السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

December 2013 - Posts

موسفيني يهدد بالتدخل لصالح سلفاكير ومليشيا الجيش الأبيض تهاجم بور

الخرطوم 31 ديسمبر 2013- هدد الرئيس الأوغندي يوري موسفيني بالتدخل لصالح رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت في القتال الدائر بينه ونائبه المقال د. رياك مشار في اول مؤشر قوى الى اماكنية تحول الصراع الدائر في البلد الوليد منذ 15 من ديسمبر الى صراع اقليمي ، في وقت هاجت فعلياً مليشيات " الجيش الابيض " التابعة لقبيلة النوير بلدة بور في ولاية جونقلي مماثار الفزع وسط المدنيين وهرب الآلاف منهم ليحتموا في الغابات.

     الرئيس الأوغندي لدى وصوله مطار جوبا

وأودت الاشتباكات على مدى اسبوعين بحياة 1000 شخص على الأقل وأثارت القلق في اسواق النفط والمخاوف من نشوب حرب اهلية في منطقة يعصف بها القتال في جمهورية افريقيا الوسطى والكونجو الديمقراطية.

وقال الرئيس الأوغندي للصحفيين في جوبا عاصمة جنوب السودان "أمهلنا ريك مشار أربعة ايام للرد (على عرض وقف اطلاق النار) واذا لم يرد فسنلاحقه.. كلنا.. هذا هو ما اتفقنا عليه في نيروبي."

وسئل عما يعنيه هذا فاجاب "لننزل به الهزيمة".

ولم يوضح ما إذا كان جيران جنوب السودان اتفقوا فعليا على إرسال قوات للتدخل في الصراع الذي اندلع في جوبا في 15 ديسمبر لكن تصريحاته تسلط الضوء على حجم القلق الاقليمي من القتال الذي امتد إلى الولايات المنتجة للنفط بجنوب السودان ويدور في كثير من الأحيان على أسس عرقية بين قبيلتي النوير التي ينتمي اليها مشار والدنكا التي ينتمي اليها الرئيس سلفا كير.

وأدت الصراعات السابقة في جنوب السودان إلى تدفق اللاجئين خارج حدوده وشجعت المتمردين في الدول المجاورة بما في ذلك جيش الرب للمقاومة في أوغندا ، ولم يرد اي تأكيد فوري للاتفاق على التصدي لمشار من الدول الاخرى في شرق افريقيا التي تحاول التوسط وأمهلت الجانبين الاسبوع الماضي حتى 31 ديسمبر كانون الأول لوضع السلاح.

وقال المتحدث باسم الرئاسة في كينيا مانواه ايسبيسو انه سيكون من غير الملائم التعليق قبل موعد انتهاء المهلة. ولم يرد مشار نفسه على الاتصالات ، وسارعت الأمم المتحدة وواشنطن ودول غربية اخرى قدمت لجنوب السودان مساعدات بمئات الملايين من الدولارات منذ انفصاله عن السودان في عام 2011 إلى العمل على وقف الاضطرابات.

وتقول الأمم المتحدة ان القتال أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 180 الف شخص لجأ 75 الفا منهم إلى قواعد الأمم المتحدة في انحاء البلاد ، وأدت الاضطرابات في جنوب السودان إلى احتواء التراجع في اسعار النفط العالمية يوم الاثنين بسبب مخاوف من خفض اضافي في انتاج جنوب السودان الذي تقول شركة بي بي انه يضم ثالث اكبر احتياطات نفطية في منطقة افريقيا جنوبي الصحراء بعد انجولا ونيجيريا.

وتراجع انتاج جنوب السودان من النفط نحو الخمس تقريبا ليصل إلى 200 ألف برميل يوميا بعد اغلاق حقول النفط في ولاية الوحدة الاسبوع الماضي بسبب القتال.

وقال بول جابرييل المحلل في مؤسسة كونترول ريسكس ان تصريحات موسيفيني تهدف على الأرجح إلى الضغط على مشار لإجراء محادثات وليس إلى التهديد بتدخل وشيك ، وأضاف جابرييل انه لا توجد حاليا رغبة تذكر بين دول شرق افريقيا للتدخل في القتال رغم "ان ذلك قد يتغير سريعا اذا اصبحت جوبا أو الرئيس كير في خطر."

وكان كير أقال منافسه السياسي منذ فترة طويلة مشار في يوليو تموز ثم اتهمه ببدء القتال هذا الشهر لمحاولة الاستيلاء على السلطة ،ونفى مشار الاتهام لكنه انسحب منذ ذلك الحين إلى الاحراش وأقر بانه يقود المقاتلين المتمردين.

ورد مشار بفتور على عرض وقف اطلاق النار وقال الجيش انه ما زال يقاتل جنوده ، وقال مسؤولون إن الاف الأشخاص فروا من بلدة بور في جنوب السودان مع تحذير الجيش من هجوم وشيك لميليشيا "الجيش الابيض".

وكان الجيش الأبيض وقف في السابق إلى جانب مشار وهو يتألف من شبان من النوير ينثرون على اجسادهم رمادا أبيض.

لكن متحدثا باسم حكومة ولاية الوحدة التي تسيطر عليها الآن القوات الموالية لمشار نفى يوم الأحد سيطرة نائب الرئيس السابق على مقاتلي الجيش الابيض الأمر الذي يطرح احتمال انتشار العنف خارج نطاق سيطرة الزعماء العرقيين المعترف بهم على نطاق واسع.

وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أقوير ان قوات الجيش اشتبكت مع ميليشيا "الجيش الأبيض" وفصائل متمردة اخرى موالية لمشار في وقت متأخر يوم الاثنين قرب بور.

واضاف هاتفيا من جوبا "القتال يدور خارج (البلدة) مباشرة.. إلى الشمال من بور." وكان أقوير قال لرويترز في وقت سابق ان القتال يدور في البلدة.

وقال وزير الاعلام مايكل ماكوي لرويترز إن المدنيين فروا من البلدة وعبروا النيل الابيض متوجهين الى منطقة المستنقعات. وكانت ميليشيات من النوير قد ارتكبت مذابح ضد الدنكا في بور خلال موجة قتال عرقي عام 1991.

وقال رئيس بلدية بور نيال ماجاك نيال من البلدة التي تبعد 190 كيلومترا شمالي جوبا "هاجموا قرية ماثيانج (على بعد 29 كيلومترا من بور) وقتلوا المدنيين وأحرقوا منازل المدنيين. إنهم يذبحون المدنيين."

وأضاف أنه يحث المدنيين على الفرار من بور عاصمة ولاية جونقلي مع اقتراب ميليشيا الجيش الابيض ، وجاءت انباء الاشتباكات وزحف ميليشيا الجيش الأبيض من مناطق نائية يتعذر على الصحفيين الوصول إليها ويتعذر التحقق منها من مصدر مستقل.

وأقنع شيوخ القبائل في مطلع الاسبوع كثيرا من شبان النوير الذين يتقدمون صوب بور بالتخلي عن زحفهم لكن المسؤولين يقولون ان نحو 5 الاف منهم رفضوا التراجع

القتال ينتشر في 7 ولايات بجنوب السودان .. ووكالات الاغاثة تحذر من سيناريو سيئ

جوبا 30 ديسبمر 2013 - أنتشر القتال في 7 ولايات من اصل 10 هي مجموع ولايات جنوب السودان، في وقت تشير تقارير الأمم المتحدة تردي كبير في الاوضاع الانسانية بجميع انحاء البلاد الوليدة ،و تقدر وكالات المساعدات أن السيناريو الأسوأ يشمل نزوح الآلاف من السكان أو احتياجهم إلى مساعدات إنسانية، في وقت كشف المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي عن معلومات تؤكد استعداد قوات نائب الرئيس السابق رياك مشار لمعاودة الهجوم على مدينة بور التى كانت قد فقدتها بعد ان سيطرت عليها فور اعلان تمردها منتصف الشهر.

                    فيليب أغوير

وقال فيليب أغوير السبت ان القوات المتمردة الموالية لماشار تخطط لشن هجوم على ولاية جونقلي ، مشيرا في حديث للصحافين في جوبا الى ان الجيش الحكومي يخوض معارك ضارية في ولاية الوحدة وانه صد عددا من الهجمات التى شنتها القوات المتمردة على بعض المناطق.

واضاف اغوير لدينا معلومات مؤكدة ان مشار حشد قبيلة "لو نوير" للهجوم على بور واردف لانعرف العدد بالضبط ولكنا نقدره بـ25 الفاً ، و اتهم وزير الإعلام في جنوب السودان ، مايكل ماكوي مشار تعبئة الشباب من قبيلته النوير على الانتفاض ضد الحكومة.

وقال اكوى ان تعبئة مشار الشباب للقتال باسم القبيلة هو امر مرفوض وغير مقبول ، وأضاف في حديث ادلي به لاذاعة محلية ان مشار يدفع بهولاء الشباب الى الى الخطر .

وبينما يستمر القتال في مختلف أنحاء جنوب السودان، تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن حوالي 1,000 شخص قد لقوا مصرعهم، في حين تقدر وكالات المساعدات أن السيناريو الأسوأ يشمل نزوح الآلاف من السكان أو احتياجهم إلى مساعدات إنسانية.

وهناك أيضاً مخاوف جدية حول سلامة وصحة 58,000 شخص لجأوا إلى قواعد الأمم المتحدة في جميع أنحاء البلاد، وفي الوقت نفسه تعمل منظمات الإغاثة على توفير خدمات طارئة في مجالات الغذاء والمياه ومرافق الصرف الصحي لمنع تفشي الأمراض.

وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال ايرلومون أوها، الممثل القطري لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف): "إننا قلقون للغاية بشأن تصاعد الوضع في جنوب السودان. إننا نواجه أزمة إنسانية ضخمة ومتنامية بالفعل".

في السياق نفسه، ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن وكالات الإغاثة تحتاج ما يقدر بنحو 166 مليون دولار في صورة تمويل طارئ من الآن وحتى مارس 2014 لتلبية احتياجات المتضررين من العنف.

وبدأ القتال في جنوب السودان في 15 ديسمبر 2013، عندما اندلعت اشتباكات بين فصيلين في ثكنة عسكرية في العاصمة جوبا. وقد ألقى الرئيس سلفا كير اللوم في هذا الحادث على محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها نائبه السابق، رياك مشار، وهو الأمر الذي نفاه مشار.

مع ذلك، قال نائب الرئيس السابق في تصريحات للعديد من وكالات الأنباء أنه الآن في حالة تمرد علني ضد الحكومة.و تراجع العنف في جوبا منذ ذلك الحين، ولكن تم الإبلاغ عن وقوع اشتباكات في 7 من أصل 10 ولايات في البلاد.

كما تسيطر القوات الموالية لمشار على ولاية الوحدة، ولكنها فقدت السيطرة على بور عاصمة ولاية جونقلي المجاورة خلال القتال ضد القوات الحكومية في 24 ديسمبر، بعد أن كانت قد استولت عليها من قبل.

من جانبها، أعلنت الحكومة عن استمرار القتال في ولاية أعالي النيل الغنية بالنفط. وأشار مايكل وايت، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود (MSF) الخيرية في جنوب السودان إلى أن "القتال استمر على مدار اليومين الماضيين [25 و26 ديسمبر]" في تلك المنطقة، وأنهم استقبلوا 70 شخصاً مصاباً بأعيرة نارية في مستشفى تابع لهم في ملكال، عاصمة ولاية أعالي النيل.

ومن ناحية أخرى، صوت مجلس الأمن الدولي يوم 24 ديسمبر لمصلحة قرار يضاعف عدد قوات حفظ السلام في البلاد تقريباً - من 7,000 إلى 12,500 - في حين حذرت الممثلة الخاص للأمين العام، هيلدا جونسون، من أن بعثة الأمم المتحدة تواجه "التزامات حماية تفوق طاقتها في الوقت الحالي وتتعلق بالمدنيين في مخيماتنا والتأكد من أنها آمنة".

أما في المناطق التي توقف بها القتال، فتحاول وكالات المعونة جاهدة تلبية احتياجات الآلاف من الأشخاص الذين اضطروا للنزوح من ديارهم ومازالوا يخشون العودة إليها، و يشمل جوبا، التي شهدت مقتل ما لا يقل عن 500 شخص خلال أربعة أيام من القتال ،ووفقاً للأمم المتحدة، ولا يزال 25,000 شخص يحتمون في معسكرين للأمم المتحدة هناك.

وأكد أوها من اليونيسف أن أكثر سكان المخيمات من النساء والأطفال. وأضاف قائلاً: "في المناطق المحيطة بجوبا والتي نستطيع الوصول إليها، تتعلق القضايا الرئيسية بالنسبة للأطفال بانفصالهم عن أسرهم. وقد جاء الكثير من هؤلاء الأطفال إلى المخيمات بعد انفصالهم عن ذويهم".

وقال أوها أن الأمم المتحدة وغيرها من الوكالات تحاول توفير الإمدادات الطارئة من المواد الغذائية والمياه والمأوى المؤقت لأكبر عدد ممكن من الناس. كما تبني مراحيض لتثبيط التغوط في العراء، الأمر الذي يزيد من مخاطر تفشي الأمراض التي تنقلها المياه، مثل الكوليرا.

إلى ذلك طالب نائب رئيس رئيس جنوب السودان جميس واني ايقا المجتمع الدولي بادانة ما اسماه بالانقلاب الذى قاده رياك مشار وابدى دهشتة من صمت الدول عن ادانة الانقلاب.

وقال ايقا الذى حل مكان مشار في يوليو الماضي ان حكومته مستعدة لبدء المفاوضات في اى وقت لوقف العنف ، مطالباً مشار بقبول وقف اطلاق النار الذى اعلنته جوبا الجمعة الماضية.

مشار يسمي باقان رئيسا لوفد التفاوض بعد موافقة سلفاكير الافراج عن القيادات المعتقلين

الخرطوم27 ديسمبر 2013 – إستمرت المعارك الطاحنة في ولاية أعالي النيل النفطية لليوم الخامس على التوالي في وقت نجح رئيسا اثيوبيا وكنيا في اثناء رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت عن قراره الرافض لاطلاق سراح حلفاء نائبه د.رياك مشار المعتقلين.

رؤساء أثيوبيا وكنيا خلال اجتماعهم بسلفاكير

وأعلنت الخرطوم أن قمة طارئة لمجموعة دول منظمة التنمية الحكومية الأفريقية (إيقاد) ستلتئم الجمعة بكينيا، لبحث أزمة جوبا في حين بحث النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح الذي يقود وفد السودان للقمة مع مبعوث أممي، جهود إنهاء النزاع بجوبا.

وشرعت السفارة السودانية بجنوب السودان في ترتيبات لاجلاء رعاياها في مناطق النزاع في جنوب السودان والذي يقدر عددهم بين 800 - 1000 سوداني موضحة أن هناك ترتيبات مع الجهات ذات الصلة لترحيلهم الى الخرطوم.

وقال المتحدث الرسمي بوزارة الخارجية أبوبكر الصديق أن السفارة تجري اتصالات مع الامم المتحدة والمنظمات لاجلاء السودانيين الموجودين في ملكال باعتبارها منطقة عمليات مؤكداً أن الاتصالات جارية لاجلائهم الى الخرطوم عبر طائرات الامم المتحدة، واوضح للمركز السوداني للخدمات الصحفية أنه تم اجلاء السودانيين الموجودين في بانتيو والذين يقدر عددهم بنحو 200 شخص عبر طائرات الامم المتحدة ونقلهم الى هجليج وبعدها الى الخرطوم بطائرة سودانية.

وانخرط مبعوث الامم المتحدة للسلام في السودان وجنوب السودان هايلي منكريوس فى مباحثات مع المسؤولين في الحكومة السودانية، والتقى الخميس بالقصر الجمهورى النائب الاول لرئيس وبحث معه دور السودان في حل النزاع بالطرق السلمية.

ولفت منكريوس فى تصريح للصحافيين عقب اللقاء الى ان السودان سيلعب الدور الاهم عبر ايقاد لمعالجة الوضع في الجنوب الذي وصفه بالمأساوي، واضاف ان الامم المتحدة ستدعم بقوة جهود الاتحاد الافريقي والايقاد في تسوية النزاع واحتوائه سلميا بين اطراف جنوب السودان.

ونجحت ضغوط دولية في إقناع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت باطلاق سراح 11 من قيادات الحركة الشعبية المعتقلين على رأسهم باقان أموم ودينق ألور، ورجحت مصادر الافراج عنهم في غضون ساعات، وذلك عقب قمة ثلاثية الخميس وصفت بانها "بناءة" جمعت سلفاكير والرئيس الكيني أوهورو كنياتا ورئيس الوزراء الإثيوبي رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي هيلي مريام ديسالين.

وتعقد اليوم الجمعة بنيروبي قمة لرؤوساء دول منظمة الـ "ايقاد" وذلك بمشاركة سلفاكير، بينما يمثل الرئيس عمر البشير في القمة نائه الاول الفريق اول بكري حسن صالح.

واكد كارانجا كيبيشو المسؤول في وزارة الخارجية الكينية، عقد قمة لـ"إيقاد" بحضور الرئيس سلفاكير وأوضح أنه لم يتم بعد تحديد التفاصيل الدقيقة للاجتماع. وحسب وزير الخارجية الاثيوبي فان القمة ستبحث القتال الدائر، وإطلاق سراح المعتقلين، وكيفية تقديم المساعدات للمتضررين.

وجدد نائب الرئيس السابق، ريك مشار التأكيد على استعداده لبدء حوار مع سلفاكير، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا يوم الثلاثاء المقبل، وكشف لموقع (سودان تريبيون) من مكان لم يحدده الخميس أنه قدم بالفعل قائمة باسماء وفده لاجراء محادثات مع وسطاء، وضم الوفد الذي سيقوده الأمين العام السابق للحركة الشعبية، باقان أموم، وكبار قادة الحزب المعتقلين في جوبا.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي توادروس أداروم إن وفدا أفريقيا رفيعا أجرى "محادثات بناءة" مع الرئيس سلفاكير من أجل إنهاء الانقسام في جنوب السودان بعد 12 يوما من قتال أودى بحياة آلاف الأشخاص.

وقال أداروم للصحفيين: "الاجتماع مع الرئيس سلفاكير كان بناء وصريحا جدا"، وتابع "القضايا التي ناقشناها شملت وقف الأعمال العسكرية وبدء فوري في الحوار لتسوية المسألة سياسيا والمعتقلين المشتبه في قيامهم بانقلاب والأزمة الإنسانية".

واكد وزير الخارجية الاثيوبي ان ان الاتحاد الافريقي "لا يؤيد مسألة تنازل الرئيس عن ألسلطة"، وهو مطلب نائب الرئيس السابق رياك مشار.

الى ذلك أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الصين تستعد لإرسال موفد دبلوماسي إلى جنوب السودان، حيث المعارك متواصلة بين الجيش والمتمردين، وذكرت الوزارة، في بيان نقلاً عن وزير الخارجية وانغ يي، أن موفدا خاصا للشؤون الإفريقية سيتوجه قريبا إلى جنوب السودان للاتصال بمختلف الأطراف والمساعدة على التفاوض.

وأعلنت الأمم المتحدة، أن الوكالات الإنسانية تحتاج إلى 166 مليون دولار لتلبية الحاجات الملحة لسكان جنوب السودان حتى مارس المقبل.

وكشفت رئيسة بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان هيلدا جونسون عن اتصالات أجرتها مع كل من الرئيس سلفاكير ميادريت ونائبه السابق ريك مشار، مؤكدة أنهما لا يرغبان في مزيد من تصعيد العنف، وكلاهما أعرب عن رغبته في إجراء حوار وإعطاء فرصة للسلام.

وأشارت إلى أن زعماء الإيقاد انخرطوا حالياً في جهود نشطة لجلب الطرفين إلى طاولة المفاوضات، ونأمل في إحراز تقدم في وقت قريب.

ومن ناحية أخرى أعلن المتحدث باسم الخارجية السودانية أن قمة طارئة لمجموعة دول منظمة التنمية الحكومية الأفريقية (إيقاد) بحضور رؤساء الدول ستلتئم اليوم الجمعة بكينيا، لبحث الأزمة في جنوب السودان، ولتسهيل ودفع مبادرة المنظمة للوصول إلى حل يرضي الفرقاء.

وكان وزراء خارجية المنظمة أجروا محادثات مع رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت ونائبه السابق ريك مشار، لإنهاء الصراع الذي اندلع في الـ 16 من الشهر الجاري، بعد اتهام ميارديت لمشار بقيادة انقلاب عسكري ضده .

وعقد الرئيس الكيني اهورو كينياتا ورئيس الوزراء الإثيوبي هيلا مريم ديسالين، الخميس، اجتماعاً مطولاً مع الرئيس ميارديت، في محاولة للتوسط من أجل الوصول لاتفاق سلام ينهي القتال الذي أودي بحياة الآلاف.

وناقش اللقاء وقف الأعمال العسكرية والبدء الفوري في الحوار، لتسوية المسألة سياسياً، والمعتقلين المشتبه في قيامهم بانقلاب، والأمر الرابع هو الأزمة الإنسانية.

ومن جانبها أعلنت الصين أنها سترسل مبعوثاً دبلوماسياً صينياً خاصاً إلى جنوب السودان، لبحث تداعيات الصراع والاتصال بمختلف الأطراف، والمساعدة على التفاوض والوصول.

مفاوضات بين سلفاكير ومشار في أديس أبابا الاسبوع المقبل

الخرطوم 26 ديسمبر 2013- قالت مصادر حكومية إن مفاوضات مباشرة ستبدأ بين أطراف الصراع بدولة جنوب السودان الثلاثاء المقبل بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا تحت وساطة الإيقاد، بينما أعادت الأمم المتحدة توصيفها للقتال الدائر في جنوب السودان منذ مايزيد على العشرة الايام ، وعدته صراعاً على السلطة لايرقى الى القتال على اسس عرقية.

ويمكث المبعوث الأميركي دونالد بوث بجوبا في محاولة لحث الأطراف على التفاوض، وحسب مصدر مسؤول بحكومة جنوب السودان فإن كلاً من الرئيس سلفاكير ونائبه المعزول مشار، وافقا على الدخول في مباحثات مباشرة بأديس أبابا ، بعد اتصالات أجراها وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالرجلين.

ودعا مجلس السلم والأمن الأفريقي لعقد جلسة طارئة على مستوى رؤساء دول الاتحاد الأفريقي لمناقشة الصراع بجنوب السودان،وقال نائب رئيس جنوب السودان المعزول رياك مشار لــ(رويترز) في اتصال متقطع عبر الهاتف المحمول من مكان غير معلوم (أنا في الأدغال وأفعل ما بوسعي لتحسين موقفي التفاوضي).

وصرح المبعوث الأميركي إلى جنوب السودان في وقت سابق، أن الرئيس سلفاكير ميارديت قبل الدخول في حوار غير مشروط مع مشار ،وقال بوث لصحفيين في الخارجية الأميركية عبر الهاتف بعد سلسلة لقاءات أجراها مع القيادة السياسية في جوبا، إن (سلفاكير أخذ أمامي تعهداً مفاده أنه مستعد لبدء مباحثات -دون شروط مسبقة- مع مشار لإنهاء هذه الأزمة).

وأوضح بوث أنه التقى (11) من أعضاء الحركة الشعبية المعتقلين بجوبا، وأكد أن "هؤلاء الأشخاص في أمان، ويعاملون بشكل جيد. وأوضح أن المعتقلين عبروا له عن رغبتهم في القيام بدور بنَّاء من أجل المصالحة الوطنية.

الى ذلك قال متحدث رئاسي، إن قوات جنوب السودان تقاتل لمنع متمردين موالين لمشار، من السيطرة على ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل المنتجة للنفط ،وحسب مصادر فإن قوات مشار سيطرت الأربعاء على مطار ملكال.

وقال أتني ويك أتني لـ(رويترز) (دار قتال عنيف بين القوات الموالية للدكتور ريك مشار والقوات الحكومية في ملكال" ،وأفاد بأن المتمردين هاجموا ملكال لأول مرة صباح الثلاثاء وذكر أتني، أن حقول النفط في ولاية أعالي النيل بعيدة عن ملكال وأنها تحت سيطرة الحكومة.

وأضاف "حقول النفط آمنة وتنتج الولاية (200) ألف برميل يومياً ،وأعلن وزير النفط بجنوب السودان ستيفن ديو داو يوم (الثلاثاء) توقف ضخ النفط من ولاية الوحدة التي سيطر عليها المتمردون بقيادة مشار. وقال الوزير إن إنتاج بلاده من النفط الخام تراجع بمقدار (45) ألف برميل إلى (200) ألف برميل يومياً بعد توقف حقول ولاية الوحدة جراء القتال.

وفي السياق تراجعت الامم المتحدة عن تلميحات سابقة بان القتال في جنوب السودان يمكن ان يكون عرقياً وقالت مندوبها في جوبا هيلدا جنسون الاربعاء ان مايجري في البلد الوليد هو صراع على السلطة ولايمكن وصفه بالقتال على اسس عرقية وشددت جونسون على ضرورة جلوس الاطراف الى طاولة التفاوض لإستنباط حلول ناجعة للازمة الماثلة.

السودان يفتح الحدود لاستقبال الفارين من حرب الجنوب

أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الأربعاء

الخرطوم 25-12-2013 - فيما يلي أبرز عناوين الصحف الصادرة بالخرطوم اليوم :-

الأهرام اليوم:
جوبا: العثور على مقابر جماعية.. توقف نفط الوحدة.. تعثر حوار كير ومشار
بوادر تمرد في الاتحادي وقيادات تهدد بتجاوز الدقيرصحف 2
وزير المالية: تعدد سعر الصرف شوه الاقتصاد
الامم المتحدة تعلن العثور على مقابر جماية بجنوب السودان
الشرطة تطيح بعصابة لترويج خمور فاخرة باحتفالات راس السنة
وزير الشباب والرياضة: الغابة اصبحت اكثر امامناً من الجامعات
اليوم التالي:
اليوم التالي: تفتح ملف فساد ديون (سودانير)
ارتفاع عدد القتلي والجرحي الى 800.. سلفاكير يعلن استعادة بور.. والعثور على مقابر جماعية
البشير: ملتزمون بالاتفاقات مع جوبا ومستعدون لدعم الحوار
المالية: سيناريوهات بديلة لمقابلة توقف نفط الجنوب
البرلمان: مؤسسات (القطط السمان) تخالف الموازنة
حركة مناوي تهاجم منطقة (كتيلة) في جنوب دارفور
ديبي: مسؤولية الخراب يتحملها اهل دارفور وليس البشير
 الجريدة:
برلمانيون يتخوفون من انهيار الميزانية
سلفاكير يعلن استعادة بور وتوقف نفط الوحدة
الوطني: سنتجاوز المعارضة في الدستور
البشير: قضية دارفور تشكل هاجساً للحكومة في الوقت الراهن
سلفاكير يعلن استعادة بور
المحكمة تبطل شرعية الهيئة الفرعية لعمال الضرائب
برلمانيون يطالبون برمراجعة مخصصات الاجهزة الامنية
المجهر السياسي:
الرئيس التشادي: الحرب صنعها اهل دارفور وليس (البشير)
سلفاكير: يعلن استرداد بور وامريكا تحمله مسؤولية الازمة
المالية: تعلن عن تدابير احترازية للاوضاع في الجنوب
قوات متمردة تتبع لـ(مناوي) تهاجم رئاسة محلية كتيلا
المشهد الآن:
البشير يفوض ديبي للاتصال بحركات دارفور
البحوث الانمائية تعترف بفشل البرنامج الاسعافي للاقتصاد
وزارةالاعلام تكشف عن اصلاحات واسعة تطال الاجهزة الاعلامية
ولاية الخرطوم تبدا تنفيذ اجراءات اعادة الهيكلة لخفض الانفاق
كبج: التعديل الوزاري مجرد تغيير وجوه وليس برنامج
جوبا ترفض شرط مشار للحوار
البرلمان يتوعد بمساءلة الذين يتجاوزون الموازنة العامة
البشير يطالب تشاد بلعب دور اكبر في ضم متمردي دارفور الى السلام
الخرطوم:
الرئيس: (جاهزون لانهاء المشاكل والبيابا الصلح ندمان)
الامم المتحدة تكشف عن مقابر جماعية ببانتيو وجوبا
تعاون عسكري مشترك بين الخرطوم وانجمينا
البشير: مستعدون لدعم السلام في جنوب السودان
تقرير رسمي يرسم صورة قاتمة للاوضاع  الصحية بدارفور
السودان يسعي لاستقرار الاوضاع بدولة الجنوب عبر (الايقاد)
الرأى العام:
مجلس الامن يقر ارسال 8 الاف جندي اضافي لجنوب السودان
جوبا تعلن توقف نفط الوحدة: والمالية تتحسب لفقدان ايرادات العبور
انباء عن استرداد بور وملكال تعيش يوماً مروعاً
البشير وديبي يتفقان على دعم القوات المشتركة لاحتواء الصراعات القبلية
وزير المالية: سنعمل بقوة لارجاع المال المعتدي عليه
آخر لحظة:
البشير وديبي يعقدان مؤتمراً صحفياً بالخرطوم حول قضايا الساعة والازمات الافريقية
مقابر جماعية في (جنوب السودان) والصراع يرفع اسعار النفط عالمياً
خبر سار لجماهير الهلال.. المجلس يسترد الشعار
مستغلة 27 سيارة محملة بالاسلحة الثقيلة.. مقتل 17 وحرق 10 منازل في هجوم لحركة مناوي على (كتيلا)
السوداني:
سلفاكير يعلن استعادة بور وتوقف انتاج النفط بالوحدة
ضبط كميات كبيرة من الخمور المستوردة والقيض على اخطر مروج
وزير المالية: تدابير احترازية تحسباً لتوقف نفط الجنوب
سلفاكير يعلن استعادة بور وانباء عن سيطرة قوات مشار على ملكال
البشير: مستعدون لاي دور ايجابي لارساء السلام بالجنوب
ألوان:
سلفاكير يعلن استرداد بور وقوات مشار تحاصر ملكال
البشير يطالب قادة الجنوب بتحكيم صوت العقل
توقف تدفق النفط والعثور على مقابر جماعية بجوبا وبانتيو
هيئة الدفاع تطالب بالافراج عن متهمي الاوقاف
معاشيون يطالبون بالابقاء على منحة الرئيس
 دراسة: الفول السوداني مفيد للحوامل
التحرير والعدالة: لاخلافات بين السيسي وابو قردة
حاكم اعالي النيل يهرب ويحتمي ببعثة الامم المتحدة
.

سلفاكير يستعيد بور من المتمردين وقوات مشار تدخل ملكال وتوقف انتاج نفط الوحدة

الخرطوم 25 ديسمبر 2013- أعلن رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت استعادة قواته السيطرة على بور عاصمة ولاية جونقلي من المتمردين وهي مدينة رئيسية كان المتمردون التابعون لرياك مشار النائب السابق للرئيس استولوا عليها الأسبوع الماضي. بيتما قالت معلومات مؤكدة ان قوات مشار تمكنت من السيطرة على بلدة ملكال الاستراتيجية .

وقال كير للصحفيين بمكتبه في جوبا (استردت القوات الموالية للحكومة بور وتعكف الآن على تطهيرها من أي قوات باقية هناك)،و أعلن وزير النفط بجمهورية جنوب السودان ستيفن ديو ديو الثلاثاء توقف ضخ النفط من ولاية الوحدة التي سيطر عليها متمردون يقودهم نائب الرئيس السابق درياك مشار.

و كشفت مصادر عن انتقال المعارك لولاية أعالي النيل. وقال الوزير ديو عبر الهاتف لــ(رويترز) إن إنتاج بلاده من النفط الخام تراجع بمقدار (45) ألف برميل إلى (200) ألف برميل يومياً بعد توقف حقول ولاية الوحدة جراء القتال.

مشيراً إلى إيقاف إنتاج النفط بشكل مؤقت في ولاية الوحدة التي كانت تنتج (45) ألف برميل يومياً وإنتاج ولاية أعالي النيل مستمر ويبلغ (200) ألف برميل يومياً. كما اندلع قتال عنيف في ولاية أعالي النيل (الثلاثاء) بين قوات الجيش الشعبي والقوات الموالية لمشار.

وأفادت وكالة أنباء جنوب السودان، بأن حاكم ولاية أعالي النيل سيمون كون بوتش ومسؤولي الولاية وعدد كبير من المواطنين لجأوا إلى بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس).

وأشار شهود عيان إلى أن قوات الجيش الشعبي كانت تطلق وابلاً من الرصاص، ويعتقد البعض أن القوات تتبع لرياك مشار، وأكدوا أن القتال متواصل في عاصمة الولاية (ملكال) والمناطق المحيطة. وأفاد شهود عيان بأن الاشتباكات اندلعت داخل مقر القيادة العسكرية للجيش في ملكال.

سلفاكير يعلن استعداده للحوار مع خصمه مشار والأخير يشترط إطلاق المعتقلين السياسيين للحوار

جوبا - نيويورك 24 ديسمبر 2013- أبدى طرفا الصراع في جنوب السودان مرونة حيال اطلاق عملية تفاوض تنهي النزاع المسلح الدائر منذ الاسبوع المنصرم على نطاق واسع في البلد الوليد ، وغيما بذل الرئيس سلفاكير ميارديت تعهداً للمبعوث الاميركي الذى اجتمع به مطولا في جوبا ومكنه من زيارة المعتقلين الـ11 إشترط غريمه د. رياك مشار الافراج عنهم وترحيلهم إلى اديس ابابا قبل افتراع الحوار ، في وقت لوح الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بملاحقة دولية للمتورطين في انتهاكات راج انها ارتكبت على نطاق واسع خلال الايام الـ9 الماضيات.

وفي الاثناء يتوقع ان يكون مجلس الامن الدولي فرغ فجر اليوم الثلاثاء بتوقيت جنوب السودان من مناقشة طلب الأمين العام العام للامم المتحدة تعزيز البعثة الدولية الموجودة في البلد الوليد بـ 5 آلاف جندي ، بغية حفظ الامن .

ويبلغ عدد البعثة حاليا 7000 جندي و900 شرطي, وأكثر من ألفي مدني. وتتطلب زيادة هذا السقف قرارا من مجلس الأمن الدولي، لكن اتخاذ المجلس قرارا بهذا الشأن الاثنين ليس مؤكدا بحسب دبلوماسيين ، ووضع حوالى 45 ألف مدني في جنوب السودان أنفسهم تحت حماية بعثة الأمم المتحدة في مختلف قواعدها في البلاد.

وقال مشار إنه تحدث مع وزير خارجية إثيوبيا الذي يرأس فريقاً من الوسطاء الأفارقة يحاولون إنهاء القتال المستمر منذ أكثر من أسبوع والذي أدى إلى مقتل المئات وتشريد الآلاف ،وأضاف أنه تحدث أيضاً مع سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي الأميركية، السبت الماضي ومع مبعوثة الأمم المتحدة هيلده جونسون قبل ذلك.

معلناً موافقته على اجراء حوار مع الرئيس سلفاكير ميارديت لايجاد حل ينهي الازمة القائمة غير انه اشترط الافراج عن المعتقلين السياسين وإجلائهم إلى اديس ابا ابا ومن ثم اطلاق الحوار قائلا" فليفرج عن السجناء وليتم اجلائهم الى اديس ابا ابا لانهم هم من سيقودون الحوار.

وأكد أن "وقف إطلاق النار هو دائماً جزء من المفاوضات لا يمكن التوصل إليه عبر الهاتف أو من خلال الدبلوماسية المكوكية"، مضيفاً أن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا هي الموقع الذي يقترحه للمحادثات، .

وأضاف أنه سيطر على حقول النفط في ولايتي الوحدة وأعالي النيل وإنه يريد أن يستمر الإنتاج، وقال إنه ينبغي وضع إيرادات النفط في حساب خاص حتى لا يفقد جنوب السودان إيرادات بسبب القتال، وقال: "سنحمي شركات النفط وسنحمي العمال في حقول النفط ونحمي المنشآت".

من ناحيته أعلن سلفا كير في وقت سابق الاثنين أن جيش جنوب السودان جاهز للتوجه إلى مدينة بور الإستراتيجية لاستعادتها من المتمردين ،وقال الرئيس أمام عدد من نواب البرلمان "إن قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان والقوات الموالية (للحكومة) جاهزة الآن للتقدم نحو بور" الواقعة على بعد نحو مائتي كلم إلى شمال العاصمة جوبا، فيما ينزلق جنوب السودان منذ أكثر من أسبوع نحو الحرب الأهلية .

وكان الناطق باسم جيش جنوب السودان فيليب أغير أعلن الاثنين أن قوات جنوب السودان تستعد لهجوم على المتمردين في بور. وقال إن "قوات مشار ما زالت تسيطر على المدينة لكننا نستعد لاستعادتها"، وأكد سلفا كير أمام البرلمان أنه مستعد للحوار مع مشار "لكن بدون شروط مسبقة.

ومن جهته قال وزير الاعلام في جنوب السودان مايكل مكوي الاثنين إن حكومة بلاده ما زالت تسيطر على حقول النفط ولن تقبل مطلب المتمردين بالافراج عن سياسيين اعتقلتهم السلطات فيما يتصل "بانقلاب فاشل" من أجل بدء محادثات سلام.

وقال مكوي لرويترز في اتصال هاتفي "لن نفرج بأي حال عن أي شخصمتهم بالضلوع في انقلاب عسكري" ونفى تصريحات مشار بشأن سيطرة قواته على حقول النفط واصفا إياها بأنها "أمنيات".

وحذر الرئيس الأميركي باراك اوباما من أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات جديدة "إذا اقتضى الأمر" بعد تعزيز القوة الأميركية في جنوب السودان، فيما قررت الأمم المتحدة القيام بإعادة انتشار لجنودها الموجودين في البلاد في مهمة لحفظ السلام.

واعلن المبعوث الاميركي دونالد بوث الاثنين من جوبا ان سالفا كير "مستعد" لاجراء مباحثات مع خصمه رياك مشار لانهاء النزاع الدائر في البلاد. وقال بوث في اتصال هاتفي مع صحافيين بالخارجية الاميركية "ان الرئيس كير اخذ امامي تعهدا مفاده انه مستعد لبدء مباحثات ، بلا شروط مسبقة، مع رياك مشار لانهاء هذه الازمة".

وقال المبعوث الاميركي للسودان وجنوب السودان انه التقى "11 شخصية من الحزب الحاكم المعتقلين في جوبا". واعلن نظام كير الاسبوع الماضي اعتقال عشر شخصيات، معظمهم عسكريون سابقون اقيلوا في يوليو، في اطار تحقيق حول "محاولة انقلاب تم احباطها" اتهم نائب رئيس جنوب السودان رياك مشار بتدبيرها.

واكد بوث ان "هؤلاء الاشخاص في امان ويعاملون بشكل جيد"، واضاف المبعوث الذي وصل قبل ساعات الى جوبا "لقد عبروا لي عن رغبتهم في القيام بدور بناء (..) من اجل المصالحة الوطنية".

وحذر الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون طرفي الصراع في جنوب السودان من انه سيتعين عليهما تحمل مسؤولياتهما في ارتكاب جرائم ضد الانسانية،وقال بان إن العالم يراقب ما يحدث عن كثب وان الهجمات ضد المدنيين وقوات حفظ السلام يجب ان تتوقف فورا .

في غضون ذلك، قال منسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة في جنوب السودان توبي لانزر إن المنظمات الانسانية تواجه "زيادة كبيرة في الطلب على خدماتها" في البلاد، وناشد لانزر الجهات المانحة "توفير المزيد من الموارد" لتمكين وكالات الامم المتحدة والهيئات الانسانية الاخرى من توفير المزيد من العاملين والمواد بعد اسبوع من القتال الدامي الذي شهدته جمهورية جنوب السودان.

وقال المنسق الدولي العائد توا من مدينة بور، حيث لجأ 17 الفا من المدنيين في معسكر تابع للامم المتحدة "إن الموقف خطير جدا في ولايتي الوحدة وجونقلي على وجه الخصوص، حيث تسبب القتال في تشريد الآلاف من المدنيين."

وفي عاصمة جنوب السودان جوبا، تقوم الامم المتحدة وووكالات الاغاثة بمساعدة 20 الفا من اللاجئين في معسكرين، كما وزعت الاطعمة على سبعة آلاف لاجيء لاذوا في معسكر للامم المتحدة في بلدة بنتيو.


سلفاكير يعقد إجتماعاً مطولاً مع ربيكا قرانق والجيش يعترف بفقدانه السيطر على مدينة بانتيو

جوبا - الخرطوم 23 ديسمبر 2013- إعترفت حكومة جنوب السودان بفقدانها السيطر على مدينة بانتيو عاصمة ولاية الوحدة الغنية بالنفط في وقت ابدى الرئيس عمر البشير قلقه من الأحداث الجارية في البلد الوليد ، غير ان سفير جوبا بالخرطوم نفى بشكل قاطع تأثر إمدادات النفط بالحرب الدائرة ، وكشف عن تدفق نفط حقلي (ثارجاث والوحدة) بطاقة إنتاجية تبلغ (250) ألف برميل في اليوم، في وقت عقد الرئيس سلفاكير ميارديت إجتماعاً مطولاً مع ارملة زعيم الحركة الشعبية الراحل جون قرانق دوان ان تنسرب عمه اية معلومات.

    ربيكا قرنق ارملة الدكتور جون قرنق

وابلغت مصادر جنوبية ان ربيكا قرانق المساندة بقوة لمجموعة معارضي سلفاكير التقت الأخير بناء على طلبه بمقر الرئاسة ، ورجحت المصادر ان يكون الاجتماع ناقش قضية المعتقلين السياسين والتى وضعها زعيم المعارضة نائب الرئيس السابق في مقدمة الشروط لابتدار حوار سياسي مع الحكومة.

وقالت المصادر ان الاجتماع استمر لوقت طويل وإكتفت بعدة ربيكا - التى تنحدر من قبيلة دينكا بور وهو فصيل من ذات القبيلة التى ينتمي اليها سلفاكير – بالقول أن الاجتماع مع سلفاكير ناقش الأوضاع في الجنوب.

ونوَّهت إلى أن الرئيس سلفاكير عازم على احتواء المشكلة وتفادي انتقالها إلى الولايات الأخرى وقالت: (سنواصل الحوار مع بعضنا ولا أستطيع التحدث أكثر من ذلك).

غير ان مراقبون قالوا ان الاجتماع يعد اول اتصال مباشر بين المعارضة والرئيس سلفاكير منذ فترة ليست بالقصيرة ، ولفتت المصادر الى ان كير تحاشي في اجتماع مجلس التحرير الاخير مصافحة ربيكا ومشار وباقان.

وفي سباق ذي ذي صلة أكد سفير جنوب السودان لدي الخرطوم ميان دوت وول في مؤتمر صحفي (الأحد) إن القتال في ولاية الوحدة لم يؤثر على إنتاج النفط وتدفقه عبر الأراضي السودانية. ويضخ جنوب السودان نفطه من آباره عبر خط أنابيب يمتلكه السودان وتجري عمليات التصدير عبر ميناء بشائر على البحر الأحمر مقابل رسوم متفق عليها بين البلدين.

وقال ميان إن الدولة السودانية ليست متورطة في الصراع بين الفرقاء السياسيين في جوبا، وأكد أن الخرطوم ليست ذات صلة بالصراع ، وأن الحديث حول المسألة غير سلم ومجافٍ للحقيقة.

وأعلن السفير عن عودة الأوضاع إلى طبيعتها في الجنوب، باستثناء ولايتي جونقلي والوحدة، وتوقع أن تشهد الساعات المقبلة استعاد السيطرة الحكومة على ولاية (جونقلي) من قوات نائب رئيس الجمهورية السابق رياك مشار.

وبرر السفير انتشار القوات الأميركية والأوغندية والكينية في العاصمة جوبا وعدَّه تدخلاً إيجابياً لحماية رعايهما، موضحاً أن دولته شبَّت عن الطوق وتمتلك طيراناً حربياً قصف به قوات المتمرد بيتر قديت في جونقلي.

ووصف السفير مجريات الأمور في الجنوب بالانقلاب العسكري وليس صراعاً قبلياً كما أُشيع،وكشف عن اعتقال (5) من قيادات قبيلة (الدينكا) ضمن المُعتقلين السياسيين البالغ عددهم (11).

واستبعد التوقعات بشأن بشأن نتائج المفاوضات بين الحكومة ورياك مشار، وأكد أن قرار الحل للأزمة تملكه قيادات الحركة داخل المكتب السياسي ومجلس التحرير، مشيراً إلى أن كل الخيارات مطروحة لأعضائها بالحزب لتقرر بشأنها.

ودعا السفير إلى عدم الانسياق وراء ما اعتبرها شائعات وأخبار مغلوطة وغير صحيحة عن ما يجري، تفادياً لتأثر المواطنون في معيشتهم.

إلى ذلك قال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب اغوير ان القوات الحكومية لم تستعد السيطرة على مدينة بنتيو عاصمة ولاية الوحدة الغنية بالنفط، وقال اغوير طبقاً لـ"بي بي سي" ان القوات الموالية لنائب الرئيس السابق رياك ماشار مازالت تسيطر على المدينة وان القوات الحكومية بصدد التحضير لهجوم لاستعادتها من ايدي المتمردين، مشيرا الى ان قوات الحكومة ما زالت تسيطر على مناطق واسعة في البلاد.

من جانب آخر، اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن قلقه البالغ ازاع تصاعد العنف في جنوب السودان ، وطالب بان طرفي النزاع وضع حد لأعمال العنف ضد المدنيين هناك ، وفي الاثناء قالت بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان انها سترحل موظفيها غير الاساسيين من البلاد الى اوغندا، بسبب تصاعد موجة العنف.

وقال ماشار، النائب السابق لرئيس جنوب السودان، في وقت سابق إن القوات الموالية له استولت على ولاية الوحدة المنتجة للنفط وتسيطر الآن على أجزاء كبيرة من البلاد ، وأشار إلى أنه يقبل إجراء مفاوضات مع الحكومة "إذا أفرجت عن السياسيين الذين اعتقلوا في الآونة الأخيرة."

وتسود الفوضى هذا البلد الذي انفصل حديثا عن الجسد السوداني منذ اتهام الرئيس سالفا كير، ماشار بالتورط في محاولة لقلب نظام الحكم ، ويتعرض لاضطرابات منذ اتهام رئيس جنوب السودان سيلفا كير نائبه السابق ماشار بمحاولة الانقلاب عليه قبل أسبوع.

ويقول مراىسل بي بي سي في السودان سابقا، جيمس كوبنال، إن الوضع يبدو شبيها جدا بحرب أهلية، وقتل أكثر من 500 شخص على الأقل منذ اندلاع القتال بين القوات الحكومية والقوات المحسوبة على نائبه السابق في ظل محاولة القوات الحكومية السيطرة على العاصمة جوبا.

وفي الخرطوم ايضاً ابدى الرئيس عمر المشير، قلقه من الاحداث التى تشهدها الدولة الوليدة وقال ان بلاده ستتعامل معها ايجابا وصولا الى السلام ، فيما ينتظر وصول الرئيس التشادى الى الخرطوم اليوم على راس وفد رفيع .

وأبدى البشير قلقاً تجاه الأحداث الجارية حالياً في جوبا وبانقي وطرابلس. وجدد في احتفالية نظمتها الرئاسة لأعضاء الحكومة الجدد والقدامى ببيت الضيافة السبت التأكيد على أن فصل الصيف المقبل سيكون الحاسم لكل التمرد في مناطق دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.


مشار يهدد بإيقاف صادرات النفط ! فهل هي دعوه لدخول الخرطوم الحرب؟

الخرطوم 22 ديسمبر 20113- هدد نائب رئيس دولة جنوب السودان المنشق رياك مشار بإيقاف تصدير النفط من ولاية الوحدة بعد إعلان سيطرته عليها ، في حين تصاعدت السبت حدة المعارك بين القوات الموالية له وأخرى مساندة للرئيس سلفاكير ميارديت في مدينة بور، عاصمة ولاية جونقلي، ، وتعرضت طائرة أميركية لإطلاق نار ما أدى إلى جرح أربعة جنود فيها. وفيما تضاربت المعلومات عن مدينة توريت شرقي البلاد ، تابع الوسطاء الدوليون والأفارقة بذل الجهود لتجنيب الدولة الوليدة حرباً أهلية.

وكررت حكومة جنوب السودان، على موقعها الإلكتروني، أنها على استعداد للحوار مع ريك مشار وجميع المتمردين «بدون شروط» مسبقة من أجل وقف أعمال العنف التي اندلعت منذ الأحد الماضي، في وقت أعلن مشار، أن القوات الموالية له استولت على ولاية الوحدة النفطية، وتسيطر الآن على معظم أنحاء البلاد، واضعاً شروطاً جديدة لبدء الحوار مع رئيسه السابق .

وقال مشار في تصريحات لـ (بي بي سي)، ليل السبت، إنه يوافق على إجراء مفاوضات مع الحكومة إذا أفرجت عن السياسيين الذين أُعتقلوا مؤخراً على ان يتم الحوار في بلد آخر مقترحاً اثيوبيا لاستضافته.

واشترط مشار الذى استولى على اسلحة ومعدات كبيرة في بور لاستمرار تفق النفط ان توضع عائداته في البنك الدولي او في حساب بعيدا عن الحكومة ، في بادرة تعد الاولى لدخول النفط في الصراع .

من جانبه، أكد المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أغوير إن قائد الجيش في ولاية الوحدة الغنية بالنفط شمال البلاد قد انشق وانضم إلى المتمردين التابعين لمشار، وأعلن نفسه حاكماً على الولاية.

وأضاف أن الوالي الحالي لولاية الوحدة جوزيف مانتلوغان لا يزال على ولائه للحكومة في جوبا، لكنه فر إلى منطقة مايوم المجاورة ، وذكر شهود عيان، السبت، أن ما لا يقل عن ثلاث طائرات من سلاح الجو الأوغندي قصفت مواقع الجنرال بيتر قاديت ياك في بور عاصمة ولاية جونقلي .

وأعلن قائد الفرقة الرابعة للجيش جنوب السودان في ولاية الوحدة المنتجة للنفط ان قواته لم تعد موالية للرئيس سلفا كير.

وقال اللواء جميس كوانغ شول في خطاب بثه على الاذاعة الحكومية المحلية انه خلع حاكم الولاية المعين منقبل سلفاكير ودعا وزراء الحكومة الى البقاء في منازلهم مطالباً في الوقت ذاته الموظفين بمزاولة اعمالهم كا المعناد .

وقال شول المنتمي لقبيلة النوير انه اكتشف مؤامرة لاغتياله دبرها حاكم الولاية بالتعاون مع ضباط كبار في الجيش واضاف ان عملية اغتيله كان يفترض ان تنفذ الجمعة ، وفي وقت لاحق اعلن مشار تنصيب شوال حاكما على مقاطعة الوحدة الغنية بالنفط .

ونفى المتحدث باسم الجيش الشعبي فيليب أغوير بشدة سيطرة قوات مشار على ولاية الوحدة التي تضم غالبية حقول النفط، وتنقسم إلى 9 مقاطعات مؤكداً أن كل ولايات الجنوب العشر تحت السيطرة، ما عدا ثلاث مناطق في ولاية جونقلي هي بور وأكوبو والبيبور.

غير انه قال لراديو بي بي سي العربية إن الولاية، ، شهدت اشتباكات مساء الجمعة بعد انشقاق قائد الفرقة الرابعة بالجيش الشعبي واعلان نفسه حاكما عليها ، وأضاف أن الحاكم الحالي لولاية الوحدة جوزيف مانتلوغان مازال على ولائة للحكومة في جوبا لكنه فر إلى منطقة مايوم المجاورة.

وردا على سؤال عن المخاوف من تفكيك الدولة، وصف اغوير ذلك بأنها مخاوف لا محل لها حيث أن جنوب السودان تتكون من 10 ولايات وأن القلاقل متمركزة في ولايتي الوحدة وجونغلي فقط مشددا على أن خيارات المصالحة والتفاوض مفتوحة.

وقال الشهود لوكالة أنباء جنوب السودان المستقلة، إن تقارير أفادت بتمكُّن قوات الجنرال قاديت من إسقاط إحدى هذه الطائرات في المنطقة ، وفي صعيد التطورات، قال الاتحاد الأفريقي في بيان إن رئيسة المفوضية الأفريقية انكوسازانا دلاميني زوما "تدعو إلى هدنة فورية لاعتبارات إنسانية بمناسبة عيد الميلاد كعلامة على التزام جميع الأطراف المعنية بصالح شعب جنوب السودان".

في غضون ذلك، وصل المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان وجنوب السودان دونالد بوث إلى جوبا لتسهيل مهمة الوسطاء وقال بنجامين إن الرئيس سلفاكير ليست لديه مشكلة في لقاء رياك مشار الموجود في بانتيو طبقاً لوزير الإعلام والبث مايكل مكوي.

وطالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري في محادثة هاتفية سلفاكير، باتخاذ قرارات صعبة لتجنيب بلاده خطر الحرب الأهلية. كما طلب كيري من زعماء الجنوب السيطرة على المجموعات المسلحة، ووقف الهجمات على المدنيين وإنهاء العنف بين مختلف المجموعات الإثنية والسياسية. كما حذرت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس جنوب السودان من أن واشنطن مستعدة لإنهاء دعمها «التقليدي والمهم» في حال استمرار أعمال العنف.

إلى ذلك، أكد الجيش الأميركي إصابة أربعة من جنوده في إطلاق نار على طائرة أميركية في جنوب السودان كانت في مهمة لإجلاء رعايا أميركيين من بور عاصمة جونقلي التي سيطر عليها أنصار نائب الرئيس السابق مشار.

وتوجهت الطائرة الأميركية بعد تعرضها لإطلاق نار لدى اقترابها من المدرج، إلى عاصمة أوغندا، كمبالا لإسعاف الجنود الجرحى، وذلك غداة إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما إرسال 45 جندياً إلى جنوب السودان لحماية السفارة الأميركية وديبلوماسييها هناك.

وقال وزير شؤون الرئاسة السابق، القيادي في حزب «الحركة الشعبية» الحاكم في الجنوب لوكا بيونق، إن مشار يسيطر الآن على ولاية جونقلي وهو موجود هناك، معتبراً ذلك مكسباً عسكرياً كبيراً له.

وقال إن تركيز مشار للسيطرة على مناطق النفط في ولايتي أعالي النيل والوحدة، سيشل تدفق النفط، وسينعكس ذلك سلباً على الخرطوم وجوبا. وأضاف بيونق أن مشار يملك قوات في ولاية شرق الاستوائية، وتفيد الأنباء الواردة من هناك أنها استولت على توريت عاصمة الولاية. ورأى أن «هذا يعني قطع جميع الإمدادات التي يمكن أن تأتي من أوغندا، كما أن القوات الموجودة في شمال العاصمة جوبا كلها في يده».

وكان رئيس مجلس الأمن السفير الفرنسي جيرار آرو حذّر من انزلاق جنوب السودان الى حرب أهلية، فيما دعا المجلس في موقف موحد قادة جنوب السودان السياسيين والعسكريين إلى العمل فوراً على وقف كل أشكال العنف والشروع في حوار سياسي يقود إلى مصالحة وطنية.

ودان مجلس الأمن في بيان صحافي صدر بإجماع أعضائه، أعمال العنف «ضد المدنيين وإتنيات محددة ومكونات أخرى» في جنوب السودان، فيما أعلنت الأمم المتحدة أن ٥٠٠ مدني قُتلوا حتى الآن وأنها تؤوي نحو ٣٥ ألف مدني هربوا من الاشتباكات. وشدد على دعم عمل القوة الدولية في جنوب السودان.

ونفى وزير الإعلام بحكومة جنوب السودان، مايكل مكوي، صحة أنباء أوردتها وكالة غربية حول قصف طيران أوغندي لمدينة بور ، وقال وزير الإعلام، إن "هذه الأخبار غير صحيحة،" مضيفًا أنه "كثيراً ما تتعمد وسائل الأنباء العالمية نشر معلومات مضللة عن جنوب السودان".

وأشار، إلى أن القوات الأوغندية الوحيدة المتواجدة في أراضي جنوب السودان، تابعة لقوات أفريكوم (قوات مشتركة من جنوب السودان، وأوغندا، وكينيا على الحدود بين هذه الدول لحماية أمنها).

إلى ذلك، أكدت حكومة جنوب السودان أنها على استعداد للحوار مع مشار "بدون شروط" مسبقة من أجل وقف أعمال العنف التي تضرب البلاد ، وقالت الحكومة في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) "نحن على استعداد للحوار مع جميع المتمردين، ومنهم مشار، بدون شروط".

ويسعى الوسطاء الأفارقة إلى لقاء الفرقاء في جمهورية جنوب السودان قبل المغادرة إلى أديس أبابا، وقال وزير خارجية جنوب السودان برنابا بنجامين إن حكومته منحت الضوء الأخضر للقاء خصوم سلفاكير بمن فيهم نائبه السابق مشار وحلفاؤه.

إصابة طائرة أميركية بنيران أطلقت عليها في أحد مطارات جنوب السودان

جوبا واشنطن 21 ديسمبر 2013 - أصيبت طائرة تابعة للجيش الأميركي بإطلاق نار اليوم السبت في جنوب السودان، في وقت تقدم الجيش هناك بمؤازرة المروحيات نحو مدينة بور التي استولى عليها الخميس الماضي المتمردون من أنصار رياك مشار خصم الرئيس سلفاكير ميارديت.

وقال المتحدث باسم الجيش الأوغندي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "طائرة عسكرية أميركية أصيبت بإطلاق نار". ومن جهته أكد الجيش الأميركي إصابة ثلاثة من جنوده بإطلاق النار على طائرة كانت في مهمة لإجلاء رعايا أميركيين.

وأصيبت الطائرة في بور عاصمة ولاية جونقلي شمال العاصمة جوبا التي يسيطر عليها المتمردون من أنصار رياك مشار نائب الرئيس السابق.

في هذه الأثناء، تقدم جيش جنوب السودان اليوم السبت بمؤازرة المروحيات نحو مدينة بور، وقال الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان فيليب أقوير "نحن نتقدم نحو بور (...) هناك معارك لكننا نحصل على عون من وحدات جوية".

واستولت قوات مشار ليلة الأربعاء الخميس على منطقة بور الواقعة على بعد 200 كلم إلى الشمال من جوبا. وتعد بور واحدة من أكثر المناطق المتفجرة بدولة جنوب السودان الفتية التي انفصلت عن السودان عام 2011.

 أقوير نفى إرسال قوات أوغندية لاستعادة الأمن بجوبا (أرشيف)

نفي
ونفى أقوير تقارير تحدثت عن قيام أوغندا بإرسال قوات الجمعة من أجل استعادة الأمن بجوبا والسماح بإجلاء الآلاف من مواطنيها، والمشاركة بمعارك ضد رياك مشار، مشيرا إلى أن "هذه العملية تتم فقط من قبل الجيش الشعبي لتحرير السودان".

وشدد أيضا على أن ولاية الوحدة المنتجة للنفط تحت سيطرة الحكومة، مشيرا إلى وقوع معارك الليلة الماضية في بانتيو عاصمة هذه الولاية.

وقتل مالا يقل عن خمسة من عمال النفط بجنوب السودان مساء الأربعاء على يد مسلحين مجهولين بولاية الوحدة.

انشقاق
وقال الناطق باسم الجيش الشعبي إن قائد فرقة بولاية الوَحدة قد انشقّ على الأرجح وانضمّ للقوات المناوئة للرئيس سلفاكير.

وأوضح أن الجنرال جيمس كوانغ تشول قد انضم على ما يبدو للقوات المناهضة للنظام بجوبا، دون أن تنشق عناصر الفرقة التي يقودها. كما لم يؤدّ انشقاق تشول إلى فقدان القوات النظامية السيطرة على الولاية، وفق أقوير.

المبعوث الأميركي طالب بتهدئة الأوضاع بجنوب السودان (الأوروبية)

مبعوث أميركي
وأضاف كيري -في بيان أصدره أمس الجمعة- أنه اتصل بالرئيس سلفاكير، وحثه على حماية المواطنين جميعا والعمل من أجل المصالحة.

كما طالب كل زعماء جنوب السودان بأن يضعوا المجموعات المسلحة تحت سيطرتهم، ويوقفوا الهجمات ضد المدنيين، وينهوا العنف بين مختلف المجموعات العرقية والسياسية.

وبدورها، حذرت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس جنوب السودان من أن واشنطن مستعدة لإنهاء دعمها "التقليدي والمهم" في حال استمرت أعمال العنف هناك.

ومن ناحية أخرى، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث باسم الخارجية الألمانية قوله إن الجيش نقل نحو مائة من الألمان والجنسيات الأخرى من جنوب السودان إلى "مكان آمن" بأوغندا المجاورة.

وأوضح المتحدث الألماني أن السفير كان بصحبة مواطنيه الذين أجلوا، وأن الخارجية تدرس حاليا البت في أمر عودته من جنوب السودان إلى البلاد في ضوء الوضع الحالي هناك.

مجلس الأمن أعرب عن قلقه إزاء التطورات بجنوب السودان (رويترز)

وساطة وإدانة
وعلى صعيد الوساطة الأفريقية، قال وسطاء أفارقة إنهم أجروا محادثات "مثمرة" أمس الجمعة مع الرئيس سلفاكير لتفادي تحول الصراع الذي بدأ منذ قرابة أسبوع إلى حرب قبلية.

كما أعرب مجلس الأمن الدولي عن "قلقه البالغ" من التطورات في جنوب السودان، وشجب بشدة تصاعد موجة القتال والعنف هناك واستهداف المدنيين "بناء على انتمائهم العرقي".

وكانت الأمم المتحدة قد قالت في وقت سابق إن عشرين شخصا على الأقل قتلوا، بينما ذكرت حكومة جوبا أن 54 من قبيلة الدينكا لقوا حتفهم بالهجوم. ولا تزال البعثة الأممية بجنوب السودان تحاول التحقق من الرقم على وجه الدقة.

وكانت معارك اندلعت يوم 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري بين قوات سلفاكير ونائبه السابق مشار.

يُذكر أن التوترات السياسية تصاعدت بجنوب السودان منذ إقالة سلفاكير مشار وقياديين آخرين بارزين داخل الحركة الشعبية الحاكمة، ويخشى مراقبون من أن يتحول الصراع إلى عنف عرقي بين المجموعات القبلية في جنوب السودان مما يذكي الحروب التاريخية بينها.

اوباما يحذر وسلفاكير يتعهد بعدم جر جنوب السودان الى حرب اهلية

جوبا واشنطن 20 ديسمبر 2013 - حذر الرئيس الاميركي باراك اوباما من انزلاق جنوب السودان الى الحرب الاهلية ونوه اوباما الى ان الجنوب الان يقف على حافة الهاوية في وقت تعهد رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت جدياً بالعمل على وقف العنف والسيطرة على الاوضاع فب البلد الذى يشهد اضطرابات منذ الاحد الماضي .

وقال الرئيس الأميركي الخميس إن مستقبل جنوب السودان في خطر ودعا إلى وقف الخطاب العدائي والعنف الموجه في البلاد التي تشهد اضطرابات منذ أيام ذهب ضحيتها أكثر من 500 شخص.

كما دعا أوباما قادة جنوب السودان لحل التوترات السياسية بطريقة سلمية وديمقراطية، والانخراط في الحوار واتخاذ خطوات لعودة الهدوء والمصالحة.

وتعهد أوباما يتعهد بأن تبقى بلاده شريكاً ثابتاً لشعب جنوب السودان "الذي يطمح للأمن والازدهار".

نشرت الولايات المتحدة الأربعاء 45 عنصراً من القوات الخاصة في جنوب السودان بهدف حماية مواطنيها وسفارتها في العاصمة جوبا، بعدما أجلت عدداً من مواطنيها ومواطنين غربيين من جوبا إثر الاضطرابات التي وقعت في البلاد مؤخراً.

وجاء الإعلان في رسالة بعثها الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى رئيس مجلس النواب الأميركي جون بوينر بمقتضى صلاحيات قانون الحرب التي يتمتع بها الرئيس.

وأوضح أوباما في الرسالة أن مهمة القوة الأميركية تقتصر على حماية السفارة الأميركية والبعثية الدبلوماسية والمواطنين الأميركيين، مضيفاً أنها ستبقى في هذا البلد لغاية استقرار الأوضاع الأمنية في جنوب السودان.

وكانت الولايات المتحدة أجلت الخميس حوالي 140 شخصاً من جنوب السودان من جنسيات أميركية وأخرى غربية، ليرتفع عدد الذين أجلتهم منذ الأربعاء إلى 289 شخصاً، بحسب وزارة الخارجية الأميركية.

وقالت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هراف إن "طائرة خاصة أقلعت من جوبا" وعلى متنها "130 راكباً من رعايا أميركيين ودول أخرى"،ولم توضح الوجهة التي نقل إليها هؤلاء الأشخاص ،وأضافت أن طائرة عسكرية بريطانية أجلت أيضاً "عدداً من الأميركيين".

والاربعاء، أجلت الولايات المتحدة 150 مواطناً أميركياً، وكذلك دبلوماسيين أميركيين ومن دول أخرى على متن طائرتي نقل من طراز "سي-130" تابعة للبنتاغون وطائرة ثالثة بسبب الاضطرابات الخطيرة في جنوب السودان.

وعلقت السفارة الأميركية في جنوب السودان نشاطاتها وغادر القسم الأكبر من طاقمها.

من ناحيته تعهد رئيس جنوب السودان سلفا كيربلمنع تصاعد العنف في البلاد من الانزلاق الى إلى حرب أهلية. بدأ الاقتتال داخل الحرس الرئاسي الجيش مساء يوم الاحد الماضي وانتشر منذ من العاصمة، جوبا، إلى الوحدة وولاية جونقلي غير انه رهن ذلك بتعهد الطرف الاخر بعدم العمل على اسقاط النظام.

وقال المتحدث باسم الرئاسة اتيني ويك اتيني في جنوب السودان ان كير ملتزم بان لاتكون هناك حرب اهلية وان يعيش شعب جنوب السودان كشعب واحد جنبا الى جنب وان يكون التنوع مصدر وحدة وثراء لهذا البلد.

ونفي المتحدث باسم الرئاسة نفياً قاطعا ان يكون هناك استهداف على اساس عرقي وقال متسائلاً لماذا تستهدف الحكومة مواطنيها ، مشددا على ان الحملة استهدفت فقط المشاركين في المؤامرة لاسقاط النظام.

"ما لم تكن هناك أشخاص يعملون لاسقاط جنوب السودان، لن يكون هناك حرب أهلية. وتلتزم الحكومة لضمان يسود السلام بحيث يستمر شعبنا في العيش جنبا إلى جنب كشعب واحد. يجب أن يكون لدينا تنوع قوتنا و وقال Ateny ويك Ateny، المتحدث باسم رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت لا ينبغي أن تستخدم، "السودان.


أبرز عناوين الصحف الصادرة بالخرطوم اليوم الخميس

الخرطوم 19-12-2013(سونا) - فيما يلي أبرز عناوين الصحف الصادرة بالخرطوم اليوم :-

الصحافة :-
* الخرطوم وموسكو توقعان اتفاق تعاون فى (7) مجالات .
* الموازنة الجديدة : خفض الدعم للسلع الاستراتيجية بنسبة 100%.
* الكرنكى : حملة لمكافحة المخدرات والمستحضرات المسرطنة بمدنى .

أخبار اليوم :-
* نائب رئيس الجمهورية يجدد الدعوة للقوى السياسية للاتفاق حول ثوابت وطنية .
* عبد الواحد يوسف: لابد من تطوير ادارة الحدود لاتساع رقعة حدود السودان .
* وزير النقل والطرق يدشن احتفالات تسيير قطار الخرطوم نيالا.

الأهرام اليوم :-
* حملة أمنية واسعة تطيح بمئات السيارات المخالفة وتضبط أسلحة بكسلا .
* اغلاق ملف أزمة (العالقين) بالطيران المدنى خلال اسبوعين .
* الخرطوم: ضوابط جديدة للتداوى بالأعشاب وفرض رسوم لعلاج الأجانب .
* السودان يحتفل باعلان الاستقلال من داخل البرلمان .

الجريدة :- 
* (58,2) مليار مصروفات الحكومة فى موازنة 2014م .
* مقتل 52 صحافياً خلال 2013م على مستوى العالم .
* الجنوب يبدى استعداده للتحرك لرفع العقوبات الاقتصادية.
* تدشين فعاليات مهرجان خدمات العمرة الثانى . 

الخرطوم :
* تقرير رسمى : تصفية (42) شركة حكومية من (613) شركة.
* ترتيبات لوضع مناهج جديدة لمرحلتى الأساس والثانوى.
* التأمين الصحى يقر بعدم توفر مرافق الخدمة لمشتركيه بالولايات .
* البشير يؤكد على الحوار الوطنى مع القوى السياسية .
* نائب الرئيس نريد عملاً حقيقياً بلا شعارات .

الوفاق :
* 1300 قتيل وجريح فى أحداث جوبا وسقوط حامية بور.
* حكومة الخرطوم تقر عدداً من الموجهات للصحة والتعليم للعام 2014م.
* تنفيذ أكبر خطة اسكانية بالدويم .
* الحكومة تتجه لربط مخرجات الموازنة بمعايير التشغيل والعمل.

الأيام :-
* جنوب دارفور : الحدود مع افريقيا الوسطى مستقرة.
* بريطانيا تسحب عدداً من دبلوماسييها من جنوب السودان .
* الصحة تشدد على وجود لائحة لعلاج الدستوريين بالخارج .
*واشنطن تجلي دبلوماسييهاغير الاساسيين من جنوب السودان .

السودانى :-
* الفاتح عروة يقود طائرة خاصة ويجلى موظفين من جوبا.
* العدل : تعويض (1900) متضرر فى قضية سوق المواسير .
* محكمة الطعون تعيد جزيرة (مقرسم) للمستثمر السعودى.
* لجنة اعفاء الديون بين الخرطوم وجوبا تنهى اجتماعاتها بأديس أبابا.

الانتباهة :
* غندور : تغييرات مرتقبة فى أمانات الحزب .
* جنوب دارفور ترتب لقمة رئاسية رباعية فى مارس المقبل .
* خبراء : السودان ينتج 70 الف طن من البيض خلال العام.
* الرئاسة تدعو لحوار جاد لادارة انتخابات حرة ونزيهة.

الرأى العام :
* بدء مناقشة التعديلات المقترحة لقانون الانتخابات.
* اطلاق تقرير التنمية البشرية اليوم.
* التأمين الصحى يؤكد قومية البطاقة .
* الارشاد تسعى لتسهيل اجراءات العمرة.

الوان :
* دولة الجنوب فى مفترق طرق وسلفاكير يدعو للحوار.
* غندور يطالب بضبط هجرة السودانيين للخارج .
* الارشاد : تخلف 38 حاجا من جملة 44 الفاً
* الزكاة القضارف : مليار جنيه للدعم الاجتماعى للفقراء .

آخر لحظة :
* والى الجزيرة يوجه بتشكيل لجنة لمقاضاة البنك الزراعى .
* كرتى الاوضاع بافريقيا الوسطى لاتؤثر على دارفور .
* دوسة يؤكد التزام السودان بالمواثيق الدولية لحقوق الانسان .
* الحج والعمرة توجه الوكالات بالالتزام بنظام التفويج.

الوطن :
* اتساع دائرة المواجهات بالجنوب .. سقوط بور .. وسلفاكير يدعو مشار للحوار.
* وزير المالية : لازيادة فى الضرائب بالموازنة الجديدة .
* الخرطوم تشترط المقدرة المالية لتصاديق المدارس الخاصة .
* د.بابكر محمد توم : سوق العمل بالبلاد مازال تقليدياً.

المجهر السياسى :
* مصرع واصابة (70) اثيوبياً فى انقلاب لورى بالقضارف.
* الخارجية : مايجرى فى جوبا يتاثر به السودان.
* مؤتمر دولى مرتقب يستعجل إعفاء ديون السودان.

سلفاكير يدعو للتهدئة ويعرض إجراء حوار مع مشار وقواته تفقد السيطرة على بلدة بور بولاية جونقلي

الخرطوم 19 ديسمبر 2013- أمر رئيس جنوب السودان قواته في جوبا بالانسحاب إلى ثكناتها ووجه المواطنين بالعودة الى اعمالهم وفتح متجرهم ودعا النازحين بالعودة الى منازلهم قبل ان يعرض تحت ضغط من المجتمع الدولي الحوار مع نائبه رياك مشار الذى سبق وان اتهمه بتدبير محاولة للسيطرة على الحكم في البلاد المولودة حديثاً ، في وقت اعترف متحدث باسم جيشه بفقدان السيطرة على بلدة بور في ولاية جونقلي.

     رئيس جنوب السودان - سلفاكير

وعرض ميارديت، إجراء محادثات مع منافسه نائبه السابق ريك مشار الذي يتهمه بـالوقوف وراء محاولة انقلاب ضده. في حين اتسع نطاق المواجهة، وظهر مشار وسط أعداد ضخمة من قواته المدججة بكافة أنواع الأسلحة.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه ابلغ كير بضرورة ايقاف العنف وحل المشكلة التى تعد سياسية بالحوار وقال مون للصحافين انه سيرسل وفداً من المنظمة الدولية الى جوبا للوقوف على الاوضاع مشيرا الى انه تلقى وعودا من كير بممارسة دوره كرئيس دولة.

وتصل مجموعة من وزراء خارجية عدة دول في شرق افريقيا الى جنوب السودان اليوم الخميس في مسعى لإنهاء القتال لتكون اول بعثة أجنبية تدخل جوبا منذ تفجر الصراع.

وقال كير للصحافيين في جوبا «سأجلس معه إلى طاولة محادثات، لكن لا اعلم ما ستكون نتيجتها». وأكد أن «المسؤولين عن أعمال القتل سيحولون على للقضاء وسيحاكمون» موضحا أن مشار فار مع القوات الموالية له.

وأضاف «لا يمكن لأحد أن يقوم بنفسه بإحقاق العدالة ، الذين قرروا ذلك اعتقلوا وسجنوا» ملمحا إلى الــ10 شخصيات في النظام الذين أوقفتهم السلطات.

ودعا كير السكان للعودة إلى ديارهم والجنود للعودة إلى ثكناتهم ، وقال «أريد أن أطلب من شعبي وخصوصا سكان جوبا الذين تركوا منازلهم ولجأوا إلى قواعد بعثة الأمم المتحدة العودة إلى ديارهم. وعلى معظم الجنود العودة إلى ثكناتهم

وتابع على الناس أن يكونوا هادئين وان يعودوا إلى منازلهم ، الوضع على حاله منذ صباح (الأربعاء) وسيتحسن الخميس.

على الأرض، شهدت جوبا عاصمة جنوب السودان هدوءاً بعد معارك ضارية بين فصائل متناحرة في الجيش أوقعت نحو 500 قتيل منذ مساء الأحد.

وتواصل إطلاق النار بشكل متقطع حتى منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء في المدينة، وسجلت ساعات الصباح الأولى هدوءاً، وشهدت شوارع العاصمة بعض الحركة إلا انه من السابق لأوانه الحديث عن عودة الحياة إلى طبيعتها.

وأغلقت أوغندا حدودها مؤقتا. وقالت كينيا إن حدودها مفتوحة وقالت وكالات إغاثة إن مخيما قريبا للاجئين مستعد لقادمين جدد. واستضافت كينيا مثل غيرها من الجيران لاجئين سودانيين خلال الحرب الأهلية الطويلة بين شمال وجنوب السودان.

وأعلنت السلطات أنها أمرت بإعادة فتح مطار جوبا واستأنفت شركة اوغندا للطيران و«فلاي 540» الكينية الخاصة رحلاتهما إليه. في حين أرجأت شركة الخطوط الجوية الكينية قرارها بانتظار الحصول على ضمانات.

وقال مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ايرفيه لادسو أمام مجلس الأمن الدولي، إن ما بين 400 و500 جثة نقلت إلى مستشفيات جوبا، كما جرح 800 آخرون في هذه المواجهات بين القوات الموالية لسلفا كير والأخرى الموالية لريك مشار.

وأوضح لادسو أن ما بين 15 و20 ألف مدني لجأوا إلى قواعد تابعة للأمم المتحدة في جوبا هربا من المعارك.

وقال صحفي إن القوات الموالية لريك مشار نائب الرئيس السابق، سيطرت على الثكنتين بعد اشتباكات تنم عن أن العنف يتخذ منحى عرقياً أكثر فأكثر. وساد الهدوء جوبا بعد إطلاق نار متقطع خلال الليل، لكن وردت أنباء عن اندلاع قتال في توريت شرق جوبا، مما يزيد من التوترات في البلاد.

وقال دبلوماسي غربي له باع طويل في التعامل مع جنوب السودان (الشيء المقلق هو أن يتسع نطاق العنف العرقي بمجرد امتداد هذا الصراع من جوبا إلى مناطق أخرى، ثم تبدأ إعادة تجميع الميليشيات القديمة).

وقال صحفي في بور لــ(رويترز) عبر الهاتف، إن القوات بقيادة القائد بيتر قديت حليف مشار، سيطرت على الثكنتين بعدما تخلى عنهما جنود الدينكا ، وذكرت الأمم المتحدة في جنوب السودان، أن قتالاً اندلع أمس (الأربعاء) في منطقة بور، وقالت على موقع تويتر إن أكثر من ألف مدني لجأوا إلى مجمعها. كما تحدثت عن اشتباكات في قاعدة عسكرية في توريت.

وفي الاثناء اعترف الجيش الشعبي بفقدان السيطرة على بلدة بور في ولاية جونقلي بعد سيطرة قوات القائد بيتر قديت عليها وقال في تغريدة على حسابه بتويتر "استطيع ان اقول ان بور باتت خارج السيطرة.

وقال الدبلوماسي، إن اتساع نطاق القتال يدفع بالبلاد صوب صراع عرقي "من الصعب الرجوع عنه" مضيفاً أن كير زاد من خطر حدوث هذا عندما وصف الاشتباكات بأنها محاولة انقلاب وليس مجرد اقتتال داخل الجيش.

وأضاف: (سيؤثر هذا على كثير من الدول. ستكون هناك عواقب سلبية على الجميع). وفي جوبا عادت حركة المرور إلى الشوارع وأعيد فتح المطار، وسط هدوء مشوب بالتوتر.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إنها تنظم رحلات جوية لإجلاء مواطنيها بينما ذكرت بريطانيا إنها تقوم بإجلاء بعض العاملين في سفارتها وتجمع أسماء الرعايا الراغبين في المغادرة.

ومن المتوقع أن تحذو دول غربية أخرى حذوهما. ويعيش ويعمل كثير من عمال الإغاثة في جوبا. وكتب اريك ريفز الخبير في شؤون جنوب السودان في تقييم لأعمال العنف (يجب أن يدرك سلفا أن تهمة الدكتاتورية قد استفحلت، وأن لزاماً عليه أن يفعل ما هو ضروري لمحو هذا الوصف قدر الإمكان) .

وقال ريفز (هناك عدد من الخطوات الملحّة يجب أن يتخذها لنيل ثقة المجتمع الدولي، وتهدئة قبيلة النوير في منطقة جوبا ومناطق أخرى ، وفي الاثناء أكدت الخرطوم أن أمن دولة الجنوب واستقرارها ضروري للسودان، وأعلنت استعدادها لتقديم كل المساعدة من أجل مصلحة الجنوب والجنوبيين.

وقال وزير الخارجية علي كرتي، إن ما يجري في الجنوب يؤثر على الشمال، موضحاً في حوار أجرته معه قناة (روسيا اليوم) أمس الأربعاء في الخرطوم، أن استقرار الجنوب له صلة عضوية بالاستقرار في الشمال، وأضاف أنه يأمل أن يسود الاستقرار والتوافق بين مكونات الجنوب، ما يساعد على تطوير اتفاق التعاون الذي أبرم بين البلدين في وقت سابق.

مشار ينفي محاولة الانقلاب بجنوب السودان

جوبا 18 ديسمبر 2013 - نفى القيادي بجنوب السودان رياك مشار قيامه بمحاولة انقلاب في جنوب السودان واتهم الرئيس سلفاكير ميارديت بتلفيق الادعاء واتخاذه ذريعة لاضطهاد خصومه السياسيين، بينما وصف رئيس مجلس الأمن الحالي مندوب فرنسا جيرار أرو الصراع بأنه 'عرقي'.

وفي أول تصريح يدلي به منذ بدء المعارك في جوبا مساء الأحد، قال مشار متحدثا من مكان غير معروف 'لم تكن هناك محاولة انقلاب. ما جرى في جوبا كان سوء تفاهم بين الحرس الرئاسي'.

وأوضح مشار الذي لا يزال رسميا نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة بجنوب السودان 'ليس لدي أي اتصال أو معرفة بمحاولة انقلابية. كما أنه ليس هناك أي مسؤول في الحركة الشعبية له علاقة بالانقلاب المزعوم'.

وأضاف النائب السابق لرئيس جنوب السودان في تصريح أدلى به اليوم  أن 'سلفاكير كان يبحث فقط عن ذريعة لاتهامنا زورا من أجل إحباط العملية الديمقراطية التي تدعو لها جماعتنا باستمرار' معتبرا أن 'سلفاكير قد خرق الدستور مرارا وتكرارا ولم يعد الرئيس الشرعي' لجنوب السودان.

وتابع 'ما كنا نريده هو العمل ديمقراطيا على تغيير الحركة الشعبية. لكن سلفاكير يريد استخدام محاولة الانقلاب المزعومة من أجل التخلص منا للسيطرة على الحكومة والحركة الشعبية. لا نرغب فيه رئيسا لجنوب السودان بعد الآن'.

تقول السلطات إن مشار 'الهارب' مطلوب القبض عليه. وأعلنت الحكومة الثلاثاء اعتقال عشرة من كبار الشخصيات بينهم ثمانية وزراء سابقين بالحكومة التي أقيلت في يوليو/تموز الماضي أبرزهم وزير المالية السابق كوستي منيبي، مع إقالة مشار نفسه من قبل الرئيس سلفاكير.

وحملت زوجة الأمين العام للحركة الشعبية بجنوب السودان باقان أموم الحكومة مسؤولية سلامته، وقالت إن قوة اعتقلته واقتادته من منزله إلى مكان مجهول.

خلافات قبلية وشخصية

ويسلط اعتقال شخصيات بارزة مثل أموم ومنيبي الضوء على حجم الانقسامات في جنوب السودان بعد أقل من عامين ونصف العام على انفصاله عن السودان.

ويوجد خلاف علني بين مشار وسلفاكير داخل الحزب الحاكم، الجناح السياسي لحركة التمرد الجنوبية التي حاربت قوات الخرطوم خلال الحرب الأهلية الطويلة (1983-2005).

وتعود المنافسة بين الاثنين إلى سنوات الحرب. ففي عام 1991 حاول مشار -دون جدوى- الإطاحة بالقيادة التاريخية للجيش الشعبي لتحرير السودان الذي كان سلفاكير من كوادره.

وعلى الإثر، انقسمت حركة التمرد على أسس قبلية وانشق عنها مشار لينضم في وقت ما مع قواته إلى جيش الخرطوم الذي استخدمه ضد الجيش الشعبي لتحرير السودان، قبل أن يعود من جديد إلى صفوف التمرد مطلع الألفية.

وينتمي الرئيس سلفاكير لقبيلة الدينكا كبرى قبائل جنوب السودان، بينما ينتمي مشار لقبيلة النوير ثاني كبرى القبائل بجنوب السودان والمنافسة الرئيسية تاريخيا للدينكا.

ردود فعل دولية

في الأثناء، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد اجتماعه بشأن الأزمة بيانا قال فيه إنه حث كل الأطراف على 'وقف الأعمال الحربية فورا والتحلي بضبط النفس والامتناع عن العنف والأعمال الأخرى التي قد تفاقم التوترات'. 

وقال رئيس مجلس الأمن هذا الشهر السفير الفرنسي جيرار أرو للصحفيين إن المجلس سيجتمع ثانية الأيام القادمة لمناقشة تفجر العنف في جنوب السودان.

وعلى إثر ذلك حثت الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة هذا البلد فورا، وعلقت العمليات العادية في سفارتها. ودعا وزير الخارجية جون كيري أثناء زيارة لمدينة تاكلوبان بالفلبين إلى إيجاد حل 'سلمي وديمقراطي للأزمة'.

وقال كيري للصحفيين 'تؤمن الولايات المتحدة إيمانا قويا بأنه يجب على الأطراف الامتناع عن أي عمل قد يؤدي إلى تصعيد التوترات. والخلافات السياسية يجب حلها بالسبل السلمية والديمقراطية'.

يُذكر أن جنوب السودان أحد أفقر الدول وأقلها تطورا بأفريقيا رغم امتلاكه احتياطات نفطية هائلة. وتعاني البلاد من قتال عرقي أذكته مخزونات أسلحة خلفتها عقود من الحرب الأهلية قبل الانفصال عن السودان.

ويثير نزاع النخب السياسية قلق الشركات النفطية التي عولت على فترة الاستقرار النسبي بعد الاستقلال للشروع في التنقيب. ويوجد مصالح في جنوب السودان لكبريات شركات النفط العالمية مثل توتال الفرنسية ومجموعة شركات أغلبها آسيوي..

تجدد القتال في جوبا وإعتقال باقان وتعبان دينق وامريكا تطلب من رعاياها مغادرة جنوب السودان

جوبا 17 ديسمبر 2013 - تجدد القتال في مدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان اليوم الثلاثاء في وقت شنت الأجهزة الامنية حملة اعتقالات واسعة طالت الامين العام السابق للحركة الشعبية باقان اموم بجانب عدد كبير من القيادات.

وحذر موظفوا اغاثة من داخل المدينة من الاوضاع تنذر بخطر كبير وقالوا ان البلاد تتجه الى الفوضي بشكل سريع جداً .

وتحولت مدينة جوبا منذ ثلاث ايام الى مدينة اشباح بحسب وصف بعض المواطنين الذين اكدوا ان السوق مغلقة وجميع المحال التجارية والموصلات متوقفة والجنرلات يسطرون على الشوارع.

وكشف عدد من المواطنين ان القوات الامنية تنفذ حملة اعتقالات وتفتيش عشوائية مشيرين الى ان ممارسات الجيش الشعبي تدفع باتجاه جعل النزاع في جنوب السودان نزاع قبلي.

وإعتقلت قوة من الأجهزة الأمنية مسنودة بعناصر من الحرس الجمهوري والإستخبارات ، القيادي بالحركة الشعبية باقان أموم ، من منزله بجوبا اليوم الثلاثاء .

وقال وسائل اعلام على صلة وثيقة بالجنوب ، ان قوة مسلحة مكونة من عناصر من مختلف الأجهزة الأمنية ، قوامها أكثر من (100) مسلح أقتحمت منزل باقان أموم بالقرب من مطار جوبا وإعتقلته حيث تم إقتياده إلى جهة غير معلومة .

وقالت مصادر ان باقان معتقل بمكتب يتبع للأجهزة الأمنية بمنطقة (البلك) ، وتم اعتقال تعبان دينق القيادي البارز بالحركة الشعبية وحاكم ولاية الوحدة السابق والسفير ازيكيل جاتكوث والفريد لادو غور وزير البيئة السابق وحاكم البحيرات شول تونغ مايايا .

وكانت الأجهزة الأمنية شنت حملة إعتقالات واسعة طالت عددا كبيرا من قادة الحركة الشعبية السياسيين والعسكريين ، أبرزهم : ماجاك أقوت نائب وزير الدفاع السابق ، و واياي دينق أجاك وزير الأمن السابق ، ووزير الداخلية الأسبق قيير شوانق ، ووزير الشباب دكتور شيرنيو أتينق.

وفي الأثناء أمرت الولايات المتحدة بإجلاء دبلوماسييها وموظفيها غير الأساسيين من جنوب السودان، ووقف عمل سفارتها، كما أوصت الرعايا الأميركيين في جنوب السودان بمغادرته فوراً وحذرت مواطنيها الآخرين من التوجه إليه.

More Posts Next page »