السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

January 2013 - Posts

مدير المخابرات : نظام القذافى اجج العصبيات فى السودان

الخرطوم 31 يناير 2013 - دافع مدير جهاز الامن والمخابرات السودانى محمد عطا المولى عن مساندة الخرطوم للثورة الليبية التى قضت على نظام العقيد الليبى معمر القذافى واتهم الزعيم الليبى الراحل بالتسبب فى كل ازمات السودان التى عاشها على مدى سنوات طويلة كما انه اسهم فى تاجيج العصبيات

وقطع عطا فى مؤتمر صحفى مشترك مع قيادات منطقة الكفرة الليبية الزائرة للخرطوم الاربعاء بانتهاء نظام القذافي وان بقاياه لا تمثل خطرا مهما تأمرت ودعمت من الخارج، وقال أن الشعب الليبي قادر على تخطي المؤامرات والدسائس بفضل عزيمة وإرادة أبنائه

وأشار الى ان رغبات السودانيين دفعتهم لمساندة ودعم الثورة الليبية ضد نظام القذافي، وأضاف مخاطبا الضيوف الليبيين" عندما دفعنا بشبابنا اليكم وكنا نلتقي بكم فى الخرطوم كنا مدفوعين برغبات وتطلعات الشعب السوداني"

واتهم مدير المخابرات السودانى القذافي بالعمل على تفتيت السودان وإثارة المشاكل والفتن والعصبيات ، وزاد "أن حكومة القذافي كانت تبعث يوميا لنا بجريمة ومشكلة "

وقال ان السودان لم يكن امامه خيار أخر غير دعم الثورة الليبية لأسباب كثيرة بينها تأدية الواجب والإيفاء بالمسؤولية تجاه الشعب الليبي لعدالة قضيته الذي قال بأنه أظهر بطولة وشجاعة وتصميم وإرادة على الانتصار بجانب أن قضية الشعب الليبي هى قضية السودان

 ودعا عطا المولي أبناء الشعب الليبي الى الوحدة والتسامح ورتق النسيج الاجتماعي والعمل على بناء دولتهم ، مؤكدا أنهم على أعتاب مرحلة جديدة تتطلب العزم والإرادة وروح جديدة لتطوير وضمان بناء مستقبل ليبيا، مبينا أن وحدة وتطور ونماء ليبيا سينعكس إيجابا على السودان

 وقال عطا المولي أن المستقبل يبشر بالسلام والنماء بين شعبى البلدين، مشيرا الى أن السودان على الرغم مما يعانيه يمد أياديه لمساندة الشعب الليبي، داعيا الى وضع أسس تكون سببا فى تمكين التواصل بين الشعبين، وقال أن ما يربط الشعبين حبل متين ويقطعه سيف

وقال رئيس المجلس المحلي لمنطقة الكفرة محمد حمد أبوسدينة أن السودان تأذي كثيرا من نظام القذافي بإثارته للفتن ، مشيرا الى أنه لولا الثورة الليبية لما استطاعوا الجلوس مع الحكومة السودانية، واعلن ابو سدينه عن توقيع مذكرة تفاهم مع الولاية الشمالية فى كافة المجالات التى تخدم المنطقتين

يذكر أن الوفد الليبي الذي يتكون من رئيس المجلس المحلي بمنطقة الكفرة ورئيس المجلس العسكري ووزراء الصحة والتعليم والزراعة وعدد من الوزراء بالمنطقة كرموا مدير جهاز الامن والمخابرات محمد عطا المولي ومساعد المدير العام للمخابرات اللواء حنفي عبدالله والعقيد عزالدين محمد عبدالعزيز بجهاز الامن بشهادات ودروع تذكارية، ويعتزم الوفد الليبي خلال اليومين القادمين تكريم الرئيس السودانى عمر البشير

احتجاجات لليوم الرابع فى تلفزيون السودان

الخرطوم 31 يناير 2013 - تواصلت الاحتجاجات بتلفزيون السودان لليوم الرابع على التوالي، الأربعاء، ويشتكي المحتجون مما يعتبرونه أوضاعاً سيئة بسبب عدم صرف متأخرات وحوافز للعاملين منذ شهر يونيو الماضي مع المطالبة بتحسين بيئة العمل، واستدعت لجنة برلمانية وزير الإعلام لتوضيح المشكلة.

وقالت رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان السوداني، عفاف تاور، في تصريحات صحفية، إن وزير الإعلام أحمد بلال مثل أمام اللجنة وقال إن الجهود جارية لحل المشكلة.وأضافت: "لم يقطع الوزير بمدى زمني محدد لحل مشكلة الاحتجاجات بالتلفزيون لكنه توقع أن يكون قريباً".

واكدت تاور أنها طلبت وعداً من وزير الإعلام لحل المشكلة اليوم الخميس، وأضافت أن اللجنة التقت وزير المالية علي محمود بذات الخصوص.وأكدت مصادر عليمة ، أن الاحتجاجات ما زالت متواصلة لحين تنفيذ المطالب كاملة.

واتهم محتجون في مخاطبة يوم الأربعاء، إدارة التلفزيون بأنها ظلت تعد العاملين وتتعهد بحل المشاكل دون جدوى.

الخرطوم واثقة من عدم احالة خلافاتها مع جوبا الى مجلس الامن والبشير يعود للبلاد

الخرطوم 28 يناير 2013- عاد إلي البلاد مساء اليوم المشير عمر البشير رئيس الجمهورية بعد ترؤسه وفد السودان المشارك في اعمال القمة العادية العشرين لرؤساء وحكومات الإتحاد الإفريقي باديس ابابا وقمة مجلس الأمن والسلم الإفريقي وقمة النيباد وكان في استقباله لدي وصوله مطار الخرطوم الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية وعدد من الوزراء والمسئولين بالدولة .

وفي تصريحات صحفية عقب وصول الوفد أكد الاستاذ أدريس عبدالقادر رئيس الوفد الحكومي المفاوض بين السودان وجنوب السودان أن لجنة الوساطة رفيعة المستوي برئاسة الرئيس امبيكي قدمت تقريراًً لمجلس السلم والأمن الإفريقي حول تطور ملفات التفاوض بين السودان وجنوب السودان ومستوي تنفيذ إتفاقات التعاون بين البلدين والقضايا العالقة في ابيي والحدود موضحا أن التقرير عكس نقاط الخلاف بين البلدين التي أعاقت تنفيذ الإتفاقات الموقعة سلفاً خاصة الترتيبات الأمنية في الحدود والمنطقة منزوعة السلاح ووضع أبيي النهائي .

واضاف عبدالقادر أن حكومة الجنوب تراجعت عن إعتماد منطقة 14 ميل منزوعة السلاح كليا حسب إتفاق الترتيبات الأمنية وحسب الخريطة الأمنية للإتحاد الإفريقي التي بني عليها إتفاق الترتيبات الأمنية الذي حدد منطقة 14 ميل بحدود 10 كيلومتر جنوب الخط في الخريطة و10 كيلومتر شمال الخط وبعرض 284 كيلومتر وعمق 14 ميل موضحا أن كل هذه المنطقة حسب الإتفاق منطقة منزوعة السلاح مبينا أن حكومة الجنوب تتحدث عن عرض المنطقة ب123 كيلومتر وليس 284 كيلومتر مؤكدا التزام السودان حرفيا بالخارطة الأمنية للمنطقة التي اعتمدها إتفاق الترتيبات الأمنية بين البلدين وجعل كل المنطقة منزوعة السلاح علي أن تسود فيها العلاقات القبلية بين القبائل المختلفة وتسهل فيها حركة المواطنين والرعاة بين البلدين خاصة في موسم الجفاف .

وفيما يختص بالوضع النهائي لمنطقة ابيي أكد عبدالقادر أن عدم التزام حكومة الجنوب بإنشاء إدارية ومجلس تشريعي المنطقة أعاق التداول حول وضع المنطقة النهائي بين رئيسي البلدين .

وأوضح رئيس الوفد الحكومي المفاوض أن دولة جنوب السودان حاولت اقحام مناطق مدعاة جديدة مختلف عليها غير المناطق الخمس الأولي المتعارف عليها بأنها مناطق اختلاف بين البلدين مبينا أن البلدين فوضا خبراء افارقة لتقديم رأي قانوني غير ملزم في المناطق الخمس مؤكدا أن إدخال مناطق جديدة مدعاة من قبل دولة الجنوب يناقض إتفاق التعاون بين البلدين ويعرقل ترسيم الحدود بينهما.

واكد عبدالقادر أن مجلس السلم والأمن الإفريقي أشاد باعداد مصفوفة من قبل البلدين لتنفيذ الإتفاقات الموقعة بينهما والتقدم في إستكمال الترتيبات الأمنية موضحا أن المجلس حث الطرفين علي استكمال المصفوفة الخاصة بمنطقة 14 ميل والوضع النهائي لمنطقة أبيي والمناطق المتعلقة بالحدود مبينا أن المجلس أبقي أمر العلاقة بين البلدين وتنفيذ إتفاقات التعاون الموقعة بينهما بيد المجلس وبالتالي بيد الإتحاد الإفريقي .

وابان عبدالقادر أن الآلية السياسية والأمنية بين البلدين ستجتمع في 13 فبراير القادم بحضور ومساعدة الوساطة الإفريقية رفيعة المستوي لاستكمال معالجة المنطقة منزوعة السلاح بين البلدين مؤكدا أن ذلك سيمهد لتنفيذ بقية الإتفاقات الموقعة بين البلدين .

تظاهر العشرات من العاملين في تلفزيون السودان القومي

الخرطوم 28 يناير 2013- تظاهر العشرات من العاملين فى تلفزيون السودان القومى امس احتجاجا على تردي الاوضاع وانعدام معينات العمل وتراكم الاستحقاقات المالية.

وطالب المحتجون برحيل مدير التلفزيون الحالى محمد حاتم سليمان وانهاء عامين من "الاهمال والتردي المريع" ـ بحسب هتافات المحتجين ـ وتمركزت ناقلات شرطية بالقرب من مباني التلفزيون تحسبا لاتساع نطاق الاحتجاجات.

وقال مسؤول بقسم المراسلين بالتلفزيون القومي ان الاحتجاجات ستستمر الى حين تحقيق كافة المطالب الاساسية مؤكدا ان مقر التلفزيون تحول الى مكان بائس .

وأضاف "تعطلت معظم الكاميرات لعدم الصيانة وفشلت الادارة في شراء كتيب صيانة لا يتجاوز سعره 50 دولارا"، بينما افاد مصدر بتعطل العديد من وحدات المونتاج.

وقال المراسل الذي فضل حجب اسمه، ان وكالات الانباء العالمية اوقفت تقديم خدماتها الاخبارية للتلفزيون القومي بعد فشله في سداد رسوم الاشتراك.

 وأفاد ان النشرة الرئيسية للأخبار لم تعد تتضمن عرضا للأنباء العالمية كما ان تعطل الكاميرات ارغم المراسلين بالولايات على عدم ارسال التقارير الاخبارية".

وقال محرر من صالة التحرير الرئيسية انه يعد الاخبار الرئيسية باستخدام الكربون والورق لانعدام الحبر الخاص بطابعات الكمبيوتر وتابع كما ان المحررين يضطرون للجلوس على "المناضد" لعدم وجود مقاعد ومكاتب داخل صالة التحرير.

 وزاد "يوجد جهاز واحد لإنتاج الاخبار والبرامج ونعمل على استلافه بين الاقسام".

البشير وسلفاكير يبحثان تطورات الوضع بين بلديهما

أديس أبابا 25/1/2013 - بحث الرئيسان المشير عمر البشير رئيس الجمهورية و سلفا كير ميارديت رئيس دولة الجنوب في القمة التي عقداها مساء اليوم بحضور ثابو مبيكي رئيس اللجنة الأفريقية رفيعة المستوي تطورات الوضع بين بلديهما .

و قال وزير الخارجية علي كرتي في تصريحات صحفية أن القمة ركزت علي الموضوعات التي تعثر تنفيذها بعد قمة الرئيسين في أوائل يناير الجاري مشيرا الي أن قضايا جديدة قد أثيرت بجانب المسائل الأساسية و التي تتمثل في وضع الترتيبات المؤقتة لأبيي و ضرورة التوافق عليها .

و أكد كرتي ان رؤية السودان كانت واضحة جدا بشأن هذه الترتيبات ومستعد لتنفيذها و لكن جنوب السودان ظل يضع العراقيل أمام تنفيذ الإتفاقيات الخاصة بالترتيبات المؤقتة و الغرض من ذلك هو وضع السودان أمام موقف إزاء الإجماع الذي تم الآن في مجلس السلم و الأمن الأفريقي باعتبار أي تقدم لن يحسب لصالح جنوب السودان و إنما يحسب لصالح السودان .

و أضاف وزير الخارجية ان المسألة الثانية هي الترتيبات الأمنية و أن جنوب السودان لا يزال يصر علي إقتراحه في إجتماع اللجنة السياسية الأمنية المشتركة المتعلقة بمنطقة الميل 14 المعروفة و التي قبل السودان التعامل بشأنها بحسب الخريطة التي قدمتها الوساطة الأفريقية مضيفا أن المنطقة يبلغ إمتدادها 200 كيلومترا و لكن جنوب السودان لا يعترف إلا بأقل من 120 كيلومترا والغرض من ذلك ان تكون منطقة غير منزوعة السلاح و بالتالي تتواجد القوات بداخلها الأمر الذي رفضه السودان . و كان واضحا للوساطة الأفريقية أن موقف جنوب السودان هو موقف جديد.

و أكد كرتي أن موقف السودان بشأن النفط كان واضحا و عبر عنه رئيس الجمهورية بأن إتفاقية البترول هي واحدة من ثمانية إتفاقيات و لا ينبغي النظر اليها لوحدها و بنص إتفاقية البترول و اتفاق الرئيسين في إجتماعهما السابق بان تنفذ هذه الإتفاقيات في وقت واحد و بتنسيق تام بدون شروط و لكن جنوب السودان طرح موضوع البترول و كأنه موضوع مستقل و ظل يأتي بشروط جديدة مثل منطقة الميل 14 و الشروط الجديدة لفك الإرتباط مع الفرقتين التاسعة و العاشرة في جنوب كردفان و النيل الأزرق .

و أضاف وزير الخارجية أن كل هذه الأشياء وضحت للوساطة الأفريقية و لكن السودان من أجل التحرك قدما أعلن للوساطة الأفريقية بناءا علي طلبها تجميد قضية شركة سودابت و هي قضية سودانية واضحة .
و تابع كرتي أن السودان جمد هذه القضية حتي يتم التعامل مع القضايا المالية و الإقتصادية الأخري مثل تعويض السودان من فقدان البترول .

و اكد أن تقرير مبيكي أوضح ان تقدما كبيرا قد طرأ و أن ثمانية إتفاقيات قد تم توقيعها و طلب من المجلس مواصلة الجهود .

و أضاف كرتي أن الوضع النهائي لأبيي لم تتم مناقشته حتي يتم تنفيذ كل الإتفاقيات التي تم توقيعها و أن هناك أشخاص من أبيي يريدون دائما أن تكون أبيي في الواجهة بهدف عرقلة تنفيذ الإتفاقيات .

و أكد كرتي أن قمة مجلس السلم و الأمن الأفريقي شكلت فرصة لرئيس الجمهورية ليوضح كل هذه القضايا أمام القمة وأن رئيس جنوب السودان قد تحدث في القمة و لكنه خرج عن الموضوع لأكثر من مرة .

و أضاف كرتي أن تقرير أمبيكي و تقرير مفوضية الإتحاد الأفريقي نوكو سانزا داليمني زوما و تقرير رمضان العمامرة رئيس مفوضية السلم و الأمن و مداخلات مندوب ليبيا و الكامرون و نائب الامين العام للأمم المتحدة أكدت علي إعطاء الأولوية للترتيبات الأمنية حتي يكون هنالك علاقات جيدة بين البلدين .


واشنطن تشعر بخيبة أمل لاشتراط الخرطوم تأجيل استئناف ضخ نفط جنوب السودان

واشنطن: 23/ 1/ 2013 - أعربت فكتوريا نولاند، الناطقة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها، عن خيبة أمل بلادها في أن حكومتي السودان وجنوب السودان قد فشلتا في إحراز تقدم كبير في تنفيذ اتفاقيات 27 سبتمبر الماضي- إتفاق البشير وسلفاكير في أديس أبابا بشأن تصدير النفط والقضايا الأمنية والتعاون المشترك - على الرغم من أن الرئيسين سلفاكير والبشير جددا التزامهما بالإتفاقيات الموقعة بين الجانبين- على حد قولها.

وأوضحت نولاند: "على وجه التحديد، فإن نية حكومة السودان تأجيل استئناف ضخ النفط حتي يتم تنفيذ الترتيبات الأمنية يعد خطوة مضادة كلية للمبادئ الأساسية لاتفاق التعاون، وتؤدي إلي تقويض الوضع الأمني والاقتصادي في كلا الدولتين". تابعت: "استمرار التأخير في حل القضايا العالقة، لا سيما في قبول وتنفيذ قرار الاتحاد الافريقي الذي أيّد الأقتراح حول الوضع النهائي لمنطقة أبيي المتنازع عليها، يقوض كذلك عملية السلام".

وكشفت عن أن حكومة السودان "ما زالت تشير إلي أنه يجب ضمان مصالحها الأمنية الأساسية من أجل المضي قدما في تنفيذ الاتفاقيات الموقعة في 27 سبتمبرمن العام الماضي وحل النزاع في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. ومع ذلك، فإن الأمن لا يتحقق إلا إذا تعاون السودان مع جنوب السودان
وبدأ محادثات مباشرة مع الحركة الشعبية شمال لمعالجة الصراع في المنطقتين".

وحذرت نولاند من مغبة عدم وجود قرار بشأن هذه المسألة- حل النزاع في المنطقتين- كونه يعوق تطبيع العلاقات بين السودان وجنوب السودان ويضاعف الأوضاع الراهنة لحقوق الإنسان وحالات الطوارئ الإنسانية.

وطالبت الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة الوقوف بحزم والطلب من الطرفين التمسك بالتزاماتهما على وجه السرعة، لتجنب هذا التهديد للسلام والاستقرار في المنطقة - على حد تعبيرها.

بمشاركة رئيس الجمهورية بدء قمة الرياض والسعودية تتسلم رئاستها

الرياض في 21/ 1/ 2013  بدأت مساء اليوم بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بحضور المشير عمر البشير رئيس الجمهورية جلسات مؤتمر القمة العربية الاقتصادية الاجتماعية في دورتها الثالثة والتي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض لمدة يومين .

وتسلمت الملكة العربية السعودية رئاسة الدورة من جمهورية مصر العربية وخاطب الجلسة الافتتاحية كل من الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي رئيس الدورة السابقة و صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وركزت الكلمات علي اهمية تعزيز وتطوير التعاون العربي في مختلف المجالات واكدا علي ضرورة تبني القادة العرب للملفات الاقتصادية والاجتماعيه في بلادهم لما لهذه المجالات من اهمية في حياة المواطنين وتطور البلدان ونهضتها وطالبا بتضافر الجهود لانفاذ ما يتم عليه الاتفاق من قرارات بشأن الموضوعات التي ستبحثها القمة .

واعلن ولي العهد السعودي الذي تحدث انابة عن خادم الحرميين الشرفين عن مبادرة المملكة لرفع رأسمال المؤسسات العربية الاقتصادية بنسبة 50 % واشاد بالدور الذي اضطلعت به مصر خلال ترؤسها للدورة السابقة .

ومن ثم قدم نيبل العربي الامين العام للجامعه العربية تقريراً عن ما تم من تنفيذه خلال الدورتين السابقتين في المجال الاقتصادي والاجتماعي وما يتطلبه من عمل خلال الدورة الثالثة القادمة .

واعلن امير دولة الكويت عن دعمه ومسادنة دولته لمبادرة المملكة العربية السعودية مشيرا الي ضرورة تعزيز التعاون المشترك بالتركيز علي العمل التنموية وتشجيع التجارة البينية وحماية الاستثمار وزيادة الاستثمارات العربية لدعم اقتصاديات هذه الدول معلنا المضي قدما في تنفيذ صندوق دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة العربية .

ومن ثم ستعقد جلسات مغلقة للقادة العرب يستمعون فيها لخطابات الدول ورؤاها حول الموضوعات المطروحة امام القمة ومن المقرر ان تختتم القمة اعماله غدا وتصدر توصياتها وقرارتها واصدار اعلان وبيان الرياض .

فشل مفاوضات اديس والخرطوم تتهم جوبا بالتراجع عن اتفاقات سابقة

الخرطوم 20 يناير 2013- اخفق السودان ودولة جنوب السودان فى التوصل لاتفاق حول تنفيذ اتفاق التعاون بعد جولة مباحثات اختتمت بأديس ابابا امس ولم يتمكن وفدا البلدين من التوقيع على مصفوفة طرحتها الوساطة الأفريقية بقيادة الرئيس الجنوب افريقى السابق ثابو أمبيكي، وقررا رفع الخلافات لقمة رئيسا البلدين عمر البشير وسلفاكير ميارديت المزمع عقدها في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بالعاصمة الاثيوبية

وأعلن وزير الدفاع السودانى، رئيس اللجنة الأمنية المشتركة عبد الرحيم محمد حسين في تصريحات بمطار الخرطوم عقب عودته من اديس أمس، عن أربع عقبات حالت دون توقيع الطرفين على المصفوفة، ابرزها قضية أبيي والحدود وفك الارتباط ما بين الفرقتين التاسعة والعاشرة وتعريف منطقة الميل "14" او سماحه، ووصف مواقف جوبا بالمتذبذبة.

وكشف الوزير عن اتفاقهما على تنفيذ كافة اتفاقيات التعاون الأخرى، على رأسها اتفاق النفط والتبادل التجاري، وأشار إلى أنها جاهزة للتوقيع ولكنه رهن تنفيذها بالاتفاق على جميع القضايا مجتمعة، مؤكدا استئناف المفاوضات في الثالث عشر من فبراير المقبل وأشار إلى رفع الخلافات لقمة الرئيسين عمر البشير وسلفاكير ميارديت المزمع عقدها في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

وأكد وزير الدفاع التزام السودان بمواصلة الحوار للتوصل لاتفاق وإتباع سياسة النفس الطويل، وكشف عن طلب وضعته الخرطوم امام رئيس الوساطة الأفريقية لعقد اجتماع طارئ لمناقشة فك الارتباط بين الجنوب وقطاع الشمال وايواء جوبا لقادة المسلحين المناوئين للخرطوم متهما الجنوب بالتراجع عن الاتفاق الخاص بتعريف منطقة الميل 14 وكيفية جعلها منطقة منزوعة السلاح، ووصف مواقف جوبا بالمتذبذبة.

ومن جانبها اعلنت وزارة الخارجية السودانية في بيان عممته أمس، رفض حكومة الجنوب تشكيل آليات للمراقبة والتحقق من فك الإرتباط بين جيشها والتمرد بالمنطقتين (جنوب كردفان والنيل الازرق )، واتهمت الجنوب بعدم الجدية.

وقال البيان أن وفد الجنوب المفاوض أبدى تعنتا مضاعفا برفضه التوقيع على ما اتفق عليه مع الإقرار بنقاط الاختلاف، لافتا الى أنه ضرب عرض الحائط بمخرجات القمة الرئاسية بين البلدين والاتفاقيات الثنائية التي بذلت جهوداً ضخمة للتوصل إليها وتراجع وفد الجنوب عن التنفيذ الكامل لاتفاق الترتيبات الخاصة بمنطقة 14 ميل بإصراره على سحب جزئي لقواته من المنطقة.

وأوضح البيان الاتفاق على كافة الترتيبات المتعلقة بتشكيل المؤسسات المدنية عدا المجلس التشريعى لأبيي الذى عرقل الاتفاق عليه بعد اصرار وفد حكومة الجنوب أن تكون لهم الأغلبية بالمجلس بواقع (12 ممثل ) بينما رأى السودان أن يكون ذلك مناصفة.

وفيما يتعلق بمسار إعداد مصفوفة شاملة بجميع الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها فى 27 سبتمبر 2012م ، ذكر البيان أن وفد الجنوب رفض التوقيع على ما تم الاتفاق عليه في جانب الترتيبات الأمنية بالإضافة لوضعهم شروطاً بشأن الاتفاق علي العمل معاً لإعفاء الديون وذلك بمطالبتهم بسحب دعوي شركة سودابت الحكومية التي تدير مصالح السودان البترولية ضد حكومة جنوب السودان مقابل ذلك.

المعارضة السودانية تقرر مواصلة الحوار مع الجبهة الثورية حول ميثاق الفجر الجديد

الخرطوم 18 يناير 2013 – قرر تحالف قوى الاجماع الوطني الاستمرار في الحوار مع الجبهة الثورية بهدف الوصول إلى رؤية وطنية مشتركة تقود إلى الاطاحة بالنظام والحافظ على وحدة الوطن واعاد الحريات والحكم الديمقراطي.

وكانت القوى الرئيسية في تحالف المعارضة قد اعلنت تحفظات لها حول ميثاق الفجر الجديد، الموقع عليه في العاصمة اليوغندية كمبالا في 5 يناير الماضي، وخاصة ما يتعلق منها باستخدام السلاح لإسقاط النظام او اقامة نظام علماني في البلاد او نظام الحكم الذي تبنته الوثيقة خلال الفتؤة الانتقالية .

وأعلنت المعارضة في بيان لها صدر أمس في الخرطوم ان الهيئة العامة لقوى الاجماع الوطني قررت وبعد نقاش طويل في اجتماع عقد في الخرطوم مواصلة الحوار مع الجبهة الثورية حول اعلان كمبالا.

وقال قوى الاجماع المعارض في بيانها انها تعتبر وثيقة الفجر الجديد "صيغه مشروع على قوى الاجماع الوطنى دراسته وتقديم مقترحات بشأنه وصولا للصيغة النهائية".

واوضح الصادق المهدي زعيم حزب الامة المعارض ل في تصريحات تلفزيونية أول أمس ان حزبه لا يوافق على الوثيقة لأنها تعطي الشرعية للعمل المسلح ضد النظام وبالتالي تعطي الفرصة للنظام لممارسة مزيد من التضييق على الحريات .

كما تابع قائلا ان أي تغيير بالعنف يقود الذين قاموا به إلى عدم معاملة من كان معهم من حلفاء "بالندية".

وقال المهدي انه لهذه الاسباب فان حزبه لا يؤيد العمل العسكري كما انه لا يرى سببا لإدخال تقرير المصير لأي جزء من السودان في أي اتفاق مشددا "اننا نعتقد ان أي حل يجب ان يحافظ على وحدة السودان".

والجدير بالذكر ان القوى السياسية المعارضة اشارت بعد اعلان الميثاق في 5 يناير الماضي ان توقيعاتها مبدئية وغير ملزمة وان ما جاء بها ليس نهائيا وإنما وثيقة للتداول والنقاش بين القوى المشاركة فيها، وأعابت على المشاركين في الاجتماع الاعلان عنها وتوزيعها.

وعقدت جبهة القوى الثورية السودانية اجتماعا 12 يناير قررت فيه تشكيل لجنة للمتابعة والتنسيق لكسب مزيد من القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ولإلحاقها بالوثيقة . وبررت الجبهة تشكيل اللجنة من اعضاء الحركات المسلحة والقوى المتحالفة معها قائلة ان الاحزاب والقوى السياسية بالداخل ما زالت تدرس الميثاق وتجرى حوله المشاورات.

وقرر القوى السياسية المعارضة في الخرطوم الدعوة لاجتماع أخر في يوم الاثنين 21 يناير على مستوى رؤساء الاحزاب لمناقشة الوضع اسياسي في البلاد والعمل على اطلاق سراح المعارضين المشاركين في اجتماع كمبالا.

وكانت السلطات السودانية قد اعتقلت خمس القيادات المعارضة التي شاركت في اجتماع كمبالا فور وصولها إلى مطار الخرطوم كما انها اعتقلت عبدالعزيز خالد بعد توقيعه على الميثاق وعودته للخرطوم.

الشعب السوداني يودع فنان الشباب محمود عبد العزيز 1967 - 2013

الخرطوم 18 يناير 2013 - تحولت مظاهر الحزن الطاغية في استقبال جثمان فنان الشباب محمود عبدالعزيز، "44" عاما، الذي اعلن عن وفاته امس باحد مشافي العاصمة الاردنية عمان، الى مواجهات بين الشرطة ومعجبي الفنان، واضطرت سلطات مطار الخرطوم الدولي الى اعلان حالة الطوارئ القصوى في المطار وتعليق اقلاع وهبوط الطائرات في اعقاب اقتحام المستقبلين مدرج المطار بعد تحطيم البوابة الشمالية ما ادى الى تدخل الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع.

وسير معجبو الراحل مسيرات متفرقة صوب المطار وهم يهتفون "لا سودان بلا جان" و"لن ننساك يا محمود". ووصل الجثمان الخرطوم مساء امس على متن طائرة بعث بها رئيس جهاز الامن والمخابرات السودانى محمد عطا المولى وشيعه الالاف الى داره بالخرطوم بحري، وعاش معجبو المطرب محمود عبدالعزيز الشهير بـ"الحوت"، حالة من الحزن والترقُّب طيلة الأسبوع الماضي بسبب موته دماغياً.

وادى عدم التنسيق وتضارب الانباء حول موعد وصول الطائرة المقلة للجثمان الى فوضى عارمة في المطار ما تسبب في تدافع جماهيري نحو مدرج الهبوط لدرجة ان بعض المستقبلين حاولوا الامساك بطائرات لحظة توقفها ظنا منهم انها تقل فنانهم المعشوق في مشاهد مؤثرة، ونجحت الشرطة بصعوبة في تفريق المقتحمين لمدرج المطار واخراجهم خارجه بعد استخدام الغاز المسيل للدموع.

كما دارت مواجهات محدودة في شارع المطار بين الشرطة ومعجبي الراحل واضطرت السلطات الى توقيف عدد من الذين اثاروا الشغب.

وتمتع محمود عبدالعزيز بجماهيرية ليس لها مثيل خاصة وسط الشباب الذين يحبه بعضهم الى درجة الهوس، وشكلت شخصيته خليطا بين الفنان والمتدين والمتصوف، وله 4 جمعيات خيرية. كما تمتع "الحوت" بصوت قوي طالما أشاد به النقاد.

وهرع الالاف صباح امس الى منزل محمود عبدالعزيز بحي المزاد بالخرطوم بحري وعبّروا عن حزنهم الشديد بالدموع والبكاء والعويل وسقط العشرات من اهله وجيرانه ومعجبيه فاقدي الوعي حزنا على فراقه.

وأكد والي ولاية أن عبدالرحمن الخضر لدى تقديمه العزاء في منزل الراحل ان رحيل "الحوت" يعتبر فقداً كبيراً لما يحظى به الراحل من مكانة وقيمة فنية في وجدان عدد كبير وسط الشباب واعلن الوالي تكفل محلية بحري بنفقات العزا قائلا "إن عزاء محمود عزاء غير عادي ونتوقع أن يصل الى مكان العزاء أعداد غفيرة من الناس"، كما وجه سلطات المرور باتخاذ التدابير اللازمة لتمكين المعزين من الوصول الى منزل العزاء.

وشارك في تقديم العزاء العديد من الفنانين ورجال أعمال ومؤسسات العمل الخاصة والعامة بالإضافة الي حشد كبير من جمهوره ومحبيه، وقال الفنان عبدا لقادر سالم ان محمود عبدالعزيز شخص استثنائي لن يتكرر في تاريخ الفن وهو أحد عظماء الفن في السودان واعتبر تجمع آلاف الناس دليلا على حب الشعب السوداني له.

وبدأت قصة مرض "الحوت" في يونيو 2012 بتعرضه لآلام حادة بالبطن وتم عرضه على الأطباء بمستشفى رويال كير بالخرطوم وتم تشخيص المرض كقرحة متفجرة تحتاج لتدخل جراحي مستعجل وأجريت العملية بنجاح.

لكن تكررت الآلام في ديسمبر الماضي وأجريت لمحمود عملية ثانية في ذات المستشفى، إلا إنه خلال الأيام الأربعة التي تلت الجراحة تدهورت الحالة الصحية فتم تدخل جراحي وأصبح بعدها يعتمد على التنفس الصناعي بنسبة 100% ليتم نقله للعلاج في الأردن.


السودان يتقدم بشكوى رسمية ضد يوغندا الى كل من الاتحاد الافريقي ومنظمتى الايقاد والبحيرات

الخرطوم 17 يناير2013 – تقدمت الخرطوم بشكوى رسمية ضد يوغندا الى كل من الاتحاد الافريقي ومنظمتى الايقاد والبحيرات واتهمتها بمحاولة اسقاط النظام واحتضان الحركات المتمردة بعد توقيع المعارضة لوثيقة "الفجر الجديد" فى الاراضى اليوغندية.

وقالت وزارة الخارجية السودانية امس انها تقدمت بثلاث شكاوي رسمية ضد يوغندا وأكد وكيل وزارة الخارجية رحمة الله محمد عثمان " ان الخرطوم اعتمدت استراتيجية جديدة في التعامل مع الحكومة اليوغندية حال مواصلتها مواقفها العدائية تجاه السودان.

واستبعد الدفع بشكوى اخري لمجلس الامن في الوقت الراهن مشيرا الي حرص الحكومة علي معالجة القضايا الاقليمية في الاطار الافريقي.

وتحتضن اوغندا الحركات المسلحة المناوئة للحكومة السودانية في كل من دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق كما ان الخرطوم تتهمها بتدريب المجموعات المتمردة عسكريا وتزويدها بالسلاح.

وكانت صحيفة امريكية نشرت تقريرا في بداية هذا الشهر قالت فيه ان الحكومة الاوغندية اصبحت الممول الرئيسي للحركة الشعبية بالسلاح.

كذلك تتهم اوغندا الخرطوم بإيواء مجموعة متمردي جيش الرب وزعيمها جوزف كوني، وطالبت كمبالا العام الماضي الخرطوم بتسليمه لها واجرت الدولتان محادثات في هذا الصدد قاد فيها رحمة الله الجانب السوداني إلا ان المحادثات لم تسفر عن تقدم بسبب اصرار يوغندا على تسليم كوني.

وتقول السلطات اليوغندية ان الحكومة السودانية تخفيه في دارفور.

وأعلنت يوغندا خلال زيارة قام بها رئيس جنوب السودان سلفا كير هذا الاسبوع إلى كمبالا عن دعمها لجوبا في المطالبة بأبيي وقالت انها ستسعى لحشد دول شرق افريقيا لدعم الموقف الجنوبي في القمة الافريقية التي تعقد في نهاية هذا الشهر في اديس ابابا.

جنوب السودان يسعى لفتح قنصلية في كوستي

الخرطوم 16 يناير 2013 - شرعت دولة جنوب السودان رسميا في اتخاذ الترتيبات لتأسيس قنصلية جديدة لها بمدينة كوستي الحدودية لمباشرة مصالحها التجارية والدبلوماسية وتسهيل الخدمات التى يحتاجها ابناء دولة الجنوب.

واختتم امس وفد مكون من عدد من الدبلوماسيين بسفارة دولة الجنوب لدي الخرطوم زيارة لمدينة كوستى وقف خلالها علي عدد من المواقع المقترحة لإقامة القنصلية ومساعي البحث الجارية هناك.

وتعتبر مدينة كوستي محطة في الربط بين الشمال والجنوب عبر مينائها النهري الذي يستخدم في نقل الركاب والبضائع بين البلدين.

هذا وتدرس حكومة الجنوب تدرس انشاء قنصلية لها في مدينة بورتسودان إلا أن المضي قدما في هذا المشروع يتوقف على استئناف ضخ النفط ومخرجات المفاوضات الجارية بأديس ابابا حول المسائل الامنية التي تقول الخرطوم لابد من حسمها قبل الشروع في تصدير النفط.

وينتظر ان يفتح البلدان 10 نقاط عبور حدودية في شهر مارس القادم بعد الاتفاق على آلية تنفيذ اتفاق الترتيبات الامنية الموقع عليه في 27 سبتمبر الماضي.

ويجرى وفدا البلدين على صعيد اللجنة الامنية المشتركة محادثات في اديس ابابا لمناقشة اقامة المنطقة المنزوعة من السلاح وفك الارتباط بين حكومة جنوب السودان والحركة الشعبية شمال.

بعد إعلان المستشفي موته دماغيا الاطباء يؤكدون صعوبة نقل الفنان محمود عبدالعزيز للسودان

الخرطوم 15 يناير 2013  

مات الفنان الأسطورة محمود عبد العزيز بالعاصمة الأردنية عمان أمس دماغيا بعد مشوار فني حافل وتجربة مختلفة إمتدت لأكثر من ربع قرن من الزمان قدم فيها روائع الأعمال  صانعاً لنفسه أسماً بارزاً وسط عمالقة الغناء ومكوناً قاعدة جماهيرية عريضة أصبحت مضرباً للأمثال ، وكانت اداره مستشفى (ابن الهيثم) أعلنت ظهر أمس رسميا موت محمود الذي يتلقى العلاج هناك دماغياً بعد إجراء تخطيط كهربائي ثانٍ أسفرت نتيجته عن عدم وجود استجابة في الدماغ عقب فحص التخطيط الذي قام به د.زياد محادين اخصائي المخ والاعصاب كما لم تحدث استجابة للمنطقة المسؤولة عن التنفس في الدماغ عبر الفحص الذي قام به د.سمير فرح ليتم الاعلان الرسمي عن موت محمود عبد العزيز دماغياً.

اخطار رسمي للسفارة

ابلغت ادارة مستشفى (ابن الهيثم) أسرة محمود عبد العزيز بنتيجة التخطيط وإعلان الموت الدماغي ، وأخطرت المستشفى السفارة السودانية بعمان التي ظل طاقمها يتابع حالة محمود الصحية بإستمرار ويحرص على زيارته بالمستشفى ، بينما يقف د. خميس المستشار الطبي للسفارة على تطورات الحالة الصحية منذ وصول (الحوت) لعمان ودخوله مستشفى ابن الهيثم لحظة بلحظة.

الاطباء يؤكدون صعوبة نقل محمود

أكد الاطباء بمستشفى ابن الهيثم عقب موت محمود عبد العزيز دماغيا صعوبة نقله للسودان عبر طائرة طبية خاصة وأشاروا بضرورة أن يبقى بالمستشفى نسبة للتدهور الكبير الذي تشهده اعضاؤه الحيوية ، وكانت وزارة الثقافة والاعلام ممثلة في الوزير د.احمد بلال عثمان قد نسقت مع رئاسة مجلس الوزراء لتوفير طائرة طبية خاصة لنقل محمود عبد العزيز للسودان.

 تصريح مستشفي ابن الهيثم الأخير نقلا عن صحيفة فنون الصادرة اليوم

الرئيس البشير علي راس وفد رفيع المستوي الى جوبا الاسبوع المقبل

الخرطوم 15 يناير 2013 - قالت مصادر مطلعة ان الرئيس السودانى عمر البشير سيتوجه علي راس وفد رفيع المستوي في الواحد والعشرين من يناير الجاري الي عاصمة دولة الجنوب جوبا لعقد قمة ثنائيه مع الرئيس سلفاكير ميارديت قبيل انعقاد القمة الافريقية التي تستضيفها العاصمة الاثيوبية اديس ابابا في الرابع والعشرين من ذات الشهر.

وكان سلفا كير قد زار الخرطوم في العام الماضي لأول مرة بعد استقلال الجنوب ودعا البشير لزيارة جوبا. إلا أن زيارة الاخير اجلت عدة مرات لأسباب مختلفة ونسبة لعدم استقرار العلاقات بين البلدين .

ونقلت تقارير صحفية ان اجتماع الرئيسيين سيتطرق لقضية الوضع النهائي لابيي وقضايا الامن والنفط وأوضحت ان الترتيبات تجري في جوبا لاستقبال البشير، واعتبرت ذات المصادر ان القمة الرئاسية سترفع سقف التوقعات بإمكانية حدوث اختراق في القضايا مثار الخلاف .

وتجئ القمة المرتقبة بناء علي رغبة الرئيس عمر البشير بعقد اجتماع ثنائي بين الطرفين قبل اجتماعات الرؤساء الافارقة والدخول للقمة بمواقف موحدة بشان مجمل القضايا الخلافية بين البلدين .

الى ذلك قالت قناة الشروق التفزيونية أن الوساطة الأفريقية قدمت مقترحاً لمصفوفة توقيتات تنفيذية لكل الاتفاقيات بين السودان وجنوب السودان، بما فيها اتفاقيات الترتيبات الأمنية التي أجيزت في الجولة السابقة من المحادثات.

وانطلقت المباحثات يوم الاثنين برعاية اللجنة الأفريقية رفيعة المستوى بقيادة ثابو أمبيكي، لحسم القضايا الخلافية حول تنفيذ اتفاقية الترتيبات الامنية وفك الارتباط بين جوبا وقطاع الشمال.

ودخل الجانبان في اجتماع مغلق على مستوى اللجنة السياسية الامنية المشتركة التي يقود الجانب السوداني فيها وزير الدفاع الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين، والجانب الجنوبي برئاسة جون كونق، وجرى الاجتماع بوجود الوساطة الأفريقية.

واستمع الاجتماع إلى تقرير من قائد قوات "اليونسفا" في منطقة أبيي، تناول الإجراءات اللوجستية لبدء العمل لمراقبة الحدود بين البلدين بالإضافة إلى إمكانية إضافة قوات لحماية المراقبين على طول المنطقة الآمنة المنزوعة السلاح.

ويتوقع أن يتم عرض آخر التطورات الأمنية على جانبي الحدود، فضلاً عن القضايا الأمنية العالقة من الجولة السابقة.

وقال سفير السودان في أثيوبيا، الفريق عبدالرحمن سر الختم، إن جولة المحادثات للجنة السياسية والأمنية ستناقش التطورات الأمنية على جانبي الحدود.

ويتركز جدول أعمال المباحثات خلال هذه الجولة الحالية التي تستمر عدة أيام، على تنفيذ إقامة المنطقة العازلة منزوعة السلاح بين حدود البلدين، وتنفيذ فك الارتباط بين قطاع الشمال في الحركة الشعبية وحكومة جنوب السودان، وفقاً لما اتفق عليه رئيسا البلدين.

ومن المقرر أن تعرض نتائج هذا الاجتماع على الرئيسين عمر البشير وسلفاكير على هامش اجتماعات القمة الإفريقية المقبلة بأديس أبابا يوم 27 يناير الجاري.

الرئيس البشير يطالب بالتصدي لمن يرغبون في نشر فجرهم الكاذب
الخرطوم 14 يناير 2013 – جدد الرئيس السودانى عمر البشير علي تمسك حكومته بالشريعة الإسلامية وما نص عليه القرآن من نهج وشرائع، وطالب بالتصدي لمن يرغبون في نشر (فجرهم الكاذب) في أشارة الي الوثيقة التي وقعتها أحزاب معارضة مع الجبهة الثورية في كمبالا.

وقال البشير لدي مخاطبته ختام فعاليات جائزة القرآن الكريم بقاعة الصداقة مساء أمس : "سنحاربهم بالقرآن"، فى وقت جدد حزب المؤتمر الوطني الحاكم فى السودان هجومه على قوى المعارضة التى تواثقت مؤخرا على ميثاق "الفجر الجديد" وأعلنت فيها العزم على الاطاحة بنظام الحكم فى الخرطوم بكل الوسائل بما فيها المسلحة

ووقع تحالف قوى "الإجماع الوطني" المعارض والجبهة الثورية السودانية، وبعض المنظمات الشبابية والمجتمع المدني اتفاقاً في العاصمة الأوغندية كمبالا في يوم 5 يناير سمي بميثاق "الفجر الجديد"، يهدف إلى إسقاط الحكومة السودانية بكافة الوسائل السياسية والعسكرية.

ونددت الحكومة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم بهذا الاتفاق وهدد الرئيس البشير بمنع الاحزاب التي تتعامل مع احركات المسلحة "والخارجين على القانون" من ممارسة نشاطاتها السياسية وهي تدعو للعنف واستخدام السلاح لتداول السلطة.

.واعتبر المتحدث باسم الحزب ابراهيم احمد ابراهيم الاحزاب والحركات المسلحة الاتفاق مخالف للقضايا الدينية والوطنية ووصف الوثيقة بانها " فجر كمبالا الكاذب" معلنا اتجاه نائب رئيس الحزب نافع علي نافع إلى عقد مؤتمر صحفى اليوم لإعلان موقف المؤتمر الوطنى حيال الوثيقة التى اثارت جدلا واسعا .

وقال ابراهيم في تصريحات صحفية امس عقب اجتماع القطاع السياسي برئاسة الحاج ادم يوسف ان الاجتماع بحث القضايا في الساحة وما افضت اليه وثيقة كمبالا مؤكدا ان موقعيها ليسو سوى تجمع لمجموعات تخالف قضايا الدين والوطن وما اتفق عليه الشعب السوداني.

ورأى ابراهيم ان ما جاء في الوثيقة " شائن "ومناف لكل الاعراف السودانية والدين الاسلامي منوها الي ان تنكر الاحزاب لما ورد فى الميثاق بعد توقيعه بما يدلل حسب قوله على مخالفتها للدين والأعراف.

ومن جانبه أعلنت قوى المعارضة السودانية تمسكها بالعمل المعارض وأوضح تحالف قوى الاجماع الوطني ان ممثليه المشاركين فى اجتماعات كمبالا هدفوا الى تقريب وجهات النظر بين الحركات المسلحة والقوي السياسية حول القضايا الوطنية وانهم نجحوا في ما فشل فيه النظام.

واكد حزبا حزب الامة والحزب الشيوعي ان الاتفاق وقع الاحرف الاولي وانه بحاجة للمراجعة وجددوا تمسكهم بالعمل السياسي لإسقاط النظام بينما اعلن حزب المؤتمر الشعبي رفضه للوثيقة وقال انها تخالف مناداته بالدستور الاسلامي وتمسكه بالعمل السياسي.

وقلل زعيم حزب الأمة القومي المعارض، الصادق المهدى، فى احدث تصريحات له امس من النتائج التي يمكن أن تحرزها القوى السياسية الموقعة على وثيقة الفجر الجديد .

وقال المهدي الذي كان يتحدث في ندوة عن دور منظمات المجتمع المدني في التحول الديمقراطي بدار الحزب بأمدرمان، إنه لا مجال لتوحيد الصف الداخلي والخارجي إلا من خلال التركيز على العمل السياسي وليس عبر الوسائل العسكرية.

وأشار إلى أن تلك المبادئ تم الاتفاق عليها في نوفمبر الماضي بين حزبه والجبهة الثورية لتبني العمل السياسي كأساس للعمل المعارض وإحداث التغيير بالبلاد. وأرجع المهدي إغلاق السلطات لعدد من مراكز الدراسات إلى قلق الحكومة من الدور الذي بدأت تلعبه تلك المراكز في التوعية والتبصير للقطاعات المستنيرة. ونفى أن يكون السبب هو أن تلك المراكز تتلقى تمويلاً أجنبياً ، كما أشارت السلطات.

ورأى أن السبب الرئيس يكمن في أن أنشطة تلك المراكز أصبحت منابر للعمل المعارض الساعي لتعزيز وحدة الهدف للوصول لتغيير النظام، مشيراً إلى أن ذلك شكل مصدر قلق للسلطات.

ونفذت سلطات الأمن السوداني حملة اعتقالات طالت موقعى ميثاق "الفجر الجديد" فور من ممثلي الاحزاب وصولهم الخرطوم الاسبوع الماضى بينما اعلن الرئيس عمر البشير حظر انشطة القوى السياسية التى تعاطت مع الميثاق.
More Posts Next page »