السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

April 2012 - Posts

رسالة من البشير للرئيس الروسي بشأن العلاقة بين السودان والجنوب

موسكو 30-4-2012 (ط/فقيري)

تلقى الرئيس الروسي ديمترى مدفيدف رسالة خطية من المشير عمر البشير رئيس الجمهورية تتعلق بتطورات الأوضاع بالسودان خاصة العلاقة بين السودان ودولة جنوب السودان وقام بتسليم الرسالة السيد على أحمد كرتى وزير الخارجية لدى لقائه اليوم سيرغى لافروف وزير الخارجية الروسى فى مستهل زيارته الى روسيا الإتحادية .

وقدم سيادته شرحاً للوزير الروسى حول العلاقة بين السودان ودولة جنوب السودان ، بالتركيز على عدوان دولة الجنوب الأخير على هجليج وما أحدثته قواتها من دمار وتخريب متعمد بالمنشآت والبنية التحتية النفطية بهجليج ، مجدداً مطالبة السودان بالتعويض عن كل الخسائر والاضرار التى نجمت عن هذا العدوان ، ومؤكداً تمسك السودان بحقه فى هذا الجانب . وأوضح أن الخرطوم لا تستعد لشن حربا شاملة ضد جوبا ، ولكنها ملزمة بالرد على العدوان.

وتطرق اللقاء الى المباحثات الجارية بمجلس الامن حول مسودة قرار بشأن الاوضاع بين السودان وجنوب السودان ، وجدد كرتي تمسك السودان بقرارات القادة الافارقة الخاصة بتولي الاتحاد الافريقي مهمة تسوية القضايا محل الخلاف بين جمهوريتي السودان وجنوب السودان ، وثمن دور الآلية الافريقية رفيعة المستوي ، برئاسة الرئيس ثابو مبيكي ، في ايجاد حلول للقضايا محل الخلاف بين الدولتين ، وعلى رأسها القضايا الأمنية . وأوضح سيادته أن السودان لا يقبل أن يجرد الإتحاد الافريقى من صلاحياته أو إصدار إى قرارات ضده تحت البند السابع .

واوضح سيادته أن السودان حريص على وجود علاقات طبيعية مع دولة الجنوب ، متى ما أظهرت دولة الجنوب جدية فى الحوار ورغبة فى تسوية القضايا عبر الطرق السلمية .

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الشروط لتخفيف حدة التوتر ولتسوية النزاع بين السودان وجنوب السودان بالطرق السلمية متوفرة. واضاف لافروف خلال المؤتمر الصحفي الذى أعقب اللقاء أنهم يهدفون الى إعادة الوضع الى طريق الحوار .

وأشار لافروف الى أن اول المطالب التي اصرت عليها روسيا تمثل في الانسحاب الفوري لقوات دولة جنوب السودان من منطقة هجليج لتخفيف التوتر في المنطقة .

وأكد لافروف على ضرورة أن يكون قرار مجلس الامن الدولي بشأن الاوضاع بين السودان وجنوب السودان متوازنا وعادلا ، وقال إن القرار لن يتضمن أي اشارة الى فرض عقوبات موضحاً أن الاتحاد الافريقي يبقى الجهة الرائدة في التسوية .

استقالة وزير الاعلام السودانى بعد الغاء البشير قرار ايقاف مدير وكالة الانباء الرسمية

الخرطوم 30 ابريل 2012 

 قال وزير الاعلام السودانى عبدالله على مسار انه تقدم امس باستقالته من منصبه على خلفية اصدار الرئيس عمر البشير قرارا بإعادة مدير وكالة السودان للأنباء عوض جادين الى العمل ملغيا قرار كان اصدره مسار فى وقت سابق بوقف المدير عن العمل.

وكان الوزير اصدر قرارا في الاسابيع الماضية اوقف بموجبه جادين عن العمل واحاله الى التحقيق بسبب ما قال انها مخالفات مالية وإدارية تحيط بعمل وكالة الانباء السودانية الرسمية المعروفة اختصارا بـ"سونا"

واصدر البشير قراراً ممهورا بتوقيعه فى السابع والعشرين من ابريل الجارى ألغى بموجبه قرار وزير الإعلام؛ ووجه القرار وزارة الإعلام ووكالة "سونا" والجهات المعنية بتفيذ القرار واعادة المدير لمنصبه على الفور مع ايقاف كل لجان التحقيق المتعلقة بالاداء فى وكالة السودان للانباء

واستند القرار الرئاسى على أحكام المادتين 58 (1) (د) و 72 (ز) من دستور جمهورية السودان الانتقالي والمرسوم الجمهوري رقم (39) لسنة 2011م وعملاً بأحكام المادتين 14 و24 وقانون الهيئات لسنة 2007م..

ولم يوضح مسار ما اذا كانت الجهات ذات الصلة قبلت استقالته من منصبه ،وبحسب مقربين من الوزير هاتفتهم "سودان تربيون" فان وزير الاعلام المستقيل كان اشترط القبول بالمنصب الوزارى بعدم تدخل اى جهة فى قراراته ، واشارت الى ان استقالته كانت مرجحة بعد الغاء الرئيس قراره الخاص بايقاف مدير وكالة السودان للانباء عن العمل .

وادى قرار الوزير حيال مدير الوكالة الرسمية الى تفجر صراعات قوية بينه ووزيرة الدولة فى وزارة الاعلام سناء حمد العوض المشرف المباشر على نشاط الوكالة والتى عارضت قرار مسار بقوة وقررت اعادة جادين للعمل .

وأثار الامر حنق الوزير الذى اضطر لقطع رحلة خارجية والعودة الى السودان بعد علمه بأن وزيرة الدولة ابقت عوض جادين فى منصبه وعاد ليوقفه مجددا ويسحب ملف وكالة السودان للانباء من الوزيرة برغم اشرافها المباشر عليه وتصاعدت الازمة بين مسار ووزيرة الدولة التى طلبت من الوزير رسميا اعفائها من مهام اخرى اوكلت اليها ووافق مسار على طلبها.

واشارت تقارير صحفية الى ان جادين بعث قبل ايام برسالة الى الرئيس عمر البشير متظلما من قرار وزير الاعلام وإحالته للتحقيق.وقال جادين فى وقت سابق انه مستعد للمحاسبة والتحقيق شريطة ان يكون مفتوحا امام وسائل الاعلام وبدا واثقا من موقفه حيال الاتهامات الموجهة اليه بشان الفساد المالى والادارى فى الوكالة.

وقال مدير وكالة الانباء الرسمية انه عازم على مقاضاة وزير الاعلام حيال تلك الاتهامات التى اساءت الى سمعته وكرامته حسب تعبيره واكد فى حوار مع صحيفة "السودانى" الاحد ان وزير الاعلام اتهمه بالاحتفاظ بحسابات سرية لشركة "سونا سات" الاستثمارية العاملة فى مجال الاتصالات برغم ان حسابات الشركة مجمدة مشيرا الى افادات بنك السودان فى ذات الخصوص وتاكيده عدم وجود اى حسابات للشركة المعنية .

والجدير بالذكر ان وزيرة الدولة العضوة في للحزب الحاكم والتي ينظر إليها باعتبارها من القيادات النسائية الشابة والواعدة كانت اكثر ظهورا في حملات الحكومة الاعلامية خلال وبعد المعارك مع الجيش الشعبي لجنوب السودان حول هجليج.

كما انها نظمت زيارة لرجال الاعلام لكل من تلودي وهجليج بعد اعادة الحكوة فرض سيطرتها عليها وخروج القوات الجنوبية.

وعين عبدالله مسار الذى ينتمى لحزب الأمة الوطنى المتحالف مع حزب المؤتمر الوطنى وزيرا الإعلام فى الحكومة في اول حكومة سودانية بعد استقلال الجنوب في شهر ديسمبر الماضي .

الرئيس السوداني يعلن حالة الطوارىء على الحدود مع جنوب السودان

آخر تحديث: الأحد، 29 ابريل/ نيسان، 2012، 13:43 GMT

أصدر الرئيس السوداني عمر حسن البشير مرسوماً بإعلان حالة الطوارىء في ولايات جنوب كردوفان والنيل الأبيض وسينار الحدودية مع دولة جنوب السودان.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية النبأ دون مزيد من التفاصيل. لكن القرار قد يؤدي إلى وقف التبادل التجاري مع دولة جنوب السودان بالإضافة إلى وقف العمل بالدستور في الولايات المذكورة.

ويأتي قرار السودان بعد ساعات من إبلاغ حكومة جنوب السودان الامم المتحدة ، من خلال مذكرة قدمتها بعثته الدائمة لدى المنظمة الدولية، أنها تعتزم سحب جميع أفراد الشرطة من منطقة أبيي المتنازع عليها مع الخرطوم.

وقال جنوب السودان الذي يخوض معارك على الحدود مع جارته الشمالية السودان منذ ثلاثة أسابيع انه ملتزم "بالوقف الفوري لكل الأعمال القتالية" بعد ان طلب الاتحاد الافريقي من البلدين وقف القتال.

واتخذ قرار الانسحاب من ابيي في اجتماع الحكومة برئاسة الرئيس سلفا كير يوم السبت.

وجاء في المذكرة التي أُرسلت للمنظمة الدولية "اتخذت كل هذه الخطوات من أجل السلام لتؤكد وتظهر حكومتي التزامها الحقيقي لايجاد حل سلمي للامور المعلقة مع جمهورية السودان."

وحثت الامم المتحدة السودان وجنوب السودان على سحب قوات الجيش والشرطة من المنطقة المتنازع عليها.

الحق في أبيي

وتزعم كل من الدولتين احقيتها بابيي وهو منطقة حدودية من المراعي الخصبة سيطرت عليها الخرطوم العام الماضي بعد هجوم لجنوب السودان على قافلة عسكرية مما دفع عشرات الالاف من المدنيين للفرار.

وانفصل جنوب السودان عن السودان في يوليو / تموز الماضي بعد ستة أشهر من استفتاء أجري بموجب اتفاق السلام المبرم بين الجانبين في عام 2005 وأنهي عقدين من الحرب الأهلية التي اسفرت عن مقتل أكثر من مليوني شخص.

وكان مقررا في الاصل ان يجري استفتاء مماثل في ابيي ولكن لم يتحقق ذلك لعدم اتفاق الجانبين على من سيكون له حق الاقتراع.

ويوجد 2800 فرد من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في ابيي بعد ان أمر مجلس الامن بنشر هذه القوات في يونيو / حزيران من العام الماضي.

السودان يتهم اربعة اجانب اعتقلوا في هجليج يعملوا لصالح جوبا

29 أبريل 2012

أعلن السودان بعد ظهر أمس أنه ألقى القبض على بريطاني ونروجي وجنوب أفريقي لدخولهم بطريقة غير مشروعة لمنطقة نفطية حدودية مع جندي من جيش جنوب السودان. ونقلت وكالة «رويترز» عن الناطق باسم وزارة الدفاع السودانية محمد جادالله أن الثلاثة اعتقلوا في جزء من منطقة هجليج المتنازع عليها على الحدود بين السودان وجنوب السودان والتي شهدت أخيراً قتالاً بين البلدين. وأضاف أن الثلاثة نقلوا جواً إلى الخرطوم. وتردد ان الثلاثة كانوا يحملون معدات عسكرية. لكن ناطقاً عسكرياً من جنوب السودان نفى لاحقاً ان يكون الاجانب يساعدون الجيش الجنوبي، موضحاً انهم من عناصر الامم المتحدة ضلوا طريقهم.

وجاء ذلك في وقت أعلن الناطق باسم حكومة جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين لـ «فرانس برس»، أن الصين ستقدم قرضاً بقيمة ثمانية بلايين دولار مدته عامان لجنوب السودان بهدف تمويل مشاريع بنى تحتية في هذا البلد. وأوضح أن «الحكومة الصينية قررت تمويل مشاريع تنموية بقيمة ثمانية بلايين دولار»، لافتاً إلى أن مجلس الوزراء سيعقد جلسة في جوبا لدى عودة الرئيس سلفاكير ميارديت من زيارته الصين.

في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية السوداني علي كرتي في بيان رفض حكومته إحالة الوضع بين دولتي السودان وجنوب السودان على مجلس الأمن، ورأى أن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى «تغليب الاعتبارات السياسية والمواقف المسبقة ذات الغرض على مقتضيات التسوية السلمية العادلة».

وأكد كرتي ثقة السودان في الاتحاد الأفريقي وأجهزته وعلى رأسها مجلس السلم والأمن الأفريقي وفي الآليات التي ارتضى الاتحاد ومجلس السلم والأمن الأفريقيين العمل من خلالها لتسوية الخلافات بين دولتي السودان وجنوب السودان، وعلى رأسها الآلية الأفريقية الرفيعة المستوى برئاسة رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي.

وجدد تمسكه بقرارات القادة الأفارقة الخاصة بتولي الاتحاد الأفريقي مهمة تسوية القضايا محل الخلاف بين دولتي السودان. وطالب بإعطاء «أولوية مطلقة» للتفاوض في شأن القضايا الأمنية والعسكرية والاتفاق حولها قبل انتقال المحادثات إلى مناقشة القضايا العالقة الأخرى، مشيراً إلى أن حكومته تتابع باهتمام بالغ مشروع القرار الأميركي الذي يجرى تداوله في مجلس الأمن الدولي.

وكانت الولايات المتحدة وزّعت الخميس الماضي مسودة قرار في مجلس الأمن تهدد السودان وجنوب السودان بعقوبات إذا لم ينفذا مطالب الاتحاد الأفريقي لوقف سريع للاشتباكات الحدودية وحل نزاعاتهما. وكان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي دعا الثلثاء الجانبين إلى وقف القتال خلال 48 ساعة والانسحاب «غير المشروط» للقوات من المناطق المتنازع عليها، وحذّر من أنه سيصدر قرارات ملزمة إذا فشل الجانبان في التوصل إلى اتفاقات في شأن سلسلة نزاعات بينهما خلال ثلاثة أشهر.

وأعرب المبعوث الرئاسي الأميركي إلى دولتي السودان برينستون ليمان عن أمله في أن يعلن البلدان قريباً نهاية العمليات العدائية والعودة إلى طاولة المفاوضات، وقال أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، إن البلدين يبحثان عن مخرج. ورأى ليمان أنه لن يكون هناك أمن حقيقي على الحدود طالما لم يتم التوصل إلى تسوية للوضع في ولاية جنوب كردفان المتاخمة للجنوب، مؤكداً استعداد متمردي جنوب كردفان لوقف المعارك في حال وافقت الخرطوم على خطة دولية لنقل مساعدات غذائية.

وبدأت الخرطوم عملياً حصاراً اقتصادياً على جوبا، بعد أسبوع من استعادة قواتها منطقة هجليج النفطية من الجيش الجنوبي. إذ ضبطت السلطات السودانية 60 شاحنة محملة بالغذاء والمحروقات كان يعتزم مهربون تسريبها إلى جنوب السودان. واعتبر وزير العدل السوداني محمد بشارة دوسة تهريب الغذاء والمحروقات إلى جنوب السودان «جريمة لا تقل درجة عن مد العدو بالسلاح». وحذّر دوسة المهربين من أن الأجهزة العدلية لن تقف مكتوفة الأيدي عن تطبيق القانون واتخاذ التدابير والإجراءات. ودعا السودانيين إلى منع التهريب حتى «لا يعطى العدو فرصة ثمينة في التزود بالسلاح». وتابع: «الغذاء سلاح في هذه الظروف».

وبدأ البرلمان السوداني في مناقشة مشروع قانون «رد العدوان ومحاسبة المعتدين» المصوّب إلى دولة الجنوب، تمهيداً للمصادقة عليه.

وأعطى القانون الحكومة الحق في مصادرة ممتلكات الدولة المعتدية الموجودة في أراضيها والآليات المملوكة للجهات أو الهيئات أو الأشخاص التابعين للدولة المعتدية وحددها في «الممتلكات والعقارات والمنقولات والشركات والحسابات المصرفية والاستثمارات والطائرات والسفن والجرارات وغيرها»، بجانب إيقاف وسحب أي استثمارات للسودان قد تكون في الدولة المعتدية أو لمصلحتها وتخفيض التمثيل الديبلوماسي وتقييد حركة الديبلوماسيين التابعين للدولة المعتدية في السودان وفق ضوابط صارمة.

وحدد القانون ستة شروط لإجراء تفاوض مع الدولة المعتدية على رأسها إيقاف كل الأعمال العدائية والعسكرية والسياسية والإعلامية تجاه السودان، بجانب فك الارتباط مع أية مجموعات إرهابية مسلحة تعمل ضد البلاد، وطرد كل من يتبع لها وقفل مقارها وتجريدها من السلاح، إضافة إلى فك الارتباط السياسي مع أية منظمات سياسية أو مجموعات معادية للسودان بأراضي الدولة المعتدية أو داخل السودان. كما اشترط القانون إزالة أية عبارات تمسّ بسيادة السودان إذا وردت في مسميات مؤسسات سياسية أو عسكرية داخل الدولة المعتدية أو تتبع لها في أي مكان، في إشارة إلى اسم الحزب الحاكم في الجنوب «الحركة الشعبية لتحرير السودان».

وحوى القانون مادة تمنع الحكومة نهائياً من إجراء أي حوار أو تفاوض مع حكومة الدولة المعتدية أو أي ممثل لها وبأي آلية إلا بعد الانسحاب التام من الأراضي السودانية لقواتها المسلحة أو القوات المساندة لها وتجريد الأخيرة من سلاحها، وإزالة آثار العدوان كافة. وأجاز القانون إنزال عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد إذا ما تعلّقت الجريمة بتقديم مساعدات أو التعامل في أموال أو بضائع يمكن استخدامها عسكرياً أو كتموين لأية قوات معتدية.

وشهد البرلمان جدلاً في شأن مشروع القانون، إذ حذّر عدد من النواب من إقرار قانون تحت مسمى «رد العدوان». وتحفظ النائب المعارض إسماعيل حسن عن مشروع القانون وقال إن إقراره يُدخل السودان في مشاكل مع دول مثل إثيوبيا ومصر.

ويرى معارضو القانون أن منع تجارة الحدود التي تشكل نحو 90 في المئة من احتياجات الجنوب الضرورية، يؤلّب القبائل الحدودية على الخرطوم. ويعيش نحو 66 في المئة من سكان الجنوب على الشريط الحدودي بين البلدين.

من جهة أخرى، نفى السودان في شدة أي علاقة له بالمواجهات المسلحة التي تشهدها مناطق في دولة جنوب السودان، بعدما اتهمت حكومة الجنوب متمردين مدعومين من الخرطوم بالهجوم على مناطق نفطية. وقال وزير الإعلام السوداني عبدالله مسار: «ليست لنا علاقة بما يدور داخل جنوب السودان، وما يحدث في ولايات الوحدة وأعالي النيل خلافات جنوبية داخلية».

ونفى اتهام بلاده بالاعتداء على أراضٍ جنوبية. وقال «لو أننا نرغب في ذلك لدمّرنا منشآتهم النفطية وهي مناطق قريبة»، مشيراً إلى أن السودان يميّز أن خلافه مع حكومة جنوب السودان وليس مع الشعب الجنوبي الذي يحرص السودان على عدم الإضرار به.

وجاء ذلك بعدما أعلن جنوب السودان عن هجوم نفّذه متمردون يتلقون الدعم من الخرطوم على ضواحي ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل. وقال الناطق باسم جيش الجنوب فيليب اغوير إن قواته صدت الجمعة الهجوم، وظلت تطارد المهاجمين حتى صباح أمس، موضحاً أن المتمردين الذين شنوا الهجوم كانوا بقيادة القائد المنشق جونسون أولوني عبروا من ولاية النيل الأبيض السودانية المتاخمة لحدود بلاده.

خسائر هجليج تتجاوز الـ700 مليون دولار


الخرطوم 28 ابريل 2012

 قال خبير اقتصادي إن السودان خسر 20 بالمئة من عائداته النفطية؛ أي أكثر من 700 مليون دولار أميركي، بتوقف حقل هجليج عن الضخ عقب احتلال جنوب السودان له قبل أن تستعيده القوات السودانية.

وأوضح الخبير الدولي، طالباً عدم كشف اسمه، أن "تقديراتي لخسائر السودان من توقف إنتاج حقل هجليج وهي تقديرات أولية، أن السودان فقد 20 بالمئة من عائدات نفطه الذي تبقى له بعد انفصال جنوب السودان عن السودان".

وأضاف: "إنها فجوة كبيرة وتقدر بحوالي ملياري جنيه سوداني (741 مليون دولار بحسب السعر الرسمي للدولار مقابل الجنيه السوداني)".

وكانت المواجهات بين الدولتين بدأت الشهر الماضي ثم توسعت. واحترق وتحطم مركز معالجة النفط وأنبوب التصدير في هجليج بعد عشرة أيام من المواجهات إثر احتلال جنوب السودان للمنطقة وإخراج القوات السودانية منها.

وأكد مدير مركز المعالجة بحقل هجليج أن إنتاج الحقل قبل توقفه كان يتراوح ما بين 50 ألى 55 ألف برميل يومياً وهي تمثل نصف إنتاج السودان من النفط.

الى ذلك قال اللواء الركن كمال عبدالمعروف، قائد عملية تحرير منطقة هجليج النفطية في ولاية جنوب كردفان، إن الرئيس عمر البشير سيؤدي قريباً صلاة الشكر بمنطقة كاودا الخاضعة لسيطرة الجيش الشعبي في مناطق جبال النوبة بالولاية.

وأكد عبدالمعروف في حوار نشرته امس وكالة السودان للأنباء، أن الجيش عازم على تطهير أرض السودان من أي قوات معتدية أو متمردة.

وأضاف أن هجليج وما حولها حتى حدود 1/1/1956م مؤمنة تماماً أكثر من أي وقت مضى وقادرون على دحر أي قوات معتدية.

وتابع: "قريباً سنرفع التمام للقائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير عمر البشير، ووزير الدفاع، ونقول لهم إن السودان أصبح خالياً من التمرد وقوات الخيانة والعمالة".

وقال عبدالمعروف إن الحياة عادت إلى طبيعتها في هجليج ومطارها يستقبل الرحلات الجوية بصورة منتظمة والمدينة تشهد عودة المهندسين والفنيين والعاملين في حقول النفط، والمواطنون يمارسون حرفتهم الرئيسية في الرعي والزراعة.

الاتحاد الافريقي يمنح جوبا والخرطوم ثلاثة اشهر للوصول إلى اتفاق حول المسائل العالقة

الخرطوم 26 ابريل 2012 

 وجه الاتحاد الإفريقي تحذيرا للسودان وجنوب السودان بأنه سيصدر أحكامه الخاصة في حال عدم توصلهما لاتفاق حول مجموعة من المسائل الخلافية خلال ثلاثة أشهر .

وأمهل مجلس السلام والأمن بالاتحاد الإفريقي في قرار اصدره بعد اجتماع على المستوى الوزاري عقد في الثلاثاء 24 ابريل البلدين أسبوعين لاستئناف المفاوضات حول مجموعة من النزاعات بما في ذلك النفط ووضع المناطق المتنازع عليها وترسيم حدودهما.

وقال رمضان العمامرة مفوض مجلس السلام والأمن إن المجلس "قرر ضرورة إتمام هذه المفاوضات خلال ثلاثة أشهر من إصدار هذا القرار".

وأضاف أنه في حالة فشل المحادثات فإن المجلس سيطلب من آلية الاتحاد الإفريقي لحل الخلافات بين البلدين التي يرأسها تابو امبيكي تقديم اقتراحات حول كل القضايا المعلقة حتى يمكن التصديق عليها باعتبارها حلولا نهائية وملزمة بالنسبة للعلاقات بين الدولتين بعد انفصال الجنوب.

وأصدر مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خارطة طريق من سبع نقاط في وقت متأخر من الثلاثاء ودعا كلا الجانبين لوقف القتال خلال 48 ساعة وإلى إنسحاب "غير مشروط" للقوات من المناطق المتنازع عليها. يمكن الاطلاع على نصه باللغة الانجليزية بالضغط هنا.

وكان علي كرتي وزير الخارجية السوداني الذي مثل بلاده في الاجتماع قد رحب عند عودته للخرطوم بالقرار الافريقي خاصة وانه أعطى الاولوية للملف الامني على حد زعمه.

ويطالب السودان جوبا بسحب قوات الجيش الشعبي من ابناء جبال النوبة والنيل الازرق من السودان ووقف دعمها الحركات الدارفورية التي اتخذت من جنوب كردفان قاعدة لها في عملياتها العسكرية. وتعمل هذه القوى مجتمعة في ظل الجبهة الثورية السودانية وتقول انها لن توقف عملياتها قبل اسقاط النظام.

وقال كرتي بامكانية التفاوض في الملف الأمنى اولا والوصول إلي حلول إذا اثبتت حكومة جنوب السودان رغبة صادقة واتبعت اقوالها بالأفعال مضيفا أنه بعد الوصول إلي اتفاق في المجال الامن يمكن عقب ذلك بحث القضايا محل الخلاف.

وصول 13 أسيرا سودانيا أسروا من هجليج

الخرطوم 26 ابريل 2012

وصل في فجر اليوم الخميس إلى مطار الخرطوم 13 أسيرا سودانيا إلى الخرطوم قادمين من القاهرة بعد اطلاق حكومة جنوب السودان سراحهم عقب اعتقالهم في 10 ابريل 2012 في هجليج عقب احتلالها من قوات الجيش الشعبي.

والجدير بالذكر ان وزير الخارجية المصري حاول التوسط بين البلدين لاستئناف المحادثات ووافق الرئيس سلفا كير على طلبه بإطلاق سراح الاسرى السودانيين ومن ثم تم نقلهم من جوبا إلى القاهرة ووصول جواً على متن طائرة الخطوط المصرية إلى الخرطوم في تمام الساعة الثالثة والنصف صباحاً..

وأشاد العبيد مروح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية بجهود مصر واللجنة الدولية للصليب الأحمر لإسهامهما في عودة الأسري السودانيين إلي البلاد . وقال في تصريحات صحفية عقب وصول الاسرى هؤلاء الأشخاص لم يكونوا في ميدان القتال بل كانوا في مستشفي هجليج إما مرضي أو مرافقين أو عاملين بالمستشفي وتم الاعتداء على المستشفي وخطفوا بعد ذلك.

وعبر عن ادانة حكومته للأفعال اللا أخلاقية لحكومة جنوب السودان قائلا "ان هذا الفعل (الاعتقال) لا يقره قانون دولي سواء في حالات السلم أو الحرب" .

وأكد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في تصريحات صحفية أمس بان الأسرى عسكريون إلا إنه كان قد تم القبض عليهم في مستشفى مدينة هجليج يوم العاشر من شهر أبريل الجاري بعد دخول الجيش الشعبي هجليج حيث كانوا مرضى ومعهم تيم طبي اسر معهم أيضاً.

رئيس جنوب السودان في الصين للحصول على دعم دبلوماسي في نزاعه مع الخرطوم

2012, April 25

أجري الرئيس الصيني هو جينتاو محادثات في بكين اليوم الثلاثاء مع رئيس جنوب السودان سيلفا كير.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة(شينخوا) أن رئيس جنوب السودان بدأ زيارة لبكين اعتبارا من أمس الاثنين وتستمر حتى السبت المقبل تلبية لدعوة من جينتاو.

وقال التقرير إن كير سيلتقي خلال الزيارة عددا من كبار مسئولي البلاد.

يذكر أن الصين أقامت علاقات دبلوماسية مع جنوب السودان يوم 9 يوليو عام 2011، وهو نفس يوم اعلان جنوب السودان كدولة مستقلة عن الشمال.

يختصر زيارته الى الصين

ومن الجانب الآخر قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية "ليو ويمين" إن سيلفاكير قَرر اختصار زيارته الى الصين التي كان يفترض أن تستمر الى السبت بسبب قضايا داخلية.

كما قال ليو ويمين ان "الرئيس كير الغى رحلته الى شنغهاي"، بدون ان يوضح اسباب الغاء هذه الزيارة.

واضاف ان المبعوث الخاص الصيني للشؤون الافريقية جونغ جيانهوا سيتوجه الى السودان وجنوب السودان "للعمل من اجل مفاوضات سلام".

والثلاثاء في بكين حيث استقبله الرئيس الصيني هو جينتاو اتهم كير نظام الخرطوم "باعلان الحرب" على بلاده.

وكرر ليو الاثنين والثلاثاء ان "النفط يشكل سترة انقاذ مشتركة" للجانبين، بينما تؤمن الخرطوم وجوبا خمسة بالمئة من واردات بكين من النفط تقريبا.

وكان رئيس جنوب السودان قد اتهم الخرطوم باعلان حرب على بلاده، وذلك في أعقاب قصف جوي سوداني لمواقع نفطية متعددة بولاية الوحدة في دولة الجنوب.

البشير يعلن من هجليج اطلاق يد الجيش وتعليق التفاوض مع جنوب السودان

الخرطوم 24 ابريل 2012 

 احتفى الرئيس عمر البشير وسط عشرات الجنود المتحمسين باسترجاع بلدة هجليج من ايدى الجيش جنوب السودان، وأعلن من هناك أطلاق يد القوات المسلحة السودانية لرد أي عدوان جنوبي وتطهير الحدود بين البلدين ممن وصفهم بالمتمردين.

ونقلت تقارير صحفية أمس تعرض المناطق الحدودية في جنوب السودان إلى قصف جوي وهجوم بري شديد على مواقع للقوات الجنوبية بعد اعلان السودان التعبئة العامة وحشد قواته على عدة جبهات لاسترداد الهجليج وإيقاف هجمات تحالف الجبهة الثورية السودانية التي تعمل في جنوب كردفان والنيل الازرق في المناطق المتاخمة للحدود.

ووصل الرئيس البشير للهجليج صباح أمس في زيارة غير معلنة لتفقد القوات السودانية في الجبهات القتالية بعد اعادة الجيش السيطرة على المنطقة المنتجة للبترول في الجمعة الماضية. كما وقف الوفد الحكومي على حجم الدمار الذي لحق بمحطة المعالجة الرئيسية والتي بدأت فرق المهندسين اصلاحها بعد اخماد الحرائق.

وقال البشير في خطاب من محطة الشهيد الفاضل الموقع القتالى المتقدم فى الحدود مع الجنوب : "أوجه الجيش باسترداد الحق ورد أي عدوان من جانب الجيش الشعبي الجنوبي على أي شبر من أرض الوطن وفي أي وقت". وتوعد بإسقاط حكومة الحركة الشعبية لتحرير السودان في جوبا.

وكرر القول "بإن الأرض السودانية بحدودها القديمة لن تسعنا والحركة الشعبية وعلى أحدنا أن يذهب". وأعلن بشكل حاسم رفض التفاوض مع دولة الجنوب قائلا " لا تفاوض مع هؤلاء الناس وكلامنا معاهم سيكون عبر البندقية والذخيرة لانهم لا يفهمون الا لغة البندقية ".

وكان السودان قد أتهم جوبا مرارا باحتضان الحركات المتمردة في الشمال لزعزعة الاستقرار في البلاد ودعمها في محاولات اسقاط النظام وقال مسؤولون حكوميون انها ترنو من وراء ذلك إلى توظيفها في تعزيز موقفها المفاوض حول المسائل العالقة والحصول على تنازلات من الخرطوم.

وجدد الرئيس السودانى انتقاداته اللاذعة الى حكومة الجنوب وقال ان رموزها يبعثون اولادهم لأوروبا واستراليا والولايات المتحدة الامريكية بينما يرسل ابناء شعب الجنوب للموت وأردف "القوات التي واجهتهم في هجليج شبعت فيهم الطير والحدية " في اشارة لتناثر جثث القتلى من جيش الجنوب.

وتوعد البشير جوبا بان تكون هجليج الدرس الاخير وانهى حديثه بالقول "سنمنحهم دكتوراه في الخيانة والغدر والجبن ". وذلك في ايحاء منه إلى ان الحزب الحاكم في الجنوب لم يقدر ايفاء الخرطوم بالتزاماتها في اتفاقية السلام 2005 وقيام دولة مستقلة في الجنوب.

الى ذلك كشف قائد عملية تحرير هجليج اللواء كمال عبد المعروف عن وصول عدد قتلى الجنوب فى المعركة الى اكثر من 1200 قتيل فيما قال رئيس الاركان الفريق اول عصمت عبد الرحمن ان كل بيت فى جنوب السودان لديه قتيل بهجليج.

وتوعد عصمت دولة جنوب السودان بدفع ثمن تخريب المنشئات النفطية قائلا "ان ما اقترفوه من تخريب للمنشئات النفطية لن يمر بسهولة وسيتذوقوا طعمه".

ورافق البشير في زيارته إلى هجليج وفد وزاري عال ضم مساعديه نافع علي نافع وعبد الرحمن الصادق المهدي و بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية ومحمد عبد الرحيم حسين وزير الدفاع وأحمد سعد عمر وزير مجلس الوزراء وعوض الجاز وزير النفط ومدير عام الشرطة وعدد من المسئولين. .

بلاغات فى مواجهة المعتدين على هجليج و3 شروط سودانية لاستئناف التفاوض

الخرطوم 24 ابريل 2012

قال عضو وفد السودان المفاوض محافظ البنك المركزى السابق ؛ صابر محمد الحسن، إن الحكومة رفضت العودة مجدداً للتفاوض مع دولة الجنوب حول القضايا العالقة ما لم يتم تعويض السودان عن جميع الخسائر المادية التي لحقت ببنية النفط بهجليج.

كما اشترط صابر اعتراف دولة الجنوب بأخطائها وتجاوزها للقوانين والأعراف الدولية، مبيناً أن السودان سيطالب بالتعويض الفوري عن خسائر هجليج قبل التفكير مجدداً في عملية التفاوض أو قبول الوساطة الإقليمية والدولية.

واخطر وزير العدل محمد بشارة دوسه البرلمان السوداني أمس بانتهاء الحكومة من التحضيرات القانونية لملاحقة حكومة جنوب السودان ومقاضاتها في المؤسسات الدولية. وقال ان الجهود القانونية والدبلوماسية مكلمة لحق السودان المشروع في الرد العسكري الذي تقوم به القوات المسلحة .

وحول الموقف الاقتصادي بعد أحداث هجليج قال صابر فى تصريح امس إن الحكومة ستسعى لإعداد موازنة بديلة ومؤقتة نظراً للأوضاع الاستثنائية يتم فيها وضع أسس جديدة لا تتضمن رسوم عبور النفط الجنوبي، فضلاً عن "إلغاء كافة الفرضيات السابقة التي أدرجت في موازنة العام 2012م التي أعلنت في البرلمان في وقت سابق".

الى ذلك انخرطت لجنة مختصة شكلتها وزارة العدل السودانية في حصر الخسائر التى لحقت بحقل هجليج النفطي، بينما رهنت الخرطوم استئناف المفاوضات مع جنوب السودان باتخاذ المجتمع الدولي موقفاً واضحاً تجاه جوبا وتحرير كافة المناطق الحدودية وتعويض السودان عن خسائر هجليج. فيما تستعد الوزارة لفتح بلاغات جنائية في مواجهة أي مواطن سوداني شارك في الاعتداء على المنطقة.

وتفيد التقارير الصحفية في الخرطوم بأن لجنة حكومية برئاسة محمد فريد حسن، بدأت في حصر خسائر اعتداء الجيش الشعبي لجنوب السودان على حقل هجليج.

وقال وكيل وزارة العدل السودانية؛ عصام الدين عبدالقادر، فى تصريح امس إن اللجنة من ينتظر ان تكون غادرت الى المنطقة امس لحصر الخسائر في الأرواح والممتلكات وعائدات التنمية ومواردها وتضم اللجنة خبرات من العمل الجنائي والقانون الدولي.

وأضاف وكيل الوزارة أن البينات التي يتم جمعها ستدعم موقف السودان في مطالبة دولة جنوب السودان بتحمل الخسائر كافة الناجمة التي تعرضت لها البلاد، مؤكداً أن الوزارة شكلت لجنة أخرى لتقوم بالتكييف القانوني للاعتداءات والانتهاكات التي وقعت بهجليج وتقديمها للجهات الحقوقية الإقليمية والعالمية المعنية بالتعويض.

وقطع الوكيل بأن وزارته ستتخذ الترتيبات القانونية اللازمة لفتح بلاغات في مواجهة أي مواطن سوداني شارك في الاعتداء على هجليج.

واتهمت الحكومة السودانية حركة العدل والمساواة بالقتال جنبا إلى جنب مع القوات الجنوبية لاحتلال المنطقة المنتجة للنفط. وكانت الحركة قد اعلنت مسؤوليتها عن هجمات على منقطة خرصانة في شمال هجليج إلا انها لم تشر إلى مشاركتها في الهجوم على هجليج.

البشير يرفض التفاوض مع جوبا وغارات بالقرب من هجليج في جنوب السودان

Click here to play this video

آخر تحديث: الاثنين، 23 ابريل/ نيسان، 2012، 11:50 GMT

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير الاثنين أنه لن يتفاوض مع جنوب السودان، وذلك رغم النداءات الدولية لإنهاء الأزمة بين البلدين وذلك خلال زيارة تفقدية إلى مدينة هجليج النفطية التي شهدت معارك قبل انسحاب جيش الجنوب منها يوم الجمعة الماضي.

وقال البشير "لا تفاوض مع هؤلاء" في اشارة الى حكومة جنوب السودان.

وأضاف أن "هؤلاء الناس لا يفهمون ونحن نريد ان يكون هذا الدرس الأخير وسنفهمهم بالقوة".

وتقول الخرطوم إن قواتها تمكنت من استعادة هجليج بالقوة.

بينما تقول السلطات في جوبا إنها انسحبت من المنطقة التي سيطرت عليها قواتها في العاشر من أبريل / نيسان بعد طرد الجيش السوداني منها لتفادي نشوب حرب مع الخرطوم.

غارات

في غضون ذلك، أفادت الأنباء الواردة من جنوب السودان بأن مقاتلات حربية سودانية قصفت الاثنين مدينة بانتيو الحدودية كبرى مدن ولاية الوحدة الغنية بالنفط وذلك في الوقت الذي أعلن الجيش السوداني أن قواته قتلت أكثر من ألف جندي جنوبي في معارك هجليج.

وقال ماك بول نائب رئيس مخابرات جيش جنوب السودان ان طائرتين سودانيتين من طراز (ميغ-29) أسقطتا أربع قنابل على المنطقة.

وأضاف بول "تعرض الجسر والسوق للقصف. وأرسلنا فريقا للتحقق من عدد القتلى في هذه الهجمات".

ووصف هذه الغارات بأنها "تصعيد خطير وانتهاك لأراضي جنوب السودان".

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن حصيلة الغارات الأولية مقتل ثلاثة أشخاص قرب بانتيو.

وقال مراسلو وكالات الأنباء إنهم شاهدوا سحب الدخان تتصاعد في سماء أحد الأسواق.

وقال جيمس كوبنال مراسل بي بي سي في بانتيو إنه كانت هناك آمال بأن يؤدي انسحاب قوات الجنوب من هجليج إلى تخفيف حدة التوتر، إلا أن تجدد القتال والقصف الأخير بدد هذه الآمال.

في غضون ذلك قال كمال معروف القائد العسكري في الجيش السوداني إن "أكثر من ألف جندي جنوبي قتلوا خلال المعارك التي اندلعت في هجليج". وجاءت تصريحات معروف خلال زيارة قام بها إلى المدينة الاثنين.

طه يستبعد عودة سريعة الى المفاوضات مع الجنوب

الخرطوم:

اعتبر علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية، تحرير هجليج حدثاً تاريخياً تجلت فيه حركة الوجدان الشعبي في ثورة ضد كل صور القعود والقنوط والإحباط، وقال في لقاء مع قناة النيل الأزرق بالأمس، إنّ القوات المسلحة تعرّضت لحملات منظمة من الداخل والخارج تجاوزت النقد الموضوعي للتشكيك في مقدراتها على الدفاع عن الوطن بغية تمرير الأجندة الخارجية لإشاعة الفوضى.

وأكّد طه أنّ الجنوب لا يستطيع خوض حرب مباشرة مع السودان، لكنه يحاول شَن حرب اقتصادية عبر تعويق الزراعة في جنوب كردفان والنيل الأزرق وتدمير منشآت هجليج بهدف إشعال ثورة في البلاد، وشدّد على أنّ هجليج أرض سودانية صرفة لن تقبل الحكومة بعرضها على المحاكم الدولية أو نشر قوات دولية عليها.

وقال: لا مجال لحديث عن قوات دولية على أرض سودانية تحت كل الظروف والمسميات، وملتزمون بالحدود التي جرى على أساسها قبول قيام دولة الجنوب وهي حدود أول يناير 1956م ولن نقبل تعديلاً أو إضافة الاتفاقيات الموجودة بشأن الحدود.

واشترط علي عثمان لاستئناف الحوار مع الجنوب أن ينسحب من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، واعتبر الحلو وعقار ضابطيْن في جيش الجنوب وقياديين في الحزب الحاكم هناك، وهاجم الحركة الشعبية وقال إن الوصول للسلام غير ممكن في ظل الحكومة الحالية في جوبا.

الرئيس أوباما يبعث برسالة هامة لحكومة السودان وجنوب السودان

22 أبريل 2012

دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة الى وقف القتال بين السودان وجنوب السودان وبدء مفاوضات مباشرة بين قيادتي الدولتين لحل النزاع بينهما.

وقال اوباما في رسالة الى شعبي البلدين سجله على شريط فيديو "نعرف ما نحتاج اليه. على حكومة السودان وقف اعمالها العسكرية بما في ذلك القصف الجوي".

واضاف "وكذلك على حكومة جنوب السودان وقف دعمها للمجموعات المسلحة داخل السودان ووقف اعمالها العسكرية عبر الحدود".

وتابع الرئيس الاميركي "على رئيسي السودان وجنوب السودان التحلي بشجاعة العودة الى الطاولة للتفاوض وحل هذه المشاكل سلميا".

وياتي هذا الاعلان في اجواء من التوتر الشديد بين السودان وجنوب السودان منذ ان استولت قوات جنوب السودان في العاشر من نيسان/ابريل على منطقة هجليج الحدودية التي تضم حقلا نفطيا كبيرا في ولاية جنوب كردفان.

فبعد ان اكد الرئيس السوداني عمر البشير الجمعة اعادة السيطرة على منطقة هجليج، اعلن جيش جنوب السودان ان قواته لا تزال في تلك المنطقة وانها لن تغادرها الا بشروط حددتها جوبا وابرزها وقف الغارات السودانية.

وقال المتحدث باسم الجيش الجنوبي الكولونيل فيليب اغوير لفرانس برس ان "رجالنا لا يزالون داخل هجليج" والجيش السوداني الجنوبي "لن ينسحب الا بشروطه الخاصة".

وذكر المتحدث بان بلاده "طلبت من المجتمع الدولي ايقاف غارات" الجيش والطيران السودانيين.

واضاف "لقد استمروا في القصف حتى الساعة العاشرة مساء (19,00 تغ). لماذا سيقصفون جنودهم اذا ما كانوا استولوا على هجليج؟".

وكان رئيس جنوب السودان سالفا كير اعلن في وقت سابق الجمعة الانسحاب الفوري لقواته من هجليج مضيفا ان هذا التراجع سينجز في الايام الثلاثة المقبلة.

لكن كير اكد في بيان قرأه متحدث باسم الحكومة في جوبا ان الانسحاب تقرر استجابة لنداءات مجلس الامن الدولي وعدد من مسؤولي المجتمع الدولي وكذلك لاشاعة "اجواء تسهم في استئناف الحوار مع السودان".

في المقابل، اعلن الرئيس السوداني عمر البشير الجمعة امام تجمع في الخرطوم احتفاء باعادة السيطرة على منطقة هجليج النفطية، ان قواته هزمت جيش جنوب السودان.

وقال البشير مرتديا الزي العسكري امام الاف من انصاره تجمعوا امام مقر رئاسة اركان الجيش في العاصمة السودانية "ليس هناك انسحاب، نحن ضربناهم عنوة وقوة، هم بدأوا القتال ونحن الذين نعلن متى ينتهي القتال والزحف لن يقف. الحرب بدأت ولن تنتهي".

وتعتبر منطقة هجليج الحدودية التي يطالب بها الجانبان استراتيجية بامتياز وهي تؤمن حتى الاشتباكات الاخيرة التي اندلعت في العاشر من نيسان/ابريل نصف الانتاج النفطي للشمال.

ويعتبر تقاسم الموارد النفطية ابرز اسباب التوتر بين البلدين.

وتحظى دولة جنوب السودان المستقلة منذ تموز/يوليو 2011 بثلاثة ارباع احتياطي النفط الا انها لا تزال تعتمد بشكل كبير على المنشآت النفطية لدولة السودان لتصدير نفطها.

الرئيس السوداني يتعهد منع الجنوب من استخدام خطوط ومنشآت أنابيب نفط السودان في المستقبل
البشير يقول إن هدف الخرطوم الرئيس تحرير جنوب السودان من الحركة الشعبية

 

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير مساء الجمعة منع مرور نفط دولة جنوب السودان عبر بلاده، وذلك على خلفية احتلالها منطقة هجليج التي احتفلت الخرطوم بتحريرها، بينما أعلنت جوبا أن قواتها لا تزال هناك وأنها لن تغادرها إلا بشروطها.

وقال البشير مرتديا الزي العسكري أثناء حفل أعقب إعلان الجيش السوداني استعادة هجليج من سيطرة جيش جنوب السودان، "لا نريد رسوما من بترول الجنوب ولن نفتح أنابيب البترول، وبترول الجنوب لن يمر عبر أراضينا الطاهرة حتى لا يذهب دولار واحد إلى هؤلاء المجرمين".
وأفاد في الخرطوم عماد عبد الهادي إن الرئيس البشير تحدث بلهجة تصعيدية وتعهد بعدم السماح بمرور أي بترول من دولة جنوب السودان عبر خطوط ومنشآت السودان في المستقبل "حتى ولو يدفع نصف قيمته للسودان".

وخلال التجمع الحاشد الذي حضره آلاف الأشخاص في الخرطوم، أشاد البشير بما وصفه بأنه انتصار عظيم للقوات المسلحة السودانية، وقال إن رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان يقول إنهم انسحبوا من هجليج، مضيفا أن ذلك لم يكن انسحابا، ومضى يقول إن السودانيين دخلوا هجليج بعد أن هزموهم ودخلوها بالقوة، موضحا أن "الجنوبيين ما زالوا يفرون".

وقال إن جنوب السودان هو الذي بدأ الحرب، لكن السودانيين هم الذين حددوا نهايتها. وتحدى البشير في كلمة أمس الجمعة رئيس الجنوب سلفاكير ميارديت في إعادة قواته لاحتلال أي بقعة سودانية جديدة.

وأمر الرئيس السوداني بتحرير كل المواقع التي تحتلها قوات الجبهة الثورية التي تقودها الحركة الشعبية قطاع الشمال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، مضيفا أن "الأرض السودانية ما تزال مدنسة بوجود المتمردين بها".

واتهم جهات لم يسمها بدعم حكومة جنوب السودان في مواقفها "المعادية للسودان"، واعدا بعدم التوقف "إلا بعد تحرير الأرض السودانية ومواطن الجنوب من الحركة الشعبية".

وفي وقت سابق الجمعة، قال وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين إن القوات المسلحة "تمكنت من تحرير هجليج وتطهيرها من قوات جنوب السودان"، مضيفا أنها مستعدة "لمواصلة العملية حتى نهايتها حتى يطمئن الشعب السوداني". وأوضح أن القوات المسلحة تحركت للحفاظ على ما تبقى من المنشآت النفطية. وبعد الإعلان انطلقت احتفالات في العاصمة السودانية.

وكان سلفاكير قد أعلن في وقت سابق الجمعة الانسحاب الفوري لقواته من هجليج، مضيفا أن هذا التراجع سينجز في الأيام الثلاثة المقبلة، لكنه أكد في بيان قرأه متحدث باسم الحكومة في جوبا أن الانسحاب تقرر استجابة لنداءات مجلس الأمن الدولي وعدد من مسؤولي المجتمع الدولي، وأضاف أن بلاده لن تحارب مجددا في المناطق المتنازع عليها مع السودان، ولكنها ستلجأ إلى التحكيم الدولي.

وتحول صعوبة وصول الصحفيين المستقلين إلى مناطق الصراع النائية بالسودان دون التحقق من التصريحات المتناقضة في الغالب الصادرة عن جميع الأطراف.

يذكر أن حقل هجليج النفطي حيوي لاقتصاد السودان لأنه ينتج نصف إنتاج الدولة البالغ 115 ألف برميل يوميا، والذي بقي تحت سيطرته عندما انفصل الجنوب. وقال مسؤول نفطي الأربعاء الماضي إن السودان خسر نحو 40 ألف برميل يوميا من الإنتاج بسبب القتال.

وكانت دولة جنوب السودان -التي تعد دولة حبيسة لا تطل على سواحل بحرية- قد أوقفت بالفعل إنتاجها البالغ 350 ألف برميل يوميا بسبب خلاف مع الخرطوم بشأن المبلغ الذي يتعين عليها دفعه لتصدير النفط عبر أراضي السودان من خلال خطوط أنابيب وميناء على البحر الأحمر ومنشآت أخرى. وكان جزء كبير من نفط الجنوب يمر عبر منشآت المعالجة في هجليج حتى إغلاقها.

جهاز الامن يكشف عن تسجيلات لــ تعبان دينق تدعو لاحراق نفط هجليج

الخرطوم 20 ابريل 2012

اماط مدير جهاز الأمن والمخابرات السودانى، الفريق أول مهندس محمد عطا، اللثام امس الخميس عن ما قال انه تسجيلات صوتية لوالى ولاية الوحدة بدولة جنوب السودان، تعبان دينق، يأمر فيها قيادات من حركة العدل والمساواة بتخريب منشات البترول فى منطقة هجليج التي يسيطر عليها الجيش الشعبي التابع لجوبا.

وشنَّ عطا هجوماً عنيفاً على حركة العدل والمساواة و وصفها بــ(المأجورة) و(الإرهابية) وعديمة الصلة بالسودان أو دارفور، مضيفاً انها حركة تحت (الطلب) وُظفت من قبل في ليبيا بواسطة نظام القذافي ضد الشعب الليبي، وعرضت خدماتها في ساحل العاج إبَّان الاقتتال في الحرب الداخلية.

و اتهم عطا حركة العدل و المساواة بانها تقاتل الآن دولتهم و شعبهم ويخربون مقدَّرات الشعب السوداني التي بناها "بالدماء والعرق في هجليج."

وحذر عطا فى مؤتمر صحفى بالخرطوم مساء أمس الخميس دولة جنوب السودان وجيشها الشعبي والجبهة الثورية وحركة العدل والمساواة من تخريب وتدمير المنشآت والبنيات الأساسية وحرق آبار النفط في هجليج، مؤكداَ ان تلك المجموعات فقدت السيطرة وعجزت عن الصمود في وجه ضغط القوات المسلحة والدفاع الشعبي على المنطقة.

و ادعى عطا في تنوير لرؤساء تحرير الصحف السودانية عن امتلاكهم لتسجيلات صوتية تؤكد اصطحاب الجنوبين لمهندسين إلى مواقع الآباء إمعاناً في ما اسماه التخريب الشامل والضار مباشرة بالبنيات الأساسية.

ونوّه ايضاً إلى امتلاكهم كافة الأدلة والبراهين التي تُحمِّل دولة الجنوب وجيشها الشعبي المسؤولية حال وقوع الدمار والخراب على المنشآت النفطية واكد عطا ان المسؤولية تمتد لتشمل رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت وقادة الجيش الشعبي وعلى رأسهم جيمس هوث وآخرين.

ودعاهم لتحمل الهزيمة بشرف بدلاً عن السعي للتدمير والخراب لآبار النفط، قائلاً أن تعبان دينق وصف حكومة السودان بـــ(المُجرمة)، لكنه بتعليماته الصادرة بحرق النفط أثبت إجرامه، واصفاً في ذات الوقت تصريحات المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي العقيد فيليب أقوير التي اتهم فيها القوات المسلحة بقصف حقول النفط قبل يومين بـــ(الكاذبة)، و عدها محاولة لتبرير عمليات التدمير فى هجليج.

و طمأن عطا الشعب السوداني بأن (هجليج) عائدة إلى حضن الوطن، لضخ النفط في شرايين الاقتصاد السوداني خلال أيام.

More Posts Next page »