السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

March 2010 - Posts

منح أراض سودانية للكويت لزراعة القمح

 

الكويت : أعلن مستشار الرئيس السوداني مصطفى إسماعيل أن الكويت وافقت على استضافة الكويت نهاية العام الجاري مؤتمرا لمانحي شرق السودان.

ونقلت جريدة "القبس" الكويتية عن اسماعيل قوله في مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة السودانية الأربعاء :" إن الدعم الكويتي المتواصل للسودان محل تقدير من قبل القيادة والشعب في السودان، مذكرا بالمشاريع التي ينجزها صندوق التنمية هناك ".

وأعلن إسماعيل عن عزم السودان منح الكويت قطعة ارض لزراعة القمح على غرار ما حدث مع دول عربية اخرى مثل السعودية وقطر ، لافتاً إلى توفير جميع الاجواء في السودان للاستثمار والبعد عن المخاطر والبيروقراطية التي يعمل السودان حاليا على تذليلها للمستثمرين.

أمريكا تدرس خيارات انفصال جنوب السودان
الرئيس السوداني عمر البشير

 

واشنطن: أعلن سكوت جريشن المبعوث الأمريكي الخاص للسودان إن الولايات المتحدة تأمل أن تمهد انتخابات الشهر القادم في السودان السبيل إلى "طلاق مدني لا حرب أهلية" بسبب تحركات من أجل الانفصال في الجنوب الغني بالنفط.

وذكر راديو "سوا" الأمريكي أن جريشن أقر بوجود مشكلات في الإعداد لانتخابات أبريل/ نيسان لكنه قال إنها مع ذلك يجب أن تجرى في موعدها حتى تتكون الهياكل الديمقراطية اللازمة لعلاج القضية الخاصة بوضع جنوب السودان الذي سيتحدد في استفتاء في يناير / كانون الثاني القادم.

وقال جريشن إن الولايات المتحدة مستعدة لأي انفصال في نهاية الأمر قد يسفر عنه الاستفتاء وتعمل لحل القضايا الخلافية أملا في تفادي تكرار الحرب الأهلية التي استمرت عقدين وانتهت قبل خمس سنوات.

وأضاف: "لا أرى أن الشمال مضطر لإعادة غزو الجنوب وبدء الحرب مرة أخرى. وإذا استطعنا حل هذه القضايا فإنني أعتقد أن الاحتمالات جيدة أن يشهد الجنوب طلاقا مدنيا لا حربا أهلية" .

وتابع: "أن انتخابات الشهر القادم حتى إن كانت معيبة فستكون خطوة نحو إرساء إطار ديمقراطي لقوائم الناخبين والسلطات الانتخابية والمراقبين الأمر الذي سيعزز عملية صنع القرار السياسي".

موضحا: "من المهم أن تجرى الانتخابات في موعدها وان تجرى بطريقة يراها الناس أنفسهم جديرة بالثقة" .

وأوضح المبعوث الأمريكي الخاص للسودان: "ما نحاول عمله الآن هو فعل ما في استطاعتنا الآن ثم عمل التعديلات التي نحتاج إليها" . قائلا: "إن واشنطن بدأت فعلا تأخذ في الحسبان احتمالات انفصال الجنوب".

وتابع: "بالنظر إلى الحقائق على الأرض فان الاحتمال كبير أن يختار الجنوب الاستقلال" مضيفا :" أن واشنطن تدرس كل الخيارات بشأن كيفية مساندة جنوب السودان إذا حصل على الاستقلال في المستقبل لكنها تركز الآن على محاولة ضمان الانتقال السلمي".

وأضاف جريشن إن القضايا التي يجري دراستها تشتمل على مسألة المواطنة وتعيين الحدود وكيفية تقسيم الأرباح من الثروة النفطية للسودان التي ينتج جزء كبير منها في الجنوب ولكنها تشحن إلى الخارج عبر الشمال. قائلا: "انه وضع يفوز فيه الجميع ذلك الذي نحاول الوصول إليه" .

وأوضح أن ذلك سيكون صعبا تحقيقه إذا لم تكن حكومة الخرطوم مستعدة لمناقشة شروط أفضل للجنوب وكذلك لدارفور وغيرها من الأجزاء المضطربة من البلاد وهو أمر قال انه بدأ يحدث. وقال "مع أن التقدم بطيء لكننا نصنعه" .

الدستورية تجدد قانونية ترشح البشير وترفض الطعن لإرجاء الانتخابات
الرئيس السوداني عمر البشير

 

الخرطوم : ألغت المحكمة الدستورية للمرة الثانية طعناً ضد قانونية ترشيح الرئيس السودانى عمر البشير ، في حين نفى مركز كارتر طلبه تأجيل أو تأخير الانتخابات، وأبلغت الخرطوم المراقبين المبعوثين من الاتحاد الأوروبي أن الحملة الانتخابية تسير وسط أجواء هادئة.

وكانت المحكمة الدستورية قد رفضت للمرة الثانية الطعن المقدم من الدكتور محمود الشعراني والآخرين، ضد الرئيس عمر البشير والمطالبة بعدم دستورية وقانونية ترشيحه وتعريضه للمحاسبة الجنائية، بسبب ما نسبته إليه المجموعة الطاعنة من مخالفات دستورية وقانونية.

كما طالب الطعن الدستوري المرفوض بتأجيل الانتخابات، بسبب ما أسماه الطاعنون بالوضع في دارفور، ووجود قوانين مقيدة للحريات.

من جهة أخرى، رحبت المفوضية القومية للانتخابات بإرسال مراقبين للانتخابات المقبلة من دول منظمة المؤتمر الدولي لإقليم البحيرات العظمي.

وأوضح عبدالله أحمد عبدالله نائب رئيس المفوضية القومية للانتخابات الناطق الرسمي باسمها أن المفوضية ترحب بالرقابة الإقليمية والدولية والمحلية وفقا للقواعد المتفق عليها وأعلن عن موافقة المفوضية بإرسال مراقبين من منظمة مؤتمر البحيرات.

وأكد عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم أن الحملة الانتخابية تسير وسط أجواء هادئة وأن جميع المرشحين يقومون بتنظيم حملاتهم الانتخابية بكل يسر ويمارسون حقهم كاملا وتوفر الولاية لهم الحماية ضمن مسؤوليتها بتأمين كل الولاية.

في السياق، دعت ندوة منظمات المجتمع المدني في مراقبة الانتخابات، والتي نظمها المركز العالمي للدراسات الأفريقية إلى توسيع دائرة المراقبة المحلية للمنظمات الطوعية في الانتخابات المقبلة.

ويشار إلى أن غراهام اليسون، المدير الإقليمي لمركز كارتر، نفى أن المركز قد طالب بتأجيل أو تأخير الانتخابات، وقال:" إن المركز أشار إلى عدد من المشاكل الفنية واللوجستية التي تتطلب بعض الحلول".

إلى ذلك، أكد الحزب الاتحادي الديمقراطي، الأصل، عدم وجود أية تحالفات سياسية خاصة بالانتخابات يمكن أن تتم بينه وبين أي حزب سياسي، مؤكداً أن الانتخابات وصناديق الاقتراع تأتي بالأوزان الحقيقية لكل حزب.

وأكد الشيخ حسن أبو سبيب القيادي بالحزب أن اللقاء المرتقب لمحمد عثمان الميرغني، رئيس الحزب، والفريق أول سلفاكير ميارديت، رئيس الحركة الشعبية، هو لقاء يختص بمنظومة التجمع فقط، وليس لأية أغراض حزبية أو تكتيكية.

بدورها، أقرت الحركة الشعبية بوجود مهددات حقيقية تواجه استمرارها في السلطة بالجنوب، مع بدء الحملات الانتخابية، وتقييم الأوضاع بالولايات الجنوبية.

وكشف تقرير قالت صحيفة "آخر لحظة" السودانية أن رئيس الحركة الفريق أول سلفاكير ميارديت قدمه عن وجود خلل تنظيمي أدى لعدم انضباط الأوضاع، مما جعلها عرضة للاختراق والعنف.

وأشار التقرير إلى فشل قيادات وحكام الولايات الجنوبية في إحداث التنمية، واعترف بانتشار الفساد والخلافات، بجانب إعلاء الولاء القبلي، وقال:" إن زيارة المؤتمر الوطني للجنوب لتدشين حملته الانتخابية، كشفت مدى الخلل والتقصير من الحركة تجاه المواطنين، وإهمالها للعمل الجماهيري خلال السنوات التي حكمت فيها الجنوب، كل هذا جعل المؤتمر الوطني والأحزاب الأخرى، مثل التغيير الديمقراطي، تشكل خطورة حقيقية على الحركة، مما يثبت عدم صحة ما ذهبت إليه بعض القيادات، بأن المؤتمر الوطني، والتغيير الديمقراطي، وغيرها من الأحزاب، لا وجود لها في الجنوب".

طه: الدولة مهتمة بمشاركة أبنائها بالخارج في السياسات الداخلية
على عثمان طه نائب الرئيس السودانى

 

الخرطوم : أكد علي عثمان طه نائب رئيس الجمهورية اهتمام الدولة وحرصها على مشاركة أبناء الوطن بالخارج في السياسات الداخلية بغية التوصل إلى رؤية موحدة تعمل على نهضة البلاد بالاستفادة من خبراتهم بالخارج.

ونقلت جريدة "الانتباهة" السودانية عن طه قوله لدى مخاطبته بقاعة الصداقة الجلسة الافتتاحية للملتقى الأول لأصحاب الأعمال والمستثمرين السودانيين بالخارج :" إن هناك تغييرًا جذريًا حدث في الآونه الأخيرة في السياسات الاقتصادية وتعديل القوانين في ظل توفر الإرادة الوطنية بمشاركة المغتربين في دول المهجر مما دعا إلى بلورة رؤية إستراتيجية وفق تخطيط إستراتيجي من أجل النهضة وبناء السودان".

أوكامبو: الانتخابات السودانية تشبه انتخابات تحت نظام هتلر
لويس مورينو أوكامبو المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية

 

بروكسل : اعتبر مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو في بروكسل الثلاثاء ، أن الانتخابات المقررة في السودان في أبريل المقبل، والتي ترشح لها الرئيس اليمني عمر حسن البشير أشبه بـ"انتخابات تحت نظام هتلر".

ووفقا لما ورد بجريدة "الجريدة" الكويتية ، أكد أوكامبو أنّ أمام بعثة المراقبين المنتدبة من الاتحاد الأوروبي لمراقبة هذه الانتخابات "تحدياً كبيرا".

وكان قضاة المحكمة الجنائية الدولية أصدروا العام الماضي، مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية.

في سياق متصل، اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان المسيطرة على حكومة الجنوب، الشمال، بمحاولة التلاعب في الانتخابات العامة بطلبها أن ينقل جيش الشمال بطاقات الاقتراع إلى الجنوب شبه المستقل.

وقال ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان في انتخابات الرئاسة :" إن حزب المؤتمر الوطني يعرقل مجيء طياري الأمم المتحدة، لأنه يريد أن يسيطر على العملية الانتخابية كلها ".

وأشار عرمان إلى أن نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه طلب من رئيس الحركة الشعبية ورئيس جنوب السودان سلفاكير السماح للجيش السوداني بنقل بطاقات الاقتراع جواً إلى الجنوب الذي يفتقر إلى الطرق.

وكان البشير هدد بطرد المراقبين الدوليين للانتخابات بعد أن قالوا إنه يتعين تأجيل الانتخابات .

البشير يشترط بقاء حكومته في حال تأجيل الانتخابات
الرئيس السوداني عمر البشير

 

الخرطوم: بعد ساعات قليله من إعلانه لرفضه القاطع لتأجيل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في البلاد أبريل/نيسان المقبل ، خفف الرئيس السوداني عمر حسن البشير من حدة تصريحاته ، مشترطا بقاء حكومته بتركيبتها الحاليه في حال تأجيل الانتخابات.

وذكرت قناة "الجزيرة" الاخبارية ان البشير اشترط لتأجيل الانتخابات أن تكون الحكومة الحالية المشكلةَ من حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وشريكه الحركة الشعبية لتسير البلاد إلى حين إجراء الانتخابات العامة الجديدة.

وجاءت تصريحات البشير على خلفية مقترح تقدم به مركز الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر لمراقبة الانتخابات العامة في السودان، جاء فيه "إنه ربما يتعين على السودان تأجيل أول انتخابات تعددية تشهدها البلاد منذ 24 عاما، نظرا للتأخر في التجهيز والإعداد إلى جانب سقوط مئات الآلاف من الأسماء من قوائم الناخبين قبل اسابيع من الانتخابات".

فيما رفضت المفوضية القومية للانتخابات تقرير مركز "كارتر" الذي يطالب بتاجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في العاشر من شهر أبريل/نيسان المقبل.

وقال نائب رئيس المفوضية عبد الله احمد عبد الله: "إن التقرير يتضمن الكثير من المعلومات المغلوطة".

وجاء ذلك بعد تهديدات الرئيس عمر البشير المنظمات الاجنبية التي تعمل على مراقبة الانتخابات بالطرد اذا تجاوزت مهامها. وقال البشير في تصريحات اذاعها التلفزيون السوداني إن الخرطوم جلبت المنظمات الدولية من الخارج لمراقبة الانتخابات لکن اذا طلبت هذه الجهات تأجيلها فسيطردهم السودان.

وسيجري السودان بعد شهر انتخابات نيابية وبلدية ورئاسية تعددية هي الاولى منذ 1986.

ويبدو الرئيس السوداني عمر البشير الاوفر حظا في السباق الرئاسي.

وابرز منافسيه هم ياسر عرمان المسلم العلماني المتحدر من شمال السودان والذي يدافع عن طروحات الحركة الشعبية لتحرير السودان، والصادق المهدي رئيس حزب الامة (قومي) ورئيس الوزراء المنتخب في 1986.

وقد بدأت الحملة الانتخابية الشهر الماضي في السودان ، واجريت في نوفمبر/تشرين الثاني ،وديسمبر/كانون الاول عملية تسجيل الناخبين على اللوائح الانتخابية.

الامام الصادق المهدى يستعرض برنامج حزب الامة القومى ويؤكد جدوى الممارسة الديمقراطية فى السودان

الخرطوم 19-3-2010(سونا) أكد الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومى جدوى ممارسة الديموقراطية والتعددية الحزبية في السودان

 

واستعرض سيادته لدى مخاطبته برنامج (مجهر سونا) مساء اليوم برنامج حزبه فى المحاور السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لحل جميع المشكلات التى تواجه الوطن. وتحدث سيادته عن انجازات عهد الديموقراطية الثالثة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا،وكشف أن حكومة الديموقراطية الثالثة كانت قد قررت الإتجاه شرقا نحو شراكة مدنية وعسكرية مع اليابان والصين. موضحا إن الديمقراطية الثالثة شهدت تنفيذ العديد من الإنجازات مثل الطرق والكباري وتحقيق فوائض من منتجات الحبوب وعائدات كبيرة من صادرات القطن بجانب المنتجات الصناعة خاصة النسيج

 

واوضح الامام الصادق انهم ملتزمون فى حال فوزهم بالعمل على تصفية الشمولية ورد المظالم ، مطالبا بمراجعة الاداء العام من العام 1956 حتى اليوم عبر انشاء آلية انصاف. وأوضح أن لدى الحزب رؤية كلية فيما يتعلق بالدين وكذلك قانون الأحوال الشخصية والطفل

 

وفيما يتعلق بالجنوب قال ندعو لوحدة جاذبة أو جوار أخوي ولكنه اشار الى وجود عوامل عديدة تجعل الانفصال هو الجاذب. وانتقد رئيس حزب الامة القومى ما اسماه بتضخم الصرف الحكومى و الصرف على الجانبين الأمني والسيادي على حساب الخدمات وقال ان التضخم فى الصرف الحكومى قد بلغ 61%. وقال ان حزب الامة القومى يشارك في الإنتخابات الحالية رغم العيوب التي نقلها للمفوضية ، ودعا الي مؤتمر اقليمي جامع لحل ما اسماه بالمشكلات الأمنية وقضايا حول حوض النيل. وقال إنه فى حال فوزه برئاسة الجمهورية فإن أول شيء يقوم به هو حل مشكلة دارفور قائلا ان حزبه لديه أسس واضحة لحلها، وكذلك العمل على خفض الصرف واعفاء الدين واعادة دولة الرعاية وضبط الاسعار بجانب عقد مؤتمر اقتصادى جامع لحل المشكلات الاقتصادية. وكشف عن اتفاق مع مبارك الفاضل مرشح حزب الأمة الاخر للرئاسة يقضى بتنازل أحدهما للأوفر حظاًَ فى الانتخابات الرئاسية من دون اعطاء توضيحات عن من هو الافضل بينهما.

الخرطوم توقع اتفاقا للسلام مع ثاني فصيل متمرد في دارفور
توقيع اتفاق للسلام في دارفور برعاية قطر

الدوحة: وقعت الحكومة السودانية اليوم الخميس بالعاصمة القطرية الدوحة اتفاقا اطاريا مع حركة "التحرير والعدالة" المتمردة لوقف اطلاق النار في دارفور لمدة ثلاثة أشهر.

ويأتي هذا الاتفاق بعد أقل من شهر على توقيع الاتفاق الاطاري بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة والذي اوقف إطلاق النار بين الحركة والجيش السوداني كمرحلة اولى.

وفور توقيع الاتفاق ، أكد نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه لتزام حكومة الوحدة الوطنية السودانية بجميع بنود الاتفاق الموقع ، معربا عن تقديره لمبادرة امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني بانشاء بنك إعمار دارفور برأسمال قدره مليار دولار. 

وقال "نود ان نسجل اشادتنا بالمبادرة الكريمة من قبل امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة لانشاء بنك اعمار دارفور وتفضله بتخصيص مبلغ مليار دولار في هذا الاتجاه".

وأضاف "ان هذه المبادرة هي ترجمة عملية تؤكد أن هذا المسعى هو مسعى نبيل وخالص وصادق لايقف عند التسهيلات السياسية فقط وانما يمتد لتقديم يد العون".

وأشاد نائب الرئيس السوداني بمبادرة المؤتمر الاسلامي التي تعمل الان لتنظيم مؤتمر للاعمار في دارفور بقاهرة الاسبوع المقبل.

وقال "ان هذه المبادرة جاءت في زمانها ومكانها لتكمل مابدأ به امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة والجهد الذي تبذله الجامعة العربية بشأن ذلك. واستطرد قائلا،  "نحن هنا سعداء بتوقيع الاتفاق ونعتبره خطوة هامة وضرورية لاستكمال مسار السلام في دارفور".

ووجه دعوة الى كافة الحركات المعنية بمفاوضات السلام بدارفور قائلا: "ندعو الحركات والفصائل جميعا  الى  الدخول في مفاوضات جادة وصادقة للوصول الى تسوية بخصوص دارفور في اقرب وقت ممكن".

من جهته اكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني استعداد شركاء الوساطة بمواصلة جهودهم لانجاح هذه المفاوضات ، مشيرا إلى أن بلاده وجدت دعما مهما في اتفاق دارفور من تشاد وإثيوبيا والوسيط الأفريقي ، مؤكدا على دعم القادة العرب بدرجات متفاوتة .

ويشمل التوقيع وثيقتين، إحداهما لوقف إطلاق النار في إقليم دارفور لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، والأخرى تتضمن اتفاقا إطاريا حول دارفور.

وتأتي هذه الخطوة بعد جلسات مشاورات طويلة ومكثفة للوساطة القطرية والدولية مع وفد الحركة منذ 24 من مارس/آذار الماضي.

من جهته قال رئيس الوفد الحكومي في المفاوضات أمين حسن عمر: "إن الاتفاق يفتح الطريق نحو الدخول في المفاوضات النهائية لحل أزمة الإقليم".

وأوضح رئيس حركة التحرير والعدالة التجاني سيسي أن التوقيع سيشمل النازحين واللاجئين وكذلك قضية الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في السودان أوائل الشهر المقبل.

وحركة التحرير والعدالة تضم ثماني حركات مسلحة، خمس منها تمثل "مجموعة طرابلس"، وثلاث حركات من "مجموعة أديس أبابا"، أعلنت توحيدها إبان مشاورات التفاوض بالدوحة الشهر الماضي.

العدل والمساواة

وكانت حركة العدل والمساواة  وهي من أولى الحركات التي بدأت التمرد في دارفور عام 2003 ووقعت مع الحكومة اتفاقا إطاريا الشهر الماضي، الا أنها طالبت جميع الحركات الأخرى بالتوحد تحت رايتها لتشكيل منبر تفاوضي واحد.

واعتبرت الحركة أن اتفاقا ثانيا سيعطي أهمية لا داعي لها لحركة التحرير والعدالة التي قالت إنها تتكون من منظمات صغيرة وليس لها وجود عسكري يذكر على الأرض.

لكن حركة التحرير والعدالة رفضت دعوة العدل والمساواة للوحدة، وبادرت إلى رفض الاتفاق الإطاري الذي وقعته هذه الأخيرة مع الحكومة السودانية، وطالبت بتوقيع اتفاق مماثل معها.

ويشار إلى انه جانب حركة "العدل والمساواة" وحركة التحرير للعدالة، لا زالت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد النور ترفض الانضمام لمنبر الدوحة التفاوضي.

وكان القتال اندلع في دارفور صيف عام 2003 عندما حمل متمردون السلاح مطالبين بمشاركة أكبر في السلطة والثروة.

وتقدر الأمم المتحدة عدد القتلى في هذا الصراع بحوالي 300 ألف قتيل والنازحين بحوالي 2.7 مليون، بينما تقول الحكومة السودانية إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف قتيل.

وكان الرئيس السودانى عمر البشير أعلن أن "الحرب فى دارفور انتهت" عقب توقيع اتفاق مع حركة "العدل والمساواة" .وقال البشير فى خطاب ألقاه فى الفاشر، العاصمة التاريخية لإقليم دارفور "أزمة دارفور انتهت الآن والحرب فى دارفور انتهت الآن".

العدل والمساواة ترفض اتفاق الخرطوم ومتمردي التحرير
مراسم توقيع اتفاق بين الخرطوم ومتمردي التحرير والعدالة بالدوحة

 

الخرطوم: أعلنت حركة العدل والمساواة كبرى الحركات المسلحة بدارفور رفضها للإتفاق الإطارى الذى وقعته الحكومة السودانية مع حركة التحرير والعدالة بالعاصمة القطرية الدوحة لوقف إطلاق النار في إقليم دارفور لمدة ثلاثة أشهر أمس الخميس .

ونقل موقع " حركة العدل والمساوة" على الأنترنت عن أحمد حسين آدم الناطق الرسمى باسم الحركة قوله:" إن الحركه لم تكن على علم بالاتفاقية كما أكد من قبل نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه".

واعتبر آدم أن دعوة نائب الرئيس السوداني لجميع الفصائل إلى الانخراط في عملية التفاوض ما هي ألا نوع من العلاقات يخدم الانتخابات السودانية وليس في مصلحة أهل دارفور.

وأكد أن حركته تدرس الآن الموقف برمته ،وستحدد رد فعلها قريبا بعد تشاور مع مواطنيها وأصدقائها ،معربا عن أسفه لتعامل الحكومة السودانية بهذه الإنتهازية والتكتيكية رغم المخاطر الكبرى التى تهدد كيان السودان كله .

واتهم الحكومة بخرق وقف إطلاق النار بدارفور وإعادة إعتقال 15 من أعضاء العدل والمساواة كانت قد أطلقت سراحهم مؤخرا ،ونفى فى الوقت ذاته حدوث أى تقدم فى المفاوضات الجارية بين حركته والحكومة السودانية فى تشاد ،بسبب أن مداخل الطرفين لحل الأزمة مختلف ،وبسبب تباين وجهة نظريهما بشأن الإنتخابات والقضايا الأخرى الرئيسية ،وقال :"إنهم يتحدثون عن مناصب ومواقع ونحن نتحدث عن حقوق كلية لأهل الإقليم وتحول ديمقراطى فى السودان كله ".

التحقيق مع رئيسي تحرير بتهمة إهانة البشير
الرئيس السودانى عمر البشير

 

هبة عسكر

الخرطوم : أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان قيام السلطات السودانية باستدعاء رئيسي تحرير صحيفتي (أجراس الحرية) و (رأي الشعب) للتحقيق معهم أمام المجلس الوطني للصحافة ، لاتهامهما بخرق القانون وإهانة الرئيس وهو اتهام تصل عقوبته إلى الإيقاف المؤقت للصحيفة ما من شأنه إصابة الصحيفة بالشلل.

وقد انصبت أسئلة المحققين حول ما قامت به الصحيفتان من نقد للرئيس السوداني عمر البشير ومطالبته أن يسلم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية التي اتهمته العام الماضي بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن الحكومة السودانية وعلي رأسها الرئيس يجب أن تتوقف عن ملاحقة الصحفيين والسماح بحرية النقد للحد من الانتهاكات التي ترتكبها السلطات السودانية ـ حسب قولها .

وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان بمزيد من الضغط علي الحكومة السودانية لدفعها للالتزام بالمعاهدات الدولية و أهمها ما يتعلق باحترام الحق في حرية الرأي والتعبير والحق في تداول المعلومات .

الافراج عن الرهينة الفرنسي بدارفور بعد احتجازه خمسة أشهر
فرنسيان افرج عنهما في دارفور منذ أيام

 

الخرطوم: أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الخميس الافراج عن موظفها الفرنسي المختطف منذ أكتوبر/تشرين الثاني في دارفور ، وهي أطول فترة احتجاز رهينة منذ بدء النزاع في هذه المنطقة.

ونقلت صحيفة "الرياض" السعودية عن مسئول بلجنة الصليب الأحمر" أفرج عن الرهينة الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والبريطانية بعد احتجازه حوالي خمسة أشهر. وهو الآن في مروحية متوجهة إلى الجنينة كبرى مدن غرب دارفور".

وكان غوتييه لوفيفر (35 عاما) الذي يعمل لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ خمس سنوات منها 15 شهرا في دارفور، ضمن قافلة من سيارتين عليهما علامة الصليب الأحمر، عندما خطفه في 22 أكتوبر/تشرين الثاني رجال مسلحون في غرب دارفور قرب الحدود مع تشاد.

وفترة احتجازه تعتبر الأطول (147 يوما) منذ بداية عمليات خطف العاملين في منظمات إنسانية في دارفور، في مارس/آذار 2009، على اثر صدور مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير.

ويأتي الإفراج عن لوفيفر بالكاد بعد خمسة أيام على الإفراج عن اوليفييه دوني واوليفييه فرابي العاملين في منظمة تريانغل جي.اش الفرنسية غير الحكومية اللذين خطفا في نوفمبر/تشرين الثاني في شرق أفريقيا الوسطى بالقرب من الحدود مع دارفور.

السودان يبدي استعداده لتلبية احتياجات إيران من المواشي

 

الخرطوم : ذكرت مصادر إعلامية سودانية أن وفدا بيطريا وفنيا من إيران يزور الخرطوم هذه الأيام لبحث استيراد المواشي الحية من السودان.

ووفقا لما ورد بجريدة "الشرق" القطرية ، نقلت هذه المصادر عن الدكتور فيصل حسن إبراهيم وزير الثروة الحيوانية والسمكية في السودان تأكيده خلال لقاء له مع الوفد الإيراني استعداد السودان التام للتعاون مع إيران في مجالات الثروة الحيوانية المختلفة، وتلبية احتياجات الجمهورية الإسلامية من الماشية الحية والمذبوحة.

وأشار إلى أن الماشية السودانية تمتاز بالجودة وفق أحدث المواصفات والمعايير العالمية.

ودعا إبراهيم إلى ضرورة استمرار التعاون بين البلدين في مجال الخدمات البيطرية ومكافحة الأوبئة والأمراض، مؤكداً على ضرورة استمرار التعاون بين البلدين على تنفيذ برنامج إنتاج اللقاحات والأمصال، على حد تعبيره

البشير يعلن اكتمال تشكيل مفوضية للاستفتاء على تقرير مصير الجنوب
الرئيس السودانى عمر البشير

 

الخرطوم : كشف الرئيس السوداني عمر البشير عن اكتمال تشكيل مفوضية للاستفتاء على تقرير مصير الجنوب وتسمية رئيسها ونائبه بالاتفاق مع الحركة الشعبية، واستمرار الحوار بشأن استفتاء منطقة آبيي.

ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية ، أكد البشير أن منبر الدوحة سيكون المحطة الأخيرة لقضية دارفور، فيما نفت الحكومة بشدة اتهامات وردت في تقارير عن وجود سجون لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في 66 دولة من بينها السودان.

وأعلن البشير لدى تسجيله لتفاصيل محاور برنامجه الانتخابي، والذي سيبث عبر التلفزيون والإذاعة خلال الأيام القليلة المقبلة، عن توجيهات صدرت بالبدء في ترسيم الحدود في المناطق المتفق عليها مع الحركة الشعبية.

وأضاف البشير بأن مفوضية ترسيم الحدود سترفع تقريرها لمؤسسة الرئاسة قريباً.

وقال البشير :" إن بنود اتفاقية السلام الشامل تسير وفق ما هو مخطط لها وما تبقى محدود، من بينها مفوضية الاستفتاء التي اتفق الطرفان على رئيسها ونائبه، إلى جانب مفوضية استفتاء آبيي، بالإضافة إلى تقرير المصير ".

وأكد التزامه التام بما سيترتب على نتائج الاستفتاء في يناير المقبل، وقال :" إن المساعي جارية لوضع ترتيبات الوحدة أو الانفصال ".

كما أكد البشير ضرورة أن يكون منبر الدوحة المحطة الأخيرة لقضية دارفور، وقال:" إن المفاوضات الجارية مع حركات دارفور لن تكون للأبد، وإن الحكومة ستستمر وستصبر بالتفاوض مع الحركات المسلحة في الدوحة من دون استثناء حتى يتحقق السلام، متهما بعض الدول الغربية والمنظمات بدعم الحرب والصراع في دارفور، والسعي لتفتيت وحدة السودان والمتاجرة بقضايا النازحين.

واشار البشير إلى أن هناك بعض المنظمات لها "أهداف شريرة" تسعى لتحقيقها عبر السودان، وقال:" إننا نعطى السلام فرصة أكبر حتى تتفرغ الحكومة لإنهاء قضية النزوح، والتي وصفها بأنها إذلال للمواطن السوداني.

مليونا نازح عادوا إلى ديارهم في جنوب السودان منذ 2005
سكان دارفور

 

الخرطوم : أعلنت منظمة الهجرة الدولية الثلاثاء، أن أكثر مليوني شخص من أصل أربعة ملايين فروا من جنوب السودان بسبب الحرب الأهلية مع الشمال، عادوا إلى المنطقة منذ توقيع اتفاق السلام الشامل في 2005.

ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية ، أوضح المتحدث باسم المنظمة جان فيليب شوزي أثناء عرضه تقريرا حول المنطقة منذ توقيع اتفاقات السلام في كانون الثاني/ يناير2005 ، عاد أكثر من مليوني شخص إلى جنوب السودان.

وأضاف فيليب قائلا :" نرى أن قرابة 740 ألف شخص عادوا في 2006 ونحو 730 ألفا في ،2007 لكن هذا الرقم انخفض في 2008 و2009 لأننا شهدنا العام الماضي عودة قرابة 160 ألف شخص إلى جنوب السودان".

لكن شوزي أوضح أن الميل عاد من جديد إلى الارتفاع خلال الأسابيع الأولى من 2010، مشيرا إلى أن ذلك يتم مع اقتراب الانتخابات المتوقعة في نيسان/ابريل.

وشدد المتحدث باسم المنظمة على أن نحو 60% من العائلات التي عادت تتولى أمرها نساء، وبالتالي فهي بحاجة إلى مساعدة لإعادة الاندماج بشكل أقوى.

الجيش السوداني يؤكد السيطرة على جبل مرة
عناصر من الجيش السودانى

 

الخرطوم : أكد الجيش السوداني الاثنين ، أنه سيطر على منطقة جبل مرة الاستراتيجية وسط دارفور، وانتقد قوة السلام لأنها لم تصغ إلى نصائحه، مما أدى حسب قوله إلى إقدام "متمردين" على أسر جنود من قوة السلام فترة وجيزة.

ونقلت جريدة "البيان" الإماراتية عن الناطق باسم الجيش السوداني سوارمي خالد سعد قوله في مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم :" الآن بالمقاييس العسكرية تفرض القوات المسلحة السودانية سيطرتها على منطقة جبل مرة ما عدا بعض التفلتات من مجموعات تحاول قطع الطرق ونهب السيارات وهذا نعتبره أمراً عادياً ".

ودارت معارك بين جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور "متمردون" والقوات المسلحة السودانية في جبل مرة الذي يعتبر معقلًا للتمرد.

ووقعت دورية تضم أكثر من 60 عنصراً من المراقبين العسكريين والشرطيين وقوات الحماية المسلحة في كمين الجمعة نصبه مسلحون، فيما كانت تحاول التوجه إلى دربات كبرى مدن جبل مرة الذي شهد معارك عنيفة، وتم الإفراج في اليوم التالي عن عناصر الدورية.

وأوضح المتحدث باسم الجيش السوداني أن قوة من اليونميد "القوة المشتركة" طلبت إذناً للتحرك من كأس إلى دربات لتقييم الوضع الأمني ونصحتها اللجنة الأمنية بولاية جنوب دارفور بعدم الذهاب، كما نصحتها مرة أخرى بأنها إن أرادت الذهاب عليها أن تذهب إلى دربات من كأس عبر مدينة الملم.

وأضاف أن الدورية تعرضت لكمين من مجموعة متمردة تتبع لجيش تحرير السودان واستولت منها على سبع عربات لاندكروزر وثمانية مدافع رشاشة و53 بندقية كلاشنيكوف وأمتعة شخصية وكميات من الأموال.

وأكد أن هذا الحدث أقلقنا لأنه عندما تستولي مجموعة متمردة على هذه الأسلحة سيكون لديها تأثير على الاستقرار في منطقة جبل مرة.

More Posts Next page »