السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

May 2010 - Posts

ديبي: طوينا صفحة سوداء ونرغب بأخرى جديدة مع السودان

بحث الرئيس عمر البشير مع نظيريه التشادي ادريس ديبي والموريتاني محمد ولد عبد العزيز كلاً على حدة، تقوية العلاقات بين البلدين والسودان في المجالات كافة، وكان الرئيس التشادي  والموريتاني أكدا حرصهما على تعزيز السلام والاستقرار في السودان، وقدم ديبي، الدعوة للبشير لزيارة تشاد التي ستحدد لاحقاً. وأكد ديبي، فتح صفحة جديدة في العلاقات مع السودان في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية، وأشار عقب لقائه بالبشير أمس، إلى استقرار الأوضاع الأمنية على الحدود بين البلدين مما يهيئ إقامة علاقات بينية هادفة، وقال ديبي: لقد طوينا صفحة سوداء ونرغب في فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الشعبين التشادي والسوداني، وأضاف: نحن سعداء بتعاون الرئيس البشير من أجل فتح موانئ السودان لحركة التجارة بين تشاد  والسودان والعالم العربي.
إلى  ذلك جدد الاتحاد الأفريقي، رفضه التعامل مع ما يسمى المحكمة الجنائية الدولية وشدد في ذات الوقت على وحدة السودان في إطار اهتمامه بوحدة الدول الأفريقية، وأكد الرئيس الملاوي، رئيس الاتحاد الأفريقي الذي شارك في حفل تنصيب الرئيس البشير خلال لقائه نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، اهتمام بلاده بوحدة السودان ورفضها التعامل مع ما يسمى المحكمة الجنائية الدولية، مؤكداً وقوفه مع وحدة السودان.
ومن جانبه دعا الرئيس الأريتري أسياس أفورقي، جميع السودانيين للعمل من أجل وحدة البلاد، وأكد خلال لقائه مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع، دعم بلاده لوحدة السودان، وبحث اللقاء وحدة السودان وسلام دارفور، بجانب تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين، وامتدح د. نافع، العلاقات المتطورة بين الخرطوم وأسمرا.
ومن جانب آخر بحث وزير الدفاع الوطني الفريق المهندس عبد الرحيم محمد حسين مع نظيره المصري المشير محمد حسين طنطاوي الذي شارك في احتفالات البلاد بأداء الرئيس عمر البشير القسم الدستورية ممثلاً للرئيس حسني مبارك.

البشير : بعد أدائه القسم بالبرلمان
البشير يؤكد استمرار المشاورات لتكوين الحكومة خلال أيام.. ويدعو لإعلاء قيم المحاسبة وتعظيم دور البرلمان في الرقابة

الخرطوم: مريم أبشر - رقية الزاكي

 كَشَفَ الرئيس عمر البشير، عقب إدائه اليمين الدستورية رئيساً مُنتخباً للسودان لخمس سنوات مُقبلة عن جملة من البرامج تستهدف النظر في كل التحديات الداخلية والخارجية للمرحلة المقبلة، وأوجز البشير برنامجه في استكمال الحكم الرشيد وآلياته عبر التطور الديمقراطي والنظام الفيدرالي، وحَثّ الأحزاب السياسية لتهيئة نفسها للانتخابات المقبلة، لافتاً إلى أنّ النظام الفيدرالي يهدف لصون وحدة البلاد، وتعهّد بتبني سياسات اقتصادية ومالية تجعل استقلال الولايات المالي أمراً واقعاً، وجدّد البشير التأكيد على قيام الاستفتاء في موعده المحدد، مُشدداً بقوله: «لن نحيد عنه»، لكنه طالب بأن يقول المواطن الجنوبي كلمته دون إملاء أو إكراه أو تزييف إرادة، لافتاً إلى أنّ الاستفتاء يجب أن يجرى في جو حر يشهده المراقبون من الداخل والخارج، ونوّه مُجدداً بعدم العودة للحرب، كما تعهد بالقبول عن رضاء للاختيار الحر لأبناء الجنوب.
وقال إنّ هنالك خُطوات تسبق الاستفتاء يجب عملها بحكمةٍ وشجاعةٍ دون إبطاء، المتمثلة في ترتيبات ما بعد الاستفتاء، بجانب استكمال استحقاقات السلام بترسيم الحدود وتكوين المفوضيات، وأعْلن إشرافه شخصياً على إنفاذ المشروعات التنموية التي وعد بها مواطن الجنوب أثناء الحملة الانتخابية، وأكّد أنّ برنامج المرحلة المقبلة سيعطي الوضع في دارفور اعتباراً استثنائياً يوازي مُشاركة أهلها، بجانب تفعيل دور ممثليها المنتخبين، وأشار البشير إلى عزمه استكمال النماء في ربوع البلاد، وأن يظل شعار النهضة الزراعية فاعلاً، بجانب العمل على تقليص مُعدّلات الفقر وتحجيم مسبباته عبر مراقبة لصيقة وصارمة في القياس والرصد والمكافحة، ونوّه لزيادة الاهتمام بالصحة والتعليم من خلال إكمال مرافقها. وفيما يتعلّق بالخدمة المدنية أكّد البشير السعي لخلق خدمة مدنية طاهرة ومُعافاة، وذلك بإعلاء قيم المحاسبية وتعظيم دور السلطة التشريعية في الرقابة بخلق خدمة مدنية ذات كفاءة ونزاهة بعيدة عن الفساد، وأعْلن إلتزامه ببرامج لمعالجة خلل العلاقات الاجتماعية بإعلاء قيم التآخي والتسامح وإقرار المواطنة، ونبّه إلى أنّ المرأة ستشكل حضوراً فاعلاً في المرحلة المقبلة، بجَانب الاهتمام بالشباب والأطفال والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، والاهتمام بالبرنامج الإسعافي للشرق، وفيما يتعلق بالعلاقات الخارجية أكد البشير أنه سيبذل الجهد لفتح صفحة جديدة في العلاقات مبنية على نَبذ العنف وتوطيد عرى التسامح وبَث روح الاحترام المتبادل، بجانب التركيز على توثيق التعاون مع أصدقاء السودان في المجتمع الدولي، خاصة الدول العربية، والإسلامية، والافريقية ودول عدم الانحياز، وتعهّد بإدارة حوار موضوعي مع الغرب يقوم على تنقية الأجواء وبَث روح الأمل لتحقيق السلم والرخاء الدوليين، بجانب العمل على إبقاء سِجل السودان الناصع في التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، الجريمة، المخدرات والسعي لإحداث إنفراج دولي  يؤسس لنظام عالمي مصون بالعدل والمساواة، لكنّه نبّه إلى أن المصلحة الوطنية لا مُهادنة فيها.
ووجّه البشير شكره وتقديره للرؤساء والزعماء والضيوف الكبار الذين شاركوا في مراسم أداء القَسَم وقطع في إشارة منه للرئيس التشادي إدريس ديبي بقوله: (إن يداً بيضاء امتدت إلينا لن نقابلها إلاّ بمزيد من الوفاء والإحسان). وشكر البشير المفوضية القومية للانتخابات لجهدها الوطني في قيام انتخابات مُعقدة، قال إنها لم تشهدها أعرق بلدان الديمقراطية، واعتبر ما انجز غير مسبوق، ونبّه النواب إلى أنّ المواطنين ينظرون بعين فاحصة للرقابة والمحاسبة لتعزيز أركان الحكم الرشيد الملتزم بالشفافية وكفالة الحريات، وحَث أهل الرأي والصحافة ومراكز البحوث بلعب دورهم كاملاً خلال المرحلة المقبلة، وقال إنَّ المشاورات تمضي حالياً لتشكيل جهاز تنفيذي قوي وفاعل مُنسجم ينهض بتبعات المرحلة المقبلة.

المحكمة الجنائية الدولية تطالب مجلس الأمن باتخاذ اجراء ضد السودان

Click here to play this video

طالبت المحكمة الجنائية الدولية مجلس الأمن باتخاذ اجراء ضد السودان لعدم تطبيقه لمذكرة اعتقال ضد اثنين من مواطنيه مطلوبين للمثول أمامها.

وتعتبر هذه المرة الأولى في التاريخ التي تتقدم فيها المحكمة بطلب لمجلس الأمن لاتخاذ اجراء ضد دولة عضو في الأمم المتحدة، وتأتي تلك المطالبة قبل أقل من 24 ساعة من أداء الرئيس البشير القسم لدورة جديدة بعد إعلان فوزه في انتخابات ابريل/ نيسان الماضي.

وأخبرت المحكمة مجلس الأمن رسميا بأن الحكومة السودانية تحمي شخصين يشتبه في ارتكابهما جرائم حرب في دارفور، وهما أحمد هارون والي ولاية جنوب كردفان الحالي وزير الشؤون الانسانية السابق وعلي محمد عبد الرحمن الشهير بـ"كوشيب".

ويعتقد أن كلا الرجلين ضالع في الهجمات على المدنيين في دارفور، حيث يتهم هارون بتجنيد وتمويل وتسليح مليشيات الجنجويد، بينما يعد كوشيب واحدا من أبرز زعماء المليشيات المسلحة في اقليم دارفور غرب السودان.

أداء القسم

وقال بيترايس لي فرابيير المستشار الخاص لمدعي المحكمة الجنائية إن مجلس الأمن مخير في اتخاذ الاجراءات التي يراها مناسبة ضد السودان.

يذكر أن المحكمة الجنائية أصدرت في مارس/ آذار 2009 مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير نفسه على خلفية ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.

وتتزامن مطالبة المحكمة الجنائية مع استعداد البشير لأداء القسم لدورة رئاسية جديدة الخميس.

مسلحون في اقليم دارفور

اندلع الصراع في اقليم دارفور صيف عام 2003

وكان البشير قد فاز في الانتخابات الرئاسية التي شهدها السودان في ابريل/ نيسان الماضي كما استطاع حزب المؤتمر الوطني الحاكم الحصول على غالبية مقاعد البرلمان، لكن المعارضة السودانية رفضت نتائج الانتخابات ووصفتها بالمزورة.

وعلى الرغم من غياب العديد من القادة العرب والأفارقة عن مراسم أداء القسم، إلا أن الحكومة السودانية تقول إن خمسة من زعماء دول مجاورة سيشهدون الاحتفال الذي سيقام بهذه المناسبة في الخرطوم.

وأكدت متحدثة باسم الامم المتحدة السبت الماضي أن ابرز مسؤولين من المنظمة لشؤون السودان سيحضران مراسم تنصيب البشير لولاية جديدة، على الرغم من صدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.

51 تهمة

وجاء في الوثيقة التي وجهتها المحكمة لمجلس الأمن "بعد اتخاذ كافة الاجراءات الممكنة لضمان تعاونها، فان جمهورية السودان لم تف بالتزاماتها بالتعاون في تنفيذ مذكرات الاعتقال الصادرة في ابريل/ نيسان 2007 بحق وزير الشؤون الانسانية السوداني السابق احمد هارون وزعيم مليشيا الجنجويد علي كوشيب".

واشتملت الوثيقة التي حملت توقيع ثلاثة قضاة على تعليمات بابلاغ الامم المتحدة بعدم تعاون السودان "لكي يتخذ مجلس الامن اي تحرك يمكن ان يعتبره مناسبا".

وشملت مذكرات اعتقال هارون وقوشيب 51 تهمة بارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب في اقليم دارفور.

ومن بين تلك التهم القتل والاغتصاب الجماعي والترحيل القسري لسكان قرى دارفور.

ليس طرفا

وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 300 الف شخص قتلوا منذ اندلاع النزاع في دارفور في 2003 عندما حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة السودانية للمطالبة بالحصول على حصة اكبر من الموارد والسلطة.

الا ان السودان غير الموقع على اتفاقية تاسيس المحكمة الجنائية يقول ان عدد القتلى في دارفور لا يتجاوز 10 الاف.

لكن الادعاء العام طلب الشهر الماضي من القضاة احالة الامر الى مجلس الامن بسبب عدم تعاون الخرطوم.

وجاء في قرار القضاة ان "مجلس الامن يملك الصلاحية لمعالجة المسالة واتخاذ أي قرار بشان عدم تعاون السودان مع المحكمة".

ويرفض الرئيس السوداني عمر البشير تسليم هارون وقشيب متذرعا بان السودان ليس طرفا في المحكمة الجنائية وبالتالي لا يعترف باختصاصها.

البشير: ملتزمون بإستفتاء الجنوب والفيدرالية هي الصيغة الامثل لحكم السودان

Click here to play this video

 

جدد الرئيس السوداني عمر البشير التزامه بتحقيق الاستفتاء في جنوب السودان في موعده، ودعا الى ترسيخ اسس الحكم الفيدرالي في السودان بوصفه الصيغة الامثل لحكم البلاد.

واغفل البشير في خطاب تنصيبه لدورة رئاسية جديدة ايراد اية اشارة الى مذكرة الاتهام الصادرة بحقه عن المحكمة الدولية او مطالبتها بتسليم اثنين من المواطنين السودانيين المطلوبين للمحكمة ذاتها.

البشير

اغفل البشير الاشارة الى المحكمة الجنائية الدولية في خطاب تنصيبه

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد طالبت الاربعاء مجلس الأمن باتخاذ اجراء ضد السودان لعدم تطبيقه لمذكرة اعتقال ضد اثنين من مواطنيه مطلوبين للمثول أمامها، وهما أحمد هارون والي ولاية جنوب كردفان الحالي وزير الشؤون الانسانية السابق وعلي محمد عبد الرحمن الشهير بـ"كوشيب".

ويواجه البشير نفسه مذكرة توقيف صادرة من المحكمة ذاتها في مارس/آذار 2009 على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.

"الانتماء الى المستقبل"

واشار البشير في خطابه الى ان برنامجه في السنوات الخمس القادمة ينطلق من مقولة "الانتماء الى المستقبل" داعيا الى عدم الالتفات الى الماضي الا اذا كان يصب في خدمة هذا المستقبل.

ووضع البشير ستة محاور رئيسة لبرنامجه القادم بشأن الوضع الداخلي توزعت على عناوين عامة مثل ترسيخ اسس الحكم الرشيد من تطور ديمقراطي وفيدرالية في الحكم وتأكيد الالتزام بإلاستفتاء واتفاقية السلام الشامل في الجنوب وتحقيق السلام في دارفور وتنمية الشرق واستدامة النماء في البلاد وتأسيس الوئام الاجتماعي بين مكونات الشعب السوداني.

وخصص البشير محورا سابعا للعلاقات الخارجية، تعهد في البدء بصفحة جديدة من العلاقات مع دول الجوار السوداني قائمة على التعاون ونبذ العنف، كما دعا الى تعزيز الحوار الموضوعي مع دول الغرب و"تنقية الاجواء وبث روح الامل".

وفي الشأن الدارفوري وعد البشير بإيلاء الوضع في دارفور اهتماما استثنائيا وترسيخ سلطة المؤسسات المنتخبة و"بناء شراكة فعالة مع المجتمع الاهلي في دارفور على وفق خطة تستعيد الحياة فيه طبيعتها".

كما دعا ايضا الى توسيع الوجود الامني في دارفور بالتعاون مع القوات الاممية (اليوناميد)، والى اكمال اتفاق التسوية في الدوحة على وفق اسس المبادرة العربية الافريقية واتفاقية سلام ابوجا.

وحضر تنصيب البشير في مقر البرلمان اليوم عدد من الزعماء الأفارقة مع تمثيل عربي أقل مستوى ومشاركة أوروبية ضعيفة.

اذ يرى المراقبون ان هذه المناسبة وضعت الدبلوماسيين الاوربيين في وضع محرج، فهم يدعمون جهود المحكمة الجنائية الدولية لتحقيق العدالة ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب في السودان ولكنهم يحرصون في الوقت نفسه على ادامة الحوار لتحقيق السلام في السودان وضمان اجراء الاستفتاء المرتقب في الجنوب بسلام وامان.

من الزعماء الافارقة من الدول المجاورة للسودان الذين حضروا حفل التنصيب الرئيس المالاوي بينغو وا موتاريكا الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي والرئيس الاريتري اسياس افورقي والتشادي ادريس دبي والجيبوتي إسماعيل عمر جيله ورئيس أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ورئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي.

احتجاجات

وكان بعض من منظمات حقوق الانسان قد استبق حفل التنصيب بالاحتجاج على حضور دبلوماسيين امميين مراسم التنصيب.

البشير وافورقي

حضر مراسم التنصيب ستة من الزعماء الافارقة

ووصف بيان صادر عن منظمة هيومان رايتس ووتش المنظمة "إن حضور حفل التنصيب من شأنه أن يعطي رسالة رهيبة لضحايا دارفور وللعالم".

بدورها قالت منظمة العفو الدولية الخميس ان الحكومات تمنع تحقيق تقدم بشأن حقوق الانسان برفضها الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية او بحماية حلفائها من العدالة.

واضافت العفو الدولية في معرض اصدار تقريرها السنوي أن 2009 كان عاما تاريخيا للعدالة الدولية لان المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أمر اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير عن جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور بغرب السودان.

وقالت العفو الدولية ان رفض الاتحاد الافريقي التعاون مع أمر الاعتقال الذي اصدرته المحكمة الجنائية الدولية بحق البشير -مع استثناءات مثل جنوب افريقيا وبوتسوانا- هو مثال لفشل الحكومات في تغليب العدالة على الاعتبارات السياسية.

تحديات

وقررت المعارضة السودانية مقاطعة حفل تنصيب البشيرمتهمة حكومة حزب المؤتمر الوطني بأنها غير جادة في ضمان الحريات وإدارة التحول الديموقراطي اللذين يفرضهما اتفاق السلام الشامل.

وذكرت بالاجراءات القمعية الاخيرة التي تعرضت اليها بعض احزاب المعارضة بعد الانتخابات الاخيرة كاعتقال الامين العام لـ «حزب المؤتمر الشعبي» الدكتور حسن الترابي، ومصادرة صحيفته واعتقال أربعة من الصحافيين العاملين فيها، والتضييق على الحريات الصحفية.

بعد انتخابه لدورة رئاسية جديدة يكون البشير أول رئيس يحكم السودان أكثر من 20 سنة متواصلة منذ استقلالها قبل 54 سنة.

ويواجه في دورته الرئاسية الجديدة تحديات خطيرة في المقدمة منها احتمال انفصال جنوب السودان بعد الاستفتاء المرتقب العام القادم ، وكذلك الوضع المتوتر في دارفور ومفاوضات السلام المتعثرة مع بعض اطراف التمرد هناك، فضلا عن تداعيات ملف محاكمات جرائم الحرب في دارفور امام المحكمة الجنائية الدولية.

سلفاكير يُنصّب رسمياً رئيساً لحكومة جنوب السودان
سلفاكير يُنصّب رئيساً لحكومة جنوب السودان

 

الخرطوم: نُصب سلفاكير الجمعة، رئيسا لحكومة جنوب السودان المتمتعة بحكم شبه ذاتي، بعد إعلانه فائزا الشهر الماضي في أول انتخابات تعددية يشهدها السودان منذ نحو ربع قرن.

ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية ، أدى سلفاكير زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان، اليمين كأول رئيس منتخب لحكومة جنوب السودان، خلال حفل أقيم في جوبا عاصمة الجنوب، حسب ما أورد التلفزيون السوداني العام.

وكان كير حصل على 9 .92% من الأصوات في الانتخابات.

وقال أمام تجمع ضم حوالي 3000 شخص من بينهم الرئيس الأوغندي والحليف المقرب يوري موسيفيني والرئيس الكيني السابق دانيال أراب موي:" كل النظام الذي واصل مساندة الدولة السودانية منذ فجر الاستقلال مستمر اليوم وهو في الوقت الحاضر في حالة متقدمة من التعفن الكامل".

وتعهد أنه سيعمل على الحفاظ على وحدة شعب الجنوب، واعتبر ذلك الخيار الأول للحكومة الجديدة، لكنه دعا حزب المؤتمر الوطني شريكه في الحكم إلى العمل على جعل خيار الوحدة مع الشمال، جاذبا للجنوبيين.

وتجمعت الوفود تحت قيظ الشمس داخل خيام من القماش في ميدان بالقرب من مبنى البرلمان بمدينة جوبا تحت حراسة أمنية مشددة..

تنصيب البشير الخميس بحضور مسئولين بالأمم المتحدة
الرئيس السوداني عمر البشير

 

الخرطوم: أعلنت مصادر حكومية سودانية انه تم تحديد الخميس المقبل موعدا لتنصيب الرئيس السوداني عمر البشير بعد إعلان فوزه في الانتخابات الأخيرة لدورة رئاسية جديدة.

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن المصادر قولها: "إن البشير سيؤدي اليمين الدستورية أمام الهيئة التشريعية القومية رئيسا للبلاد لفترة رئاسية جديدة تمتد إلى أربع سنوات".

ووجهت الخرطوم الدعوات لرؤساء تشاد ومصر وإثيوبيا وإريتريا وليبيا ودول عربية أخرى.

وسيعقد البرلمان السوداني جلسة أولى غدا الأثنين ، ومن ثم يتم الإعداد لقسم البشير أمامه. ويتوقع أن يبدأ البشير بعد ذلك مشاورات داخل حزبه لتشكيل الحكومة الجديدة وسط خلافات حول طبيعة الحكومة ومشاركة القوى السياسية الأخرى.

في سياق متصل ، قالت متحدثة باسم الامم المتحدة ان ابرز مسؤوليّن من المنظمة لشئون السودان سيحضران مراسم تنصيب البشير ، على الرغم من صدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في دارفور.

وقالت ماري اوكابي الناطقة باسم المنظمة ان المسؤولين، وهما هايلي منكيريوس وابراهيم جمبري، سيحضران الاحتفال لان لهما اتصالات متواصلة مع الحكومة السودانية، ومن اجل ضمان تيسير عمل بعثة المنظمة في السودان.

وسبق لمنظمات مدافعة عن حقوق الانسان وبعض الحكومات ان دعت الى مقاطعة تلك المراسم.

وكان البشير قد خرج منتصرا في الانتخابات التي جرت الشهر الماضي وسط مزاعم بتزوير وتلاعب على نطاق واسع فيها.

وقد تعهد البشير، بعد الاعلان عن فوزه، بإجراء الاستفتاء المقرر على مصير جنوب السودان في موعده في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقد اعتبر أنصار البشير اعادة انتخابه بمثابة ضربة للمحكمة الجنائية الدولية التي وجهت اليه تلك التهم حول دارفور.

وكانت مفوضية الانتخابات السودانية قد أعلنت فوز البشير بحصوله على نحو سبعة ملايين صوت. ويعادل هذا نحو 68 في المئة من الاصوات البالغ عددها اكثر من عشرة ملايين صوت، من اصل نحو 16 مليونا هو تعداد المسجلين في السجلات الانتخابية.

مسئول سوداني: إنشاء مفوضية لحوض النيل مرتبط بموافقة القاهرة والخرطوم

 

القاهرة : أكد الدكتور وليد السيد نائب رئيس مكتب المؤتمر الوطني السوداني بالقاهرة ان موقف مصر والسودان واضح فيما يتعلق بمبادرة حوض النيل ، مشيراً إلي ان البلدين لهما مقولة مشتركة لن يفرطا فيها فمياه النيل مسألة حياة أو موت بالنسبة لنا وتمثل خطا أحمر.

وقال في تصريح خاص لصحيفة "الجمهورية" المصرية الحكومية اليوم ان مصر والسودان ينسقان في ذلك الأمر علي أعلي مستوي لدعم المشروعات التنموية مروراً بالسدود التي يمكن ان تقام بها بكل الاستراتيجيات.

وأضاف انه توجد اتفاقيات مشتركة تحكم دول الحوض اضافة إلي الهيئة المشتركة الدائمة لمياه النيل.

وأوضح ان هناك دعوات مصرية سودانية لدول حوض النيل للحوار من أجل عدم توسيع الخلاف.

وشدد علي انه لا يمكن انشاء مفوضية لدول حوض النيل بدون موافقة مصر والسودان لان ذلك بمثابة التفاف من قبل هذه الدول علي البعد القانوني لان النيل يجري في مصر والسودان أطول مساحة جغرافية فلا يمكن بالتالي لدول المنبع إنشاء مفوضية إلا في إطار التعاون مع مصر والسودان.

الخرطوم : الترابي سيحاكم إذا ثبت تورطه في تهديد أمن البلاد
زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض السوداني حسن الترابي

 

الخرطوم: قالت مصادر عدلية سودانية إنه لا يوجد كبير على القانون في القضايا التي تهدد أمن البلاد، ولم تستبعد تقديم حسن الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي للمحاكمة حال ثبتت علاقته بما يهدد الأمن الوطني.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن المصدر قوله: "إن وزارة العدل ستتولى قضية الاتهام ضد الترابي إذا ثبت تورطه في شأن يزعزع أمن البلاد، وأكد حرص الأجهزة العدلية على توفير العدالة للجميع".

وأشار إلى أن وزارة العدل لن تتوانى في أية قضية ذات صلة باستقرار البلاد وأمنها.

من ناحيته، أقر إبراهيم السنوسي القيادي في المؤتمر الشعبي، بأن ما أوردته صحيفة "رأي الشعب" التابعة لحزب الترابي بشأن مصنع للأسلحة الإيرانية في السودان خبر عار من الصحة.

من جهته، نفى المستشار السياسي للرئيس السوداني أن يكون اعتقال الترابي جاء على خلفية تصريحاته حول وجود تزوير في الانتخابات الأخيرة، موضحا أن الاعتقال جاء نتيجة لنشر معلومات تمس الأمن القومي السوداني في صحيفة تابعة للحزب.

وقال مصطفى عثمان إسماعيل في مؤتمر صحفي: "إن قانون المطبوعات السوداني ينص على مسؤولية رئيس تحرير الصحيفة ورئيس الحزب التابعة له عما ينشر من معلومات كاذبة داخل الصحيفة".

وأضاف أن الصحيفة (رأي الشعب) أوردت معلومات تشير إلى أن "قوات من الحرس الثوري الإيراني موجودة في الخرطوم وأنها تقوم بتصنيع أسلحة متطورة لصالح الحكومة السودانية، ويتم تسليمها لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة".

وأضاف إسماعيل أنه "سيتم رفع الأمر إلى القضاء السوداني للبت فيه، حيث يتعين على الترابي وصحيفته إثبات صحة هذه المعلومات حتى تتم تبرئته، وإن لم يستطع ذلك فسوف يلقى جزاءه من القضاء السوداني لما أحدثه من ضرر بالغ بالوطن وبالأمن السوداني".

جدير بالذكر ، أن الترابي كان من المقربين من الرئيس عمر حسن البشير قبل خلافات نشبت بينهما عامي 1999-2000 حول السلطة والصلاحيات في السودان وخلصت النزاعات الى انشقاق الترابي وتشكيل حزب معارض للحكومة السودانية.

واعتقل الترابي لمرات عديدة كان آخرها في يناير/كانون الثاني من العام الماضي وافرج عنه في ال18 من مارس/آذار من ذات العام.

واعلن الترابي الشهر الماضي انه لن يشارك في المؤسسات المنبثقة عن الانتخابات الاخيرة متهما حزب المؤتمر الوطني الحاكم بـ"التزوير".

وشهد السودان بين 11 و15 ابريل/نيسان الماضي اول انتخابات تشريعية واقليمية ورئاسية تعددية منذ 1986. وشابت العملية الانتخابية مشاكل لوجستية واتهامات بالتزوير وقاطعتها فئة من المعارضة السودانية.

ولم تستبعد مصادر سودانية ان يكون لاعتقال الترابي علاقة بالتطورات الميدانية الاخيرة في دارفور بين الجيش ومتمردي حركة العدل والمساواة التي يقول مسؤولون في حكومة البشير انها تمثل الذراع العسكرية لحزب الترابي .

زراعة مليون ومائة ألف فدان بمشروع الجزيرة
زراعة القطن

 

الخرطوم: حَدّدت إدارة مشروع الجزيرة مساحة مليون ومائة ألف فدان لزراعتها في الموسم الصيفي الحالي، وذلك بزراعة 539 ألف فدان ذرة، و222 ألف فدان قطن، إضافةً إلى 306 آلاف فدان فول وحددت 41 ألف فدان للمحاصيل الأخرى.

ووفقا لما ورد بجريدة "الراى العام" السودانية ، شَدّد اجتماع موسع ضم وزراء المالية والري والزراعة وإدارة مشروع الجزيرة واتحاد المزارعين، على ضرورة توفير مدخلات ومعينات العمل الزراعي كافة.

وقال الدكتور عوض الجاز وزير المالية والاقتصاد الوطني:" إنّ نجاح الموسم الزراعي الحالي يعتبر رداً عملياً على المراهنين بانهيار المشروع، ودعا لضرورة إعمال مبدأ المحاسبة والتحفيز لخلق تنافس إيجابي لنهضة المشروع وتعهّد بالمتابعة الميدانية في المزارع وتطبيق الزراعة في مواقيتها".

من جانبه، أكد كمال علي محمد وزير الري ضرورة التنسيق بينه وبين إدارة المشروع لتوفير المياه بحسب الإصلاحات التي تمت، وانتداب مهندسين من وزارته للعمل في المشروع.

وفي السياق استعرض الدكتور عبد الحليم المتعافي وزير الزراعة والغابات، التحضيرات التي تمّت للموسم الصيفي، واعتبرها نقلةً نوعيةً في تاريخ المشروع، وتوقع ارتفاعاً في الإنتاجية نتيجةً للاستعداد المبكر وتوفير مدخلات الإنتاج كافة.

وأشاد بدور وزارة المالية في توفير مرتبات المشروع ودفع استحقاقات العمال وتكاليف الصيانة.

البشير يطمئن على الوضع الأمني بالجنوب
الرئيس السوداني عمر البشير

 

الخرطوم: أجرى الرئيس السودانى عمر البشير اتصالاً هاتفياً السبت، بالفريق أول سلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية، رئيس حكومة الجنوب للاطمئنان على الوضع الأمني في الجنوب.

ووفقا لما ورد بجريدة "الرأى العام" السودانية، قدم الفريق سلفاكير خلال الاتصال شرحاً مفصلاً عن الوضع بالجنوب في أعقاب المعارك التي نشبت أخيراً هناك، بعد انسلاخ أحد ضباط الجيش الشعبي والجهود المبذولة لإعادة الأمن والاستقرار.

مبادرة حوض النيل تدعو للتمسك بالاتفاقيات السابقة واستمرار الحوار
أبو الغيط: تعرفنا على رؤية الخرطوم لتسيير الوضع قبل موعد .. الاستفتاء ونسعى للوفاق بين الشمال والجنوب لتحقيق الوحدة

الخرطوم: مريم أبشر

تلقى الرئيس عمر البشير، رسالةً شفهيةً من نظيره المصري جدد عبرها دعم مصر الدائم لوحدة السودان وضرورة الحفاظ عليه جزءاً من القارة الأفريقية، وتضمنت الرسالة التي نقلها للبشير، أحمد أبو الغيط وزير الخارجية وعمر سليمان مدير المخابرات المصرية، توحيد موقف السودان ومصر واتفاقهما في قضية مياه النيل، وكشف أبو الغيط عن ملامح المبادرة المصرية السودانية بشأن قضية مياه النيل، وقال إنّ الاتفاقية تدعو إلى ضرورة التمسك بالاتفاقيات السابقة لمياه النيل، والاستمرار في المناقشات التي تُجرى حالياً بين دول الحوض، وأضاف أن المبادرة تدعو أيضاً لمد جسور التعاون وزيادة إدرار مياه النيل، وإمكانَاته، لافتاً إلى أنّ المبادرة ليست من أجل زيادة التوتر والنزاع بين دول الحوض التسع، مُشيراً إلى أن الاتفاق المصري السوداني يأتي باعتبارهما (دولتي مَصب). إلى ذلك وصف أبو الغيط، المباحثات التي أجْراها الوفد المصري مع البشير بالمفيدة، وقال إنّ المناقشات شملت الوضع في دارفور، وكيفية إنهاء أوضاع التوتر، وقال: أجرينا نقاشاً مفيداً حول مسار تنفيذ اتفاق السلام الشامل والوضع المستقبلي للجنوب بعد الاستفتاء، وأشار إلى أنهما تعرّفا على رؤية واضحة من البشير وحكومته حول كيفية تسيير الأوضاع خلال الأشهر المتبقية حتى قيام الاستفتاء، وقال إنّ مصر حريصة على وحدة السودان وضرورة بقائه جزءاً أصيلاً من القارة، وأضاف أن بلاده تسعى للحفاظ على وحدة السودان وإحداث وفاق بين شماله وجنوبه، ونبّه أبو الغيط إلى أن هناك دعماً مصرياً للعملية الانتخابية التي قال إنّها تمّت بشفافية ووضوح، وقال إن تلك الرسالة، ظَلّت مصر تنقلها للمجتمع الدولي خلال الأسابيع الماضية، وقال إن مصر حريصة على تجنيب السودان عمليات الاقتتال والتوتر حتى لا يفقد موارده.وفيما يتعلق بمفاوضات الدوحة قال أبو الغيط: بحثنا مع البشير ضرورة قيام المفاوضات بالدوحة، وأشار إلى تمسك مصر بالاتفاقيات الإطارية بدقة وشفافية وحرفية كاملة.وتشير «الرأي العام» الى أن الوفد المصري بحث ذات القضايا بالقصر الجمهوري عقب لقائه البشير مع نائبه علي عثمان محمد طه. 

في رسالة تهنئة للبشير : الرئيس الصيني يؤكد دعم التعاون مع السودان لدفع العلاقات الثنائية

الخرطوم 10/5/2010 (سونا) أكد الرئيس الصيني هو جين تاو إستعداده لبذل الجهود يداً بيد مع السودان لدفع مزيد من تطور العلاقات الودية بين السودان والصين لما فيه خير البلدين والشعبين

 

وقال في رسالة تهنئة للمشير عمر البشير بمناسبة فوزه في الإنتخابات الرئاسية (شاهدنا بكل الفرح والسرور إنجازات سارة أحرزها السودان حكومة وشعباً تحت قيادة فخامتكم في الجهود لتحقيق السلام والإستقرار ودفع عملية المصالحة الوطنية والتنمية الإقتصادية والإجتماعية وتحسين معيشة الشعب وتوسيع التبادلات الخارجية ) واكد ان السودان والصين تربطهما صداقة طويلة الأمد قائمة علي الإحترام والثقة والتأييد والتعاون الصادق المتبادل

 

وفيما يلي نص الرسالة :

 

فخامة الرئيس عمر حسن البشير

 

رئيس جمهورية السودان

 

صاحب الفخامة

 

علمت بسرور إنتخاب فخامتكم رئيساً لجمهورية السودان في الإنتخابات القومية العامة الأخيرة ، ويطيب لي أن أتقدم إلى فخامتكم بخالص التهاني وأطيب التمنيات نيابة عن حكومة الصين وشعبها وبإسمى الشخصي

 

شاهدنا بكل الفرح والسرور إنجازات سارة أحرزها السودان حكومة وشعباً تحت قيادة فخامتكم في الجهود لتحقيق السلام والإستقرار ودفع عملية المصالحة الوطنية والتنمية الإقتصادية والإجتماعية وتحسين معيشة الشعب وتوسيع التبادلات الخارجية وأتمنى للشعب السوداني تقدماً جديداً في قضية بناء الوطن

 

تربط الصين والسودان صداقة طويلة الأمد ، حيث ظل بلدانا خلال 50 سنة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية يتبادلان علي الدوام الإحترام والثقة والتأييد والتعاون الصادق ، وحققنا نتائج مثمرة في التعاون المتنافع

 

إننى علي إستعداد لبذل الجهود يداً بيد معكم لدفع مزيد من تطور العلاقات الودية التعاونية قدماً إلى الأمام بما فيه الخير لبلدينا وشعبينا

 

أتمنى لدولتكم الموقرة إزدهاراً ورخاءً ولشعبها سعادة ورفاهية

 

أتمنى لفخامتكم موفور الصحة وموصول التوفيق

 

هو جين تاو

 

رئيس جمهورية الصين الشعبية

اختتام الاجتماع التشاوري الدولي حول السودان بأديس ابابا
عنصران من الميليشيات التابعة لحركة العدل والمساواة في إقليم دارفور

 

أديس أبابا: قرر الاجتماع التشاوري الدولي حول السودان والذي اختتم أعماله في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا تشكيل آلية مشتركة للتنسيق والمتابعة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تحت رئاسة أفريقية بقيادة ثامبو امبيكي رئيس لجنة حكماء أفريقية.

وذكر راديو "سوا" الأمريكي أن الاجتماع دعا في بيانه الختامي إلى ضرورة إعطاء قوة الدفع لمفاوضات الدوحة وتوحيد الخطاب الإقليمي والدولي للوصول إلى سلام شامل في دارفور.

وكانت أديس أبابا قد احتضنت أعمال الاجتماع التشاوري الدولي حول السودان والذي عُقد بمبادرة من السيد جان بينج رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.

وشارك في الاجتماع بجانب مسؤولي الاتحاد الأفريقي كل من منظمة الإيقاد، الأمم المتحدة، الجامعة العربية.

كم ضم منظمة المؤتمر الإسلامي، الاتحاد الأوروبي، الدول المجاورة للسودان، مبعوثي الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي ، فضلا عن قطر وإيطاليا رئيسة منبر شركاء الإيقاد بالإضافة إلى بورندي التي ترأس مجلس السلم والأمن الأفريقي لهذا الشهر، وملاوي رئيسة الاتحاد الأفريقي.

وبحسب البيان الختامي، فإنَّ الاجتماع استعرض الأوضاع بالسودان عقب الانتخابات التي جَرَت في السودان في أبريل الماضي وتطور تنفيذ اتفاقية السلام الشامل والتحديات في هذا الخصوص وعملية السلام في دارفور.

وأوضح البيان أنّ المشاركين في الاجتماع تَعَهّدوا بتقديم الدعم للأطراف السودانية في هذا الخصوص.

وأضاف أن الاجتماع التشاوري عبّر عن دعمه لقرار الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بعقد اجتماع لمجموعة التنفيذ عالية المستوى للاتحاد الأفريقي والوساطة المشتركة و"يونميد" لإجراء التشاور مع الحكومة السودانية حول عملية السلام في دارفور.

وأوضح أن الاجتماع أكد ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية لقضية دارفور قبل الاستفتاء المزمع في يناير/كانون الثاني 2011.

المؤتمر الوطني : إستراتيجية جديدة للعمل بالجنوب
خريطة السودان

 

الخرطوم: شَرَع المؤتمر الوطني في إعداد دراسة وتقييم تجربة الإنتخابات بالولايات الجنوبية، للخروج بمؤشرات إستراتيجية لتحقيق الأهداف المحددة لمرحلة ما قبل الاستفتاء، فيما يعقد قطاع الجنوب بالحزب اجتماعاً مُشتركاً اليوم يضم أمانات ولايات الجنوب العشر واللجنة العليا للإنتخابات.

ووفقا لما ورد بجريدة "الراى العام" السودانية ، أكد علي تميم فرتاك عضو المكتب القيادي بالحزب، مستشار رئيس الجمهورية حرص حزبه على وَضع إستراتيجية تؤسس شراكة وطنية قوية بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية تفضي إلى إعلاء المبادئ والمصالح الوطنية بما يعزز الوجدان المشترك للشعب السوداني، وتقوية المشاعر الوحدوية عبر تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب.

وقال تميم:" إنّ الحزب يسعى لتنسيق الجهود بين الحكومتين المركزية وحكومة الجنوب والمجتمع الدولي لإيجاد مُعالجات جذرية لنقص الغذاء الحاد ببعض مناطق الجنوب".

وأشار إلى أنّ اجتماع اليوم سيُخضع التقارير التنظيمية والفنية والإدارية لدراسة وتحليلات مكثفة للخروج برؤى إستراتيجية تعزز خيار الوحدة.

القوات المسلحة: ليست هناك مدينة مُحاصرة في دارفور

الخرطوم (smc) الرأي العام

 نَفَت القوات المسلحة الأنباء التي تتردّد عن مُحاصرة ولاية في دارفور من قِبل الحركات المسلحة، وأكدت رصدها ومُتابعتها لكل الجبهات بدقة وتصديها لأيِّ تفلتات من المعتدين والسارقين.
وقلّل المقدم الصوارمي خالد سعد في بيان تلقت «الرأي العام» نُسخةً منه أمس، من شأن الإشاعات التي تقول إن مجموعة خليل إبراهيم وسعت نشاطها وحاصرت بعض المدن في شمال دارفور، وأكد البيان أن الزعم لا يدعمه الواقع المنظور ولا المنطق السليم، وقال البيان: (نؤكد أنه ليست هناك مدينة مُحاصرة في أيّة ولاية من ولايات دارفور). وأكّد البيان أنّ القوات المسلحة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أيّة مجموعة تسعى لزعزعة الأمن وسترد بقوةٍ وحَزمٍ.

More Posts Next page »