السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

February 2014 - Posts

الخرطوم تعاني شحاً في الأدوية .. وبنوك دولية ترفض استقبال تحويلات من السودان

الخرطوم 25 فبراير 2014-كشفت الهيئة العامة للإمدادات الطبية في السودان عن رفض بنوك عربية وعالمية استقبال تحويلات مالية من السودان، ما أدى لتعثر استيراد الدواء، في حين وصف البرلمان السوداني الأمر بالخطير، وقال إن 50% من سكان السودان لا يجدون الدواء الأساسي.

ويأتي امتناع البنوك عن استقبال التحويلات المالية في الوقت الذي وصفت فيه جمعية حماية المستهلك بالسودان ما يجري في قطاع الأدوية بأنه فوضى، بسبب خروجه عن يد الحكومة وفرض المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية حظراً اقتصادياً على السودان منذ أكثر من عشر سنوات، يشمل هذا الحظر تعاملات مصرفية.

وقال المدير العام لهيئة الإمدادات الطبية في السودان د. جمال خلف الله، الأحد إن هناك تعثراً في عمليات التحويلات المالية لاستيراد الدواء، بسبب رفض بنوك عربية وعالمية استقبال هذه التحويلات.

وأشار إلى جهود تجري لمعالجة الأمر بالتحويل عبر السفارات السودانية بتلك الدول، في نفس الوقت سلامة الموقف الدوائي بالبلاد.

وأكد مدير هيئة الإمدادات خلال زيارة لجنة الصحة بالبرلمان لمقر الهيئة وجود مديونيات مجمدة من طرف وزارة المالية السودانية بلغت 51 مليون جنيه منذ 2009، وطالب خلف الله من البرلمان إجازة قانون خاص للهيئة وتحويلها لشركة حكومية .

من جهته وصف رئيس لجنة الصحة بالبرلمان عبد العزيز اتنين في تصريحات صحافية، تعثر عمليات التحويلات المالية لاستيراد الدواء بالأمر الخطير.

وأكد أن 50% من سكان السودان لا يجدون الدواء الأساسي و79% منهم يدفعون فاتورة الدواء، لافتا إلى أن الدواء من أكبر مسببات الفقر لتصاعد أسعاره، وتعهد اتنين باتخاذ إجراءات لمعالجة فتح الاعتمادات لاستيراده.

وقال الدكتور ياسر ميرغني، الأمين العام لجمعية حماية المستهلك السودانية، في تصريحات صحافية الاثنين إن الفوضى في قطاع الدواء تعود لعدم إحكامه بواسطة وزارة الصحة، وانتقد ترك شؤونه لمجلس مستقل لا توجد لديه أي هيبة لفرض القانون حسب قوله.

وأشار دكتور ياسر ميرغني إلى أن القانون الحالي للأدوية والسموم من دون عقوبات حسب تعبيره.

وأضاف "مجلس الأدوية يعمل بنظرية أطعم الفم وتستحي العين"، موضحاً أن هناك نصا قانونيا يسمح للمجلس بتقبل التبرعات، فيما تساءل "كيف لجسم رقابي أن يقبل تبرعات من الجهات التي يراقبها (الشركات والمصانع )".

وأكد الأمين العام لحماية المستهلك أن بنك السودان وفر سيولة مالية، لكنه أشار إلى أن هناك بعض البنوك التجارية حولت هذه المبالغ لشركات لا علاقة لها بالدواء.

وأكد بحسب قناة العربية بأنه شخصياً يمتلك قائمة بأسماء هذه الشركات، وطالب بنك السودان بالتحرك وفتح بلاغات لاسترداد تلك الأموال من هذه الشركات في مهلة حتى الثاني من أبريل القادم، وإلا فإنه سينشر أسماء تلك الشركات بالصحف اليومية.

وقال الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم في السودان دكتور محمد الحسن إمام في تصريحات نشرتها وكالة السودان للأنباء الرسمية، إن ما يحدث في الساحة الدوائية من صراع مبعثه تصفية الحسابات الشخصية وليس له أية علاقة بمصلحة المستهلكين، مؤكداً حرص المجلس على عدم دخول أية أدوية او مستلزمات طبية أو مستحضرات تجميل غير مطابقة للمواصفات للبلاد.

وشهدت أسعار بعض الأدوية، خاصة المضادات الحيوية ارتفاعاً كبيرا مؤخراً، وارتفعت بعض الأصناف بأكثر من (100%) في السودان وعزا بعض الصيادلة ومستوردو الأدوية سبب ارتفاع الأسعار إلى ما سمَّوه تذبذباً في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه السوداني.

زيارة وشيكة لقائد حرس الحدود المصري الى الخرطوم

الخرطوم 24 فبراير 2014ـ شرعت الخرطوم في خطوات عملية تنفي دعمها لتنظيم جامعة الاخوان المسلمين المحظور في مصر وعرض وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين امام لجنة برلمانية الخطة الهادفة لنشر قوات مشتركة على الحدود بين البلدين معلنا في الوقت ذاته ، عن زيارة وشيكة لقائد حرس الحدود المصري الى الخرطوم لكن لم يقطع بيومها .

السيسي المرشح لرئاسة مصر مستقبلاً وزير الدفاع السوداني (وكالات)

واجتمع الوزير الاحد الى لجنة الامن والدفاع بالبرلمان السودانى ناقلاً اليها اخر تطورات الوضع الامنى فى البلاد وعلى الحدود فى شتى الجبهات وقال عبد الرحيم للصحفيين انه ابلغ مسؤولى اللجنة بالاوضاع الامنية الداخلية والدولية و الاقليمية ونتائج زيارته الاخير لمصر.

وأضاف انه قدم تنويرا عن الاوضاع الامنية في ولايات دارفور و كردفان و النيل الازرق علاوة على الترتيبات التى تجري مع دول الجوار والقوات المشتركة المتمركزة على الحدود مع دول ليبيا و تشاد افريقيا الوسطي والقوات الثلاثية مع اثيوبيا وارتريا .

وقال رئيس لجنة الامن والدفاع بالبرلمان مالك حسين ان وزير الدفاع قدم تنويرا للجنته عن الاحوال الامنية علي الشريط الحدودي ككل و الاحوال الامنية علي مستوي البلاد وزيارته لمصر و لترتيبات القوات المشتركة علي الحدود بين البلدين وقطع مالك بان البرلمان سيعمل على تقوية العلاقات مع مصر والسيطرة على الاذرع التى تحاول اعاقتها .

وقال حسين ان وير الدفاع اكد لهم ان الاوضاع الامنية بالبلاد تحت السيطرة وان الجيش يمسك بزمام الامور في كافة الجبهات.

واعتبر مالك تعليق المفاوضات حول المنطقتين ليس من مصلحة المنطقتين وطالب اصحاب المصلحة بدعم مسار التفاوض وقال ان التعليق يدلل علي ان الامر ليس بيد قطاع الشمال وطالب المجتمع الدولي بالضغط عليه .

واتهم حزب المؤتمر الوطني ، الحركة الشعبية قطاع الشمال، بإفشال مفاوضات أديس أبابا حول وضع "المنطقتين"، مؤكداً استعداده لمواصلة الحوار مع قطاع الشمال وكل الحركات المسلحة، بجانب استمرار العمليات العسكرية ضد الرافضين للتفاوض.

وقال رئيس اللجنة الإشرافية للبناء التنظيمي للمؤتمر الوطني بالولايات الشرقية الحاج آدم، إن تعنت قطاع الشمال وحمله لأجندة خاصة، تسبب في عرقلة الحوار.

وأضاف إن قادة قطاع الشمال تجاوزوا تفويضهم وبدأوا يتحدثون عن قضايا كل السودان، ولم يلتزموا بالحوار حول قضايا "المنطقتين" بجنوب كردفان والنيل الأزرق. الأمر الذي قال إن الحكومة لن تقبله ولن تتفاوض حوله.

وأكد آدم في لقاء بقيادات الشباب والمرأة والطلاب بالموتمر الوطني بولاية القضارف، حرص المؤتمر الوطني والحكومة على مواصلة الحوار مع قطاع الشمال وكل الحركات المسلحة، بجانب استمرار العمليات العسكرية ضد من لا يريدون تحكيم العقل والعودة للتفاوض السلمي.

الى ذلك قال وزير وزير الدولة بوزارة الإعلام ياسر يوسف إن السلام يعد خياراً استراتيجياً للحكومة، وتعهد بأن تمضي الدولة في استكمال السلام في ولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور.

وأضاف يوسف لدى مخاطبته أول اجتماع لمجلس الإعلام أن الحكومة ستذهب للمفاوضات القادمة مع الحركة الشعبية قطاع الشمال حول المنطقتين في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا وهي تؤمن بالحوار وسيلةً لحل المشكلات.

وشدد علي أن الوفد الحكومي سيمضي في التفاوض، وفق مرجعية قرار مجلس الأمن 2046، وتفويض الآلية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو أمبيكي، وبروتوكول المنطقتين المتبقي من اتفاقية السلام الشامل الموقع في نيفاشا الكينية عام 2005.

الأمن السودانى يعطل توزيع 3 صحف ويتهمها بارتكاب مخالفات

الخرطوم 25 فبراير 2014-كشفت الهيئة العامة للإمدادات الطبية في السودان عن رفض بنوك عربية وعالمية استقبال تحويلات مالية من السودان، ما أدى لتعثر استيراد الدواء، في حين وصف البرلمان السوداني الأمر بالخطير، وقال إن 50% من سكان السودان لا يجدون الدواء الأساسي.

ويأتي امتناع البنوك عن استقبال التحويلات المالية في الوقت الذي وصفت فيه جمعية حماية المستهلك بالسودان ما يجري في قطاع الأدوية بأنه فوضى، بسبب خروجه عن يد الحكومة وفرض المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية حظراً اقتصادياً على السودان منذ أكثر من عشر سنوات، يشمل هذا الحظر تعاملات مصرفية.

وقال المدير العام لهيئة الإمدادات الطبية في السودان د. جمال خلف الله، الأحد إن هناك تعثراً في عمليات التحويلات المالية لاستيراد الدواء، بسبب رفض بنوك عربية وعالمية استقبال هذه التحويلات.

وأشار إلى جهود تجري لمعالجة الأمر بالتحويل عبر السفارات السودانية بتلك الدول، في نفس الوقت سلامة الموقف الدوائي بالبلاد.

وأكد مدير هيئة الإمدادات خلال زيارة لجنة الصحة بالبرلمان لمقر الهيئة وجود مديونيات مجمدة من طرف وزارة المالية السودانية بلغت 51 مليون جنيه منذ 2009، وطالب خلف الله من البرلمان إجازة قانون خاص للهيئة وتحويلها لشركة حكومية .

من جهته وصف رئيس لجنة الصحة بالبرلمان عبد العزيز اتنين في تصريحات صحافية، تعثر عمليات التحويلات المالية لاستيراد الدواء بالأمر الخطير.

وأكد أن 50% من سكان السودان لا يجدون الدواء الأساسي و79% منهم يدفعون فاتورة الدواء، لافتا إلى أن الدواء من أكبر مسببات الفقر لتصاعد أسعاره، وتعهد اتنين باتخاذ إجراءات لمعالجة فتح الاعتمادات لاستيراده.

وقال الدكتور ياسر ميرغني، الأمين العام لجمعية حماية المستهلك السودانية، في تصريحات صحافية الاثنين إن الفوضى في قطاع الدواء تعود لعدم إحكامه بواسطة وزارة الصحة، وانتقد ترك شؤونه لمجلس مستقل لا توجد لديه أي هيبة لفرض القانون حسب قوله.

وأشار دكتور ياسر ميرغني إلى أن القانون الحالي للأدوية والسموم من دون عقوبات حسب تعبيره.

وأضاف "مجلس الأدوية يعمل بنظرية أطعم الفم وتستحي العين"، موضحاً أن هناك نصا قانونيا يسمح للمجلس بتقبل التبرعات، فيما تساءل "كيف لجسم رقابي أن يقبل تبرعات من الجهات التي يراقبها (الشركات والمصانع )".

وأكد الأمين العام لحماية المستهلك أن بنك السودان وفر سيولة مالية، لكنه أشار إلى أن هناك بعض البنوك التجارية حولت هذه المبالغ لشركات لا علاقة لها بالدواء.

وأكد بحسب قناة العربية بأنه شخصياً يمتلك قائمة بأسماء هذه الشركات، وطالب بنك السودان بالتحرك وفتح بلاغات لاسترداد تلك الأموال من هذه الشركات في مهلة حتى الثاني من أبريل القادم، وإلا فإنه سينشر أسماء تلك الشركات بالصحف اليومية.

وقال الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم في السودان دكتور محمد الحسن إمام في تصريحات نشرتها وكالة السودان للأنباء الرسمية، إن ما يحدث في الساحة الدوائية من صراع مبعثه تصفية الحسابات الشخصية وليس له أية علاقة بمصلحة المستهلكين، مؤكداً حرص المجلس على عدم دخول أية أدوية او مستلزمات طبية أو مستحضرات تجميل غير مطابقة للمواصفات للبلاد.

وشهدت أسعار بعض الأدوية، خاصة المضادات الحيوية ارتفاعاً كبيرا مؤخراً، وارتفعت بعض الأصناف بأكثر من (100%) في السودان وعزا بعض الصيادلة ومستوردو الأدوية سبب ارتفاع الأسعار إلى ما سمَّوه تذبذباً في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه السوداني.

محتجون على معارك (ام دخن) يغلقون طريقاً قرب القصر الجمهوري

الخرطوم 21 فبراير 2014- أغلق عشرات المحتجين من قبيلة السلامات، الطريق الغربي للقصر الجمهوري لأكثر من 3 ساعات الخميس احتجاجاً على ما أسموه قتل الأبرياء بمحلية أم دخن بولاية وسط دارفور، وشهدت المحلية خلال الأيام الماضيات تجدد القتال بين قبيلة السلامات والمسيرية ،ونقل راديو دبنقا المهتم بالأوضاع في دارفور عن شهود عيان من داخل المدينة حدوث مجازر بشعة.

وأحاطت قوات الشرطة بالمحتجين من دون ان تتدخل لتفريقهم بالقوة ، ودفع المحتجون بمذكرة للرئاسة طالبوا فيها بإقالة والي الولاية ومعتمد المحلية ومحاسبتهم.

واتهم المحتجون الذين هتفوا بشعارات "لا للتطهير العرقي، لا للعنف، لا للظلم، لا للعنصرية"، جهات بالتخطيط للحرب بينهم وقبيلة المسيرية.

وأشاروا الى وجود طرف ثالث في الأحداث الدامية التي وقعت بالمحلية الاربعاء ، وطالب بيان صادر عن القبيلة ، الحكومة بالتدخل العاجل لحسم الصراع وتقديم المجرمين للعدالة.

وناشد الدولة ببسط الأمن بالمحلية وتفعيل القانون وعدم التعاطف مع المجرمين وإيوائهم، وقال القيادي بقبيلة السلامات آدم إسماعيل إن وزير الدولة برئاسة الجمهورية صلاح ونسي تسلم مذكرة القبيلة، ووعد المحتجين بحل النزاع .

وتحولت مدينة ام دخن لساحة حرب الثلاثاء الماضي ، وشوهد عشرات القتلي والجرحى في أنحاءها أُثر تجدد الاشتباكات بين المسيرية والسلامات بولاية وسط دارفور صباح.

وجاء تجدد الاشتباكات عقب اغتيال عمدة المسيرية موسى الطاهر الذي وجدت جثته في أطراف ام دخن شرق المطار يوم الاثنين ، اعقبه قيام المسيرية باغتيال الحاج الزين عبدالشكور وهو تاجر ووكيل عمدة للسلامات في ام دخن .

وأدى ذلك إلى تجدد اللقتال في داخل مدينة ام دخن منذ الثامنة صباحا وحتى الحادية عشرة صباحا ، ثم انتقل الى شمال مدينة ام ج كاو .

وقال شهود عيان للراديو ان القتال كان ضاريا وان جثث الضحايا تناثرت في شوارع المدينة المنكوبة ، كما شهود عشرات الجرحي نقل بعضهم لمستشفى المدينة .

وأدت الاشتباكات كذلك الى فرار النساء ومعهم الاطفال وكبار السن من السلامات الى مركز الشرطة في المدينة طلبا للحماية ، بينما نزح السلامات الاخرون في المدينة وما حولها الى دولة تشاد المجاورة .

وناشد سلطان دار مساليت السلطان سعد بحر الدين الطرفين بوقف الاشتباكات وتحكيم صوت العقل والالتزام بالسلام والاتفاقيات الموقعة بينهما ، كما وجه السلطان سعد كذلك مناشدة اخرى للإدارات الأهلية وقيادات القبيلتين للتحرك ولعب دور ايجابي نحو السلام . ونبذ الحرب الخاسر فيها كل اهل دارفور.

وفي مدينة زالنجي عقدت لجنة امن ولاية وسط دارفور اجتماعا طارئا حول تجدد الاشتباكات في ام دخن ، وقر رت ارسال آلية صلح زالنجي الموقعة بين السلامات والمسيرية العام الماضي ومعها لجنة امن الولاية الى مدينة ام دخن المنكوبة اليوم الخميس . كما قررت ارسال تعزيزات عسكرية للمنطقة لعودة الامن والهدوء للمنطقة.

استمرار المعارك في ملكال.. وتقارير تؤكد سقوطها في أيدي قوات المتمردين

الخرطوم 18 فبراير 2014- قال مراسل الجزيرة في جنوب السودان إن اشتباكات ضارية تدور في ملكال، عاصمة ولاية أعالي النيل، مشيرا إلى أن التقارير بشأن وضع ملكال، لا تزال متضاربة، بينما أعلن الرئيس سلفاكير ميارديت استعادة قواته السيطرة على مدينة بور.

وذكر مراسل الجزيرة أن المعلومات شحيحة بشأن ملكال، مركز ثاني أكبر ولاية مصدّرة للنفط في جنوب السودان، ونقل عن شهود عيان أن معارك عنيفة تدور بين القوات النظامية لجنوب السودان والمتمردين الموالين لـرياك مشار.

وأشار المراسل إلى أن الآلاف من أهالي ملكال فروا من المواجهات المسلحة إلى مقر بعثة الأمم المتحدة.

من جانبه قال وزير الإعلام في حكومة جنوب السودان مايكل مكواي إن معارك تدور في ملكال منذ هذا الصباح، نافيا أن يكون المتمردون استولوا على هذه المدينة الإستراتيجية.

وكانت "وكالة أنباء جنوب السودان المستقلة" ذكرت في وقت سابق أن المتمردين سيطروا على ملكال في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، ووصفت الوكالة هذا التطور بأنه "صفعة كبيرة" لحكومة سلفاكير الذي لا يزال يخوض مواجهات على جبهتي ولايتي جونقلي والوحدة.

ونقلت الوكالة عن مصدر من القوات الموالية لرياك مشار أن المتمردين يستعدون لإعلان حاكم جديد لولاية ملكال.

مدينة بور

وكان سلفاكير أعلن في وقت سابق سيطرة قواته على بور، وهي مدينة إستراتيجية وعاصمة ولاية جونقلي، كانت سيطرت عليها قوات مشار في 19 من الشهر الجاري.

وقال مسؤول حكومي إن الجيش النظامي طهر بور من المتمردين الذين فروا من المنطقة، مضيفا أن وزير الدفاع توجه إلى هناك لقيادة العملية العسكرية بنفسه.

وذكر مراسل الجزيرة عادل فارس أن حكومة جنوب السودان بدأت اليوم بأخذ عدد من الإعلاميين والسياسيين لاستقصاء الوضع في بور، وأكد أن الجيش أعاد انتشاره داخل المدينة وعلى حدودها.

ورجح المراسل أن يبقى الوضع الأمني على حاله مضطربا إلى حين الوصول إلى تسوية، مضيفا أن القوات الموالية لرياك مشار تسعى إلى كسب نقاط على الأرض من خلال الدخول إلى مناطق إستراتيجية حتى يكون لديها أوراق تفاوض عليها في محادثات محتملة.

وتعد السيطرة على الولايات النفطية في شمالي البلاد رهانا إستراتيجيا بالنسبة للطرفين، ولا يزال المتمردون يسيطرون على بانتيو -عاصمة ولاية الوحدة، الولاية النفطية الرئيسية- لكن القوات الحكومية قالت إنها تستعد لاستعادة المدينة.

قتلى بالآلاف 

وبموازاة ذلك قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بجنوب السودان توبي لانزر إن عدد قتلى العنف الذين سقطوا في جنوب السودان على مدى الأيام العشرة الماضية يرجح أن يكون قد وصل الآلاف وليس بالمئات مثلما قدرت المنظمة الأممية في وقت سابق.

من جانبها أعلنت المفوضة الأممية لحقوق الإنسان نافي بيلاي اكتشاف مقابر جماعية بمدينتي بانتيو وجوبا، معربة عن قلقها إزاء الانتهاكات الخطيرة والمتزايدة لحقوق الإنسان المرتكبة بجنوب السودان خلال الأيام القليلة الماضية.

وقد غيرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان توصيف المنظمة للصراع هناك، ونفت أن يكون عرقياً، وقالت إنه صراع على السلطة.

وكان مجلس الأمن الدولي وافق بالإجماع مساء الثلاثاء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون زيادة قوة البعثة الأممية في جنوب السودان (مينوس) من سبعة آلاف جندي وتسعمائة شرطي إلى 12 ألفا و500 جندي، وألف و323 شرطيا..


البشير يأمر بمضاعفة تامين حقول النفط

الخرطوم 15 فبراير 2014- أمر الرئيس السوداني عمر البشير، الخميس، وزارة النفط بمضاعفة الجهد لتأمين حقول البترول والعمل على التنسيق مع الولايات المنتجة في المحافظة على ثروات البلاد النفطية، وذلك لدى لقائه وزير النفط م. مكاوي محمد عوض.

وقال الوزير عوض مكاوى في تصريحات عقب اللقاء، إنه أطلع البشير على مجهودات وزارته في زيادة المنتوجات البترولية والإرتقاء بإنتاج البلاد النفطي ، و قدم تنويراً حول أداء وزارته والجهود التي تقوم بها في معالجة بعض المعضلات بين وزارة النفط والشركاء العاملين في مجال البترول.

وجاء لقاء البشير مع الوزير بعد جولة تفقدية قام بها الأخير إلى حقول النفط بمربع 6 الذي يقع ضمن امتياز شركة "بترو إنرجي" لعمليات البترول والتي شملت حقول: (بليلة؛ موقا؛ جيك وكي).

وأكد وزير النفط التزام وزارته وسعيها لزيادة الإنتاج النفطي بالبلاد لتعويض فاقد بترول الجنوب من خلال تطوير الحقول المنتجة وإدخال حقول جديدة وتكثيف النشاط الاستكشافي.

وطالب الشركة بتسريع وتيرة الإنتاج، خاصة وأن البلاد تعتمد على خام المربع لتوفير المشتقات النفطية، منوهاً إلى أن الوزارة قد رفعت شعار زيادة الإنتاج ، وقالت تقارير حكومية ان الاحتياطي النفطي للسودان حقق هذا العام زيادة تقدر بنحو 13,8 مليون برميل عن طريق استخدام تقنية حقن الآبار بالنيتروجين، وبلغ مستوى الأداء في تكرير الخام بمصفاتي الخرطوم والأبيض 89%، فيما بلغت نسبة الإنتاج اليومي للخام 83%.

ودفع وزير النفط السوداني، الخميس، لمجلس الوزراء بتقرير أداء وزارة النفط للعام 2013م، الذي بلغت نسبة الإنتاج اليومي فيه للخام 83% ، وأجاز قطاع التنمية الاقتصادية بمجلس الوزراء برئاسة وزير المالية بدرالدين محمود، تقرير أداء وزارة النفط للعام 2013م.

وأشار التقرير إلى بعض المعوقات الأمنية التي ساهمت في انخفاض الأداء في المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد، وحقق نشاط المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد نسبة أداء 93% ، وأبان التقرير أن حفر الآبار بأنواعها المختلفة حقق نسبة الأداء المقررة في الخطة.

وأشاد الاجتماع بأداء وزارة النفط، مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود لزيادة إنتاج النفط والاهتمام بالتخلص من النفايات الخطرة بالتنسيق مع وزارة البيئة والغابات والتنمية العمرانية.


تقرير: 10 الآف سوداني هاجروا إلى إسرائيل

الخرطوم 13 فبراير 2014- كشف تقرير لجهاز السودانيين العاملين بالخارج أن عدد السودانيين الذين هاجروا إلى إسرائيل بطريقة غير شرعية بلغ 10 آلاف شخص، ربعهم من دارفور وأغلبيتهم من وسط وشمال السودان.

وأكد الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون العاملين بالخارج، كرار التهامي، ارتفاع أعداد السودانيين المهاجرين بطريقة غير شرعية، وأغلبيتهم من الشباب، مشيراً إلى أن الجهاز سينشئ سجلا إحصائيا للمهاجرين.

وقال التهامي في مؤتمر صحفي بالخرطوم الأحد، إن قانون "الاتجار بالبشر" يحتاج إلي التطبيق والحماية، مضيفاً أن التقرير السنوي العالمي صنف السودان في الدرجة الثالثة، وأكد أن البلاد أصبحت معبراً ومصدراً للهجرة غير الشرعية.

يذكر أن أكثر من ألف سوداني تسللوا إلى إسرائيل، وتمت إعادتهم إلى بلدهم سراً في الشهور الأخيرة، عن طريق دولة ثالثة دون علم الأمم المتحدة التي ترفض إعادة اللاجئيين إلى بلدانهم وتعتبره جريمة في حق المهاجرين الذين كانوا يقبعون في السجون.

وتجدر الإشارة إلى أن جواز السفر السوداني يحظر على حامليه دخول الدولة العبرية، وبموجب القوانيين السودانية فإن أي مواطن سوداني سافر إلى إسرائيل أو أقام فيها سيتعرض للعقوبة، بينما يطالب مسؤولون بتوقيع أقصى العقوبات على من يحاول الهجرة أو التسلل إلى إسرائيل.

ويتوجه السودانيون لإسرائيل عبر حدودها مع مصر التي تمنع بإجراءات عسكرية وأمنية تسرب المهاجرين لإسرائيل وكثيراً ماتطلق عليهم الذخيرة الحية وتطاردهم ، ويعزي مراقبون هجرة أعداد كبيرة من السودانيين للخارج بطرق شرعية وغير شرعية، لتفاقم الأوضاع المعيشية والضائقة الإقتصادية التي يعيشها الاقتصاد السوداني.


الخرطوم تلهث لتغطية فضيحة السناتور الأميركي المزعوم

واشنطن 11فبراير 2014- تلاحق الخرطوم لاهثة فضيحة كبرى طالت أجهزتها الديبلوماسية والأمنية والإعلامية بعد شرعت ابوابها للناشط السياسي الأميركي سونى لى بإعتباره (سناتور) ، وبدت الاجهزة الرسمية مرتبكة حيال تبرير ماحدث.

سيبا ديربا المرأة التى ادعت انها ملكة النوبة في الخرطوم العام 2006 (وكالات)

وتكررت في الخرطوم حوادث تسويق شخصيات غربية وغيرها بصفات سرعان مايكتشف زيفها ، اذ لم تفق الاوساط السياسية والاعلامية من فضيحة نجل غردون المزيف والذي استقبله زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي في عريشته الشهيرة بام درمان لتلطم مرة اخرى بالسناتور المزيف.

وسارع القصر الجمهوري إلى تبرئة ساحته مؤكدا علمه المسبق بان الرجل ناشط سياسي أميركي ذي نفوذ واسع في الولايات المتحدة، وقال المستشار الصحفي لرئيس الجمهورية عماد سيد أحمد ان التعامل معه تم على انه شخصية أميركية ذات نفوذ واسع.

وأضاف عماد الذى كان يتحدث الثلاثاء في برنامج (خطوط عريضة) بتلفزيون السودان مناقشاُ عمود الصحافي ذائع الصيت فيصل محمد صالح الذى كشف زيف الادعاء الرسمي الذى اصبغ على الرجل صفة السناتور ان (لي) يمثل 13 مليون من الامريكيين ذوى الاصول الاسيوية.

وقال ان له علاقات ممتدة حتى في الخليج العربي غير انه اقر بان وصف السناتور غير صحيح مؤكدا على انه ناشط فى الحزب الجمهورى، ونفى عماد علمه من أين جاء الوصف الذى تداوله الإعلام الرسمي ، وزاد : ما اعلمه انه عندما سئل عرف نفسه كناشط فى الحزب الجمهورى ولا ادرى من اين نبع توصيفه كسناتور.

وقال ان الجهات الرسمية تعاملت معه من جهة انه له نفوذ وعلاقات، لافتا الى ان دعوته لزيارة السودان تمت عبر جهات سياسية لها علاقات مع دوائر امريكية لكنه رفض تحديدها واردف كثير من الجهات الامريكية وصلت البلاد بهذه الطريقة.

من جهتها اعلنت وزارة الخارجية عن وجود اطراف لم تسمها تتلهف للمبادرة لتطبيع وتعزيز العلاقات السودانية الامريكية حملتها مسؤولية دعوة (لي) .

واكدت الوزارة على لسان وزيرها على احمد كرتي علمها بان المستثمر الامريكى الذى زار الخرطوم موخرا ليس (سناتور).

وقال كرتي للصحافيين بالبرلمان الاثنين بان " لى" ناشط وليس عضوا فى الكونغرس لافتا الى ان استقباله دليل واضح الي ان العلاقات في طريقها للتحسن مستقبلا .

وتراس "لي" في وقت سابق الدائرة الداخلية للحزب الجمهوري وسبق منحه اوسمة رفيعة من الكونغرس.

وكشفت مصدر عن تبرم ديبلوماسي واسع حيال تكرار حوادث ما أسمته بـ"الإستثمار" في علاقات السودان وواشنطن .

غير ان الوزير الخارجية والذى منح المستثمر الأميركي أستقبالا مراسمياً رسمياً بمكتبه في الوزارة لم يشر إلى ان وزارته رافضة للطريقة التى دخل بها لي الخرطوم.

وقال المصدر في العام 2004م استقبلت الخرطوم وفدا أميريكا يتكون من العشرات سوق للمسؤولين على انه وفد صحافي أميريكي.

مشيرا الى ان الدولة فتحت لهم ابوابها من أكبر مسؤول فيها الى اصغره ونظمت لهم رحلات الى مختلف بقاع السودان ليتبين فيمابعد أن من استقبلتهم الحكومة لم يكون معظمهم يعمل بالصحافة.

وعزى المصدر الذي فضل حجب اسمه الأمر الى تلهف الخرطوم وتعطشها لتحسين علاقتها بالولايات المتحدة بوجه الخاص والغرب على وجه العموم.

ودعا الوفد الى عودة العمل الديبلوماسي الاحترافي واعادة اشراف وزارة الخارجية على مثل هذه الزيارات باعتبارها الجهة الخبيرة في التعامل مع الشأن الاجنبي ولها معلومات كافية عن كل دول العالم.

وكان السناتور الزيف التقى رئيس البرلمان السوداني الفاتح عز الدين ووزير الطاقة د. مكاوي محمد عوض الى جانب وزير الخارجية.

وتناقلت الصحافة السودانية في الايام الماضيات خبرا مماثلا عن لقاء تم بين طبيب انجليزي زائر للخرطوم وزعيم حزب الأمه القومي الصادق المهدي باعتبار ان الطبيب حفيدا للجنرال البريطاني ذائع الصيت غردون باشا الذى اغتاله انصار الأمام المهدي في يناير، ١٨٨٥ م .

وتبين فيما بعد ان الطبيب كريستوفر غردون هو من عائلة غردون فقط ولست حفيدا له اذ ان القائد البريطاني لم ينجب اصلا ليكون له حفيد ، واستدعت تلك القصة إلى الاذهان حادثة احتيال كبرى وقع ضحية لها عدد من مسؤولي الحكومة ورموز المجتمع المدني في العام 2006 عندما ادعت سيدة من جزيرة ترينداد (أمريكا الجنوبية) انها "ملكة نوبية" تتحدر من نسل ملوك النوبة (المجموعة العرقية التي تنتشر في جنوب مصر وشمال السودان).

وأكدت أن زيارتها إلى السودان، تهدف لتقديم العون في مجالات البنى التحتية لعدد من مشروعات التنمية في البلاد، تحت مظلة مؤسسة ترأسها، تدعى "مملكة الشعوب للتنمية والبنى التحتية". والمثير أن عددا من مسؤولي الحكومة السودانية، ورجال الأعمال، والفنانين البارزين، استقبلوا شيبا ديربا، قبل أن توقفها السلطات.

وكانت الصحف السودانية قد أشارت في بادئ الأمر إلى أن "الملكة النوبية الأصل شيبا ديربا القادمة من ترينداد وتوباغو تقوم بزيارة إلى السودان لتقديم الدعم للبنى التحتية لعدد من المشروعات التنموية ضمن خطة مؤسستها للنهوض بانسان القارة الافريقية.

وأضافت أن شيبا ديربا زارت بتسهيلات حكومية ولايات القضارف، كسلا، والجزيرة، والتقت بمسؤولين هناك، اتفقت معهم على منح تعين على التنمية. وكان مقررا أن تطوف شيبا ديربا بحسب الصحافة مناطق النوبة لواقعة بين حلفا ومروي (في شمال السودان).

غير ان الملكة المزعومة عجزت عن الإيفاء باستحقاقات إقامتها في الفندق ولم تكن تتعدى 8 آلاف دولار. ليتكفل أحد رجال الاعمال السودانيين بدفع المبلغ، ليتبين فيما بعد كذب ادعائها وتقدم السلطات السودانية على توقيفها ومن ثم التكتم على القضية .

المهدى يرفض التنحى عن زعامة حزبه ويقترح على البشير مغادرة جماعية لكل القادة حال الاتفاق على دستور قومى

الخرطوم 10 فبراير 2014- قطع زعيم حزب الامة القومى الصادق المهدى بقدرته على الاستمرار فى قيادة الحزب سيما وانه ظل يحقق نجاحا تلو الاخر فى الحياة السياسية ، واعتبر المطالبين باعتزاله وبتنحيه عن القيادة يعملون على "شخصنة" الامور قبل ان يصفهم بـ"الحاقدين والمرتشين " وكشفعن اقتراحه على الرئيس عمر البشير مغادرة الجميع مواقعهم حال الاتفاق على دستور قومى.

وقال المهدى لـ"الراى العام" ان حزبه يحقق نجاحا تلو الاخر للحد الذى سيطرت فيه الافكار التى يطرحها على الساحة السياسية واضاف " دة معناها انت ماشى ناجح تقول اتخلى عن نجاحى؟ "

وأشار الى ان بعض قادة الاحزاب ارتكبوا خيانة كبرى فى حق البلد ويجب ان يحاسبوا بينما اخرين طبقا للمهدى اصبحوا (عاجزين وواضح انهم ما شغالين حاجة ..ومن حقهم يمشوا يرتاحوا ) ..مستدركا " لكن لو فى قيادة لا عاجزة ولا مخطئة يبعدوها ليه ؟ منوها الى ان المحك الاساسى للاصلاح يقتضى محاسبة المخطئ وابعاد العاجز .

ولفت المهدى الى انه لايتمسك بزعامة حزبه وان بمقدوره انجاز العديد من المهام بعيدا عن الرئاسة وقال " انا مش فاضى ..و لو تخلصت من حزب الامة عندى مهام كتيرة " مضيفا "انا الشايل حزب الامة مش الحزب شايلنى" مؤكدا انه يلقى تاييدا واسعا حتى من خارج حزبه واضاف بانه يعكف حاليا على مهام وطنيه كبيرة على راسها وقف الحرب وكتابة الدستور علاوة على اقامة نظام قومى فى السودان .

وقال المهدى انه لايمانع فى تحديد دستور حزب الامة اجلا معينا لرئيس الحزب لكنه ربط الخطوة باقرار دستور للسودان وكشف عن اقتراحه على الرئيس عمر البشير تنحى كل القادة الحاليين حال الاتفاق على دستور قومى ، وقال ان الفرصة متاحة لتغيير قيادة حزبه فى المؤتمر الثامن الذى رجح التئامه خلال عام بعد التئام الهيئة المركزية التى ستعقد فى النصف الاول من العام الحالى ، منوها الى ان لجانا فى الحزب تنشط حاليا لمعالجة الخلافات حول صلاحيات المكتب السياسى والعلاقة مع الامين العام .

وشن المهدى هجوما عنيفا على رئيس تيار الاصلاح والتجديد مبارك الفاضل واعتبره المسؤول عن "الكركبة والفساد" فى حزب الامة وقال ساخرا : (مبارك الفاضل مشى فى خط فاشل كله .. كيف يتبنى الاصلاح ؟ ).

البشير : لا تأجيل للانتخابات وعلى الاحزاب التهيؤ للوثبة

الخرطوم 9 فبراير 2014- قال الرئيس السوداني عمر البشير،(السبت)، إن حزب الموتمر الوطني الحاكم لا ينوي تأجيل الانتخابات العامة والمقررة في مارس العام المقبل 2015 وجدد دعوته للأحزاب السياسية، للحوار والمشاركة في الانتخابات لتكون حرة ونزيهة.

وأكد البشير في كلمة ألقاها أمام الاجتماع الطارئ لشورى حزبه ، إن الحكومة ستشرع خلال الفترة المقبلة في إدارة حوار واسع مع القوى السياسية بلا استثناء، حول أربعة محاور وهي السلام والأوضاع الاقتصادية والحريات السياسية، بالإضافة إلى قضية الهوية السودانية.

وذكر أن الحكومة لا تمانع في محاورة ومفاوضة الحركات المسلحة، ولكنه اشترط عليها ترك السلاح ونبذ العنف. وأكد البشير أن البلاد على أعتاب مرحلة جديدة، يريد حزبه من خلالها جمع كل الشعب السوداني ومكوناته بأحزابه ومنظماته الاجتماعية، وبمفكريه ومثقفيه والقطاعات الاجتماعية المختلفة.

وقال البشير إنه طرح في خطابه عدة ركائز، أبرزها أن عملية السلام لم تكتمل رغم توقيع العديد من الاتفاقيات، لأن هناك مجموعات لا زالت تحمل السلاح، واشترط البشير تخلي هذه المجموعات عن العنف والعمل المسلح قبل بدء أي حوار.

أما بخصوص بسط الحريات، فقال البشير إنهم يريدونها حرية مسؤولة تراعي مصالح وأوضاع البلاد، وتراعي تطلعات الشعب السوداني في التقدم والسلام، حسب تعبيره. وأضاف: (هناك أمراض بدأت تنمو بداخلنا هي الجهويات والعصبيات، ونريد أن تكون الهوية الأولى هي السودان).

وحول الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة في العام 2015م، قال البشير (نحن لا نتحدث عن تأجيل الانتخابات، ولا نرى تأجيلها)، مشيراً إلى أن رؤية حزبه هي التوافق مع غالبية القوى السياسية لخوض هذه الانتخابات والتنافس فيها. وتابع البشير: (أنهم في الحزب الحاكم بدأوا الاتصال مع القوى السياسية للحوار).


توجهات جديدة للخرطوم مع الحكومة المصرية .. وعبدالرحيم يعقد اتفاقيات عسكرية مع السيسي

الخرطوم 5 فبراير 2014 - أتفق وزبرا الدفاع فى كل من مصر والسودان على تعزيز العلاقات العسكرية ودعم التعاون الأمنى عبر الحدود وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة لكلا البلدين الشقيقين فى مختلف المجالات.

السيسي المرشح لرئاسة مصر مستقبلاً وزير الدفاع السوداني (وكالات)

ورجحت مصادر مصرية ان غرض الزيارة الرئيس هو ترويج وجه السودان الجديد الذى تهم الحكومة طرحه والذي يعتمد بشكل رئيس على فك الارتباط بالحلف الإيراني وإبراء ذمة الخرطوم من مساندة الاخوان المسلمين الذين اطيح بحكمهم في مصر.

وأكد كل من عبد الفتاح السيسى وعبد الرحيم محمد حسين عقب مباحثات فى القاهرة الثلاثاء على الروابط التاريخية الرابطة بين شعبي وادي النيل .

وقدَّم وزير الدفاع السوداني التهنئة للسيسي باسم الشعب والحكومة السودانية لمصر شعباً وحكومة بالنجاح في تنفيذ أولى استحقاقات خارطة المستقبل بالاستفتاء على الدستور الجديد، وأكد على وقوف السودان مع مصر لتحقيق مطالب الشعب المصرى متمنياً لها كل الرقى والتقدم.

واتفق الوزيران على إنشاء قوة مشتركة لتأمين الحدود بين البلدين، وعقد دورات تدريبية مشتركة، بجانب التعاون في مجالات التسليح، وتبادل الخبرات العسكرية وعدم التعاون الأمني.

كما تناولت المباحثات سبل استمرار التنسيق وتبادل الخبرات والعمل على دفع مسيرة التعاون بين البلدين.

وجدد وزير الدفاع السوداني، في تصريحات صحفية حرص البلدين على تنمية العلاقة، وأشار إلى أنه لمس تفهماً وحرصاً كبيرين من قبل السيسي على مستقبل العلاقة الثنائية، والمضي قدماً في تنفيذ المشاريع المشتركة.

وقال إن المباحثات تضمنت الاتفاق على إنشاء قوة مشتركة سودانية مصرية لمراقبة الحدود وعقد دورات تدريبية مشتركة بجانب التعاون في مجالات التسليح، مشيراً إلى أن المباحثات تطرقت لقضايا إقليمية تتعلق بأمن وسلامة المنطقة.

وأضاف "كما تؤكد استمرار التواصل الذي سيستكمل بزيارة قريبة لوزير الخارجية علي كرتي إلى القاهرة"، لافتاً إلى أنه بحث مع السيسي افتتاح المعابر البرية بين البلدين، والتعاون في مجالات المياه وتنفيذ المشروعات المشتركة التي تم توقيعها بين البلدين في وقت سابق.

وأكد السيسي خلال اللقاء على الروابط الراسخة التي تجمع البلدين شعباً وحكومة، معرباً عن تطلعه أن تشهد المرحلة القادمة مزيداً من التكامل والتعاون المشترك بين البلدين لتلبية طموحات وتطلعات الشعبين الشقيقتين في المجالات كافة.

وأوضح سفير السودان بالقاهرة كمال حسن علي بأنه تم التأمين على ضرورة المضي قدماً لتفعيل العلاقة الثنائية وتنفيذ الاتفاقات المشتركة،"وكشف السفير علي عن زيارة لوزير الخارجية علي كرتي للقاهرة الأسبوع القادم للبحث في القضايا السياسية، ومتابعة ملفات اللجنة المشتركة والاتفاق على افتتاح المعابر الحدودية، والتنسيق في شؤون المنطقه لتحقيق السلام والاستقرار.

وعلى صعيد ذي صلة، نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي، وجود أزمة بين مصر والسودان، مشيراً إلى أن العلاقة بين مصر والسودان علاقة أبدية، وعلاقة دم بين شعبين، لا يمكن على الإطلاق أن يتم النيل منها.

وأكد أن "السودان دولة عربية شقيقة نعتز بالتعامل معها، وهناك كثير من المصالح التي تربط بين البلدين، وخير دليل على أهمية السودان بالنسبة إلى مصر أن أولى زيارات فهمي للخارج كانت للخرطوم".

وأعرب عبد العاطي عن أمله في أن يتم تنفيذ اتفاقيات التعاون بين الجانبين، مشيراً إلى أن زيارة وزير الخارجية السوداني لم تتحدد بعد، وهناك زيارة حالية لوزير الدفاع السوداني.

وفي السياق قالت مصادر مصرية ان الزيارة هدفت بشكل رئيس الترويج للوجه الجديد للحكومة والذى يعتمد بشكل رئيس على نفض الخرطوم يدها عن دعم جماعة الأخوان المسلمين وإبراء ذمتها من ذلك ، بجانب فك ارتباطها بإيران والذى اوجد حالة من عدم الرضا خاصة مع دول الخليج.

وأضافت المصادر ان السودان يرغب في توثيق علاقاته بالنظام الجديد في مصر والذى اطاح حكم الاخوان المسلمين راغبا في مساعدته لتحسين صورته امام دول الخليج التى يأمل ان تضخ استثمارات جدية تساعد اقتصاده المنهار.

وزير الدفاع السوداني بالقاهرة لبحث ملفات الحدود

الخرطوم 4 فبرابر 2014- بدأ وزير الدفاع السوداني الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين زيارة الى القاهرة الاثنين وبحرى مباحثات اليوم الثلاثاء مع نظيره المصري المشير عبدالفتاح السيسي، حول ملفات الحدود والمنقبين عن الذهب والتسلل.

وتجرى وزارة الخارجية السودانية ترتبات لزيارة بعتزمها علي كرتي إلى القاهرة مطلع الأسبوع المقبل. وقالت تقلرير صحفية نشرت فى الخرطوم الاثنين ان زيارة كرتي للقاهرة تأتي بطلب من السودان، رداً على زيارة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي للخرطوم في وقت سابق.

مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يناقش وزيرا الخارجية ملفات خاصة باللجنة الوزارية المشتركة سيما الحريات الأربع بين البلدين، والطرق البرية ومياه النيل.

وأفادت مصادر، أنه من المتوقع أن يزور وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى القاهرة بعد زيارة وزيري الدفاع والخارجية.

وأكدت مصادر دبلوماسية بالخرطوم أن كل المؤشرات تؤكد أن العلاقات بين القاهرة والخرطوم تمضي باتجاه مزيد من التعاون والتنسيق لدفع العلاقات نحو الأفضل.

ستافورد مُتفائل بمستقبل العلاقات الأمريكية السودانية

الخرطوم 2 فبراير 2014 أبدى القائم بالأعمال الأمريكي السابق، جوزيف ستافورد، تفاؤلا بمستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والسودان، رغم التحدِّيات، ونوَّه إلى أن الشعب الأمريكي ظل في انخراط عميق مع الشعب السوداني، وعدَّها هدفاً لجلب المزيد من الأمريكيين إلى السودان، وإرسال مزيد من السودانيين إلى الولايات المتحدة الأمريكية في إطار التبادلات الثقافية، التعليمية، والمهنية.

وكشف عن سفر ما يقارب عن (70) سوداني لأمريكا أثناء فترة عمله بالسودان. وقال ستافورد في مقال موسوم بــ(في كل حركة بركة) إن بلاده تعمل على إعادة تشغيل برنامج (همفري) للزمالة بعد توقف دام لأكثر من (17) عاماً، والترتيب لعدة زيارات للسودان من قبل متخصصين أكاديميين وثقافيين أمريكان.

وقال جوزيف إن بلاده تعمل جاهدة لمواصلة تنفيذ التبادلات بين البلدين، والقضاء على الحواجز التقنية للطلاب السودانيين لإجراء امتحانات القبول والتقديم للجامعات الأمريكية،وعبًّر عن ارتياحه لفتح لفتح ثلاث مساحات ثقافية أمريكية للتبادل الثقافي في السودان، مركز (هيلين كيلر) للتعليم الذاتي، قاعة (مارتن لوثر كينغ جونيور) للقراءة، في جامعة الخرطوم. فضلاً عن إنشاء ركن أمريكي في مدينة بورتسودان.

واعتبرها منصات لبرامج ثقافية وكموارد لشعب السودان للوصول إلى معلومات عن الولايات المتحدة ،وأكد ستافورد أن جميع الأطراف سيعملون لإيجاد طريق نحو السلام في دارفور والمنطقتين، وأن بلاده ستواصل وقوفها إلى جانب الشعب السوداني بدعم جهود حفظ السلام، عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

لافتاً إلى حرصهم لتقديم المساعدة الإنمائية كمشروع إعادة تأهيل سد (طويلة) بتمويل من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية لتحسين حياة أكثر من (70.000) شخص في شمال دارفور لزيادة فرص الحصول على المياه للشرب والزراعة، وتربية الحيوانات، والأنشطة الاقتصادية الأخرى، والمساعدة في حماية المجتمع في مدينة طويلة خلال فترات الجفاف والفيضانات.