تسجيل الدخول  الأسئلة المتكررة    بحث
اليوم هو السبت مارس 25, 2017 6:46 pm
Atom Feed RSS 2.0 Facebook Twitter Sudanese online Membership Arabic Keybord

جميع الأوقات تستخدم GMT - 6 ساعات [ DST ]






إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: هل سمعت عن العالم السوداني "الصامت" منذ ربع قرن؟
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس فبراير 16, 2017 6:57 pm 
غير متصل
.
.
صورة العضو الشخصية
sudaneseonline@facebook.com  sudaneseonline@twitter.com  sudaneseonline@youtube.com



Quran Radio
اقتباس:
منذ أكثر من 25 سنة (ربع قرن) في مطلع التسعينات، توقف بشير محمد بشير المعروف بلقب "الشيخ الصامت" عن الكلام بإرادته ليشكل حالة فريدة من نوعها، وله فلسفته وحكمته الشخصية وراء ذلك الفعل.

ويتعامل "الصامت" مع الناس عن طريق القلم والورقة، حيث يرد على أسئلتهم ويحاورهم، ويشارك في ندوات ومؤتمرات ولقاءات تلفزيونية بهذه الطريقة.

كذلك، فإن الرجل قليل الأكل، وقد درب نفسه على أن يعيش ببضع لقيمات، لكن تبقى حالته الفريدة في الصوم عن الكلام كما يطلق عليه.

وبشير الصامت رجل على درجة رفيعة من التعليم، فهو من خريجي جامعة السوربون التي تعتبر واحدة من أرقى الجامعات الفرنسية المعروفة، وهو فقيه وعالم وله العديد من الأتباع والمريدين من المعتقدين بفكره وقيمه.

صورة
بهذه الطريقة يكتب الشيخ الصامت كل ما يريد قوله

ملامح من السيرة
تخرج بشير الصامت في السوربون بفرنسا بدرجة البكالوريوس، ومن ثم نال الماجستير في الاقتصاد والعلوم عام 1977 ليقرر بعدها في نقلة كبيرة في حياته أن يلتحق بواحد من كبار شيوخ الدين في السودان، الراحل الشيخ عبد الرحيم البرعي، حيث آثر أن يبقى بجواره تلميذاً فيما يعرف بـ"الزريبة"، وهو مقام الشيخ وأتباعه، وظل هناك للفترة من 1978 إلى 1996 وهي المدة التي شكلت تصوراته حول الكثير من القيم والمعتقدات في الحياة، بما فيها قرار الصمت النهائي.

والرجل متزوج وله أبناء، وقد ولد في عام 1956 بقرية أم سريحة بريفي الرهد، بولاية شمال كردفان، وتعود جذوره لأسرة متدينة، وقد كان جده لأبيه من حفظة القرآن.

تلقى "الصامت" تعليمه الأول بأم سريحة بالرهد ومن ثم بخت الرضا فالسوربون.

كان بحث الماجستير الذي قدمه الشيخ الصامت في عام 1977 بعنوان "الاقتصاد والتداعيات الدولية في القرن الواحد والعشرين". وقد كان موضوعاً متقدماً في زمنه من حيث التفكير في القرن الذي لم يحل بعد، وقبل 23 سنة من مطلعه.

وقد خلص في ذلك البحث إلى أن الاقتصاد العالمي سينهار ما بين النظرية الاشتراكية والرأسمالية. وفي فرنسا تعلم اللغات الفرنسية والإسبانية والعبرية.

تحول فكري
لكن الفترة التي تلت فرنسا وعودته للسودان والتزامه بالبقاء في "زريبة البرعي" التي تعرف بـ "مدينة العلم والنور" عملت على تفتق التحول في فكره، حيث اتجه نحو العلوم الدينية والمقاصد الصوفية وتباعد عن أثر السوربون الذي بقي في أعماقه كرافد من روافد الجذور الفكرية ربما العميقة وغير المرئية.

وفي تلك الفترة ركز على الدراسات القرآنية وعلوم القرآن والتعمق في الفكر الديني، وطوال فترة بقائه بالزريبة لم يغادرها سوى مرة واحدة بطائرة مروحية لتلقي العلاج من مرض مفاجئ.

وفي الزريبة كان الشيخ الصامت قبلها قد "غسل عوالم السوربون"، كما يلمح من إشارات له في مقابلات عديدة، وحيث بدت له كـ"محطة"، كما ذكر في إحدى المقابلات (2010).

وأصبح الشيخ الصامت في الزريبة يترنم بقصائد الشيخ البرعي في مدح النبي، ويرتل القرآن بصوت عذب، إلى أن توقف عن الكلام في عام 1990 حيث يقول "سيتكلم متى شاء الله له ذلك".

طقوس الحياة
الرجل يشارك بشكل عادي كذلك في الأفراح والأتراح والمناسبات الاجتماعية، وقد عمل على بناء مجمع باسمه في مسقط رأسه بأم سريحة.

ويقول عن نفسه إنه يطلع بشكل مستمر ويشاهد القنوات الفضائية ويسمع الإذاعات ويقرأ الكتب والصحف والمجلات، ويتابع المسلسلات لكنه "يختار الصالح ويترك الطالح".

غير أن أكثر المحبب له في قضاء الوقت هو الإنصات لتلاوة القرآن وسماع المدائح النبوية.

فلسفته حول الصمت
عن فلسفة الصمت قال الشيخ – كتابةً – إن "بداية الصمت تكون عند نهاية الكلام"، لكن تجربته – عموماً - مع الصمت تظل غامضة، حيث يعتبرها لحد كبير "سراً خاصاً به" وفي علاقته مع الخالق.. ويرى أنه إذا أراد الله بالإنسان خيراً أصمته.

وقد كتبت عن الشيخ الصامت العديد من المقالات والأبحاث التي تتبع تجربته، أبرزها الكتاب الذي صدر مبكراً ويعتبر الأول في مضمونه في عام 2001 باسم "الطريق لاتجاه واحد: السربون، كركوج، الزريبة: قبسات من مجاهدات الشيخ بشير الصامت"، لمؤلفه الصحافي والكاتب يحيى العوض عن دار القوم بالخرطوم وطبع مرتين.

وقد أجريت مقابلة تلفزيونية مبكرة معه أجراها تلفزيون السودان في عام 2000، وكانت أول لقاء له يجيب فيه عن أسئلة المذيع بالكتابة بالقلم على الورق بعد أن يسمع السؤال، وهي الطريقة التي يداومها إلى اليوم.

وفي تلك الحلقة كتب: "منع اللسان عن فضول الكلام لأنه كهف البلاء وجالب الآفات، ويقولون إن (من) الصمت لحكمة فإن كانت (من) تفيد البعضية فكيف بالكل؟ والصمت يفجر ينابيع الحكمة في النفس ويبعث بإشراقات الجمال في القلب".

وقال إنه منذ أن بدأ هذه التجربة وقد فارقه الندم لأن الندم يأتي مع الكلام، ويضيف: "حتى قلمي أخذته الغبطة من نعمة صمت لساني فصار لا يكتب إلا ما يبعث السرور في قلوب جلسائي، وجدت في الصمت راحة البال، صار يفرحني الحزن ولا حزن مع الفرح بالطبع".








تقرير عن هذه المشاركة
أعلى
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع

هل سمعت عن العالم السوداني "الصامت" منذ ربع قرن؟  هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟


جميع الأوقات تستخدم GMT - 6 ساعات [ DST ]


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: google, Google Adsense, MSNbot Media و 292 زائر/زوار



follow SUDANESEONLINE@twitter.com

لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  


Topics & Articles represent the opinions of their authors and do not necessarily represent the policy of Sudan Online
Readers are solely responsible for the content of the comments they post here
terms and conditions All Comments, Topics, Articles, are subject to the site's


الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
ولن يتحمل موقع سودانيز اون لاين أي تبعات قانونية من جراء نشرها . حقوق نشر المواد متاحة للجميع بشرط ذكر المصدر و اسم صاحب المادة .
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
Translated by phpBBArabia