السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

October 2013 - Posts

١٠ الاف من قبيلة دينكا نقوك يستفتون أنفسهم على مصير أبيي الثلاثاء والمسيرية تدعو لأجراء إستفتاء مماثل

الخرطوم 30 أكتوبر 2013 – صوت ما لايقل عن 10 الاف من قبيلة دينكا نقوك في الاستفتاء الأحادي على تبعية منطقة ابيى المتنازع عليها بين السودان ودولة الجنوب ، وانتهت الثلاثاء عملية الاقتراع ، وسط اجواء مشحونة بعد تهديد قبيلة المسيرية بتنظيم استفتاء مماثل.

وأكد لوكا بيونق المتحدث باسم اللجنة العليا لاستفتاء ابيي أن المشاركة كانت كثيفة من (65) ألف شخص مسجلا.

وأضاف أن "الاستفتاء جرى من دون مشاكل، واضاف "جاء الناس وصوتوا سلميا ليقرروا بحرية مستقبلهم"، معلنا بدء الفرز اليوم الاربعاء.

وقال الناظر مهدى بابو نمر ابرز زعماء قبيلة المسيرية ان عشيرته لن تتردد فى اجراء استفتاء على مصير ابيى واعلان تبعيتها لدولة السودان ، حال خلوص نتائج استفتاء الدينكا بتبعيتها لدولة الجنوب.

واتهم فى حوار مع صحيفة "المجهر السياسى" الثلاثاء مثقفين وسياسيين من قبيلة الدينكا بالسعى للحصول على وظائف في حكومة الجنوب، مردفا "لكن القيادات الأهلية لدينكا نقوك لا تريد الاستفتاء".

ولفت نمر الى ان الاغلبية فى المنطقة المتنازع عليها تدرك ان مصلحتها في أن تكون أبيي منطقة واحدة، ومستقرة امنيا ، واضاف "حتى بهائمهم لو ودوها الجنوب حتجي راجعة، السياسيين والمثقفين من أبناء دينكا نقوك عايزين مصلحتهم وعايزين يلقوا وظيفة وما عايزين راحة أهلهم."

وقال نمر ان قبيلته تؤيد كليا قرار الرئيسين عمر البشير" و"سلفاكير ميارديت " القاضي بتشكيل حكومة في المنطقة حتى ننعم بالاستقرار.

وأدان مجلس السلم والأمن الافريقي في بيان له الاحد أجراء ابناء قبيلة دينكا انقوك لاستفتاء على مصير المنطقة من طرف واحد ، ودعا مجلس الأمن والامم المتحدة لادانة الخطوة باعتبارها تشكل تهديدا مباشراً للسلام في المنطقة.

وتبرأت حكومة الجنوب من الخطوة وقالت في بيان ان الاستفتاء لايمثل وجهة النظر الرسمية وانها غير ملزمة بتنفيذ نتائجه ، مطالبة ابناء المنطقة بالتزام الصبر واعطاء الوساطة الافريقية الفرصة كاملة إلى لعب دورها لحلحلة التعقيدات المصاحبة للاستفتاء على تقرير المصير.

وفى السياق أعلنت الهيئة القومية الشبابية الطلابية لمناصرة أبيي عن اجراء استفتاء مشابه لما اقدم عليه بعض أبناء الدينكا بالمنطقة.

ودعت الهيئة في مؤتمر صحفي، بالخرطوم الثلاثاء إلى أن يكون الاستفتاء شعبياً ومجتمعياً يأخذ برأي الأكثرية.

وقال رئيس الهيئة، محمود عبد الكريم، إن الهيئة ترى أن يكون الاستفتاء للكل، وأن يُراعى فيه كل مكونات المسيرية ودينكا نقوك وغيرهم.

وأكد أن فعاليات الاستفتاء في الهيئة حشدت الدعم الفني والمالي للاستفتاء، وحشدت المنظمات الوطنية والعالمية للمراقبة، بالإضافة إلى حشد المتطوعين.

ودعا محمود الحكومتين "السودانية والجنوبية" والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للاعتراف بنتائج الاستفتاء المزمع إجراؤه.

البشير يعلن تقديم 58 شخصاً للمحاكمة على خلفية الاحتجاجات الاخيرة

الخرطوم 29 أكتوبر 2013- أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، تقديم 58 شخصا للمحاكمة على خلفية الاحتجاجات الاخيرة التى شهدتها مناطق متفرقة من البلاد بسبب الاجراءات الاقتصادية الاخيرة ووعد البشير بمراجعة الاجراءات الإستثنائية التى اتخذت ضد بعض الصحف والجهات ابان احداث سبتمبر.

وجدد الاتهام لمن اسماهم بالمتربصين باعتبارهم عملوا على التحريض للتخريب واتلاف الممتلكات وترويع الناس واعدا بمراجعة إجراءات استثنائية اتخذت في مواجهة أشخاص وصحف إبان تلك الاحداث ، ورهن الاصلاح والتغيير بإجراء الانتخابات ، وأبدى استعداده لاستئناف الحوار مع الحركة الشعبية قطاع الشمال بالمنطقتين.

وجدد البشير في خطابه أمام فاتحة الدورة الثامنة للهيئة التشريعية القومية الاثنين، الدعوة للحركات المسلحة للانضمام لوثيقة سلام الدوحة، مؤكداً استعداد الحكومة للعفو عن حاملي السلاح والتشاور معهم حول ترتيبات انضمامهم للسلام.

وكشف الرئيس الذى تواجه حكومته مطبات هوائية عنيفة أن التحريات أسفرت عن بينات في مواجهة 58 متهماً على ذمة الاحتجاجات الأخيرة على تحرير المحروقات في سبتمبر الماضي ستجرى محاكمتهم وفقاً للقانون، وقطع بتطبيق القانون بحزم على كل من زعزع الأمن وخرب.

وأكد أن السلطات ستتقصى الحقائق حول قتلى الاحتجاجات ولتحديد مرتكبيها، كما تتواصل أعمال اللجان التي كونت لحصر الخسائر المادية والبشرية التي تلتزم الدولة بالتعويض عنها.

وأفاد أنه "بعد إنجلاء المحنة وعودة الأمور إلى طبيعتها كأقوى ما يكون"، سينفسح المجال لإعادة النظر في الإجراءات الاستثنائية التي اُتخذت إبان الأحداث ضد أشخاص ومؤسسات صحفية وإعلامية "تجاوزت قواعد المهنية والموضوعية".

وقال إن "الأحداث شكلت اختباراً لوسائل الإعلام، مكّن الرأي العام من المقارنة، وإصدار حكمه بين من نجحوا في التزام المهنية، والصدق والموضوعية، وبين الذين أعماهم الغرض، وأغراهم الهوى، فخسروا احترامه وثقته فيهم".

وأشار إلى أن متربصين ظنوا أن الإجراءات الاقتصادية فرصة مواتية لإسقاط النظام فسعوا للتحريض على التظاهر والعصيان وأطلقوا مجموعات إجرامية خرّبت ودمرت ونهبت وقتلت، مُقراً بآثار مرة نجمت عن الأحداث.

وبشأن منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، قال إنه رغم الاستقرار الذي تشهده الولايتان، إلا أن الحرص على السلام يدفعهم لتجديد الدعوة لاستئناف الحوار مع حملة السلاح لاستكمال مطلوبات البروتكولات الخاصة بالمنطقتين تعزيزاً للحوار الوطني الجامع حول البناء الدستوري للبلاد.

وأكد حرص الحكومة على إعداد جيد للقوات المسلحة وقوات الشرطة والأمن، وأعلن العزم على تأسيس مجلس قومي للسلام وفق مشاورات سياسية واسعة.

وقدم الرئيس رؤية فلسفية لمفهوم الإصلاح والتغيير، قائلاً إن الانتخابات ترمز إما للتغيير والتجديد أو للتّأكيد والتّأييد للسياسات والتوجهات والأشخاص، وطالب بالمشاركة في ترسيخ المفهوم "لنقرر ما ينبغي تأكيده وتأييده، وما يلزم تغييره وتجديده".

ووعد بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة في مطلع العام 2015، داعياً القوى السِّياسية للإعداد الجيد والمبكر لها متعهداً بتوفير الأجواء المواتية لطرح الأفكار.

وقال البشير إن "الإصلاح حركة يومية دائبة تصحح وتراجع لبلوغ الغايات، ولا تجمد عند نقطة، أو موقف بعينه"، داعياً لتنزيل المفهوم المتحرك للإصلاح على منظومة السِّياسات والمؤسسات والأشخاص والقيادات.

وأوضح أنه على صعيد المؤسسات، يجب إجراء مراجعة شاملة للمؤسسات السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية والاقتصادية -العامة والخاصة- وحول الأشخاص والقيادات، وأضاف أن ذلك هو وحده ما يتبادر إلى ذهن البعض عند التطرق للإصلاح والتغيير، قائلاً "ذلك مما تتباين فيه الموازين وتختلف فيه الأحكام حول الأداء والكفاءة".


د.غازي صلاح الدين يعلن الإنشقاق عن المؤتمر الوطني والشروع في إنشاء حزب سياسي جديد

الخرطوم 27 أكتوبر 2013- أصابت لعنة المذكرات الإصلاحية الحزب الحاكم في السودان للمرة الثانية في تاريخة ، وحزم إصلاحيوا المؤتمر الوطني أمرهم على الانشقاق عنه ، وتكوين حزب جديد مؤكدين أعدام ما أسموه بالمجموعة المتحكمة لإي جهد يهدف للتغير .

وأعلن زعيم التيار غازي صلاح الدين، إنشقاقهم ، وشروعهم في إنشاء حزب سياسي جديد، وذلك بعد يومين من دفع المكتب القيادي للحزب بتوصية لمجلس الشورى بفصله واثنين آخرين وتجميد عضوية تسعة عقاباً على نشرهم مذكرة طالبت الرئيس عمر البشير بالتراجع عن قرارات زيادة الاسعار ، وإجراء إصلاحات لتدارك الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد.

وتقدم 31 من قادة الحزب الحاكم، في أواخر سبتمبر الماضي، بمذكرة للبشير ؛ أبرزهم بجانب المستشار السابق للرئيس، رئيس كتلة نواب الحزب في البرلمان، غازي صلاح الدين ، وعضو المكتب القيادي، نائب أمين الحركة الإسلامية السابق، حسن رزق، والعميد محمد إبراهيم عبد الجليل قائد المحاولة الانقلابية الأخيرة الشهير بـ«ود إبراهيم»، والقيادي في جماعة «سائحون» المكونة من المجاهدين السابقين الذي قاتلوا مع حكومة البشير أثناء الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب أسامة توفيق.

وأدت المذكرة الإصلاحية إلى الانقسام الثاني في الحزب، بعد خروج المجموعة التي يقودها الدكتور حسن الترابي، في العام 2000 م وتكوينها لحزب المؤتمر الشعبي المعارض، إثر تقديم عشرة من قادة الحزب لمذكرة تعرف بـ«مذكرة العشرة»، التي يعد غازي صلاح الدين العتباني موقع المذكرة الحالية من أبرز موقعيها.

وكشف المتحدث باسم مجموعة الإصلاحيين د. فضل الله أحمد عبد الله فى تصريح صحفى السبت الاتجاه لاعلان حزب سياسي خلال سبعة ايام واعلن تكوين لجنة مصغرة لاختيار اسم التتنظيم الوليد وقال ان مذكرة الاصلاحيين حصدت تجاوبا واسعا من مختلف قطاعات الشعب السوداني"، وقال انهم عازمون على الانطلاق من رؤية نقدية لتجربتهم فى حزب المؤتمر الوطنى ، دون اغفال المخاطر المحدقة.

ووصف غازي القرار، ، بـ"التعسفي"، وقال في تصريحات صحفية السبت ان متخذيه "أطلقوا رصاصة الإعدام في جسد الإصلاح الذي يطالبون به"، وأوضح أن الباب بات الآن "مفتوحا وواسعا أمامهم لإنشاء حزب سياسي جديد".

وأشار إلى أنهم اتخذوا قراراً بطرح "صيغة حزب يقدم بديلا محترما يحمل أملا جديدا للسودان"، وأكد على أن هذه المبادرة ستعرض للتشاور بين قطاعات واسعة من الشعب السوداني للوصول إلى توافق يستوعب آمالهم وتطلعاتهم.

وتبعا لمذكرة، 31 كون رئيس الحزب عمر البشير لجنة محاسبة برئاسة رئيس البرلمان أحمد الطاهر وآخرين، وقررت تجميد عضوية بعض أفراد المجموعة لحين اكتمال التحقيق معهم، باعتبار تقديم المذكرة خروجا عن اللوائح الحزبية، ومساندة للتحرك المعارض الذي يسعى لإسقاط نظام حكم البشير.

ورفض بعض أعضاء اللجنة المثول أمام تلك اللجنة، وعدوها غير قانونية منذ البداية، غير أن المجموعة بكاملها رفضت قرار تجميدها وعدته «باطلا وغير قانوني» ولا يساوي الحبر الذي كتب به. وقال القيادي في المجموعة عضو المكتب القيادي بالحزب الدكتور حسن رزق، إن أعضاء في المجموعة تسلموا خطابات بتجميد عضويتهم، الأحد والاثنين، واصفا قرار التجميد بغير القانوني، واعتبره محاولة لتوجيه الأنظار بعيدا عن القضايا التي أثارتها المذكرة، وإثارة للفتنة، وشقا لحزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية.

وأوضح رزق في تصريحات سابقة لقرار الانشقاق أن المجموعة اعترضت على لجنة المحاسبة منذ تكوينها باعتبارها غير قانونية، ولا تملك الحق في محاسبة أعضاء المكتب القيادي الذين تنص اللوائح على أن محاسبتهم تتم في مجلس الشورى. وأضاف أنه جمد عضويته في المكتب القيادي بإرادته منذ أربع سنوات ولم يسأله أحد ولم يتم تنبيهه لعدم مشاركته.

وأضاف ساخرا «إذا كان الذين أوكل لهم الأمر يتصرفون مثل هذه التصرفات، فلن نتوقع منهم إلا الخروج بأمور غير مقبولة، إنها لجنة ظالمة ولا قيمة لقراراتها». وأردف «قرار التجميد يجعلنا أكثر حرية، ولا علاقة للمؤتمر الوطني بالمذكرة، فما الذي يحشره في الأمر؟ نحن تقدمنا بمذكرة لرئيس الجمهورية، ولم نوجهها لرئيس المؤتمر الوطني، والمطالب التي تقدمنا بها فيها مكفولة بالدستور».

وقال عضو المجموعة الإصلاحية د. أسامة توفيق، إن الخيارات مفتوحة أمام المجموعة على الاحتمالات كافه ، بما في ذلك تكوين تنظيم سياسي، وأن عدد الإصلاحيين داخل الحزب أكبر بكثير مما يتصوره قادة الحزب، وأن الأعداد المنضمة للمجموعة تتزايد باطراد.

بينما قال مصدر في المجموعة  عشية قرارات التجميد ، أن القرارات أدخلت حزب المؤتمر الوطني أزمة كبيرة ربما تعجل بإطاحته من الحكم، لأن قادة المجموعة مؤثرون جدا على قواعد الحزب وقياداته، وقد يترتب عليها سيل من الاستقالات تضعف الحكومة الضعيفة أصلا، على حسب قوله، وزاد إن كان المؤتمر الوطني يظن انه يحرس حكومته بـ" ابوطيرة " في اشارة لقوات مكافحة الشغب فهو واهم .

في خطاب جماهيري بشمال كردفان البشير يوجة انتقادات حادة للإدارة الأمريكية ويدعو اهالى المنطقة لجلد عمال منظمات الإغاثة الأجانب

الخرطوم 25 اكتوبر 2013- تعهد الرئيس السودانى عمر البشير بحسم وقطع دابر من وصفهم بالمخربين وحملة السلاح وقطاع الطرق والعملاء قبل انقضاء العام الحالي، واتهمهم بتسريب معلومات لمدعي المحكمة الجنائية الدولية، وهدد بملاقاة من يريد التخريب بالبندقية.

ووجه البشير انتقادات حادة للإدارة الأمريكية؛ بعد رفضها منحه تأشيرة دخول للولايات المتحدة، وقال: إنها خشيت زيارته لنيويورك لأنها ستكشف عجز المحكمة الجنائية عن اعتقاله.

ورحب البشير في خطاب جماهيري بمنطقتي "أبوزعيمة" وأُم بادر بولاية شمال كردفان الخميس ، بالراغبين في السلام ووعد بتحقيق السلام في السودان. وأقسم إنه لن يعمل إلّا ما يرضي الله.

وحذر الرئيس السودانى مواطنيه من تحركات الحركات المسلحة والاستماع الى تحريضها تحت دعاوى التهميش.

وحث اهالى "أم بادر" على رفض الإغاثات والاعانات ، واردف : "كان جاكم خواجه شايل ليكم إغاثة شيّلوها ليهو واجلدو في ضهرو".

وامتدح البشير والي شمال كردفان احمد هارون، وقال: إنه من رجال الإنقاذ الأكفاء قائلاً: "إنه كان مرشحاً لمنصب في المركز إلا أن أهل شمال كردفان طلبوه وهم أهله وأحق به"، ووصفه بالسحابة أينما وقع نفع. وقال ضاحكا : "أنا واحمد هارون دفعة في المحكمة الجنائية".

كما أثنى على وزير الكهرباء والسدود أسامة عبد الله، وقال: إنه رجل المهام الصعبة في الإنقاذ، وأضاف: "حينما تكون هناك مهمة صعبة أبحث في رجالي ولا أجد أفضل من أسامة عبد الله".

وافتتح الرئيس خلال زيارته كبري أبوزعيمة الذي يقع على وادي الملك بإدارية حمرة الشيخ بمحلية سودري. ويربط الجسر الذي نفذته وحدة السدود، ولايتي شمال كردفان وشمال دارفور بمدينة أم درمان.

كما تسلم ليلا وثيقة نفير التنمية بشمال كردفان من المشير عبد الرحمن سوار الدهب وسط حشد جماهيرى كبير باستاد الابيض.

وقال إن توفير الخدمات للمواطنين من واجبات الحكومة خاصة في الريف حتى لا يهجره الناس للعيش في أطراف المدن، معتبراً مطالب المواطنين بالصحة والتعليم والمياه من واجبات الحكومة.

ودعا البشير اهل السودان ومواطني شمال كردفان بصفة خاصة الي التحصن ضد الفتنة وإحياء سنة التكافل وقطع الطريق علي المخربين الذين باعوا أنفسهم ويعملون علي إيقاف التنمية .

وأكد الرئيس لدي مخاطبته لقاءا جماهيريا بمنطقة ام بادر بمحلية سودري بولاية شمال كردفان عقب افتتاحه سد ام بادر ، حرص الحكومة علي تحقيق الامن والاستقرار بكافة ربوع السودان وعدم السماح لاي انسان مخرب يحمل السلاح لزعزعة الاستقرار وايقاف التنمية .

وجدد وقوف الحكومة مع مواطني وحكومة شمال كردفان لتنفيذ المشروعات التنموية كما جدد حرص الحكومة واهتمامها بتنمية الريف وايقاف الهجرة الي المدن حفاظا علي البادية وقيمها وموروثاتها السمحة وذلك خلال توفير الخدمات الصحية والتعليمية والمياه للمواطنين مشيرا الي ان قادة ثورة الانقاذ ينتمون الي الريف ومن كان يسكن الخرطوم وقتها كان في اطرافها مؤكدا ان تسمية الثورة بالانقاذ خلفا للثورات التي تسمي نفسها بالاشهر التي اندلعت فيها لأن السودان كله كان محتاجا لإنقاذ .

وامتدح البشير والي شمال كردفان احمد هارون ووصفه بسداد الفرقة منوها الي ان الحكومة كانت تريد ان تسلمه موقعا اخر بخلاف منصب والي شمال كردفان غير ان مطالبات ابناء الولاية به كانت وراء تكليفه بالمنصب .

وقال والي شمال كردفان أحمد هارون إن افتتاح المشروعات الخدمية بالولاية هو أول الغيث في طريق التنمية، بينما أكد وزير الموارد المائية والكهرباء والسدود أسامة عبدالله استمرار وزارته في تنفيذ مشروعات البنى التحتية وإنشاء جسور وتوفير المياه عبر برنامج حصاد المياه.

نائب برلمانى يفتى بحرمة جوائز شركات الاتصالات

الخرطوم 24 أكتوبر 2013- أفتى النائب البرلماني المتشدد دفع الله حسب الرسول بحرمة جوائز شركات الإتصالات وطالب المشتركين الذين فازوا بجوائزها بالتحلل منها والتبرع بها لإعمال الخير كإعمار المساجد او توزيعها كصدقة للفقراء والمحتاجين.

وابتدعت شركات "زين" و"ام تى ان" وسودانى " على مدى الشهرين الماضيين مسابقات لمشتركيها لتحفيزهم على تسجيل بياناتهم لدى الشركات تحاشيا لقطع الخدمة.

وخصصت تلك الشركات التى تختار فائزيها بطريقة عشوائية عن طريق سحب يومى فى احدى القنوات المحلية ، جوائزا تنوعت بين السيارات والجنيهات الذهبية بالاضافة الى مبالغ مالية مقدرة .

وشدد حسب الرسول فى تصريحات صحفية الاربعاء على بطلان جوائز تلك المسابقات منوها الى إصدار وزارة الاتصالات قرارا بإيقاف المسابقات بناءا على فتوي من مجمع الفقه الإسلامي التى اشارت الى وجود ممارسة غير شرعية تتخلل تلك المسابقات

وطالب النائب البرلمانى شركات الإتصالات بتحري الرزق الحلال ، وقال أن إقبال المواطنيين على شركات الإتصالات يكون بتحسين الخدمات وتخفيض أسعارها وليس بالمقامرات فى ما حرم الله، وأضاف" العربية وخلافها ممولة من ثمن الشرائح المشتراة فى وقت من يربح الجائزة شخص واحد وهذا قُمار".

البشير وسلفاكير يتفقان على الاسراع فى تحديد خط الصفر وانشاء ادارية ابيى

الخرطوم 23 أكتوبر 2013- إتفق السودان ودولة جنوب السودان على الإسراع فى تحديد خط الصفر تمهيدا لإنشاء المنطقة الآمنة منزوعة السلاح قبل منتصف نوفمبر 2013م وإحكام التنسيق بمنع الإيواء والدعم للحركات المسلحة كما تفاهما على الاسراع فى انشاء إدارة أبيي والمجلس التشريعي وأجهزة الشرطة والتأكيد على أن تسدد نسبة الـ2% المخصصة للمنطقة من عائدات النفط المنتج في المنطقة.

البشير يتفقد حرس الشرف لحظة وصوله مطار جوبا 23 أكتوبر 2013
البشير يتفقد حرس الشرف لحظة وصوله مطار جوبا 23 أكتوبر 2013

وأنهى الرئيسان عمر البشير وسلفاكير ميارديت اجتماع قمة فى جوبا ناقش العلاقات الثنائية والقضايا الخلافية بين البلدين وكيفية التسريع بانهاء العقبات الراهنة ، وتوجت اجتماعات البلدين المشتركة بالتوقيع على الغاء تاشيرات الدخول لحملة الجوازات الدبلوماسية.

وأعلن البشير التزام السودان بتنفيذ كل الاتفاقيات الموقعة مع دولة جنوب السودان وما اتفق عليه من تفاهمات والوصول بعلاقات البلدين إلى المدى الذي يتطلع إليه الشعبين.

وتراجعت حدة التوتر في علاقات البلدين عقب زيارة رئيس جنوب السودان للخرطوم في سبتمبر الماضي ، بعيد إصداره قرارات باقالة حكومتة ونائبه الأول رياك مشار.

وقال البشير مخاطبا الجلسة الختامية للمباحثات المشتركة " جئنا لجوبا بقلوب مفتوحة لمواصلة المسيرة مع بعضنا البعض لبناء تاريخ جديد يتجاوز كل مرارات الماضي وعقباته"، مؤكدا أن كل القضايا العالقة قابلة للحل.

وأضاف البشير أن قيام دولة جنوب السودان ليس النهاية بل بداية جديدة لعلاقة مبنية على إخاء صادق وتعاون وإرادة سودانية بحتة.

وإكد البشير عزم قيادة البلدين على إزالة كل العوائق أمام حركة المواطنين والتجارة والخدمات بين الجانبين، وابدى املا في أن يرى المسئولين في كل من الخرطوم وجوبا يلتقون ويزيلون العوائق لتطبيع العلاقات وحل كل الخلافات بما فيها أبيي .

وأكد البشير دعم السودان لدولة جنوب السودان في كل ما تحتاج إليه من خبرات ، واصفا المباحثات مع سلفا كير بالمثمرة والأخوية والجادة وأنهم عازمون على تنفيذ كل ما اتفق عليه، لافتاً إلى أن ما يربط بين البلدين أكثر عمقا وتجذرا وأن كل الاتفاقيات تهدف إلى إزالة العوائق أمام العلاقة .

ولفت البشير إلى أن زيارة سلفا كير للخرطوم في سبتمبر الماضي كانت ناجحة وبداية حقيقية لانطلاقة العلاقات وصفحة جديدة لها.

وحول توقيع اتفاق إلغاء تأشيرة الدخول للبلدين لحملة الجوازات الدبلوماسية والرسمية قال الرئيس السودانى إنهم يأملون في رؤية المواطنين يتحركون بين الجانبين بالبطاقة الشخصية.

وقال سلفاكير ميارديت، إن حكومة الجنوب ستخطو إلى الأمام لحل كل القضايا العالقة،وأضاف في ختام المباحثات مع الرئيس السوداني بجوبا، إنهم على استعداد للمضي قدماً نحو الوصول للسلام النهائي مع السودان.

وقال سلفاكير إن العلاقات بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان آخذة في التحسن والتطور المستمر، و أن "قضية أبيي هي الأكثر تعقيداً، وهي الأكثر إلحاحاً وسنتناقش حولها".

ويشكل وضع منطقة أبيي إحدى نقاط الخلاف الرئيسية التي لم يعالجها اتفاق السلام الشامل المبرم عام 2005 لإنهاء الحرب الأهلية التي أدت إلى انفصال الجنوب.

وأرجئ الاستفتاء -الذي ينص عليه اتفاق السلام- بشأن تقرير مصير أبيي أكثر من مرة بسبب خلاف بين الخرطوم وجوبا على الكتلة الناخبة التي يحق لها التصويت في الاستفتاء.

غير أن زعماء من قبيلة الدينكا نقوك الموالية لجنوب السودان قرروا إجراء استفتاء الأسبوع المقبل لتحديد مصير منطقة أبيي، رغم إعلان الخرطوم وجوبا مسبقا أنهما لن تعترفا بنتيجة هذا الاستفتاء.

وبينما أعرب الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة عن قلقهما بشأن هذا الاستفتاء، أفاد دبلوماسي غربي -وفق وكالة الصحافة الفرنسية- بأنه "ليس من حل منظور على المدى الطويل" لملف أبيي حيث ينتشر 4000 عنصر أممي.

وقال كير لدى مخاطبته ختام جلسة المباحثات التي عقدت، يوم الثلاثاء، بجوبا، بين السودان وجنوب السودان، برئاسة رئيسي البلدين "سنخطو إلى الأمام لحل كل المسائل العالقة ونحن على استعداد للمضي قدماً نحو الوصول للسلام النهائي" .

وشكر سلفا، البشير على اهتمامه بأوضاع وأحوال المواطنين في جنوب السودان وإرساله مساعدات بعضها وصل إلى جوبا وبعضها في طريقه للوصول. وقال "هذا هو تاريخ السودان وهذه هي قيم السودانيين الذين تربطهم روابط الدم".

وقال الرئيس الجنوبي "يسعدنا وجودكم بيننا اليوم، لقد جئتم بقلوب صافية، وإنه من الفأل الحسن أن زيارتكم لجوبا تزامنت مع هطول الأمطار، وفي أعرافنا أن حدوث ذلك ينبئ أن ضيفك قد حضر إليك لأمر حسن" .

وأكد البيان المشترك الذي صدر في ختام مباحثات سعي الدولتين إلى فتح المعابر الحدودية بين البلدين ، وعبر الجانبان في عن رضائهما عن التقدم المحرز في انسياب عمليات تصدير النفط .

وأكد أهمية الاستمرار والتحرك المشترك لإعفاء الديون ودعم التنمية بالبلدين والبدء الفوري في التنسيق للإدارة المتكاملة للحدود لتكون جسرا للتواصل وتبادل المنافع .

وأكد البيان أهمية تعزيز التعاون بين المصرفين المركزيين والقطاع المصرفي في البلدين وتسريع عمل اللجان المشتركة ومراقبة وتصدير النفط وتنظيم مؤتمر بالولايات الحدودية في البلدين منتصف ديسمبر 2013م .

وأكد البيان المشترك الإسراع في إنشاء إدارة أبيي والمجلس التشريعي وأجهزة الشرطة والتأكيد على أن تسدد نسبة الـ2% المخصصة للمنطقة من عائدات النفط المنتج في المنطقة.

نساء المعتقلين يقدن اضراباً مفتوحاً عن الطعام .. والبشير يقول المتظاهرين ينتمون لحركات دارفور

الخرطوم 22 أكتوبر 2013- دخلت مجموعة من ذوي المعتقلين على ذمة الإحتجاجات التى شهدها السودان مؤخراً في إضراب مفتوح عن الطعام بينما قال الرئيس السوداني عمر البشير إن المتظاهرين الذين خرجوا في البلاد خلال الفترة السابقة احتجاجاً على رفع الدعم عن المحروقات وبعض السلع الأخرى لم يكونوا سوى مجموعات تنتمي للحركات المسلحة في إقليم دارفور وبعض المناطق الأخرى.

ساندرا كدودة وزوجها المعتقل د. أمجد فريد
ساندرا كدودة وزوجها المعتقل د. أمجد فريد

واعلنت كل من تغريد عوضة زوجة المعتقل مهيد صديق وساندرا فاروق كدودة زوجة المعتقل د. أمجد فريد بجانب والدة المعتقل المهندس محمد حسن عالم شريف الشهير بـ"البوشي"، إضراباً مفتوحا عن الطعام .

وقالت عوضة وهي ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة انها دخلت في اضراب مفتوح عن الطعام لحين الإفراج عن زوجها ، وبقية المعتقلين ، ودونت في صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" انها ستمتنع عن الطعام تضامناُ مع زوجها الذى أمضى اكثر من شهر في المعتقل من دون الإفراج عنه او تقديمه للمحاكمة.

وفي ذات الإتجاه ذهبت ساندرا وهي ابنة عضو مركزية الحزب الشيوعي والاستاذ الجامعي الراحل د. فاروق كدودة وأعلنت عبر اذاعة كدنتكار وهي اذاعة نوبية مناهضة للحكومة دخولها في اضراب عن الطعام منذ صبيحة أمس الثلاثاء .

بينما نشرت والدة المهندس محمد حسن عالم شريف الشهير بـ"البوشي" مذكرة بخط اليد سلمت صورة منها لاجهزة الأمن ليسمحوا لها بزيارة ابنها المعتقل غير انهم لم يستجيبوا لطلبها واعلن ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ان المرأة الخمسينية دخلت هي الأخرى في اضراب عن الطعام.

وتوقع ناشطون على صلة بالمضربات انضمام المئات من الناشطين والناشطات لحملة الاضراب عن الطعام حال عدم استجابة الحكومة لمطالب النساء المضربات والإفراج عن المعتقلين او تقديمهم للمحاكمة.

إلى ذلك أكد البشير في حديث نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية احتواء الأزمة، وقال إن ذلك جاء من خلال حزمة متكاملة من الإجراءات تتضمن الخيارات الأمنية الحازمة، والخيارات الاقتصادية أيضاً التي شملت مئات الآلاف من الأسر.

وأوضح أن "80 بالمئة من حصيلة رفع الدعم يعاد توزيعها على الفقراء والمساكين وذوي الدخل المحدود".

وشدد البشير على أنه "لم يقدم على هذه الخطوة إلا لتحقيق التوازن بعد الهوة التي صنعها انفصال جنوب السودان عن شماله، حيث فقدت السودان 80 بالمئة من نفطها".

وعاد البشير إلى الخرطوم مساء الأحد قادماً من المملكة العربية السعودية بعد أدائه فريضة الحج.

وشهدت الخرطوم نهاية سبتمبر الماضى وبداية اكتوبر الجاري مظاهرات عنيفة احتجاجا على قرارات حكومية إقتصادية رفعت اسعار معظم السلع الإساسية وتتهم منظمات حقوق الانسان الحكومة بالتعامل معها بعنف مفرط ادى الى مقتل مالايقل عن 200 فردا واعتقال الآلاف افرجت عن بعضهم في وقت لاحق بينما قدمت آخرين لمحاكمات قضت عليهم بعقوبات تراوحت بين الجلد والغرامة، فيما ظل عدد اخر منهم يقبع في المعتقلات.

الجاز يخرج من صمته في اول تصريح له نافياً اعتقال نجله عمار فى مطار دبى

الخرطوم 22 أكتوبر 2013 - نفى وزير النفط السودانى عوض احمد الجاز الانباء التى راجت مؤخرا على نطاق واسع وتحدثت عن احتجاز السلطات الاماراتية نجله فى مطار دبى وبحوزته (10) ملايين دولار.

وقال وزير النفط عوض الجاز لـصحيفة (السوداني) الصادرة فى الخرطوم الاثنين إن ابنه لم يسافر، وكان يستمع إلى ما يُقال ويُثار في وسائل الإعلام وهو جالس في المنزل".

واعتبر تلك الشائعات ترمى فقط الى المكايدة ، وقال: "إن شاء الله تبقى لينا أجر" وقال الوزير انه يتفهم الظروف التي تمر بها البلاد، والأجواء التي تُنثر فيها الشائعات، وأوضح أن ما كتبته إحدى الصحف بأن نجل الجاز لم يخالف القوانين، لأنه كان يحمل أوراقاً ثبوتية لم يكن صحيحاً.

وحول عدم رده أو نفيه لما راج من معلومات في وقت سابق، قال الجاز: "إن الشائعات كثيرة، ولا معنى لنفيها كل مرة، لأنه يثبت بطلانها بمرور الوقت".

وأوردت مواقع إخبارية إلكترونية اعتقال سلطات مطار دبي عمار عوض الجاز، وبحوزته مبلغ 10 ملايين دولار، وتحقيقها معه حول المبلغ، ومن ثم نقلت صحيفة (الخليج تايمز) عن مصادر أمنية من المطار، أنه لم يتم اعتقال عمار "لأنه لم يكن يحمل شيئاً غير قانوني".

بعيداً عن حكومتي الخرطوم وجوبا قيادات سياسية رفيعة بجنوب السودن تبدأ في التسجيل لإجراء استفتاء مجتمعي لمنطقة أبيي

الخرطوم 21 أكتوبر 2013- بدأت، الأحد، في منطقة أبيي، المتنازع عليها بين دولتي السودان وجنوب السودان، عملية تسجيل "غير رسمي" للاستفتاء الشعبي على تبعيتها، والذي تعتزم قبيلة "دينكا نقوك"، إجراءه، الأسبوع المقبل، بعيداً عن حكومتي الخرطوم وجوبا،في وقت نفت رئاسة الجمهورية في السودان ان تكون زيارة الرئيس البشير المتوقعة غداً الثلاثاء إلى جوبا قاصرة على مناقشة موضوع أبيي .

وأكد المستشار الصحفي للرئيس السوداني عماد سيد أحمد أن قمة البشير و سلفاكير ميارديت، المقررة غدا الثلاثاء بالعاصمة الجنوبية جوبا، ليست مخصصة لمناقشة قضية استفتاء آبيي.

وقال أحمد - في تصريح صحفي الأحد - إن زيارة البشير إلى جوبا تأتي في إطار ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة سلفاكير للخرطوم في سبتمبر الماضي، من ضرورة تواصل الزيارات وتنشيط أعمال اللجان الوزارية بإشراف وزيري خارجية البلدين، لتقصير المدى الزمني لتنفيذ الاتفاقيات.

وأوضح أن ما تردد بشأن بحث قمة البشير وسلفاكير المقبلة لقضية استفتاء آبيي ليس دقيقا، وأن موضوع آبيي سكت عنه في قمة الخرطوم إلى أن جرت معالجته عبر طاولة مجلس الأمن والسلم الأفريقي الذي أكد موقفه الرافض لإجراء استفتاء آبيي من طرف واحد.

وأشار إلى أن المباحثات ستقف على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قمة الرئيسين في الخرطوم، وستتطرق لأعمال اللجان الوزارية المشتركة التي اتفق الجانبان على تشكيلها لدعم علاقات البلدين، بجانب تنشيط التبادل التجاري وفتح المعابر على الحدود، بالإضافة إلى تفعيل دور وزارة الخارجية بالبلدين، لحل القضايا العالقة ودفع العلاقات إلى الأمام.

وعلمت مصادر موثوقة ان مجلس السلم الافريقي يرتب لزيارة ابيى بحلول غد الثلاثاء على الارجح للوقوف على الاوضاع بالمنطقة ، وحددت ومفوضية الاستفتاء الشعبي 28 مركزا للتسجيل فى ابيى وفتحت باب التسجيل رسميا منذ ظهر الاحد على ان تعلن النتائج خلال يومين.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مراسلها بالمنطقة، أن من أوائل من سجلوا، قيادات سياسية رفيعة من المنطقة، تقدمها رئيس اللجنة العليا لاستفتاء منطقة أبيي (لجنة مجتمعية غير حكومية) دينق ألور كوال وزير شئون مجلس وزراء جنوب السودان السابق وقيادات مجتمعية أخرى.

وأعلنت قبيلة "دينكا نقوك"، في مؤتمر عام في 18 أكتوبر الجاري، عن تشكيل "مفوضية شعبية"، تشرف على إجراء استفتاء على تبعية المنطقة، وذلك فى الـ 28 من الشهر الجاري.

"وشاركت فى مراقبة عملية التسجيل، مجموعة من الأحزاب السياسية التابعة لجنوب السودان، والذين حضروا ليل السبت من العاصمة جوبا إلى أبيي، لتأكيد تضامنهم مع شعب أبيي، ومساندة قرارهم القاضي بإجراء استفتاء مجتمعي.

وتستمر عملية التسجيل لمدة يومين، بعدها يبدأ التصويت على خيارين: هما البقاء ضمن شمال السودان، أو الانضمام إلى دولة الجنوب.

وتتقاطع الخطوة مع موافقة حكومة جنوب السودان على إرجاء الاستفتاء.

وصرّح وزير الإعلام في جنوب السودان مايكل مكواي، أنه من المستحيل إجراء الاستفتاء في أكتوبر الحالي حتى لو جرى تسخير كل أموال العالم له، وأضاف: "علينا أن نكون واقعيين ونتعامل بشكل علمي وعملي".

وأوقفت حكومة الجنوب الأسبوع الماضي، حملة إعلامية في التلفزيون والإذاعة كانت تدعو لإجراء استفتاء أبيي خلال شهر أكتوبر الجاري، وفقاً لقرار سابق لمجلس السلم والأمن الأفريقي الذي ألغي إجراءه لاحقاً بسبب اعتراضات السودان.

الحزب الحاكم يواجه انقسام جديد بتجميد عضوية قادة الإصلاحيين

الخرطوم 21 أكتوبر 2013 - وضع المؤتمر الوطني الحاكم في السودان نفسه في عين العاصفة من جديد ، وبات على شفا انقسام داوي ربما يعجل بخطوات الإطاحة به من الحكم الذى استمر فيه لـ 24 عاماً ، واعلن 31 من قياداته المؤثرة سبق وان تقدموا بمذكرة مفتوحة لرئيس الجمهورية تطالبه بوقف قتل المحتجين على الإجرءات الاقتصادية الاخيرة أعلنوا بالاجماع رفضهم لقرار اتخذه الحزب بتجميد عضويتهم ، وعدوه باطلاً ولايساوي ثمن الحبر الذى مهر به بينما إستبق د. غازي القرار وتقدم بإستقالته من الحزب .

وسلم الحزب ظهر الاحد خطابات لمجموعة 31 تبلغهم بتجميد عضويتهم وأبرزهم د. غازي صلاح الدين العتباني الذى شغل عدة مناصب حكومية آخرها مستشاراً لرئيس الجمهورية والعميد محمد ابراهيم عبد الجليل الشهير بـ"ود ابراهيم" قائد آخر المحاولات الإنقلابية للإطاحة بنظام البشير ، ود. اسامة توفيق وهو أحد قيادات مجموعة المجاهدين الذين قاتلوا ابان الحرب الاهلية في جنوب السودان ويحظي باحترام واسع وسط مجموعة السائحون .

وأعلن د. اسامة توفيق أن خيارات المجموعة مفتوحة على الصعد كافة بمافيها تشكيل تنظيم سياسي وقال لن يجعلونا نعاني "اليتم السياسي " مشددا على أن الاصلاحيون داخل الحزب أكبر بكثير من ما يتصورون .

ومضى توفيق ـ الذى ذاع صيته ابان المحاولة الانقلابية الاخيرة التى قادها "ود إبراهيم" بعد ان سعى جاهدا لاطلاق سراح المشاركين فيها وتوسط لدى الرئيس البشير للعفو عنهم ـ مؤكدا انهم تسلموا خطابات موقعة باسم أحمد إبراهيم الطاهر تبلغهم بتجميد عضويتهم لحين النظر في الامر من قبل أجهزة الحزب العليا ، وأضاف ان المجموعة المجمدة عضويتها اعتبرت القرار باطلاً لانه بنى على باطل .

وزاد بقوله سنقاوم القرار بكل السبل لاسقاطه فنحن لسنا بدخلاء على المؤتمر الوطني وسنعمل من أجل قضيتنا وهي الاصلاح ، مشيرا الى انهم عندما وقعوا "خطاباً مفتوحاً لرئيس الجمهورية وقعوه باعتبارهم مواطنيين سودانيين لابصفتهم اعضاء في المؤتمر الوطني.

وكشف توفيق ان منطوق القرار ينص على انه "بناء على ورود اسمك ضمن الموقعين على المذكرة فانه تقرر تجميد عضويتك" ممايعني طبقاً له ان القرار اتخذ دون تثبت ودون تروي ، مشيرا إلى انه مثل امام لجنة المحاسبة وسلمها اعتراضا مكتوباً ، وأضاف القرار شمل الذين مثلوا امام لجنة التحقيق وأولائك الذين رفضوا المثول.

وفي السياق ابلغ مصدر رفيع أن د. غازي صلاح الدين تقدم الاحد باستقالته من المؤتمر الوطني لانه رأى فيه حزبا مسدود الأفق مغلق لايقبل النصح ولايرضي النصيحة واضاف المصدر ان الحزب بقراراه تجميد عضوية هولاء القادة ادخل نفسه في عاصفة كبيرة ربما تعجل بالاطاحة به من الحكم ، واضاف المصدر إلى ان مجموع المجمدة عضويتهم يحظون باحترام واسع لدى قواعد الحزب وكوادره الوسيطة .

وقال ان اجتماعات عديدة انتظمت عضوية الحزب طيلة ليلة الاحد مشيرا إلى ان سيل من الاستقالات سيواجه الحزب ومن كوادر حساسة ، وتوقع المصدر الذى فضل حجب اسمه ان يسهم هذا القرار في التعجيل بالاطاحة بالحكومة الحالية التى تمر بأضعف مراحلها.

ومضى المصدر القول ان من جمدت عضويتهم هم قادة الشباب الذين يحمون النظام واضاف ان كان المؤتمر الوطني يظن انه يحمي سلطته بـ"ابو طيرة " في اشارة لشرطة مكافحة الشغب فليعلم انه واهم.

ومن الذين تم تجميد عضويتهم بحسب معلومات مؤكدة د.عائشة الغبشاوي ود. حسن عثمان رزق، ود فضل الله أحمد عبد الله ، و د. احمد عبدالملك الدعاك - أستاذ جامعي ، بجانب أعضاء لمجلس الوطني مهدي عبدالرحمن أكرت و ابراهيم بحر الدين و د. سامية يوسف هباني إضافة إلى بروفسير محمد سعيد حربي وعدد آخر من منسوبي الحزب الموقعين على المذكرة.

ودعت المذكرة التى نشرت على نطاق واسع إلى الغاء الاجراءات الاقتصادية التى اعلنتها الحكومة وزادت بموجبها اسعار العديد من السلع، واعتبرتها غير دستورية ، و اتاحة الحريات العامة واشراك القوى السياسية المعارضة في شأن البلاد.

المهدى ينعي حواره مع الوطني ويطالب ببديل مناسب قبل الدعوة لإسقاط النظام

الخرطوم 20 أكتوبر 2013- أعلن زعيم حزب الأمه القومي وإمام طائفة الانصار الصادق المهدي فشل حواره مع المؤتمر الوطني بغرض ايجاد مخرج ثالث لازمة البلاد الحالية ، رهناً في الوقت ذاته دعوة أنصاره الى التظاهر بايجاد البديل المناسب للحكومة الحالية.



الرئيس عمر البشير و زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي
الرئيس عمر البشير و زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي

ووجه المهدى انتقادات جديدة الى الحكومة السودانية ،وقال المهدى مخاطبا لقاء تجمع "نداء الاجماع الوطنى " ليل الجمعة بالخرطوم ان الحلول الحالية باتت "ترقيعية" .

واعترف بان حزبه لم يدع الشباب للخروج فى الاحتجاجات الاخيرة برغم ادركه حجم الازمة التى تواجهها البلاد وفسر قائلا "سبب عدم دعوتنا للشباب للاحتجاج هو عدم وجود البديل المناسب، وسبق أن طرحنا فكرة من هو البديل ولم نجده.

وقال المهدى في تصريحات نشرتها السبت صحيفة الخرطوم المحلية ان كل نشاطات الاعتصام والعصيان تحتاج الى تجهيز، فكيف ندعوا الناس الى اعتصام ونحن لم نعد لهم مايعينهم عليه، مشدداً على أنه لا يمكن لحزب واحد الخروج بالبلاد من الأزمة الراهنة ، داعيا الى اجماع وطنى حقيقى يمكن من تجاوزها.

وكانت تنظيمات سودانية بينها شباب لاجل التغيير دعت الى جبهة موحده يشارك فيها حزب المؤتمر الوطنى وقوى المعارضة لقيادة اصلاحات داخلية وخارجية ومواجهة المحكمة الجنائية الدولية

لكن غالب القوى المعارضة بما فيها المؤتمر الوطنى اعتذروا عن المشاركة فى لقاء الجمعة.

ودعا الصادق المهدى الى إجماع وطني حقيقي لتجاوز كل الازمات مؤكداً ضيق وقلة مساحة الإرادة الوطنية عن السابق لضخامة التدخل الدولي في شؤون الآخرين ، مستدلاً باتفاقية السلام الشامل واتفاق ابيي التى وصفها بالطبخة الاميركية .

مشيراً إلى أن التحرك للخروج من الأزمة يجب أن يكون جماعياً، فلا إقصاء لأحد أو حزب، وقال: إذا أقصينا حزب المؤتمر الوطني سيحدث في السودان مايحدث في مصر وسوريا.

وأضاف الصادق قائلاً: " إن المعارضة خشم بيوت ومن يتهمها بعدم الذكاء مخطئ "، موضحاً أن التخريب الذي حدث في الاقتصاد الآن في السودان لم يحدث من قبل، وما أضعف الاقتصاد هو الصرف الموازي للحكومة التي أنشأت شركات موازية وصرفت على الأمن والحزب، وهذا الصرف حافظ على السلطة وأضر بالسودان .

مؤكداً أنه نصح وزير المالية بعدم رفع الدعم عن المحروقات وإجراء خطوات اقتصادية بديلة.

وأجمع ممثلو أحزاب الأمة القومي والعمل الوطني والحركة النقابية الحرة وشباب التغيير وجبهة الدستور الإسلامي على اتخاذ خطوات عملية؛ لحث مجلس الأمن باتخاذ قرار ضد المحكمة الجنائية.

معتبرين أن موجهاتها تهدد السلم الوطني، قائلين: لايمكن أن تتم ملاحقة رئيس الجمهورية؛ فهو يمثل سيادة السودان ، و اعتذر عن الحضور ممثلو المؤتمر الوطني والشعبي والشيوعي والإخوان المسلمون وجهاز الأمن العام.

قبيلة دينكا انقوك تتحدي وتنظم الأسبوع المقبل استفتاء من طرف واحد في ابيي

الخرطوم 20 أكتوبر 2013- تحدت قبيلة دينكا انقوك حكومة بلادها وأعلنت عزمها تنفيذ استفتاء من طرف واحد بشأن وضعية منطقة ابيي المتنازع عليها مع السودان ، في وقت اعلنت الخرطوم رسمياً لأول مرة عن نية الرئيس عمر البشير زيارة جوبا الثلاثاء المقبل للقاء الرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ميار ديت.

وقالت وكالة السودان للإنباء إن البشير سيزور الثلاثاء المقبل جوبا على رأس وفد رفيع المستوى تلبية لدعوة من سلفاكير.

واشارت الوكالة الرسمية الى ان عددا من الوزراء والمسئولين سيرافقون رئيس الجمهورية في هذه الزيارة والتي قالت انها ستبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والقضايا الحيوية التي تربط البلدين ،دون أن تذكر أسم منطقة ابيي.

فى تطور جديد، تواثقت قطاعات واسعة من قبيلة الدينكا فى جنوب السودان على اجراء استفتاء بشأن منطقة ابيى المتنازع اليها مع دولة السودان بنهاية الاسبوع القادم .

فى خطوة وصفت بانها تحدى لحكومة دولة الجنوب التى قررت تجميد اجراءات الاستفتاء على مصير المنطقة تجاوبا مع نداءات وقرارات دولية حذرت من اتخاذ اى خطوة احادية تجاه البلدة.

وعقد فى جوبا السبت مؤتمرا جامع لما اطلق عليه "مجتمع ابيى" وخلص الى اجراء استفتاء شعبي بشأن تبعية المنطقة وتقرر ان تبدأ حملة التسجيل للاستفتاء اليوم الاحد على ان تنطلق العملية فى 28 من اكتوبر الجاري لتعلن النتيجة بعدها بيومين.

وفى غضون ذلك قال وزير الإعلام في جنوب السودان، مايكل مكواي، إن "ترتيبات بلاده جارية لاستقبال الرئيس السوداني، عمر البشير، الأسبوع الجاري، حيث سيجري لقاء قمة مع نظيره رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت في العاصمة جوبا.

وتنظر دولة الجنوب طبقاً لسفيرها في السودان ميان دوت موعداً جديداً لإجراء الاستفتاء عن منطقة أبيي بعد أن أرجأ مجلس الأمن قيام الاستفتاء من جانب واحد في أكتوبر.

وأضاف وزير الإعلام مكواي "نتوقع أن تجري الزيارة في الثاني والعشرين أو ما بعده من الشهر الحالي"، مؤكداً أن اجتماع سلفا كير والبشير سيركز بشكل خاص على موضوع إجراء استفتاء أبيي إلى جانب القضايا العالقة.

وفي حديث صحافي نقله موقع النشرة اللبناني، قال إن الاستفتاء لا يمكن أن يجري عملياً هذا الشهر وفق مقترح رئيس الآلية رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي ثابو أمبيكي قبل عام.

وأضاف مكواي: "إننا في جنوب السودان متمسكون بإجراء الاستفتاء في منطقة أبيي، ولكن لابد من الاتفاق مع دولة السودان والاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن الدولي".

وكشف أن الرئيس سلفاكير سيناقش مع نظيره البشير آلية إجراء الاستفتاء والاتفاق حولها، وأن ذلك سيقود إلى تحديد موعد قاطع لإجرائه، إلى جانب تشكيل مفوضية للاستفتاء.

وقال إنه من المستحيل إجراء الاستفتاء في أكتوبر الحالي حتى لو جرى تسخير كل أموال العالم له. وأضاف: "علينا أن نكون واقعيين ونتعامل بشكل علمي وعملي".

البشير يزور جوبا الثلاثاء المقبل بدعوة من سلفاكير للتباحث بشأن ابيي

الخرطوم 18 أكتوبر 2013 ـ توقعت مصادر رسمية في جنوب السودان ان يصل الرئيس عمر البشير إلى جوبا الثلاثاء المقبل للتباحث بشأن منطقة ابيي المتنازع عليها بين البلدين ،وقالت المصادر بحسب تقارير إعلامية إن الزيارة المتوقعة تجئ بدعوة من رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير مياديت.

وقالت قناة الشروق أن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وجه دعوة إلى الرئيس السوداني عمر البشير لزيارة جوبا والتباحث حول موضوع أبيي يوم الثلاثاء المقبل. وقالت جوبا إنها سلمت الاتحاد الأفريقي طلباً بعقد قمة استثنائية بشأن الاستفتاء الخاص بأبيي المتنازع عليها بين البلدين.

وقال وزير الاعلام بجنوب السودان جنوب مايكل ماكوي ليوث ، في تصريحات له بجوبا الخميس ان الجمود بشأن أبيي أدى إلى عرقلة تحسين العلاقات بين البلدين الجارين ،وشدد الوزير على ضرورة ان يجد البلدان حلاً للازمة الماثلة .

وأكد سفير دولة جنوب السودان لدى الخرطوم، ميان دوت، أن الزيارة ستتم في موعدها، بالرغم من وجود البشير حالياً في الاراضي المقدسة ،لاداء فريضة الحج .

وقال دوت في تصريحات نقلتها الصحافة المحلية الصادرة الخميس، إن أجندة قمة البشير وسلفاكيرستناقش قضية (ابيي) في أعقاب قرار الاتحاد الإفريقي بعدم قيام استفتاء ابيي من جانب واحد.

وأضاف: إنه ستتم متابعة نتائج توصيات قمة البشير سلفاكير التي عقدت في الخرطوم، وماتم فيها من خطوات تنفيذية على أرض الواقع، ومتابعة الخطوات التي تمت بشأن التنفيذ الشامل والكامل لاتفاق التعاون المشترك بين الدولتين، ومسار عمل اللجان المشتركة على المستويين الفني والوزاري.

كذلك سيتم الاتفاق على سبل ترقية وتطوير العلاقات والدفع بالنواحي الإيجابية فيها، خاصة ما يتعلق باعتماد نهج الحوار والطرق السلمية لحل كافة القضايا العالقة وتنسيق التعاون في المحافل الإقليمية والدولية وتسريع عمليات تحقيق التطبيع الكامل للعلاقات بصورة عملية على أرض الواقع.

وجدد سفير جنوب السودان استعداد بلاده الآن وأكثر من أي وقت مضى لفتح المعابر الحدودية للتبادل التجاري، وقال إنه خلال أسبوعين من الآن سيتم فتح المعابر بصورة رسمية لتحقيق التواصل بين شعبي الدولتين وانسياب التجارة وتبادل المنافع وضبط الحدود وتأمينها وتحويلها لمناطق لتبادل المنافع.

وأضاف: إن الخرطوم وجوبا تعملان بجدية كاملة ورغبة صادقة لطي كافة الخلافات بينهما واللجان المشتركة تحقق تقدما ايجابيا كبيرا في هذا الخصوص.

وقال وزير خارجية جنوب السودان، برنابا بنجامين، إن بلاده تنتظر موعداً جديداً يحدده الاتحاد الأفريقي بشأن إجراء الاستفتاء، مضيفاً أن الوقت المحدد للاستفتاء آخذ في النفاد.

ونقل التلفزيون الإثيوبي، الأربعاء، عن برنابا قوله إنه تم تسليم هذا الطلب إلى رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، نكوساز دلاميني زوما، خلال القمة التي عُقدت أخيراً.

وكان مجلس الأمن والسلم الأفريقي وافق العام الماضي على مقترح رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، ثامبو أمبيكي، بإقامة استفتاء أبيي في أكتوبر الحالي بمشاركة عشائر دينكا نقوك التسع، لكن السودان رفض المقترح لأن إقامته بمعزل عن المسيرية يعيد البلدين إلى مربع الحرب.

وحسب نائب رئيس اللجنة الإشرافية المشتركة لأبيي من جانب جنوب السودان، دينق مادِينق، فإن المذكرة تناولت ثلاثة محاور رئيسة ومهمة. وأوضح أن المذكرة طالبت بأن يقرر الاتحاد الأفريقي ما إذا كان يصادق على مقترح قيام استفتاء في أبيي.

وقال لـ"راديو سيرفس"، يوم الخميس، "كتبنا للاتحاد الأفريقي بشأن ثلاثة أشياء، أولاً للمصادقة على الوضع النهائي حول مقترح استفتاء أبيي في الاجتماع، ثانياً لوضع أجندة الاستفتاء في الاجتماع، ثالثاً أن يقرروا إذا ما كانوا يصادقون على المقترح الخاص بالاتحاد الإفريقي، ومن ثم إرساله إلى مجلس الأمن الدولي".

في سياق متصل، أوقف جنوب السودان، يوم الأربعاء، بث حملة تعبوية في التلفزيون والإذاعة لإقامة استفتاء أبيي للحد من التوتر القائم هناك.

وقال وزير الإعلام، مايكل ما كوي، "أوقفت إجراءات الحملة الإعلامية، لأنها تحتاج إلى مزيدمن التنظيم".

وأنهي رئيس دولة جنوب السودان خلال أغسطس قدم خلالها مجموعة من القرابين لتحسين علاقة بلاده والسودان ، إبتدرها في المطار بإنحناء مفاجئ ومؤثر أمام العلم السوداني ، وختمها بإعلاته أن جوبا وافقت على مقترحات الإتحاد الأفريقي بشأن ابيي لكنها في انتظار الخرطوم لحل الأزمة حنى ينعم مواطني ابيي بحقوق المواطنة .

وإنحنى رئيس جنوب السودان على نحو مفاجئ ومؤثر أمام العلم السوداني، لدى تفقده حرس الشرف، ما اضطر الرئيس السوداني عمر البشير لانتظاره ومواصلة المراسم، في ثاني زيارة له إلى السودان بعد انفصال الجنوب في يوليو 2011م.

وبحسب البروتكول فإن البشير قاد سلفاكير إلى البساط الأحمر لتفقد حرس الشرف بلباسهم المميز، وكان الرئيس الجنوبي هو الأقرب إلى صف الحراس، وعند وصوله الى قائد الصف الذي كان يحمل العلم، سارع الى الانحناء مظهراً إحترمه للعلم الذي عمل تحته خدمته عقوداً قبل انفصال جنوب السودان.

ويبدو أن سلفاكير رمى الى إيصال عدد من الرسائل ، التي يمكن أن تذيب جليد العلاقات بين الخرطوم وجوبا، التي كان طابعها التوتر الذى وصل أحياناً الى درجة .

وصدح السودان وجنوب السودان خلال تلك الزيارة بفتح صفحة جديدة في علاقات البلدين ، وتنفيذ واحترام اتفاق التعاون الموقع بين الخرطوم وجوبا في اديس أبابا سبتمبر 2012 وتعهد الرئيسين عمر البشير وسلفاكير ميارديت بعدم دعم وإيواء المتمردين وفتح الحدود امام حركة التجارة والمواطنين بالاضافة.

جنوب السودان يطلب قمة افريقية إستثنائية بشأن أبيي

الخرطوم 17 أكتوبر 2013 ـ بدى جنوب السودان حيال قيام إستفتاء ابيي في اعقاب رفض المجتمع الدولي له إقامة استفتاء من طرف واحد في المنطقة المتنازع عليها مع الدولة الام السودان وفيما أعلن وزير الخارجية برنابا بنجامين أن بلاده طلبت من الاتحاد الإفريقى عقد قمة إستثنائية بشأن الاستفتاء الخاص بمنطقة " آبيى " ، قال سفير دولة الجنوب بالخرطوم ان بلاده ستنتظر موعداً جديداً يحدده مجلس الامن الافريقي للاستفتاء.

ونقل التليفزيون الإثيوبي الأربعاء عن الوزير بينيامين قوله أنه تم تسليم هذا الطلب إلى د.نكوسازانا دلامينى زوما رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقى خلال قمة الاتحاد التي عقدت مؤخرًا.

وأضاف ان الوقت المحدد لاستفتاء آبيى أخذ فى النفاد ، وانه يحث الزعماء الأفارقة لدعم العملية المتعلقة بذلك .

ودعا بينيامين الزعماء الأفارقة إلى تشجيع الرئيس السودانى عمر البشير على تأييد إستفتاء آبيى،وقال إن الرئيس البشير كان قد أكد أنه سيزور " جوبا " تلبية لدعوة وجهها له الرئيس سلفا كير رئيس جنوب السودان .

وأشار التليفزيون الإثيوبي إلى أنه من المفترض اجراء استفتاء آبيى خلال أكتوبر الحالى، بموجب المقترحات التى قدمتها لجنة التنفيذ رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقى ، ولكن مازالت هناك عدة قضايا لم تتم معالجتها ، ومن بينها مسألة تسجيل الناخبين وتنظيم إدارة آبيي .

من ناحيتها أعلنت قبيلة المسيرية العربية بمنطقة "أبيى" عن وجود حشود عسكرية تابعة لجيش دولة الجنوب على مشارف المنطقة.

ونقل المركز السودانى للخدمات الصحفية المقرب من الاجهزة الامنية السوداني عن آدم عبدالرحمن الرضي القيادي بالمسيرية قوله " هناك حشود عسكرية للجيش الشعبي (جيش الجنوب) بالقرب من منطقة "أبيي".

وأضاف " أن هناك محاولة من حكومة جنوب السودان لفرض سياسة الأمر الواقع ، مما يشكل انتهاكاً لقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي القاضي بإيقاف إجراء استفتاء "أبيي" من طرف واحد".

ودعا الرضي القوات الأممية بالمنطقة للقيام بدورها في حماية المنطقة والمواطنين وتأمين حركة رعاة المسيرية تجاه جنوب بحر العرب.

وأكد استعداد قبيلة المسيرية للدفاع عن منطقة "أبيى" ، وقال " لدينا أكثر من 15 ألف مجند جاهزون للزود عن المنطقة ضد أي إعتداء من الذين يحاولون استهداف أرواح وممتلكات المواطنين" .

وتشهد منطقة "أبيى" توترا متزايدا منذ مايو الماضى إذ قتل زعيم قبائل (الدينكا انقوك)، كوال دينك مجوك، بعد استهداف سيارته بقذائف، وأسفر الهجوم كذلك عن مقتل 4 من عناصر قوات حفظ السلام الإثيوبية ، وهو الحادث الذى يحقق فيه فريق من الاتحاد الافريقى.

وتقوم قوات إثيوبية قوامها أكثر من 4 الآف جندي، تحت اشراف الأمم المتحدة بمهام قوات حفظ السلام فى المنطقة المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.

ونص اتفاق السلام الذى انهى الحرب الأهلية بين شمال وجنوب السودان والموقع فى عام 2005 على إجراء استفتاء لسكان "أبيي" لتحديد تبعية المنطقة، غير أن الاستفتاء الذى كان مقررا له عام 2011 لم ينظم لإختلاف بين الطرفين حول من يحق لهم المشاركة فيه.

ويصر السودان على أحقية قبيلة المسيرية العربية فى المشاركة فى أي استفتاء حول تبعية منطقة "أبيى"، فيما يقول جنوب السودان إن المسيرية ليسوا من مواطنين "أبيى" وانهم مجرد رعاة يمرون على المنطقة للرعي في موسم الخريف.

وقرر الإتحاد الإفريقى العام الماضى إجراء استفتاء فى منطقة "أبيى" فى أكتوبر الجارى ، غير أنه ألغى قراره فى 25 سبتمبر الماضى ، وطالب الجانبين بالامتناع عن إتخاذ أيّ إجراءات أحادية تعيق تقدُّم تنفيذ الإلتزامات السابقة لحكومتي السودان وجنوب السودان.

وكان رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، قد رجح تأخير استفتاء منطقة "أبيي" وقال فى مؤتمر صحفى عقد مؤخرا "بجوبا" عاصمة الجنوب " إن استفتاء "أبيي" سيُجرَى في النهاية لكن ربما ليس في الوقت المتفق عليه وإن كان التحضير لإجرائه سيستمر ."

وفي السياق قال سفير دولة الجنوب بالخرطوم إنها في انتظار موعد جديد لإجراء الاستفتاء بشأن منطقة أبيي بعد أن أرجأ مجلس الأمن قيام الاستفتاء من جانب واحد في أكتوبر.

وأشارت إلى أن الإجراء كان من مقترحات رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوي ثامبو أمبيكي.

وأشاد ، ميان دوت، بسير العلاقات بين الخرطوم وجوبا، ووصفها بالجيدة، ولاسيما التقدم في الأصعدة كافة.

وقال ميان لـ(الشروق) إن جوبا مستعدة الآن أكثر من قبل لفتح المعابر الحدودية للتبادل التجاري.

وأضاف: "الخطوة تأخرت بعض الشيء، ولكن خلال أسبوعين سيتم فتح الحدود".

وأكد ميان أن اللجان المشتركة بين البلدين تعكف على بقية القضايا لطي الملفات الأمنية والسياسية.

اثناء مناسبة شاب غاضب يعتدى على مساعد رئيس الجمهورية نافع على نافع بحذاء فى وجهه

الخرطوم 14 أكتوبر 2013 - قذف شاب غاضب مساعد الرئيس السودانى نافع على نافع بحذاء فى وجهه فى حادثة اعتداء هى الثانية من نوعها فى وجه مسؤول سودانى بعد ان تعرض الرئيس عمر البشير نفسه لاعتداء بحذاء من شخص اثناء مناسبة رسمية قبل نحو ثلاث اعوام قيل لاحقا ان المعتدى مصاب بلوثة عقلية، واعلن نافع ان الحكومة وضعت يدها على المخربين والساعين لبذر بذور الفتنة وترويع الآمنيين.

وطبقا لشهود عيان من مدينة الهلالية بوسط السودان فأن شابا اعتدى بالسب على نافع علي نافع، وقذف الحذاء في وجهه اثناء مناسبة اجتماعية بالبلدة.

وأكد نافع علي نافع ان أحداث الشغب والتخريب الأخيرة أبانت أن اهل السودان قادرون على رد أي تطاول على أمن البلاد واستقرارها .

وكشف نافع خلال اللقاء الحاشد الذي اقيم اليوم بمدينة الهلالية بمحلية شرق الجزيرة بولاية الجزيرة تكريما لابن المنطقة بروفسير الامين دفع الله ان الحكومة وضعت يدها على المخربين والساعين لبذر بذور الفتنة وترويع الآمنيين ، مؤكداً أن قيادة الاستعمار الحديث لن تنال من الانقاذ ومشروعاتها ومن مقدرات الوطن التي يحرسها المواطنون.

وقال ان اللقاء يجسد ويعزز نفرة اهل الجزيرة ودعمهم للانقاذ وبرنامجها محييا مجاهدات وصمود اهل الجزيرة وأدوارهم في دعم الانتاج والانتاجية .

ونقلت "العربية نت" عن شاهد العيان يوسف الهادي كباشي، وهو معلم في المدينة، وكان حاضرا الاحتفال عن قرب، إن شابا في العشرينيات انفعل لدى دخول نافع إلى احتفالية أقيمت بالمدينة لتكريم القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم، الأمين دفع الله.

ووصف الشاب، نافع بأنه لص وقاتل، ثم قذف الحذاء في وجهه، في خطوة لم يتوقعها الأخير، بحسب الشاهد، الذي أكد أنه كان على بعد أمتار قليلة من الحدث.

وذكر كباشي، في اتصال هاتفي مع "العربية.نت"، أن الاعتداء وقع على نافع قبل وصوله إلى منصة الاحتفال، وأنه لم يتوقع الهجوم بالحذاء، وفشل في تفاديه، وبدت على وجهه علامات الغضب بعد الواقعة.

وأضاف أن الاحتفالية كانت لتكريم القيادي المنتمى الى منطقة الهلالية، عقب تعرض منزله في الخرطوم للحرق أثناء التظاهرات التي اندلعت قبل أسابيع، احتجاجاً على رفع الدعم عن أسعار الوقود.

وعن الشاب المهاجم، قال كباشي إنه ليس ناشطا سياسيا معروفا في المدينة، واسمه أشرف محمد زين العابدين.وألمح الشاهد إلى أن الأمن السوداني اعتقل الشاب المهاجم فورا، واقتاده خارج موقع الاحتفال، دون الاعتداء عليه.

وأضاف الشاهد أن وقائع الاحتفالية تم اختصارها عقب الحادث لتنتهي سريعا في محاولة لتجاوز الأمر. وسبق ان طرد نافع مؤخرا من عزاء أحد قتلى الاحتجاجات الأخيرة، صلاح سنهوري.

واكد والي الجزيرة الزبير بشير طه ان الأعمال التخريبية لم تكن بأي حال من الأحوال وسيلة للأحتجاج مستدركاً ان الدستور كفل حرية التعبير في أي منبر من المنابر قاطعاً بان هذه المؤامرة لن تنال من وحدة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.

فيما اكد البروفسير الامين دفع الله عضو المجلس الوطني ان الانقاذ لن تحيد عن الأهداف التي قامت من اجلها مشيراً الي ان كيد الكائدين والمؤامرات التي حيكت لن تزيد الانقاذ إلا قوة ومنعة داعياً لانتهاج الحوار في كل القضايا .

وناشد الامين دفع الله قيادة الدولة العليا بضرورة الاصلاح العاجل لمشروع الجزيرة والتوسع في الرقعة الزراعية لمشروع الهلالية لاحداث النهوض والتطور للاقتصاد الوطني وتحقيق الامن الغذائي العربي.

More Posts Next page »