمنى الوحدة لأن السودان الموحد الكبير هو لكل السودانيين بمساواة كاملة ليس فيها مواطن درجة أولى وآخر درجة ثانية".

وقال البشير :" ولكن إذا كانت نتيجة الاستفتاء هي الانفصال، فإننا في حزب المؤتمر الوطني سنكون أول من يرحب ويدعم اختيار الجنوبيين".

وتابع البشير قائلا :" إن الخرطوم ستكون أول من يعترف بهذه الدولة الجديدة وستدعمها".

من جانبه، أكد سلفاكير ميارديت رئيس حكومة الجنوب استمرار الحركة الشعبية بأجندتها السياسية لجعل الوحدة جاذبة، ودعا للحفاظ على السلام والمشاركة في الانتخابات الحاكمة والقبول بنتائجها.

وقال سلفاكير :" إن انتاج النفط في جنوب السودان سيستمر في الوصول من الجنوب إلى الشمال للتكرير والتصدير حتى إذا اختار الجنوب الاستقلال في الاستفتاء المقبل".

من جانب آخر، أوضح مكتب الدكتور غازي صلاح مسئول ملف دارفور أن اجتماع صلاح الدين برئيس حركة العدل والمساواة الدكتور خليل إبراهيم في انجمينا قد جرى بعلم الوسيط المشترك جبريل باسولي الذي حضر طرفا منه.

وأشار التوضيح إلى أن الهدف من اللقاء اقتصر على استطلاع المواقف وتقدير مدى الاستعداد لجهود الحل السلمي، ولم يكن الغرض منه التفاوض أو الخروج بقرارات.

وأكد رئيس الوفد المفاوض بالدوحة القيادي بالمؤتمر الوطني الدكتور أمين حسن عمر مشاركة مجموعات طرابلس وأديس في المفاوضات القادمة التي ستعقد في مواعيدها وفق ما ابلغهم به الوسيط باسولي.

وشدد على أن المفاوضات ستكون بمن حضر دون الالتفات إلى أية حركة رافضة للانضمام للتفاوض، وأشار إلى استمرار التشاور بين الوسيط وحركة العدل والمساواة لإقناعها بالدخول في المفاوضات.

معارض سوداني: الانتخابات محاولة لإضفاء الشرعية على البشير
ولاية الخرطوم

 

الخرطوم : اعتبر معارض سوداني أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ، في بلاده ما هي إلا محاولة يائسة لاضفاء الشرعية على الرئيس البشير والتي فقدها بعد ما تم اتهامه بارتكاب جرائم ابادة جماعية من قبل محكمة الجنايات الدولية، مؤكدا أن الخرطوم فشلت في حل اي من ملفات البلاد.

وقال المعارض السوداني هارون هارون في تصريح خاص ضمن برنامج "قضايا افريقية" لقناة "العالم" الاخبارية :" إن الانتخابات الرئاسية المقبلة في السودان ما هي إلا محاولة يائسة لاضفاء الشرعية على الرئيس البشير والتي فقدها بعدما تم اتهامه بارتكاب جرائم إبادة جماعية من قبل محكمة الجنايات الدولية، واصبح محبوسا ولا يخرج من السودان إلا في اطار محدود إلى بعض الدول.

واضاف هارون قائلا :" ليس للبشير الان موقع يقود السودان من خلاله، معتبرا أن حزب المؤتمر الوطني اصبح حزبا مفلسا بذلك".

وأكد هارون أنه لا يوجد أي ملف تمكن السودان من حسمه، متهما حكومة الخرطوم بهدر أموال الشعب السوداني.

واعتبر هارون أن السودان فشل في حل مشكلة الجنوب ولم يبق من سبيل إلا انفصال الاقليم عن الشمال، كما أن الحكومة لا تملك اي رؤية لحل مشكلة دارفور إلا الرؤية الأمينة وحشد الجنود والبحث عن اتفاقات دولية لوأد قضية دارفور وليس حلها.

وقال هارون :" إن مسألة الحريات الاساسية لم يتم حلها ايضا لحد الان في السودان حيث أن سجون الحكومة مليء بسجناء الرأي والضمير، إضافة إلى ملف العلاقات الخارجية المتوتر".

١٣ مرشحا لرئاسة السودان والبشير الوحيد الذي أكمل متطلبات الترشيح
الرئيس السوداني عمر البشير

 

الخرطوم : أعلنت المفوضية القومية العليا للانتخابات في السودان عن سحب 13 مرشحاً للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها خلال الشهر المقبل في السودان إستمارات ترشح حتى الآن بينهم سبعة أحزاب وستة مستقلين.

ونقلت وكالة السودان للأنباء "سونا" عن مصدر مسئول في المفوضية قوله :" إن الرئيس السودانى عمر البشير هو المرشح الوحيد لرئاسة الجمهورية الذي أكمل متطلبات الترشيح".

ومن جانبه، أكد موسى محجوب رئيس اللجنة العليا للإنتخابات بولاية الخرطوم أن 530 شخصاً سحبوا إستمارات الترشيح لإنتخابات 2010.

وقال محجوب :" إن أحد عشر شخصاً سحبوا إستمارات الترشيح لمنصب الوالي من بينهم خمسة من الأحزاب وستة مستقلين ، فيما بلغ عدد الذين سحبوا إستمارات الترشيح للمجلس الوطني 153 منهم 111 أحزاب واثنين وأربعين مستقلين".

فيما بلغ عدد الذين سحبوا إستمارات الترشيح للمجلس الولائي 192 منهم 151 أحزاب 41 مستقلين ، بينما بلغ عدد الذين سحبوا إستمارات لقوائم المرأة 45 للمجلس الوطني 63 للمجلس الولائي.

في حين بلغ عدد الذين سحبوا إستمارات ترشح لقوائم الأحزاب 27 للمجلس الوطني 39 لمجلس الولاية.

وذكر موسى أن اللجنة إعتمدت الدكتور عبد الرحمن الخضر كمرشح لمنصب والي ولاية الخرطوم بعد إستيفائه للشروط ، ومن المقرر ان تنتهي عملية الحصول على طلبات الترشيح التي بدأت في الـ 12 من الشهر الجاري في الـ 22 من الشهر نفسه.

أول قوة مشتركة تشادية ـ سودانية لحماية الحدود تبدأ العمل في فبراير

 

نجامينا : اقرت التشاد والسودان امس الجمعة في نجامينا جدولا زمنيا لانشاء اول قوة مشتركة بينهما، ينص بصورة خاصة على نشرها في المراكز الحدودية في 20 شباط/فبراير، وفق وثيقة حصلة وكالة فرانس برس على نسخة منها.

واقر الجدول الزمني بين الطرفين في اطار بروتوكول اتفاق تم توقيعه الجمعة بين وزير الخارجية التشادي موسى فكي محمد والمستشار الخاص للوزير السعودي المكلف دارفور (غرب السودان) غازي صلاح الدين. وينص البروتوكول بحسب بيان مشترك "على الاجراءات العملية لتطبيع العلاقات بين التشاد والسودان".

ومن المفترض بحسب البيان انجاز "الانتشار على الحدود بين البلدين وضمان الامن عليها (...) بين 15 و20 شباط/فبراير 2010" فيما يعقد "اجتماع للجنة العسكرية والامنية المشتركة".

ومن المقرر اقامة مركز مراقبة من الجانب التشادي في ابيشيه (شرق) ومن الجانب السوداني في الجنينة بمنطقة دارفور (غرب). ومن المقرر قبل ذلك انجاز "استعدادات القوات بين 15 و31 كانون الثاني/يناير" على ان تتجمع "القوات داخل حدود البلدين بين الاول والسابع من شباط/فبراير

وبين 8 و15 شباط/فبراير يتم حشد "القوات المشتركة في البلدين" و"نشرها فعليا في مركزي المراقبة في ابيشيه والجنينة" قبل نشرها في 20 شباط/فبراير.

وقال دبلوماسي ان التشاد والسودان "حددا مهلة شهرين لاتخاذ الاجراءات الواجبة لانهاء وجود المجموعات المسلحة وضمان عدم حصولها على دعم وعدم قيامها بأنشطة في البلد الاخر".

واضاف "ينبغي ان يتم كل ذلك في 21 شباط/فبراير على ابعد تقدير"، مشيرا الى امكان تمديد هذه المهلة عند الاقتضاء "حتى 22 اذار/مارس 2010". من جهة اخرى، حضت نجامينا والخرطوم في بيانهما المشترك "المجموعات المسلحة على الاستجابة للدعوة الى السلام الصادرة عن حكومتيها".

وجاء هذا الاعلان بعد اقل من اسبوع على مفاوضات ثنائية جرت في نجامينا واكد الطرفان مجددا في ختامها في 9 كانون الثاني/يناير التزامهما بوقف اي دعم لحركات التمرد في البلد الاخر.

ويرتبط السودان وتشاد بسلسلة اتفاقيات لمراقبة الحدود تهدف الى منع عمليات تسلل المتمردين التشاديين الاتين من السودان والمتمردين السودانيين الاتين من تشاد. ووقعا في ايار/مايو في قطر اتفاق مصالحة ينص خصوصا على تحريك هذه الاتفاقيات التي تاخر تطبيقها.

ويعتبر التوصل الى السلام بين التشاد والسودان أمرا اساسيا لتسوية النزاع الجاري في دارفور منذ 2003 والذي اوقع 300 الف قتيل بحسب الامم المتحدة وعشرة الاف قتيل بحسب الخرطوم.

More Posts Next page »