السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

July 2010 - Posts

سلفاكير يشدد على وحدة السودان حتى بعد الانفصال
سلفاكير ميارديت

 

الخرطوم: اعتبر سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني رئيس حكومة الجنوب أن هنالك أملاً بالوحدة بين الشمال والجنوب حتى بعد حدوث الانفصال، مشيراً إلى أن الحكومة المركزية وحكومة الجنوب تعملان للوحدة إلا أن القرار النهائي في يد شعب جنوب السودان، في حين تضاربت الأنباء بشأن مصير قائد المروحية الروسية التي أعلن عن اختطافها في إقليم دارفور.

ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية، أضاف سلفاكير خلال اجتماعه الأربعاء، بمدينة جوبا بالبعثة المشتركة لمنظمة المؤتمر الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية أن الجنوب يحتاج للمشاريع التنموية خاصة في مجال البنية الأساسية والخدمات في مجال التعليم والصحة، مرحباً بكافة الاستثمارات التي تصب في خدمة أهل الجنوب.

وقال الحبيب كباشي مدير الإدارة السياسية بمنظمة المؤتمر الإسلامي:" إن المنظمة والبنك الإسلامي على استعداد لتمويل وتقديم المساعدات في مجال البنى الأساسية لأهل الجنوب بجانب احترامهم لخيارهم في اختيار الوحدة أو الانفصال"، مشيراً إلى استعداد المنظمة لعقد مؤتمر للمانحين لدعم الجنوب ولجعل الوحدة خياراً جاذباً.

كما دعا سلفاكير مجلس الدفاع المشترك بين القوات المسلحة والجيش الشعبي لتحرير السودان للعمل معاً على استقرار الوطن وحمايته خلال المرحلة المقبلة.

من جهة أخرى، أعلن رئيس وفد الحكومة لمفاوضات سلام دارفور بالدوحة أمين حسن عمر، عن ترتيبات لعقد لقاء بين وفد برلماني مع الوساطة لشرح قضية دارفور باعتبارهم ممثلين لأهل دارفور.

وقال لأعضاء الهيئة البرلمانية لنواب دارفور:" إن قضية النازحين معلومة ومشروعة وتستحق التعامل معها بصدق وجدية".

وأشار إلى أن المجتمع المدني الذي حضر للدوحة وطرح قضية دارفور هو جزء من أهل الإقليم أما الجزء الآخر فيجب أن يستمع إلى رؤيته لحل القضية.

واقترح على النواب تشكيل لجنة لمتابعة وتقييم اتفاقية ابوجا وتقديم تقرير للبرلمان عن مستوى التنفيذ، مؤكداً أنه لا توجد فكرة من أجل قيام أبوجا 2 لحل قضية دارفور، بل هنالك شورى مع منظمات المجتمع المدني والاتحاد الإفريقي وأهل دارفور من أجل بلورة اتفاق يرضي طموحات أهل دارفور.

وطالب بإنشاء آليات من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الدوحة مع حركة التحرير والعدالة، مضيفاً أن الحكومة تحترم كل ما يخرج به أهل دارفور بالتراضي والتشاور الأهلي.

واشنطن تطالب بمحاسبة المتورطين في جرائم دارفور
الرئيس السودانى عمر البشير

 

واشنطن: كثفت الأمم المتحدة وواشنطن الأربعاء، ضغوطها على الرئيس السوداني عمر البشير، وطالباه بتنفيذ التزامات السودان المنصوص عليها في اتفاقية السلام الشامل، بينما شددت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن أمس، على موقف بلادها المؤيد بشدة لمحاسبة المتهمين في ارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور، وذلك في اشارة واضحة إلى القرار الأخير الصادر من المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني وضرورة مثوله أمام المحكمة في لاهاي للتحقيق معه في التهم الموجهة إليه من المدعي العام للمحكمة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ووفقا لما ورد بجريدة "البيان" الإماراتية، أعربت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، عن قلق بلادها إزاء تدهور الوضع الأمني في دارفور، وذلك بعد استماع مجلس الأمن اليوم لإحاطة من ابراهيم غمباري الممثل الخاص المشترك ليوناميد حول الأوضاع في دارفور والتي أشار فيها إلى أن شهر مايو كان من أكثر الشهور دموية في دارفور منذ نشر قوات يوناميد.

ورحبت رايس بالإجراءات التي اتخذتها قوات اليوناميد من أجل توسيع وجودها على الأرض وخاصة في مجال تدريب أفراد الشرطة التابعة لها، ولا سيما الشرطة النسائية، لتعزيز قدرتها على التعامل مع العنف القائم على أساس الجنس ونوع الجنس، ولكنها انتقدت الحكومة السودانية قائلة:" إنها تستمر في فرض القيود على حركة يوناميد، وقدرة طائراتها على التحليق مما يعيق قدرتها على تنفيذ مهامها بما في ذلك حماية المدنيين وإجلاء قوات حفظ السلام عند وقوع اعتداءات".

ووصفت رايس ذلك بالأمر غير المقبول على الإطلاق مطالبة الحكومة السودانية الوفاء بالتزاماتها للسماح ليوناميد وللعاملين الإنسانيين بحرية الحركة الكاملة.

وأضافت رايس أن حكومتها تدعم بشكل كبير التنفيذ الكامل والعاجل لاتفاق السلام الشامل في دارفور، وأنها تعلّق أهمية كبيرة على حل كثير من القضايا التي لم تحل بعد.

من جانبه، حث بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة شريكي السلام في السودان على الاتفاق لمواصلة جهودهما لتوسيع نطاق العملية الديمقراطية في البلاد.

وقال بان كي:" إن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت في أبريل شهدت حدثاً مهماً في تنفيذ اتفاق السلام الذي أنهى الحرب الأهلية في البلاد على الرغم من التحديات العملية التي واجهت انعقاد هذه الانتخابات".

واضاف الأمين العام في تقرير عرضه على مجلس الأمن حول تنفيذ اتفاق السلام الشامل أنني أشجع بقوة على حد سواء الشريكين في اتفاق السلام الشامل مع جميع الأحزاب السياسية على المحافظة وتوسيع مساحة الديمقراطية الوليدة، وعلى وجه الخصوص، إصلاح القوانين بما يتفق مع اتفاق السلام الشامل والدستور المؤقت للسودان، وهو أمر حاسم بالنسبة لعمليات السلام الشامل المتبقية، وخصوصاً الاستفتاء.

البشير يفتتح برج الإتصالات
الرئيس السودانى عمر البشير

 

الخرطوم: افتتح الرئيس السودانى عمر البشير بحضور عدد من الوزراء والمسئولين بالدولة الأربعاء، برج الهيئة القومية للاتصالات الجديد بمنطقة بري اللاماب بشراكة مع شركات الهاتف السّيّار كافة العاملة في مجال الإتصالات.

ووفقا لما ورد بجريدة "الرأى العام" السودانية ، أكد الدكتور يحيى عبد الله وزير الإتصالات وتقانة المعلومات، سعي وزارته لتطوير قطاع الاتصالات لجهة تعويض الفاقد من العملة الأجنبية بالبلاد.

وتعهد عبد الله بالعمل على حيادية الهيئة من خلال إعادة هيكلتها عبر مراجعة القوانين كافة التي تحد من تطورها.

وزير الدفاع يعلن انتهاء التمرد في دارفور
وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين

 

الخرطوم: أعلن الفريق أول الركن عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع عن انتهاء التمرد فى دارفور، وقال :" إنه صار الى زوال ".

ووفقا لما ورد بجريدة "الرأى العام" السودانية ، أكد عبد الرحيم لدى مخاطبته احتفالاً بتخريج دورة عزة السودان الرابعة عشرة بولاية الجزيرة التى تضم 6626 مجنداً أن التمرد مقهور وأن السودان منتصر وعزيز.

وأشاد بدور حكومة الولاية وجهودها المقدرة التى ظهرت جلياً في الأداء المتميز لمجندي عزة السودان والأداء الذى قدمه طلاب الخدمة الوطنية من خلال العروض المختلفة، مؤكداً أن الخدمة الوطنية هي السند والدعم للتنمية وإصحاح البيئة والزراعة و المجالات كافة.

وأوضح عبد الرحيم أن المجندين سيتوجهون إلى الجنوب لتسليم الهدايا للتلاميذ بالاقليم وهم يشكلون سنداً.

إلى ذلك يصل البلاد مساء اليوم الثلاثاء، الدكتور أحمد زاهد حميدي وزير الدفاع الماليزي على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة تستغرق يومين تلبية لدعوة تلقاها من الفريق الركن مهندس عبدالرحيم محمد حسين وزير الدفاع.

وتأتي الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بجانب مناقشة العديد من القضايا المشتركة في مجالي الدفاع والأمن والوقوف على آخر ما وصلت إليه القوات المسلحة من تطور وتحديث لمواكبة الجيوش العالمية فى مجالات التأهيل والتطويركافة.

نافع: مقترحات عملية قدمت للأمم المتحدة لضمان نزاهة الاستفتاء..رفع نقاط الخلاف حول الترسيم لرئاسة الجمهورية

الخرطوم: أميرة الحبر - يحيى كشه

انتقد د. نافع علي نافع، نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، المناخ السياسي الحالي في الجنوب، وقال إنه لا يشير لعمل سياسي حر، وأضاف في تصريحات صحفية أمس عقب اجتماعه مع قيادات تحالف الأحزاب الجنوبية الثمانية «ان هناك كثيراً من التضييق بأقصى درجات العنف للنشاط السياسي في الجنوب»، ونبه لأهمية توحيد الجهود في أن يأتي الاستفتاء حراً ونزيهاً ومقبولاً، وقال: «ناقشنا الحركة الشعبية وهي أبدت استعدادها، وتحدثنا ايضاً إلى الأمم المتحدة والدول الداعمة وسنواصل الذي اتفقنا عليه في حوار مع كل القوى السياسية حول ما ينبغي أن نقوم به حتى يكون الاستفتاء حراً في الجنوب»، وأضاف أن هذا لا بد أن يكون، شرطاً لقبول كل القوى السياسية بنتائج الاستفتاء، وأشار د. نافع إلى أن اللقاء مع تحالف الأحزاب الجنوبية يأتي في إطار حوارات المؤتمر الوطني التي بدأها مع الحركة الشعبية والقوى السياسية حول الاستفتاء ليكون مرضياً عنه من ناحية إجرائية ومقبولاً من حيث النتائج، وقال إن اللقاء تطرق بصورة رئيسية إلى أهمية أن تكون عملية الاستفتاء تعبيراً حقيقياً عن رغبة أبناء الجنوب في الوحدة أوالانفصال، وأشار د. نافع إلى مقترحات لم يكشف عنها، وقال إن النقاش يدور حولها مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وبعض الدول الداعمة لاتفاقية السلام، وتابع: «اعتقد ان هناك مقترحات عملية محددة نأمل أن تكون واقعاً وتجد حظها من التنفيذ»، وفي رده على سؤال حول إمكانية إسهام عملية تأخير ترسيم الحدود في عدم قيام الاستفتاء، قال: «لولا هناك شعور بذلك لما تحدثت الحركة الشعبية عن عدم ضرورة الربط».
من جانبه أكد بروفيسور مهندس عبد الله الصادق رئيس لجنة ترسيم الحدود، مدير هيئة المساحة، ان لجنته «جاهزة» لتنفيذ ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب قبل الاستفتاء، وقال الصادق لـ «الرأي العام» أمس، إن اللجنة اتفقت على (80%) من الأرض المراد ترسيمها، وأضاف أن الـ (20%) الأخرى مختلف حولها في أربع نقاط، قررت اللجنة رفعها لرئاسة الجمهورية للنظر حولها والبت فيها، وتابع: حالما تفرغ الرئاسة سيتم ترسيم النقاط، وأكد جاهزية اللجنة للعملية قبل قيام عملية الاستفتاء. إلى ذلك قالت الحركة الشعبية، انّ عملية الاستفتاء ستتم بترسيم الحدود أو بدونه، ونقلت «بي. بي. سي»، إنّ بارنابا ماريال بنجامين وزير الإعلام بجنوب السودان، وصف تمسك حزب المؤتمر الوطني إجراء استفتاء بضرورة ترسيم الحدود بـ (غير مقبول وغير منطقي). فيما أشار الوطني أمس الأول الى أن الاقتراع دون تحديد مُسبق للحدود المقترحة بين الشمال والجنوب سيكون بمثابة وصفة للحرب الأهلية في السودان.
من جهته أكد د. لام أكول رئيس حركة تحرير السودان «التغيير الديمقراطي»، موافقة الأحزاب السياسية كافة في البلاد على  حق تقرير المصير للجنوب وهو حق مكتسب ومتفق عليه على أن يمارس عبر الاستفتاء، وأكد أنه أمر مهم، وقال إن الشعب في الجنوب يتهيب الآن من الاستفتاء بعد أن خاض تجربة صعبة في الانتخابات، لذلك يجب العمل بجهد لإقناعه بأن الاستفتاء سيكون مختلفاً وذلك بتهيئة الأجواء الملائمة حتى لا يشك أحد في النتيجة.

 

الحكومة تتهم عبد الواحد بالتحريض على العنف بمعسكر كلمة

الخرطوم: الدوحة: ضياء عباس - يحيى كشه

قتل (5) أشخاص وأصيب (15) بمعسكر (كلمة) للنازحين بولاية جنوب دارفور، إثر هجوم نفذته حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور، فيما لا تزال اللجان تقوم بحصر الجرحى الذين وصفت عددهم بالكبير، وقال د. صالح عيسى الأمين العام لمعسكر كلمة لـ «الرأي العام»، إن الهجوم كان بغرض تصفية (36) شخصاً من المشاركين في مفاوضات الدوحة، وأضاف: لدينا ما يثبت تورط عبد الواحد في العملية، وأشار إلى أن عبد الواحد اتصل على منسوبيه وأمرهم بتصفية المشاركين في الدوحة ووصفهم بالعملاء والخائنين.
من ناحيته قال د. عبد الكريم  موسى عبد الكريم نائب والي جنوب دارفور لـ (أس. أم. سي) أمس، إن مجموعة عبد الواحد الرافضة للسلام اعتدت على النازحين الذين تم اختيارهم بواسطة (يونميد) والوسيط المشترك للمشاركة في مفاوضات الدوحة من معسكر (كلمة) بأسلحة نارية وقامت بحرق المنازل، مشيراً إلى أن هذه الأحداث وقعت علماً بأن المعسكر محروس بقوات (يونميد)، مع عدم تواجد للحكومة لخصوصية وضع المعسكر. وانتقد موسى موقف الأمم المتحدة و(يونميد) في عدم تدخلهما لحسم الموقف وتسرب الأسلحة داخل المعسكر. وأضاف أن حكومة الولاية تحتفظ بحقها في حماية أرواح المواطنين، مؤكداً حتمية تدخلها إذا استمر القتال لأكثر من ذلك.
من جهته اتهم التيجاني السيسي، مجموعات تابعة لعبد الواحد بإثارة البلبلة داخل المعسكرات لعرقلة مسيرة السلام بالدوحة، وهدد السيسي بتصعيد القضية دولياً للأمم المتحدة ودول الجوار والمجتمع الإقليمي، وطالب قوات (يونميد) بالعمل على حماية النازحين، وقال لـ «الرأي العام» إن حركته كونت لجنة تحقيق حول أحداث معسكري (حميدية) و(كلمة)، وناشد النازحين بالهدوء وضبط النفس.
من ناحيته قال صلاح الدين عبد الله حسن رئيس إدارة البرقد بمعسكر (كلمة) الناطق الرسمي باسم النازحين واللاجئين بمفاوضات الدوحة لـ «الرأي العام» تحصلنا على وثيقة رسمية من حركة عبد الواحد بزمن خطة الهجوم وتنفيذ العملية، وأشار الى أن الوثيقة بررت الهجوم بأن مفاوضات الدوحة مجرد مسرحية من المجتمع الدولي والحكومة السودانية بغرض إجهاض قضية دارفور، وقال إن الوثيقة حددت إغتيال (11) من قبيلة الداجو و(9) من البرقد و(16) من الفور.

الوطني: تشاد صخرة تكسرت عندها قرارات الجنائية
Flag of Chad
Chad Flag

الخرطوم: يحيى كشه

أكد د. كمال عبيد وزير الإعلام، قوة الموقف التشادي من استقبال الرئيس عمر البشير الشعبي والرسمي بإنجمينا لحضور قمة الساحل والصحراء تمهيداً لقمة الاتحاد الأفريقي بكمبالا نهاية الشهر الجاري، ووصف موقف تشاد بأنه يتماشى وينسجم مع مواقف الاتحاد الأفريقي، وووصفه بمثابة الصخرة التي تَتَكَسّر عندها قرارات المحكمة الجنائية، وقال إنّ موقف تشاد الحالي هو الطبيعي والمتوقّع، وأشار إلى أنه تحول حقيقي وجذري في الاتحاد الأفريقي، وأكّد عبيد في برنامج مؤتمر إذاعي أمس، عدم وجود أية إمكانية للانفراد بدولة أفريقية لممارسة الضغوط الخارجية عليها، لكنه لم يستبعد ممارسة الغرب ضغوطاً على دولة تشاد بموقفها الأخير مع السودان، واستطرد: لكنها ستجد سنداً قوياً من دول أفريقيا، وربط توحد الإرادة السياسية والاقتصادية في القارة بقوة مواقفها وعدم الإنفراد بإحدى دولها، وأوضح عبيد أنّ قمة الساحل والصحراء ستخرج بمواد متفق عليها توطئةً لمناقشتها في قمة الاتحاد الأفريقي بكمبالا الذي وصفه عبيد بأنه سيطلق رصاصة الرحمة التي لا تستحقها المحكمة الجنائية ويقضي عليها و(يريح العالم منها) حسب تعبيره، وقال إنّ السودان سيكون منقذاً للعالم من عودة الاستعمار عبر بوابة الجنائية، وزاد: نحن الآن على مشارف حصاد التجربة. وقال إن الدول الأفريقية الآن أكثر صحوةً ويقظة وأكثر قوةً في مسيرة التحرر السياسي والاقتصادي للقارة.
إلى ذلك أكد وزير الإعلام، أنّ القرار السوداني الخارجي يرتكز على أخلاقيات المعايير الدولية الإنسانية، وقال إنّ بلاده تستخدمها في التعامل مع دول العالم دون ازدواجية، بيد أنه اعتبر النظام الأمريكي الأكثر إرتكاباً للجرائم الإنسانية من بين دول العالم، ووصف عبيد موقفها من الجنائية بالبائس لكونها دعت لتوقيف الرئيس البشير قبل المحكمة نفسها، وأرجع ارتباك قراراتها بأنه ناتج عن جهات تؤثر عليها، وتريد من العالم أن يصبح ولايات مكملة للولايات الأمريكية، وقال: هذا مظهر سيئ وتخبط في السياسة الأمريكية، وتنبأ عبيد بأن أمريكا لن تستمر كثيراً في نهجها الاستعماري لكون الواقع الدولي لا يقبل أن تعود العبودية من جديد.

القوى السياسية في السودان تبحث مرحلة ما بعد الاستفتاء
الرئيس السوداني عمر حسن البشير

 

الخرطوم: يشهد السودان اجتماعا موسعا السبت يضم مختلف القوى السياسية فيه بدعوة من الرئيس عمر حسن البشير لبحث مرحلة ما بعد الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان المقرر تنظيمه مطلع العام المقبل.

ونقل راديو "سوا" الامريكي عن كمال حسن علي وزير الدولة للشؤون الخارجية تشديده على اهمية مشاركة جميع القوى في ذلك الاجتماع التشاوري" ، موضحا "ان هناك استجابة كبيرة من القوى السياسية للمشاركة في ذلك الاجتماع".

من جهته صف إبراهيم السنوسي الامين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده السياسي المعارض حسن الترابي، الاجتماع بأنه "مظهر للعلاقات العامة" ، معلنا "رفض حزبه حضور المؤتمر لان الحزب الحاكم سيحاول فرض رؤيته".

ورأى السنوسي ان تلك التحركات تنذر باستفتاء لا يتمتع بالحرية والنزاهة.

فيما نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية ذلك الاتهاما، مؤكدا عدم محاولة حكومته فرض املاءات على القوى السياسية.

ومن ناحيته اوضح مضوي الترابي القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني ان تلك الدعوة تأتي في الوقت الذي استشعر الحزب الحاكم خطورة الموقف.

واشار مضوي الترابي الى "انه من الصعب على اي تيار سياسي رفض الحوار مع الحكومة في شأن مصيري كهذا".

ويذكر ان اتفاق السلام الموقع بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان نص على اجراء استفتاء حول تقرير مصير جنوب السودان تقرر ان يكون في يناير/كانون الثاني 2011.

ومن المقرر ان يختار مواطنو جنوب السودان بين البقاء ضمن دولة السودان او الانفصال عنها، عبر استفتاء نص عليه اتفاق السلام لسنة 2005 الذي انهى واحدة من اطول حروب افريقيا واشدها دموية بين شمال السودان وجنوبه.

فيما وصل شريكا الحكم الى طريق مسدود بشأن استفتاء منطقة أبيي الغنية بالنفط، وعادت المنطقة الى السطح من جديد بعد اتفاق العام الماضي على ترسيم حدودها وفق قرار من مفوضية الحدود الدولية في لاهاي.

وتعد المنطقة ضمن ثلاث مناطق مثار نزاع بين الشمال والجنوب خلال الحرب الطويلة، وتوصل الطرفان عام 2005 الى اتفاق يمنح سكان المنطقة استفتاء لتحديد مصيرهم بين البقاء في الشمال، او الانضمام الى الجنوب حال انفصاله العام المقبل.

البرلمان يحيل ملف المفصولين للجنة الحسبة
البرلمان السوداني ـ أرشيفية

 

الخرطوم: أكدت لجنة حقوق المفصولين من الخدمة إلتزام لجنة الحسبة والمظالم بالمجلس الوطني برد حقوق المفصولين وتمسكها بضرورة تنفيذ قرار المجلس الوطني رقم 9 وفقاً لقرارات رئيس الجمهورية.

ونقلت جريدة "الرأى العام" السودانية عن المهندس أحمد حسين الناطق الرسمي باسم لجنة حقوق المفصولين قوله :" إن لجنة العمل والإدارة والمظالم العامة بالمجلس الوطني إستجابت لقضية المفصولين بغية رفع الظلم عنهم ، وأحالت ملف قضية المفصولين إلى لجنة الحسبة والمظالم بالبرلمان لمعالجة قضيتهم وتسوية أوضاعهم في الفترة المقبلة.

وأوضح حسين أن لجنة الحسبة التزمت بحل القضية في أقرب وقت ممكن.

أنباء عن مساع لضم حركات مسلحة في دارفور لمنبر الدوحة
جانب من توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في دارفور

 

الخرطوم: اعلن المتحدث الرسمي باسم الوفد السوداني المفاوض في الدوحة الدكتور عمر آدم رحمة ان هناك مساعي حقيقية لضم الحركات الرافضة حتى الآن الى منبر الدوحة, خاصة حركة العدل والمساواة ومجموعة عبد الواحد محمد نور من حركة تحرير السودان ومجموعة خارطة الطريق.

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن عمر قوله: "ان مجموعة خارطة الطريق رغم انهم انشطروا من مجموعة اخرى انضمت الى حركة التحرير والعدالة, الا ان هنالك جهودا تبذل لالحاقها الى منبر الدوحة".

واقر رحمة بأن هنالك لجنتين من لجان التفاوض الخمس في الدوحة ما احرز فيها كان دون المتوقع وهى لجنة الترتيبات الامنية ولجنة العدالة والمصالحات.

وتابع "ان اعضاء هاتين اللجنتين سيعودون الى الدوحة خلال اسبوعين, لكي يكون هنالك تقدم قبل دخول شهر رمضان المبارك".

وكانت الحكومة السودانية اعلنت رفضها التام لتغيير المنبر التفاوضي "الدوحة" مع حركة العدل والمساواة ، وذلك بعد طلب من حركة العدل والمساواة، كبرى الحركات المتمردة في دارفور، بنقل المفاوضات من العاصمة القطرية الدوحة، الى دولة اخرى لم تسمها.

وكانت حركة العدل والمساواة وقعت في فبراير/شباط الماضي في الدوحة اتفاقا لوقف اطلاق النار مرفق باتفاق سياسي كان يفترض ان يؤدي الى سلام دائم مع الخرطوم قبل 15 اذار/مارس.

ويذكر ان تصاعد القتال في اقليم دارفور والذي اندلع بعد انتخابات ابريل/ نيسان الماضي كان قد اضعف الآمال في استئناف محادثات السلام التي ترعاها قطر والتي كانت قد شهدت بعض التقدم بعد المصالحة السودانية-التشادية في شهر فبراير/ شباط الماضي والتي ادت الى توقيع اتفاق هدنة بين الحركة المتمردة والحكومة السودانية، الا ان هذا الاتفاق لم يصمد الا بضعة اشهر.

واوقفت حركة العدل والمساواة المحادثات مؤخرا بعد أن اجبرها القصف الحكومي على اعادة نشر قواتها وسمح للجيش بالسيطرة على أحد معاقل المتمردين على الحدود مع تشاد. وكانت النتيجة تجدد الاشتباكات بين متمردي حركة العدل والمساواة والجيش السوداني في ولايتي شمال وجنوب دارفور وبشكل شبه منتظم مؤخرا.

السودان يتحدى الجنائية الدولية بتعزيز علاقاته مع تشاد
مراسم استقبال البشير في تشاد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخرطوم: تعزز الحفاوة الرسمية التي استقبل بها الرئيس السوداني عمر حسن البشير في تشاد انفراجاً جديداً في العلاقات بين الخصمين السابقين في تحد جريء لاتهام المحكمة الجنائية الدولية للبشير بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب.

ورغم أن رفض تشاد إلقاء القبض على البشير أثناء زيارته لها يشكل ضربة جديدة لمصداقية المحكمة الجنائية الدولية إلا أنه من المستبعد أن يكون مستهجناً من قبل الدول الإفريقية التي تعرف متى تنتصر مصالحها الأمنية على اعتبارات حقوق الإنسان.

ونقلت جريدة "الخليج" الإماراتية عن رولاكي أكينولا المحللة لدى مؤسسة أوراسيا قولها:" سيؤدي اتخاذ قرار إلقاء القبض عليه إلى نتائج عكسية، الهدوء النسبي على الحدود قد يتعرض للخطر".

وكانت أكينولا تشير إلى الهدوء الهش منذ إبرام هدنة في فبراير/شباط الماضي في حرب بين البلدين تدار بالوكالة منذ سنوات من خلال متمردين على الدولتين.

وزيارة البشير لتشاد التي بدأت الأربعاء وتستغرق ثلاثة أيام لحضور قمة إقليمية هي أول زيارة يخاطر فيها بالتوجه إلى دولة عضو في المحكمة الجنائية الدولية منذ أن طلبت المحكمة اعتقال البشير في اتهامات بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور غرب السودان.

واستقبل الرئيس التشادي إدريس ديبي البشير بحفاوة رسمية كاملة في المطار الأربعاء، وأعلنت حكومة ديبي أن البشير سيعود إلى بلاده "آمناً سالماً" رافضة أي إلزام عليها بإلقاء القبض على رئيس دولة وهو يشغل المنصب.

وفي بادرة لحسن الجوار جاءت في وقتها طرد السودان عشية وصول البشير للعاصمة التشادية نجامينا كلاً من محمد نوري وتيمان ارديمي وهما من أبرز زعماء التمرد التشاديين.

وكان ديبي من بين زعماء شهدوا أداء البشير اليمين بعدما أعيد انتخابه رئيساً للسودان في مايو/أيار.

ويعول الآن على أن يساعده الهدوء النسبي مع السودان على الفوز هو وحلفاؤه في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي ستجرى هذا العام والعام المقبل.

وقال ارنست يان هوجندورن مدير مشروع دراسات القرن الإفريقي في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات:" كلا الطرفين سيرغبان في أن يظلا على وفاق ومن مصلحتهما أن يفعلا ذلك"، ولهذا الرأي صدى يتجاوز حدود الدولتين.

وقال يوناس جار شتوري وزير خارجية النرويج وهي عضو في لجنة ثلاثية تدعم اتفاقية السلام بين شمال وجنوب السودان الموقعة عام 2005:" إن مذكرتي اعتقال البشير يجب ألا "تشلا" الجهود الدولية لدعم عملية السلام".

لكن هوجندورن من المجموعة الدولية قال:" إن ديبي قد يواجه مع هذا انتقاداً من مؤيدي المحكمة الجنائية الدولية مثل جنوب إفريقيا التي حذرت البشير من أنه قد يعتقل إذا ظهر في مباريات نهائيات كأس العالم".

وبينما عدلت أوغندا عن قرارها الأصلي بعدم دعوة البشير لحضور قمة للاتحاد الإفريقي تعقد في كمبالا، قال مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية:" إن الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني حذر أيضاً البشير من أنه سيعتقل إذا حضر القمة"، لكن أكينولا من أوراسيا قالت:" إنه من الملحوظ أن التضامن بين الزعماء الأفارقة الذين احتل أربعة منهم مكاناً في قائمة أسوأ "عشرة حكام مستبدين" في العالم التي أعدتها مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية هذا الشهر يحد من الضغوط على البشير.

وقالت:" هناك شعور عام بالتضامن بين الأفارقة وإلا سيخرق هذا اتفاقاً ضمنياً غير مكتوب بألا يشي أحد بالآخر".

فرص جديدة للاستثمار العقاري والسياحي في الخرطوم
خريطة السودان

 

الكويت: كشفت محلية الخرطوم عن فتح فرص جديدة للاستثمار في مجالات الأسواق والاستثمار العقاري والسياحي والزراعي بجانب الاستثمار في مجال الطرق والجسور الداخلية.

ونقلت جريدة "الرائد" السودانية عن معتمد محلية الخرطوم الدكتور عبد الملك البرير قوله:" إن المحلية أعدت خارطة جديدة للاستثمار خاصة في المشاريع الجاذبة للمستثمرين"، مؤكداً توفر كافة الإمكانات من أراضٍ ومياه بجانب فرص الاستثمار في مجالات الأسواق والفندقة والسياحة.

وأكد أن المحلية تكفل الضمانات والقوانين التي تحمي رؤوس أموال المستثمرين، بجانب وجود دراسات جاهزة للمشاريع التي يمكن أن تنجح وفق حاجة السوق المحلية.

من جانبه، أكد المهندس عيسى العيسى رغبته في دخول مجموعة إيلاف في مشاريع استثمارية بالسودان وفقاً للإمكانيات الطبيعية المتوفرة في السودان.

وفد نمساوي يصل الخرطوم للتباحث حول الاستفتاء الأسبوع المقبل

يصل الخرطوم نهاية الأسبوع المقبل وفد سياسي نمساوي للتباحث مع طرفي اتفاقية السلام الشامل حول قَضايا ما قَبل الاستفتاء وما بَعده، ويصل وفد من رجال الأعمال النمساويين لبحث آفاق التعاون المشترك في المجال الاقتصادي.وقال علي كرتي وزير الخارجية الذي اختتم زيارة للنمسا استغرقت يوماً واحداً لـ (سونا) أمس، إنّ الزيارة ناجحة وحققت أهدافها، وأشار كرتي الى أنه أجرى مباحثات مع نظيره النمساوي حول مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، ونوّه الى ان النمسا تقود خطاً وسطاً في التعامل مع السودان ولديها رغبة قوية في دعم التعاون معه. وأضاف أنه تم الاتفاق خلال اللقاء مع نائب رئيس البرلمان النمساوي على القيام ببعض التحركات التي يمكن ان يتم من جانب النمسا خلال الفترة المقبلة.

بدء الاجتماع الدولي حول قضايا السودان اليوم

تستضيف الخرطوم اليوم، الاجتماع التشاوري حول قضايا السودان بمشاركة دول الجوار ودولة قطر والنرويج والولايات المتحدة الأمريكية والمنظمات الإقليمية والدولية وممثلي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والمبعوثين الدوليين للسودان. وقال مصدر حكومي رفيع أمس، إن الاجتماع سيناقش مُجمل قَضَايا السودان بما فيها سَير تنفيذ اتفاق السلام الشامل وقضية دارفور، وأضاف أن الاجتماع يعتبر الأول للآلية التي انبثقت من اجتماع أديس أبابا حول قضايا السودان في مايو الماضي. ويأتي الاجتماع بدعوة من الاتحاد الأفريقي ويشارك فيه ممثلو جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والإيقاد ومنظمة الأمم المتحدة ودولة قطر بصفتها راعية مفاوضات سلام دارفور والنرويج لاستضافتها مؤتمر المانحين.

مليار ونصف لقطاع التعليم في محلية شرق الجبل بجنوب دارفور

الخرطوم - نيالا: الرأي العام

كَشَفَت حكومة ولاية جنوب دارفور عن دعم قطاع التعليم بمحلية شرق جبل مرة بمبلغ مليار ونصف مقدمة من وزارة التربية والتعليم ومنظمة «اليونسيف».وقال محمد الخير مكي معتمد محلية شرق الجبل لـ (أس. أم. سي) أمس، إن هذا الدعم سيكون بداية الانطلاقة للعديد من القوافل الإغاثية العاجلة لمواطني شرق الجبل، وأشار لاتجاه وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية و«اليونسيف» لتقديم المساعدات الطبية والصحية ومعينات العمل الطبي لتحسين الوضع الصحي بالمنطقة، وتَوَقّع محمد الخير تحسن الأوضاع الإنسانية بالمحلية عقب وصول المساعدات، وأشاد مكي بتعاون القوات المسلحة وحركة تحرير السودان القيادة التاريخية برئاسة د. عثمان صالح في تسهيل عمليات الإغاثة والعون الإنساني وإنسيابها للمحلية. 

More Posts Next page »