السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

March 2012 - Posts

مساع لجمع البشير وسلفا فى موقع محايد

الخرطوم 30 مارس 2012

يقود عدد من مسؤولي الامم المتحدة تحركات مكثفة لعقد قمة بين الرئيسين عمر البشير وسلفاكير ميارديت طبقا للموعد الذي اتفق عليه قبل الاعتداء على الهجليج في الثالث من ابريل موعدا للقمة في بلد محايد.

وتقوم مبعوثة الامين العام الى جنوب السودان هيلدا جونسون وآخرين بجهود دبلوماسية للحيلولة دون مزيد من التصعيد والعمل على حلحلة خلافات البلدين بجمع الرئيسين فى ارض محايدة يتوقع ان تكون اديس ابابا.

وكان عدد من المسؤولين في جوبا قد اعرب عن دهشته من اعلان الرئيس سلفا كير عن مسؤولية حكومته عن الاعتداء على الهجليج في الوقت الذي اتفق فيه مجلس الوزراء في اجتماع عقد في صباح ذات اليوم على التهدئة والعمل على تطبيع العلاقات مع السودان وإعداد استقبال كبير للبشير في جوبا عند زيارته لها.

وقال مسؤولون بالأمم المتحدة إن مبعوثين من البلدين سيلتقيان في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا للتعهد بعدم الانزلاق نحو الحرب. وبحسب مصادر مطلعة فان رئيس الية الوساطة الافريقية رفيعة المستوى ثامبو امبيكى سيحط فى اديس اليوم لمتابعة ترتيبات اجتماع اللجنة السياسية الامنية المشتركة.

وتوقع المسؤولون الأمميون أن يتم الاتفاق بين الطرفين على حل جذري بشأن الأزمة ، وسيتواصل الحوار بينهما.

وقال كبير مفاوضي جنوب السودان باقان أموم: "ما نتوقع إنجازه هو وقف الأعمال العدائية"، مضيفاً سنوقف القتال الجاري هناك، ونضمن أن لا يتحول إلى حرب بين البلدين.

وقال وكيل وزارة الخارجية رحمة الله محمد عثمان المسؤول في وزارة الخارجية السودانية بعد عودته من أديس أبابا إن الخرطوم لا تريد الحرب مع الجنوب ولكن إذا أرادوا التصعيد فسندافع عن أنفسنا.

ألا ان عثمان استبعد انعقاد القمة المعلقة بين الرئيس عمر البشير ونظيره بجنوب السودان سلفاكير ميارديت في وقت قريب.

وفي السياق قال نائب وزير دفاع جنوب السودان مجاك أقود إن ما حدث في الأيام الماضية على الحدود مع السودان كانت ضرورات تكتيكية فرضتها الظروف الواقعية، وأكد أن الحرب ليست سياسة استراتيجية للجيش الشعبي وللأمن القومي لبلاده.

وأوضح أقود في تصريحات صحفية في جوبا امس إن المناطق الحدودية لدولة جنوب السودان مع السودان ظلت تتعرض للقصف الجوي من قبل القوات السودانية.

وأضاف أن قوات الجيش الشعبي لم تقم بالرد على تلك الهجمات التزاماً بالتوجيهات التي تصدر من القيادة بعدم الرد.

البشير يعود للبلاد بعد ترؤسه وفد السودان للقمة العربية قادما من العاصمة بغداد

الخرطوم 29-3-2012

عاد الي البلاد مساء أمس المشير / عمر البشير رئيس الجمهورية قادما من العاصمة العراقية بغداد بعد ان تراس وفد السودان المشارك في اعمال القمة العربية ال 23 .

وكان في استقباله بمطار الخرطوم الاستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية وعدد من المسؤولين بالدولة .

وأكد الاستاذ علي كرتي وزير الخارجية في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم ان القمة ناقشت الاوضاع في سوريا وضرورة ايجاد حل للأزمة فيها ودعم الدول التي تمر بمرحلة تغيرات سياسية واضاف وزير الخارجية ان القمة العربية ناقشت ايضا الاوضاع في الصومال واليمن .

استئناف مفاوضات امنية بين السودان ودولة الجنوب فى اديس

الخرطوم 29 مارس 2012

اعلنت الامم المتحدة رسميا موافقة السودان ودولة الجنوب على استئناف التفاوض فى الثلاثين من الشهر الجارى بعد الاشتباكات التي جرت في منطقة هجليج بين قوات البلدين في يوم الاثنين الماضي .

وكانت الخرطوم وجوبا عادتا وعلى نحو مفاجئ الى مائدة التفاوض بأديس ابابا امس على مستوى امنى منخفض التمثيل توطئة لترتيب اجتماع اللجنة السياسية الامنية برئاسة وزيرا الدفاع بالبلدين والذى كان مقررا قبل التطورات الاخيرة والتصعيد الذى شهدته منطقة هجليج بجنوب كردفان.

والتقى وفدان عسكريان فى العاصمة الاثيوبية على مستوي الخبراء والفنين لبحث الخلافات الامنية والتحضير لاجتماع اللجنة السياسية الامنية المشتركة، وتأتي موافقة الجانبين على التفاوض غداة يومين من المواجهات بين الجيشين على الحدود المشتركة.

وينتظر ان يغادر وكيل وزارة الخارجية السودانية رحمة الله محمد عثمان الى أديس أبابا، وصرح بانه "سيمثل بلاده في المفاوضات بين السودان وجنوب السودان بشأن الأمن على طول الحدود". وأضاف بأن هذه المفاوضات ستبدأ الخميس، موضحاً أن التوتر الحالي قد يقود المفاوضات بين البلدين إلى طريق مسدود.

ومن جانبه قال كبير المفاوضين في جنوب السودان؛ باقان أموم، في اتصال هاتفي من جوبا، لـوكالة الانباء الفرنسية إنه يستعد للتوجه إلى العاصمة الأثيوبية للمشاركة في المحادثات.

ورهن المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية العبيد مروح تعليق الحكومة لقرارها في المشاركة على المستوى السياسي بتقدم اجتماعات الخبراء " .في اللجان الامنية.

وكان عدد من المسؤولون السودانيون قد أك رغبته في انهاء التوتر مع جوبا إلا أنهم أكدوا أنهم لن يمضوا قدما في تطبيع العلاقات مع جوبا ما لم يتم الاتفاق حول الملف الامني ودعم جوبا للمتمردين من حركات دارفور والحركة الشعبية لتحرير السودان.

وأشار الى ان وفد الجنوب اتفق مع الخرطوم فى زيارته الاخيرة على انجاح اجتماعات اديس لافتا الى ان الطرفان اتفقا على انعقاده في الثلاثين من الشهر الجاري. ونوه الى ان الاطراف كانت تأمل بحدوث اختراق في اجتماع الفنيين حول القضايا العالقة إلا ان اعتداء الجيش الشعبي بدل الاجواء الى حالة من الضبابيه.

الجيش السوداني يحكم سيطرته على هجليج واشتباكات مع العدل والمساواة

الخرطوم 29 مارس 2012

اعلن الجيش السوداني كامل سيطرته على منطقة هجليج في جنوب كردفان بعد اشتباكات دارت في المنطقة خلال الايام الماضية مع قوات مهاجمة من جيش جنوب السودان قالت الخرطوم ان حركة العدل والمساواة شاركت فيها.

وكان جيش جنوب السودان من جانبه أعلن عن انسحاب قواته من المنطقة وصرح فيليب اقوير الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان "أعلنا فض الاشتباك وانسحبت قواتنا من هجليج".

وفي نيويورك قالت الامم المتحدة أمس إن حكومة جنوب السودان تعهدت بسحب قواتها إلى مواقعها السابقة وان الحكومة السودانية وافقت على وقف القصف إذا انسحب جيش الجنوب.

وزار المنطقة أمس مجموعة من الصحفيين شاهدوا اثار المعارك التي دارت في المنطقة في الوقت الذي كشفت مصادر امنية واسعة الاطلاع لسودان تربيون عن وقوع اشتباكات عنيفة امس الاربعاء بين الجيش السودانى ومقاتلين لحركة العدل والمساواة بالقرب من منطقة هجليج.

وقطع المصدر بان المعارك احتدمت مع عناصر الحركة وأرغمتها على الانسحاب من المنطقة مشيرا إلى توغل المجموعة في داخل جنوب كردفان. وتجئ هذه التقارير بعد اتهام السودان لحركة العدل والمساواة بالمشاركة في الهجوم على الهجليج جنبا إلى جنب مع قوات جيش جنوب السودان.

ولم يصدر من الحركة المنضوية تحت لواء الجبهة الثورية السودانية - التي تهدف لإسقاط النظام في الخرطوم - ما يفيد بمشاركتها في الهجوم على هجليج في وقت وتضاربت التقارير حول مدى تعاونها مع جيش جنوب السودان.

وفي اطار جولة تفقدية للمدنية قام بها عدد من الصحفيين ومراسلي وكالات الانباء العالمية، صرح الفريق الركن عبد المنعم سعد نائب رئيس هيئة الإركان بان الجيش السوداني يقوم بعمليات تمشيط للسيطرة على المنطقة النفطية بعد طرد قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان من المنطقة.

مشيرا إلي أن القوات المسلحة تؤمن الحدود علي بعد 36 كيلومترا من مدينة هجليج التي تحيط بها آبار نفطية عديدة.

وقال صحافي من وكالة الانباء الفرنسية رافق وزير النفط السوداني عوض احمد الجاز يوم الاربعاء في زيارته الى المنطقة بأنه شاهد جثث ثلاثة اشخاص ودبابتين قرب المدينة بينما كان الدخان يتصاعد من منزل اصيب باضرار.

ومن جانبه نقل مراسل روتيرز تصريحا لعبدالله سليمان نائب رئيس شركة النيل الكبري التي تقوم بعمليات استخراج النفط في المنطقة قائلا بان انتاج النفط لم يتأثر بالاشتباكات وانه يتم بواقع 60 الف برميل في اليوم. وأفاد الصحفي بان بعض مساكن العاملين في حقول النفط دمرت من جراء الهجوم.

فى الخرطوم اعلن المؤتمر الوطني الحاكم فى السودان اطلاق يد القوات المسلحة للحفاظ علي حدود البلاد وممتلكاتها وشعبها ونبه لعدم وجود ما يقيد القوات المسلحة في الحفاظ علي الحدود. واثني القطاع السياسي للمؤتمر الوطني بقيادة رئيسه الحاج ادم علي موقف القوات المسلحة والعاملين بمناطق النفط لردهم للعدوان علي منطقة هجليج وحفاظهم علي استمرارية تدفق النفط.

واتهم القطاع السياسى للوطنى في بيان امس دولة جنوب السودان بدعم الحركات المتمردة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق علاوة على دارفور وتوفيرها السند للجبهة الثورية لاسقاط النظام وطالب المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني بدر الدين احمد ابراهيم القوي السياسية بالوقوف خلف القوات المسلحة مضيفا الموقف حاليا لتوفير الامن والاستقرار ، مشيرا الي ان الجهات السياسية والأمنية ستدرس اتفاقية الحريات الاربعة ومجرياتها علي ارض الواقع .

وفى السياق استنكر ولاة الولايات في اجتماعهم التداولي الثالث أمس برئاسة النائب الاول لرئيس الجمهورية على عثمان محمد طه الهجوم الجنوبى على هجليج .وأشادوا بدور القوات المسلحة في التصدى للهجوم، وقطعوا بأن السودان قادر على الخروج منتصراً مما اسموه الاستهداف والتآمر مثلما تمكن من الخروج من حلقات سابقة وهو أكثر قوة وتماسكا .

السودان يقول انه لا يرغب في حرب شاملة مع الجنوب


الخرطوم 28 مارس 2012

قال رئيس رئيس جهاز الامن والمخابرات الوطنى محمد عطا امس الثلاثاء ان القوات الحكومية صدت القوات الجنوبية المهاجمة على منطقة هجليج إلى الحدود إلا أنه أكد بان بلاده لا ترغب في حرب شاملة مع جوبا مشدد انهم لن يسمحوا باحتلال اراضي البلاد.

وكان رئيس جنوب السودان قد اعلن أول امس الاثنين ان قواته بسطت سيطرتها على منطقة الهجليج النفطية بجنوب كردفان وقال انها جزء من جنوب السودان كانت بلاده ترغب في استردادها عن طريق المفاوضات إلا ان اعتداء الجيش السوداني دفعها للاستيلاء عليها بالقوة.

وقال عطا في مؤتمر صحفى عقده بدار الجهاز ان القوات المسلحة طردت قوات جنوب السودان من منطقة الشهيد الفاضل –15 كيلو متر داخل الحدود السودانية- وطردها عناصر الجنوب لنحو عمق كيلومتر واحد من الحدود مع استمرار المعارك لإبعادهم نهائيا عن الاراضى السودانية .

وجزم رئيس جهاز الامن زهد الخرطوم فى التوسع لداخل الاراضى الجنوبية، وأكد رغبتهم باندلاع حرب شاملة بين البلدين ، ولفت الى ان جوبا بوضع لا يسمح لها بالحرب الشاملة . كما شدد على توقف التفاوض وتعليق زيارة البشير لجوبا وقال ان الظروف غير مناسبة الأن .

وأفاد ان الاولوية فى الوقت الراهن لطرد قوات الجيش الشعبى وحسم الملف الامنى قبيل اى خطوات تفاوضية لإنهاء بقية القضايا العالقة مشيرا الى التقاء وفد التفاوض بالبشير فى التحضيرات النهائية قبيل ان يفجر الجنوب الاوضاع بهجومه على مناطق سودانية .

من جهة اخرى قال عطا بان المعارك الحالية لم تؤثر على ضخ النفط السودانى ، ولفت الى ان الجنوب من حقه قفل انابيب نفطه لكنه اردف (اما فتحها فهو حقنا نحن) .

وفي جوبا اعرب الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الاعلام برنابه مريال بنجامين عن أمله في ان يحضر الرئيس البشير إلى جوبا في 3 ابريل كما هو مقررا له وقال انهم لم يستلموا رسميا ما يفيد بإلغاء الزيارة.

وأوضح الوزير أنه تم تقديم الدعوة إلى الرئيس السوداني مع "الرغبة واضحة" للتوصل الى اتفاق من شأنه أن تطبيع العلاقات و تقديم تنازلات مرضية للطرفين.

ونفى أن يكون الدعوة قدمت مبنية على "نوايا سيئة أو خدعة" لاعتقال الرئيس السوداني كما تدعي بعض الاصوات في الخرطوم التي قرعت طبول الحرب، على حد تعبيره وعملت على تشويه الهدف من الدعوة، في اشارة منه إلى منبر السلام العادل وبعض القيادات داخل المؤتمر الوطني التي عارضت الزيارة.

وكان جنوب السودان قد اعلن البارحة عن قصف الطيران الحربي السوداني لحقول النفط في ولاية الوحدة وأكدت شركة النيل الاعظم للبترول – التي تضم شركات نفط صينية وماليزية وهندية - تعرض منشاتها للقصف. ونفى السودان شن أي ضربات جوية لكنه قال ان قواته البرية هاجمت مواقع المدفعية الجنوبية التي كانت قد اطلقت قذائفها على منطقة هجليج المنتجة للنفط.

وكشف عطا عن اتصالات قال جرت منذ أول الأمس ووصفها بانها "اتصالات فردية" لتسوية الخلافات ولكنها حتى الآن لم تأتي بجديد يحمل اختراق حقيقي للمشكلة أو يقدم الحل وأضاف : "الأجواء الحالية بعد هجوم الجيش الشعبي لا تحمل بيئة معافاة وصحية لمواصلة التفاوض حول القضايا العالقة" .

وأوضح رئيس جهاز الامن السوداني ان منطقة بحيرة الابيض (جاو) التى اعتبر الجنوب المعركة انطلقت بعد هجوم سودانى عليها محتلة اصلا من قوات الجيش الشعبى الجنوبى وعناصر سودانية متمردة منذ شهر كامل، وقال بان الحكومة ترتب لاستعادتها.

وأفاد عطا الى ان المعارك بدأت باحتلال منطقة (الكهرباء) بعمق 3 كيلومترات داخل السودان ، وان القوة التى ترافق العاملين بالمنطقة فوجئت باحتلالها وسعت لإقناع الجيش الشعبى بالخروج من المنطقة السودانية، الا ان قوات الجنوب وبعد ارسال الخرطوم لقوة اضافية بغرض التفاوض واخراج الجنوبيين بالحجة هاجمت القوة التى لم تكن فى وضع استعداد للمعركة.

وأضاف بان القوة المرافقة للعاملين انسحبت باتجاه العمق السودانى — الامر الذي اعتبره الجيش الشعبى طريقا سالكا لاحتلال هجليج التى قطع بعدم دخول قوات الجنوب لأرضها — وقال بانها تمركزت امس الاول بمنطقة الشهيد الفاضل على بعد 6 كيلومتر من هجليج.

واسترسل ان الجيش السوداني "خاض معركة تحرير الارض" واجلى عناصر الجنوب المساندة بقوات من العدل والمساواة فقط عقب فشل اتصالات بادرت بها الخرطوم لاحتواء الموقف لتمسك جوبا بالبحث عن البادئ بالقتال ، ما اجهض اخراج الجيش الشعبى دون معارك.

وقال عطا بانهم لن يسمحوا باحتلال شبر واحدا من البلاد دون رد اعتبار الشعب السودانى ، وشدد على ان الهجوم الجنوبى مدبر بعناية فائقة ، مشيرا الى تصريحات رئيس الجتوب سلفاكير بشأن جنوبية هجليج ووصف احاديث قادة جوبا بالتضليل المتعمد وقال بانهم اجروا اتصالات مع الدول الصديقة للسودان لإزالة ذاك التضليل .

البشير يقود وفد السودان للقمة العربية في بغداد غداً

الخرطوم: مريم أبشر

يقود الرئيس عمر البشير غداً الأربعاء، وفد السودان المشارك في القمة العربية المنعقدة بالعاصمة العراقية بغداد خلال يومي الخميس والجمعة المقبلين، فيما يصل بغداد صباح اليوم علي أحمد كرتي وزير الخارجية للمشاركة في اجتماعات المجلس الوزاري لوزراء الخارجية العرب التي تبدأ أعمالها اليوم. ويتوقع أن تبحث القمة جملة من الملفات الساخنة خاصة والمنطقة تشهد عَدَداً من الثورات، ويرجّح أن يكون الملف السوري أكثر الملفات سخونةً هو الأبرز في مداولات القادة العرب.

ويُعد انعقاد القمة في بغداد الأول منذ اندلاع حرب الخليج. وحسب مصادر فإنّه سيرافق البشير الفريق ركن بكري حسن صالح وزير شؤون الرئاسة وعلي محمود وزير المالية وينضم للوفد وزير الخارجية في بغداد.

.

الرئيس البشير يلغي زيارته لجوبا بعد اندلاع اشتباكات بين جيشيْ البلدين

الخرطوم 26 مارس 2012

علق الرئيس السوداني عمر البشير زيارته لـجنوب السودان في الثالث من أبريل/نيسان القادم لخفض التوترات بين الطرفين، بعد نشوب قتال بين جيشيْ البلدين أمس الاثنين في عدة مناطق حدودية متنازع عليها.

وذكرت إذاعة السودان الرسمية -في رسالة نصية مقتضبة- أن تعليق الزيارة جاء بعد هجوم على منطقة هجليج النفطية.

ويأتي تعليق الزيارة بعد استجابة الرئيس البشير لدعوة رسمية تلقاها يوم الخميس الماضي من رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت لزيارة جوبا، وعقد قمة بينهما لمعالجة القضايا العالقة بين الدولتين في الثالث من أبريل/نيسان المقبل في جوبا.

غير أن رئيس جنوب السودان سلفاكير قد أعلن أن الطائرات والقوات البرية السودانية هاجمت الاثنين عدة مواقع في مناطق حدودية غنية بالنفط في جنوب السودان، مما أثار حفيظة السودان.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) عن وزير الإعلام عبد الله علي مسار قوله إن تصريحات الرئيس سلفاكير التي أعلن فيها استيلاء قواته على مجمع هجليج النفطي "تعكس منتهى الحقد إزاء السودان وشعبه وقواته المسلحة".

سلفاكير قال إن قواته سيطرت على منطقة هجيلج الغنية بالنفط (الأوروبية)

الهجوم
وقال سلفاكير -لدى افتتاح اجتماع للحزب الحاكم في العاصمة الجنوبية- "هذا الصباح جاءت القوات الجوية (السودانية) وقصفت... مناطق في ولاية الوحدة"، وأضاف "بعد هذا القصف العنيف تعرضت قواتنا لهجوم من قبل القوات المسلحة السودانية ومليشيات".

وأشار إلى أن قوات جنوب السودان ردت واجتازت الحدود للدخول إلى الأراضي السودانية، وسيطرت على حقل نفط هجليج الذي يطالب به الطرفان، لكن الجيش السوداني نفى ذلك.

وقال كير "إنها حرب فرضت علينا مجددا، والمسؤولون في الخرطوم هم الذين سعوا إليها".

من جانبه أكد فيليب أقوير المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان -وهو جيش الجنوب- أن القوات الجوية السودانية هاجمت منطقتيْ جاو وبان أكواش. وأشار إلى أن الجيش الشعبي صد أيضا هجوما للقوات السودانية في منطقة تشوين داخل جنوب السودان.

ومن جهته، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد وقوع اشتباك في المنطقة الحدودية بين ولاية جنوب كردفان السودانية وولاية الوحدة في جنوب السودان.

عائدات النفط من بين النقاط الخلافية بين الخرطوم وجوبا

وقال الصوارمي لوكالة السودان للأنباء الرسمية (سونا) "إن مجموعة من متمردي حركة العدل والمساواة استغلت هذا الموقف وتسللت إلى منطقة هجليج، حيث استهدفت موقعاً للقوات المسلحة خارج حقل للنفط. وقد تصدت القوات المسلحة لهم وما زالت تتعامل مع بقاياهم". وأوضح أنه سوف يعلن عن مزيد من التفاصيل حال وروده.

وتأتي الاشتباكات عقب قيام الخرطوم وجوبا بالتوقيع في الرابع عشر من الشهر الجاري في أديس أبابا على اتفاقيتين، إحداهما تتناول أوضاع مواطني الدولتين، حيث تم الاتفاق على مبدأ الحريات الأربع: النقل والحركة والتملك والعمل، وتنظيمها وفق القوانين والإجراءات في البلدين. وتتعلق الثانية بترسيم الحدود من خلال إنشاء آليات مشتركة بين الدولتين.

وتدهورت العلاقات بين السودان وجنوب السودان منذ يناير/كانون الثاني عندما أوقفت جوبا إنتاجها النفطي الذي يمثل 98% من عائداتها، متهمة الخرطوم بـ"سرقته".

ويختلف البلدان بشأن قيمة رسوم العبور التي ينبغي أن تدفعها جوبا للخرطوم مقابل استخدام أنابيب النفط في أراضي السودان.

وهناك قضايا عالقة بين السودان ودولة جنوب السودان التي تأسست في شهر يوليو/تموز الماضي، من بينها منطقة أبيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها، وعائدات النفط.

هجوم غادر علي منطقة هجليج هذا اليوم .. نص البيان

الخرطوم في 26/3/2012م (سونا)

أصدر الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الإعلام المهندس عبد الله علي مسار بياناً دحض فيه دعاوى رئيس دولة جنوب السودان باحتلال منطقة هجليج مؤكداً جاهزية القوات المسلحة للحفاظ علي أمن وسلامة الوطن في كل حدوده .
وفيما يلي تورد(سونا) نص البيان :

قال تعالى ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )
لقد تعرضت منطقة هجليج هذا اليوم لهجوم غادر ويائس من قوات الجيش الشعبي لحكومة جنوب السودان مدعومة بقوات من حركة العدل والمساواة وقد صدتهم القوات المسلحة الباسلة وكبدتهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد والممتلكات وردتهم علي أعقابهم خاسرين .

إن تصريح رئيس دولة جنوب السودان بأن قواته قد إحتلت منطقة هجليج في عملية عسكرية ينم عن حقد دفين علي السودان وشعبه والقوات المسلحة السودانية، إن الإتفاقيات التي وقعت في أديس أبابا والوفد الذي حضر إلى الخرطوم من دولة جنوب السودان كان كل ذلك خداعاً وتضليلاً، إن القوات المسلحة في جاهزية تامة للحفاظ علي أمن وسلامة الوطن في كل حدوده، إن القوات المسلحة حامية للأرض والعرض ستظل تدافع عن عرين هذا الوطن وتقدم في ذلك إرتالاً من الشهداء، ولن ينال منها أي معتد مهما كان جبروته وقوته.

الالاف تشيع زعيم الحزب الشيوعي ويتعاهدون على تحقيق الحكم الديمقراطي

الخرطوم 26 مارس 2012 — شيع ألاف السودانين زعيم الحزب الشيوعي محمد إبراهيم نقد إلى مثواه الأخير، أمس الأحد وكان في مقدمتهم كبار قادة المعارضة على رأسهم زعيم حزب الأمة الأمام الصادق المهدي وزعيم المؤتمر الشعبي حسن الترابي.

وغاب عن مراسم الدفن كبار رجالات الدولة وقيادات المؤتمر الوطني عدا وزير رئاسة الجمهورية الفريق أول بكري حسن صالح فيما شارك في التشييع وفدا من حكومة جنوب السودان بقيادة وزير التعليم العالي والبحث العلمي بيتر ادوك.

رفع أعضاء الحزب اللافتات الحمراء والبيض ورددوا هتافات داوية تمجد نضالات الراحل والحزب الشيوعي والشعب السوداني في سبيل تحقيق الحكم الديمقراطي في البلاد منها "خالد.. خالد ..نقد القائد" ، "الثورة خيار الشعب" ، "عاش نضال الشعب السوداني" ،"عائد عائد يا اكتوبر" ، "حرية سلام وعدالة".

ووصلت جنازة الفقيد إلى مقابر فاروق من مطار الخرطوم بعد حوالي سبع ساعات، وشارك فيها عدد كبير من المواطنين، ونشرت الشرطة عدد كبير من قواتها رافقت المسيرة وتواجدت في منطقة المقابر حتى انتهاء المراسم وتفرق المشاركين .

وكانت طائرة جثمان الفقيد قد وصلت إلى الخرطوم في حوالي الرابعة صباحا في يوم الاحد قادمة من لندن، حيث توفي ليلة الخميس الماضي. ونقل النعش الذي استقبل بالبكاء والدموع والهتافات الى منزل الأسرة بضاحية الفردوس بالخرطوم في موكب بالسيارات.

وبعدها حمل الجثمان الى دار الحزب بالخرطوم (2) عند الساعة الثامنة والربع تقريبا، وقد لف بعلم السودان ورفعت لافتة ضخمة في مقدمة السيارة تحمل صورة الراحل على خلفية من أهرامات البجراوية الشهيرة، تتبعها سيارة أخرى عليها نحاس الحزب الشيوعي الذي لم يتوقف الذين يقرعونه طيلة المراسم الجنائزية.

وبعد ألقاء اعضاء الحزب والضيوف نظرة أخيرة عليه حمل الجثمان مرة أخرى وتوجه الموكب الجنائزي إلى مقابر فاروق القريبة من دار الحزب سيرا على الأقدام وبالسيارات

ووصل الجثمان الى المقابر بعد العاشرة صباحا بقليل حيث جرت الصلاة عليه وسط حشد غفير ضاق به المكان الفسيح، وصلى عليه شيخ الطريقة الإدريسي وفقآ لوصية الراحل.وارتفعت في المكان رايات الأنصار والختمية والشيوعي بجانب علم السودان أثناء ساعات مواراة الراحل الثرى وسط التهليل والتكبير والهتافات لسياسية.

وأقام الحزب الشيوعي حفل تأبين للفقيد عقب انتهاء مراسم الدفن شاركت فيه كافة القوي السياسية السودانية التي جللت من فقد نقد وحيت سيرة حياته التي كرسها للنضال من اجل الوطن والديمقراطية.

واعتبر يوسف حسين، القيادي بالحزب الشيوعي وعضو اللجنة المركزية المشاركة الواسعة من قبل الجماهير رفض قاطع للأوضاع القائمة بالبلاد من فساد وانعطاف نحو اليسار. وأعلن أن الحزب الشيوعي سيظل موحداً وسيهتدي بفكر نقد الذي كرس له حياته حتى يكون للحزب ادواراً بارزه وسط الأحزاب السياسية وزاد "الطريق الان مفتوح أمام الراية الحمراء" .

فيما قال زعيم المؤتمر الشعبي د. حسن الترابي "كان الفقيد محباً للخير وكانت له كاريزما عالية داخل الحزب العقائدي وقاد الحزب في ظروف بالغة التعقيد، وكان متمسكاً بمبادئه السياسية.

". وتابع أن الحزب سيواصل ما بدءه نقد ولن تحدث فيه فتنة ،عازيا ذلك للدقة والتنظيم العاليين اللذين يقوم عليهم بجانب انه حزب لا يقوم على المواريث على حد تعبيره ، داعيا في الوقت ذاته إلا تحدث فتنه في السودان بسبب الانقسام الحاد الذي يتعرض له بعد أن تقطعت طوائفه وقبائله وأصبح هناك شد ، متعهداً بمواصلة قوي الإجماع خطواتها لإسقاط النظام الحالي الذي قال انه من تسبب في كل تلك المشكلات والعمل على توحد القوي السياسية لبناء سودان جديد بعد زوال النظام الحالي وصولاً للحرية والوحدة .

من جانبه قال زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي "كان مرناُ ومتسامحاً مع نفسه والآخرين وأهل السودان جاءوا في هذا المشهد الحاشد ليبادلوه نفس المشاعر". وأضاف: " كان الراحل راهبا في التبتل والفدائية من أجل المبادئ التي يؤمن بها، صمد صمودا في كل الظروف التي واجهته، صمودا لا يعرف ولم يعرف مع مرونة التعامل أية حالة من حالات الذبذبة أو التراجع".

وعاهد المهدي نقد بان تعمل القوي السياسة المختلفة من اجل تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية وعدم السماح بتمرير دستور إقصائي في إشارة للدستور الإسلامي.

ووصف بيتر ادوك يوم دفن نقد بـ"الحزين" مشيرا إلي أنه امضى جل عمره في النضال من اجل السودان الموحد بما فيه الجنوب ، وناشد عضوية الحزب والشعب السوداني بالعمل سويا لتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية .

جنوب السودان يتعهد بعدم اعتقال البشير رغم مذكرة الجنائية

الخرطوم 25 مارس 2012

تعهدت دولة جنوب السودان بعدم اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير المطلوب بموجب مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية عند وصوله الى جوبا في الثالث من ابريل المقبلتلبية لدعوة تلقاها من نظيره رئيس جنوب السودان سالفا كير لحضور قمة بين الرئيسين.

وقال كبير مفاوضى جنوب السودان الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان بعد رجوعه من الخرطوم التي زارها لتسليم هذه الدعوة "انها ضمانة بحد ذاتها، فانتم لا توجهون دعوة لشخص ما للايقاع به".

واضاف اموم ان "الرئيس البشير ستتوفر له الحماية كونه ضيف الدولة بصفته رئيس دولة، وستقيم حكومة جنوب السودان علاقات سلمية مع جمهورية السودان وهذا هو الهدف من مجيء الرئيس البشير".

وعلت اصوات فى الحزب الحاكم بالسودان تطالب الرئيس السودانى بعدم الاستجابة لدعوة سلفاكير خشية من ترتيب مصيدة للايقاع به واقتياده الى المحكمة الجنائية وقال القيادى فى الحزب الحاكم قطبى المهدى ان زيارة البشير الى جوبا محل نظر وان حزبه يطلب ضمانات لعدم اعتقاله

واكد اموم ان "الدعوة التي وجهت الى الرئيس البشير تهدف الى انهاء ما ينبغي علينا انهاؤه، انه عمل سلمي، عمل لمصلحة شعب جنوب السودان". واشار الى ان بلاده تأمل في حل نزاع حول النفط وقضايا اخرى عالقة مع السودان خلال شهر او اثنين.

وقال ان الرئيسين "يمكنهما التقدم في هذه البيئة الايجابية الجديدة لمناقشة كل الحلول والتوصل الى اتفاق في اطار واضح جدا، ونامل ان يحصل ذلك في غضون شهر او شهرين. هذه نتيجة مهمتنا في الخرطوم والرسالة الى نقلناها الى البشير".

ووافق الرئيس السودانى عمر البشير على دعوة كير متجاهلا كل التحذيرات واعلن انه سيزور العاصمة الجنوبية فى الموعد المقرر منوها الى ان جوبا واحدة من المدن التى تستحوذ مكانا فى قلبه

وقال بيان مشترك صدر فى الخرطوم بعد محادثات بين وفدى البلدين ان المباحثات جرت وسط مناخ ايجابى لبناء الثقة بين الطرفين وتوجيه موارد البلدين لصالح شعبيها والتنمية والاستقرار. واتفقا على العمل الفوري في لجان توفيق أوضاع مواطني البلدين واللجنة الفنية لترسيم الحدود ولجنة البحث في خيارات واليات التجارة البينية بالاضافة الي الترتيبات لانعقاد الآلية السياسية والأمنية المشتركة في اديس ابابا قبل القمة المرتقبة بين الرئيسين وفضل الطرفين علي تحفيز مناخ الثقة بين البلدين عبر الإعلام في البلدين.

وأكد الجانبان الرغبة في علاقات جوار حسن يؤسس لتعاون مشترك منظور في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية بينهما

واعتبر البيان الامن المتبادل مدخلا رئيسيا لبناء الثقة ومعالجة القضايا والتحديات الاخري . وجنوب السودان ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية التي تلزم الدول الاعضاء على اعتقال المطلوبين.

اتفاق الحريات الأربعة : تباين حاد للمواقف داخل الحزب الحاكم في السودان

الخرطوم 25 مارس 2012 

اظهرت تصريحات رئيس وفد حكومة السودان لمفاوضات أديس أبابا ادريس محمد عبد القادر والقيادى فى المؤتمر الوطني قطبى المهدى تباينا شديدا في المواقف داخل الحزب الحاكم حول اتفاقية الحريات الاربع التي وقعت في 13 مارس مع حكومة الجنوب.

وكان كل منهما ضيفا على صالون الصحفى الراحل سيد احمد خليفة الذي ينظم اسبوعيا كل سبت إلا انهما لم يتواجدان في أن واحد. وتقول المصادر ان ادريس عبدالقادر طالب بان لا يتم الجمع بينهما في القاعة لخلافهما الحاد حول الأمر. إلا أن هذا لم يمنع كل منهما من انتقاد مواقف الاخير غيابيا.

وكان قطبي من اول الذين انتقدوا كما حذر بشدة من السماح للرئيس عمر البشير بزيارة جوبا للقاء سلفاكير واتهم المفاوضين بالجهل والمرونة الشديدة على طاولة التفاوض.

واعتبر ادريس فى حديث أمس بصالون الصحفى الراحل سيد احمد خليفة الهجوم الشرس على مفاوضى الخرطوم من قيادات فى الحزب الحاكم وجهات اخرى امرا مؤلما، وحذر بشدة من الانقلاب على الاتفاقيات الممهورة مع دولة الجنوب وابدى خشيته من "ان يحل غضب الله لعدم الحمد والشكر".

وأشار الى ان بعض الدوائر التى تهاجم الاتفاق الأخير هى ذاتها التى صوبت سهام نقدها الى اتفاقية نيفاشا برغم انها اكبر انجاز سياسي اعقب استقلال السودان حسب قوله ، وأضاف :" تركوا الصورة البيضاء الكبيرة وركزوا على التفاصيل الصغيرة (الغبشاء)".

ورهن كبير مفاوضى الخرطوم تطبيق الحريات الأربع بمدى مواءمتها للقوانين السارية في كلا البلدين واجازتها من مجالس الوزراء والهيئات التشريعية القومية.

وفى المقابل اتهم القيادي بالمؤتمر الوطني قطبي المهدي وفد التفاوض الحكومي لمفاوضات أديس أبابا، بتقديم تنازلات تفاوضية كبيرة لجوبا

وقال قطبي الذى تحدث ايضا فى الصالون ان الحكومة دفعت للتفاوض باكثر الوجوه اعتدالا وطالب بتغيير نهج التفاوض واتيان العمل الصحيح والابتعاد عن وضع السياسات وفقا للانطباعات وحث على ترتيب الأولويات بصورة سليمة ضمانة لعدم الاضرار بالبلاد ومصالحها.

ووصم المهدى اعضاء وفد التفاوض الحكومى بالجهل وعدم الادراك بصفات نظرائهم من الطرف الآخر والتجاوب مع كل ما يطرحه باقان أموم دون النظر لامتلاء قلبه بالحقد والكراهية لكل ما هو شمالي، واحتشاده بالإطماع بحيث يطالب بكل شيء دون تقديم مقابل، فضلاً عن ارتهانه لدوائر غربية معادية للخرطوم.

واعتبر التفاهم على الحريات الاربع مع الجنوب اشبه بوضع العربة امام الحصان و قفزا على الحقائق القائمة والقائلة بدعم وايواء جوبا للتمرد, وشنها هجمات على مناطق شمالية .

ورهن نجاح اتفاق الحريات الأربع بتحسن علاقات البلدين، وقال: ذلك لا يتأتى الا بالإطاحة بوفد الجنوب المفاوض والفراغ من ملفات الأمن والنفط والحدود

وحذر قطبي من المغامرة بالرئيس عمر البشير ودفعه لزيارة جوبا رغماً عن تطمينات قاداتها وقادة الاتحاد الأفريقي والحوجة الشديدة للخرطوم بعد خذلان الغرب ووقف أموال النفط وبرر توجسه من الزيارة المرتقبة لعدم حسم الملفات الحساسة قبل القمة، وأحاديث قادة جنوبيين تؤيد المحكمة الجنائية الدولية بينهم لوكا بيونق ،واضاف : "سلفا كير ما عندو كلمة"

وفى المقابل شدد إدريس عبد القادر، على أهمية قمة البشير-سلفا كير بجوبا دوناً عن عواصم العالم، وقال إنها ستعطي دفعة معنوية قوية للتفاوض، وسيتم خلالها التوقيع النهائي على ما تم في أديس أبابا بالأحرف الأولى، فضلاً عن أي اتفاق جديد، وأردف : "بصورة موضوعية لا أرى داعياً للقلق" .

الرئيس السوداني يوافق على زيارة جوبا فى الثالث من ابريل

الخرطوم 24 مارس 2012

اتفق السودان ودولة الجنوب على عقد قمة رئاسية فى جوبا بالثالث من ابريل المقبل ووافق الرئيس السودانى عمر البشير على دعوة رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت لعقد قمة ثنائية في جوبا وذلك اثر وصول رئيس وفد جنوب السودان المفاوض في اديس ابابا إلى الخرطوم أمس.

ووجه الرئيس البشير اللجان السودانية المشتركة بالشروع الفورى فى التحضير للقمة، وشرع الطرفان فى مباحثات مشتركة على مستوى اللجان تستمر اليوم وتعهد البشير بالعمل المشترك لتحقيق السلام بين الدولتين وتطوير العلاقات بين الخرطوم وجوبا لمصلحة شعبي البلدين.

وكان باقان اموم سلم البشير رسالة من سلفاكير ميارديت يدعوه فيها لعقد اجتماع بجوبا وقال اموم الذي وصل الخرطوم امس لاول مره بعد الانفصال على راس وفد رفيع للصحفيين عقب اجتماعه بالرئيس فى مجلس الوزراء "حضرنا للخرطوم ونشكر رئيس الوفد المفاوض للسودان ادريس محمد عبد القادر لاستقبالنا ".

مشيرا الى انهم حملوا رسالة من الرئيس سلفاكير للرئيس للبشير تحوي دعوة لانعقاد قمة بين الرئيسين في جوبا لحل كافة القضايا العالقة بين الدولتين وحتى تخرج الدولتين كجارتين تعيشا في سلام وامن متبادل واستقرار وتعاون في كافة المجالات

وقال ان سلفاكير دعا "الرئيس الشقيق" إلى قمة جوبا "بهدف حل القضايا العالقة بين الدولتين". .ونوه باقان الى ان البشير اكد استعداده لزيارة جوبا ،وقال انها مدنية ظلت في قلبه .

.واشار اموم الى ان اللجنة المشتركة التي ترأسها مع ادريس محمد عبد القادر بدأت اجتماعاتها أمس وستعقد مؤتمر صحفي عقب الانتهاء للاعلان عن نتائج التحضيرات للقمة .

وقالت وزيرة الدولة بوزارة الاعلام سناء حمد ان المباحثات المشتركة فى جلستها الاولى ة امنت على ضرورة الاسراع بعقد الآلية السياسية الامنية المشتركة لتوفيق أوضاع المواطنين وتحديد عمل لجان التجارة المختلفة .

وابلغت وكالة الانباء الرسمية ان النقاش الاساسي تركز حول قضية الامن المتبادل والاسراع بعقد الآلية السياسية الامنية المشتركة باعتبار ان الامن قضية حيوية تهم شعبي البلدين .

وابدى الوفدان رغبتهما في اعادة بناء الثقة والسعي الحثيث لتحقيق المصالح المشتركة لشعبي البلدين والوصول الي حلول نهائية للقضايا محل الخلاف .وبحثا في جلسة المباحثات المسائية التحضير للقمة المرتقبة بين البشير وسلفاكير ومن المقرر ان تجري اليوم لقاءات ثنائية بين الوزراء من الجانبين لاستكمال التشاور حول القضايا المتعلقة ببناء الثفة والموضوعات محل الخلاف والبحث فيها .

الى ذلك أدان حزب المؤتمر الوطني هجوم الحركات المسلحة علي منطقة هجليج بولاية جنوب كردفان مستبعدا تأثيره علي زيارة الرئيس عمر البشير إلي جوبا.

ونقل الأمين السياسي بالمؤتمر الوطني حسبو عبد الرحمن الى السفير الياباني بالخرطوم الأوضاع السياسية بالسودان عقب التوقيع علي اتفاق الحريات الأربعة مع دولة جنوب السودان.

وقال حسبو للصحفيين أمس أن الأمر عارض ولن يأتي بنتائج، مؤكد بان الحكومة بالمرصاد واستبعد حسبو تأثير الهجوم علي زيارة البشير إلي جوبا ولكنه اشار الى ان أجندة المباحثات ستتضمن وقف العدائيات ودعم حركات دارفور والجبهة الثورية.

وطالب حسبو المجتمع الدولي بدعم السلام وإيقاف دعمه للحرب والتحريض عليها وارسال والرسائل السالبة وجدد الأمين السياسي للوطني للسفير الياباني التزام الحكومة بتنفيذ الاتفاق الإطاري وإستمراريتها في الحوار مع دولة الجنوب لحل كافة القضايا.

الحزب الحاكم في السودان يطلب ضمانات لعدم اعتقال البشير فى جوبا

الخرطوم 23 مارس 2012

قال مسؤول فى حزب المؤتمر الوطنى الحاكم بالسودان ان حكومة الجنوب مطالبة بتوفير ضمانات قوية لتامين زيارة الرئيس عمر البشير المعتزمة الى جوبا مطلع ابريل وتأكيد عدم اعتقاله بموجب مذكرة المحكمة الجنائية الدولية.

وقال قطبي المهدي في تصريحات صحفية امس " سمعنا ان حكومة الجنوب لديها التزاماتها الدولية في تجاه المحكمة الجنائية وانهم يؤيدون محاكمة الرئيس البشير في لاهاي" واضاف بان كل تلك التحفظات محل نظر . واردف " اذا لم نطمئن بان هناك ثقة كافيه في هذا الجانب فالرئيس لن يذهب الي جوبا ".

الى كشف المبعوث الخاص لرئيس روسيا لشئون التعاون مع دول أفريقيا ميخائيل مارقيلوف مارقيلوف عن خلافات وسط النخب السياسية في جنوب السودان وان بعضهم على راسهم لوكا بيونق يرى وجوب اعتقال الرئيس السوداني بمجرد وصوله إلى جوبا ، بمقتضى الحكم الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية .

واعتبر مارجيلوف الاتفاقية الموقعة بين الخرطوم وجوبا فى اديس " موضوعية " وفي مصلحة الطرفين لأنها تجعل العمال والتجار السودانيين الجنوبيين في الشمال يزاولون نشاطهم بشكل شرعي مما يتماشى مع مصالح الجنوب والشمال ، كما أن الخرطوم ستجنى عائدات للميزانية يمكن مقارنتها مع عائدات النفط المصدر إلى خارج البلاد.

وابدى املا فى إبرام الاتفاقية الأساسية بين السودان وجنوب السودان . مؤكدا ان الوثيقة الاطارية تقضي بحرية التجول والإقامة واقتناء وبيع الممتلكات الخاصة من قبل مواطني البلدين . مؤكدا ضرورة مصادقة رئيسا الدولتين على الاتفاقية الموقعة فى 13 مارس في أديس أبابا حتى تصبح سارية المفعول.

المؤتمر الشعبى المعارض : هجوم وشيك على العاصمة السودانية

الخرطوم 21 مارس 2012

حذّر نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بولاية الخرطوم؛ الناجي عبدالله، من هجوم محتمل يستهدف العاصمة السودانية الخرطوم خلال الأيام القادمة. وقال الناجي إن المعلومات مصدرها جهات رسمية. ولم يحدد الجهة التى ستنفذ الهجوم .

وقال الناجي الذي كان يتحدث في احتفال أقامه الحزب في عطبرة، بمناسبة إطلاق سراح عدد من منسوبيه، إن الوضع يتطلب مراجعة الكثير من السياسات وعدم دفن الرؤوس في الرمال. ودعا الى الاستماع إلى صوت العقل والعمل على تجنيب السودان المخاطر.

وكانت قوى الجبهة الثورية السودانية قد قالت انها تستهدف جميع ارجاء السودان بعملياتها العسكرية كما انها قالت انها ترمي إلى القيام بعمليات في عدة مناطق لاستنزاف الجيش السوداني قبل الهجوم على الخرطوم.

وأعلن الناطق الرسمي للجيش السوداني في يوم الاحد الماضي عن هجوم تحضر له الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في عدة مواقع في جنوب كردفان واتهم جوبا بدعمه إلا انه لم يشر إلى احتمال الهجوم على العاصمة.

ويتهم المسؤولون السودانيون حزب المؤتمر الشعبي المعارض بالتحالف مع قوى الجبهة والتنسيق معها لإسقاط النظام. وكان نائب رئيس الحزب عبدالله احمد حسن قد قال في الاسبوع الماضي ان العمل العسكري يهدف إلى الضغط على الحكومة واجبارها على تقديم التنازلات المطلوبة.

الى ذلك استبعد الامين السياسى لحزب المؤتمر الشعبى كمال عمر عبد السلام عقد لقاء بين الامين العام للحزب حسن الترابى والرئيس السودانى عمر البشير فى اطار مبادرة المؤتمر الوطنى فى ولاية الخرطوم لتوحيد تيارات الحركة الاسلامية وكافة القوى ذات التوجه الاسلامى.

وقال لسودان  ان الحزب الحاكم يلجأ دوما الى اطلاق مبادرات لاحتواء الاخرين حال تورطه فى ازمات كبيرة واشار الى امكانية موافقة الترابى على لقاء البشير حال تسليم الاخير مقاليد السلطة وتنحيه عن الحكم واشار الى ان الخطوة يمكن ان تجنب الرئيس السودانى محاكمات داخليه جراء ما اقترفه النظام من ماسى فى حق البلاد.

واكد عمر ان المؤتمر الشعبى اقر فى اجتماعات مؤسساته العمل على اسقاط النظام واكد ان حزبه ملتزم ايضا بتفاهماته مع القوى السياسية الاخرى والتى اقرت العمل على انهاء حكم المؤتمر الوطنى ونبه المسؤول السياسى الى ان اى حوار مع الحكومة لن يكون منفردا وانما فى اطار يجمع كل القوى السياسية على اساس الحكومة الانتقالية .

ونوه الى ان مثال الحركة الاسلامية الذى كان منتظرا انتهى بسبب تصرفات الحكومة وحزبها الحاكم واضاف "تجرى الان محاكمة للمشروع الاسلامى بكامله بسبب تصرفات هؤلاء " منوها الى الفساد واشتعال الحروب مردفا "ليس هناك مايجمعنا".

وكان نائب رئيس المؤتمر الوطني بمحلية الخرطوم بحري عباس الخضر الحسين قد اعلن طرح مبادرة لجمع الصف الإسلامي والوطني بين الجماعات الإسلامية كافة ونوه إلي أنها لكل الناس لكنه خص بها المؤتمر الشعبي.

وقال ان المبادرة تقوم على الإقرار بأن الحاكمية في الدولة لله، وبسط الحريات والشورى على أوسع نطاق من أجل إرساء التشريع الإسلامي من خلال دستور يقوم على مبادئ الشرع وإجماع العلماء. بجانب تطهير المجتمع من الفساد بكل أنواعه ودرء المخاطر التي تواجه السودان.

وكانت حركة العدل والمساواة قد هاجمت العاصمة السودانية الخرطوم في مايو 2008 ويعتبر هذا الهجوم اول عملية تقوم بتنفيذها جماعة مسلحة في العاصمة التي شهدت العديد من الانقلابات العسكرية في الماضي. وقالت الحكومة بعدها انها وضعت خططا لحماية العاصمة ومنع تكرار مثل هذا الهجوم.

رئيس البرلمان السوداني يحذر الصحفيين من الاتصال بقادة التمرد ويعتبرها خيانة عظمى

الخرطوم 20 مارس 2012 

اتهم رئيس البرلمان السودانى احمد ابراهيم الطاهر الصحفيين الذين يجرون اتصالات بقادة التمرد بالخيانة العظمى للوطنى ولم يتردد فى وصفهم بدائرة الاتهام فى قضايا التجسس والتخابر ، واعتبر اتصال المتمردين بالأجنبي لإيجاد التمويل ودعم الفتن الداخلية ووصمة عار.

وشدد علي ضرورة منع نشر وجهة نظر الحركات المسلحة فى الصحف السودانية وشدد على انتفاء اى مبرر يتيح للصحفى الاتصال بالمتمردين لاظهار ارائهم.

وقال الطاهر "لابد من وضع حد فاصل بيننا و الذين يخرجون علينا حاملين السلاح" ونوه الى ان الجندى الذى يقاتل المسلحين فى الاحراش لايملك سوى الروح المعنوي وبامكانه فعل المستحيل حال ارتفعت متسائلا عن مشاعر المحاربين حال قراءتهم تصريحات قادة التمرد فى الصحف.

وتحظر توجيهات عممها جهاز الامن والمخابرات على الصحف السودانية ايراد تصريحات او حوارات مع قادة الحركة الشعبية فى الشمال ولا زعامات الجبهة الثورية التى تشمل ايضا حركات دارفورية تتصدرها العدل والمساواة وتحرير السودان بقيادة جبريل ابراهيم وعبد الواحد نور ومنى اركو مناوى .

وطالب الطاهر فى الملتثى التنسيقى للجنة الأمن والدفاع بالبرلمان امس بضرورة الولاء الكامل للوطن وشدد على انتفاء مبررات الخروج علي القانون، داعياً المجالس التشريعية بالولايات لترويج ما اسماه اعلاء قيم الولاء للوطن وسط المواطنين سيما أن الولاء للوطن لا يعلوه إلا الولاء لله تعالي.

ودعا رئيس البرلمان لتعظيم حرمة النفس وصونها من أن تصبح هدفاً للأطماع السياسية،وشدد علي أن لا يرتفع سقف المطالب ليصبح سبباً للتمرد علي الدولة، ودعا المواطنين إلي رفع مطالبهم وتظلماتهم إلي الدولة دون أن يتخذوها سبباً للاعتصام والتمرد، وأكد أن المطالب التي رفعها متمردو دارفور لم تكن سبباً لرفع السلاح والتمرد.

وطالب بإزالة المفاهيم التي اعتبرها خاطئة عند المواطنين المتمثلة في تعظيم المطالب علي الدولة، داعياً إلي تعظيم حرمة رجل الأمن معتبرا أن أي اعتداء عليه يعتبر اعتداء علي الدولة.

مشيراً إلي أن الفرد النظامي التابع للشرطة أو الجيش أو الأمن تعده الدولة أعدادا كاملاً ليقوم بواجبه في تحقيق الأمن للمواطن، وتابع "يمكن أن يستهدفوا الوزراء لكن رجل الأمن لا،وان تعظيم حرمة رجل الأمن واجب الكل والاعتداء عليه اعتداء علي الدولة".

وطالب بالتضامن لمواجهة إي نوع من التمرد، محذراً من التعاطف مع المتمردين معتبراً تسمية المتمردين "بحملة السلاح" نوع من التعاطف الوجداني مع مجموعة عدوة للبلد وخارجة عن القانون، وزاد "ينبغي أن تنتفى العاطفة تجاههم تماماً حتى وان كانوا من العشيرة والأهل".

More Posts Next page »