السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

November 2011 - Posts

قاض كيني يصدر مذكرة توقيف بحق عمر البشير

 

نيروبي: اصدر قاض كيني الاثنين مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير الملاحق من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم ابادة وارتكاب جرائم ضد الانسانية في دارفور، كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس.

ويأتي القرار اثر طلب تقدم به الفرع الكيني للجنة الدولية للمشرعين ومفاده ان كينيا التي وقعت المعاهدة التأسيسية للمحكمة الجنائية الدولية مرغمة على توقيف البشير وهو ما لم يحصل خلال زيارة قام بها الرئيس السوداني في اواخر اب/اغسطس الى نيروبي.

وصرح قاضي المحكمة العليا نيكولاس اومبيجا ان "المحكمة تصدر بناء عليه مذكرة توقيف بحق عمر البشير. ويعود الى المدعي العام ووزير الامن الداخلي اصدار قرارات التوقيف في حال عاد البشير الى كينيا".

وكان الفرع الكيني للجنة الدولية للمشرعين ندد في طلبه الذي قدمه خلال العام 2010 بقدوم البشير في اواخر اب/اغسطس 2010 الى كينيا لحضور مراسم اعلان الدستور الجديد. ولم تقم السلطات بتوقيفه آنذاك مما اثار انتقادات عدة من قبل الاسرة الدولية.

وكتبت المنظمة في الطلب "لقد حضر البشير الى كينيا في 27 اب/اغسطس (2010) والسلطات الكينية تجاهلت التزاماتها ازاء القانون الدولي والقانون الكيني ولم تطبق مذكرات التوقيف الصادرة بحقه".

وكانت المحكمة الجنائية الدولية اصدرت في 12 تموز/يوليو 2010 مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة ارتكاب مجزرة في دارفور وكانت اصدرت في 4 اذار/مارس مذكرة اولى بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

وقد حاولت الدول الافريقية تأخير صدور مذكرة اعتقال البشير واتهمت المحكمة الدولية بالتركيز على تهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية في القارة الافريقية فقط وجادلت حينها بان صدورها سيعيق مساعي تحقيق السلام في دارفور.

وكان البشير قد زار دولتي التشاد ومالاوي الى جانب كينيا منذ صدور مذكرة اعتقاله.

وتقول الامم المتحدة ان الصراع في دارفور منذ عام 2003 قد ادى الى نزوح 2.7 مليون شخص ووفاة نحو 300 الف اخرين، اغلبيهم بسبب المرض.

بينما تقول الحكومة السودانية ان الصراع في دارفور قد ادى الى مقتل 12 الف شخص فقط والارقام التي تتحدث عنها المنظمات الدولية مبالغة فيها بدوافع سياسية.

المهدى يتهم الحكومة السودانية بتبديد المال ويحذر من تغيير وشيك

 

الخرطوم 28 نوفمبر 2011 — حذر زعيم حزب الأمة الصادق المهدي،من امتداد موجة التغبير التى تغشى بلداناً عربية الى السودان، مشيراً الى حزمة من المشكلات السياسية والاقتصادية تسبب فيها النظام الحاكم بانتهاجه وسائل خاطئة فى معالجة الازمات سيما الاقتصادية.

وقال المهدى فى مؤتمر مختص نظمه حزبه امس فى الخرطوم لبحث القضايا الاقتصادية المحدقة بالسودان ان الوضع الحالى اشبه "بالكابوس" واعتبر استمرار نظام الحكم الحالي دون تغيير وإصلاح سيؤدي إلى مزيد من تمزق السودان منبها الى أن الاحتجاج والممانعة والعصيان يغلي في أركان البلاد الأربعة و في أوساط السودانيين.

واضاف : "هذه الظواهر لن تُكبت عسكرياً وما لم يجر حل استباقي فإنها ستعم البلاد". مشيرا الى أن بعض القوى تستعد لمنازلة النظام الحاكم عسكرياً فإن أخفقوا أو نجحوا فإن البلاد ستواجه مزيداً من الفتنة والتمزق، كما يسعى شباب يستلهمون تراث الانتفاضة السوداني والربيع العربي يرفدها حال البلاد المأزوم لاقامة انتفاضة استعد النظام لمواجهتها، ما يرشح البلاد كذلك لمزيد من الانقسام.

ورأى المهدي أن كلا النهجين، المسلح، و الانتفاضي، وارد ما لم تجر طفرة تحقق المقاصد الشعبية.وأضاف المهدي أن أعداء السودان يعملون بكل السبل لتمزيقه، مسميا اسرائيل التى تسعى للحفاظ على امنها المائى.

واقترح المهدي ميثاق وطني لهندسة نظام جديد في البلاد منبها الى ان طوق نجاة الوطن يكمن في انتهاج سياسة جديدة. وزاد: "تدمير السودان بأيدي أهله وتآمر أعدائه ممكن، وخلاص السودان بأيدي أهله وأخيار العالم وارد، وسنعمل بكل الوسائل ما عدا العنف إلى خلاص وطني، ونؤمن إيماناً مطلقا بأننا مهما تعثرنا فالنصر لشعبنا"

وحمل المهدى تراكم السياسات الخاطئة وانفصال الجنوب مسؤولية ايصال البلاد الى ما اسماه بحافة الهاوية وقال ان الحالة التى يمر بها الاقتصاد استثنائية تستلزم اجراءات استثنائية. وانتقد المهدى تعامل الحكومة السودانية مع عائدات البترول، قائلاً ان الواجب كان يقتضى الدعوة لملتقى قومي بنطاق شوري واسع لوضع برنامج للانتفاع بإيرادات البترول عبر توجيهها للبنية التحتية، لكن النظام انفرد بنهج آخر أبطل نعمة النفط منوها الى تركيزه على توسع إداري مبرراته تمكينية وليست موضوعية بزيادة الولايات والمحليات مع مضاعفة الصرف بنحو بلغ 18 ألف في المائة.

واشار المهدى الى ان التعامل مع مال البترول لم يكن منضبطا فأثرى سياسيون كانوا معدمين، وحلت آلات الضبط الوزاري المعهودة، وتكاثرت الشركات الخصوصية غير المنتمية لاى من القاطاعين العام والخاص منوها الى ان المراجع العام وثق للاختلاسات عاما بعد عام.

ونوه الى ان الحكومة أضاعت الفترة الانتقالية البالغة ست سنوات رغم بروز مؤشرات مبكرة ترجح الانفصال دون التفكير في بدائل بترول الجنوب إلا بعد أن صار الانفصال واقعا، واردف "هى تطلب الآن من الشعب السوداني الصبر لثلاث سنوات حتى تثمر البدائل. هذا خلل كبير أدت إليه سياسة التمكين الاقتصادي للحزب الحاكم وإغلاق دائرة المال لصالح المحاسيب"

واقترح المهدى هيكلة جديدة تتخلص من حالة "الورم" في المصروفات الإدارية و مراجعة السياسات المسماة إسلامية ووقف الحروب مع التخلص من حالة التوتر في العلاقات مع دولة الجنوب، محذراً من استمرار النظام الحالي بهياكله وسياساته الحالية او تلميعه بمشاركات زخرفية واضاف " هو نهج مجرب وفاشل يقول لسان حال الوطن لأصحابه: (عفوا لقد نفد رصيدك).

البشير: الداعون لثورة ربيع عربي بالسودان سينتظرون طويلاً
قال إن ما يصرفه العالم على الحروب يكفي للخروج من الأزمات

البشير: نظام القذافي آذى السودان أكثر مما فعل الاستعمار ..

عبد الجليل: دعم الخرطوم للثوار معتبر والمرحلة القادمة للاستثمار

الخرطوم: يحيى كشه

قال الرئيس عمر البشير، إن الشعب الليبي قدم للشعب السوداني أعظم هدية في الوقت الحاضر بتخليص السودان من القذافي ونظامه، وأضاف أن السودان لم يؤذ حتى من دول الاستعمار مثلما جاءته الأذية من القذافي ونظامه.  وقال البشير خلال مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر العام التنشيطي الثالث للحزب بالمركز العام أمس: إننا لم نعجز عن تشكيل الحكومة منذ العاشر من يوليو الماضي، ولكننا لا نريد الانفراد بالسلطة رغم التفويض في الانتخابات، وأشار الى أن الوطني تحاور مع القوى السياسية لمدة أربعة أشهر من أجل إشراكها للتأكيد على نهج الشورى وفتح المجال للآخرين سواء بالمشاركة أو بالفعل، وأضاف بأن الشورى منهج أصيل للانقاذ. وحيا البشير الاحزاب السياسية التي قبلت المشاركة والتي رفضت، وقال إن التواصل مع الأخيرة لن ينقطع. ودعا الرئيس اعضاء حزبه للتبشير بأن السودان وطن قوي وقادر، وان الوطني حزب رائد لوطن قائد، وقال: (طمنوهم اننا بخير)، وان حسم التمرد ماض، بجانب تحقيق الأمن والاستقرار.

ووصف البشير رفع السلاح في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان بأنه إرتزاق وعمالة وأسباب شخصية، وأكد أن القوات المسلحة لن يهدأ لها بال إلا برفع التمام بعدم وجود عملاء ومتمردين على أرض السودان، وتحرير كل شبر من أرض الوطن وحسم كل خائن وعميل. وأوصى أعضاء الحزب بأن المهمة تضامنية من القواعد إلى القمة، وقال: إننا مسؤولون عن تحقيق الأمن الاجتماعي والاقتصادي، وقال: أرجو ألا يكون عمل الوطني مؤتمراً يرتبط بالانتخابات والمؤتمرات، وأضاف أن الوطني حزب لتغيير المجتمع إلى مجتمع متكافل ومتراحم وقرآني، وأوضح أن البشرية والعالم أجمع في حالة حراك وتغيير لأن مرحلة الخنوع والظلم للقطب الواحد انتهت، وزاد: نحن مجتمع تحرري لتحرير كل العالم، ويجب أن نكون نموذجاً.

وأكد البشير أن الهدف الواحد للشعوب العربية يجب أن يكون ضد الصهاينة والعدو اللئيم إسرائيل، وحيا البشير الوحدة التي تمت بالقاهرة أمس بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين. وأشار البشير إلى أن مؤتمر حزبه التنشيطي، أكد أنه حزب شوري بعقده أكثر من (25) ألف مؤتمر بحث تطلعات وآمال ومشاكل الشعب بحرية كاملة، وقال إن التوصيات  والقرارات ستكون برنامجاً يحاسب عليه الحزب مستقبلاً، وتابع بأنها ستكون مسيرة للخطة الخمسية.

وتعهد البشير بالمحافظة على عزة وكرامة وقرار واستقلال أهل السودان دون النظر أو الانكسار لأية جهة أو قوة مهما كانت. من ناحيته، قال المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي خلال مشاركته المؤتمر الوطني في مؤتمره التنشيطي، إن العلاقة بين السودان وليبيا مرت عبر ثلاث مراحل، أولها مرحلة نظام العقيد معمر القذافي الذي كان ضرر الشعب السوداني منه خلال تلك الفترة أكبر من تضرر الشعب الليبي، لأن الشعب السوداني بأكمله ذاق الأمرين، وشتت شمله وفرّق جمعه، وأضاف أن المرحلة الثانية هي مرحلة الثورة التي يقدر فيها الليبيون الدور السوداني الذي ناصر ثورتهم سياسياً وإنسانياً وعسكرياً، وأنه لولا الدعم الأخير لما تحررت منطقة الكفرة الليبية، وكانت إلى الآن في قبضة نظام القذافي، وأكد أن سلاح السودان وصل عن طريق الجبل الغربي عبر مصر دخولاً إلى ليبيا.

وأكد أن دور السودان امتد لتسهيل التواصل مع الدول المجاورة ومنها النيجر التي قال: لولا الرئيس البشير لما تمكنا من التواصل معها، خاصة وأنها كانت تقف مع النظام الليبي السابق. وحيا عبد الجليل دعم السودان لثوار ليبيا، وقال إنه دعم معتبر والسودانيون أصحاب حق، وأكد أن المرحلة المقبلة هي مستقبل العلاقة بين الدولتين والجوار الموفق، وأشار إلى تطلع الليبيين لتعاون أكبر في المرحلة المقبلة واستثمارات ضخمة، وكشف عبد الجليل عن إنشاء قنصلية سودانية في بنغازي، وأخرى في الكفرة، على أن تكون السفارة السودانية في طرابلس.

 
ونفى د. نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون التنظيمية، اعتقاد البعض بأن حواراً رسمياًُ يجري بين حزبه والمؤتمر الشعبي، وقال د. نافع في مؤتمر صحفي عقب الجلسة الختامية للمؤتمر التنشيطي للوطني أمس، إن الذين مازالوا يعتقدون أن هنالك حواراً رسمياً مع المؤتمر الشعبي يثمر إلى نتائج يجب أن يغلقوا الباب نهائياً، لأن الشعبي ارتضى أن يرتمي في أحضان تحالف جوبا، الذي بدوره يرتمي في أحضان الغرب، ووصف الحديث عن حوار مع الشعبي بأنها أشواق قال إنه يقدرها، وأشار إلى أن الحوار مستمر مع قواعد الشعبي كأفراد.  إلى ذلك، رحب د. نافع بمشاركة الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) في الحكومة، وقال إن الوطني يقدر له انضمامه للركب الوطني، وأبدى أمله في مشاركة إحدى ركائز حزب الأمة واللحاق بالركب، وكشف د. نافع أن الرافضين من الاتحادي قرار الحزب بالمشاركة، بعضهم من مريدي وأحباب علي محمود حسنين، وآخرون من اليساريين المدسوسين داخل الحزب الاتحادي (الأصل).


وأكد د. نافع أن نهاية العقيد القذافي تمثل الضربة القاضية على خليل ابراهيم وحركته التي أثبتت أنها مرتزقة ولا تؤمن بالمواقف المبدئية لحكم السودان، وقال إن نهاية القذافي ضربة فكرية، وأكد د. نافع أن الذين دفعوا العقيد القذافي لدعم العدل والمساواة هم الذين يفتحون لها الآن البوابة الجنوبية للبلاد. وفي سياق آخر، أشار د. نافع إلى أن عقد المؤتمر التنشيطي للحزب جاء في وقت تتعالى فيه أصوات العلمانية ومحاولات تأسيسها، وقال إن المؤتمر ركز على قضية جوهرية وهي الحوار حول الدستور، وأكد أن الوطني يريد أن يصل فيه لركائز بناء الدستور المرتقب وفق أسس المشاركة الحزبية بعد دفع الوطني بنقاط أساسية لبناء الدستور، وأوضح د. نافع أن المؤتمر أكد السعي للحوار وبناء علاقات شراكة مع دول العالم، وأن الذين يظنون أن العلاقة تقوم على المقاطعة أو التسليم لما يريدون فإن هذا لم يكن منهج المؤتمر الوطني، وقال إن المؤتمرين أكدوا ضرورة التواصل والحوار مع دول وأحزاب العالم لتبادل الخبرات، وأكد أن العلاقات الدولية لن تستمر كما كانت عليه، لأن العالم تغير تغييراً جذرياً.

ضبط ابن زعيم سوداني حاول تهريب أسلحة بمطار القاهرة

 

القاهرة: وكالات

قال موقع صحيفة (اليوم السابع)، إن جمارك مطار القاهرة ضبطت في ساعة مبكرة من صباح أمس الجمعة، نجل زعيم سوداني يرأس أحد الأحزاب الشهيرة بالسودان لدى وصوله من بريطانيا إلى مصر، بينما كان يحاول تهريب حقيبة ممتلئة بالأسلحة ادعى أنها قطع غيار سيارات.

وصرحت مصادر مطلعة بالمطار حسب الموقع أمس، بأنه أثناء إنهاء إجراءات جمارك ركاب الطائرة البريطانية القادمة من لندن اشتبه رجال الجمارك في حقيبة بصحبة راكب سوداني (45) عاماً ويحمل جواز سفر يوغندي لفت إلى أن الحقيبة بها قطع غيار سيارات، وبفتحها تبين وجود مكونات رشاش (هكلر) وبعض قطع الأسلحة وأسلحة حادة.

وأوضحت المصادر أن الأسلحة تشمل (9) خزن سلاح آلي و(8) عصي سلاح ومفتاح ربط سلاح وماسورة رشاش ويد تعمير بندقية و(2) خنجر و(2) دبشك سلاح و(2) سيف وبلطة وسكينة و(6) خزن و(2) تليسكوب ودبشك رشاش (هكلر).

واشنطن تطالب حكومة الجنوب بوقف دعم متمردي النيل الأزرق وجنوب كردفان

 

الخرطوم 22 نوفمبر 2011 — طالب البيت الأبيض الأمريكي حكومة جنوب السودان بالكف عن دعم متمردي جنوب كردفان والنيل الأزرق في بيان صدر مساء أمس في واشنطن، محاولة إقناع الخرطوم بعد مساندتها للتمرد في هذه المناطق.

وتعتبر هذه الخطوة أول إشارة علنية تعبر عن عدم الإدارة الأمريكية التي تكلفت بتوفير الدعم الدبلوماسي لإعلان دولة جنوب السودان المستقلة وتعمل جاهدة على تسهيل التفاوض حول المسائل العلاقة بين جوبا والخرطوم.

وجاء الإعلان عن هذا الموقف اثر زيارة قام بها نائب مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي دينس ماكدوناه وبرفقته المبعوث الخاص للسودان برنستون ليمان إلى الخرطوم وجوبا ناقش فيها المفاوضات بين البلدين والنزاع الدائر في النيل الأزرق وجنوب كردفان والعلاقات بين البلدين.

وقال البيت الابيض أن ماكدوناه أكد خلال اجتماعه بالرئيس سلفا كير أمس في جوبا "على ضرورة احترام سيادة السودان، بما في ذلك التوقف عن دعم الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال في جنوب كردفان والنيل الأزرق."

وقال البيان الرئاسي إن الاجتماع ناقش أيضا السبل الكفيلة لإحراز تقدم في حل ما تبقى مسائل عالقة في اتفاق السلام الشامل.

أجرى نائب مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي دينس ماكدوناه محادثات في الخرطوم أمس مع وزير الخارجية السوداني على كرتي ناقشت العلاقات الثنائية بين السودان وأمريكا والأزمة الناشبة مع دولة الجنوب والقضايا العالقة بين البلدين.

وكان دينس ماكدوناه قد اجتمع أول أمس بوزير الخارجية السوداني على كرتي وناقش معه ذات القضايا.

وصرح الناطق الرسمي للوزارة ان الوزير ابلغ ماكدوناه رؤية الحكومة تجاه الموضوعات العالقة كما أطلعه على مجمل الأوضاع بالبلاد خاصة الأوضاع الإنسانية في النيل الازرق والجنوب كردفان، وأكد كرتي متابعتها وتقييمها المتصل وان الحكومة تتخذ على ضوءها الإجراءات لمعالجة الشؤون الإنسانية .

وطالبت واشنطن مرات عديدة الخرطوم بالترخيص لمنظمات الإغاثة الدولية بإقامة معسكرات وإيصال العون الإنساني إلا أن الخرطوم ترفض السماح بذلك في كردفان أو النيل الأزرق تقول أنها لا تريد تكرار تجربة دارفور في هذه المناطق بحيث تصبح المعسكرات مربطا لأنصار التمرد وواجهة للازمة السياسية في المنطقة.

وكان المبعوث الأمريكي للسودان قريشن طالب جوبا في الماضي سرا بالتوقف عن دعم حركات دارفور المسلحة إلا أن هذه أول مرة تعلن فيها واشنطن عن امتعاضها من سياسية جوبا في محاولة منها لإقناع الخرطوم بالتعاون معها في حسم القضايا العالقة خاصة النزاع حول أبيي أو إنهاء النزاع القائم في جنوب كردفان والنيل الأزرق. وأعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال وحركات دارفور المسلحة من العدل والمساواة وجناحي حركة تحرير السودان عن تحالف يهدف إلى الإطاحة بحكومة الرئيس عمر البشير.

نافع يستبعد التفاوض مع حركات دارفور مرة أخرى حول السودان الجديد

 


الخرطوم 20 نوفمبر 2011 — أعلن مساعد رئيس الجمهورية نافع على نافع إغلاق باب الحوار مع الحركات المسلحة في دارفور وانتقد تحالفها مؤخرا مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال وقال إن حركات دارفور أصبحت مطية لتسويق السودان الجديد المطروح من الحركة الشعبية والمدعوم من الولايات المتحدة.

وجزم نافع في حديث له أمام أعضاء حزب المؤتمر الوطني الحاكم في نيالا عاصمة جنوب درافور ان الدوحة كانت المنبر الأخير للتفاوض مع حاملي السلاح في المنطقة حول حل سلمي.

اعتبر نافع الذي يشغل ايضا منصب نائب الرئيس للشؤون التنظيمية في حزب المؤتمر الوطني الحاكم الدخول في أي حوار مع حركة العدل والمساواة وحركة عبد الواحد محمد نور محاولة لجعل دارفور جزء من أزمة "السودان الجديد" لفتح مفاوضات يكون من جديد موضوعها ولكن هذه المرة مع الحركات الدارفورية.

ووقعت الحكومة السودانية في 9 يناير 2011 على اتفاقية سلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد سنتين من المفاوضات في نيفاشا أفضت إلى استقلال الجنوب في يوليو الماضي. وسعت الحركة الشعبية خلال المفاوضات إلى فرض مفهوم السودان الجديد القائم على فصل الدين عن الدولة ومنح الأقاليم سلطات إدارية واسعة لإدارة شؤونها.

وكشف خلال مخاطبته المؤتمر التنشيطي للمؤتمر الوطني فى جنوب دارفور امس عن امتلاك الاجهزة الامنية فى السودان لمفاصل التحركات التى تعتزمها المعارضة الداخلية والخارجية لإسقاط النظام.

وقلل نافع من حجم التحديات التي تواجه الحكومة السودانية بسبب الأزمة الاقتصادية او تحالف جبهة الحركات المسلحة مع "تحالف القوى الداخلية من الاحزاب الشائخة" حسب تعبيره، منوها إلى أنها تهدف لتغيير نظام الحكم بالسودان بمساندة قوية من دولة جنوب السودان.

واعتبر تلك التحركات أداة للغرب وأمريكا تحديدا واكد ان اي تحركات لتغيير النظام تستطيع الأجهزة الأمنية التعامل معها وأضاف "بقليل من الثبات والتصدى لهزيمة الطوابير وبعدها سيأتي الغرب صاغرا للتعامل معنا علي اساس الندية والاحترام المتبادل دون هيمنة فكرية أو اقتصادية أو أملاءات".

وسخر نافع من احزاب قال انها تتردد فى المشاركة بالحكومة على اسا س ان النظام يوشك على الانهيار مؤكدا وجود حالة من التملل وسط القواعد التى تتضجر من حالة التردد فى قياداتها وتابع "يتحدثون عن اننا علي شفا جرف الانهيار ولكنهم هم علي شفا الانهيار في نار جهنم" وأضاف " قيادات الأحزاب تدنوا مسافة وتبتعد خطوتين".

ومن جهة أخرى طلب مسئول ملف دارفور أمين حسن عمر من المجتمعين العمل على حشد القوى الداخلية لاسيما أهل دارفور لانفاذ وثيقة الدوحة منوها الي ان الوثيقة هي برنامج عملي للتنمية والخدمات والحياة الاجتماعية كاشفا عن ان المؤتمر الوطني بصدد محاسبة نفسه قبل أن يحاسبه الشعب وذلك من خلال المؤتمرات التنشيطية

وشدد أمين علي اهمية وضع دستور جديد وترتيبات سياسية وافكار جديدة يتداول فيها الجميع بالشورى بعيدا عن مفهوم الاحتكارية

وكان أمين الهيئة البرلمانية لنواب جنوب دارفور بالبرلمان حسن محمد أحمد قد ندد في تصريحات مشابهة بورشة واشنطون، الخاصة بدارفور وقال انها محاولة مكشوفة من الولايات المتحدة الأميركية لجعل بعض الحركات الدارفورية مخالب قط بالدولة السودانية حتى تقوم بدور الحركة الشعبية قبل انفصال الجنوب.

وأكد فى تصريح تلفزيونى أهمية مشاركة حركة التحرير والعدالة في الورشة بواشنطن لمعرفة ما يدور هناك.

وقال نائب رئيس حركة التحرير والعدالة للشؤون الإنسانية مختار عبد الكريم إن الحركات المسلحة بدارفور المشاركة في ورشة واشنطن اعتمدت وثيقة الدوحة أساساً للتفاوض لكنها أبدت شكوكاً على تطبيق وثيقة الدوحة على الواقع.

وجدد تمسك حركة التحرير بالوثيقة وعدم ربط قضية دارفور بأي قضايا قومية أخرى تتعلق بتغيير النظام بالعمل المسلح.

وناقشت الورشة الواقع السياسي الراهن بدارفور، وكيفية إلحاق الحركات بعملية السلام. وشاركت في ورشة واشنطن، حركة تحرير السودان برئاسة مني أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم والمجتمع المدني بدارفور، وممثلين دوليين.
.

البشير يؤكد دعم السودان لبناء جيش قوي في الصومال

المباحثات بين البشير وشيخ شريف

طالب المشير عمر البشير رئيس الجمهورية بدعم الصومال لبناء جيش قوي ليتمكن من فرض الأمن وهيبة الدولة وبسط الطمأنينة مبينا أن الجيش الصومالي هو القادر على القيام بذلك ، مشيرا إلى أوضاع قوات الاتحاد الإفريقي العاملة في الصومال.

وقال في تصريحات صحفية مساء اليوم ببيت الضيافة عقب جلسة مباحثات عقدت بين الجانبين في إطار زيارة الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد للبلاد ، قال إن المشاورات تركزت حول بناء جيش قوي في الصومال ليقوم بفرض هيبة الدولة وبسط الأمن . وأضاف أن التشاور تناول أوضاع قوات الاتحاد الإفريقي في الصومال وكيفية عملها. وأبان أن الجيش الصومالي هو الوحيد القادر على التعامل مع الأوضاع الأمنية في بلاده.

وأوضح الرئيس البشير في تصريحاته أن المباحثات بعثت بالاطمئنان على الأوضاع الأمنية العسكرية والإنسانية والغذائية في الصومال وقال إن الأوضاع الأمنية تحتاج تحركا باتجاه تثبيت فرض سيطرة القوات على الأمن.

وزاد أن الأوضاع الغذائية والإنسانية تحتاج إلى بذل مزيد من الجهود لاستثمار موسم الخريف الذي بدأ هناك لتحسين أوضاع الشعب الصومالي الشقيق وإخراجه من هذه الظروف الصعبة التي يمر بها والتي قال إن العالم أجمع تابعها ، مؤكدا أن زيارة الرئيس شيخ شريف للسودان جاءت في إطار التشاور المستمر بين البلدين لما يربط بينهما من روابط واهتمام السودان بقضية الصومال منذ بداياتها قبل واحد وعشرين عاما.

هذا وسيغادر الرئيس الصومالي البلاد غدا في ختام زيارته للسودان.

البشير يشكر الوزراء ووزراء الدولة علي جهودهم خلال الفترة الماضية

 


الخرطوم في 17/11/2011م (سونا) - أعرب المشير عمر حسن البشير رئيس الجمهورية عن شكره وتقديره للجهود التي بذلها الوزراء ووزراء الدولة الذين تولوا أمانة التكليف خلال المرحلة الماضية بأمانة وإخلاص.

مبينا انه بفضل جهود كل الوزراء استطاعت الحكومة تحقيق العديد من الإنجازات التي كانت تخطط لها.

جاء ذلك لدي ترؤسه اليوم بالأمانة العامة لمجلس الوزراء الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء .

و قال رئيس الجمهورية أن مغادرة الموقع الوزاري في التشكيلة الوزارية القادمة لا يعني بأي حال من الأحوال أن هناك إخفاقات حدثت من بعض الوزراء وإنما هو إجراء طبيعي تقتضيه عملية تقليص الوزارة الجديدة ومشاركة قوي سياسية أخري خلال المرحلة القادمة .

وأوضح د. عمر محمد صالح الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء أن رئيس الجمهورية طلب من الجميع الاستمرار في تقديم الفكر والرأي والجهود في مجالات العمل الوطني المختلفة .
.

وزير الداخلية : خليل ابراهيم محصور فى اقصى شمال دارفور

 


الخرطوم 16 نوفمبر 2011 — أعلن وزير الداخلية السوداني إبراهيم محمود حامد عن استتباب الأمن في ربوع السودان بما في ذلك منطقة دارفور التي تدور فيها حرب منذ ثمانية أعوام وقال إن زعيم العدل والمساواة موجود في منطقة نائية في أطراف شمال دارفور.

وقال الوزير في تصريحات صحفية أدلي بها الأمس ان زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم متواجد في أقصى شمال ولاية شمال دارفور لا يقوى على التحرك بعد انقطاع خطوط الإمداد عن قواته عقب سقوط نظام القذافي وتحسن العلاقات مع تشاد .

وتجئ هذه التصريحات متناقضة مع تلك التي ادلى بها الناطق الرسمي للجيش السوداني في 30 اكتوبر الماضي والتي نفى فيها وجود خليل ابراهيم في داخل الأراضي السودانية. وجاء ذلك النفي مع تواتر تقارير غير مؤكدة عن وجود رئيس حركة العدل والمساواة في تشاد في ضيافة اخ الرئيس التشادي رغم معارضة الاخير.

وكان خليل ابراهيم قد أعلن عن دخوله للسودان في 11 سبتمبر الماضي بعد خروجه من ليبيا قبيل سقوط نظام القذافي عبر النيجر ثم عبوره الصحراء الكبرى لدارفور عبر الأراضي التشادية. واقام خليل في طرابلس لمدة تزيد عن العام بعد ان منع الرئيس ادريس دبي دخوله لتشاد في مايو 2010 وقبول ليبيا استضافته منذ ذلك التاريخ ورفضها ترحيله إلى دولة أخرى رغما عن طلبات الخرطوم المتكررة.

وانتقد الوزير التحالف الذي اعلن عنه مؤخرا بين اربعة حركات مسلحة وقطع بعدم مقدرتهم على اسقاط النظام واضاف انهم اضعف من التحالف السابق الذي كان يضم "اسيادهم" من الحركة الشعبية والاحزاب السودانية وبعض دول الجوار في اشارة منه إلى التجمع الوطني الديمقراطي.

وقال بانه تحالف يرمى للفرقعة الاعلامية وان العمليات العسكرية الأخيرة أثبتت هشاشته.

وهاجم الوزير كذلك حكومة جنوب السودان.

وكرر وزير الداخلية الاتهامات لدولة الجنوب وقال انها تشرف علي تحالف حركات دارفور وولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان وترعاه. وكشف عن ان هناك ترتيبات لتامين الحدود مع دولة الجنوب معتبرا المعارك التي تدور في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان جزءا من عملية التامين.

وقطع بان المنطقة التى ادعت تقارير مجلس الأمن وحكومة الجنوب قصفها بواسطة القوات المسلحة لا وجود فيها لمعسكر لاجئين انما قيادة الفرقة التاسعة التابعة للجيش الشعبي (شمال السودان) وأن القصف ما هو إلا ادعاء كاذب يأتي في إطار إحداث غطاء جديد لدخول المنظمات الدولية لإنقاذ حركات التمرد في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بتوفير الإمداد والدعم والتمويل لها.

البرلمان السودانى يعقد جلسة سرية لنقاش الوضع الامنى

 


الخرطوم 15 نوفمبر 2011 — يبحث البرلمان السوداني، في جلسة سرية خلال الأيام القادمة تقرير اللجنة الأمنية الطارئة التي طافت عدداً من الولايات للوقوف على الأوضاع الأمنية هناك. وسينظر البرلمان في النزاع الدائر مع الحركة الشعبية على ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

وقال نائب رئيس البرلمان السوداني هجو قسم السيد في تصريحات امس أن اللجنة المكونة من بعض رؤساء اللجان وتضم في عضويتها بعض المختصين انتهت من كتابة تقرير متكامل عن الأحداث التي شهدتها ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

وأكد نواب برلمانيون بولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور أن الأجندة التي يطرحها مايعرف بتحالف كاودا لا جديد فيها وأنها مجرد محاولة للتخريب وتعطيل مسيرة السلام في البلاد.وكان هجو قد كشف أمس عن وضع خطة للتعامل مع أي ثورة مشابهة لما يجري في ليبيا أو سوريا أو اليمن، مؤكداً أن ما يواجه السودان الآن لا يدخل ضمن "الربيع العربي".

ونقلت صحف الخرطوم الإثنين تصريحات لنائب رئيس البرلمان السوداني، هجو قسم السيد، ، قال فيها "إن السودان مختلف عن ليبيا وسوريا واليمن". وأضاف أنه إذا حدث ما يجري بالدول العربية فنحن وضعنا المعالجات والرؤى والسياسات لمواجهته.

وحمل هجو حزبي الشيوعي والشعبي المعارضين مسؤولية "تعطيل" حوار حزبي الأمة القومي والاتحادي الأصل مع حزب المؤتمر الوطني، الذي كان يفترض أن يفضي لمشاركتهما في السلطة، بسبب ما سماه بتخوفهما من تفتيت تحالف المعارضة.

وقال نائب رئيس البرلمان، إن استراتيجية الحكومة بشأن النيل الأزرق وجنوب كردفان تقضي بإنهاء تمرد الحركة الشعبية قطاع الشمال في الولايتين، وأكد إغلاق أي باب للحوار مع قادتها مالك عقار وعبدالعزيز الحلو وياسر عرمان باعتبارهم مطلوبين للعدالة.

المكتب القيادي للمؤتمر الوطني بالخرطوم يجيز حكومة ولاية الخرطوم

 


الخرطوم 14-11-2011(سونا)
أجاز المكتب القيادي للمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم فى اجتماعه مساء اليوم برئاسة د. عبدالرحمن الخضر رئيس المؤتمر الوطني بالولاية تشكيل حكومة ولاية الخرطوم .

حيث تم تعيين المهندس/ صديق محمد علي الشيخ نائباً لوالي الخرطوم. الأستاذة/ ليلى عمر بشير وزير للمالية والقوى العاملة، المهندس أزهري خلف الله وزيراً للزراعة والري. الاستاذة/ مشاعر الدولب وزير التوجيه والتنمية الاجتماعية. المهندس دكتور احمد قاسم وزيراً للمياه والبنى التحتية. الفريق مهندس الرشيد عثمان فقيري وزيراً للتخطيط والتنمية العمرانية. الدكتور مامون حميده وزيراً للصحة. د. يوسف تبن رئيس المجلس الأعلى للبيئة والنظافة. الدكتور محمد عوض البارودي رئيس المجلس الاعلي للثقافة والفنون. المهندس السعيد عثمان محجوب رئيس المجلس الاعلى للتخطيط الاستراتيجي. الطيب حسن بدوي رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة .

كما تم تعيين عمر احمد ابراهيم نمر معتمداً لمحلية الخرطوم. والفريق شرطة احمد إمام التهامي معتمداً لمحلية ام درمان، الناجي محمد علي معتمداً لمحلية كرري، عبداللطيف عبدالله فضيلي معتمداً لمحلية ام بدة، د. عمار حامد سليمان معتمداً لمحلية شرق النيل، المهندس طارق المبارك معتمداً لمحلية بحري، بشير عبدالقادر ابو كساوي معتمداً برئاسة الولاية. السيد حسن محمد حسن الجعفري معتمداً برئاسة الولاية.

و قال د. عبدالرحمن الخضر ان المنهجية التى اتبعت هي اشراك الشباب بما لا يقل عن 40% واشراك المرأة بما لا يقل عن 25% ولم يتم تكرار الوجوه التى عملت لاكثر من دورتين كما تم تخفيض عدد الوزارات من 11 الى 8 وزارات، والغاء حقائب المستشارين الدستوريين، وتخفيض عدد ونفقات الخبراء الوطنيين، ولن يتم اللجوء اليهم الا فى حالة الضرورة القصوى. كما سيجرى تخفيض نفقات تسيير مكاتب الدستوريين. وإن السفر لشاغلي الدرجة الثانية وما فوق لايتم الا بعد موافقة الوالي. وقال الوالي ان المجلسين الجديدين وهما مجلس الثقافة والاعلام والفنون برئاسة وزير عضو بمجلس وزراء الولاية، ويضم قطاعا عريضا من المهتمين والعاملين فى الثقافة والابداع والفنون بصورة طوعية و بدون نفقات. كما سيضم المجلس الاعلى للبيئة قطاعا عريضا من المهتمين بشأن البيئة ويعملون بشكل طوعي.

الجدير بالذكر ان وزير التخطيط الفريق مهندس الرشيد عثمان فقيري من مواليد عام 1957م خريج هندسة مدنية جامعة الخرطوم عام 1982م ، وقد عمل بشركة دانفوديو و مديرا عاما لشركة قصر اللؤلؤ، كما عمل فى عدد من المواقع الأخرى. أما وزير المياه المهندس احمد قاسم فمن مواليد عام 1961م خريج جامعة الخرطوم عام 1985م، وحاصل على الدكتوراة فى الهندسة المدنية من جامعة بغداد ، وقد عمل فى عدد من المواقع ووزيرا للتخطيط العمراني بالولاية الشمالية، كما عمل مديراً عاماً لهيئة الطرق والجسور بولاية الخرطوم. أما وزير المالية السيدة ليلى عمر بشير من مواليد عام 1952 وهي تمثل التكنوقراط، اذ عملت فى عدد من المواقع بوزارة المالية والتخطيط القومي، وشاركت فى عدد من المفاوضات واللجان المشتركة مع المنظمات المالية الدولية.

أما وزير الزراعة المهندس ازهري خلف الله، فقد عمل وزيراً للزراعة بولاية الجزيرة النيل الابيض ونهر النيل. أما وزير التوجيه والتنمية الاجتماعية السيدة مشاعر الدولب فمن مواليد عام 1970م، وهي تعد لنيل الدكتوراة فى العلوم السياسية. وقد عملت فى عدد من المواقع الأكاديمية والطوعية. وبالنسبة لمعتمد الخرطوم عمر احمد ابراهيم نمر، فهو من مواليد عام 1960م حاصل على بكلاريوس القانون من جامعة القاهرة، وقد شارك في مبادرات الصلح في دارفور و كردفان والنيل الأزرق و مفاوضات مشاكوس.

ومعتمد أم بدة عبداللطيف فضيلي من مواليد 1968 من قائمة الشباب. عمل في أمانات الشباب و رئيس لجنة الشباب و الريا ضة بتشريعي الخرطوم. ومعتمد كرري الناجي محمد علي من قائمة الشباب عمل في عدد من المواقع الشبابية مديرا للمركز القومي لتدريب الشباب و الطلاب. و رئيس المجلس الأعلى للشباب و الرياضة الطيب حسن البدوي من مواليد 1971 بكالوريوس شريعة و قانون جامعة أمدرمان و يعمل في سلك المحاماة.

وزير الدفاع : الجنوب يسخر امكانياته لزعزعة امن السودان

 


الخرطوم 14 نوفمبر 2011 — كذب وزير الدفاع السوداني الفريق عبد الرحيم محمد حسين اتهامات الحكومة الأميركية ومفوضية شؤون اللاجئين بقصف الجيش لمعسكر لاجئين بأعالي النيل وشدد على ان ما أشيع لا أساس له من الصحة.

واكد الوزير فى حديث مع فضائية "الشروق" مساء الاحد ان الجيش السوداني لم يستهدف دولة الجنوب عسكريا، وان المعارك تدور داخل الحدود السودانية.وقال "ليس صحيحاً أن هناك لاجئين من السودان في الجنوب بل يوجد لاجئين جنوبيين بالشمال "

واتهم الوزير دولة جنوب السودان بتسخير امكانياتها لزعزعة استقرار السودان واكد دعم جوبا لحركات التمرد بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، مستدلا باستيلاء الجيش السوداني على آليات ثقيلة تتبع للجنوب.

وأكد الوزير أن الجيش السوداني حصل على آليات عسكرية ثقيلة غنمها أثناء العمليات العسكرية بجنوب كردفان والنيل الأزرق.

وأضاف وزير الدفاع السوداني بأن دعم الجنوب لزعزعة استقرار بلاده أصبح من الأمور الواضحة جداً لدى جميع الأجهزة العالمية، مشيراً لوجود أدلة جديدة أعلنها التمرد من مناطق ييي وجوبا، "وهي مناطق داخل دولة جنوب السودان".

وتابع: الجندي السوداني في القوات المسلحة يقاتل من أجل مباديء إسلامية، ووطن. وزاد: "على الإخوة في الجنوب أن يتذكروا أنهم لم يدخلوا مدن جوبا، واو، ملكال فاتحين بل دخلوها بموجب اتفاقية السلام الشامل".

وكان كمال عبيد وزير الاعلام السوداني قد اتهم جوبا بدعم حركات التمرد في الشمال وقال إن حكومة دولة الجنوب انصرفت عن مهمتها الاساسية وتحقيق التنمية والسلام في الدولة الجديدة وبناء علاقات جيدة مع دول الجوار و أضاف أن ذلك "بمثابة هروب عن المشاكل التى يجب ان تضطلع بها سواء على مستوى علاقاتها مع السودان او مع دول الجوار .

وقال عبيد ان هذه الحركات المسلحة كانت تعتمد أساسا على كل من ليبيا وتشاد وهذا الامر أصبح غير ممكنٍ الآن مما حدا بها لتتجه الى حكومة الجنوب للاعتماد عليها رغم انها ليست لديها المقدرة على مثل هكذا عمل .

ومن جانبه دعا ياسر يوسف نائب امين الاعلام بالمؤتمر الوطني حكومة جنوب السودان لرفع يدها ووقف دعمها لحركات التمرد بالسودان وقال ان عليها بناء علاقات حسن الجوار بين البلدين بدلا عن الاستمرار فى محاولات زعزعة الامن والاستقرار فى السودان .

وكان رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير ميادريت نفى تقديم أي دعم للحركات المسلحة والحركة الشعبية على وجه الخصوص واتهم بدوره الخرطوم بزعزعة استقرار بلاده. بينما صرح امين عام الحركة الشعبية في الشمال ياسر عرمان بان جبال النوبة قاتلت الخرطوم لسودان طويلة دون دعم من الجنوب وليس هناك ما يدعو لمثل هذا الدعم .

مندوب السودان فى الامم المتحدة يكيل الانتقادات لمجلس الامن ومسؤولين دوليين

 

الخرطوم 13 نوفمبر 2011 — وزعت الخرطوم حزمة من الانتقادات فى كل الاتجاهات من داخل مجلس الامن الدولى الذى لم يسلم بدوره منها لتجاهله تصرفات دولة الجنوب التى اعتبرها مسؤولة عن اذكاء التوتر كما هاجم مندوب السودان فى الامم المتحدة دفع الله الحاج على مسؤول عمليات حفظ السلام فى الامم المتحدة ومبعوثة الامم المتحدة الى جنوب السودان هيلدا جونسون.

وأجرى مجلس الأمن الجمعة نقاشات مطولة بشأن التطورات الأخيرة بين جمهوريتي السودان وجنوب السودان وقدم مندوب السودان بيانا أكد في مستهله إلتزام الخرطوم بالتسوية السياسية لما تبقى من موضوعات عالقة بين البلدين

وأشار المندوب فى بيانه إلى أن مجلس الأمن لم ينبه دولة الجنوب للتركيز على قضاياها الداخلية بدلاً من الخوض في إزكاء التوتر والدخول في حروب جديدة ،. منبها الى مشاركة جوبا فى اجتماع كاودا الذى شاركت فيه مسلحى دارفور والحركة الشعبية بهدف التنسيق العسكرى لاسقاط النظام فى الخرطوم

وهاجم المندوب السودانى تصريحات وكيل الأمين العام لإدارة عمليات حفظ السلام هيرفي لادسو منوها الى ان الخرطوم قدمت تسهيلات كبيرة له اثناء زيارته الاخيرة ومكنته من التقاء القيادة السودانية على راسها الرئيس عمر مشيرا الى ان لادسو اسهب فى سرد التصريحات التي أدلى بها رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت وان ذات السرد المطول كان يجب أن يكون من ممثل حكومة الجنوب وليس السكرتارية .

وجدد دفع الله التاكيد على تورط حكومة الجنوب في الأحداث التي شهدتها ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق مشيراً إلى العديد من الشكاوى التي سبق وأن أودعها السودان لدى مجلس الأمن ، مضيفاً بأن الفرقة الرابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان تقاتل الآن بكامل عتادها داخل الأراضي السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وأنها أدخلت عددا من الدبابات منذ أن كانت بعثة الأمم المتحدة في السودان UNMIS موجودة هناك .

واشار الى أن هذه المعلومات موجودة ضمن وثائق اللجنة العسكرية المشتركة و تمثل دليلا واضحا وقاطعا على تورط حكومة الجنوب .

واتهم المندوب السودانى الممثل الخاص للأمين العام لجنوب السودان هيلدا جونسون بافتقار الحياد والدفع بافادات سالبة والدفاع الشديد عن حكومة الجنوب ، مركزة فقط على القصف الجوي والعمل العسكري للقوات المسلحة السودانية ضد دولة الجنوب ، وقال دفع الله "كان عليها أن تتحدث بحياد تام وتدلي بالمعلومات التي يمليها عليها واجبها وهي موظفة الآن في الأمم المتحدة بأن تعكس تفاصيل عن حركة القوات الجنوبية ودعم الجنوب عسكرياً لحركات التمرد .

وبشان التطورات التي شهدتها ولاية النيل الأزرق أكد المندوب الدائم إن والي الولاية السابق مالك عقار ابتدر التمرد ورفع السلاح مما إدى إلى زعزعة الإستقرار في تلك الولاية .وشدد على ان المنطقة تشهد حاليا استقرارا بعد تدخل القوات المسلحة وأعادت الأمور إلى طبيعتها .مستبعدا تنفيذ اى أعمال عسكرية خلال الايام المقبلة بعد حسم التمرد ناهيك أن يكون هناك قصف جوي .

وقطع دفع الله بان الترويج للقصف الجوى مجرد إفتراءات من بعض وسائل الإعلام واضاف " ليس من المتوقع أن يعمل مجلس الأمن وفقاً لمعلومات مصدرها المنظمات الطوعية وبعض وكالات الإعلام المنحازة بينما هناك بعثة للأمم المتحدة موجودة مهمتها الأساسية هي توفير مثل هذا المعلومات".

سلفاكير يقول لا عودة للحرب مع الشمال

 

جوبا 11 نوفمبر 2011 — جدد رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت الخميس انتقاداته للرئيس السودانى عمرالبشير واتهم الاخير بالتهرب من مشكلاته الاقتصادية الخانقة بتوجيه اتهامات لدولة الجنوب ومحاولة جرها لحرب شاملة.

واضاف كير أنه يرفض الانسياق وراء تلك المساعى معتبرا سلوك الخرطوم الرافض لترسيم الحدود والاستمرار فى ابقاء القوات المسلحة بمنطقة ابيى المتنازع عليها بين شمال السودان ودولة الجنوب يمثل تهديدا للامن والسلم الدولين وسيلقي بظلاله على المنطقة ما لم يتحرك المجتمع الدولي لمنع وقوع كارثه جديده .

وقال كير في مؤتمر صحفي عقده امس في جوبا "جنوب السودان تحت قيادتى لن يقبل بخيار الحرب كوسيلة لفض النزاعات ومازلت عند رايي بان الدولتين يمكن ان يعيشا ويتعاونا اقتصاديا وامنيا للعيش بسلام ورخاء ".

لكنه عاد وقال انه لن يرتضى زعزعة الخرطوم للامن و الاستقرار في دولة الجنوب السودان وشدد على ان المس بسيادة دولته الجديد "امر لا يمكن السكوت عليه" واتهم كير مجموعات موالية للبشير بالسعى لقلب نظامه واعادة وحدة السودان من جديد مردفا "هذا مستحيل".

ونفى كير مجددا تمويل بلاده للحركة الشعبية فى ولايتى النيل الازرق وجنوب كردفان شمال السودان وشدد على ان المنطقتين تذخران بالاسلحة لانهما خاضتا كما الجنوب حربا طويلة ضد الخرطوم منوها الى ان البشير رفض لسنوات اقامة طرق تربط بين الشمال والجنوب في هذه المناطق وهو يعلم ان التحرك في هذا الوقت مستحيل لعدم صلاحية الطرق .

وحول تاكيد الحكومة السودانية بان متمردي دخلوا جنوب السودان بعد هزيمتهم في منطقة ( سالى ) بولاية النيل الازرق قال سلفا كير الذين فروا من القتال في النيل الازرق هم من المدنيين ويصل عددهم الى 1000 مواطن وجرى وضعهم في معسكرات لللاجئين في مدينة الرنك الحدودية بين الشمال والجنوب بعلم الأمم المتحدة.

واعتبر رئيس دولة الجنوب اتهامات الخرطوم المتكرره ليست سوى ذريعه لاعادة غزو جنوب السودان وقال "هذه الاتهامات من جانب الخرطوم ضد جنوب السودان ماهى الا قناع لتبرير دعمها للمتمردين على السلطة في جوبا الذين يقاتلون بالوكالة ضد جمهورية جنوب السودان"

ونوه سلفا كير الى ان الخرطوم لا تزال تعارض محاولات ترسيم الحدود بين الدولتين وقال " ليس هناك مايبرر سلوك الخرطوم سوى احتلالها لمدينة ابيي ورفضها سحب قواتها رغم وجود قرار من مجلس الامن بهذا الخصوص ". 

سلفاكير يهاجم البشير ويتهمه بالتهرب من مشاكل السودان الداخلية

 

جوبا 10 نوفمبر 2011 — وجه رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت انتقادات حادة الى الرئيس السودانى عمر البشير فى أول تصعيد مباشر بين الرجلين عقب اجتماعهما الأخير فى الخرطوم قبل أسابيع مضت واتهم سلفاكير البشير بمحاولة التهرب من مشاكله الداخلية تحت دعاوى دعم الجنوب للتمرد فى النيل الأزرق وجبال النوبة ومحاولة ابقاء الجيش السوداني فى ميادين القتال خوفا من الانقلاب عليه.

وقال كلمة ألقاها امام حفل تخريج لضباط الجيش الشعبي لتحرير السودان في كلية نياشياق في ولاية شرق الاستوائية في يوم أمس الأربعاء "كلما يواجه البشير أزمة يقوم بارتداء زيه العسكري ويذهب للرقص مع قواته رغم أنه يقول: إنه منتخب من قبل الشعب"، مشددا على أن الاتهامات لا أساس لها من الصحة، داعيا البشير لحل قضاياه الداخلية بالجلوس مع معارضيه والعمل على حل المشاكل عبر التفاوض.

وأضاف مسترسلا "لا وجود لإسرائيليين في السودان الجنوبي لكن البشير يريدنا أن نبدأ الحرب وهو يعلم أن الجيش الشعبي صعب المراس ومقاتلون شرسون".

وقال سلفاكير فى لهجة غاضبة ان خطاب البشير فى ولاية النيل الازرق الحدودية ""مستفز" واصفا لهجة البشير بانها استعداء وتحضير لشن حرب جديدة.

وكان الرئيس السودانى وصل الى منطقة الكرمك الحدودية مع اثيوبيا بعد سيطرة القوات المسلحة على المنطقة في أول ايام عيد الاضحى وحذر البشير دولة الجنوب من التعدى على الشمال وطالبها بوقف مد يد العون للحركة الشعبية فى النيل الازرق وجنوب كردفان.

وقال سلفاكير إن القوات المسلحة السودانية أعادت تعيين أبناء الجنوب في الجيش السوداني واعطائهم الجنسية لإشراكهم في الحرب الدائرة في النيل الأزرق وجنوب كردفان ضد الحركة الشعبية في الشمال. واعتبر ، اتهام الخرطوم لجوبا بدعم الجيش الشعبي لا أساس له من الصحة.

واتهم سلفاكير البشير بخرق اتفاق توصلا اليه سويا فى وقت سابق حين زار رئيس دولة الجنوب الخرطوم لاول مرة بعد الانفصال ، منوها الى تفاهمهما وقتها على حسن الجوار والتعاون وعدم العودة للحرب واضاف كير (ماقاله الرئيس البشير فى الكرمك بعيد عما اتفقنا عليه) وأكد رئيس الدولة الوليدة أن الأمن والاستقرار من أولويات حكومة جنوب السودان.

واعلن كير عزمه تحسين مرتبات الجيش الشعبى رغم ادخاله تعديلات على الاجور قبل وقت قريب ، مؤكدا ان الخطوة ستتخذ عقب تشكيل مجلس عسكرى لدولة الجنوب الوليدة.

وأعلن القصر الرئاسي في جوبا ان سلفا كير سيعقد مؤتمرا صحفيا في صباح اليوم الخميس للرد على اتهامات الخرطوم بدعم الحركة الشعبية في الشمال وتزويده بالسلاح. 

More Posts Next page »