تسجيل الدخول  الأسئلة المتكررة    بحث
اليوم هو السبت سبتمبر 23, 2017 6:07 am
Atom Feed RSS 2.0 Facebook Twitter Sudanese online Membership Arabic Keybord

جميع الأوقات تستخدم GMT - 6 ساعات [ DST ]






إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: نداء النصيحة الذي أطلقه الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء أغسطس 22, 2017 4:08 pm 
غير متصل
.
.
صورة العضو الشخصية
sudaneseonline@facebook.com  sudaneseonline@twitter.com  sudaneseonline@youtube.com



Quran Radio
بسم آلله الرحمن الرحيم

هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد

*المركـز العام- أمدرمــــان*


أصدر مولانا مولانا الأمير عبد المحمود ابو الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار نداء النصيحة للصوفية والسلفية بالسودان محذرا فيه من حدوث فتنة على خلفية ما رشح من تصعيد إعلامي في وسائط التواصل الاجتماعي لدعاة السلفية محتجين على إلغاء وزارة التربية والتعليم بعض مواد مادة تربية إسلامية وعليه خلفية احتكاكات حدثت سابقا . ودعا ابو الدولة لاعادة هيكلة المؤسسات الدينية لتمثل فيها الكيانات الإسلامية بصورة متوازنة وعدم الانحياز لأي منهج على حساب منهج آخر .

أدناه نص نداء النصيحة


بسم الله الرحمن الرحيم
الله أكبر ولله الحمد


*هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد*

*المركـزالعام- أمدرمــــان*

*مكتب الأمين العام*

*"نداء الإخاء للسلفيين والصوفية"*

*قال تعالى: " وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً"*

لقد قام بعض دعاة السلفية بحملة شعواء ضد التعديلات التي قامت بها وزارة التربية والتعليم؛ والتي طالت بعض المواد في مادة التربية الإسلامية في المدارس؛ بحجة أنها ألْغَت مادة التوحيد؛ فقد جاء في وسائل الإعلام أنّ الشيخ الدكتور إسماعيل عثمان محمد الماحي الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان؛ حذر من خطورة حذف دَرْسَيْ ( تنقية العقيدة من الخرافات) و( الإسلام دين التوحيد( وتبعه الشيخ عبد الحي يوسف في خطبة الجمعة، وكذلك الشيخ محمد الأمين إسماعيل، وآخرون. وهنالك حملة مشددة يقوم بها السلفيون في وسائط التواصل الاجتماعي؛ ضد إلغاء دروس التوحيد من منهج التربية الإسلامية؛ وتولَّت القنوات المملوكة للمدرسة السلفية الترويج لدعوى حذف "لا إله إلا الله " من المناهج! وردَّ عليهم بعضُ المتصوفة، وعدد من العلماء؛ منهم الأستاذ الدكتور صلاح عوض؛ العميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة أم درمان الإسلامية؛ بمقال محكم فَنَّد فيه الدعوى بإلغاء التوحيد من المناهج؛ مُوَضِّحا أنّ ما تمَّ هو حذف لبعض مفردات المادة التي تحمل تصَوُّر جماعة مُعينة حول ما تعتقده شركيات! كذلك استضافت قناة سودانية 24 الدكتور صلاح الدين الخنجر من قيادات المجلس الصوفي الأعلى، ومعه الدكتور محمد البلة من قيادات أنصار السنة في ذات الموضوع؛ فظهر التَّبايُن في وجهات النظر؛ ويعزم المتصوفة عقد ندوة يُفندون فيها إدعاءات التيارات السلفية ويوضحون وجهة نظرهم.
إننا في هيئة شؤون الأنصار إزاء هذا الاستقطاب نذكر الحقائق الآتية:
1- لقد قام أهل التصوف بدور كبير لنشر الإسلام في السودان؛ وذلك عن طريق الخلاوي والمراكز الدينية والتربية للمريدين ؛ واستطاعوا أن يغرسوا منهج الوسطية وثقافة التسامح في المجتمع حتى أضحى المِزاج السوداني مزاجا صوفيا في مجمله.
2- جاءت الدعوة المهدية من رحم التَّصَوُّف؛ فحملت راية الجهاد ضد المستعمر، وتبنت منهج الإصلاح الفقهي، وتجديد التَّدَيُّن بتجميع أصول الإسلام التي توزعت في مناهج الجماعات الإسلامية ودعت إلى توحيد كل مكونات الأمة تحت مظلة "توحيد أهل القبلة"
3- وفدت التيارات الإسلامية السلفية للسودان؛ في النصف الأول من القرن العشرين عن طريق احتكاك السودانيين بأهل نجد عن طريق الحج والاغتراب؛ ثم التيّار الإخواني من مصر عن طريق الطلاب السودانيين الذين درسوا في جمهورية مصر العربية ؛ وقد اندمجت هذه التيارات في المجتمع السوداني وصارت هنالك نسخة سلفية بمزاج سوداني.
4- بعد التحولات التي حدثت إثر سقوط المعسكر الشرقي، وأحداث الحادي عشر من سبتمبر، وخروج القاعدة من أفغانستان؛ وفدت تيارات سلفية للسودان؛ تحمل أفكارا فيها خليط من السلفية والإخوانية والتكفيرية؛ دون أن تلتزم منهج جماعة معينة؛ هذه التيارات الوافدة سمَّمَت الأجواء السودانية بإصدار منشورات تكفر وتزندق وتبدع كل من خالف رأيها! فظهرت فتاوى تكفيرية شوَّهت التسامح السوداني.
5- نتيجة للإمكانات التي حظيت بها الجماعات السلفية بكل مسمياتها من دول الخليج؛ تمددت في مؤسسات الدولة، وفي المجتمع، وأنشأت مجمعات وقنوات وإذاعات تنشر فكرها؛ حتى صارت كأنها هي الوحيدة المتحدثة باسم الإسلام في السودان؛ وقد تسربت أفكارها إلى بعض المناهج الدراسية وإلى الإعلام وإلى مؤسسات الفتوى.
6- ومع تبني الدولة للتيارات السلفية – أو غض الطرف عن نشاطها- فتح المجال لها للتمدد؛ وشعرت الطرق الصوفية أنّ هنالك تمددا على حسابها وأنّ الدولة قد قَلبَت لهم ظَهْر المِجَن بعد أن ساندوا النظام ودعموه في فترة حرجة من عمره كان معزولا فيها. لقد شعروا بتنَكُّر النظام لهم بتبنيه للتيارات السلفية التي جاءت للقضاء عليهم! ووقعت بعض المعارك الكلامية في ساحات المولد، وفي المساجد، وفي الساحات العامة، بين منسوبين للطرفين؛ كذلك وقع اعتداء على بعض الأضرحة والرموز الصوفية؛ اتُّهِمَت بعض التيارات السلفية بأنها كانت وراءها.
7- إن ما يجري الآن هو مظهر من مظاهر الاحتقان؛ يُخشى أن يؤدي إلى فتنة تُذْهب بالأخضر واليابس، وتُلْحِق بلادنا بالدول التي انهارت فيها دولة القانون، وحَلَّت محلها سلطات الجماعات الطائفية؛ وتنفيذا لقول الله تعالى " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ" فإننا ندعو الجميع إلى الآتي:
أولا: التأكيد على ما يجمع أهل القبلة؛ على حد منطوق الحديث الشريف الذي رواه الإمام البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم " مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ" فمن أسلم وجهه لله، وأقرّ بقواعد الإسلام، والتزم باركان الإيمان؛ فهو المسلم الذي عناه الحديث؛ فلا يجوز إخراجه من ملة الإسلام.
ثانيا: أن تلتزم المناهج الدراسية بأصول العقيدة الواردة في الكتاب والسنة؛ ولا تدخل في التفاصيل التي هي تَصَوُّرات للعقائد لا تُلزم إلا أصحابها؛ وأن لا تنحاز الدولة لأيِّ منهج على حساب المناهج الأخرى ؛ بل تلتزم فقط بالكتاب والسنة ؛ وتترك للكيانات والجماعات الدينية أن تُدَرِّس منسوبيها قناعاتها ومفاهيمها في مؤسساتها التعليمية الخاصة بها.
ثالثا: أن يوسع المركز القومي للمناهج؛ بحيث يضم أهل التخصص من كل المدارس الإسلامية؛ حتى نضمن عدم إدخال مفاهيم خاصة بتيارات بعينها غير متفق عليها إلى مناهجنا الدراسية تفتح بابا للفتنة.
رابعا: آن الأوان لإعادة هيكلة كل المؤسسات الدينية في الدولة مثل (مجمع الفقه الإسلامي ؛ وهيئة علماء السودان؛ وديوان الزكاة؛ وديوان الأوقاف، ومجالس الدعوة ؛ وهيئة تزكية المجتمع؛ ومنظمة الدعوة الإسلامية؛ وهيئة الحج والعمرة) وكافة المؤسسات ذات الطابع الديني؛ بحيث تُمَثَّل فيها الكيانات الإسلامية بصورة متوازنة وعادلة؛ دون هيمنة ولا إقصاء ولا تمثيل صوري؛ لتكون معبرة عن الخطاب الإسلامي السوداني بصورة حقيقية.
خامسا: تجنُّب الاستقطاب والاصطفاف لمناصرة مفاهيم اجتهادية بصورة تدعو للتعصب؛ فكل المسلمين مُوَحِّدون؛ وكلمة التوحيد مجمع عليها من الجميع ؛ والشرك مرفوض من الجميع ؛ ولكننا عندما نحاول شرح التوحيد، والتمثيل لمظاهر الشرك؛ عندها يحدث الاختلاف؛ فكل جماعة لها تصَوُّر مُعين يستند إلى منهجيتها في الاستنباط؛ فنحن الأنصار مثلاً؛ فَهْمُنا للتوحيد يستند إلى القرآن والسنة وفق مقولة الإمام المهدي عليه السلام:" اعلموا أنّ أَصْل التوحيد الشهادتان؛ تَتَضَمَّنُها سورة الإخلاص مع معرفة معانيها تكفي دون احتياج إلى غيرها" ولكننا لا نُلزِم أحداً بذلك. فإلى الله مرجعنا ليحكم بيننا فيما فيه اختلفنا.
سادسا: ننصح بعدم إثارة القضايا التي هي من اختصاص أهل التخصص في المنابر العامة؛ ولتناقش بين العلماء في جلسات خاصة؛ لأنّ عامة الناس لا يعرفون الشروط التي ينبغي أن تتوافر في الدليل ليكون صالحا للاستدلال، ولا حال المُسْتدِل، ولا تحقيق المناط؛ وكافة المصطلحات التي يعرفها أهل التخصص؛ ولذلك قال تعالى"وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً"
سابعا: يا أهلنا إنَّ العاقل من اتعظ بغيره ؛ انظروا إلى العالم من حولنا ولْنَتَّعِظ بالدول التي جرّها الاستقطاب والاستقطاب المضاد إلى حروب؛ أزهقت الأنفس، ودمرت العمران،وقطعت الأرحام، وأدت إلى تبدُّل المفاهيم وتغيُّر الأولويات وأصبح كلُّ واحدٍ من أهلها يبحث عن أمْنٍ لنفسه ولعائلته، وتراجعت المفاهيم والأفكار التي تَقَاتَلوا من أجلها!! فبلادنا رُغم المآسي التي تمر بها؛ إلا أنّها تنعم بالتسامح المجتمعي؛ والتواصل بين الجماعات؛ وتَفَهُّم الاختلافات الاجتهادية – رغم المظاهر الشاذة - ؛ علينا أن نشكر الله على هذه النعمة، وأن لا نسمح للغُلاة أن يقودونا إلى صراعاتٍ عبثية تضر ولا تنفع، والمنتصر فيها مهزوم. ولنكن من الذين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " يبعث الله لهذا العلم في كل عصر عُدُولَه؛ يَنْفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المُبْطلين، وتأويل الجاهلين"
قال تعالى: " لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً" [النساء:114]

عبدالمحمود أبُّو
الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد
29 ذوالقعدة 1438هجرية
الموافق: 21/8/2017م






تقرير عن هذه المشاركة
أعلى
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع

نداء النصيحة الذي أطلقه الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار  هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟


جميع الأوقات تستخدم GMT - 6 ساعات [ DST ]


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Bing [Bot], Exabot, google, Google Adsense, Yahoo و 323 زائر/زوار



follow SUDANESEONLINE@twitter.com

لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  


Topics & Articles represent the opinions of their authors and do not necessarily represent the policy of Sudan Online
Readers are solely responsible for the content of the comments they post here
terms and conditions All Comments, Topics, Articles, are subject to the site's


الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
ولن يتحمل موقع سودانيز اون لاين أي تبعات قانونية من جراء نشرها . حقوق نشر المواد متاحة للجميع بشرط ذكر المصدر و اسم صاحب المادة .
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
Translated by phpBBArabia