السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

September 2010 - Posts

تصادم بين طائرتين اماراتية وهولندية بمنطقة وقوف الطائرات بمطار الخرطوم ولاخسائر فى الارواح

الخرطوم فى 30-9-2010 (سونا) حدث تصادم بين طائرتى الخطوط الهولندية والاماراتية فى منطقة وقوف الطائرات بمطار الخرطوم مساء اليوم ولم تنجم عن الحادث أى خسائر فى الارواح

اوضح ذلك فى تصريح (لسونا) عبد الحافظ عبد الرحيم الناطق الرسمى بإسم الهيئة العامة للطيران المدنى

واضاف عبد الحافظ ان الحركة الجوية بمطار الخرطوم لم تتأثر بالحادث

واوضح ان الطائرة الهولندية اثناء حركتها فى منطقة وقوف الطائرات للقيام بالرحلة رقم 543 المتجهة الى امستردام وعلى متنها 144 راكباً اصطدمت بمؤخرة الطائرة الاماراتية التى كانت قد بدأت فى تحميل ركابها قبل اقلاعها الى دبى فى رحلتها رقم 734 وكان على متنها 129 راكباً

واضاف انه تم إخلاء الركاب بسلام وبدأت سلطات المطار فى اجراء التحقيق فى ملابسات الحادث

خلال قمة نيويورك .. شريكا الحكم في السودان يتعهدون للعالم بإجراء الاستفتاء في موعده

اوباما يؤكد ان مصير الملايين في السودان على المحك
نيويورك: اكد قادة أربعين دولة بينهم الرئيس الامريكي باراك أوباما إنهم تلقوا تعهدات من شريكي الحكم في الشمال والجنوب "ببذل كل الجهود" لضمان إجراء الاستفتاء على مصير جنوب السودان في موعده في يناير/كانون الثاني المقبل ، وذلك اثناء مشاركتهم في اجتماع بشأن مستقبل السودان بنيويورك.

وقال البيان الختامي الصادر عن القادة انه يجب العمل بسرعة من أجل التوصل لاتفاق سلام بين الحكومة والمتمردين في دارفور غربي السودان.

وشارك في القمة عددا من الرؤساء والمسؤولين الدوليين امثال الرؤساء الرواندي والاثيوبي والكيني والاوغندي والجابوني ونائب رئيس الوزراء البريطاني ووزراء خارجية فرنسا والمانيا والنروج والهند ومصر والبرازيل واليابان وكندا.

مصير الملايين

وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما قال في كلمته اثناء القمة التي عقدت في مقر الامم المتحدة في نيويورك إن "مصير ملايين الاشخاص على المحك. ما سيجري في السودان خلال الايام المقبلة قد يقرر ما اذا كان هؤلاء الناس الذين عانوا من الحروب سيتقدمون نحو السلام او سيغرقون مجددا في حمام دم".

ودعا أوباما الطرفين السودانيين الجنوبي والشمالي إلى التعاون الكامل في اجراء الاستفتاء في موعده وبصورة تعكس إرادة شعب الجنوب ، مشددا على اهمية اجراء هذا الاستفتاء في أجواء هادئة .

وألمح أوباما في كلمته الى ان الولايات المتحدة الامريكية ستنظر في بعض الاجراءات لتطبيع العلاقات مع حكومة السودان والولايات المتحدة ورفع القيود تدريجيا عن بعض المواد المحظورة ، مشيرا الى ان تحقيق العدالة في ما يتعلق بدارفور هو الشرط الاساسي للتطبيع الكامل.

وتابع أوباما أن "ما يجري في السودان أمر مهم لكل افريقيا شبه الصحراوية ومهم للعالم اجمع" داعيا إلى تطبيق "كامل وكلي لاتفاق السلام الذي انهى الحرب الاهلية".

وحث أوباما المجتمع الدولي على العمل من أجل مساعدة السودان في مجال التنمية ومساعدة شريكي الحكم على تنفيذ اتفاق السلام كاملا ، مؤكدا أن بلاده ستدعم التنمية في جنوب السودان وستعمل كذلك من أجل التوصل إلى سلام نهائي في دارفور.
 
ومن ناحيته ، حث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الطرفين على اجراء الاستفتاء في موعدة ، داعيا "ان لا تكون القضايا الخلافية بين الجانبين عائقا أمام اجراء الاستفتاء".

واضاف "نتوقع أن يكون الاستفتاء سلميا وان يجري في جو بعيد عن التهديد وعن انتهاك الحقوق ، نتوقع ان يوافق الطرفان على النتائج".

واوضح ان "الشعب السوداني لا يستطيع ان يقبل باستئناف النزاع ، يجب علينا جميعا أن نساعدهم على ايجاد طريق سلمي في احدى المراحل الاكثر اهمية في تاريخ بلادهم"

تعهدات الاستفتاء

ومن جانبه ، قال نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طة إن حكومة الخرطوم ستقبل بنتائج استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان لكنها تريد تخفيف العقوبات الدولية ضدها.

واضاف "وحدة البلاد هي اولوية ، ولكم من حق شعب الجنوب اختيار عكس ذلك ، وسوف نتحمل مسؤولياتنا وستقبل حكومتنا نتيجة الاستفتاء".

وأوضح طه أن المجتمع الدولي يبعث برسائل متضاربة الى السودان ، فمن جانب يدع الى الحوار ومن جانب اخر يصدر عقوبات ضد السودان ودعا إلى رفع هذه العقوبات،ورفع اسم السودان من القائمة الامريكية للارهاب.

وأضاف طه أن العنف في دارفور انخفض وأنه يتفق مع الولايات المتحدة والاسرة الدولية على ضرورة تعويض المتضررين في دارفور.

ودعا نائب الرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت في كلمته إلى معالجة التأخيرات الكبيرة التي حصلت في مجال تشكيل اللجان التقنية لتنفيذ الاستفتاء.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن سلفاكير قوله "حكومة جنوب السودان تمكنت من بناء مؤسساتها وتقدمت خلال السنوات الخمس السابقة ، وستسعى لتأمين القوانين والاطر المؤسسية لجميع شعب جنوب السودان".

وحذر ميارديت من مخاوف انزلاق السودان في موجة قوية من العنف إذا تأخر او تأجل الاستفتاء، المقرر في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وكان ميارديت قد قال في حديث له من واشنطن في الثامن عشر من هذا الشهر إن جميع المؤشرات الحالية تظهر أن شعب جنوب السودان سيصوت لصالح الانفصال.

وسيجري استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان وفي منطقة ابيي في التاسع من كانون الثاني/يناير المقبل. وكانت اتفاقية السلام الموقعة عام 2005 التي أنهت أكثر من عشرين عاما من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب، قد نصت على اجراء استفتاء لتقرير المصير في جنوب السودان وفي منطقة ابيي.

الرئيس: أغلقنا باب المزايدة باسم الأقليات وحقوق الإنسان

الخرطوم - يحيى كشه

أكّد الرئيس عمر البشير أنّ الحكومة تسعى في كل الطرق لجلب الأمن والسلام للبلاد، وأشار إلى أن منطقها في ذلك أنها ذاقت مرارة الحرب، وجَرّبت حلاوة السلام، وعدّه كافياً للعصمة من العودة للحرب، وأكد البشير في كلمة بمناسبة احتفال السودان باليوم العالمي للسلام بجامعة أفريقيا العالمية أمس، سعي الحكومة لتحقيق الأمن والسلام للشعب بتوقيع العديد من الاتفاقيات لبسط الحرية والديمقراطية والحكم الرشيد، وحقوق الإنسان، واحترام حقوق الأقليّات والمعتقدات، والقسمة العادلة للثروة والسلطة، واعتماد التعددية الحزبية، وقال: لم ندع مجالاً للمزايدين بهذه البنود والمتاجرين باسم الشعوب، وأضاف: شتّان بين ما حققناه من تطور ديمقراطي وحكم رشيد، وبين من أسماهم بالمنادين في أبواق جوفاء. وأشار البشير إلى ان اختياره لإرسال إشارته في هذه المناسبة ومن هذه الجامعة لم يكن عشوائياً بقدر ما كان لإعطائه رسالة بالغة لكون السودان لعب دوراً تاريخياً في دَعم حركات التحرر الأفريقية إبان الكفاح والنضال من أجل استقلال واستقرار القارة الأفريقية، وقال: هو ذات السودان الذي أنشأ جامعة أفريقيا باسم القارة، وفتح أبوابه لكل أبنائها إيماناً منه بوحدتها.

علي عثمان في نيويورك: ملتزمون بإجراء الاستفتاء
التقى أمير قطر.. وأوباما يرغب في رفع العقوبات تدريجياً

الخرطوم - نيويورك: مريم أبشر

أكّد علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية، إلتزام الحكومة بإجراء الاستفتاء وفق ما نَصّ عليه اتفاق السلام الشامل وبصورة حرة وشفافة ونزيهة، وأن يأتي مُعبِّراً عن الرغبة الحقيقيّة لمواطني جنوب السودان، وأعْرب طه لدى لقائه أمس بنيويورك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر عن تقدير السودان حكومةً وشعباً للمجهودات الكبيرة التي تبذلها قطر في إرساء دعائم السلام في دارفور، وفي السياق عقد طه، اجتماعاً مع هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية، بحثا خلاله العلاقات بين البلدين. وأكد طه لكلينتون حرص السودان لتصحيح مسار العلاقات بين البلدين، وقال إن الحكومة السودانية بذلت الكثير من الجهد لتحقيق ذلك، وقدمت العديد من التنازلات دون أن ترى أي مقابل. وتطرق اللقاء لقضية الاستفتاء ومسيرة سلام دارفور، وأكد طه أن الحكومة تدرك أن الاستقرار في السودان سينعكس إيجاباً على المنطقة. ومن جانبها أكدت كلينتون رغبة بلادها في تصحيح مسار العلاقات مع السودان، وأضافت أنها رغبة الرئيس أوباما. من ناحية أخرى قالت مصادر أمريكية، إنّ البيت الأبيض وضع جدولاً زمنياً لرفع العقوبات عن السودان خطوة بعد خطوة، اعتماداً على تنفيذ الخرطوم لخطوات مُعيّنة، مع الاستمرار في التهديد بالتوقف إذا رفضت الحكومة تنفيذ هذه الخطوات. وحذرت واشنطن، السودان من عواقب دولية في حَال فشل في تنفيذ استفتاء الجنوب. وقالت سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة للصحفيين إنّ واشنطن أكدت للخرطوم أنه من الممكن أن تتحسّن علاقاتها في حَال جاءت نتيجة الاستفتاء شرعية.
وأضافت: كنا أيضاً واضحين بأنه في حَال فشلت الحكومة في تنفيذ الاستفتاء فستكون هناك عواقب، مشيرةً إلى أن هذه قد تكون إجراءات احادية الجانب أو متعددة الأطراف، دون أن تحدد. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر انّه سيبدأ التطبيع مع الخرطوم بمبادرة من الرئيس أوباما برفع الحظر في الحال عن تصدير معدات زراعية إلى السودان.

بدء حملة جمع السلاح غير المرخص بالخرطوم
 
 

أعْلن د. عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم، رئيس لجنة تنسيق شؤون الأمن بالولاية عن بدء حملة التسليم الطوعي للسلاح غير المرخص إعتباراً من الأمس وحتى السابع عشر من أكتوبر المقبل، وأكّدَ اتخاذ إجراءات مشددة في مواجهة حملة السلاح غير المرخص بعد إنتهاء المهلة، وقال الوالي في تصريح أمس، إن الولاية قدّمت حوافز للمواطن بتقييم السلاح المسموح بترخيصه في فترة التسليم الطوعي.

إيقاف تنفيذ الإعدام على قاتل عجاج
   
 
 

أوقفت سلطات سجن كوبر أمس، تنفيذ حكم الإعدام على المدان محمد إبراهيم عثمان الذي أُدين بقتل الموسيقار بدر الدين عجاج في اللحظات الأخيرة من تنفيذ الحكم بعد أن تسلمت إدارة السجن أمراً من المحكمة العليا بإيقاف التنفيذ رداً على طلب تقدم به معاوية خضر الأمين محامي الدفاع عن المدان، وقال معاوية لـ «الرأي العام» أمس، إنه تقدم بطعن دستوري للمحكمة العليا والدستورية بإعادة محاكمة المدان مرة أخرى، وأشار إلى أن المحكمة لم تمهل المدان فرصة لإحضار شهود دفاع.

البشير يطمئن على استقرار الإنتاج النفطي بالبلاد
   
 
 

اطلع الرئيس عمر البشير على أداء وزارة النفط وجهود التعاون والتنسيق مع وزارة النفط في حكومة الجنوب، واطمأن البشير خلال لقائه بالقصر الجمهوري أمس، د. لوال دينق وزير النفط، على استقرار الإنتاج بآبار النفط المختلفة والجهود المبذولة لزيادته بالتركيز على المربعات الجديدة (17) بالقرب من مربع (6) بمنطقة الفولة، و(14) بشمال البلاد، و(12) (أ) في شمال دارفور.
وقال د. لوال لـ (سونا) أمس، إن هنالك زيادة في موازنات الخدمات الاجتماعية بمناطق الإنتاج لينعم المواطنون بنتائج النفط وعائداته.

ترحيل كليات جامعة جوبا بنهاية العام للجنوب

أكّد د. بيتر ادوك نيابا وزير التعليم العالي، أنّ العمل جارٍ لترحيل جميع كليات جامعات جوبا وبحر الغزال وأعالي النيل إلى الجنوب قبل نهاية العام الجاري، وأقر ادوك في حديث لـ «مرايا. أف. أم» أمس، بوجود صُعوبات تُواجه نقل كليات جامعة أعالي النيل إلى ملكال لضعف البنى التحتية في الولاية، وأضاف أنّ وزارة التعليم العالي ستعمل على إعلان وظائف لاستقطاب أساتذة من الخارج لسد النقص في هيئة التدريس بالجامعات المعنية. وشدد الوزير على ضرورة إزدواجية لغة التعليم العالي في الجنوب واستخدام اللغتين العربية والإنجليزية معاً، إلى جانب إلغاء المقررات ذات المحتوى الديني.

الجمارك: إجراءات لمعالجة العربات المستوردة حالياً

الخرطوم: هادية - إحسان

توقّع اللواء سيف الدين عمر سليمان مدير الإدارة العامة للجمارك، أن تكون السياسات والقرارات التي أصدرها مجلس الوزراء أخيراً حول منع استيراد بعض موديلات العربات دون العام 2008م أن تكون خصماً على عائد الإيرادات الجمركية بنسبة (15% - 20%) من حجم الواردات، لكنه أكد أن تنفيذ هذه القرارات سيوفر على البنك المركزي حصيلة من العُملات الحُرة. وكشف اللواء سيف الدين لـ «الرأي العام» أمس، عن جُملة من المعالجات ستتخذها وزارة التجارة الخارجية للعربات المستوردة الموجودة حالياً ولا تزال في عرض البحر، بجانب مواصلة إكمال إجراءات أيّة عربة موجودة بالميناء، ونَفى أن تكون القرارات تشمل أيّة زيادة على مدخلات الإنتاج على السلع الأساسية.

طه يؤكد التزام الحكومة باجراء الاستفتاء بصورة نزيهة وشفافة
على عثمان طه نائب الرئيس السودانى

 

نيويورك: أكد علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية التزام الحكومة باجراء الاستفتاء وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام الشامل بصورة نزيهة وشفافه ليأتي معبراً عن الرغبة الحقيقية لمواطني جنوب السودان.

جاء ذلك لدي لقائه بنيويورك بأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والذي يقود وفد بلاده لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

ووفقا لما ورد بوكالة السودان للأنباء "سونا" اعرب نائب رئيس الجمهورية عن تقدير السودان حكومة وشعباً للجهود القطرية الكبيرة لإرساء دعائم السلام والاستقرار في السودان ، منوهاً بجهود دولة قطر في دعم عملية السلام وارساء دعائم التنمية في دارفور مؤكداً التزام الحكومة التام بمنبر الدوحة التفاوضي.

واشار إلي عزم الحكومة للوصول الي اتفاقية سلام شامل في دارفور .

واوضح معاوية عثمان خالد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية أن نائب رئيس الجمهورية دعا خلال اللقاء إلي ضرورة أن يفي المجتمع الدولي بالتزامه ويعمل يداً بيد مع السودان من اجل اتمام انفاذ اتفاقية السلام الشامل وتوطيد دعائم الاستقرار في السودان.

البشير: جهات لا تريد الاستقرار والسلام للسودان
الرئيس السوداني عمر البشير

 

الخرطوم: أكد الرئيس السودانى المشير عمر البشير سعي السودان لبسط السلام والاستقرار في كافة أنحاء السودان والعمل علي وقف الحرب في دارفور من خلال عملية التفاوض في الدوحة.

ونقلت وكالة السودان للأنباء "سونا" عن البشير قوله لدي مخاطبته اليوم الأربعاء، الجمعية العامة لملتقي برلمانات اقليم دول البحيرات العظمي بقاعة الصداقة:" هناك جهات لا تريد سلاما واستقرارا للسودان عمدت علي إشعال الحرب في دارفور عقب التوقيع علي اتفاقية السلام الشامل مع الحكومة والحركة الشعبية بيفاشا حيث حولت نزاعا عاديا ذو طابع بيئي حول المرعي والكلأ الي تصعيد دولي الأمر الذي جعل الحكومة في سبيل قتل الفتنة ووقف الحرب في دارفور مفاوضة من تمردو علي الدولة في ابوجا وألان في الدوحة".

ودعا البشير البرلمانيين الي العمل علي تحقيق الأمن والاستقرار ورفع جهود التنمية بمنطقة البحيرات.

وقال البشير:" في هذا الخصوص نريد أن تشهد المنطقة تقدما نحو السلام بوتيرة أسرع وان تختفي النزاعات ويتقلص الاتفاق العسكري ويقتصر استعمال السلاح علي القوات النظامية".

وزاد البشير قائلا:" إن أفريقيا لن تتقدم إلا بالأمن والسلام وعلينا جميعا النظر إلي منطقتنا بصورة مختلفة ونقدم دعما اكبر للمساعي التي يحققها العديد من القادة الأفارقة لتحقيق السلام"، مشيرا إلي احتفال السودان بيوم الأمن والسلام في أفريقيا بمشاركة رئيس لجنة حكماء أفريقيا ثابومببكي وبيير بيويا رئيس بورندي السابق عضو اللجنة .

دعوات غربية لاجراء استفتاء جنوب السودان في موعده
الجنوبيون يطالبون بالاستقلال

 

نيويورك: دعت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج الثلاثاء الى تكثيف الجهود لاجراء الاستفتاء حول مستقبل جنوب السودان في موعده المقرر في يناير/كانون الثاني المقبل.

وذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية ان الدول الثلاث وجهت رسالتين في السابع عشر من سبتمبر/ايلول الحالي الى الزعيم السوداني الجنوبي ونائب رئيس الجمهورية سلفاكير، والى نائب رئيس الجمهورية علي عثمان طه تدعوهما الى تحقيق تقدم في اتجاه تطبيق اتفاق السلام الشامل الموقع عام 2005 بين السلطات السودانية والمتمردين الجنوبيين.

وجاء في الرسالة: "لا يزال من الضروري القيام بعمل هائل ولا بد من تسريع العمل لتعويض الوقت الضائع، والتمكن من اجراء الاستفتاء حول مصير الجنوب في موعده" ، حسب ما جاء في بيان صادر عن وزراء خارجية الدول الثلاث.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون "ان الوزراء الثلاثة شددوا لدى الطرفين على المسؤولية التي يتحملانها بضمان ان تتحرك اللجنة (المكلفة تنظيم الاستفتاء) سريعا لاتخاذ قرارات حاسمة حول الأعمال التحضيرية للاستفتاء".

واوضحت كلينتون ان المطلوب الانتهاء من وضع برنامج عملاني وميزانية والاتفاق على معايير تسجيل الناخبين وتوظيف وتدريب الاشخاص المسؤولين عن تسجيل الناخبين اضافة الى امور اخرى.

والتقت كلينتون الثلاثاء علي عثمان طه في نيويورك على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة وبحثت معه مسألة الاستفتاء.

ومن المقرر ان يشارك الرئيس الامريكي باراك اوباما في اجتماع خاص حول السودان يعقد الجمعة في مقر الامم المتحدة سيشدد خلاله الرئيس الامريكي على ضرورة اجراء الاستفاء حول الجنوب في موعده.

ويتوجه ابناء الجنوب السوداني في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل الى صناديق الاقتراع للمشاركة في استفتاء يحددون فيه ما اذا كانوا يريدون الاستقلال او البقاء داخل السودان الواحد.

ويتوقع الخبراء ان يصوت الجنوبيون لصالح الاستقلال، الا ان التحضيرات لاجراء هذا الاستفتاء لا تزال في بداياتها ما يدفع الى التخوف من عدم امكانية اجرائه في موعده.

ويتخوف المجتمع الدولي من ان يؤدي ارجاء الاستفتاء الى دفع الجنوبيين الى اعلان استقلالهم من طرف واحد ما سيؤدي الى احتمال عودة النزاع بين الطرفين.

أوباما يوجه رسالة قوية تتعلق باستفتاء جنوب السودان
باراك اوباما

 

واشنطن: اعلن البيت الابيض الاثنين ان الرئيس الامريكي باراك اوباما سيوجه رسالة قوية حول ضرورة تنظيم الاستفتاء الحاسم بموعده في يناير/كانون الثاني 2011 في السودان، وذلك خلال اجتماع تعقده الجمعية العامة للامم المتحدة هذا الاسبوع.

ونقل راديو "سوا" الامريكي عن سامنتا بوير مستشارة الرئيس اوباما قوله: "ان الرئيس سيشارك في اجتماع حول السودان كان مقررا في البدء على مستوى وزاري وذلك للتركيز على الطابع الحاسم للمرحلة التي ستبدأ في هذا البلد".

واضافت "ان الرئيس سيوجه رسالته الشخصية الى مختلف الاطراف مع سلسلة ملاحظات يبين بها الطريقة التي يمكن من خلالها لكل طرف التقدم برأيه".

واوضحت مديرة العلاقات المتعددة الاطراف في مجلس الامن القومي بالبيت الابيض ان باراك اوباما "سيوجه رسالة قوية جدا في وقت حاسم".

في غضون ذلك ، قالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس الاثنين إن السودان قد يواجه عواقب دولية في حال فشل في تنفيذ استفتاء حول استقلال جنوب البلاد.

واضافت رايس إن واشنطن أكدت للحكومة السودانية أنه من الممكن أن تتحسن علاقاتها في حال جاءت نتيجة الاستفتاء شرعية.

وتابعت: "كنا أيضا واضحين بأنه في حال فشلوا (الحكومة السودانية) في تنفيذ (الاستفتاء) فستكون هناك....عواقب"، مشيرة إلى أن هذه قد تكون إجراءات أحادية الجانب أو متعددة الأطراف، دون أن تحدد".

وسيجري الاستفتاء في جنوب السودان في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل حول الاستقلال او البقاء ضمن السودان.

وكان النائب الاول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب سيلفا كير قد طالب المجتمع الدولي بالتعبير صراحة عن رفضه عرقلة اجراء الاستفتاء على مصير الجنوب.

وقال اثناء زيارة لواشنطن: "يتعين على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ان يقول بكل وضوح انه لن يتم السماح بعرقلة او تأخير هذا الاستفتاء".

لغز المكالمات القاتلة التي أفزعت السودانيين

ابو ظبي : "الموت يبدأ من الأذن" هكذا يردد السودانيون هذه الأيام عقب انتشار أخبار عن مكالمات مجهولة عبر الهاتف الجوال تتسبب في موت متلقيها على الفور.

 

ورغم أن شركات الاتصالات العاملة في السودان قد سارعت بنفي الخبر أكثر من مرة إلا أن المخاوف بشأنها في تزايد مستمر، وقد أصبحت الغالبية العظمى من الناس اكثر حذرا من ذي قبل عند تلقيهم مكالمات من أرقام يجهلونها خشية أن تكون تلك المكالمة التي ستقضي على حياتهم على الفور.

 

وبحسب صحيفة " الاتحاد" الاماراتية قال معتز شريف طالب بكلية العلوم "أنا مغرم جدا بالموبايل وهاتفي لا يصمت عن الرنين ليل نهار، وكنت أتلقى المكالمات ولا أكترث للأرقام التي تظهر على الشاشة سواء كنت أعرفها أو أجهلها، لكن هذا السلوك تغير بين ليلة وضحاها بعد انتشار أخبار عن المكالمة القاتلة، فأصبحت أكثر حرصاً ولا أرد على أي مكالمة مجهولة. وصمت شريف للحظة ثم واصل حديثه قائلا في الواقع لا أعلم إن كنت سأواصل هذا السلوك أم لا.. ربما هناك صديق قد يضطر للاتصال من غير هاتفه".

 

وأكد المهندس المدني عمر الفكي أن "الخوف استشرى في أوساط الفتيات بصفة خاصة"، وأضاف "يوم وقوع حادث غرق العبارة في نهر النيل كنت في رحلة نيلية على قارب آخر وخشيت أن يسمع أهلي بالخبر فيظنوا أنني بين الموتى وسارعت لهاتفي لكنني وجدته بلا رصيد، واستعرت هاتف صديقي واتصلت بشقيقتي لكنها رفضت تلقي المكالمة رغم إلحاحي بالاتصال أكثر من مرة، وعندما سألتها عن السبب قالت إنها تخشى من أن تكون المكالمة القاتلة".

 

ويرى التاجر عبدالله سليمان أن الأمر مجرد شائعات بعيدة عن الحقيقة، واستبعد أن تكون هناك أشعة قاتلة في الموبايل. وأضاف: الناس يستخدمون الموبايل منذ مايزيد على 10 سنوات ولم نسمع عن حالات موت بسبب مكالمات.

سلفاكيرمن واشنطن: شعبنا سوف يصوت للإنفصال بأغلبية ساحقة

سلفاكير: شعبنا سوف يصوت للإنفصال بأغلبية ساحقة

قطع سلفاكير ميارديت، النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب، قطع بتصويت شعب جنوب السودان باغلبية ساحقة لصالح الإنفصال عند الإستفتاء على حق تقرير المصير مطلع يناير القادم.

وقال سلفاكير:

"طيلة الخمس سنوات الماضية لم يعمل الشمال على جعل الوحدة جاذبة لشعب جنوب السودان... لم يتم إنشاء مشروعات تنموية في الجنوب، ولم يتم تنفيذ جزءا كبيرا من الإتفاقية".

وأعرب سلفاكير عن رفضه القاطع للدعوات المنادية بتقاسم النفط مع الشمال عند الإنفصال لمنع العودة الحرب، وأضاف:

"كثرت الدعوات هذه الأيام بتقاسم النفط مع الشمال بعد الإنفصال لمنع العودة للحرب، ونحن نرفض اى توافق مثل هذا".

ووأوضح سلفاكير:

"توقيعنا للإتفاقية وقبولنا بإقتسام البترول مع الشمال طيلة الخمس سنوات الماضية كان كافيا لاسيما أن البترول المنتج في الشمال لم نتقاسمه معهم، وذهب للشمال بأكمله".

وحث الإدارة الأميركية للوقوف مع السودان لتجاوز المرحلة المقبلة، معربا عن امله في ان تسفر مباحاثات نيويورك في حل القضايا العالقة.

وحذر سلفاكير المؤتمر الوطني من عدم تنفيذ قرار لاهاي حول منطقة ابيي المتنازع عليها. وأردف:

"عدم تنفيذ قرار محكمة لاهاي ربما يقودنا الى النزاع مرة اخرى".

من جهته، رحب السيناتور دونالد باين، رئيس لجنة أفريقيا في الكونغرس، برئيس حكومة الجنوب وعاب على كبار المسؤولين في إدارة الرئيس أوباما عدم لقاءهم للاخير. وأستطرد:

"حتى صغار المسؤولين في الإدارة لم يلتقوا به".

وهو ما رد عليه سلفاكير بانه لم يات للإعراب عن عدم رضاءه من الإدارة الأميركية، مضيفاً:

"نحن نتقدم بالشكر لإدارة أوباما لإهتمامها بالسودان، لاسيما أنها قد أرسلت الكثير من موظفيها للخرطوم وجوبا لمتابعة عملية تنفيذ إتفاقية السلام الشامل".

تجدر الإشارة الى أن سلفاكير سوف يلتقي بالجالية السودانية في منطقة واشنطن الكبرى السبت بجامعة ولاية ميريلاند، ثم يلتقي بعدها بالسودانيين في كل من تينيسي وأيوا يوم الأحد.

ويعود يوم الاثنين مرة اخرى لواشنطن لإلقاء محاضرة في معهد السلام، ثم يلتقي في مساء اليوم نفسه برئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي.

More Posts Next page »