السودان : آخر الأخبار

الأخبار العاجلة - علي مدار الساعة

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

January 2016 - Posts

نائب الرئيس السوداني يحسم الجدل حول التطبيع مع إسرائيل

الخرطوم 31 يناير 2016 ـ قطع نائب الرئيس السوداني، حسبو عبد الرحمن، الطريق على أي محاولة لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل عبر مؤتمر الحوار الوطني الدائر بالخرطوم منذ أكتوبر الماضي.

          

وأكد حسبو أنه ليس هناك أي إتجاه لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وقال خلال مخاطبته ختام فعاليات الحوار المجتمعي بالخرطوم، الأحد، "قيادتكم لن تخذلكم ولن تخون شعبها ولا تطبيع مع إسرائيل".

وقطع نائب الرئيس بالتزام الرئاسة بتنفيذ مخرجات الحوار المجتمعي والسياسي، داعياً إلى ترجمة مخرجات الحوار إلى سلوك وتبديل العنف اللفظي والجسدي إلى حوار بدلاً عن الحرب.

وأثار مقترح بالتطبيع مع إسرائيل دفع به حزب المستقلين المشارك في الحوار الوطني، في نوفمبر الماضي، لغطا كثيفا داخل لجنة العلاقات الخارجية، وواجه أعضاء اللجنة المقترح الذي تقدم به الحزب بموجة عاتية من الرفض.

وفي 18 يناير الحالي أحدث مقترح التطبيع مع اسرائيل، تبايناً كبيراً في مؤتمر الحوار الوطني وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية، إبراهيم سليمان، حينها،: "لا نستبعد أن يكون التطبيع مع إسرائيل من ضمن التوصيات النهائية".

من جانبه وصف عضو لجنة السلام والوحدة بالحوار الوطني عمر خلف الله يوسف، الحوار بأنه عاصف تمت فيه مناقشة مستفيضة، وقال في حديث مع تلفزيون الشروق، الأحد، إن أبرز ما في الحوار المطالبة بالتطبيع مع إسرائيل.

توصيات بالعودة للسلم التعليمي السابق وإلغاء (البكور)

إلى ذلك كشفت لجنة الاقتصاد بمؤتمر الحوار عن اعتمادها رفع توصية بالعودة للسلم التعليمي السابق (6/3/3) وتأتي الخطوة بعد مطالب بإلغاء ما يعرف بـ "البكور".

وتعود تجربة البكور إلى المستشار السابق في القصر الرئاسي الدكتور عصام صديق، الذي أفلح في اقناع الحكومة، قبل 15 عاما، بإعتماد سياسة البكور، عن طريق "جر" عقارب الساعة ستين دقيقة للأمام، أخرجت السودان من توقيته الجغرافي المعلوم "جرينتش +2".

وقال ممثل الحزب الاتحادي الأصل باللجنة الزين العوض إن أعضاء اللجنة أوصوا بالعودة للسلم التعليمي السابق بالإضافة لإنشاء مفوضية قومية للأراضي وإنشاء نقاط جمركية بالولايات الحدودية.

وأبان العوض للمركز السوداني للخدمات الصحفية أن اللجنة طالبت بمنح الولايات المتأثرة من الحروب تميزاً إيجابياً بعمل برنامج إسعافي لإقامة مشروعات التنمية.

في ذات السياق قال رئيس اللجنة الاقتصادية بمؤتمر الحوار إبراهيم أونور للصحفيين، الأحد، إن اللجنة ستنتهي من مناقشة توصياتها خلال الأسبوع القادم.

وأوضح أن ناقشت خلال مداولاتها 10 محاور تتمثل في تحديد المشكلة الاقتصادية وسياسات القطاع الاقتصادي وعدالة توزيع الموارد وسياسات القطاعات الانتاجية والقطاع المصرفي والقطاع الخاص والاستثمار والاصلاح المؤسسي والتنمية البشرية.


Southern Sudan TV Live :: SSTV :: شاهد تلفزيون جنوب السودانSudan TV Live :: SUDAN TV :: شاهد تلفزيون السودان
البشير يأمر بفتح الحدود مع دولة جنوب السودان

الخرطوم 27 يناير 2016- أصدر الرئيس السوداني، عمر البشير، الأربعاء، قراراً بفتح الحدود المغلقة مع دولة جنوب السودان. ونقلت وكالة السودان للأنباء ، أن البشير أمر الجهات المختصة باتخاذ التدابير لتنفيذ القرار على أرض الواقع.

          

وكانت السلطات السودانية وجهت بإغلاق الحدود المشتركة مع جنوب السودان في أعقاب انفصال الأخيرة، مما قاد إلى مضاعفة معاناة سكان الولايات المتاخمة للسودان وهي "أعالي النيل والوحدة وغرب بحر الغزال وشمال بحر الغزال ووارب".

واشترط السودان فتح حدوده مع جنوب السودان، بأن تقوم جوبا بطرد متمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال الذين تقول الخرطوم أن حكومة جنوب السودان تاويهم لمحاربة الحكومة السودانية.

ويجئ قرار الرئيس السوداني بفتح الحدود بعد يومين من إعلان الرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت رغبته في التطبيع الكاملة مع الخرطوم،وإصداره اوامرا لجيش في بلاده بالانسحاب من الحدود لخمسة أميال، كما أعلن استعداده لتفعيل اللجان المشتركة التي تكونت بعد الانفصال بين البلدين في 2011.

وجاءت خطوة ميارديت التصالحية تجاه الخرطوم بعد أيام قليلة من إصدار نظيره السوداني، عمر البشير، توجيهات بمراجعة الإجراءات الاقتصادية الانتقالية مع دولة جنوب السودان، بعد أن طلبت جوبا تخفيض المحصلة المالية لعبور النفط الجنوبي عبر أراضي السودان.


Southern Sudan TV Live :: SSTV :: شاهد تلفزيون جنوب السودانSudan TV Live :: SUDAN TV :: شاهد تلفزيون السودان
سلفاكير يعلن التطبيع الكامل مع السودان ويأمر بسحب الجيش من الحدود

جوبا 25 يناير2016- أصدر رئيس دولة جنوب السودان، سلفا كير ميارديت،الاثنين، أوامرا لوحدات الجيش بالانسحاب الفوري من الحدود مع السودان ،وابدى استعدادا للتطبيع الكامل معه وتفعيل اللجان المشتركة التي تم تشكيلها بعد انفصال بلاده في يوليو 2011.

          

وقال سلفا كير، حسب بيان صحفي صدر في جوبا الاثنين، أنه قرر التطبيع الكامل مع السودان، وسحب جميع القوات العسكرية التابعة لبلاده، من الحدود ، لمسافة 5 أميال جنوبًا وفقًا لحدود عام 1956.

وأضاف "قررت بعد عطلة الكريسماس ، تطبيع العلاقات مع أخوتنا في جمهورية السودان المجاورة، لذلك قمت بإيفاد مبعوث خاص إلى الخرطوم، نهاية ديسمبر المنصرم، لمناقشة المسائل المتعلقة بتطبيع العلاقات الثنائية ومناقشة قضايا الحدود".

وتابع" نحن بحاجة إلى العمل بشكل وثيق مع إخواننا وأخواتنا في الخرطوم، لتطبيع كل علاقاتنا.. سنقوم بإعادة تنشيط جميع اللجان المعنية بهذا المسائل".

وتجئ خطوة كير التصالحية تجاه الخرطوم، بعد ايام قليلة من إصدار نظيره السوداني عمر البشير توجيهات بمراجعة الإجراءات الإقتصادية الإنتقالية مع دولة جنوب السودان، بعد أن طلبت جوبا تخفيض المحصلة المالية لعبور النفط الجنوبي، عبر أراضي السودان.

وكان وزير خارجية جنوب السودان برنابا مريال بنجامين وهو المبعوث الي عناه سلفاكير في مايبدو، أعلن من الخرطوم مطلع هذا الشهر، تقديم بلاده طلباً للحكومة السودانية بخفض النسبة التي تحصل عليها من عائدات نفط الجنوب نظير استخدام المنشآت والأنابيب السودانية، بعد أن انخفضت أسعار الخام العالمية إلى ما دون 27 دولارا للبرميل.

وأشار رئيس جنوب السودان في بيانه أن "هناك مجموعة كبيرة من مواطني البلدين يعيشون في المناطق الحدودية، ومسؤوليتنا المشتركة تحسين العلاقات من أجل رفع مستوى الأوضاع المعيشية لهم".

وأضاف: "لدي قناعة أن أخي الرئيس السوداني عمر البشير سيستجيب لرسالتي الهادفة إلى التطبيع من أجل تحسين العلاقات المشتركة، وأنا واثق من أنه سيقوم كذلك بفتح الحدود المشتركة مع بلادنا، أمام حركة التجارة والمواصلات من أجل الشعبين ".

وكانت السلطات السودانية وجهت بإغلاق الحدود المشتركة مع جنوب السودان في أعقاب انفصال الأخيرة، مما قاد إلى مضاعفة معاناة سكان الولايات المتاخمة للسودان وهي "أعالي النيل والوحدة وغرب بحر الغزال وشمال بحر الغزال وواراب".

واشترطت السودان فتح حدودها مع جنوب السودان، بأن تقوم جوبا بطرد متمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال الذين تقول الخرطوم أن حكومة جنوب السودان تقوم بإيوائهم لمحاربة الحكومة السودانية.


Southern Sudan TV Live :: SSTV :: شاهد تلفزيون جنوب السودانSudan TV Live :: SUDAN TV :: شاهد تلفزيون السودان
السودان يمهد للتطبيع مع إسرائيل

الخرطوم 20 يناير 2016- دعت «لجنة العلاقات الخارجية» في مؤتمر «الحوار» السوداني، أمس، إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، باعتبارها أن ذلك «أمر ممكن». وجاءت الدعوة، خلال اجتماع عقدته اللجنة لمناقشة ملف التطبيع مع إسرائيل، وذلك ضمن مؤتمر الحوار السوداني، الذي تقيمه الحكومة.

          

ونقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا) عن السيد ابراهيم سليمان عضو اللجنة ان الاجتماع شهد مداخلات 41 عضوا، وان غالبيتهم يدعمون الرأي القائل بضرورة اقامة علاقات طبيعية مشروطة مع الدولة العبرية باعتباره ان جامعة الدول العربية تدعم هذا الاتجاه.

وقال أحد أعضاء اللجنة إن «41 عضواً دعوا إلى تطبيع العلاقة مع إسرائيل، وإقامة علاقة عادية معها». بدوره، أكّد النائب الأول للرئيس السوداني، بكري حسن صالح، خلال الاجتماع، أن «السياسة الخارجية للخرطوم ترتكز على تبادل المصالح المشتركة مع الدول»، مطالباً بـ«مواكبة التغيرات الدولية، وإدارة العمل الدبلوماسي باحترافية، مع الأخذ في الاعتبار التوجهات العامة للبلاد».

وكشف وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، في تصريحات له، أن بلاده «لا تمانع دراسة إمكانية التطبيع مع إسرائيل»، في وقتٍ رأى فيه القيادي في حزب «المؤتمر الوطني»، الحاكم في السودان، مصطفى عثمان إسماعيل، أن «حديث وزير الخارجية السوداني، بشأن دراسة التطبيع مع إسرائيل، يصب في المصلحة العامة».

وأضاف إسماعيل أن «النقاش حول التطبيع مع إسرائيل، أمرٌ طبيعي في كل فترة، للتأكيد أن عدم التطبيع من ثوابت الأمة السودانية»، نافياً الأنباء التي تتحدث عن أن تل أبيب رفضت تطبيع علاقاتها مع السودان.

في موازاة ذلك، أعلن السفير السعودي في الخرطوم، فيصل معلا، عن مساعٍ تبذلها السعودية بالتعاون مع دول خليجية، لرفع العقوبات الأميركية المفروضة على السودان. ووصف معلا، في تصريح له، «علاقات بلاده بالسودان بالممتازة والاستراتيجية»، مشيراً إلى أن «المملكة والسودان ودول الخليج حريصة على العمل العربي المشترك».

وأكد معلا دعم السعودية لكافة المشاريع التنموية بالسودان، معرباً عن تقدير الملك السعودي وحكومة الرياض لمواقف السودان ومشاركته في الحرب السعودية على اليمن.

وأشار سفير الرياض في الخرطوم، إلى أن «الفترة المقبلة ستشهد تعاوناً اقتصادياً واستثمارياً كبيراً بين البلدين»، وتوقع تنظيم زيارات متبادلة لدعم العمل المشترك، لافتاً إلى أنه يجري الإعداد لتنفيذ مشروعات استثمارية عدّة بين البلدين.

وفي سياقٍ آخر، جدّد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، «حرص السودان على إقامة علاقات تعاون وشراكة تكاملية مع محيطه الإقليمي»، وخصوصاً دول الجوار. ولفت إلى أنّ «الخرطوم نجحت أخيراً في اختراق المجتمع الدولي وتحسين علاقاتها مع العديد من الدول».

وأكّد غندور، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر سفراء السودان السادس، تأكيده «صدق مساعي السودان لترسيخ معاني السلام والتنمية بين الدول». وأوضح أن السودان حريص على علاقاته مع جنوب السودان، ويولّيها اهتماماً خاصاً، باعتبارها دولة جارة تشارك الخرطوم في كثير من المصالح.

غندور أشار إلى أن بلاده تتبع سياسة خارجية معتدلة تنبذ العنف والتطرف، وتطرق إلى الجهود المبذولة لتحقيق السلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق، بالإضافة إلى دارفور، من خلال الحوار المستمر والتفاوض مع حاملي السلاح». وأضاف الوزير أن السودان تربطه علاقات خاصة مع كل من الجارتين إثيوبيا ومصر وينسق السودان معهما في كثير من الموضوعات، خاصة سد النهضة، مؤكداً اهتمام السودان بكلتا الدولتين.

وأضاف أن مشاركة السودان في عاصفة الحزم أكبر دليل على وقوف السودان مع محيطه العربي، خاصة دول الخليج، مبدياً حرص السودان على إنشاء علاقات استراتيجية مع دول الخليج.

Southern Sudan TV Live :: SSTV :: شاهد تلفزيون جنوب السودانSudan TV Live :: SUDAN TV :: شاهد تلفزيون السودان
الترابي يقترح حكومة انتقالية لعامين يقودها الرئيس البشير

الخرطوم 2 يناير 2016- حذر الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، في السودان حسن الترابي، من خطر"الصوملة"، و"التفتت"، و"الاحتراب"، والانزلاق إلى حرب أهلية، على غرار ما تشهده كل من سوريا وليبيا واليمن، ولفت الى أن كيان السودان ليس قويا، وأن البلاد تواجه مهددات داخلية وخارجية، وشدد على تمسك حزبه بالحوار الوطني باعتباره المنقذ من ازمات البلاد، وأكد أن رؤية حزبه تدعو الى حكومة انتقالية انتقالية لعامين يقودها الرئيس الحالي عمر البشير.

          

ودعا الترابي في تصريحات نشرتها صحيفة "الشرق" القطرية، السبت،إلى حل الأزمات وإشاعة الحريات وضمان الحقوق الأساسية، معتبرا الحوار السبيل الوحيد لكل السودانيين للحفاظ على وحدة البلاد، وحث على مراجعة تجارب الحكم الماضية، وتأسيس حكم رشيد أساسه القانون واحترام كرامة الإنسان والالتزام بالحقوق والواجبات.

وأنهى الأمين العام للمؤتمر الشعبي، الجمعة، رحلة الى الدوحة، امتدت عشرة أيام، أجرى خلالها مراجعات طبية، قال مرافقوه إنها روتينية،حيث كان مقررا أن يخضع لها خلال نوفمبر الماضي في العاصمة الفرنسية باريس، الا أن التفجيرات التي وقعت هناك قبل موعد زيارته، دفعته لتغيير وجهته الى الدوحة.

وأوضح الترابي انه في ظل المعطيات الحالية، فان فالسودان مهدد بالتفتت والاحتراب، لعدة عوامل داخلية وخارجية.

وأضاف " نخشى الصوملة أو ما يجري من حولنا كما في سوريا وليبيا واليمن، وآن أوان تفكيك الأزمات ووقف الحرب في النيل الأزرق وجبال النوبة ودارفور، فضلا عن المهددات الخارجية، والضائقة الاقتصادية، بعد انفصال الجنوب وذهاب أكثر من نصف عائدات النفط، والعقوبات الاقتصادية، والإنفاق الحكومي الكبير الذي اثر على الميزانية، وتحمل المواطن العبء".

وأشار الترابي إلى أن السودان يشهد متغيرات كبيرة وأجيالا جديدة في ظل انفجار التعليم من جامعة واحدة الى عدة جامعات، ووسائل الاتصالات الحديثة، وتوفر الهواتف الذكية، التي ربطت العالم، وهذا الواقع يستوجب التعامل معه بفكر جديد، وبسط الحريات واحترام الحقوق والواجبات وكفالة الحقوق والحريات الأساسية، وان تكون حجر الأساس للكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية والمساواة وتكون مضمنة في الدستور.

الحوار الوطني

وبدا الترابي، متحفظا حيال الخوض في مستقبل الحوار الوطني الذي ابتدره الرئيس عمر البشير في اوائل العام 2014 ،سيما وأن أعضاء من حزبه يشاركون في لجانه الست.

وفي رده على سؤال لماذا قبل النظام بالحوار، قال الترابي: ان الواقع الراهن والتطورات تجعل هناك حاجة له، تابع " وإذا جنح إلى الحوار، نجنح إليه نحن أيضا، ورد التحية، وكل الأحزاب تريد الحوار إلا من أبى".

واشار الى وجود حراك بانضمام أحزاب وحركات، كما أن الحوار في حد ذاته حسب الترابي يمثل المخرج الوحيد من الأزمات، والوصول إلى كيف يحكم السودان وتأسيس"حكم رشيد"، وان يصل الجميع إلى نتائج بالتراضي.

واسترسل "أصبح الحوار خيارا استراتيجيا وتتبناه الأحزاب والحركات المسلحة حتى الدول الغربية باتت على قناعه بذلك نظرا لما خلفته النزاعات من تكلفة لا يريدونها خاصة بعد انفصال جنوب السودان".

وكشف أن الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال تقدما في الحوار خاصة وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية بالنسبة للمنطقتين "النيل الأزرق وجبال النوبة".

وأبدى الترابي قناعته بصعوبة تحقيق كل المطالب في الحوار ، كما أن الانتقال يمكن تحقيقه من خلال الحوار حول القضايا المطروحة.

وقال "هناك كثير من الأوراق والأفكار التي قدمت في اللجان الست، ومخرجاته ستكون أساس الانتقال، وهناك أفكار حول تعديل الدستور، وفترة انتقالية، ومؤسسات الحكم، وتكوين حكومة مصغرة، ورئيس وزراء، وبقاء المجلس الوطني "البرلمان" لتعديل الدستور".

وأكد ان رؤية حزبه تقوم على حكومة انتقالية لمدة عامين ،يرأسها عمر البشير ويكون لمجلس وزرائها سلطات تنفيذية وتواصل المؤسسات التشريعية الحالية عملها في تقنين مخرجات الحوار.

وتابع " بعد نهاية الفترة الانتقالية تجرى انتخابات عامة يحظر عن خوضها شاغلو المناصب الدستورية والتشريعية، وذلك لتحييد آلية الدولة، وتتولى الجمعية التأسيسية المنتخبة إجازة دستور دائم للبلاد وتكون الرئاسة دورية في مجلس سيادة يراعي التنوع في السودان".

وردا على سؤال حول ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار، قال الترابي" أن يمضي الحوار إلى غاياته، ولا يمكن القول انه يمكن تحقيق أهدافه بنسبة 100 %، فالحوار عملية بين عدة أطراف، ولا يستطيع طرف أن يحقق كل ما يريد، ما نريده أن تكون مخرجات الحوار السبيل إلى حل الأزمات وحفظ وحدة البلاد، وان نصل إلى دستور متفق عليه يكون وثيقة عهد بين كافة أهل السودان. نريد الحريات والسلام لكل الناس وانتخابات متساوية بدون أي ضغوطات وحماية الحقوق الأساسية وخصوصياتهم والمساواة بين الناس ولا شروط على أنشطة الأحزاب في أي انتخابات مقبلة".

Southern Sudan TV Live :: SSTV :: شاهد تلفزيون جنوب السودانSudan TV Live :: SUDAN TV :: شاهد تلفزيون السودان